مشاهدة النسخة كاملة : الأدارسة في صقلية
ريحانة
11-06-2008, 07:55 PM
محمد بن أبي القاسم بن علي بن حمود.............نحب أن ننبه الأذهان إلى أننا لا نتحدث هنا عن أسرة مالكة أو عن دولة يتوارث الملك فيها الأبناء عن الآباء ، بل عن بيت عربي إسلامي أرادت له المقادير أن يعيش في كنف ملك نصراني ومكنت له من الإحتفاظ بما كان لأفراده من الأملاك والمكانة قبل الدخول في طاعة هذا الملك ، وهذه في ذاتها ظاهرة فريدة في بابها جديرة بالدراسة ، فلم يكن الحموديون وحدهم في هذه الظروف ، وإنما كانت هناك أسرات عربية إسلامية أخرى في صقلية مثل بتي التمنة ، وكانت هناك أسر مماثلة فيما وقع تحت سلطان النرمان من بلاد افريقية مثل المهدية وبونة وقابس وطرابلس .
وهذا الشيء الذي نعرفه عن أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم بن علي أتانا عفواً ، فقد كان هذا الرجل صاحباً لفقيه صقلية الأكبر محمد بن أبي محمد بن ظفر (497-567/1104-1171) ، وكان الفقيه يجله ويقدره ، وله ألف طائفة من كتبه أهمها (( سلوان المطاع في عدوان الأتباع )) وهو كتاب حافل بالدلالات ، ينطق بها عنوانه وموضوعه وسياق كلامه وفاتحته ، فالعنوان يدل على أنه ألف لرجل عدا عليه أتباعه أو انقلبوا عليه وأنزلوا به ضرراً ، فاحتاج إلى من يسليه عما نزل به ، ومادة الكتاب تدور حول هذا المحور بالفعل وتفصل الأمر بعض التفصيل ، أما فاتحته فتعرفنا به ، لأن ابن ظفر يقول عنه إنه (( سائد السادة ، وقائد القادة ، أبي عبدالله محمد بن أبي القاسم بن العلوي القرشي )) ، وكل لفظ هنا له معناه ، فالسيد هنا ليس صفة ولكنه لقب معناه أن محمد بن أبي القاسم هذا كان من الأشراف الإقطاعيين Signore Feodati حسب النظام الإقطاعي العام الذي كان سائداً في أوربا كلها إذ ذاك ، وإن إقطاعه كان خبزاً له ، والخبز في مصطلحنا الإقطاعي هو ما يقابل لفظ Fief في المصطلح الإقطاعي الغربي ، وهو إقطاع الأرض في مقابل وظيفة أو خدمة يؤديها المقطع للملك ، والوظيفة في حالتنا هذه قيادة عسكرية وحكومة على موضعه ، ولهذا يلقبه ابن ظفر بقائد القواد أو قائد القادة .
ويبدو أن هذه المعاملة الحسنة التي لقيها بنو القاسم بن حمود من جانب النرمان ترجع إلى ما أبدوه من الشهامة والاستبسال ، ثم ما أظهروه بعد ذلك من العقل والحكمة ، فاستسلموا على شروط الأمان والإطمئنان إلى الإسلام وضمان حقوق من معهم من المسلمين ، فكانوا بهذا أحكم من قائد عربي مسلم آخر يسميه جود فروا مالاترا – مؤرخ الغزو النرماني ((بينافيرت Benavert )) ، وهو اسم طالما حير الباحثين أصله العربي ، وغالبيتهم أنه ابن عباد ، وهو رأي مستبعد لاختلاف ما بين الصيغتين الإفرنجية والعربية ، وهو عندنا أقرب إلى أن يكون ((ابن ورد )) ، وأياً كان اسمه فقد كان هذا الرجل رئيساً على قطانية قبل دخول النرمان ، فلما أقبلوا تصدى لهم وحاربهم حرباً عنيفة هلك فيها من رجالهم مئات ، وقتل نفر من قوادهم منهم هو جو دي جيرسي Ugo di Jersey الذي كان رجار الأول قد أقامه نائباً عنه في الجزيرة عندما عاد إلى قلورية Galabria سنة 467-468 (1075) ، وما زال ابن ورد يصاول النرمان حتى عجز أمامه القائد النرماني جوردان واضطر إلى الإستعانة عليه برجار ، فأقبل بكل قواه ، وتعاون الاثنان على القائد العربي واستوليا على قطانية ، وانتقل ابن ورد إلى نوط Noto واسنمر في المقاومة حتى قتل في المعارك الأخيرة التي انتهت بسقوط آخر معاقل الجزيرة سنة 484(1091) بعد أن أصاب أهلها من المسلمين بلاءً شديد .
ولم يكن القاسم بن علي بن حمود يستطيع أن يفعل فعل ابن ورد ، لأن هذا الأخير كان من أهل صقلية الذين تطاولت العهود بهم فيها ، فهو يعرف نواحيها جميعاً وتربطه بالرؤساء في كل ناحية صلات قديمة مكنت له من الاستعانة بهم والانتقال إلى حصونهم ونواحيهم ليستمر في الدفاع ، فبعد أن سقطت قطانية انتقل إلى نوط ثم إلى بثيرة Butera ، أما أبو القاسم بن حمود فقد كان حديث عهد بالجزيرة لا يعرف من شئونها إلا ما عرف خلال السنوات القليلة التي قضاها فيها ، ولم يكن في استطاعته بعد سقوط جرجنت وقصريانه أن ينتقل إلى ناحية أخرى ، فليس له رجال وانصار ومحاربون ينتقلون معه من ناحية إلى ناحية كما كانت الحالة مع ابن ورد ، ثم إنه كان سليل بيت عرف السياسة والحكم ، وقد أدرك لهذا أن الاستمرار في المقاومة بعد أن هلك الناس وانقطع الأمل في الفرج لن يؤدي إلا إلى ضياع ما بقي من أموال الناس وذراريهم دون جدوى ، فآثر أن يسلم على صلح وعهد ، وحفظ بهذا نفسه ومن كان معه .
ولا يغيبن عن بالنا أن المسلمين إذ ذاك كانوا لا يتصورون سواء في المغرب أو الأندلس أو المشرق أو صقلية أن أمر الإسلام في ناحية من نواحيه يمكن أن يزول إلى غير رجعة أو أن النصرانية إذاغلبت على ناحية من نواحيه ستستمر في حكمها إلى الأبد ، وإنما هي نكسات من الدهر الخئون وتمحيص من الله للمسلمين ، ثم تشرق الشمس مرة أخرى وتعود البلاد للإسلام ، وهذا شعور ظل يملأ نفوس المسلمين في كل مناسبة أصاب بلادهم فيها مكروه ، ويعبر عنه مؤرخونا بقولهم بعد ذكر سقوط أي بلد من بلاد الإسلام (( أعاده الله للإسلام )) ، وأبلغ من عبر عنه ابن عاصم في كتابه المثير للأشجان (( حنة الرضا فيما قدر الله وقضى )) ، وهو عنوان حزين أشبه بأن يكون نهاية للأمل ، وهو أبلغ في هذا المعنى من قصيدة أبي البقاء الرندي ذات الصيت البعيد .
ريحانة
11-06-2008, 07:56 PM
ونفهم من كلام ابن ظفر في فاتحة (( سلوان المطاع )) أن محمد بن أبي القاسم بن علي بن حمود كان يمر إذ ذاك بمنحة ليس سببها أن السلطان غضب عليه أو أن أحوال من معه من المسلمين ساءت ، وإنما سببها أن بعض رجاله واتباعه انقلبوا عليه وأحرجوا أمره وعرضوه لغضب رجار ، وهو هنا رجار الثاني ، فإن الأول كان قد مات قبل ذلك سنة 495(1101) ، وكان جار الثاني هذا أكيس من أبيه وأقدر وأوسع عقلاً وقلباً ، وهو صاحب الشرييف الإدريسي وممدوح نفر من شعراء صقلية والمغرب ، ولهذا لم يكن محمد بن أبي القاسم يخشاه بقدر ما كان يخشى أولئك الأتباع الذين انقلبوا عليه وسعوا إليه بالمضرة ، ولهذا يقول ابن ظفر في التقديم (( ... والحمد لله جاعل الصبر مفتاح للنجاح ضميناً ، والمحبوب في المكروه كميناً ، الذي ضرب دون أسرار الأقدار حجاباً مستوراً ، وقضى أن الخير على الفطن لا يزال حجراً محجوراً ، وأوطأ المسلمين لمشاياه ممهودا وثيراً ، وأمطأ المتبرمين بقضاياه كنودا وعثورا ، وقال سبحانه (( وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً )) . وهذه كلها عبارات مواساة وتصبير ، وتقسيم الكتاب بعد ذلك أدل على هذا المعنى ، فهو ليس مقسماً إلى فصول بل إلى سلوانات : (( السلوانة الأولى : في التفويض ، والسلوانة الثانية : في التأسي ، والسلوانة الثالثة : في الصبر ، والسلوانة الرابعة : في الرضا ، والسلوانة الخامسة : في الزهد )) ، ثم يفصح ابن ظفر بعض الشيء عما دعاه إلى تأليف الكتاب فيقول : (( وبعد ، فإن ملكاً ميمون السيرة ، مظنون صلاح السريرة ، حميد الفكرة ، شديد العبرة ، شغف العلم حباً ، توثب خارجي على رعيته فاقتطع منهم حزباً ، وطمع في أن ينتزع ملكه غصباً ، وأنس من وجود أتباعه شغباً ، فسألني في تلك الحال أن أؤنسه بكتاب يشتمل على حكم وآداب ... )) .
ويبدو من خلال الضباب الذي يخيم على تاريخ المسلمين في صقلية خلال هذه الحقبة الأخيرة أن أمور محمد بن أبي القاسم استقرت من جديد وصفاً له الجو واطمأن خاطره ، فنجده إلى جانب رجار الثاني في مكان عزيز يتولى ناحيته ويشمل فيها من المسلمين بحمايته ، ويسشترك في تدبير الأمور مع كبار رجال الدولة ، وننسع حاله ، ونكثر أمواله ، حتى يفد عليه الشعراء من بلاد صقلية وبعض نواحي المغرب ينتجعون فضله ويتوسمون نداه ، فيشير عليهم بأن يختصوا رجار ببعض أمداحهك ، وقد حفظ المؤرخون لنا أسماء بعضهم وبعض أشعارهم ، ومثال ذلك عبد الرحمن بن رمضان الشاعر المعروف بالقاضي وعبد الرحمن ابن محمد بن عمر البشيري الصقلي وأبو حفص عمر بن حسن النحوي الصقلي وغيرهم ممن أورد عماد الدين أبو عبد الله محمد بن حامد الأصبهاني أطرافاً من أشعارهم في (( الخريدة )) ، بل بلغ من كثرتهم أن العماد سئم ذكر بقيتهم وقال : (( فما أوثر مديح الكفر )) .
ويكاد أن يكون من المرجح عندنا أن محمد بن أبي القاسم الحمودي هذا كان هو وسيلة الشريف الإدريسي إلى رجار ، فهو حمودي شريف مثله ، وقد دللنا في الفصل الخاص بالإدريسي من بحثنا عن (( الجغرافية والجغرافيين في الأندلس )) على أن الشريف الإدريسي عندما خرج من المشرق عائداً إلى المغرب مر بصقلية وأقام فيها ردحاً من الزمن ، فإن القسم الخاص بصقلية من (( نزهة المشتاق )) يضم معلومات وملاحظات تدل على أنه عرفها قبل وفوده عليها لعمل صورة الأرض وتأليف شرحها المسمى (( نزهة المشتاق )) ، وقد رجحنا لهذا أن يكون الشريف قد نزل بالجزيرة منتجعاً لقريبه الحمودي ، وعرف هذا ولعه بالجغرافية والأعشاب واتساع باعه فيهما ، ومن المعقول أن يكون قد قدمه إلى رجار الثاني كما كان يقدم إليه من يفد عليه من الشعراء ، وقد كان هذا معنياً بهذين العلمين شديد الطلب لهما ، فلما لقي الإدريسي دعاه إلى المقام عنده للعمل مع في الجغرافية وهنا – أحسب – موضع العبارة التي ذكرها خليل بن أيبك الصفدي في (( الوافي بالوفيات )) وقال إن رجار الثاني للشريف الإدريسي : (( أنت من بيت الخلافة ، ومتى كنت بين المسلمين عمل ملوكهم على قتلك ، ومتى كنت عندي أمنت على نفسك )) ، فاستقرت هذه الكلمة في نفس الإدريسي ، ومضى إلى المغرب ثم إلى قرطبة ليستكمل دراسة الجغرافية ، وقد أثبتنا أن مقام الإدريسي في قرطبة وجنوب الأندلس كان قبل سنة 537 ( 1142 – 1143 ) أي قبل وفوده على صقلية وشروعه في العمل مع رجار ، ويبدو أن الأدريسي لاحظ أثناء تلك الإقامة في الأندلس استقرار الأمر للمرابطين ، ولهذا فهو لا يزال يثني عليهم في كتابه ، ولابد أنه لم يرض عن الموحدين بعد ذلك لقيامهم على المرابطين وعملهم على القضاء عليهم ، ولهذا فهو شديد النقد لهم ، لا يكاد يغادر فرصة للحملة عليهم إلا ابتدرها .
وقد ظلت أحوال المسلمين طيبة في صقلية طالما عاش رجار الثاني ، وهذا واضح على الأقل من عمل الإدريسي معه وما كان يلقاه من الكرامة عنده حتى قال الصفدي : إنه (( رتب له كفاية لا تكون إلا للملوك ، وكان يجيء إليه راكب بغلة ، فإذا صار عنده تنحى له عن مجلسه ، فيأتي فيجلسان معاً )) ، وهذا الإكرام للإدريسي لم يكن مقصوداً به شخصه وحده ، وإنما كان رجار ينظر من ورائه إلى غرض آخر ، وهو كسب ثقة رعاياه من المسلمين بتقريب هذا العلامة الشريف العلوي والحفاوة به ومعاملته معاملة الأمراء ، فإن الشريف الإدريسي لم يكن يطلب هذ كله ولا نظر إليه ، وإنما كان عالماً وجد فرصة مواتية للعمل وتشجيعاً عليه فانصرف إليه ، وبديهي أن هذه الكرامة أيضاً كانت من نصيب قريبه ورئيس المسلمين في صقلية إذ ذاك : محمد بن أبي القاسم بن علي بن حمود .
غير أن أحوال المسلمين في صقلية بدأت تتغير بعد وفاة رجار الثاني وتولى ابنه غليالم الأول في سنة 1152 ( 547 – 548 هـ ) ، فإن الولد لم يرث من ملكات أبيه إلا القليل وقد كان كسولاً عنيفاً متعالياً وبخيلاً ، كما يقول معاصروه من المؤرخين النصارى ، ولم يحسن إلى جانب ذلك اختيار نصحائه ورجال دولته ، ولهذا فقد شقي به رعاياه جميعاً مسلمين وغير مسلمين ، ثم إن الظروف كانت قد تغيرت من حوله ، فقد اشتد ساعد الإمبراطورية التيوتونية وأخذ رجالها يتأهبون لانتزاع جنوب إيطاليا من النرمان ، ومن ناحية أخرى استقام الأمر للموحدين وأقبلوا يضيضمون شتات المغرب ويستعيدون ما كان النرمان قد استولوا عليه من مواضع على الساحل الإفريقي ، ومالت طائفة من رجال الدولة من النصارى إلى الأباطرة أو الباباوات ، وطبيعي أن تميل أفئدة المسلمين إلى الموحدين أو الأيوبيين ، وهو ميل طبيعي من جماعة إسلامية غلبت على أمرها وباتت ترجو الخلاص ، وسنرى بعد قليل أن آل حمود الصقليين لم يقتصروا على مجحرد الرجاء ، بل سعوا بالفعل نحو الخلاص .
والمهم لدينا الآن أن ظنون غليالم الأول ساءت فيمن حوله من كبار رجال الدولة ، فوقعت الفتنة فيما بينهم من ناحية ، وبينهم وبينه من ناحية أخرى ، وكان لهذا أثره على آل حمود وبقية مسلمي الجزيرة . وقد بدأت الثورة عليه في أملاكه في أبوليا وقلورية وأيدها آل كومنين أباطرة الدولة البيزنطية بأسطول ، وبعد لأي ما استطاع غليالم إطفاء هذه الفتنة وعقد مع البيزنطيين في سنة 1157 ( 552 هـ ) ، قم وثب أهل صفاقس بالنرمان وتزعمهم أبو الحسن الغربياني وابنه ، وقامت الثورة كذلك في معظم جهات الشاحل الافريقي ، ولم تلبث جييوش الموحدين المظفرة أن أقبلت يقودها الخليفة عبد المؤمن بن علي ، واستردت معاقل الشاطيء الافريقي كلها حتى طرابلس .
وعلى أثر ذلك انقض نصارى بلرم على مسلميها نصارى بلرم على مسلميها على حين غفلة ، وكان المسلمون يسكنون أغنى أحياء المدينة ، وكان يسمى حي قصارة Cassara وأنزلوا بهم مذبحة دامية ، وقتلوا منهم المئات ، من بينهم الشاعر يحيى بن التيفاشي القابسي ، ويظن أن الادريسي ترك بلرم في هذه الآونة ، فقد كان يعيش منذ وفاة رجار الثاني على مقربة من القصر مشتغلاً بتأليف كتابه (( روض الأندلس ، ونزهة النفس )) ، وكان ذلك في سنة 577 ( 1161 ) ، وهذه آخر مرة نسمع فيها بذكر جغرافينا العظيم ، وذهب العماد في (( الخريدة )) إلى أن هذه المذبحة كانت سنة 550 ( 1155 – 1156 ) ، ولكن الغالب أنه خلط بينها وبين فتن أخرى مما وقع للمسلمين في صقلية في هذه الفترة العصيبة .
وقد ذكر الحسن الوازن الذي عرف باسم ليون الافريقي في رحلته أن الادريسي مات في صقلية سن ة516 هـ ، وهو وهم من الناسخ صححه دي سلين إلى 560 ( 1164 – 1165 ) ، ومن هنا نرى أن تاريخي مولد ووفاة أعظم أنجب العرب من الجغرافيين أخذهما عن مصدرين مشكوك في سلامتهما ، الأول راهب ماروني والثاني رحالة ارتد عن الإسلام
منقول
تحياتى للجميع
رائـد الدباغ
12-06-2008, 02:39 AM
بارك الله فيك
ننتظر جديدك المميز
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
12-06-2008, 07:02 AM
شكراً ابنت العم على ما بذلتيه من مجهود رائع وعلى هذه المشاركة القيمة التي تبين جانب من تاريخ الأشراف الأدارسة.
محمد البوخاري
12-06-2008, 03:53 PM
نشكر الاخت على توضيحاتها وما نقلته مهم ومفيد
وازيد عليه ان تاريخ ميلاد الجغرافي الادريس هو493 بالمقارنة مع كل الوثائق التي تحدثت عنه ومنها ما سبق
ثم ان محمد بن القاسم المقصود يكتب خطا نسبة الى جده انما هو
محمد، بن القاسم (الواثق)، بن محمد (المعتصم)، بن القاسم (المأمون)، بن حمود، بن ميمون، بن حمود او احمد، بن علي، بن عبد الله، بن عمر، بن إدريس
وقد قام الدكتور المرابط التلمساني الادريسي حفظه الله بتدقيق هدا الامر ومن بين تدليلاته ما يلي
وكان محمد بن القاسم بن حمّود لما اعتقل أبوه القاسم بمالقة سنة أربع عشرة فرّ من الاعتقال ولحق بالجزيرة الخضراء وملكها، وتلقّب بالمعتصم، إلى أن هلك سنة أربعين، ثم ملكها بعده ابنه القاسم الواثق، إلى أن هلك سنة خمسين، وصارت الجزيرة للمعتضد بن عبّاد، ومالقة لابن حبّوس مزاحماً لابن عبّاد.
وانقرضت دولة الأشراف الحمّوديين من الأندلس، بعد أن كانوا يدّعون الخلا
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
مشكورة الاخت التي اثارت الموضوع
أحمد آل يوسف الإدريسي
13-06-2008, 05:56 AM
بارك الله فيكي .. وننتظر المزيد منك دائماً
ماشاء الله ع المعلومات الجيده
لك خبرة اكثر مني ريحانه
شكرا لك
الشريف التنواجيوي
16-06-2008, 03:22 PM
بوركت يا أخت ريحانة جهد مشكور ومشاركات قيمة ومفيدة وفقت ودمت بخير وتقبلي مروري
ريحانة
19-06-2008, 04:04 PM
بارك الله فيك
ننتظر جديدك المميز
شكرا لوجودك فى متصفحى تحياتى لك ودمت بالف عافية
ريحانة
19-06-2008, 04:07 PM
شكراً ابنت العم على ما بذلتيه من مجهود رائع وعلى هذه المشاركة القيمة التي تبين جانب من تاريخ الأشراف الأدارسة.
شكرا لوجودك فى متصفحى تحياتى لك ودمت بالف عافية
ريحانة
19-06-2008, 04:16 PM
نشكر الاخت على توضيحاتها وما نقلته مهم ومفيد
وازيد عليه ان تاريخ ميلاد الجغرافي الادريس هو493 بالمقارنة مع كل الوثائق التي تحدثت عنه ومنها ما سبق
ثم ان محمد بن القاسم المقصود يكتب خطا نسبة الى جده انما هو
محمد، بن القاسم (الواثق)، بن محمد (المعتصم)، بن القاسم (المأمون)، بن حمود، بن ميمون، بن حمود او احمد، بن علي، بن عبد الله، بن عمر، بن إدريس
وقد قام الدكتور المرابط التلمساني الادريسي حفظه الله بتدقيق هدا الامر ومن بين تدليلاته ما يلي
وكان محمد بن القاسم بن حمّود لما اعتقل أبوه القاسم بمالقة سنة أربع عشرة فرّ من الاعتقال ولحق بالجزيرة الخضراء وملكها، وتلقّب بالمعتصم، إلى أن هلك سنة أربعين، ثم ملكها بعده ابنه القاسم الواثق، إلى أن هلك سنة خمسين، وصارت الجزيرة للمعتضد بن عبّاد، ومالقة لابن حبّوس مزاحماً لابن عبّاد.
وانقرضت دولة الأشراف الحمّوديين من الأندلس، بعد أن كانوا يدّعون الخلا
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
مشكورة الاخت التي اثارت الموضوع
شكرا لوجودك فى متصفحى تحياتى لك ودمت بالف عافية
ريحانة
19-06-2008, 04:19 PM
بارك الله فيكي .. وننتظر المزيد منك دائماً
شكرا لوجودك فى متصفحى تحياتى لك ودمت بالف عافية
ريحانة
19-06-2008, 04:20 PM
ماشاء الله ع المعلومات الجيده
لك خبرة اكثر مني ريحانه
شكرا لك
شكرا لوجودك فى متصفحى تحياتى لك ودمت بالف عافية
ريحانة
19-06-2008, 04:21 PM
بوركت يا أخت ريحانة جهد مشكور ومشاركات قيمة ومفيدة وفقت ودمت بخير وتقبلي مروري
شكرا لوجودك فى متصفحى تحياتى لك ودمت بالف عافية
الإدريسي
20-06-2008, 12:44 AM
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على المشاركة.....
وحقيقة كتاب الأدارسة في صقلية للدكتور حسن مؤمنس وهو من أجمل الكتب التي تفصل حال الأدارسة في صقلية.....
الشريف محمد أدهم
09-08-2008, 06:52 PM
جزاكم الله كل خير
مولاي رشيد الادريسي
12-08-2008, 10:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخت ريحانة على هذا الموضوع المتميز والمعلومات القيمة جزاكي الله كل خير.
بنت الأشراف
31-08-2008, 08:38 PM
http://www.d-saudi.com/up/uploads/2964ce6932.gif
بارك الله فيكم
لكم إحترامي
بنت الأشراف
بن حمودة
29-01-2009, 01:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكورة جدا الاخت ريحان و جزاكي الله من خيراته واحترامتنا الى الاستاد البوخاري لا ادري كيف اصفه .
سلاك الحاصلة
مروان بن صفي الدين
01-04-2009, 02:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هذا المقال مقتبس من هذا الموقع:
http://www.alalbayt.com/index.php?option=com_content&task=view&id=53&Itemid=183
للكاتب: حسين مؤنس | 15/12/2004
الأدارسة في صقلية - 1
مازالت الدولة الإدريسية تنتظر من يكتب تاريخها ويحد دورها في بناء المغرب العربي ، ولا زال أصحاب كتب التاريخ الإسلامي العام ينظمونها في سلك الدويلات التي تقاسمت نواحي المغرب الاسلامي ابتداءً من منتصف القرن الهجري الثاني جاعلين إياها صنواً لدولة بني الأغلب أو دولة بني رستم التاهرتيين أو حتى دولة بني مدرار أصحاب سجلماسة ، ويفوتهم في أثناء هذا العرض السريع المتواضع أن يتبينوا مكانها كحجر الزاوية في بناء إسلام المغرب الأقصى وغربي المغرب الأوسط والقضاء على نزعات الخارجية التي اجتاحت هذه النواحي من أواخر القرن الهجري الأولي ، وما بذله أمراؤها من جهد في إرساء أسس الاسلام الصحيح ، وتثبت دعائم العروبة ولغتها وثقافتها في بلد أصبح بفضل الأدارسة الدرع الواقي للجناح الغربي من مملكة الاسلام .
و الحقيقة أن كتابة هذا التاريخ والقيام بحقه عسيرة كل العسر ، فإن المعلومات عن دولة الأدارسة قليلة لا تزيد على صفحات عند أبي عبيد البكري وابن الأثير وابن خلدون وابن عذارى وصاحب روض القرطاس والغويري وابن الأبار وابن حماده ، وهذا النزر اليسير من المعلومات بعد ذلك متناقض متعارض سطحي يصعب معه الوصول إلى الحقائق والأصول التي يطلبها من يقوم على كتابة التاريخ بحقه ولا يكتفي بظواهر الأحداث وبسائط الوقائع .
و قد ألم ا.ف. جوتييه بتاريخ الأدارسة في كتابه المعروف عن القرون الغامضة من تاريخ المغرب ، وربط قيام دولتهم بما كان لبلدة وليلى Volubilis من دور كبير في تاريخ المغرب الأقصى على أيام الرومان ، وشطح بالموضوع على طريقته في تصور التاريخ ، وزاد الأمر بذلك تعقيداً ، وعلى هذه الشطحات بنى جورج مارسيه ما قاله عن الأدارسة في كتابه عن المغرب خلال العصور الوسطى ، وطوع المادة اليسيرة التي جمعها لتلك النظرية الضالة التي مازال الفرنسيون متشبثين بها من أيام هنري فورنل ، وهي نظرية زورها أصحابها لتأييد ما كانت فرنسا ترمي إليه من فصل المغرب عن الكيان العربي ، وقد كذب الله ظنونهم وله الحمد كل الحمد .
نظرة عامة في تاريخ الأدارسة :
و قد تبينت جانباً من هذه الصعوبة عندما مست الحاجة إلى تقويم شجرة النسب الإدريسي لتحقيق بعض الأخبار التي أوردها أبو عبد الله بن الأبار في كتابه المبدع (( الحلة السيراء )) . وقد اعتمدت أول الأمر على (( جمهرة )) ابن حزم ، وعندما شرعت في تحقيق ما جاء فيها ومقارنته بما ذكره أبو عبيد البكري وابن عذارى وابن الأثير وابن خلدون والنويري من أحداث التاريخ الإدريسي تبينت أن صاحب (( الجمهرة )) قد وقع في أخطاء كثيرة وخلط في أنساب الأدارسة ، ثم راجعت ذلك كله على ما في روض القرطاس ، واستطعت أن أقوم معظم فروع الشجرة وأربطها إلى الجذع الإدريسي على نحو معقول . وقد أخرت الرجوع إلى روض القرطاس لأن صاحبه من أقل المؤرخين تدقيقاً وضبطاً ، وقد عانيت من أخطائه الشيء الكثير .
و تتجلى صعوبة ضبط هذا النسب عندما نصل إلى الجيل السادس وما بعده من أجيال الأدارسة ، فإن الأمر هنا يختلط إختلاطاً شديداً لكثرة الفروع وتشابه الأسماء ، فإن الأدارسة كان لهم ولع بأسماء معينة نجدها في كل فرع تقريباً مثل القاسم ويحيى وعلي ومحمد وأحمد وكنون وأدريس والحسين ، ويزيد الأمر تعقيداً أن الرجل منهم قد يسمى ابنين من أبنائه باسم يحيى ، و اثنين باسم القاسم ، و اثنين باسم علي ، و هكذا ، والمؤرخون يميزون بعضهم عن بعض بقولهم : القاسم الأكبر ، و القاسم الأصغر ، أو : يحيى الأكبر ، و يحيى الأصغر ، و هكذا ، و واضح أن ازدواج الأسماء هذا راجع إلى تعدد الزوجات ، فكل منهن تريد أن يكون من أبنائها قاسم ويحيى وعلي وما إلى هذه من الأسماء المحببة إلى البيت الإدريسي .
أضف إلى ذلك تقرق فروع هذا البيت في نواحي المغرب الأقصى ابتداء من جيله الثالث ، فقد ولى محمد بن إدريس بن إدريس إخوته الكبار داود ويحيى وعيسى وعمر وحمزة والقاسم وعلياً على نواحي مملكته ، فأصبح كل منهم وكأنه صاحب الناحية التي ولى عليها ، وأقام فيها وصاهر أهلها ، ونشأ أبناؤهم واتصلت أنسابهم واشجة في أنساب أهل القبائل ، ويبدو ذلك بصورة واضحة في أبناء علي وعمر والقاسم ، وقد بلغ هذا الإمتزاج مع القبائل مبلغ الاندماج الكامل واتخاذ الأنساب المحلية ، فظهرت في أسماء فرع القاسم أسماء كنون وأبي العيس ، وفي فرع على أسماء ونعال وفك الله وتعود الخير ، وحمل بعض سلائلهم نسبات محلية مثل أحمد الكرتي من أبناء القاسم بن إدريس بن إدريس ويحيى الجوطي وهو من أحفاد علي حيدرة بن محمد بن إدريس ابن إدريس بيوت الأشراف العلميين والمشيشيين والوزانيين ، ومثل ذلك كثير .
ثم إن تاريخ الأدارسة لم يسر في خط متصل ، ولم يتركز في عاصمة واحدة ، وهو في تقطعه أشبه بسراج في مهب الريح ، إذا هدأت سكنت شعلته واستقامت وارتفعت ، وإذا هبت عبثت بها فمالت في كل ناحية ، وربما خبت حتى تكاد تخفى ، ثم تعود إلى الاستقامة والارتفاع من جديد ، والحق أن دولة الأدارسة لم تكن في مهب ريح فحسب ، بل كانت في ملتقى عواصف وأنواء ، فتعرضت في حياة محمد بن إدريس لعواصف الحرب بين الإخوة ، وتعرضت في حياة يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس لمأساة كادت تطيح بها ، وانتقل الملك من فرع محمد بن إدريس إلى فرع عمر أخيه ، ثم إلى فرع أخيهما القاسم عقب ثورة عبد الرزاق الفهري ، ثم عاد إلى فروع عمر بعد مقتل يحيى العدام سنة 292/905 وانتقال الملك إلى يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس ، وهنا تصل الدولة إلى ذروتها .
و قد شاءت المقادير أن يتوافق هذا الأوج مع ظهور الخطر الذي كسر عمود هذه الدولة وشتت أمرها ، وهو خطر العبيديين ، فقد كان هؤلاء منذ استقام لهم الأمر في القيروان يحسون بقلق أكمزهم وضعف قواهم في هذه الناحية التي قام لهم الملك فيها قياماً هو اشبه بالمصادفة السيئة لهم ولأهل المغرب والأندلس جميعاُ ، فطفقوا يبحثون عن مستقر آخر لسلطانهم ، ومضت جيوشهم تضرب شرقاً وغرباً ، وبعثوا قوادهم يجوسون خلال نواحي المغرب ، واستشعر بنو أمية الأندلسيون خطرهم ، فتجردوا لدرئه ، وكان ميدان الصراع بين الدولتين ذلك الجزء الشمالي من المغرب القصى الذي أقام فيه بنو إدريس ملكهم ، ولم يكن الدارسة على قوة تمكنهم من الثبات في ذلك الصراع ، ولم يلبث أمرهم في فاس أ أنتهى على يد مصالة بن حبوس وموسى بن أبي العافية فيما بين سنتي 309 (921-922) و 332 (944) ، وقد كانت دولة الأدارسة في فاس قد صحت صحوة قصيرة بعد ذلك على يد الحسن الحجام بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس ، ولكنها كانت إيماضة عابرة دامت نحو السنتين ، ثم تلاشت سنة 313 (925) على يد موسى بن أبي العافية .
وقد تجرد ابن أبي العافية هذا للقضاء على بقاياهم في نواحي المغرب ، فأجلاهم عن النواحي التي كانت بعض فروعهم قد تأصلت فيها مثل شالة وأصيلا ، وتجمع الباقون منهم في قلعة حجر النسر ، وهي قلعة ابتناها محمد بن إبراهيم بن محمد بن القاسم بن إدريس سنة 317(929) على أصح الأقوال . و في هذا الحصن وما حوله أقام بنو إدريس من فرع محمد بن إبراهيم بن محمد بن القاسم في ضمول تاركين بقية المغرب الأقصى لآل أب يالعافية ، فلما تلاشت دولة هؤلاء سنة 360 (971) تنفس بنو إدريس الصعداء وخرجوا من معقلهم وعاد لهم سلطان على كثير من نواحي المغرب الأقصى ، وقد تولى كبر ذلك القاسم كنون بن محمد باني قلعة الحجر ، وبه بدأ ما يعرف بالدور الثاني من تاريخ الأدارسة ، وهو في حقيقة الأمر الدور الرابع أو الخامس ، فما أكثر ما مر به تاريخ هذه الدولة من ادوار ، وعلى أي حال فقد كان دوراً باهتاً مضطرباً كان الأدارسة فيه تارة في طاعة بني أمية القرطبيين وتارة ضحية لأتباع العبيديين ، وفي بعض الأحيان نجد أمراء الأدارسة بين رجال الناصر الأموي يعيشون في قرطبة ويخرجون للجهاد مع جيش الخليفة الأموي ، وفي أحيان أخرى نجدهم محاربين لهم ، وفي أيام الحكم المستنصر الأموي استولى قائده غالب المعروف بفارس الأندلس على حجر النسر ، واستسلم له الحسن بن كنون بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن القاسم بن ادريس سنة 363 (973-974) وانتقل إلى قرطبة هو وآله حيث عاشوا في كنف المستنصر ، وتجرد غالب لاستنزال من بقي منهم من معاقله وإجلائهم إلى قرطبة .
و حياة الحسن بن كنون هذا مأساة طويلة هي أشبه بالقصص ، فقد وقعت النفرة بينه وبين الحكم المستنصر ، فأخرجه هذا الأخير مع أهله إلى المشرق ، فمضى إلى مصر ، ولقى الخليفة الفاطمي العزيز نزار بن المعز بعد سنة 365 (976) ، وكان الأمل يراود حسناً في محاولة السلطان في المغرب الأقصى مرة أخرى ، وصادفت هذه الرغبة اتجاه العزيز إلى مناوأة بني أمية الأندلسيين ، فأعانه على ما طلب ، وخرج إلى المغرب الأقصى حيث زوده بلكين بن زيري بقوة يسيرة استطاع أن يقيم لنفسه بها أمراً ، ولكن المنصور بن أبي عامر وصي الدولة الأموية إذ ذاك لم يزل يحتال عليه حتى استقدمه على أمان ، ثم غدر به وقتله وهو في الطريق إلى قرطبة في جمادى الأولى سنة 375 (اكتوبر سنة 985) .
و كانت هذه هي نهاية الملك في الفروع الرئيسية من آل إدريس ، وقد ظهر لهم ملك بعد ذلك في فروع بعيد يعرف بالحمودي نسبة إلى حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس ، وقد ظهر أمر هذا الفرع في جنوب الأندلس وسبتة وطنجة عقب انتثار عقد الخلافة الأموية ، فلم يتردد من طلب الأمر من أولئك الحموديين في اتخاذ لقب الخلافة ، وكانت لهم في اضطرابات الفتنة الكبرى في الأندلس وقائع ومجالات انتهت كما يقول ابن حزم في رجب سنة 448 (نوفمبر 1056) وبقي من بقي منهم (( شريداً طريداً في غمار العامة(1) )) .
_______________________
1 الجمهرة ص51، وقد أخطأ ابن حزم في تحديد ذلك التاريخ .
الفاطمية
05-04-2009, 04:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir