يوسفي
09-01-2010, 08:45 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
يُمثِّلُ الموتُ الذي هو نهايةُ فترةِ الاختبار في هذه الدُّنيا، مصدراً للسعادة والفرح عند المؤمنين. ويصعب أن يشعُرَ المرءُ بالأسى لِشَخْصٍ نَجَح في امتحان، أليس كذلك؟
وكذلك الشعورُ بالحُزنِ على شخص مات يُمثِّلُ تصرُّفاً مُثِيراً للسُّخرية، مِثلما تَحزَنُ لنجاح إنسان في اختبار. ورُبَّما تكون قد فقدتَ أحد أقرِبائك أو شخصًا ما تُحِبُّه، ولكنَّ الشخص المُؤمِن يَعرِفُ أنَّ الموت ليس فِراقاً أبدِيًّا، وأنَّ الشخص الذي مات لم يَقُم إلاَّ بإنهاء فترة اختباره في هذه الحياة فحسب. ويعرف المؤمنُ أنَّ اللهَ في الآخرة سيجمع المسملين الذين عاشوا وفقَ تعاليمِه مَعاً، ويُكافِئُهم في الجنة. وفي هذه الحالة بَدلاً مِنَ الإحساس بالأسى، فإنَّ الناس سوف يشعرون بسعادة غامِرَة.
والله تعالى قادر على أن يسترِدَّ أرواحَنا في أيَّةِ لحظة، ولذلك علينا أن نسعى لكسب رضاه.
ولتلخيص ما سبق، فإننا نُذكر أنَّ الموتَ ليس نهايةً، ولكنَّه بوابةٌ للحياة الآخرة التي تزخر بشتى مظاهر الجمال. وتتميز الحياة الآخرة بأنَّها الحياة الحقيقية التي سوف تستمر إلى الأبد، والتي يجب أن نستعِدَّ لها. هل تعتقد أن شخصاً ما عندما يَجلِسُ للامتحان يرغب في استمرار الامتحان إلى الأبد؟
الإجابة بالطبع لا؛ فكُلُّ ما يرغب فيه مثلُ هذا الشخص هو أن يُجِيبَ على الأسئلة بِصورة سليمة، ويُغادِرَ قاعةَ الامتحان.
وفي هذه الحياة الدنيا أيضاً يَجِب على الشخص أن يسعى للنجاح في امتحانه، وأن يكسب رضا الله ويدخُلَ جنَّتَه.
ويجب أن يكون أهمُّ هدف للإنسان في هذه الحياة الدنيا هو كسبُ حُبِّ الله ورضاه. وينتج عن هذا حُبُّ الله لنا وحِِمايتِهِ إيَّانا في كل لحظة.
ويذكر لنا القرآن كَلامَ أحدِ الأنبياء قائلاً:
(إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) (سورة هود: 57)
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
يُمثِّلُ الموتُ الذي هو نهايةُ فترةِ الاختبار في هذه الدُّنيا، مصدراً للسعادة والفرح عند المؤمنين. ويصعب أن يشعُرَ المرءُ بالأسى لِشَخْصٍ نَجَح في امتحان، أليس كذلك؟
وكذلك الشعورُ بالحُزنِ على شخص مات يُمثِّلُ تصرُّفاً مُثِيراً للسُّخرية، مِثلما تَحزَنُ لنجاح إنسان في اختبار. ورُبَّما تكون قد فقدتَ أحد أقرِبائك أو شخصًا ما تُحِبُّه، ولكنَّ الشخص المُؤمِن يَعرِفُ أنَّ الموت ليس فِراقاً أبدِيًّا، وأنَّ الشخص الذي مات لم يَقُم إلاَّ بإنهاء فترة اختباره في هذه الحياة فحسب. ويعرف المؤمنُ أنَّ اللهَ في الآخرة سيجمع المسملين الذين عاشوا وفقَ تعاليمِه مَعاً، ويُكافِئُهم في الجنة. وفي هذه الحالة بَدلاً مِنَ الإحساس بالأسى، فإنَّ الناس سوف يشعرون بسعادة غامِرَة.
والله تعالى قادر على أن يسترِدَّ أرواحَنا في أيَّةِ لحظة، ولذلك علينا أن نسعى لكسب رضاه.
ولتلخيص ما سبق، فإننا نُذكر أنَّ الموتَ ليس نهايةً، ولكنَّه بوابةٌ للحياة الآخرة التي تزخر بشتى مظاهر الجمال. وتتميز الحياة الآخرة بأنَّها الحياة الحقيقية التي سوف تستمر إلى الأبد، والتي يجب أن نستعِدَّ لها. هل تعتقد أن شخصاً ما عندما يَجلِسُ للامتحان يرغب في استمرار الامتحان إلى الأبد؟
الإجابة بالطبع لا؛ فكُلُّ ما يرغب فيه مثلُ هذا الشخص هو أن يُجِيبَ على الأسئلة بِصورة سليمة، ويُغادِرَ قاعةَ الامتحان.
وفي هذه الحياة الدنيا أيضاً يَجِب على الشخص أن يسعى للنجاح في امتحانه، وأن يكسب رضا الله ويدخُلَ جنَّتَه.
ويجب أن يكون أهمُّ هدف للإنسان في هذه الحياة الدنيا هو كسبُ حُبِّ الله ورضاه. وينتج عن هذا حُبُّ الله لنا وحِِمايتِهِ إيَّانا في كل لحظة.
ويذكر لنا القرآن كَلامَ أحدِ الأنبياء قائلاً:
(إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) (سورة هود: 57)