رائـد الدباغ
24-10-2009, 05:02 PM
ينتسب الشرفاء الدرقاويون إلى :
جدهم أبي عبد الله سيدي محمد المكنى بأبي درقة. وهم أبناء عمومة بفاس, يعرفون بأولاد ابن عبد
النبي, وفرقة تعرف بأولاد خمليش, وفرق أخرى بالقطر الجزائري الشقيق تعرف بأولاد سيدي
علي بوشناقة, أولاد سيدي محمد بن أحمد غراس الجبل, وأولاد سيدي خالد بن زكرياء المشهور
بمخروق الشاهد, بنواحي مدينة فرندة, وفرقة بأنكاد.
كان أبو عبد الله , سيدي محمد أبو درقة , يستوطن بلدة زواوة بالجزائر , على عهد السلطان يعقوب
الموحدي , الذي استصحب معه سيدي أبا درقة تبركا به , للجهاد بمدينة الأندلس , ولما عاد صحبه
السلطان , توفى أبو درقة بمدينة مراكش , التي كانت العاصمة آنذاك , للملوك الموحدين.
ثم نقل من قبره إلى تامسنا , ودفن فيها . وقبره بها شهير.
وخلف رحمه الله , أربعة من الذكور. وهم :
سيدي أحمد , وسيدي عبد الله , وسيدي يحيي , وسيدي محمد فتحا , وكلهم عقبوا , إلا سيدي يحيي ,
فلم يعقب.
وهؤلاء الأشراف جمعوا بين فضيلتي النسب والعلم. وجل أفراد عائلتهم توجد ببني زروال , ناحية فاس.
ولمن يريد دراسة وافية عن أسر بني زروال , وخاصة الأسر الدرقاوية , فليرجع إلى كتاب قبيلة بني
زروال , لمؤلفه العلامة السيد الفاسي الفهري.
وكيف لا , وبني زروال مستقر الأولياء والعلماء , ومن بينهم القطب الزاهد , مولاي العربي الدرقاوي
مؤسس الطريقة الصوفية الدرقاوية التي هي فرع من فروع الطريقة الشاذلية .
أخذ مولاي العربي الدرقاوي السر الموهوب عن القطب الشريف أبي الحسن سيدي علي العمراني
المعروف بالجمال دفين حومة الرميلة من فاس.
وبإشارة من سيدي علي الجمال , توجه مولاي العربي إلى بني زروال , قصد نشر الطريقة الصوفية
هناك , وبعد امتحان عسير لمولاي العربي من طرف شيخه القطب في التغلب على النفس الأمارة
بالسوء وتعويده قهرها. وقد حقق الله أماني الشيخ في مريده , حتى ورث عنه القطبانية , وسرى فيه
سره.
وتلقى العلم عن مولاي : العربي الدرقاوي , كثير من العلماء , منهم العالم والولي الصالح الشريف
سيدي محمد الحراق العلمي الحسني , دفين تطوان وشاعر الحضرة الإلاهية. كما أخذ عنه السلطان ,
مولاي عبد الرحمان بن هشام العلوي.
توفى مولاي العربي الدرقاوي , في رابع وعشري صفر الخير عام 1239 هـ , ولمولاي العربي ,
زوايا بمختلف المدن المغربية , رحمه الله رحمة واسعة.
عميد هذه الأسرة فضيلة القاضي الشريف سيدي رشيد الدرقاوي الساكن بحي بوركون بالدار البيضاء ,
ويشغل منصب قاض بالمحكمة الإقليمية. وسيادته من مؤسسي كتلة العمل الوطني , وسجن وعذب أيام
الحماية الفرنسية والإسبانية على المغرب. وأصبح اليوم متقاعدا .
وله أبناء عمومة ببني زروال , وفاس , وبمدن أخرى .
والجد الجامع للدرقاويين , وفرقهم , هو :
سيدي خالد بن زكرياء , بن محمد , بن يحيي , بن زكرياء , بن الحسن , بن منصور , بن جعفر , بن
محمد , بن عبد الله , بن العافية , بن محمد , بن المولى أحمد , بن المولى الإمام إدريس الأزهر رضي
الله عنهم .
جدهم أبي عبد الله سيدي محمد المكنى بأبي درقة. وهم أبناء عمومة بفاس, يعرفون بأولاد ابن عبد
النبي, وفرقة تعرف بأولاد خمليش, وفرق أخرى بالقطر الجزائري الشقيق تعرف بأولاد سيدي
علي بوشناقة, أولاد سيدي محمد بن أحمد غراس الجبل, وأولاد سيدي خالد بن زكرياء المشهور
بمخروق الشاهد, بنواحي مدينة فرندة, وفرقة بأنكاد.
كان أبو عبد الله , سيدي محمد أبو درقة , يستوطن بلدة زواوة بالجزائر , على عهد السلطان يعقوب
الموحدي , الذي استصحب معه سيدي أبا درقة تبركا به , للجهاد بمدينة الأندلس , ولما عاد صحبه
السلطان , توفى أبو درقة بمدينة مراكش , التي كانت العاصمة آنذاك , للملوك الموحدين.
ثم نقل من قبره إلى تامسنا , ودفن فيها . وقبره بها شهير.
وخلف رحمه الله , أربعة من الذكور. وهم :
سيدي أحمد , وسيدي عبد الله , وسيدي يحيي , وسيدي محمد فتحا , وكلهم عقبوا , إلا سيدي يحيي ,
فلم يعقب.
وهؤلاء الأشراف جمعوا بين فضيلتي النسب والعلم. وجل أفراد عائلتهم توجد ببني زروال , ناحية فاس.
ولمن يريد دراسة وافية عن أسر بني زروال , وخاصة الأسر الدرقاوية , فليرجع إلى كتاب قبيلة بني
زروال , لمؤلفه العلامة السيد الفاسي الفهري.
وكيف لا , وبني زروال مستقر الأولياء والعلماء , ومن بينهم القطب الزاهد , مولاي العربي الدرقاوي
مؤسس الطريقة الصوفية الدرقاوية التي هي فرع من فروع الطريقة الشاذلية .
أخذ مولاي العربي الدرقاوي السر الموهوب عن القطب الشريف أبي الحسن سيدي علي العمراني
المعروف بالجمال دفين حومة الرميلة من فاس.
وبإشارة من سيدي علي الجمال , توجه مولاي العربي إلى بني زروال , قصد نشر الطريقة الصوفية
هناك , وبعد امتحان عسير لمولاي العربي من طرف شيخه القطب في التغلب على النفس الأمارة
بالسوء وتعويده قهرها. وقد حقق الله أماني الشيخ في مريده , حتى ورث عنه القطبانية , وسرى فيه
سره.
وتلقى العلم عن مولاي : العربي الدرقاوي , كثير من العلماء , منهم العالم والولي الصالح الشريف
سيدي محمد الحراق العلمي الحسني , دفين تطوان وشاعر الحضرة الإلاهية. كما أخذ عنه السلطان ,
مولاي عبد الرحمان بن هشام العلوي.
توفى مولاي العربي الدرقاوي , في رابع وعشري صفر الخير عام 1239 هـ , ولمولاي العربي ,
زوايا بمختلف المدن المغربية , رحمه الله رحمة واسعة.
عميد هذه الأسرة فضيلة القاضي الشريف سيدي رشيد الدرقاوي الساكن بحي بوركون بالدار البيضاء ,
ويشغل منصب قاض بالمحكمة الإقليمية. وسيادته من مؤسسي كتلة العمل الوطني , وسجن وعذب أيام
الحماية الفرنسية والإسبانية على المغرب. وأصبح اليوم متقاعدا .
وله أبناء عمومة ببني زروال , وفاس , وبمدن أخرى .
والجد الجامع للدرقاويين , وفرقهم , هو :
سيدي خالد بن زكرياء , بن محمد , بن يحيي , بن زكرياء , بن الحسن , بن منصور , بن جعفر , بن
محمد , بن عبد الله , بن العافية , بن محمد , بن المولى أحمد , بن المولى الإمام إدريس الأزهر رضي
الله عنهم .