مشاهدة النسخة كاملة : دولة الأشراف الحموديين الأدارسة بالأندلس.
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
22-10-2008, 04:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
دولة الأشراف الحموديين الأدارسة بالأندلس
ذكر ابتداء الدولة العلوية بالأندلس وقتل سليمان
وفي هذه السنة (يعني سنة سبع وأربعمائة) ولي الأندلس (علي ابن
حمود ابن أبي العيش بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبدالله بن عمر
بن إدريس بن إدريس بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن
أبي طالب رضي الله عنه) وقيل في نسبه غير ذلك مع أتفاق على صحة
نسبه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. وكان سبب ذلك أن الفتى
خيران العامري لم يكن راضياً بولاية سليمان بن الحكم الأموي لأنه كان
من أصحاب المؤيد على ما ذكرناه قبل فلما ملك سليمان قرطبة أنهزم
خيران في جماعة كثيرة من الفتيان العامريين فتبعهم البربر وأوقعوهم
اشتد القتال وجرح خيران عدة جراحات وترك على أنه ميت فلما
ارقوه قام يمشي فاخذ رجل من البربر إلى داره بقرطبة وعالجه فبريء
وأعطاه مالا وخرج منها سرا إلى شرق الأندلس فكثر جمعه وقويت
نفسه وقاتل من هناك من البربر وملك المرية واجتمع إليه الأجناد وأزال
البربر عن البلاد المجاورة له فغلظ أمره وعظم شانه وكان علي بن
حمود بمدينة سبته بينه وبين الأندلس عدوة المجاز مالكاً لها وكان
أخوه القاسم بن حمود بالجزيرة الخضراء مستوليا عليها وبينهما المجاز
وسبب ملكهما أنهما كانا من جملة أصحاب سليمان بن الحكم فقوداهما
على المغاربة ثم ولاهما هذه البلاد وكان خيران يميل إلى دولة المؤيد
ويرغب فيها ويخطب له على منابر بلاده التي استولى عليها لأنه كان
يظن حياته حيث فقد من القصر فحدث لعلي بن حمود طمع في ملك
الأندلس لما رأى من الاختلاف.
http://abdulmajeed2.jeeran.com/قرطبة%206.JPG
مدينة قرطبة بالأندلس
يتبع . . . .
المصدر:
المآثر الجلية
في رجوع نسب أولاد العلوي
للشعبة الحمودية الإدريسية الحسنية
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
22-10-2008, 04:40 PM
فكتب إلى خيران يذكر له أن المؤيد
كان كتب له بولاية العهد والأخذ بثأره إن هو قتل فدعا لعلي بن
حمود بولاية العهد وكان خيران يكاتب الناس ويأمرهم بالخروج على
سليمان فوافقه جماعة منهم عامر بن فتوح وزير للمؤيد وهو بمالقة
وكاتبوا علي بن حمود وهو بسبته ليعبر إليهم ليقوموا معه ويسيروا لي
قرطبة ففر إلى مالقة في سنة خمس وأربعمائة فخرج عنها عامر بن فتوح
وسلمها إليه ودعا له بولاية العهد وسار خيران ومن أجابه إليه فاجتمعوا
بالمنكب وهي ما بين المرية ومالقة سنة ست وأربعمائة وقرروا ما
يفعلون وعادوا يتجهزون لقصد قرطبة فتجهزوا وجمعوا من وافقهم
وساروا إلى قرطبة وبايعوا علياً على طاعة المؤيد الأموي فلما بلغوا
غرناطة وافقهم أميرها وسار معهم إلى قرطبة فخرج سليمان إليهم والبربر
فالتقوا واقتتلوا على عشرة فراسخ من قرطبة ونشب القتال بينهم فانهزم
سليمان والبربر وقتل منهم خلق كثير واخذ سليمان أسيرا فحمل إلى
علي بن حمود ومعه أخوه وأبوه الحكم بن سليمان بن عبدالرحمن
الناصر ودخل علي بن حمود قرطبة في المحرم سنة سبع وأربعمائة
ودخل خيران وغيره إلى القصر طمعا في أن يجدوا المؤيد ميتاً فلم
يجدوه ورأوا شخصا مدفونا فنبشوه وجمعوا له الناس واحضروا بعض
فتيانه الذين رباهم وعرضوه عليه ففتشه وفتش أسنانه لأنه كان له سن
سوداء كان يعرفها ذلك الفتى فاجمع هو وغيره على انه المؤيد خوفا
على أنفسهم من علي فاخبروا خيران انه المؤيد وكان ذلك الفتى يعلم
أن المؤيد حي فاخذ علي بن حمود سليمان وقتله سابع المحرم سنة
سبع وأربعمائة وقتل أباه وأخاه ولما حضر أبوه بين يدي علي بن حمود
قال له يا شيخ قتلتم المؤيد فقال:والله ما قتلناه وانه لحي.
http://abdulmajeed2.jeeran.com/قرطبة%207.JPG
مدينة قرطبة بالأندلس
يتبع . . . .
المصدر:
المآثر الجلية
في رجوع نسب أولاد العلوي
للشعبة الحمودية الإدريسية الحسنية
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
22-10-2008, 04:46 PM
فحينئذ أسرع في قتله وكان شيخاً صالحاً منقبضا لم يتدنس بشيء
من أحوال ابنه واستولى علي بن حمود على قرطبة ودعا الناس إلى
بيعته فبويع واجتمع له الملك ولقب بالمتوكل على الله ثم إن خيران
اظهر الخلاف عليه ولم يزل علي بن حمود يقصد بلاد العامريين
وخيران إلى أن كان ذوالقعدة سنة ثمان وأربعمائة فتجهز علي بن حمود
للمسير إلى جيان لقتال من بها من عساكر خيران فلما كان الثامن والعشرون
منه برزت العساكر إلى ظاهر قرطبة بالبنود والطبول ووقفوا ينتظرونه
فدخل الحمام ومعه غلمانه فقتلوه فلما طال على الناس انتظاره بحثوا
عن أمره فدخلوا عليه فرأوه مقتولا فعاد العسكر إلى البلد وكان لقبه
المتوكل على الله وقيل الناصر لدين الله وكان اسمر أعين أكحل خفيف
الجسم طويل القامة حازما عازما حسن السيرة وكان قد عزم على إعادة
أموال أهل قرطبة إليهم التي أخذها البربر فلم تطل أيامه وكان عمره
ثمانية وأربعين سنة بنوه (يحيى وإدريس) وأمه قرشية وكانت ولايته
سنة وتسعة أشهر (ولما قتل بويع أخوه القاسم) ولقبه المأمون ولما
استقر ملكه كاتب العامريين واستمالهم واقطع زهير جيان وقلعة رباح
وبياسة وكاتب خيران واستعطفه فلجأ إليه واجتمع به ثم عاد إلى المرية
وبقي القاسم مالكا لقرطبة وغيرها إلى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
وكان وادعا لينا يحب العافية فامن الناس معه فسار عن قرطبة إلى
اشبيلية فخالفه يحيى ابن أخيه فيها.
http://abdulmajeed2.jeeran.com/قرطبة%202.JPG
مدينة قرطبة بالأندلس
يتبع . . . .
المصدر:
المآثر الجلية
في رجوع نسب أولاد العلوي
للشعبة الحمودية الإدريسية الحسنية
الشريف شعبان السعدي الجباوي
22-10-2008, 05:55 PM
بورك فيك يا ابن العم الشريف إيهاب التركى الشاذلى وأجزل لك الله العطاء وجزاك عنا كل خير وعن كل بنى حمود والله أنتم فخر لبنى مولانا عمر بن مولانا إدريس
ريحانة
22-10-2008, 06:17 PM
جزاك الله كل الخير على هده المعومات القيمة
تقبل مرورى
مديرنا
الشريف ايهاب تركى الشادلى الادرسى
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
23-10-2008, 12:30 PM
http://aladdarssah.com/uploaded/4_01226306577.gif (http://aladdarssah.com)
الشريف شعبان السعدي الجباوي
23-10-2008, 02:28 PM
ربنا يعطيك العافية ياابن العم والله مجهود عظيم لا نستطيع معه أن نؤدى حقك وربنا يبارك كل ذرية مولانا عمر بن مولانا إدريس بل كل ذرية مولانا إدريس الأنور
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
23-10-2008, 03:12 PM
دولة يحيى بن علي بن حمود وما كان منه ومن عمه القاسم بن حمود.
لما سار القاسم بن حمود عن قرطبة إلى اشبيلية سار ابن أخيه
يحيى بن علي من مالقة إلى قرطبة فدخلها بغير مانع وبعد تمكنه
بقرطبة دعا الناس إلى بيعته فبويع مستهل جماد الأول سنة اثني عشر
وأربعمائة ولقب بالمعتلي وبقي بقرطبة يدعى له بالخلافة وعمه باشبيلية
يدعى له بالخلافة إلى ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وأربعمائة فسار يحيى
عن قرطبة إلى مالقة فوصل الخبر إلى عمه القاسم فجد في المسير إلى قرطبة
ليلا ونهارا فدخلها ثامن عشر ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وأثناء إقامته
باشبيلية استمال العساكر من البربر وقوي بهم وبقي بقرطبة شهورا ثم
اضطرب أمره بها وسار ابن أخيه يحيى بن علي إلى الجزيرة الخضراء
وغلب عليها وبها أهل عمه القاسم وماله وغلب أخوه إدريس بن علي
صاحب سبته على طنجة وكانت عادة القاسم أن يلجأ إليها إن رأى ما يخافه
بالأندلس فطمع فيه الناس وتسلط البربر على قرطبة فاخذوا أموالهم
فاجتمع أهلها وبرزوا للقتال فاقتتلوا قتالا شديدا ثم سكنت الحرب وأمن
بعضهم بعضا إلى منتصف جمادي الأولى من السنة والقاسم بالقصر يظهر
التودد لأهل قرطبة ظاهرا وباطنه مع البربر ويوم الجمعة منتصف جمادي
الأخيرة بعد الفراغ من الصلاة تنادوا السلاح السلاح فلبسوا السلاح
وحفظوا البلد ودخلوا قصر الإمارة فخرج القاسم عنها واجتمع معه البربر
وقاتلوا أهل البلد وضيقوا عليهم وكانوا أكثر من أهله واتصل القتال
نيفا وخمسين يوما فسأل أهل قرطبة البربر أن يفتحوا لهم الطريق.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c7/Sevilla_reales_alc%C3%A1zare_innenhof.jpg/250px-Sevilla_reales_alc%C3%A1zare_innenhof.jpg
القصر في اشبيلية
يتبع . . . .
المصدر:
المآثر الجلية
في رجوع نسب أولاد العلوي
للشعبة الحمودية الإدريسية الحسنية
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
23-10-2008, 04:17 PM
ويؤمنوهم على أنفسهم وأهليهم فأبوا إلا أن يقتلوهم فصبروا حينئذ على
القتال وخرجوا من البلد ثاني عشر شعبان وقاتلوهم قتال مستميت
فنصرهم الله على البربر ومن بغي عليه لينصرنه الله وانهزم البربر
هزيمة عظيمة ولحق كل طائفة ببلد فاستولوا عليه وأما القاسم بن
حمود فإنه سار إلى اشبيلية وكتب إلى أهلها في أخلاء ألف دار يسكنها
البربر لعظم ذلك عليهم وكان بها ابناه (محمد والحسن) فثار بهما أهلها
فأخرجوهما عنهم ومن معهما وقدموا على أنفسهم محمد بن إسماعيل بن
عباد اللخمي محمد بن يريم الألهاني ومحمد بن محمد بن الحسن
الزبيدي وأخيرا أنفرد ابن عباد بالأمر ولما رأى القاسم ذلك سار إلى
شريس ونزل بها فزحف إليه ابن أخيه يحيى بن علي ومعه جمع من
البربر فأسروه فبقى أسيرا إلى أن مات يحيى وملك أخوه إدريس فقتله
وقيل أنه مات حتف انفه وحمل إلى ابنه محمد بالجزيرة الخضراء فدفنه
وكانت مدة القاسم بقرطبة منذ تسمى بالخلافة إلى أن أسر ستة أعوام
ومحبوسا ست عشرة سنة إلى أن قتل سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة
وعمره ثمانون سنة وله من الولد محمد والحسن أمهما:
أسيرة بنت الحسن بن ابن القاسم المعروف بكنون بن إبراهيم بن محمد
بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن
علي بن أبي طالب.
وكان أسمر أعين أكحل مصفر اللون طويلا خفيف العارضين
ولما أنهزم البربر والقاسم من أهل قرطبة كما تقدم اتفق رأي أهلها على
رد بني أمية فاختاروا عبدالرحمن بن هشام الأموي فبويع ثالث عشر
رمضان سنة أربع عشرة وأربعمائة وتلقب بالمستظهر فكانت ولايته شهرا
واحدا وسبعة عشر يوما وقتل بسبب.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/9a/Jerez_de_la_Frontera-Torre_Oct%C3%B3gona_de_noche.jpg/200px-Jerez_de_la_Frontera-Torre_Oct%C3%B3gona_de_noche.jpg
برج قلعة شريس
يتبع . . . .
المصدر:
المآثر الجلية
في رجوع نسب أولاد العلوي
للشعبة الحمودية الإدريسية الحسنية
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
25-10-2008, 09:12 AM
بسبب أخذه جماعة من أعيان قرطبة
وسجنهم لميلهم إلى سليمان بن المرتضى وأخذ أموالهم فسعوا عليه من
السجن وألبوا الناس عليه فأجابهم صاحب الشرطة وغيره فأخرجوهم من
السجن وقتلوه في ذي القعدة ولم يعقب ثم بويع بقرطبة محمد بن عبدالرحمن
بن عبيدالله بن الناصر في ذي القعدة سنة أربع عشرة وأربعمائة
ولقب بالمستكفي وبقي بقرطبة ستة عشر شهراً وأياما وثار عليه أهلها
في ربيع الأول سنة ست عشرة وأربعمائة فخلعوه وخرج عن قرطبة ومعه
أصحابه حتى صار إلى أعمال مدينة سالم فضجر منه بعض أصحابه فشوي
له دجاجة وعمل له فيها شيئا من البيش فأكلها فمات في ربيع الأخير من
هذه السنة وكان له من العمر نحو خمسين سنة ولما توفى وصح خبر
موته عند أهل قرطبة سعى معهم بعض أهلها ليحيى بن علي بن حمود
العلوي ليعيدوه إلى الخلافة وكان بمالقة يخطب لنفسه بالخلافة فكتبوا
إليه وخاطبوه بالخلافة وخطبوا إليه في رمضان سنة ست عشرة وأربعمائة
فأجابهم إلى ذلك وأرسل إليهم عبدالرحمن بن عطاف اليفرني واليا
عليهم ولم يحضر هو بإختياره فبقي عبدالرحمن فيها إلى المحرم سنة
سبع عشرة وأربعمائة فسار إليه مجاهد وخيران العامريان في ربيع الأول
منها في جبش كثيف فلما قربوا قرطبة ثار أهلها بعبدالرحمن فأخرجوه
وقتلوا من أصحابه جماعة كثيرة ونجا الباقون وأقام مجاهد وخيران بها
نحو شهر ثم أختلفا فخاف كل واحد منهما صاحبه فعاد خيران عن قرطبة
لسبع بقين من ربيع الأخير من السنة إلى المرية وبقي بها إلى سنة ثمان
عشرة وأربعمائة وتوفي وصارت المرية بعده لصاحبه زهير العامري
فحالف حبوس بن ماكس الصنهاجي البربري وأخاه على طاعة يحيى بن
علي العلوي وبقي مجاهد مدة ثم صار إلى دانية وقطعت خطبة يحيى منها
وأعيدت خطبة الأمويين.
يتبع . . . .
المصدر:
المآثر الجلية
في رجوع نسب أولاد العلوي
للشعبة الحمودية الإدريسية الحسنية
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
04-11-2008, 05:44 PM
وبقي يحيى يتردد عليها بالعساكر واتفق البربر على
طاعته وسلموا إليه ما بأيديهم من الحصون والمدن فقوي وعظم شأنه
وبقي كذلك مدة ثم سار إلى قرمونة فأقام بها محاصرا لاشبيلية طامعا في
أخذها فاتاه الخبر يوما أن خيلا لأهل اشبيلية قد أخرجها القاضي أبو القاسم
بن عباد إلى نواحي قرمونة فركب إليهم وقد كمنوا له فلم يكن
بأسرع من قتل وذلك في المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة وخلف من
الولد الحسن وإدريس لامي ولد وكان اسمر أعين أكحل طويلا
قصير الساقين وقورا هينا لينا وكان عمره اثنتين وأربعين سنة وأمه
بربرية (قلت) هكذا جاء في صفحة 197 من طبعة ليدن من الجزء
التاسع والذي لابن الخطيب في أعمال الأعلام ما نصه: كان يحيى شريف
الأرومة في بيت كريم الولادة رابع أربعة من أبناء القرشيات في الإسلام
علي بن أبي طالب, ثم الحسن, ثم الأمين بن زبيدة بنت جعفر وسيأتي
للمعجب ما يؤيد هذا (ولما قتل يحيى بن علي) رجع أبو جعفر احمد بن
أبي موسى المعروف بابن بقنة ونجا الخادم الصقلبي وهما مدبرا أمر
دولة العلويين فأتيا مالقة وهي دار مملكتهم فخاطبا أخاه إدريس بن
علي وكان له سبته وطنجة وطلباه فأتى إلى مالقة وبايعاه بالخلافة على
أن يجعل الحسن بن يحيى المقتول مكانه بسبته فأجابهما إلى ذلك
وسار الحسن بن يحيى ونجا إلى سبته وطنجة وتلقب إدريس بالمتأيد
بالله وبقي كذلك إلى سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين وأربعمائة فسير
القاضي أبو القاسم ابن عباد ولده إسماعيل في عسكر ليتغلب على تلك
البلاد فاخذ قرمونة واشبونة واستجة فأرسل صاحبها إدريس وإلى
باديس بن حبوس صاحب صنهاجة فاتاه صاحب صنهاجة بنفسه وأمده.
يتبع . . . .
المصدر:
المآثر الجلية
في رجوع نسب أولاد العلوي
للشعبة الحمودية الإدريسية الحسنية
الجموني
04-11-2008, 11:32 PM
اللهم يا مالك الملك ياواسع المغفره امددنا واغثنا واعفو عنا .
الشريف محمد أدهم
14-11-2008, 01:54 AM
جزاك الله كل خير
موضوع يستحق المتابعة..........شكرا
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir