المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصائد مختارة في مدح الأشراف الأدارسة.


أحمد سالم
21-11-2008, 02:05 AM
استنشاق النفحات الزرنبية، من أبيات القصيدة الزينبية

هذه قصيدة رائعة في مدح وتعظيم آل البيت الشريف، عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم، فصاحبها يأتي فيها- بهذه الإشارات: « » - تارة «بيت» وتارة «بشطر» وتارة «بنصف» شطر من قصيدة الكميت بن زيد الأسدي في نفس الروي وفي نفس البحر، وذلك من حسنها عنده، وإعجابه بشاعريتها، والقصيدة تلي مقدمتها:

استنشاق النفحات الزرنبية، من أبيات القصيدة الزينبية، المنيفة ببيت على مائة بيت، المتوسل فيها إلى الله بآل البيت، فيها نسيب في الابتداء، متبوع بالتخلص والارعواء، والثناء على الآل الشرفاء، المتخلل بالتوسل والدعاء، والتفاؤل بالغنى والشفاء، وختامها تمني تيسير الوصول إلى الأهل ولقاء الأحباء، والصلاة والسلام على محمد خاتم الأنبياء، وعلى آله وأصحابه الأصفياء في الانتهاء، وقد ذكر فيها من أسلاف أبناء أبي السباع في أثناء الثناء، على الأبناء والآباء، نحو ستة عشر بالأسماء، وثلاثين بالإيماء، وهي من إنشاء أفقر الفقراء، إلى واجب الغنى والقدم والبقاء، عبد الله بن محمذن بن حامد بن محمذن بن محنض بابه، فتح الله له ولأحبابه من كل خير بابه، ويسر لهم التوفيق وأسبابه، وآتاهم من العلم النافع لبابه، وأراهم الحق حقا ورزقهم اتباعه، والباطل باطلا ورزقهم اجتنابه، ومن عليهم بالصدق والإخلاص والتوبة النصوح والإنابة.
* أَتَقْرُبُ بَعْدَ الْبَيْنِ وَالْبُعْدِ زَيْنَبُ ** فَيَنْعَمُ بَالُ الْمُسْتَهَامِ الْمُعَذَّبُ *
* وَيَرْقَأُ دَمْعٌ بِالنَّوَى مُتَرَقْرِقٌ ** وَيَثْلُجَ صَدْرٌ بِالْجَوَى يَتَلَهَّبُ *
* أَيَسْلُو شَجِيٌّ ذُو شُجُونٍ مُتَيَّمٌ ** بِهَا لَمْ يَزَلْ فِي شِعْرِهِ يَتَشَبَّبُ *
* إِذَا مَا رَأَى رَبْعًا لَهَا صَارَ مَرْبَضًا ** لِوَحْشِ الْمَوَامِي ظَلَّ يَبْكِي وَيَنْدُبُ *
* يَرَى النَّاسُ مَا يُبْدِي بِزَيْنَبَ إِذْ نَأَتْ ** غَرِيبًا وَمَا يُخْفِي مِنَ الْحُبِّ أَغْرَبُ *
* إِذَا ذَادَ عَنْهُ مِنْ هَوَى الْبِيضِ عَقْرَبًا ** بِرُقْيَتِهِ دَبَّتْ لَهُ مِنْهُ عَقْرَبُ *
* هِيَ الأَحْوَرُ الأَحْوَى الأَحَمُّ مِنَ الْمَهَى ** وَأَتْرَابُهَا الْبِيضُ الرَّعَابِيبُ رَبْرَبُ *
* وَفِي الَعْيِنِ سِحْرٌ بَابِلِيٌّ يُصِيبُ مَنْ ** إِلَيْهِ رَنَتْ مِنْهُ سِنَانٌ مُذَرَّبُ *
* وَفِي الثَّغْرِ خَمْرٌ أَنْدَرِيٌّ وَنَكْهَةٌ ** يَغَارُ عَبِيرٌ مِنْ شَذَاهَا وَزَرْنَبُ *
* لَقَدْ سَفَّهَتْ حِلْمَ الْحَلِيمِ وَأَضْرَمَتْ ** هَوًى وَجَوًى بَيْنَ الْجَوَانِحِ زَيْنَبُ *
* يَشُبُّ غَرَامَ الصَّبِّ مِنْهَا مُؤَشِّرٌ ** مُفَلَّجُ أَسْنَانٍ حَكَى الدُّرَّ أَشْنَبُ *
* وَوَجْهٌ يَذُمُّ الْبَدْرَ نُورًا وَبَهْجَةً ** وَخَدٌّ يَذُمُّ الْوَرْدَ أَبْيَضُ مُشْرَبُ *
* وَجِيدٌ وَقَوْسَا حَاجِبَيْنِ وَمِحْجَرٌ ** وَطَرْفٌ كَحِيلُ الْجَفْنِ أَدْعَجُ أَهْدَبُ *
* وَغُصْنُ النَّقَى وَالْفَاحِمُ الْوَحْفُ وَاللَّمَى ** وَنَوْرُ الأَقَاحِي وَالْبَنَانُ الْمُخَضَّبُ *
* وَيَعْبَقُ مِنْ أَرْدَانِهَا الرَّنْدُ وَالْكِبَا ** وَنَشْرُ الْغَوَالِي وَالْكَبِيسُ الْمُلَوَّبُ *
* تَوَارَتْ غَدَاةَ الْبَيْنِ فِي الآلِ ظُعْنُهَا ** تَصَعَّدُ فِيهِ تَارَةً وَتَصَوَّبُ *
* وَقَدْ أَزْمَعَتْ صَرْمًا فَكَيْفَ وِصَالُهَا ** وَمِنْ دُونِهَا قَفْرٌ مِنَ الْبِيدِ سَبْسَبُ *
* فَلاَ الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ تَبْلُغُ أَرْضَهَا ** وَلاَ سَابِقٌ قَيْدُ الأَوَابِدِ سَلْهَبُ *
* أَأَصْحُو وَلِي نَفْسٌ إِلَيْهَا مَشُوقَةٌ ** وَعَيْنٌ عَلَى مَا فَاتَ مِنْهَا تَصَبَّبُ *
* أَمَا يَرْعَوِي مُغْرًى بِزَيْنَبَ مُغْرَمٌ ** أَمَا يَبْرَحُ الْمَغْرُورُ يَلْهُو وَيَلْعَبُ *
* أَمَا يَكْبَحُ النَّفْسَ الْجَمُوحَ أَمَا يَنِي ** بِشَتَّى الأَمَانِي فِكْرُهُ يَتَشَعَّبُ *
* إِذَا لاَحَ بَرْقٌ خُلَّبٌ مِنْ عِدَاتِهَا ** وَمَنَّى بِوَصْلٍ نَفْسَهُ فَهْوَ أَشْعَبُ **
* أَلَيْسَ بِدَارٍ أَنَّ زَيْنَبَ فِي ادِّعَا ** بُنُوَّتِهَا لِلْهَاشِمِيِّينَ تَكْذِبُ **
* وَعَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ وَهْوَ عَلِيٌّ ابْـ ** ـنُ مُوسَى الرِّضَى مَا تَدَّعِي هِيَ تُسْلُبُ **
* وَمِنْ أَجْلِ دَعْوَى أَنَّهَا عَلَوِيَّةٌ ** بِعَرْضٍ عَلَى الأُسْدِ الضَّوَارِي تُجَرَّبُ **
* فَتَدْخُلُ جَبْرًا بُرْكَةَ الأُسْدِ إِذْ أَبَتْ ** فَتَاكُلُهَا مِنْ حِينِهَا حِينَ تَقْرُبُ **
* وَذِي الأُسْدُ كَانَتْ إِذْ أَتَى الْبُرْكَةَ الرِّضَى ** بِالاِقْعَا عَلَى أَذْنَابِهَا تَتَأَدَّبُ **
* يُمِرُّ عَلَيْهَا الْكَفَّ وَهْيَ تَأَدُّبًا ** تُبَصْبِصُ وَالرَّاؤُونَ مِنْ ذَا تَعَجَّبُوا **
* وَكَيْفَ تَصَابِي مَنْ تَوَلَّى شَبَابُهُ ** وَشَابَ قَذَالٌ مِنْهُ وَالرَّأْسُ أَشْيَبُ **
* فَصَرْفُ الْهَوَى عَنْ نَفْسِهِ وَاتِّبَاعُهُ ** لِسُنَّةِ خَيْرِ الْخَلْقِ أَوْلَى وَأَصْوَبُ **
* وَصُحْبَةُ أَهْلِ الدِّينِ وَالرُّشْدِ وَالْهُدَى ** أَحَقُّ وَتَقْوَى رَبِّهِ وَالتَّقَرُّبُ **
...................... يتبع .....................

أحمد سالم
21-11-2008, 02:07 AM
........ تابع ..........
* إِلَى ذِكْرِ آلِ الْمُصْطَفَى مُتَوَسِّلاً ** بِهِمْ عَنْ سَبِيلِ الْغَيِّ سَوْفَ أُنَكِّبُ **
* فَبِي عِلَّةٌ فِي الرَّأْسِ ذَاتُ مَسَالِكٍ ** وَلِي بَدَنٌ مُضْنًى وَفِكْرِيَ مُتْعَبُ **
* وَفِي النَّفْسِ حَاجَاتٌ وَفِيهِمْ فَطَانَةٌ ** بِهَا الشُّعَرَا أَثْنَوْا عَلَيْهِمْ وَأَسْهَبُوا **
* أَقَرَّ بِمَا حَازُوا جَنُوبٌ وَمَشْرِقٌ ** وَأَثْنَى بِمَا أَسْدَوْا شَمَالٌ وَمَغْرِبُ **
* وَحُبُّهُمُ حَتْمٌ عَلَيْنَا وَمَدْحُهُمْ ** «زَكَاةٌ عَلَى أَهْلِ الْقَصَائِدِ تُوجَبُ» **
* وَلَيْسُوا إِلَى أَنْ أُنْشِئَ الْمَدْحَ فِيهِمُ ** ذَوِي حَاجَةٍ «بَلْ لِي بِذَاكَ تَكَسُّبُ» **
* فَإِنَّهُمُ فِي الْجُودِ وَالْبَذْلِ كَالْحَيَا ** وَكَالْبَحْرِ«وَالأَجْوَادُ بِالْمَدْحِ تُطْلَبُ» **
* فَكَمْ حَاتِمٍ قَدْ جَادَ مِنْهُمْ بِمَالِهِ ** فَصَارَتْ بِهِ الأَمْثَالُ فِي الْجُودِ تُضْرَبُ **
* أَبُوهُ النَّدَى عَمٌّ وَخَالٌ لَهُ النَّدَى ** وَجَدٌّ لَهُ أَعْلَى كَرِيمٌ وَأَقْرَبُ **
* أَخُوهُ النَّدَى وَهْوَ النَّدَى وَأَبُو النَّدَى ** «حَلِيفُ النَّدَى مَا لِلنَّدَى عَنْهُ مَذْهَبُ» **
* بِأَبْنَاءِ طَهَ مَنْ عَلِيٌّ لَهُمْ أَبٌ ** وَفَاطِمَةٌ أَمٌّ ثَآنَا سَيُرْ أَبُ **
* فَيُصْبِحُ نَسْرًا عَنْ قَرِيبٍ بُغَاثُنَا ** وَيُمْسِي زَبِيبًا حِصْرِمٌ مُتَزَبِّبُ **
* وَنَغْنَى بِتَيْسِيرِ الْغِنَى عَنْ تَسَبُّبٍ ** لِحَاجَاتِنَا أَوْ يَسْتَتِبُّ التَّسَبُّبُ **
* فَتُمْلأُ مِنْ مَالٍ حَلاَلٍ أَكُفُّنَا ** وَيَسْهُلُ مِمَّا نَشْتَكِيهِ التَّطَبُّبُ **
* وَمِنْ دَائِنَا نُشْفَى وَيُكْشَفُ كَرْبُنَا ** وَيُدْفَعُ عَنَّا الضُّرُّ وَالنَّفْعُ يُجْلَبُ **
* وَلَسْتُ عَلَى إِيرَادِ مَا قَالَ فِيهِمُ ** قَدِيمًا مِنَ الْمَدْحِ الْكُمَيْتُ أُؤَنَّبُ **
* «وَمَالِيَ إِلاَّ آلَ أَحْمَدَ شِيعَةٌ ** وَمَالِيَ إِلاَّ مَشْعَبَ الْحَقِّ مَشْعَبُ **
* بِأَيِّ كِتَابٍ أَمْ بِأَيَّةِ سُنَّةٍ ** تَرَى حُبَّهُمْ عَارًا عَلَيَّ وَتَحْسَبُ» **
* فَيَا حَبَّذَا السِّبْطَانِ وَالْحَسَنُ الَّذِي ** إِلَى السِّبْطِ يُنْمَى وَالْمُثَنَّى يُلَقَّبُ **
* وَللهِ إِدْرِيسٌ وَللهِ مَنْ بِهِ ** سَعِيدٌ وَعَزُّوزٌ وَيُوسُفُ أَنْجَبُوا **
* وَللهِ رَحْمُونٌ وَزَيْدٌ وَخَالِدٌ ** وَعَمْرٌو فَذِي الأَسْمَاءُ بِالرَّفْعِ تُعْرَبُ **
* وَمَنْ عُبِّدَتْ أَسْمَاؤُهُمْ عِقْدُ سُؤْدَدٍ ** وَمَنْ حُمِّدَتْ فِي الْعِقْدِ جَزْعٌ مُثَقَّبُ **
* وَقَدْ طَابَ أَصْلُ الْهَامِلِ الْقَرْمِ عَامِرٍ ** وَمَنْ طَابَ مِنْهُ الأَصْلُ فَالْفَرْعُ طَيِّبُ **
* وَكُنْيَةُ هَذَا بِالسِّبَاعِ شَهِيرَةٌ ** وَقَدْ أَفْصَحَ الْكُتَّابُ عَنْهَا وَأَعْرَبُوا **
* يُوَافِيهِ أَضْيَافٌ أَرَادُوا اخْتِبَارَهُ ** فَيُبْدِي لَهُمْ بِشْرًا بِهِمْ وَيُرَحِّبُ **
* وَيَذْبَحُ شَاةً فِي قِرَى عَدِّ تِسْعَةٍ ** وَتِسْعِينَ ضَيْفًا وَالطَّعَامَ يُقَرِّبُ **
* فَيُبْدُونَ إِغْلاَظًا فَيَدْعُو سِبَاعَهُ ** فَيَحْضُرُ مِنْهَا مَا بِهِ الضَّيْفُ يُرْعَبُ **
* فَيَطْلُبُ كَفَّ الأُسْدِ عَنْهُمْ ضُيُوفُـهُ ** وَمَنْ كَانَ مَوْلاَهُ لَهُ لَيْسَ يُغْلَبُ **
* تَفَرَّعَ مِنْ أُعْمُرْ وَعُمْرَانَ نَسْلُهُ ** وَللهِ مَنْ أَبْنَاءُ هَذَيْنِ أَعْقَبُوا **
* وَجِذْلُهُمُ الْحَاجُ الْمُحَكَّكُ أَحْمَدٌ ** وَعِذْقُهُمُ عَبْدُ الْوَدُودِ الْمُرَجَّبُ **
* وَيَا حَبَّذَا مِنْهُمْ ثَلاَثَةٌ اسْمُهُمْ ** مُحَمَّدُ أَعْلاَمًا عَلَى الْمَـدْحِ تُنْصَبُ **
* فَلِلهِ «إِخْوَانٌ إِذَا مَا أَتَيْتَهُمْ ** تُحَكَّمُ فِي مَا عِنْدَهُمْ وَتُقَرَّبُ» **
* أَعِزَّاءُ طَابُوا مَحْتِدًا وَأُرُومَةً ** «وَسَادُواكَمَا مِنْ قَبْلُ سَادَ الْمُهَلَّبُ» **
* سَرَاةٌ لَهُمْ مَجْدٌ أَثِيلٌ وَسُؤْدَدٌ ** تَلِيدٌ وَصِيتٌ مُسْتَفِيضٌ وَمَنْصِبُ **
* كَوَاكِبُ فِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ مُضِيئَةٌ ** إِذَا غَابَ مِنْهَا كَوْكَبٌ لاَحَ كَوْكَبُ **
* وَيَا حَبَّذَا ابْنُ الشُّمِّ أَحْمَدُ سَالِمٌ ** فَتَى عَصْرِهِ الشَّهْمُ الْهُمَامُ الْمُهَذَّبُ **
* «فَمَنْ يَكُ لَمْ يُنْجِبْ أَبُوهُ وَأُمُّهُ ** فَإِنَّ لَهُ الأُمَّ النَّجِيبَةَ وَالأَبُ» **
* فَتًى سَيِّدُ مُسْتَعْذَبُ الطَّبْعِ مَاجِدٌ ** «لَهُ عَطَنٌ سَهْلٌ وَكَفٌّ تَحَلَّبُ» **
* «وَكُلُّ مَكَانٍ يُنْبِتُ الْعِزَّ طَيِّبٌ ** وَكُلُّ امْرِئٍ يُولِي الْجَمِيلَ مُحَبَّبُ» **
* وَللهِ بِنْتُ الشَّاهِ جِنْبِتُ وَالَّذِي ** إِلَيْهِ مِنَ الصِّيدِ الأَمَاجِدِ تُنْسَبُ **
* وَيَا حَبَّذَا الأَبْنَاءُ لاَ خَابَ فِيهِمُ ** رَجَاءٌ وَنَالُوا كُلَّ مَا فِيهِ يُرْغَبُ **
* وَبُورِكَ فِي مَا اللهُ خَوَّلَهُ لَهُمْ ** وَأُوتُوا مُنَاهُمْ وَالْمَكَارِهَ جُنِّبُوا **
* فَنِعْمَ الْمُسَمَّى مِنْهُمُ بِاسْمِ جَدِّهِ ** مُحَمَّدٌ النَّدْبُ الأَدِيبُ الْمُؤَدَّبُ **
* وَنِعْمَ سَمِيُّ الْعَمِّ وَالْخَالِ مِنْهُمُ ** وَصِنْوَاهُمُ وَالْمُقْبِلُ الْمُتَرَقَّبُ **
* وَللهِ دَرُّ الدَّارِ وَالْمَنْزِلِ الَّذِي ** عَنِ الزَّائِرِيهِ بَابُهُ لَيْسَ يُحْجَبُ **
* يَسُرُّ الأُلَى يَاتُونَهُ بَسْطُ رَاحَةٍ ** وَوَجْهٌ طَلِيقٌ نَاضِرٌ لاَ يُقَطَّبُ **
* يُقَالُ لَهُمْ أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبًا ** وَيَا حَبَّذَا أَهْلٌ وَسَهْلٌ وَمَرْحَبُ **
* لَهُمْ مَنْزِلٌ رَحْبٌ فَسِيحٌ وَمَأْكَلٌ ** طَرِيٌّ شَهِيٌّ مُسْتَطَابٌ وَمَشْرَبُ **
* وَيُلْفِي بِهِ آتِيهِ كُتْبًا وَكَاغِدًا ** فَيَقْرَأُ مَا قَدْ شَاءَ مِنْهَا وَيَكْتُبُ **
* وَيُصْغِي إِلى َتَسْجِيلِ مَا قِيلَ فِي الرِّثَا ** لأَسْلاَفِهِمْ أَوْ فِي الثَّنَاءِ فَيَطْرَبُ **
* وَسَيَّارَةُ الشَّهْمِ الْهُمَامِ مُعَدَّةٌ ** تُبَلِّغُ مَنْ قَدْ جَاءَهُ حِينَ يَذْهَبُ **
* فَيَالَيْتَهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ وَمَوْضِعٍ ** تَكُونُ بِقُرْبِي كُلَّمَا عَزَّ مَرْكَبُ **
* وَيَا لَيْتَهَا تَسْطِيعُ قَطْعَ مَسَافَةٍ ** إِلَى الأَهْلِ تَسْتَعْصِي أَوَانًا وَتَصْعُبُ **
* «أَحِنُّ إِلَى أَهْلِي وَأَهْوَى لِقَاءَهُمْ ** وَأَيْنَ مِنَ الْمُشْتَاقِ عَنْقَاءُ مُغْرِبُ» **
* تَعَرَّضَ مَغْزُوٌّ مِنَ الْبِيدِ دُونَهُمْ ** بِرَمْلٍ لَهُ زَحْفٌ وَجَوُّ مُكَهْرَبُ **
* يَجُولُ عَجَاجُ الْهُوجِ فِيهِ مُطَبِّقًا ** لأَرْجَائِهِ مِنْهُ قَتَامٌ وَغَيْهَبُ **
* يُعَالِجُ مَنْ يَنْحُوهُمُ رَمْلَ عَالِجٍ ** فَيَهْتَمُّ مِنْ وَعْسِ الرِّمَالِ وَيَنْصَبُ **
* وَتِي مِنْ بَنَاتِ الْفِكْرِ بِكْرٌ تَضَمَّنَتْ ** مَوَاضِيعَ مِنْهَا بَعْضُ مَا هُوَ ثَيِّبُ **
* طَوِيلِيَّةٌ تُلْفَى بِبَيْتٍ مُنيِفَةً ** عَلَى مِائَةٍ أَبْيَاتُهَا حِينَ تُحْسَبُ **
* مُنَاسِبَةٌ فِي طُولِهَا لاِسْمِ بَحْرِهَا ** فَلَسْتُ عَلَى تِلْكَ الإِطَالَةِ أُعْتَبُ **
* يُرَجِّي بِهَا الْمُثْنِي رَوَاجَ بِضَاعَةٍ ** إِلَى مَنْ لَدَيْهِ الْمَدْحُ يَرْبَحُ تُجْلَبُ **
* إِلَيْكُمْ بَنِي عَبْدِ الْوَدُودِ يُزَفُّ مَا ** يُنَقَّحُ مِنْ مَدْحٍ بِهَا وَيُهَذَّبُ **
* يُقَدَّمُ فِيهَا أَوْ يُؤَخَّرُ ذِكْرُ مَنْ ** مَضَى مِنْكُمُ طَوْرًا وَطَوْرًا يُرَتَّبُ **
* وَيُجْمَلُ فِيهَا أَوْ يُفَصَّلُ تَارَةً ** وَتَرْتِيبُ مَنْ مِنْهُمْ يُفَصَّلُ أَغْلَبُ **
* وَيُورَدُ مِمَّا حَاكَهُ الشُّعَرَاءُ مَا ** بِإِيرَادِهِ فِيهَا تَطِيبُ وَتَعْذُبُ **
* وَلاَ أَدَّعِي أَنِّي عَلَى الْحَصْرِ قَادِرٌ ** وَلَوْ أَنَّنِي قُسٌّ وَسَحْبَانُ يَخْطُبُ **
* وَأَخْتِمُ قَوْلِي بِالسَّلاَمِ وَأَرْتَجِي ** لَكُمْ أَنْ تَنَالُوا مَا يَسُرُّ ويُعْجِبُ **
* فَلاَ خَابَ لِي مِمَّا رَجَوْتُ وَلاَ لَكُمْ ** مِنَ اللهِ مَأْمُولٌ وَلاَ عَزَّ مَطْلَبُ **
* وَلاَ زَالَ فِي أَرْضٍ تَضُمُّ جُدُودَكُمْ ** يَسُحُّ مِنَ الْغُفْرَانِ وَالْعَفْوِ صَيِّبُ **
* وَلاَبَرِحَتْ سُحْبُ السَّلاَمَيْنِ وَالرِّضَى ** عَلَى الْمُصْطَفَى وَالآلِ وَالصَّحْبِ تَسْكُبُ **

المرجع: اللؤلؤ المشاع،في مآثر أبناء أبي السباع لمؤلفه
أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي الإدريسي الحسني،
النسابة والباحث في أنساب الادارسة

أحمد سالم
21-11-2008, 02:09 AM
يقول العلامة المؤرخ المختار بن حامد الشنقيطي: ( في بحر الوافر)

* عَلَى الأَبْنَاءِ قَفْوُ الْوَالِدِينَا ** هُدًى وَنَدًى وَأَخْلاَقاً وَدِينَا *
* فَأَحْمَدُ سَالِمُ الْعِرْضِ السِّبَاعِي ** نَدَاهُ قَفَا مُحَمَّدَنَا الأَمِينَا *
* حَكَاهُ مُرُوءَةً وَحَكَاهُ هَدْياً ** حَكَاهُ مُرُونَةً وَحَكَاهُ لِينَا *
* وَتَبْلُغُنَا مَكَارِمُ عَنْ أَبِيهِ ** لَدَى رَاثِينَ فِيهِ وَمَادِحِينَا *
* مَحَاسِنَ حَاتِمٍ جَمَعَتْ وَمَعْنٍ ** وَكَعْبٍ وَابْنِ سُعْدَى أَجْمَعِينَا *
* إَلَى نَسَبٍ إِلَى يَاسِينَ يُنْمَى ** إِلَى خُلُقٍ يَذُمُّ الْيَاسَمِـينَا *
* إَلَى عَرْضٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ يُفْنَى** إِلَى عِرْضٍ بِكَسْرِ الْعَيْنِ صِينَا *
* إَلَى مَا فَوْقَ ذَلِكَ مِنْ مَعَانٍ ** تَرُوقُ لِنَاظِرِينَ وَسَامِعِينَا *
* وَمَا كُنَّا نَسِينَا مِنْ خِلاَلٍ ** مُحَمَّدُنَا الأَمِينُ بِهِنَّ زِينَا *
* فَأَحْمَدُ سَالِمٌ فِيهِ خِلاَلٌ ** تُمَثِّلُ مَا ذَكَرْنَا أَوْ نَسِينَا *
* وَيَرْعَى اللهُ أَحْمَدَ سَالِمًا ذَا ** وَيَرْحَمُ وَالِدِيهِ وَوَالِدِينَا *
* عَلَى الْمُخْتَارِ جَدِّهِمُ صلاَةٌ ** مِنَ الْمَوْلَى عَلَى مَرِّ السِّنِينَا *

المرجع: اللؤلؤ المشاع،في مآثر أبناء أبي السباع لمؤلفه
أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي الإدريسي الحسني،
النسابة والباحث في أنساب الادارسة

أحمد سالم
21-11-2008, 02:11 AM
قصيدة لمحمد بن محمد عبد الله في مدح الشرفاء الأدارسة، ويخص بالرثاء منهم
الشريف محمد الأمين ابن عبد الودود السباعي الإدريسي:

* هُوَ الْمَجْدُ مَا كُلُّ امْرِئٍ هُوَ نَائِلُهْ ** وَمَا إِنْ سَمَا بِالْمَرْءِ إِلاَّ فَضَائِلُهْ *
* وَمَا كُلُّ ذِي دَثْرٍ يَكُونُ مُحَمَّدًا ** وَمَا كُلُّ ذِي قُلٍّ تَقِلُّ فَوَاضِلُهْ *
* وَكَائِنْ وَكَمْ مُثْرٍ يَضَنُّ بِوَاجِبٍ ** وَكَمْ مِنْ مُقِلٍّ يَغْمُرُ الْحَيَّ نَائِلُهْ *
* أَقُولُ وَقَوْلُ الْحَقِّ مَا عِشْتُ شِيمَتِي ** وَمِنْ فَضْلِ رَبِّي مَا أَقُولُ وَقَائِلُهْ *
* أَيَا رَائِمًا لِلْمَجْدِ جِدَّ وَشَمِّرَنْ ** فَأَعْظَمُ شَيْءٍ مَا غَدَوْتَ تُحَاوِلُهْ *
* وَمَا نَالَهُ إِلا َّفَتًى مُتَحَمِّلٌ ** يَقُومُ بِأَعْبَاءِ السِّيَادَةِ كَاهِلُهْ *
* يُرَى مَالُهُ فِي النَّاسِ نَهْبًا مُقَسَّمًا ** كَأَنَّ الْبَرَايَا أَهْلُهُ وَقَبَائِلُهْ *
* وَنَائِلُهُ فِي كُلِّ لَئْوَاءَ أَجْحَفَتْ ** يَهُونُ عَلَى مَنْ يَعْتَرِيهِ تَنَاوُلُهْ *
* أَنَامِلُهُ تَقْوَى عَلَى قَتْلِ قِتْلِهِ ** وَتَعْجُزُ عَنْ بَذْلِ الْقَلِيلِ أَنَامِلُهْ *
* وَمَا مَنُّهُ يُخْشَى إِذَا مَنَّ وَالأَذَى ** يُنَائِ وَمَا خَابَ امْرُؤٌ هُوَ سَائِلُهْ *
* وَلاَ تَزْدَهِي الْجُهَّالُ طَادِيَ حِلْمِهِ ** وَلاَ يَخْذِلُ ابْنَ الْعَمِّ وَالدَّهْرُ خَاذِلُهْ *
* وَيَحْمِي الْحِمَى وَالْجَارَ يَرْعَى مُنَادِيًا ** لَهُ لاَ تَخَفْ وَالْمَوْتُ يَنْهَلُّ وَابِلُهْ *
* وَيَامَنُ مِنْ ذُلٍّ وَضَيْمٍ صَدِيقُهُ ** وَيَلْقَى الرَّدَى حَتْمًا عَدُوٌّ يُصَاوِلُهْ *
* وَيَعْلَمُ مَا يُخْفِي الْمُنَاوِي وَكَيْدَهُ ** فَلَيْسَ بِمُخْطِيهِ إِذَا مَا يُقَابِلُهْ *
* وَمَنْ يَكُ فِيهِ كُلُّ مَا قَدْ ذَكَرْتُهُ ** فَقَدْ صَارَ ذَا مَجْدٍ وَفُـنِّدَ عَاذِلُهْ *
* كَنَجْلِ الأَمِينِ الْبَدْءِ أَحْمَدِ سَالِمٍ ** فَذَاكَ الَّذِي لاَ مَرْءَ فِي الْعِزِّ طَائِلُهْ *
* مُبَرِّزِ أَقْرَانٍ بِعِلْمٍ وَحِكْمَةٍ ** وَفِي عَمَلٍ لله أَخْلَصَ عَامِلُهْ *
* فَوَاصِفُهُ بِالْفَضْلِ لاَ شَكَّ صَادِعٌ ** بِحَقٍّ جَلِيٍّ لَمْ تُكَذَّبْ أَقَاوِلُهْ *
* يُصَدِّقُهُ سَمْتُ الْفَتَى إِنْ رَأَيْتَهُ ** وَمَحْتِدُهُ الْعَالِي عَلَى مَنْ يُطَاوِلُهْ *
* شَمَائِلُهُ فَاقَتْ شَمَائِلَ غَيْرِهِ ** وَلاَ عَجَبٌ مَنْ فَاقَ فَاقَتْ شَمَائِلُهْ *
* مُسَابِقُهُ مَنْ كَانَ كَابٍ مُخَلَّفٌ ** عَلَى إِثْرِهِ مَا نَالَ مَا هُوَ آمِلُهْ *
* وَمَعْشَرُهُ يُبْنَى عَلَى الرَّفْعِ دَائِمًا ** أَوَاخِرُهُ مَرْفُوعَةٌ وَأَوَائِلُهْ *
*لَهُمْ شَرَفٌ بِالنَّقْلِ وَالْفِعْلِ قَدْ بَدَا ** وَلاَحَتْ عَلَى تِلْكَ الْوُجُوهِ دَلاَئِلُهْ *
* فَصَائِلُ قِدْمًا أَطَّدَ اللهُ فَضْلَهَا ** يَقُومُ بِهِ نَجْلٌ إِذَا سَارَ نَاجِلُهْ *
* فَهُمْ بَيْنَ سَمْحٍ يَكْشِفُ الْمَحْلَ جُودُهُ ** وَتُنْعِشُ كُلَّ الْمُسْنِتِينَ نَوَافِلُهْ *
* وَبَيْنَ شُجَاعٍ يَرْهَبُ الْمَجْرُ بَأْسَهُ ** وَيُحْجِمُ عَنْهُ كُلُّ قِرْنٍ يُنَازِلُهْ *
* وَكَمْ مَنَعُوا الثَّغْرَ الْمَخُوفَ وَشَرَّدُوا ** بُغَاةً عَتَتْ حَتَّى تَبَجَّحَ نَازِلُهْ *
* وَكَمْ فِيهِمُ مِنْ عَالِمٍ كَانَ قَائِمًا ** بِعِلْمٍ بِهِ كَانَتْ تُحَلُّ مَشَاكِلُهْ *
* أُولَئِكَ أَجْدَادُ الْفَتَى السَّالِمِ الأُولَى ** بَنَوْا أُطْمَ فَخْرٍ لاَ فَخَارَ يُعَادِلُهْ *
* هُمُ الْحَاجُ أَحْمَدْ وَالدُّمَيْسُ وَعَامِرٌ ** أَبُو أُسْدِهِ مَنْ لاَ وَلِيَّ يُمَاثِلُهْ *
* وَعَبْدُ الْوَدُودِ الْمُصْطَفَى مَعْ مُحَمَّدٍ ** مُحَمَّدُ عَبْدُ اللهِ ذُو الْخَيْرِ فَاعِلُهْ *
* مُحَمَّدْ الاَمِينُ الْغَوْثُ وَالِدُهُ الرِّضَى * تَجَاهَلَ شَمْسَ الصَّحْوِ مَنْ يَتَجَاهَلُهْ *
* أَقَامَ بِهَذَا الْقُطْرِ قُطْبًا مرَجَّبًا ** تَلُـوذُ بِهِ أَيْتَامُـهُ وَأَرَامِلُـهْ *
* وَتَهْمِي عَلَى كُلِّ الْعُفَاتِ يَمِينُهُ ** فَتُنْسِيكَ فَيْضَ الْوَبْلِ قَدْ جَادَ هَاطِلُهْ *
* وَلِلْجَارِ وَالْمِسْكِينِ مَازَالَ رَاحِمًا ** وَلِلضَّيْفِ لاَ تَنْفَكُّ تَغْلِي مَرَاجِلُهْ *
* وَيَنْصُرُ مَظْلُومًا وَيَقْمَعُ ظَالِمًا ** وَتَخْدِي بِذِي الْحَوْجَا إِلَيْهِ رَوَاحِلُهْ *
* وَيَعْمُرُ أَوْقَاتَ الصَّلاَةِ بُيُوتَهَا ** وَيَاتِي إِلَى ذِي الْعِلْمِ عَنْهُ يُسَائِلُهْ *
* فَفِي طَاعَةِ الرَّحْمَنِ أَنْفَقَ عُمْرَهُ ** وَفِي كَسْبِ حِلٍّ مَا يَزَالُ يُوَاصِلُهْ *
* فَلاَ هُوَ مِنْ دُنْيَا مُضِيعُ نَصِيبَهُ ** وَلاَ عَرَضُ الدُّنْيَا عَنِ الدِّينِ شَاغِلُهْ *
* وَمَا بَلَدٌ إِلاَّ وَقَدْ شَهِدَتْ لَهُ ** بِأَعْلَى الْعَلاَ أَعْيَانُهُ وَأَفَاضِلُهْ *
* وَأَمْدَاحَهُ سَاقَتْ أَمَاثِلُ دَهْرِهِ ** وَمَا مَدَحَتْ إِلاَّ بِحَقٍّ أَمَاثِلُهْ *
* فَلَمَّا عَلاَ سِيسَاءَ كُلِّ فَضِيلَةٍ ** مَضَى إِذْ مَضَتْ أَيَّامُهُ وَلَيَائِلُهْ *
* فَأَوْلىَ الأَسَى كُلَّ الْقُلُوبِ مَسِيرُهُ ** وَغَالَ جَمِيلَ الصَّبْرِ إِذْ بَانَ غَائِلُهْ *
* وَعَزَّى الْوَرَى لَمَّا تَرَحَّلَ عِلْمُهُمْ ** بِأَنَّ الْمَنَايَا مَا لَهَا مَنْ تُجَامِلُهْ *
* فَلَمْ تُنْجِ ذَا مُلْكٍ جُـيُوشٌ وَعُدَّةٌ ** وَمَا إِنْ نَجَا الْمَقْتُولُ مِنْهَا وَقَاتِلُهْ *
* سَقَى اللهُ رَامُوسًا تَحَلَّى بِهِ حَـيًا ** تَجُودُ بِرِضْوَانٍ وَعَفْوٍ هَوَاطِلُهْ *
* وَنَالَ بِأَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ مَنْزِلاً ** يَنَالُ بِهِ الْمَامُولَ مَنْ هُوَّ ءَاهِلُهْ *
* وَبَارَكَ فِي الأَبْنَا وَسَالَمَ دَهْرُهُمْ ** وَدَامُوا بِأَمْنٍ أَنْ تَغُولَ غَوَائِلُهْ *
* وَدَامَ لَنَا ذَاكَ الْخَلِيفَةُ سَالِمٌ ** تُـبَاهِي بِهِ أَزْمَانُهُ وَمَنَازِلُهْ *
* صَلاَةٌ عَلَى الْهَادِي وَلآلِ وَصَحْبِهِ ** يُصَاحِبُهَا أَسْـنَى السَّلاَمِ وَكَامِلُهْ *


المرجع: اللؤلؤ المشاع،في مآثر أبناء أبي السباع لمؤلفه
أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي الإدريسي الحسني،
النسابة والباحث في أنساب الادارسة

أحمد سالم
21-11-2008, 02:13 AM
في مدح السادة الأشراف السباعيين الأدارسة، يقول العلامة
كراي ابن أحمد يور الشنقيطي:
* لآلِ أَبِي السِّبَاعِ مِنَ الْمَسَاعِي ** مَسَاعٍ كَلَّ عَنْهَا كُلُّ سَاعِ *
* مَسَاعٍ ظَلَّتِ الآذَانُ تُصْغِي ** لَهَا يَاحَبَّذَا تِلْكَ الْمَسَاعِي *
* لَقَدْ كَتَبَتْ يُدُ التَّارِيخِ عَنْهَا ** وَلَكِنْ فِي الرِّقَاعِ مِنَ الْبِقَاعِ *
* مَسَاعِيهِمْ تُسَجِّلُهَا اللَّيَالِـي ** مِلَفًّا مَا يَخَافُ مِنَ الضَّيَاعِ *
* هُمُ الْبَانُونَ أَمْجَادًا إِذَا مَا ** دَعَاهُمُ لاِبْتِنَاءِ الْمَجْدِ دَاعِ *
* رِبَاعُ الْمَجْدِ حَلُّوهَا قَدِيماً ** وَمَا بَرِحُوا لَدَى تِلْكَ الرِّبَاعِ *
* وَإِن نُّسْأَلْ عَنِ الْكُرَمَا أَشَارَتْ ** أَصَابِعُنَا لآَلِ أَبِي السِّبَاعِ *
* سِبَاعٌ فِي الْوَغَى لَوْلاَ خِصَالٌ ** لَدَيْهِمْ مَا عُهِدْنَ مِنَ السِّبَاعِ *
* فَهُمْ عِنْدَ اشْتِدَادِ الْمَحْلِ سُحْبٌ ** هَمَتْ وَهُمُ الأُسُودُ لَدَى الدِّفَاعِ *
* وَإَذْ رَاضُوا الصِّعَابَ مِنَ الْمَعَالِي ** أَطَاعَتْهُمْ فَوَاهاً لِلْمُطَاعِ *
* فَرُكْنُ الذُّلِّ أَصْبَحَ فِي انْخِفَاضٍ ** وَرُكْنُ الْعِزِّ أَصْبَحَ فِي ارْتِفَاعِ *
* وَشَمْلُ الْبُخْلِ أَدْبَرَ فِي افْتِرَاقِ ** وَشَمْلُ الْجُودِ أَقْبَلَ فِي اجْتِمَاعِ *
* لَهُمْ شَرَفٌ مُشَاعٌ فِي الْبَرَايَا ** وَأَيُّ الْمَجْدِ كَالشَّرَفِ الْمُشَاعِ *
* تُرَدِّدُهُ عَلَى الآذَانِ لُسْنٌ ** وَتَرْوِيهِ الطُّرُوسُ عَنِ الْيَرَاعِ *
* أَقُولُ لِمَنْ يَقِيسُ بِهِمْ كِرَاماً ** وَقَوْلُ الْحَقِّ مُرٌّ فِي السَّمَاعِ *
* لَقَدْ قِسْتَ السُّهَى بِالشَّمْسِ نُورًا ** كَمَا قِسْتَ الْفَصِيلَ عَلَى الرِّبَاعِ *
* وَحَدِّثْ عَنْ فَتَى فِتْيَانِهِمْ وَهْـ ** ـوَ أَحْمَدْ سَالِمٌ حَسَنُ الطِّبَاعِ *
* فَيَا نِعْمَ الْفَتَى خُلُقًا وَخَلْقًا ** وَمَأْوًى لِلْعُرَاةِ وَلِلْجِيَاعِ *
* مُحَمَّدُنَا الأَمِينُ أَبُوهُ بَدْرٌ ** مِنَ الأَقْمَارِ سَاطِعَةِ الشُّعَاعِ *
* فَمَا أَسْطِيعُ عَدَّ خِصَالِهِ لاَ ** فَمَا عَدُّ الْخِصَالِ بِمُسْتَطَاعِ *
* سَقَى رَوْضًا بِرُوصُ بِهِ تَحَلَّى ** مِنَ الرَّحَمَاتِ مُنْهَلُّ الْبَعَاعِ *
* وَأَمَّا الْبَرَّةُ اجِّمْبِتْ فَفِيهَا ** خِصَالٌ قَدْ وَعَاهَا كُلُّ وَاعِ *
* نَوَالٌ فِي رِحَابِ الْجَارِ جَارٍ ** وَإِكْرَامُ الأَفَاضِلِ وَالرَّعَاعِ *
* لَهَا أَدَبٌ لَهَا حَسَبٌ حَسِيبٌ ** وَعَنْ تَعْدَادِ ذَاكَ يَضِيقُ بَاعِي *
* فَرَبَّاتُ الْقِنَاعِ لَهَا فِدَاءٌ ** فَمَا قِيسَتْ بِرَبَّاتِ الْقِنَاعِ *
* فَبُورِكَ فِيهِمُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ ** مَدَائِحُهُمْ مُوَفَّرَةُ الدَّوَاعِي *
* دُعَاءٌ لاَ يَزَالُ يُزَفُّ مِنِّي ** إِلَيْهِمْ فِي السَّلاَمِ وَفِي الْوَدَاعِ *
* صَلاَةٌ لاَ تَزَالُ الدَّهْرَ تَتْرَى ** عَلَى بَدْرِ الْكَمَالِ بِلاَ انْقِطَاعِ *



المرجع: اللؤلؤ المشاع،في مآثر أبناء أبي السباع لمؤلفه
أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي الإدريسي الحسني،
النسابة والباحث في أنساب الادارسة

أحمد سالم
21-11-2008, 02:14 AM
قصيدة في رثاء الشريف محمد الأمين ومدح أجداده السباعيين الأدارسة:
(( الكلمة التي يبدأ بها كل بيت ينتهي بها))
* دَعَانِي مِنْ بُكَاءٍ فِي الْمَغَانِي ** وَمِنْ ذِكْرَى غَوَانِيهَا دَعَانِي *
* عَرَانِي مِنْ رَحِيلِ الْقُطْبِ الاَسْمَى ** خَبَالٌ قَدْ بَرَانِي إِذْ عَرَانِي *
* أَمَانِي النَّفْسِ أَنْ تَبْقَى الأَجِلاَّ ** وَلَكِنْ لَيْسَ تُبْقِيهَا الأَمَانِي *
* شَجَانِي أَنْ نَعَى النَّاعِي أَمِينًا ** تَرَحُّلُهُ عَنِ الدُّنْيَا شَجَانِي *
* أُعَانِي مِنْ تَذَكُّرِهِ شُجُونًا ** إِلَى الرَّحْمَانِ أَشْكُو مَا أُعَانِي *
* عَدَانِي أَنْ أَنَامَ طُوَالَ لَيْلِي ** وَعَنْ صَبْرٍ جَمِيلٍ قَدْ عَدَانِي *
* جَنَانِي لاِبْنِ عَبْدٍ لِلْوَدُودِ اقْـ ** ـتَفَى فَغَدَوْتُ مَسْلُوبَ الْجَنَانِ *
* رَمَانِي الدَّهْرُ بِالأَرْزَا وَلَكِنْ ** بِمِثْلِ الرُّزْءِ ذَا مَا إِنْ رَمَانِي *
* ضَمَانِي مِنْ تَذَكُّرِهِ شَدِيدٌ ** فَهَلْ لِي مَنْ يُعِينُ عَلَى ضَمَانِي *
* سَلاَنِي عَنْ مَعَالِيهِ ي فَإِنِّي ** وَرَبِّي لَلْخَبِيرُ بِهَا سَلاَنِي *
* مَبَانِي الْمَجْدِ شَيَّدَهَا زَمَانًا ** وَوَلَّى عَنْهُ مَرْفُوعَ الْمَبَانِي *
* وَدَانٍ لِلْعُفَاةِ جَدَا يَدَيْهِ ** سَوَاءٌ فِيهِ أَقْصَاهُمْ وَدَانِ *
* تُعَانِي أَنْ تَكُونَ كَهُوَّ قَوْمٌ ** وَلَمْسٌ لِلثُّرَيَّا مَا تُعَانِي *
* مَعَانٍ فِي الأَمِينِ وَفِي ذَوِيهِ ** أَبَتْ عَنْ أَنْ تُحَاكِيهَا مَعَانِ *
* بَغَانِي الْحُزْنَ كَوْنِي لاَ أَرَى مَنْ ** يُحَاكِيهِ وَأَصْمَى مَا بَغَانِي *
* يُدَانِي كُلَّ ذِي فَضْلٍ سِوَاهُ ** وَلَيْسَ يَرَى الدُّمَيْسِيُّ مَنْ يُدَانِي *
* وَبَانِي مَجْدِ آلِ الْحَاجِ أَحْمَدْ ** لِمَا لَمْ تَبْنِهِ الأَقْوَامُ بَانِ *
* وَوَانٍ عَنْ مَدَى مَوْلَى أُسُودٍ ** مُسَابِقُهُ وَعَنْ أَبْنَاهُ وَانِ *
* وَذَاكَ وَذَانِ هُمْ أَجْدَادُهُ قَدْ ** عَلاَ الأَقْوَامَ ذَاكَ بِهِ وَذَانِ *
* أَرَانِي اللهُ حُبَّهُمُ سَبِيلاً ** وَعَيْنَ الرَّأْيِ ما رَبِّي أَرَانِي *
* زَمَانِي فِي رِثَاهُمْ وَامْتِدَاحٍ ** تَقَضَّى غَيْرَ مُبْتَذَلٍ زَمَانِي *
* دَعَانِي لِلأَكَارِمِ خَيْرُ دَاعٍ ** أَجَبْتُ دُعَاءَهُ لَمَّا دَعَانِي *
* طَبَانِي بِالصَّنَائِعِ خَيْرُ نَدْبٍ ** وَبِالْبِرِّ الْمُوَاصَلِ قَدْ طَبَانِي *
* كَفَانِي السَّالِمُ الشُّرَفَا جَمِيعًا ** وَبُرْهَانًا لِفَضْلِهِمُ و كَفَانِي *
* وَقَانِي اللهُ مَا أَخْشَى وَوَقَّى ** مُحَمَّدًا اِلأَمِينَ كَمَا وَقَانِي *
* حَبَانِي اللهُ فِي الْجَنَّاتِ خُلْدًا ** وَيَحْبُوهُ الْجِنَانَ كَمَا حَبَانِي *
* لِسَانِي لاَ يُعَبِّرُ عَنْ مَزَايَا ** لَهُ عَظُمَتْ عَلَى ذَرَبِ اللِّسَانِ *
* غَزَانِي مِنْ تَذَكُّرِهِ خَمِيسٌ ** فَكَفْكَفْتُ الْمَدَامِعَ إِذْ غَزَانِي *
* نَهَانِي عَنْ بُكَا مَيْتٍ ذَكَاءِ ي ** وَشَرْعُ الْمُصْطَفَى عَنْهُ و نَهَانِي *
* جَزَانِي بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ رَبِّي ** وَبِالتَّسْلِيمِ وَالْحُسْـنَى جَزَانِي *

المرجع: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي. إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى . الجزء الرابع/ ص:481. الطبعة: 2001م / مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) .

أحمد سالم
21-11-2008, 02:15 AM
قصيدة في مدح الشريف الإدريسي محمد الأمين ابن عبد الودود:
(( الكلمة الأخيرة من كل بيت يبدأ بها البيت الذي يليه ))

* فُؤَادِي مِنْ أُمَامَةَ ذُو اهْتِمَامِ ** نَفَى عَنْ مُقْلَتِي عَذْبَ الْمَنَامِ *
* مَنَامِي مَا تَسَنَّى إِذْ نَأَتْنِي ** وَأَضْنَانِي الْمُبَرِّحُ مِنْ غَرَامِ *
* غَرَامِي بِالْحَبِيبَةِ كُلَّ يَوْمٍ ** يَشُبُّ بِمُهْجَتِي بَرْحَ السَّقَامِ *
* سَقَامِي لاَ دَوَاءَ لَهُ سِوَى أَنْ ** تَجُوبَ الْعِيسُ مُشْتَبِهَ الْمَوَامِي *
* مَوَامٍ حُلْنَ دُونَ لِقَا حَبِيبٍ ** مَحَبَّتُهُ أَصَمَّتْ عَنْ مَلاَمِ *
* مَلاَمِي مَعْ كِلاَمٍ فِي فُؤَادِي ** لِمَا أَلْقَاهُ مِنْ حَشْوِ الْكَلاَمِ *
* كَلاَمِي فِي تَذَكُّرِهَا وَصَمْتِي ** لِمَا قَدْ كَنَّ قَلْبِي مِنْ هُيَامِ *
* هُيَامِي إِنْ وَخَيْتُ لَهُ خَفَاءً ** تَنُمُّ بِهِ مَدَامِعِيَ الْهَوَامِي *
* هَوَامٍ مَا يُمَاثِلُهُنَّ هَامٍ ** سِوَى هَامِي نَدَى الْقُطْبِ الْهُمَامِ *
* هُمَامِ السَّادَةِ الشُّرَفَا مُحَمَّدْ ** أَمِينِ الْقَوْمِ خَاتِمَةِ الْكِرَامِ *
* كِرَامٍ مِنْ بَنِي ذِي الأُسْدِ شُمٍّ ** عَلَوْا بِالْفَضْلِ أَرْبَابَ التَّسَامِي *
* تَسَامِي مَنْ يُسَامِيهِمْ سَفَاهٌ ** فَفَخْرُهُمُ يَجِلُّ عَنِ الْمُسَامِ *
* مُسَامٍ خَابَ إِذْ سَامَى أُنَاسًا ** إِلَى طَـهَ نَمَاهُمْ كُلُّ نَامِ *
* وَنَامٍ قَدْ نَمَاهُمْ صَدَّقَتْهُ ** شُهُودٌ مِنْ عَلاَ الْقَوْمِ الْعِظَامِ *
* عِظَامٍ مَا تُمَاثِلُهَا الْبَرَايَا ** وَنَالَ أَمِينُهُمْ أَعْلَى مَقَامِ *
* مَقَامٍ مَا يُنَالُ بِهِ قَدْ الْقَى ** لَهُ كُلُّ الأَكَارِمِ بِالزِّمَامِ *
* زِمَامٍ لِلْمَحَامِدِ بَعْدَ عِلْمٍ ** بِمَا قَدْ نَالَ مِنْ فَضْلٍ عُظَامِ *
* عُظَامِ الْفَضْلِ قَامَ بِهِ وَلِيدًا ** وَفَاقَ الشِّيبَ فِي سِنِّ الْغُلاَمِ *
* غُلاَمٍ قَدْ تَرَبَّى بِالْمَعَالِي ** وَفَازَ عَلَى صِبَاهُ بِالتَّمَامِ *
* تَمَامٍ نَالَهُ بِتُقًى وَبَذْلٍ ** وَإِدْمَانِ الصِّيَامِ مَعَ الْقِيَامِ *
* قِيَامٍ لِلَّيَالِي كُلَّ دَهْرٍ ** إِذَا غَلَبَ الْمَنَامُ عَلَى النِّيَامِ *
* نِيَامٍ لَيْسَ سَعْيُهُمُ كَسَعْيٍ ** لِمَنْ يَسْعَى إِلَى أَعْلَى مَرَامِ *
* مَرَامٍ نَالَهُ قِدْمًا أَبُوهُ ** وَأَجْدَادٌ لَهُ قَبْلَ الْحِمَامِ *
* حِمَامٍ بَادَرُوهُ بِكُلِّ خَيْرٍ ** بِهِ يَرْضَى الْعَلِيُّ عَلَى الدَّوَامِ *
* دَوَامٍ مَا تَخَوَّفَهُ مَلاَلٌ ** وَلاَ شُغْلٌ بِتَجْمِيعِ الْحُطَامِ *
* حُطَامٍ لِلدُّنَيَّا كَانَ شُغْلاً ** لِغَيْرِ أَخِ ادِّكَارٍ لِلْخِتَامِ *
* خِتَامٍ مِنْ إِلَهِي أَرْتَجِي حُسْـ ** ـنَهُ مَعْ ذِي الْوِدَادِ وَذِي الْوِآمِ *
* وِآمِي الْيَوْمَ لِلشُّرَفَا خُصُوصًا ** فَتَاهَا عَنْ مَحَامِدِهَا الْمُحَامِي *
* مُحَامٍ بِالْمَفَاخِرِ وَالْمَزَايَا ** يُدَافِعُ عَنْ عَشَائِرِهِ يُرَامِي *
* يُرَامِي الْغَوْثُ أَحْمَدُ سَالِمٌ عَنْ ** حِمَى السُّودِ الْعِظَامِيِّ وَالْعِصَامِي *
* عِصَامِيٍّ بَنَاهُ لِنَفْسِهِ مَعْ ** مَعَالِي جَدِّهِ ادْمَيْسِ الإِمَامِ *
* إِمَامٍ مِنْ بَنِيهِ الْحَاجُ أَحْمَدْ ** وَأَقْطَابٌ خَضَارِمَةٌ طَوَامِ *
* طَوَامٍ بِالنَّدَى صَلَّى عَلَى مَنْ ** بِهِ فَاقُوا الْوَرَى رَبُّ الأَنَامِ *

المرجع: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي. إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى . الجزء الثاني/ ص: 429. الطبعة: 2001م / مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) .

أحمد سالم
21-11-2008, 02:17 AM
قصيدة للمؤرخ المختار بن حامد في مناقب الشرفاء الأدارسة
* تَذَكَّرَ عَهْدَ الْوَصْلِ مِنْ أُمِّ جَابِرِ ** وَحَنَّ إِلَى الأَشْرَافِ أَبْنَاءِ عَامِرِ *
* إِلَى مَعْشَرٍ أُوتُوا مِنَ الْمَجْدِ تِسْعَةً ** تَمَامًا مِنَ الأَعْشَارِ دُونَ الْعَشَائِرِ *
* وَفيِ الْعُشُرِ الْبَاقِي مِنَ الْمَجْدِ سَاهَمُوا ** فَفَازُوا بِحَظٍّ مِنْهُ وَافٍ وَوَافِرِ *
* شَأَوْا فِي مَيَادِينِ الْمَعَالِي وَبَرَّزُوا ** وَحَلُّوا أَمَامَ الْقَوْمِ أَهْلِ الْمَفَاخِرِ *
* فَلَمْ يَتْرُكُوا مَجْدًا هُنَاكَ لِمَاجِدٍ ** وَلَمْ يَتْرُكُوا فَخْرًا هُنَاكَ لِفَاخِرِ *
* فَكَمْ حَاتِمٍ يُعْطِي الْقَنَاطِيرَ مِنْهُمُ ** وَكَمْ عَالِمٍ مِثْلَ الَّذِي فِي الْقَنَاطِرِ *
* وَكَمْ مِنْ شُجَاعٍ يُمْطِرُ الموْتَ سَيْفُهُ ** إِلَى جُودِ جَوْدٍ بِالرَّعَائِمِ مَاطِرِ *
* إِلَى حُسْنِ أَخْلاَقٍ وَطِيبِ أُرُومَةٍ ** إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْ ضُرُوبِ الْمَآثِرِ *
* أَبَى الْقَلْبُ إِلاَّ وِدَّهُمْ فَوِدَادُهُمْ ** فُطِرْتُ عَلَيْهِ الْحَمْدُ للهِ فَاطِرِي *

المرجع: اللؤلؤ المشاع،في مآثر أبناء أبي السباع لمؤلفه
أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي الإدريسالحسني،
النسابة والباحث في أنساب الادارسة

الادريسيه
02-12-2008, 08:11 PM
قصائد جميله جداً بارك الله بكم ..

أبوالهادي
02-12-2008, 09:07 PM
جزاكم الله خيرا



إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى . الجزء الثاني/ ص: 429. الطبعة: 2001م / مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) .

أين يتوفر هذا الكتاب؟؟

أحمد سالم
31-12-2008, 01:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على النبي الحبيب الكريم
رد على أخينا أبو الهادي: أين يتوفر هذا الكتاب ؟؟؟
جزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم، شـكـــــرا لكم ... لكم منا أفضل تحية .
هذا الكتاب ليس متوفرا بالأسواق، ولكن موجود بوثائق في مكتبات رسمية مثل:
- مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين - ص ب: 30001 - انواكشوط - موريتانيا
البريد الإلكتروني: wedoud52@yahoo.fr
wedoud52]@hotmail.com
wedoud52@maktoob.com- الخزانة الرسمية بالرباط - المغرب
- مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - الدار البيضاء - المغرب
- الخزانة العامة للكتب والمستندات الرباط - المغرب
- الخزانة الحسنية- الرباط - المغرب
- معهد أحمد بابا للدراسات العليا والبحوث الإسلامية - تنبكت - مالي
- الخزانة البلدية - مراكش - المغرب
- مكتبة الإسكندرية - الإسكندرية - مصر
- جامعة فاتح- اسطنبول - تركيا
- خزانة القرووين - فاس - المغرب

وشكرا على الإهتمام...