مشاهدة النسخة كاملة : مدن إدريسية (فاس)
ويبمغرب
21-01-2010, 10:28 PM
فاس هي ثالث أكبر مدن المملكة المغربية بعدد سكان يزيد عن 1.7 مليون نسمة وأكثر من المليونين مع حساب المناطق المجاورة (زواغة بنسودة عين الله (إحصائيات 2004 م). تأسست مدينة فاس 182 هجري/ 4 يناير 808(العمر 1202)، على يد إدريس الثاني الذي جعلها عاصمة الدولة الإدريسية بالمغرب، حيث احتفلت المدينة سنة 2008 بعيد ميلادها ال1200. وتنقسم فاس إلى 3 أقسام، فاس البالي وهي المدينة القديمة، وفاس الجديد وقد بنيت في القرن الثالث عشر الميلادي، والمدينة الجديدة التي بناها الفرنسيون إبان فترة الاستعمار الفرنسي.
يعود تاريخ مدينة فاس إلى القرن الثاني الهجري، عندما قام إدريس بن عبد الله مؤسس دولة الأدارسة عام 172هـ الموافق لعام 789 م ببناء مدينة على الضفة اليمنى لنهر فاس. وفد إلى مدينة فاس عشرات العائلات العربية من القرويين ليقيموا أول الأحياء في المدينة والذي عرف باسم عدوة القرويين. كما وفد إليها الأندلسيون الذين أرغموا على الهجرة من الأندلس ليكونوا حي عدوة الأندلسيين. وكان هناك حي خاص لليهود وهو حي الملاح. بعد وفاة إدريس الأول بعشرين سنة أسس ابنه إدريس الثاني المدينة الثانية على الضفة اليسرى من النهر. وقد ظلت المدينة مقسمة هكذا إلى أن دخلها المرابطون فأمر يوسف بن تاشفين بتوحيدهما وجعلهما مدينة واحدة فصارت القاعدة الحربية الرئيسية في شمال المغرب للدول المتتالية التي حكمت المنطقة بالإضافة لكونها مركزا دينيا وعلميا في شمال أفريقيا وأسست فيها جامعة القرويين عام 859 م التي كانت مقصد الطلاب من جميع أنحاء العالم الإسلامي وأوروبا.
كانت مدينة فاس أحد ركائز الصراع بين الأمويين في الأندلس والفاطميين في شمال أفريقيا. ظلت المدينة تحت سيطرة الأمويين في الأندلس لمدة تزيد على الثلاثين عاما وتمتعت خلال تلك المدة بالازدهار الكبير. وعندما سقطت الخلافة الأموية بقرطبة وقعت مدينة فاس تحت سيطرة أمراء زناتة الحكام المحليين للمغرب في تلك الفترة، سيطر بعدها المرابطون على المدينة، وتلاهم الموحدون الذين حاصروا المدينة تسعة أشهر ودخلوها في عام 1143 م. قام بنو مرين بالسيطرة على المدينة بعد سقوط دولة الموحدين واتخذوها مركزا لهم بدلا من مراكش، وأنشؤوا مدينة ملكية وإدارية جديدة عرفت بالمدينة البيضاء. في عهد المرينيين عرفت مدينة فاس عصرها الذهبي إذ قام أبو يوسف يعقوب المنصور ببناء فاس الجديدة سنة 1276 م وحصنها بسور وخصها بمسجد كبير وبأحياء سكنية وقصور وحدائق.
في التاريخ الحديث، كانت فاس عاصمة للمملكة المغربية حتى عام 1912 م (فترة الاحتلال الفرنسي والتي استمرت حتى 1956 م) وتم فيها تحويل العاصمة إلى مدينة الرباط. هاجر العديد من سكان فاس إلى المدن الأخرى وخاصة يهود المدينة، إذ أفرغ حي الملاح تماما من ساكنيه، وكان لهجرة السكان من المدينة أثرا اقتصاديا سيئا.
للإشعاع الكبير للمدينة الحضاري والعلمي فقد كان يراد للمدن الجديدة التي كان يبنيها المغاربة أن تكون مثل مدينة فاس، ومن أبرز هذه المدن مدينة القاهرة المصرية التي حملت أبوابها أسماء أربعة أبواب قديمة لفاس ولها جامعة الأزهر كما أن لفاس جامعة القرويين.
لموقع فاس ميزة ذات أهمية في المغرب، وهي غزارة مياهها حيث تمتص الطبقات الكلسية في الأطلس المتوسطسهل سايس ينابيع كثيرة تتجمع وتتحد لتغذي نهر فاس أو على الأصح أنهار فاس يضاف إلى ذلك الينابيع التي تتفجر من العدوات الشديدة الانحدار التي حفرها نهر فاس مسيلا له. وتمتد بمدينة فاس قنوات المياه مثل الشرايين لتصل إلى كل مسجد ومدرسة وبيت، ويتفجر فيها عيون نهر سبو لتكون منطقة من المياه الجوفية تتفجر منها في سهل يسمى وروافده. وهو ما جعل المدينة ذات موقع إستراتيجي واستطاعت أن تصمد تحت الحصارات المتتالية عبر التاريخ.
وتقع مدينة فاس في واد خصيب وكأنها واسطة العقد بين التلال المحيطة بها من كل الجهات. ويوجد قرب المدينة الغابات التي تتوفر فيها أشجار البلوط والأرز والتي يستخرج منها أخشاب عالية الجودة، وتحيط بها أراض كثيرة صالحة لكافة أنواع الزراعة حيث تنمو الحبوب والكروم والزيتون وأنواع عديدة من أشجار الفاكهة. ولكثرة بساتين البرتقال والتين والرمان والزيتون بصورة خاصة تبدو المدينة زمردية اللون محاطة بعقود من الحدائق والبساتين وبجبال خضراء داكنة متوجة بشجر الأرز والصبير وزهر عود السند. ومن الارتفاعات العالية يبدو اللون الأخضر هو الغالب على كل الألوان بينما تتخلله نقاط بيضاء ما هي إلا الخراف والماعز والأبقار التي تنتشر في المراعي.
وائل محمد
21-01-2010, 11:56 PM
حيا الله فاس ودامت عامره برجالها عشت يا ويبمغرب تحياتي لك وجزاك الله خيرآ حقيقة فاس أم الرجال والمعارك البطولية إنها عاصمة التحدي والصمود ولها تا ريخ حافل بالعطاء ونتمنى لها ولرجالها كل الخير
ويبمغرب
22-01-2010, 01:00 AM
أجمل تحية لاخي وائل محمد...
رائـد الدباغ
22-01-2010, 01:00 AM
كل الشكر لك يا عزيزي
تحياتي لك
http://www.support-ar.org//uploads/images/support-ar.com-e6610b46e6.jpg (http://www.support-ar.org//uploads/images/support-ar.com-e6610b46e6.jpg)
ويبمغرب
22-01-2010, 01:34 AM
و أحلى تحية لاخينا رائد ..
يوسفي
22-01-2010, 03:43 PM
مشكور اخي فعلا هي مدينه جميله وناسها اجمل
ويبمغرب
23-01-2010, 02:40 PM
لعلهم قليلون من يعرفون أن مدينة زرهون المغربية (وسط البلاد)، هي من أولى المدن الإسلامية في منطقة شمال أفريقيا، اذ اتخذها مولاي إدريس الأكبر، مؤسس دولة الأدارسة عاصمة لدولته بعد مبايعة قبيلة «أوربة»الأمازيغية له سنة 788 ميلادية، لكونه يتحدر من السلالة النبوية الشريفة، وقادم من منطقة شبه الجزيرة العربية،لتمثل بذلك هذه المدينة الصغيرة بحجمها، والكبيرة بتاريخها، عاصمة لأول دولة إسلامية بالمغرب، مستقلة عن المشرق.
تحيط الجبال بمدينة زرهون من كل ناحية، مما جعلها تقع في موقع دفاعي، ولعل ذلك من الأسباب التي جعلت إدريس الأكبر يتخذها عاصمة لدولته الناشئة، إذ كانت محصنة آنذاك طبيعيا من أي غزو بسبب موقعها الاستراتيجي.
ولا يتعدى عدد سكان «زرهون»، ثلاثة عشر ألف نسمة، وتبعد كيلومترات قليلة شمال شرقي مدينة مكناس، وغير بعيد عنها بحوالي كيلومترين تقع منطقة وليلي الأثرية،التي تعود أطلالها إلى الفترة ما قبل الرومانية أي قبل دخول الإسلام لمنطقة الغرب الإسلامي، لذلك أصبحت زرهون بكل ما تتوفر عليه من نسيج حضاري ومعالم تاريخية من المدن العتيقة الضاربة جذورها في تاريخ منطقة شمال أفريقيا ككل.
كل من يزور هذه المدينة الصغيرة الواقعة فوق جبل، فلا بد أن تقوده أزقتها الضيقة في سفر عبر الزمن، إذ تتداخل فيها ألوان الجدران البيضاء بلون سقوفها الحمراء، أما سكانها فيحاولون ما أمكن الحفاظ على طابع مدينتهم الروحي و«المقدس»، بالنسبة لهم، وهو طابع يستلهم خصوصياته من الهوية العربية الإسلامية، لكن هذا لا يمنع من دخول السياح الأجانب للتجول بين دروبها، باستثناء المسجد الذي يضم ضريح إدريس الأكبر، الممنوع دخوله على غير المسلمين، لهذا تعتبر مدينة زرهون مهد الحضارة الإسلامية والنظام الحاكم بالمغرب،إذ جرت العادة أن تكون أولى زيارات العاهل المغربي بعد مبايعته لمدينة زرهون.
تقع زرهون فوق جبل يحمل اسم المدينة، حيث يلفت انتباه الزائر من بعيد قبل وصوله للمدينة منظر المنازل البيضاء المزدحمة فوقه، مثل قلعة معلقة على سفح جبل، تتوسطها صوامع ومنارات، لعل أبرزها «الصومعة المستديرة» التي كتبت عليها آيات قرآنية بخط عربي جميل،بالإضافة إلى منظر الغابات والبحيرات التي تحيط بها من جميع الجهات.
ومن يقتحم دروب المدينة من الزوار، يكتشف خبايا عن حقب مرت من الزمان الغابر، ويسترعي انتباهه منظر بائعي الحلويات التقليدية المتمركزين حول باب مرقد إدريس الأكبر، الذي يأتي إليه الناس من مختلف أنحاء البلاد خلال فترة الموسم السنوي الذي ينظم بالمدينة، بالإضافة إلى منظر الساقيات المنتشرة في أزقة المدينة، كما تتميز زرهون بأقواسها الأثرية التي يعود أحدها إلى العهد الإدريسي ويسمى بقوس «باب الحجر».
وتمتاز مدينة زرهون، بوفرة المياه العذبة، ويعتمد سكانها على الفلاحة المعيشية التقليدية، التي يأتي في مقدمة إنتاجاتها زيت الزيتون، التين والرمان، المنتوجات الحيوانية مثل العسل والألبان، بالإضافة إلى التجارة المحلية، التي تعرض ثمارها خلال سوق أسبوعي أيام السبت.
لا يمكن لمن يزور مدينة زرهون أن ينسى منظرها من فوق، إذ بمجرد وصوله لقمتها بعدما يكون قد صعد في مئات السلالم الطبيعية، يمكنه مشاهدة مختلف أنحاء المدينة من أعلى، ولا تستطيع مع هذا المنظر التمييز بين ما هو حضري وما هو قروي في المدينة، خاصة عندما يقع البصر على ما يسميه سكان المدينة «المنظر الجميل» لمدينة زرهون،هناك حيث يمكن للزائر تناول أكواب من الشاي الممتع التي توفرها أحد المقاهي الشعبية .
على جانب «المنظر الجميل» يشاهد الزائر جبلا يتخذ شكل خارطة المغرب، وتقع أسفله مَعْلمة رومانية مستديرة، تسمى «عين الحامة»، وهي تشبه «حمام سباحة»، توفر ماء دافئا ممزوجا بمادة الكبريت، يأتي من أجلها المرضى المصابون بالأمراض الجلدية خصوصا، كما يفد إليها السكان من مختلف الأعمار، خصوصا خلال فصل الصيف للاستجمام والاستمتاع بمائها والمناظر الطبيعية المحيطة بها. في وسط المدينة توجد ساحة شاسعة، شيدت حديثا تحمل اسم «ساحة بئر انزران» نسبة إلى المعركة الشهيرة، التي خاضها الجيش المغربي في الصحراء، حيث تعد متنفسا للسكان الذين يجتمعون فيها كل مساء، وزادتها رونقا الأضواء المقوسة التي تتخذ شكل قناديل وهاجة،والتي تجذب الناظر إليها.
وتحيط بالساحة المقاهي العصرية والتقليدية، والمطاعم الشعبية، والدكاكين القريبة من مرقد ادريس الأكبر من كل جانب، مما يضفي على المكان طابعا احتفاليا.
تعتبر مدينة زرهون قطبا سياحيا مهما لما تتمتع به من مآثر عمرانية ومؤهلات حضارية باعتبارها مركزا دينيا وملتقى حضاريا، خاصة بعد الاهتمام الذي شمل تراثها وعمرانها، وبنيت بها المساجد والمدارس والفنادق والحمامات التقليدية، كما شهدت في الآونة الأخيرة توسعا مهما على مستوى بنية الاستقبال، وباتت تتوفر على العديد من دور للضيافة أو ما يسمى «الرياضات» المتميزة بطابعها التقليدي،حيث توفر للسياح مختلف حاجياتهم.
لذلك لا يمكن لزائر هذه المدينة الصغيرة بحجمها والكبيرة بتراثها، والتي ما زالت تحافظ على طابعها الروحي وأصالتها، أن ينسى مشهد ازقتها العتيقة، واجواءها الروحانية.
محمد العلامة
23-01-2010, 06:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
بوركت وسلمت يداك
الله يعطيكم العافية يا رب
اشكرك على المعلومات الجميلة الله يجعلها في موازين حسناتك
احلى المدن فاس واحلى تاريخ تاريخ فاس
شكرا على الموضوع
ويبمغرب
29-01-2010, 12:49 AM
شكراً أخي عزيز على مرورك الطيب ..و لإثراءك على هذه المدينة الرائعة بامجادها و رجالها
وائل محمد
29-01-2010, 01:33 AM
نشكرك علي هيك معلومات رائعة عن مدينة فاس العاصمة التاريخية للمغرب التي سجل عنها التاريخ بحروف من نور تحياتي القلبية اخي ويبمغرب وبالتوفيق
جامعة القرويين بمدينة فاس (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B3) بالمغرب (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8) هي أول جامعة أنشئت في تاريخ العالم[1] (http://aladdarssah.com/#cite_note-.D9.83.D8.AA.D8.A7.D8.A8_.D8.BA.D9.8A.D9.86.D9.8A. D8.B3-0)، وأقدمها على الإطلاق. بنيت الجامعة كمؤسسة تعليمية لجامع القرويين (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1% D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86) الذي قامت ببنائه السيدة فاطمة بنت محمد الفهري (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_ %D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%87% D8%B1%D9%8A) عام 245 هـ (http://aladdarssah.com/wiki/245_%D9%87%D9%80)/859م (http://aladdarssah.com/wiki/859)، في مدينة فاس (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B3) المغربية (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8). وحسب موسوعة جينيس للأرقام القياسية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%BA%D9%8A% D9%86%D9%8A%D8%B3_%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D 8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9 %8A%D8%A9) هإن هذه الجامعة هي أقدم واحدة في العالم والتي لا زالت تُدرس حتى اليوم.
تخرج فيها العديد علماء الغرب، وقد بقي الجامع والجامعة العلمية الملحقة به مركزا للنشاط الفكري والثقافي والديني قرابة الألف سنة. درس فيها سيلفستر الثاني (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%81%D8%B3%D8% AA%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) (غربيرت دورياك (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8% AA_%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%83&action=edit&redlink=1))، الذي شغل منصب البابا من عام 999 (http://aladdarssah.com/wiki/999) إلى 1003م (http://aladdarssah.com/wiki/1003)، ويقال أنه هو من أدخل بعد رجوعه إلى أوروبا الأعداد العربية (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9). كما أن موسى بن ميمون (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D9%8A %D9%85%D9%88%D9%86) الطبيب والفيلسوف اليهودي قضى فيها بضع سنوات قام خلالها بمزاولة التدريس في جامعة القرويين.
درّس فيها الفقيه المالكي أبو عمران الفاسي (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D9%8A) وابن البنا المراكشي (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7% D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B4%D 9%8A) وابن العربي (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1_%D8%A8%D9%86 _%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) وابن رشيد السبتي (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B1%D8%B4%D9 %8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1) وابن الحاج الفاسي (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8 %AD%D8%A7%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D9% 8A&action=edit&redlink=1) وابن ميمون الغماري (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%85%D9%8A%D9 %85%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%85%D8%A7%D8% B1%D9%8A&action=edit&redlink=1)، زارها الشريف الإدريسي (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%8A) ومكث فيها مدة كما زارها ابن زهر (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%87%D8%B1) مرات عديدة ودون النحوي ابن آجروم (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%88%D9%85) كتابه المعروف في النحو فيها. ولقد اشتهر من فاس جماعة من أهل العلم ونسبوا إليها منهم أبو عمرو عمران بن موسى الفاسي (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%B9%D9%85%D8 %B1%D9%88_%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9 %86_%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8 %A7%D8%B3%D9%8A&action=edit&redlink=1) فقيه أهل القيروان (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86) في وقته. وأبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8 %B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8 %A8%D9%86_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D 8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) الشهير بابن البناء (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7% D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B4%D 9%8A) وهو أشهر رياضي في عصره، وأبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8 %B1_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D9%8A%D 8%AD%D9%8A%D9%89_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D 8%A7%D8%A6%D8%BA&action=edit&redlink=1) الشهير بابن باجة (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D8%AC%D8%A9) وكان ممن نبغوا في علوم كثيرة منها اللغة العربية والطب وكان قد هاجر من الأندلس وتوفي بفاس. ومن العلماء الذين أقاموا بفاس ودرسوا بجامعتها ابن خلدون (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86) المؤرخ ومؤسس علم الاجتماع، ولسان الدين بن الخطيب (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A% D8%A8)، وابن عربي الحكيم (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%B1%D8 %A8%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85&action=edit&redlink=1) وابن مرزوق (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%B1%D8%B2%D9%88%D9%82) . جامعة القرويين
فاس... مدينتان ملتحمتان:
مدينة فاس مدينة مغربية متميزة ذات شخصية خاصة ينطق بها كل جزء فيها، ابتداء من المساجد والأسواق والساحات العامة، وانتهاء بالبيوت والاحياء والأزياء والعادات.
وهي في الأصل مدينتان، انشأ أولاهما الأمير إدريس بن عبدالله الحسني عام 172هـ، بينما أنشأ الثانية منهما ابنه إدريس الثاني بن ادريس الأول عام 192هـ، وسماها أولاً العالية قبل أن يغلب عليها اسم فاس.
ثم بعد مرور الزمن واتساع البنيان وكثرة السكان اتصلت المدينتان لتصبحا مدينة واحدة ذات عَدْوتين(أي جانبين) عدوة الأندلسيين نسبة إلى جالية اندلسية سكنتها، وعدوة القرويين نسبة إلى جالية من أهل القيروان.
جامع الشرفاء... من قبل:
وجامع القرويين في فاس ـ كغيره من بيوت الله التي تملأ طباق الأرض ـ يقدم لنا صفحات مطوية من التاريخ السياسي والاجتماعي والديني للجماعات التي مرت عليه.
وأول من بنى جامع القرويين هو ادريس الثاني عندما تحول إلى فاس من مدينة(وليلى) ليتخذ فاس عاصمة له ومركزاً لجماعته، وذلك عام 192هـ.
وكان جامع القرويين في نشأته صغيراً بسيطاً اطلق عليه أولاً اسم جامع الشرفاء.
وكان موقعه في عدوة القرويين، في مقابل جامع الاشياخ الموجود في عدوة الأندلسيين من مدينة فاس...
وليس بين أيدينا معلومات أكثر عن هذا المسجد في مرحلته الأولى هذه... فقد قفزت المراجع التي أرخت لجامع القرويين مباشرة إلىعام 245هـ لتذكر لنا أن مدينة فاس شهدت مع المغرب العربي إذ ذاك رخاء اقتصادياً واستقراراً سياسياً في أوج الدولة الادريسية، فاتسعت رقعتها، ووفد إليها الناس من عرب وبربر من كل فج عميق، مما أدى إلى تزاحم الناس في جامع القرويين، وحاجتهم الماسة إلى توسعته ليتناسب والأعداد الوفيرة التي تؤمه كل جمعة وعيد ومناسبة.
فاطمة بنت محمد بن عبدالله الفهري:
وكان من ضمن هؤلاء المهاجرين إلى فاس رجل عربي من القيروان اسمه محمد بن عبدالله الفهري، كان ذا مال عريض وثروة طائلة، ولم يكن له من الأولاد سوى بنتين هما: فاطمة ومريم، أحسن تربيتهما واعتنى بهما حتى كبرتا، فلما مات ورثته ابنتاه ورأتا ضيق المسجد بالمصلين أحبتا أن تخلدا ذكر والديهما بخير ما درج عليه المسلمون باتخاذ المساجد سلماً للمجد. عمدت فاطمة بنت محمد بن عبدالله الفهري إلى مسجد القرويين فأعادت بناءه مما ورثته من أبيها عام 245هـ، وضاعفت حجمه بشراء الحقل المحيط به من رجل من هوّارة، وضمت أرضه إلى المسجد، وبذلت مالاً جسيماً برغبة صادقة حتى اكتمل بناؤه في صورة بهية وحلية رصنية.
صورة مفصلة لعمل جليل:
وينقل لنا الجزنائي شيئاً عن العمل في ذلك فيقول: فَحُفر في أرضه، وأخذ منها التراب والكذان لبنائه، وحفر بها بئر لأخذ الماء لبنائه، ونصبت قبلته على نحو قبلة جامع الشرفاء الذي أسسه الإمام ادريس.
ويصفه لنا الدكتور السيد عبدالعزيز سالم فيقول: وكان هذا الجامع الأول يتألف من قسمين: بيت الصلاة والصحن.
وكان بيت الصلاة يشتمل على أربع بلاطات عرضية تمتد من الشرق إلى الغرب، تتوسطها بلاطة وسطى أكثر ارتفاعاً من البلاطات العرضية الأخرى.
وكان طول بيت الصلاة من الشرق إلى الغرب حوالي 30 مترا.
ويقول الدكتور حسين مؤنس: فتضاعف حجمه، وزاد بيت الصلاة عمقاً بما أضيف إليه من العقود الجديدة ( الاساكيب) ووسع الصحن أيضاً، وأعيد بناء المجنبات.
وأنشىء للجامع محراب ومنبر جديدان.
وبنيت المئذنة التي ما زالت تستوقف الأنظار ـ إلى اليوم ـ بارتفاعها الشامخ وخطوطها الهندسية الرائعة.
مريم... أخت فاطمة:
وقبل أن نستطرد في سرد تاريخ جامع القرويين لنا وقفة عابرة مع شقيقة فاطمة الفهرية (مريم) فإنها لم تكن بأقل من أختها ديانة وبراً بوالدها.
فكما عنيت فاطمة بجامع القرويين خير عناية فقد عنيت الأخيرة بالجامع الآخر لفاس (جامع الاشياخ) فجددت عمارته، وأنفقت عليه من إرثها من أبيها الشيء الكثير، لتبرهن على أصالة المرأة المسلمة وثمار حسن تربيتها اليافعة.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له).
في أيام بني زناته:
وظل جامع القرويين بفاس على ما بنته السيدة فاطمة الفهرية، ردحاً من الزمن إلى أن زالت دولة الادارسة من المغرب، وقامت دولة بني زناتة، وتوطد حكمهم، فكان مما عملوه أن الأمير أحمد ابن أبي بكر وسع الجامع من الشرق مسافة خمسة عقود، ومن الشمال مسافة أربعة عقود فأعطت هذه الزيادة لجامع القرويين مزيداً من الاتساع والجمال.
إضافة إلى أن هذا الأمير أعاد بناء المئذنة الجميلة فأصبح كل ضلع من أضلاعها نحو خمسة أمتار، وارتفاعها أربعة أمثال قاعدتها أي حوالي عشرين مترا، وجعل بابها من جهة الجنوب، وبناها من الحجر المنحوت المحكم وركب على رأسها فوق القبة التي تختم المئذنة تفاحات حجرية صغيرةً مموهة بالذهب تنتهي تبركاً بسيف الإمام ادريس الثاني الذي أنشأ عدوة القرويين وكساها بالقاشاني فاكتسبت جمالاً يأخذ بالألباب.
الدور المريني:
وقد أعيد ترميم هذه المئذنة وتجديدها عام 688هـ على يد السلطان المريني أبي يعقوب يوسف بن عبدالحق، الذي أمر قاضيه على فاس أبا عبدالله بن أبي الصبر بإصلاحها وتبييضها من أموال أعشار الروم، فأتقن هذا القاضي كسوتها بالجص والجيار وسمر المسامير الكبيرة بين أحجارها ليثبت التلبيس والبناء، ثم صقلها بعد ذلك حتى أصبحت كالمرآة المصقولة لمعاناً وملاسة.
كما أتقن نوافذ المئذنة المتخذة فيها لإنارة داخلها، وزينها بشرافات على هيئة الأهرام حتى غدت عروساً مجلية على علو شاهق وسط فاس الجميلة.
وجهود طيبة للمرابطين:
أما جامع فاس نفسه فإنه عانى من الضيق بالناس مرة أخرى أيام دولة المرابطين، حتى كان الناس يصلون في الأسواق والشوارع والطرق المحيطة بالجامع، وكانوا يعانون من الحر صيفاً والبرد شتاء، فأمر الأمير علي بن يوسف قاضي القضاة عبدالحق بن عبدالله بن معيشة الغرناطي أن يزيد في المسجد، ويعتني به بنفسه. فأضاف إلى المسجد عام 528هـ ثلاث بلاطات فأصبحت بلاطات، بيت الصلاة عشرا، وزود المسجد بمحراب ومنبر جديدين منقوشين في غاية الاتقان، وأعاد بناء الباب الغربي الكبير المعروف بباب الفخارين (وهو الذي يسمى اليوم باب الشماعين) وبنى على الباب قبة بداخلها نقش جميل بديع، وكسى جميع أبواب المسجد بالنحاس الأصفر، وجعل فوق كل باب قبة، إضافة إلى قبة فوق المحراب زينت بنقوش الذهب واللازورد، وأضاف الأصبغة، فبهرت الناس بحسنها ولألائها، وركب في شماسات القبة (شبابيكها المزخرفة) اشكالاً رائعة من الزجاج الملون...
وقد استغرق بناء المنبر مدة طويلة من الزمن، فلم يتم في عهد القاضي عبد الحق بل أتمه من بعده القاضي عبدالملك القيسي، وقد تولى صناعته وتركيبه الشيخ أبو يحيى العتاد من عود الصندل والأبنوس والنارنج والعناب، ويعتبر هذا المنبر من أجمل منابر الإسلام، ويرتفع بمقدار تسع درجات، وتزين جانبيه تشابكات رائعة متعددة الضلوع قوامها أشكال نجمية ذات رؤوس ثمانية.
وذكر المؤرخون أن الفقيه أبا عبدالله بن داود فرش صحن الجامع واعتنى به، وصنع بكراً وأشرطة غليظة ركبها في قلاع من شقاق الكتان في سعة الصحن، فإذا اشتدت حرارة الصيف شدت البكرات، فنصبت القلاع وظللت الصحن كله.
وقد اشترك في الأعمال المعمارية في جامع القرويين معماريون ومزخرفون استقدموا من الأندلس قبل سقوطه.
خوف من الموحدين... واخفاء للزخرفة:
ولا يفوتنا أن نورد هنا حالة خاصة لجامع القرويين في فاس تولدت من خوف أهل فاس على جامعهم من تشدد الموحدين، الذين لا يرون تزويق المساجد ولا زخرفتها ـ كما هو الأصل المطلوب في الإسلام ـ
فإن الموحدين لما دخلوا فاس عام 540هـ خاف فقهاء المدينة وأشياخها أن يأخذ الموحدون عليهم هذا الاسراف في النقش والزخرفة والتذهيب بالمحراب والقباب،.فأتى الحمامون وعمال البناء الجامع تلك الليلة على عجل، فنصبوا على ذلك النقش والتذهيب الذي فوق المحراب وحوله بالكاغيد، ثم لبسوا عليه بالجص وغسل عليه بالبياض ودلك حتى أخفت تلك الطبقة المصطنعة وراءها كل الزخارف والتنميقات فنجت من أيدي الموحدين، وحُفظت للأجيال من بعدهم، وقد أزيلت تلك الطبقة عام 1949 أي بعد حوالي ثمانمائة عام ونصف فظهرت النقوش والزخارف الزاهية كأنها رسمت بالأمس.
أرقام ومعلومات:
ومن المفيد أن ننقل هنا عن الحسن الوزان ـ أحد مؤرخي المغرب ـ ما ذكره عن مسجد القرويين. قال:
ومساحته نحو ميل ونصف باعتبار اضافة أبنية الطلاب الملحقة به، وله ثلاثة عشر باباً ضخمة البناء، ويبلغ طول الجزء السقوف من المسجد مئة وخمسين ذراعاً، ولا يقل عرضه عن ثمانين ذراعا.
وتحيط بالجامع من الشرق والغرب والشمال أروقة ذات أقواس عرض كل منها ثلاثون ذراعاً وطوله أربعون ذراعاً وفي أسفلها (أي أسفل الأروقة خزائن يودع فيها الزيت والمصابيح والحصر وغيرها.
وتوقد في الجامع في كل ليلة تسعمائة مصباح على كل قوس منها مصباح. وفوق الأقواس التي تشق وسط الجامع قبالة المحراب مائة وخمسون مصباحاً، وهناك ثريات من النحاس تسع ألفاً وخمسمائة مصباح اتخذت من نواقيس نقلها بعض ملوك فاس من كنائس النصارى.
مركز اشعاع علمي رائد:
ويضيف الدكتور حسن الإبراهيم واصفاً الدورالعلمي الكبير لجامع القرويين في بث العلم ونشر المعرفة وإحياء الدين فيقول: وحول حيطان الجامع كراسي منصوبة مختلفة الأشكال، يجلس عليها العلماء المدرسون، الذين يعلمون الناس أمور دينهم ودنياهم، ويبدءون دروسهم قبل طلوع الشمس بساعة وينتهون في الساعة الواحدة بعد الزوال، وفي الصيف يبدءون في الساعة الثامنة مساء وينتهون في الساعة الواحدة والنصف صباحا. ويقومون بتدريس العلوم الدينية والعقلية والاجتماعية ويتقاضون رواتب عالية فوق ما يصرف لهم من الكتب والشمع للقراءة ليلا.
لقد غدا مسجد القرويين بما درج عليه منذ القديم من طرق التدريس المنهجية، ومراحل التعليم المتدرجة، وتخصيص كراسي الاستاذية، وشروط التعيين في وظائف التدريس، ومراسيم تعيين العلماء، ودرجات كل منهم، وما يمنحونه للطلبة من اجازات، مع ماحواه مسجد القرويين من مساكن للطلبة والأساتذة، وما في جوانبه من مكتبات ومراجع، وما دأب عليه من عادات وحفلات التخرج وابتداء التدريس، غدا بذلك كله جامعة حضارية عملية منذ تأسيس، قبل أن يتحول إلى جامعة دينية حديثة في الآونة الأخيرة لها نشاطها البارز المميز.
ويبمغرب
02-02-2010, 10:37 PM
شكراً أخي عزيز على هذه المعلومات الرائعة و لك مني أجمل تحية ...
اشكرك أخي وائل على مرورك الطيب و لك مني أجمل تحية
حياك الله اخي ويبمغرب...وشكرا لموضوعك الشيق
على الشريف
07-02-2010, 01:51 PM
لا ادرى لماذا لا يتحدث الباحثون عن فترة حكم ابوعبدالله الحفيد محمد بن على بن عمران الذى حكم بعد عبدالحق المرنى اثر سقوطه بعد قتله على يدى اهل فاس بفتوى فقيهها تلك الاونة بعد تسلط وزيره اليهودى شالوم على ما اظن على امراة شريفة وذالك بضربها ، ارجو الرد على الموقع نفسه وكذالك الايميل الخاص بي .
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir