طارق بن محمد بن صالح اليسيني
30-10-2009, 01:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول أبو الفرج الأصبهاني حدثني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثني [داود بن القاسم الجعفري[/أن سليمان بن جرير أهدى إلى إدريس "]سمكة مشوية مسمومة /]فقتله، رضوان الله عليه ورحمته
يقول صاحب كتاب السيد الإمام أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن الإمام محمد بن سليمان بن داوود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
حدثنا أبو العباس الحسني قال: حدثنا أبو زيد العلوي قال]: قال محمد بن منصور المرادي : قلت لأحمد بن عيسى بن زيد عليه السلام: حدثني رجل عن أبي الرعد عن أبي البركة عن هرثمة، عن هارون الملقب بالرشيد أنه أعطى سليمان بن جرير مائة ألف درهم على أن يقتل له إدريس بن عبد الله، فحدثني أبو عبد الله أحمد بن عيسى بن زيد قال: كنت عند عمي الحسين بن زيد بمنى في مضربه، إذ جاءه جماعة من البربر من أهل المغرب من عند إدريس فجلسوا ناحية، وجاء رجل منهم إلى الحسين فسلم عليه، وأكب عليه فناجاه طويلاً، ثم إن الرجل خرج، وقال لنا عمي: أتدرون من هذا؟
قلنا: لا.
قال: هذا رجل من أهل المغرب من عند إدريس، قال لي: جاء رجل من عندكم يقال له سليمان بن جرير فكان مع إدريس فخالفه في شيء ودخل إدريس إلى الحمام فلما خرج أرسل إليه سليمان[ بسمكة فحين أكل منها أنكر نفسه.[/وقال: بطني أدركوا سليمان في منزله، فطلب سليمان في منزله فلم يوجد فسألنا عنه، قالوا: قد خرج، فأعلمناه.
فقال: أدركوه ردوه.
قال: فأدركناه فامتنع علينا فقاتلنا وقاتلناه فضربناه على وجهه ضربة بالسيف وضربناه على يده فقطعنا إصبعه وفاتنا هرباً، ثم قال لنا الحسين بن زيد: رأيتم هذا الأثر.
قال أحمد بن عيسى: رأيته مضروباً على وجهه شبيهاً بما وصف البربري، وأومأ أحمد بن عيسى من حد موضع السجود إلى الحاجب، ورأيناه وفي يده ضربة قد قطعت إصبعه الإبهام.
قال أحمد بن عيسى: وهو [من] قَتَلَ إدريس لاشك فيه، وسليمان هذا كان من رؤساء الشيعة ومتكليمهم فبمن يوثق بعده من الناس.
قلت فهذه نقول صحيحة تبين ان الامام ادريس الاكبر استشهد بواسطة السمكة المسمومة و يبين النقل الاول ان السيد داود بن القاسم الجعفري كان شاهد عيان و عاش بجوار الامام ادريس الانور و انبهر بشجاعته و فصاحته و الصفات الحميدة التي اختص بها و يفهم من كلام الامام علي الرضا ان الامام ادريس الازهر هو افضل حسني في زمانه.
يقول أبو الفرج الأصبهاني حدثني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثني [داود بن القاسم الجعفري[/أن سليمان بن جرير أهدى إلى إدريس "]سمكة مشوية مسمومة /]فقتله، رضوان الله عليه ورحمته
يقول صاحب كتاب السيد الإمام أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن الإمام محمد بن سليمان بن داوود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
حدثنا أبو العباس الحسني قال: حدثنا أبو زيد العلوي قال]: قال محمد بن منصور المرادي : قلت لأحمد بن عيسى بن زيد عليه السلام: حدثني رجل عن أبي الرعد عن أبي البركة عن هرثمة، عن هارون الملقب بالرشيد أنه أعطى سليمان بن جرير مائة ألف درهم على أن يقتل له إدريس بن عبد الله، فحدثني أبو عبد الله أحمد بن عيسى بن زيد قال: كنت عند عمي الحسين بن زيد بمنى في مضربه، إذ جاءه جماعة من البربر من أهل المغرب من عند إدريس فجلسوا ناحية، وجاء رجل منهم إلى الحسين فسلم عليه، وأكب عليه فناجاه طويلاً، ثم إن الرجل خرج، وقال لنا عمي: أتدرون من هذا؟
قلنا: لا.
قال: هذا رجل من أهل المغرب من عند إدريس، قال لي: جاء رجل من عندكم يقال له سليمان بن جرير فكان مع إدريس فخالفه في شيء ودخل إدريس إلى الحمام فلما خرج أرسل إليه سليمان[ بسمكة فحين أكل منها أنكر نفسه.[/وقال: بطني أدركوا سليمان في منزله، فطلب سليمان في منزله فلم يوجد فسألنا عنه، قالوا: قد خرج، فأعلمناه.
فقال: أدركوه ردوه.
قال: فأدركناه فامتنع علينا فقاتلنا وقاتلناه فضربناه على وجهه ضربة بالسيف وضربناه على يده فقطعنا إصبعه وفاتنا هرباً، ثم قال لنا الحسين بن زيد: رأيتم هذا الأثر.
قال أحمد بن عيسى: رأيته مضروباً على وجهه شبيهاً بما وصف البربري، وأومأ أحمد بن عيسى من حد موضع السجود إلى الحاجب، ورأيناه وفي يده ضربة قد قطعت إصبعه الإبهام.
قال أحمد بن عيسى: وهو [من] قَتَلَ إدريس لاشك فيه، وسليمان هذا كان من رؤساء الشيعة ومتكليمهم فبمن يوثق بعده من الناس.
قلت فهذه نقول صحيحة تبين ان الامام ادريس الاكبر استشهد بواسطة السمكة المسمومة و يبين النقل الاول ان السيد داود بن القاسم الجعفري كان شاهد عيان و عاش بجوار الامام ادريس الانور و انبهر بشجاعته و فصاحته و الصفات الحميدة التي اختص بها و يفهم من كلام الامام علي الرضا ان الامام ادريس الازهر هو افضل حسني في زمانه.