المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من اجل المرأه....


عزيز
04-02-2010, 04:52 AM
من اجل المرأة التي هي أمي واختي وابنتي... ,فأنا احتج على المجتمعات كافة التي لاتعطي المرأة كامل حقوقها اوتمتهن كرامتها
او تقلل من قدرها........
واحتج على كل من يتذرع بالدين وسيلة لاذلال المرأه فالدين حكم
عليك وعليها وليس اداة لك عليها........
وامقت عادة تعدد الزوجات التي اصبحت عادة اجتماعية سيئة
تعاقب بها المرأة بدون ذنب لها الا ان الرجال يعجبهم ذلك...
وكم يحزنني ان يتزوج رجل على رفيقة دربه رغم ان الشرع
يجيز له ذلك ولكنه خارج الشرع وخارج العدل عندما تنهمر دموع المرأة وحيدة وهي تحتضن اطفالها والرجل يحتضن شهوة ,كما يحزنناالموت رغم انه حق ولله حكمة ..........
اني على يقين تام لولا المرأة لما كان رجال ولما كانت اسر
ولما بنيت بيوت ومجتمعات عمادها ووقودها المرأه .......
فتحية للمرأة أمي واختي وابنتي وكل امرأ قدست رسالتها في المجتمع والحياة لذلك سكتت عن كثير من حقوقها الشرعية والقانونية المدنية والشخصية وصبرت كما صبرت اول مرة بحملي ثم وضعي ثم تربيتي ثم دعمي وتقويمي بجسدها وعمرها ودمها ......


هذه خاطرة بسيطة وسيكون هناك موضوع كامل ان شاء الله
عن زهرة الحياة وريحانتها المرأة ........

رائـد الدباغ
04-02-2010, 12:25 PM
بارك الله فيك يا عزيزي

إذا سمحت لي أن أعرض رأي هنا في متصفحك اللطيف

لم يشرع الله تعالى أمرا إلا وكان في صالح الأمة ,,, لذا لا نستطيع أن ننكر شرعية

الزواج المتعدد للرجل حتى لا نؤثم

ولكن الله تعالى وضع معايير وهذا حسب علمي تعداه الرجل وكأن حق من حقوقه

مشروعية الزواج للرجل تحل له في حالة :

1- قدرته المادية التي يستطيع بها مثلا احتواء أسرتين وليس له حق بإهلاك أسرة من أجل تحقيق رغبته

2- يتزوج في حالة الاحتياج إلى الإنجاب لأن زوجته لا تنجب

3- يتزوج في حالة عدم التوافق مع زوجته الأولى وانعدم بينهم الود والمحبة

4- الاحتياج الجنسي لعدمه عند الزوجة

5- مراعاة تشتت الأسرة (وجهة نظر)

كما يجب عدم التقصير في حق المرأة ومطالبتها بشئ لم يفعله الرجل أو إنكار غضبها من الأمر وقد غضب (الرسول صلى الله عليه وسلم) لابنته السيدة فاطمة حينما أراد سيدنا علي رضي الله عنه الزواج بامرأة أخرى

عن نفسي لن أتزوج إلا بامرأة واحدة وأعيش مع أسرة واحدة اكتنفها وأرعاها

وهذا رغبة مني ولا أشرعه لكم

تقبل تحياتي

عزيز
04-02-2010, 03:49 PM
اهلا بك اخ رائدالدباغ وشكرا لتشريفك متصفحي واثرائك الموضوع
بمشاركتك....وانا معك من ناحية الشرع كمبدأ وعقيدة نلتزم بها,ولكن
اخي العزيزالمجتمعات مع الاسف خرجت من ذلك وعادت لجاهليتها
الاولى ليس المجتمعات الاسلامية فقط ولكن حتى المجتمعات المسيحية
واليهودية ,والمسألة ليست بكثرة المال والحاجة للذرية اوالجنس
ولكنها مسألة اخلاقيات ومشاعر واحاسيس وحقوق وواجبات ومسؤولية
اولا واخيرا.........
فعندما يصبح الزواج وتعدد الزوجات عادة وتسلية اجتماعية يبدؤها
وينهيها الرجل بكل تعسف وصلف بكلمة او تصرف فردي من جانبه
لا يردعه دين ولا خلق ,وعندما تهيمن على المجتمع الثقافة العوراء
ثقافة الجنس الاوحد جنس الرجل فالدين براء من ذلك.......
وكم ارتكبت باسم الدين من جرائم ومجازر بيد الانسان.........
وكما كان في الشرع للرجل تعدد الزوجات فللمرأة في الشرع حقها في رفض
ذلك وطلب الطلاق ولكن المشكلة ليس في الزوج فقط فالمرأة ان فارقت
زوجها واجهت المجتمع الذكوري ذو الثقافة العوراء في بيت وليها
الاب او الاخ او العم او الخال.......المشكلة في ثقافة المجتمع
زنظرته للمرأة,وسطحيته وجحوده العجيب لدور المرأة.........


أمي الغالية أنت ثم أنت .....لك الولاء والمحبة بعد الله ورسوله



وشكرا اخ رائد

المذبوحي
04-02-2010, 06:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امر بكم لا الى ما قاله العزيز اميل ولا الى ما اتى به الرائد.
ولكني اميل الى روح الحكايه
وما اتفق عليه الشرع
ومما لا غبار عليه ان التعدديه هي ألأصل، شرعا وألأستثناء للتفرد....
انظر قوله تعالى:- {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3
وعليه يبقى الاسلام والشرع الرباني هو المرجع الوحيد لما يصلح بنا ولنا .
ولا يغيب عنا ان الدين ألأسلامي هو من قنن العدد في التعدديه.
وهذا عكس ما يظن كثير من الناس وربما كثير من المسلمين فليس هناك حد للزواج من النساء في الديانه اليهوديه - والنصرانيه فرع منها-
انما التحديد نظام مدني- كنسي- لاحق ليس له اي دليل شرعي عندهم.
* كم زوجه كان لسيدنا داوود ؟
وسيدنا ابراهيم؟
وسيدنا يعقوب؟
ولا تنتهي ألأسماء.

الشريف انور الجموني
04-02-2010, 08:56 PM
وكما قال المذبوحي فان الاصل التعدد
ولو عدنا بالذاكرة التاريخية الى الوراء لوجدنا ان المسلمون كان عندهم القاعدة في التعدد فلا تجد من تزوج واحدة الا القليل اما الغالبية فكانت متعددة الزوجات وكان هذا الامر طبيعي واساسي اما ان الحالة انقلبت الان فان السبب هو القوانين المدنية وارضاء الغير وبدعوى حقوق المراة التي كانت جداتها راضية ومعززة مكرمة هي وباقي ازواز زوجها .حتى اصبحت حالة ان يتزوج الرجل باكثر من واحدة امرا غريبا ومستهجنا .

عزيز
04-02-2010, 10:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امر بكم لا الى ما قاله العزيز اميل ولا الى ما اتى به الرائد.
ولكني اميل الى روح الحكايه
وما اتفق عليه الشرع
ومما لا غبار عليه ان التعدديه هي ألأصل، شرعا وألأستثناء للتفرد....
انظر قوله تعالى:- {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3
وعليه يبقى الاسلام والشرع الرباني هو المرجع الوحيد لما يصلح بنا ولنا .
ولا يغيب عنا ان الدين ألأسلامي هو من قنن العدد في التعدديه.
وهذا عكس ما يظن كثير من الناس وربما كثير من المسلمين فليس هناك حد للزواج من النساء في الديانه اليهوديه - والنصرانيه فرع منها-
انما التحديد نظام مدني- كنسي- لاحق ليس له اي دليل شرعي عندهم.
* كم زوجه كان لسيدنا داوود ؟
وسيدنا ابراهيم؟
وسيدنا يعقوب؟
ولا تنتهي ألأسماء.


نعم اخي المذبوحي هذه حقيقة لا جدال فيها ,وانا لا اتكلم عن ماسنته الشريعة الغراء وقررته,ولكن اتكلم وانتقد المجتمعات
التي اساءت للمرأة بحجة الدين والشرع ليس فقط في تعدد الزوجات بل حتى في التعامل اليومي والاجرائي,بعض الدول
اخي لا تسلم المرأة حتى هويتها الشخصية الا بموافقة الرجل سواء كان الزوج او الاب ,وانت تعرف ان هذه الدول والمجتمعات ابعد ما تكون عن تطبيق الشرع......ورجال وامم ومجتمعات لا يعرفون الشرع الا في تعدد الزوجات. الشريعة والدين الاسلامي منزه عن الانتقاد في ما ثبت وتعدد الزوجات ثابت,ولكن ليس لاذلال المرأة
ولا لان المرأة اقل شأنا من الرجل ولا لكي يتاجر بها ووليها ومجتمعها من الرجال وينظرون لها نظرة دونية,
يصادرون حقوقها ويكتمون صوتها.....بعض المجتمعات يا اخي منعتها حتى من عتق نفسها من جور وليها زوج او غيره,والاخر منعها حتى من اختيار رفيق دربها ,ومجتمع اخر منعها ان ترفض زواج زوجها ......وووووالشريعة والدين لا يقول بذلك بل المرأة لا تحس بنفسها وقيمتها الا في رحاب الشرع الكريم ,في الصلاة والصوم والحج والزكاة
والشهادتين ,فهي مكلفة كالرجل , ولكن المجتمعات وثقافتها وتقاليدها هي التي اهانت المرأة.........
والله يا اخي لو تدقق فيما جرى ويجري للمرأة لشاب رأسك......في فترة من الفترات حتى الدراسة منعت عنها ,

ارجو ان تكون الفكرة والمعنى قد وصلاك....
وشكرا لمشاركتك

الصافي الريفي
04-02-2010, 10:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
يقول الله تبارك وتعالى بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( بسم الله الرحمن الرحيم فانكحوا ما طاب لكم من النساء ----- الى آخر الآيه ) تدبروا هذه الآيه وتدبروا ايضا قوله تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ستجدون ان تعدد الزوجات فيه خير الجنسين الذكر والانثى حيث فتح الله باب للرجال لتحصينهم من الذهاب الى المعصيه وكذلك يفتح باب الزواج للنساء ايضا لتحصينهن و لا يخفى علينا جميعا نسبة العنوسة فى مجتمعاتنا العربية --- هذا هو دين الاسلام لم يأتى بشىء إلا وفيه صلاح الامة ذكورها وإيناثها .

عزيز
04-02-2010, 11:00 PM
وكما قال المذبوحي فان الاصل التعدد
ولو عدنا بالذاكرة التاريخية الى الوراء لوجدنا ان المسلمون كان عندهم القاعدة في التعدد فلا تجد من تزوج واحدة الا القليل اما الغالبية فكانت متعددة الزوجات وكان هذا الامر طبيعي واساسي اما ان الحالة انقلبت الان فان السبب هو القوانين المدنية وارضاء الغير وبدعوى حقوق المراة التي كانت جداتها راضية ومعززة مكرمة هي وباقي ازواز زوجها .حتى اصبحت حالة ان يتزوج الرجل باكثر من واحدة امرا غريبا ومستهجنا .

نعم اخي انور ولكن المرأة كانت كالرجل في تقرير مصيرها والرجال كانوا عادلين بتقوى الله.....
ومع ذلك ظهرت غيرة سارة من هاجر عليهما السلام وغضبت فاطمة رضي الله عنها عندما
اراد علي كرم الله وحهه الزواج,وهما اقرب منا لبيت الوحي واكثر منا علما........
واكرر كذلك اخي انا لا اعترض ولا اشكك في شرعية وثبوت تعدد الزوجات في الشريعة.....


وشكرا لمشاركتك

عزيز
04-02-2010, 11:46 PM
إن المجتمع يتكون من أفراد و أسر و أفكار و تقاليد، و إذا كانت الأفكار والنُّظم والأعراف- الإسلامية، كان المجتمع إسلامياً، والأسرة لَبِنَةُ هذا المجتمع ولا يَصحُّ مُعالجة أُمورِها منفصلة عن بِيئَتِهَا، وقد كانت مُعالَجَةُ شؤون المرأة و ما زالت في المجتمعات الغربية تقوم على جانبين أساسيين:
الجانب الأول: النظر إليها على أنَّها فردٌ ذو كيان منفصِل عن الرَّجل و المجتمع ومن تَمَّ كانت قضيَّة المرأة تُعالَجُ من هذه الزاوية و تُوضعُ التشريعات لها على هذا الأساس، فقضيَّةُ تربيتها وتعلِيمها وعملِها وغيرها عُولجت مُنفصلة عن الأسرة والمجتمع، وذلك نتيجةٌ لطُغيان النظرة الغربية إلى الحياة القائمة على إعطاء مفهوم الحرية الشخصية معنى استقلالياً.
الجانب الثاني: إغفالِ كونِها إنساناً ذا طبيعة مُختلفة في التكوين عن الرجل تَشْترك معه في صِفات الإنسانية العامَّة و تختلفُ عنه في التَّكوين الفطري الذي هيَّأها لِتَكون أُماًّ وربَّة بيتٍ، و هيأه ليكون أباً مسئولاً عن بيته، يَعمل كلٌّ في حدودِ طبيعته، وهذا الإغفال أدَّى إلى أن يَمْنحهاَ حقَّها و يُعامِلَها على أنَّها متاعٌ لا إنسان، ودفع هذا بالمرأة في تِلك الُمجتمعات إلى المُطالبة بما أسْمَتْه حُقوقها كإنسان، وناضَلت من أجل ذلك و لكن الرَّجل استطاع أن يُحوِّل هذا النِّضال في طريق المرأة في صورة المُساواة المُشوَّهة، وإذا كانت الأسرة جزءاً من المجتمع، فلا بدَّ إذن أن يهيمن عليها معنى المجتمع. وما دُمناَ بصَدَدِ الحديث عن المرأة في المجتمع الإسلامي. فالإسلام له نظرته للإنسان والحياة وطريقتُه الخاصة في الحياة ومُعالجَتُه لقضاياها ومشكلاتُها على أساسين:
 أساس العقيدة الإسلامية: وما يتَفَرَّع عنها من فُروع تحصن العقيدة وتُبْعِدُها عن جراثيم الفسادِ الفكري والخرافاتِ والأوهامِ. مصداقاً لقوله تعالى: فأقِم وَجهك للدين حنيفاً فِطرة الله التي فطَر الناسَ عليها لاَ تبديلَ لِخَلْقِ الله ذلك الدِّين القَيِّم و لكنَّ أكثَرَ الناسِ لا يعلمونَ  .
 أساس الإيمان: إن الإيمان مُوَجَّه للحياة، و أن السِّيادة لأحكام الشريعة الإسلامية، وكلُّ ما في المجتمع من شؤون الحياة يَخْضَع لهذين الأساسين.
فإذا انتظم معنى المجتمع و الأسرة، ونخص بالذكر المرأة التي تعتبر أساس المجتمع، وهي عضو من أعضائه، وأعطاها المجتمع حقها، كما خصصه لها الإسلام سيكون هذا المجتمع مبني على لبنة قوية، إذن كان تحديد مفهوم المساواة بين الرجل و المرأة غير عسير في ضوء التعاليم الإسلامية، فإن القرآن الكريم قد أوضح المساواة بين الرجل و المرأة في قوله تعالى:  و لهنَّ مثلُ الذي عليْهِنَّ بالمعروف و للرجال عليهنَّ درجةٌ .و قال أيضا: للرجال نصيبٌ مماَّ اكتسَبوا و للنساء نصيبٌ مماَّ اكتسَبْنَ . و لا تشريع يمكن أن يكون أوضح من التشريع الإسلامي، و قد طرحت عدة إشكاليات حول مساواة المرأة للرجل، وبعض النظريات تقول : »إن المرأة مخلوق ضعيف بالفطرة لا يَقوى على مهام الحياة الكبرى«.وقد دار الجدل في هذا الموضوع قديماً وحديثاً. فقيل : لو كانت المرأة تتمتَّع بحق المساواة مع الرجل ؛هل ظهرت نبية ولو مرة في التاريخ ؟والحقيقة الواقعة هي أن الرجال وحدهم كان منهم أنبياء..وهذا يوضح أن المرأة لا تتمتع بالمساواة مع الرَّجل، غير أننا يجب أن نذكر من العلماء مثل ابن حزم و القرطبي و الأشعري، فإنهم رأوا أن النبوةَ قد أوتيت لبعض النساء. و أمِّ روي ابن حزم أن هناك نساء قد كُرِّمنَ بالوحي مُسْتَدِلاًّ بقوله تعالى: وأوحينا إلى مـُوسى أنِ ارضعيه  وقولـه تعالى : إذْ أَوحينا إلى أمِّكَ ما يوحى ويذكر ابن حزم أن القرآن الكريم تكلم عن مريم عليها السلام: واذكر في الكتاب مريم . وإذا اعتبر أن مريم وضعت في القرآن الكريم بأنها صِدِّيقة فإن هذا لا ينفي عنها وصف النبوة لأن هذا الوصف قد استُعْمِلَ في حق يوسف عليه السلام وغيره من الأنبياء. قال تعالى: :  و اذكر في الكتاب إدريس إنه كان صِدِّيقاً نبياًّ  . ورُوي القرطبي عن النبي أنه قال:» إن في النساء أربع نبيات :حواء وآسية (امرأة فرعون) وأم موسى ومريم« وقال القرطبي في موضع آخر عند تفسير قوله تعالى: وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً  : «إن كلمة "رجالاً "هنا قد استُعمِلَت في مقابلة كلمة"ملائكة"، والمعنى: أن الله تعالى لم يصْطَف للنبوة ملائكة بل رجالاً، وعلى هذا فكلمة "رجالا " هنا تعني الرجال والنساء ».
نعود للتَّركيز على الموضوع بالذات وهو " المرأة في المجتمع الإسلامي " فقد جعل الإسلام الرَّجل والمرأة من نفس واحدة في قوله تعالى: يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء .
وقد عزز الإسلام مكانة المرأة في الأسرة الزوجية،فجعل الرابطة بينها وبين زوجها سكينة واطمئنانا: وهو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها .
وأقر لكل منهما على الآخر حقوقا، وقد فاضل الإسلام بين الزوج والزوجة فيما يصعب التسوية فيه. إذ أن المساواة لا تعني دائما المماثلة والمطابقة، وإنما تعني مراعاة الإمكانات والاستعدادات التي يجب أن توضع في إطارها الملائم لها. ومن ذلك قوله تعالى: الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم 
والمقصود من ذلك الإمعان في تكريم المرأة.لا التسلط عليها. بل فرض الإسلام مسؤوليات مادية على الرجل تتفق مع طبيعته،ذلك بتقديم المهر للزوجة والإنفاق عل الأسرة والنهوض بالأعباء المادية وهو أقدر على ذلك بالنسبة إلى رِقَّةِ تكوين المرأة الجسماني وطبيعتها.وبهذه الإشارة القرآنية الكريمة نُبِّهَ الرجل إلى واجبه الشرعي في العمل والإنفاق،وبين عدم مسؤولية المرأة مادِّياً تُجاه الأسرة،مِمَّا يربط ذلك بقانون الميراث " للذكر مثل حظ الأنثيين ". هذا مع العِلم أنَّ تكاليف المرأة المالية مدفوعةٌ عنها في مُختلَف حِقَبِ حياتها، فالأب مسئول عنها قبل الزواج، والزَّوج بعد الزَّواج، والأبناء مسئولون في حال وفاة الزَّوج، وعلى هؤلاء تقع المسؤولية سواءٌ أكانت قادرة مالياً أو غير قادرة.وليس عليها أن تُنفق من مالها على الأسرة إلاَّ بمحض اختيارها، وفيما عدا ذلك فقد ساوى الإسلام بين الرجل والمرأة في الأمور الدِّينية والمعنوية والأدبية والعلمية، وقد بدأت هذه النظرة المتساوية في رِحاب الإسلام منذ بدءِ الدعوة الإسلامية، فأقرَّ الرسول مبايعةَ المرأة فجعلها بذلك في منزلة الرجل، وأنّها جزءٌ أساسيٌ في المجتمع البشري.قال جلَّ ذكره :  يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم .
فللنساء إذن بيعة في القرآن الكريم .كما للرجال تقول السيدة عائشة رضي الله عنها كن إذا هاجرن الرسول  امتحنَّ بقوله الله تعالى وإذا أقررن ذلك كان يقول لهن انطلقن فقد بايعتكن . وقال الرسول لعمر ابن الخطاب في استفساره عن آية الوعيد على كنز الذهب والفضة : »أ لا أخبركم بخير ما يكنز المرأة الصالحة إذا نظر إليها سَرَّتْهُ وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حَفِظته« . والطاعة هنا ليست بمعنى التسلط والأمر، وإنما هي في الحقيقة بمعنى الإرادة في تحقيق رغبات الزوج بُغيَةَ إِسعاد الزوجة والبيت والأسرة.وقد وضعت الشريعة الإسلامية في مُقابل الطاعة أو الاستجابة قُيوداً ماديةً ومعنويةً لمصلحة المرأة قَيَّدت بها الرَّجل، والظاهر أن الرجل في ذلك العهد كان يَلجأُ إلى ضرب المرأة لِتَقويمِها وتَأديبِها. الأمر الذي جعل الرسول يَستنكر هذه العادة ويُقاومُها من الناحية العملية عن طريق الدعوة إلى الإقلاع عنها. عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: » ما ضَرَبَ الرسول بيده امرأة قط، ولا خادِمًا ولا ضَربَ شيئاً قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله « . وكذلك نهي الرجال عن عادة ضرب النساء عندما شكا إليه سبعون امرأة رجالهن فقال  :» يظل أحدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها ولا يستحيي« . ونعود للنظر في فعالية المرأة في الأسرة وهي جزء المجتمع يعد أن رأينا الأهمية التي يعطيها الإسلام في تعزيز المرأة .قال الإسلام قد ربط بين جهود الفرد في بناء المجتمع على أساس من التكافؤ والتفاهم والمودة والانسجام.وقد كانت نظرة الإسلام لهذه الصور من العُمق، حيث تشدد منذ البدء في سلامة تكوين الأسرة.ولم يُهمل تلك الظروف التي تُعِدُّ وتُساعد على بناء أسرةٍ قويةٍ سليمةٍ، تهيئ لها الظروف الاجتماعية و الاقتصادية فتعيش حياةً سعيدةً لنَفسها و مجتمعها، وقد ساوى بين جهود المرأة و الرجل في تدعيم الأسرة، بالتالي في بناء و تدعيم المجتمع. وإذا كانت الأسرة جزء المجتمع فالزواج أصل الأسرة. ومن أهم أهداف الزواج أن يكون للإنسان بنينٌ وبناتٌ تتجدَّد بهم حياة الزوجين وتُقرُّ أعيُنُهما وقد أشار الله تعالى في القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقوله:واللَّهُ جعل لكمْ من أنفُسِكم أزواجِا وجعل لكم من أزواجكم بنينَ وحفدةً ورزقكُم من الطيباتِ  وقال سبحانه في الرسل ومدحهم :  ولقد أرسلناَ رُسلاً من قبلِك و جعلنا لهم أزواجاً وذُريةً كذلك مَدَحَ الأوليات الصادقين بِسُؤَالهم في دُعائِهم، فقال تعالى:  والذين يقولون ربَّنا هبُ لنا من أزواجنا وذُرِّياتنا قُرَّةَ أعيُنِ  . و يرى الإسلام في صلاح الأبناء سعادة يُنشِدُها الآباء و يدعُونَ الله تعالى أن يُوَفِّقَهمْ إليها.يقول تعالى عن النبي زكرياء عليه السلام : هُنالكَ دعا زكرياَء رَبَّه .قال رَبِّ هَبْ لي مِن لَدُنْكَ ذُرِّة طيِّبةً إنك سميعُ الدُّعاء وهذا يؤكد ترغيب الإسلام في بناء الأسرة فمنذ بدء تكوين الأسرة عزَّز الإسلام مكانة المرأة وكان أول ما بدأ به تحريم وأْدُ البنات فنزلت آيات كريمات مطمئنة للفقراء،بأن الله تعالى سيرزقُهُم وأولادهم وأنَّ قتلهم خطأٌ كبير.وقد نزل في ذلك أكثر من سورة.قال تعالى:  ولا تقتلوا أولادَكم من إملاق نحن نرزُقٌكُم وإيَاهُم ولا تقتلوا أولادَكُم خشية إملاق نحن نرزقُهُم وإيَّاكُم،إنَّ قَتْلَهُم كان خطئاً كبيراً  وقد خص البنات بالذكر في المجال هذا في أكثر من آية. وإذ قال تعالى:وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَت ،بأي ذَنْبٍ قُتِلَت ، كما حذَّرَهٌم من سُخطِهم من وجود البنات: وإِذا بٌشِّرَ أَحَدُهُم بالأُنْثَى ظَلْ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وهو كظِيمٌ، يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّرَ به أيمسِكَهُ على هونٍ أم يدُسَّهُ في التراب ألا ساء ما يحكمون  ومن تم وضع الإسلام حَدّاً لِوَأْدِ البنات ، ولم يقف عند تحريم الوأد وإنما امتد إلى التوصية خيرا بالمرأة وأكثر من ذلك. ولعلَّ سببَ الإكثار في الوصاية بها هو الرغبة في أن يمحُو من الأفكار ما تركَّز فيها من ظُلم المرأة. وكُتُب الحديث و التاريخ الإسلامي مليئة بتوجيه الرَّسول لهن و الحثِّ على إعلاءِ شأنِهِنَّ والاستئْناسِ بهن، أليس هو القائل أُوصيكم بالنساء خيراً… و عن السيدة عائشة  عن الرسول  : «منِ ابتلى منَ البناتِ بشيءٍ فأحسنَ إليهنَّ كُنَّ له سِتراً من النارِ« . ثم إن حب الرسول  لبناته وبناتِهِنَّ وبناتِ أصحابه كان أمراً غير مألوفٍ عند العرب، وقد تجلى ذلك في حبِّه وإعجابه لابنته فاطمة في قوله: »خيرُ نساء العالمين مريم بنتُ عِمران، و خديجة بنتُ خُويلد و فاطمة بنت مُحمد، وآسية امرأة فرعون « ، وكان الرسول  يُردِّدون دائماً إنَّ ما يسوءُ ابنته فاطمة يسوؤُه و أنَّ ما يسُرُّها يَسُرُّه. وقد شدَّد الإسلام في احترام الأم. ودعا إلى حُسنِ مُعامَلَتها و بخَاصَّة عندما تبلغ الكِبَـر فَتَفْقِد قُوَّتَها وتُصْبِح بِحاجةٍ إلى مزيدٍ من العنايـة والرعاية امتثالا لقوله تعـالى:  وقضى ربك ألاَّ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا،إما يبلغن عندك الكِبَرَ أحدُهما أو كلاهُما فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما،واخفض لهما جناح الذُّلِّ من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا وقد جاء في ذلك أيضا: :  ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلـي المصير وكذلك قوله تعالى: ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها ورُوِيَ أن رجلا جاء إلى النبي وقال له: »من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال أُمُّكَ، قال ثم من؟ قال:أُمُّكَ،قال: ثُمّ من؟ قال أمك قال: ثُمَّ من؟ قال: أبوك« . نرى مما ذكرنا أن الإسلام رفع عموما مكانة المرأة وعزز دورها في الأسرة وقد أوصى بها الرسول  أما وبنتا وأختا، وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات ولم يفته أن يشـير إليـها في خطـبة الوداع حيث قـال: »استوصوا بالنساء خيرا « .
وهذه النصوص والآيات الكريمات كان لها أثرٌ كبيرٌ في تعزيز مكانة المرأة ورفع قدرِها في الأسرة والمجتمع. وكما أحسن رسول الله معاملة أهله، طلب من المسلمين أن يفعلوا مثله، وقال: « دينار أعطيته مسكينا ودينار أعطيته في رقبة ودينار أعطيتَه في سبيل الله ودينارٌ أنفقته على أهلك. الدينار الذي أنفقته على أهلك أعظم أجرا » .ويقصد بأهلك الذكور والإناثُ على السَّواء، وقال أيضا في وجوب تكريم الأسرة: »خيرُكُم خيرُكُم لأهله وأنا من خيرُكم لأهلي « . وكانت النساء عامة ترتاح إلى رسول الله، ويجدن من الحرية والتشجيع في حضْرَتِهِ ما يجعلهن، يَقُلْنَ ما شئنَ وبالطريقة التي يَخْترنها. روى ابن سعيد في طبقاته الكبرى: » أن عمر بن الخطاب  استأذن الرسول وعنده نساء من قريش يُكلِّمْنه ويستكسينه عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب. فدخل عمر ورسول الله  يضحك، فقال عمرُ: أضحك الله سِنَّك يا رسول الله ؟ فقال رسول الله: ضحِكتُ من هؤلاء اللاَّتي كُنَّ عندي، فلماَّ سمعن صوتك بادَرْنَ الحجاب، فقال عمر: يا عدُوَّاتِ أنفُسِهِنَّ أتَهِبُنني ولا تَهِبنَ رسول الله؟، قلن: أنت أغلظ وأفظ من رسول الله، فقال رسول الله  : » والذي نفسي بيدهِ ما لقيَكَ الشَّيطانُ قط، سالكاً فجاًّ إلاَّ سلكَ فجاًّ غير فجِّك«

عزيز
05-02-2010, 12:16 AM
تعدد الزوجات هو أن يتزوج الرجل أكثر من زوجة في وقت واحد، تعدد الزوجات جائز في الكثير من الشرائع مثل الإسلام (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) وبعض الطوائف المسيحية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9) واليهودية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9). في حين تبيح قوانين بعض الدول تعدد الزوجات فإنه ممنوع في دول أخرى وأحيانا قد تصل العقوبة للسجن. يختلف العدد المسموح به من الزوجات من ديانة لأخرى، ففي حين يحدده الإسلام بأربع زوجات فإن بعض الديانات لا تضع حدا على عدد الزوجات مثل طائفة المورمون (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86). يختلف انتشار تعدد الزوجات في -الديانات التي تبيحه- بحسب الثقافة العامة من دولة لأخرى، فمثلا يعد تعدد الزوجات ممارسة شائعة في دول الخليج العربي (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) بينما هي قليلة الحدوث في دول شمال أفريقيا (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A% D9%82%D9%8A%D8%A7) برغم أنه مباح قانونا

التعدد في اليهودية

ظل تعدد الزوجات وبدون حد الأربعة مسموحا به حتى العصور الوسطى (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1_%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%89) حيث أصدر الحبر غرشوم (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AE%D8% A7%D9%85_%D8%BA%D8%B1%D8%B4%D9%88%D9%85&action=edit&redlink=1) الأشكنازي (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF_%D8%A3%D8%B4%D9%83%D9%86% D8%A7%D8%B2) (960-1040م) التحريم في بداية القرن الحادي عشر. جاء التحريم في سياق الإصلاحات التي قام بها غرشوم في القوانين اليهودية والتي اتفقت عليها أكثرية المجتمعات اليهودية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) بما في ذلك الطوائف التي تتبع المذاهب اليهودية السفاردية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF_%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1% D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86) (أي اليهود الذين عاشوا في البلدان الإسلامية)، ما عدا يهود اليمن (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85% D9%86). حسب تعليمات غرشوم يمكن للرجل التزوج من امرأة أخرى إذا اقتنع مائة من الحاخامين (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%AE%D8%A7%D9%85) بأن الظروف تلزمه بذلك. وتكون الظروف التي يمكن إيرادها أمام الحاخامين، على سبيل المثال: رفض الزوجة غير المبرر للطلاق، غياب المرأة لمدة طويلة أو مرض تمنع منها الموافقة على الطلاق. في الدول التي تحظر قوانينها تعدد الزوجات يحترم الحاخامون اليهود القوانين المحلية ولا يسمحون بالتزوج من امرأة ثانية إذا كان مخالفة للقانون المحلي.
التعدد في العهد القديم

يذكر أن عددا من كبار المؤمنين (في الإسلام يعتبر الكثير منهم أنبياءا) مارسوا تعدد الزوجات. يعقوب (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8) تزوج امرأتين، وأكثرَ داود (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%AF) من النساء، وكان لسليمان (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86) ألف امرأة حسب العهد القديم (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85). كذلك يذكر أن المرأة تمكنت من إرسال جاريتها إلى زوجها في حالة العجز عن الحمل. هكذا أرسلت سارة (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9) جاريتها هاجر (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1) إلى إبراهيم (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85) لتلد إسماعيل (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84) (سفر التكوين 16:2،3)، وأرسلت كل من ليئة (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D8%A6%D8%A9&action=edit&redlink=1) وراحيل (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D9%84) جاريتيهما زلفة (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%B2%D9%84%D9%81%D8%A9&action=edit&redlink=1) وبلهة (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A8%D9%84%D9%87%D8%A9&action=edit&redlink=1) إلى يعقوب (سفر التكوين 30). في مثل هذه الحالة كان مولود الجارية يعتبر ابنا لسيدتها، كما حدث لمواليد زلفة وبلهة، أما سارة فتنكرت لإسماعيل بعد ولاداته. حسب الشرعية اليهودية لا يمكن تعليم السلوك الصالح من الكتاب المقدس مباشرة، إذ حق للمؤمنين القدماء ما لا يحق للمؤمنين في عصرنا.
التعدد في المسيحية

تمنع الطوائف المسيحية الكبرى (الكاثوليكية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D 8%A9) والأرثوذكسية (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B3%D9%8A%D 8%A9_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD)) والبروتستانتية (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D 8%AA%D9%8A%D8%A9) التقليدية) تعدد الزوجات، بينما قامت طائفة المورمون (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86) في أمريكا بالسماح به بدون أي حد من ناحية عدد الزوجات.
التعدد في الإسلام

يبيح الإسلام تعدد الزوجات، لكن بقيود (العدل، عدم الهجر ...إلخ). فيمكن للمسلم أن يتزوج من أربع نساء لقول الله تعالى في القرآن (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85) {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ}{النساء-3}. فلا تجوز الزيادة على أربع في وقت واحد ، فإذا خاف المسلم أن يظلم إذا تزوج أكثر من واحدة فإن عليه أن يكتفي بزوجة واحدة فقط.
تطبق عدد من الدول ذات الغالبية المسلمة قوانين تمنع تعدد الزوجات من قبيل تركيا (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7)، البوسنة والهرسك (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D9%88% D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D8%B3%D9%83)، أذربيجان (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86) وتونس (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3) التي كانت أول دولة عربية تجرم تعدد الزوجات في العام 1956 وهو العام الذي استقلت فيه البلاد، فيما تشترط قوانين بلدان أخرى منها ليبيا (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) حصول الزوج على اقرار خطي يقضي بموافقة الزوجة على زواج زوجها من أخرى.
التعدد في علم النفس

بعض علماء النفس الغربيين يرى أن الميل إلى التعدد فطري عند الرجل، وهناك دراسة أمريكية حديثة تقول: إن السائد لدى علماء النفس والاجتماع الغربيين هو أن الرجل يميل تكوينيا إلى تعدد الزوجات،ونظام "الزوجة الواحدة" يتعارض مع طبيعته التكوينية، وأن الرجل "خائن على طول التاريخ"، فقد اندلعت في المحافل العلمية الأمريكية أخيرا سجالات حامية حول ما إذا كانت الغيرة والعشق والجاذبية الجنسية سمات موجودة أساسا داخل المخ البشري أم أنها نتاج للثقافة والتربية.
أظهرت دراسة لأكثر من "16" ألف شخص من كل قارات الأرض، أن الرجال في أي موقع؛ عزابا كانوا أم متزوجين، يرغبون أكثر من النساء في أن يكون لهم أكثر من شريك جنسي واحد،فأتت الدراسة مؤيدة لمقولة النساء "بأن الرجال لا أمان لهم".
ورغم أن غالبية العلماء لا يجادلون في أن التطور قد لعب دورا في تشكيل السلوك البشري، فإن الفكرة القائلة إن النزعة نحو إقامة علاقات متعددة موجودة في تركيب دماغ الإنسان، ولذلك فإنها "طبيعية" لا يستطيع مقاومتها، حتى يتمكن من تبرير أفعاله، هذه الفكرة جوبهت بهجوم شديد من قبل بعض العلماء الذين يؤكدون على أولوية الثقافة في تشكيل السلوك الإنساني، وموجبات الخيانة يخلقها المحيط الاجتماعي في الرجل لا الطبيعة

عزيز
05-02-2010, 12:47 AM
إذا كان الإسلام قد أباح التعدد، فإنه قد وضع لذلك شروطًا وضوابط، منها: العدل بين الزوجات، والقدرة على الإنفاق، فمن العبث أن يتزوج الرجل بأكثر من واحدة وهو لا يقدر على الإنفاق إلا على واحدة، أما العدل في الحب والميل القلبي فليس بشرط في إباحة التعدد؛ لأن العدالة فيها منتفية، ولا يقدر عليها بشر، وفي هذا يقول الله تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل} [النساء: 129]. وكان النبي ( يحب عائشة أكثر من غيرها من زوجاته، فكان يعدل بينهن في القسمة ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما لا أملك) يعني القلب [أصحاب السنن].
وحينما يكون للتعدد مضار اجتماعية أو اقتصادية، فإن الشرع لا يبيحه، والشرع لم يحرم التعدد على إطلاقه كما تفعل النصرانية حاليًا، كما لا يسمح بالإسراف في عدد الزوجات كما هو الحال عند اليهود، بل جاء وسطًا بين التحريم والإباحة المطلقة، فقيده بالعدد، الذي تقتضيه مصلحة النسل، ويوافق استعداد الرجل.

طيوف
05-02-2010, 01:19 PM
السلام عليكم بعد غياب وصباح الخير دام عليكم

اخوي عزيز شف انت الحين بتكرر كلام رائد القدره على الانفاق
انا معاك ومع رائد في اشيا

تعدد الزوجات للي عنده قدره ماديه وعنده عدل بالله عليكم قولوا منهو اللي يعدل اليوم الا من رحم ربي
بالله عليكم ولا تزعلون انتم الحين تقارنون الرجل برجل امبارح خخخخخخخخخخخخ
قسما وربي الحين اغلب الزوجات اهي اللي تصرف في بيوتها والرجال ما عنده قدره ماديه او شجع
يعتمد على حرمته
بالله ذا يحقله يعدد؟!
رجال موب عارفين يراعون بيوتهم او يحملون مسئوليه بالله ذا يعدد؟
رجال موب عارف يقود اولاده وزوجته بالله ذا يعدد؟!

بعدين تعالوا هني اللي يبي يعدد بكيفه يعدد لكن مو من حق المرأه انه تنفصل اكيد طبعا
ولا ع بالكم بترضى المرأه بضره واهي اللي شايله الهم!

اول شي خله يقدر يصرف على بيته ويحمل مسئوليه ويكون عادل وبعدين يقول ابي اتزوج هع

وربي وربي ما في وجه مقارنه ما بين الصحابه والتابعين واللي جو بعدهم برجال اليوم

لا وجالسين يستغلون الشرع لأهوائهم ويفسرون على كيفهم
واحد زائد واحد يساوي اثنين مو ثلاث

كم من نكبات وحوادث صارت للأسر بسبب ذا الموضوع؟!
لما يفهمون الشرع زين يتزوجون

الاصل في الزواج التعدد ايه صح !! وان ماقدروا وش قال ربنا - فواحده -

بالله عليك يا خوي عزيز وقف موضوعك علشان البنات والحريم لا يتناحرون هني خخخخخخخ
http://www.7kii.com/vb/images/smilies/5_77.gif

لا اوصيكم يا شباب تزوجوا ما عليكم علشان تقل مسئولياتكم وتتخبلون وتصيرون كذا http://www.7kii.com/vb/images/smilies/301.gif

عزيز
05-02-2010, 03:01 PM
اختي طيوف الحمدلله على السلامة......
شكرا لحلولك في متصفحنا واثرائك له ,والموضوع ليس عن التعدد فقط وانما عن
حقوق المرأة في المجتمعات عامة وخاصة الاسلامية ونظرة هذه المجتمعات للمرأة
والتعامل معها,ومشاركتك كانت مفيدة لانها ذكرت حالات محدة تعتبر امثلة على بعد
المجتمع الاسلامي عن التقيد بشروط وقيود وواجبات الدين في جانب التعدد..........
والذي جعل الموضوع يركز على التعدد هو المشاركات التي ركزت عليه فأردنا أن نعطيه حيز اكبر اثراء للمعلومة..........
اما رأيي فيه فهو كالتالي:
الاسلام لم يدع الى التعددية وانما جاء ووجدها في الجاهلية,وما قام به هو تنظيم وتقنين وتقييد لعدد الزوجات,وان المسلم لو تأمل المحاذيرالتي يجب ان يأخذها في حالة التعدد لوجد ان الامرلا يعد سوى مزيد من المسؤولية......

وانا امقته( اي التعدد) كعادة اجتماعية وليس كرخصة
دينية مثبوتة ومشروعة ......

وشكرا لمشاركتك مرة اخرى

عزيز
05-02-2010, 03:16 PM
على الرغم من إجماع العلماء على أن الأصل في الإسلام هو التعددية إلا أن الدكتور محمد الشحات الجندي رئيس قسم الشريعة بكلية الحقوق جامعة حلوان وعضو مجمع البحوث الإسلامية يرى أن الإفراد هو الأصل.. فيقول ” الأصل في الزواج هو عدم التعدد بل الفردية، بمعنى أن كل مسلم يكون له زوجة واحدة، وذلك لأن الزواج يجب أن يقوم على العدالة والقدرة على الإنفاق، والعدالة مطلب هام من مطالب الزواج وهي لا تتوفر في كل شخص يرغب في جمع أكثر من زوجه .

ولذا علينا أن نعلم أن مبدأ الواحدة في الزواج هو الأصل، ولكن الشريعة أجازت تعدد الزوجات عندما يكون للزوج مطلب ملح لا يستطيع أن يؤديه أو يحصل عليه من زوجة واحدة، ويشترط عليه أن يحقق العدالة بين الزوجة الأولى والثانية والثالثة وبين كل زوجاته ، وأن يكون له المقدرة المالية على الإنفاق بمعني إذا أنفق على زوجته الأولى ألف جنيها ينبغي ألا ينقص قرشا واحدا في حق الثانية، وهكذا بالنسبة للأخريات إذا كان متزوجا بأكثر من اثنتين .

لذلك فإن تعدد الزوجات هو الرخصة وليس حقا، وهذه الرخصة لا تمارس إلا إذا توفرت ضوابطها وشروطها، ومن الملاحظ أن شرط العدالة من الشروط المتعذر تحقيقها ، إذا الواقع يكشف عن أن الزوج قد يميل في الغالب إلى إحدى الزوجات على حساب الأخرى، والقرآن الكريم أشار إلى أن العدل مطلب صعب بل يصل إلى درجة الاستحالة في ظل تراجع الوازع الديني، وهو ما دل عليه قوله تعالى ” ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ” والمقصود بـ ” لن ” صعوبة تحقيق العدالة في الحال والمستقبل ، الأمر الذي يكشف أن الزواج في الإسلام ليس الأصل فيه التعدد وإنما هو رخصة تستخدم في حالة عدم توافر شرعية أخرى .

إلا أنه يوضح أن الأمر يحتاج إلى توعية الشباب بشروط التعدد وليس إصدار قانون يجرم هذا الأمر، وأن تقنن عملية التعدد بأن تتم مثلا عن طريق القضاء، وأن يتم وفق شروط وضوابط تحدد هذا الأمر ، كالعدالة بين الزوجات وتحقيق مستوى معيشة متساو فيما بينهن.

ويبمغرب
05-02-2010, 10:16 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

رائـد الدباغ
05-02-2010, 10:57 PM
عزيزي ,,, أميل إلى مشاركتك الأخيرة ولكن لي ملاحظة على المشاركة السابقة

فالأسلام لم يأتي ليجد الناس ,,,, بل جاء الإسلام وحمل معه شريعة الله في الأرض

ولم تاتي الشريعة على حسب ظروف الناس بل هي شريعة شرعها الله تعالى عليهم

هل لك أن تزيدنا من معلومات أخرى عن أصل التعدد ؟

بارك الله فيك يا عزيزي

عزيز
05-02-2010, 11:14 PM
وعليكم السلام اخي رائد
حاضر ....بس كأنك بتغير رايك وتعدد؟؟؟

ههههههههه
تحياتي يالحبيب

عزيز
05-02-2010, 11:44 PM
عزيزي ,,, أميل إلى مشاركتك الأخيرة ولكن لي ملاحظة على المشاركة السابقة

فالأسلام لم يأتي ليجد الناس ,,,, بل جاء الإسلام وحمل معه شريعة الله في الأرض

ولم تاتي الشريعة على حسب ظروف الناس بل هي شريعة شرعها الله تعالى عليهم

هل لك أن تزيدنا من معلومات أخرى عن أصل التعدد ؟

بارك الله فيك يا عزيزي
اخي رائد شكرا لمروك ومتابعتك الدائمة
اما بخصوص ما اقرته الشريعة من امور الجاهلية مع التقييد او التقنبن ,فهو حقيقة لانه في الاصل مستمد من ديانات تسماوية سابقة على الاسلام........
ولكنه موضوع طويل سأنجزه قريبا لتعم الغائدة.

تحياتي

عزيز
06-02-2010, 01:03 AM
يتهم البعض البعد الشرعي بأنه السبب الأول في زيادة هذه المساحة من الفعل الاجتماعي(تعددالزوجات)، وربما يجعلهم يتناسون الأبعاد الأخرى، والتي أرى في الحقيقة أن هذه الأبعاد الأخرى هي الأساس والمحرك لها، وإنما جعل الشرع ضابطا للأفعال، فهو يضع حدودا فاصلة، ولكنه لا يجبر الإنسان ولا يتدخل بشكل مباشر وتفصيلي في المساحات والأبعاد الاجتماعية، فلأن يعدد الإنسان في الزواج أو لا يعدد، لا نجد نصا يوجب الفعل أو الترك، وإنما جعل الإسلام التعدد مشروعا مع وضع بعض الشروط التي تضمن له أن يطبق بصورة سليمة.

التعاون الشرعي - الاجتماعي

هذه المساحة الاجتماعية والتي تعبر عن تفكير الإنسان في الزواج قبل فعله، وما يترتب عليه من أمور في حياته، يجب تفعليها بشكل أكبر، وخاصة مع علماء الاجتماع، فهذه المساحة الاجتماعية تساعد على تطبيقها بشكل فعال، فلا يتحول التعدد في الزواج إلى مجرد متعة، بل يجب أن يكون منضبطا بالأمور المذكورة، وهذه أمور لا بد من قراءتها ومعرفتها لكل من يريد أن يقدم على الزواج الآخر.
وإن كان التعدد مشروعا، فإنه يجب على الإنسان أن يدرس حاله جيدا، فليس كل مشروع نافعا لكل الناس، وخاصة أنه مشروع مشروط، وعندي أن التعدد كالدواء، من الناس من يجب عليه تناول الدواء، ومنهم من يضره تناوله، فيحرم عليه، ومنهم من يكره في حقه، ومنهم من يستحب في حقه، مع كون الأصل فيه أنه مشروع مشروط، وهذا يعني أن التعدد يأخذ الأحكام الشرعية الخمسة عند التطبيق، فقد يكون واجبا، وقد يكون حراما، وقد يكون مندوبا، وقد يكون مكروها، وقد يكون مباحا، ولهذا يجب على من يريد أن يعدد بما أحل الله تعالى له، أن ينظر كيف يضع المباح موضعه، حتى لا ينتج عن ذلك اتهام التشريع بأنه غير صالح، فحين يوضع الدواء لكثير من الأمراض، فيجب أن يأخذ موضعه بعد دراسة متأنية واعية.
وإن كان الزواج في أصله دون تعدد يجب فيه الدراسة الواعية، وأن يختار الإنسان الزوجة التي يتآلف معها، وتتآلف معه، ويستشعر القرب بينهما، وبالاتفاق والتفاهم الذي يحيطهما، فإن هذه الأمور يجب أن تكون موضع اهتمام أيضا فيما يقدم على التعدد، وتعدد الزواج من الأمور التي تجنح إلى الفردية أكثر من كونها جماعية، فما ينفع لواحد قد لا يصلح لآخر.



تعدد الزوجات يجب أن يوضع في إطار الوسطية، بين من يرفضونه على وجه العموم، وبين من يجعلونه فريضة ومنهج حياة، فغالب تشريعات الإسلام وسط بين إفراط وتفريط، كما أننا بحاجة دائما إلى أن نقرأ التشريع الإسلامي بتطبيقه في الحياة، وأن نستشف الأبعاد الأخرى التي ترتبط بالتشريع، كأن تكون أبعادا اجتماعية، كما هو الحال في تعدد الزوجات، أو أبعادا أخرى، فإن الإسلام منهج حياة، وليس منهجا نظريا، وإن النظر في الأبعاد الأخرى تكشف لنا إعجاز الإسلام في تشريعاته كلها، ومنها تعدد الزوجات........

عزيز
06-02-2010, 01:40 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
شكرا لك اخي العزيز ومرورك العطر

ساره
06-02-2010, 05:19 AM
يعطيكم العافية يا رب

شكرا أخي عزيز على المساندة

عزيز
06-02-2010, 02:25 PM
يعطيكم العافية يا رب

شكرا أخي عزيز على المساندة

شاكر مرورك بس لازم تسانديني.....
اشوى اللي النقاش بالنت ....والا كانت العواقب وخيمة
هههههههههههههههههههههههههههههههههه

تحياتي اختي العزيزة

ويبمغرب
06-02-2010, 02:40 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الصافي الريفي
06-02-2010, 03:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
تعدد الزوجات اجازة الشرع الحنيف وهذا شىء واضح فى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله علية وآله وصحبه وسلم
اما حقوق المرأة لم يكفلها لها دين ولاعرف مثل الاسلام .
وفى نظرتى البسيطه المتواضعة جدا أن تقليدنا لعادات وتقاليد غيرنا من الامم هى التى جرت علينا ما يعانيه الجنسين الرجل والمرأة على السواء تركنا ما جاء فى كتاب الله وسنة نبيه اللذين لا يزيغ عنهما إلا هالك واخذنا نردد ما يرد إلينا من الغرب والشرق ( حقوق المرأة والديمقراطية وما شابه ذلك ) من مقولات لو فكرنا فيها جيدا ونظرنا الى حال المرأة الغير مسلمة لوجدنا ان المرأة المسلمه بألف خير بل والمجتع كله كذلك

المذبوحي
06-02-2010, 04:44 PM
نعم اخي المذبوحي هذه حقيقة لا جدال فيها ,وانا لا اتكلم عن ماسنته الشريعة الغراء وقررته,ولكن اتكلم وانتقد المجتمعات
التي اساءت للمرأة بحجة الدين والشرع ليس فقط في تعدد الزوجات بل حتى في التعامل اليومي والاجرائي,بعض الدول
اخي لا تسلم المرأة حتى هويتها الشخصية الا بموافقة الرجل سواء كان الزوج او الاب ,وانت تعرف ان هذه الدول والمجتمعات ابعد ما تكون عن تطبيق الشرع......ورجال وامم ومجتمعات لا يعرفون الشرع الا في تعدد الزوجات. الشريعة والدين الاسلامي منزه عن الانتقاد في ما ثبت وتعدد الزوجات ثابت,ولكن ليس لاذلال المرأة
ولا لان المرأة اقل شأنا من الرجل ولا لكي يتاجر بها ووليها ومجتمعها من الرجال وينظرون لها نظرة دونية,
يصادرون حقوقها ويكتمون صوتها.....بعض المجتمعات يا اخي منعتها حتى من عتق نفسها من جور وليها زوج او غيره,والاخر منعها حتى من اختيار رفيق دربها ,ومجتمع اخر منعها ان ترفض زواج زوجها ......وووووالشريعة والدين لا يقول بذلك بل المرأة لا تحس بنفسها وقيمتها الا في رحاب الشرع الكريم ,في الصلاة والصوم والحج والزكاة
والشهادتين ,فهي مكلفة كالرجل , ولكن المجتمعات وثقافتها وتقاليدها هي التي اهانت المرأة.........
والله يا اخي لو تدقق فيما جرى ويجري للمرأة لشاب رأسك......في فترة من الفترات حتى الدراسة منعت عنها ,

ارجو ان تكون الفكرة والمعنى قد وصلاك....
وشكرا لمشاركتك

نعم الشرح ما اسلفت، وكل الوضوح فيما انت قائل.
انما نحن هنا نقول بما عليه الشرع ،واما العرف في شأن المرأة في عوالم مختلفه من ارض الاسلام ، منها من اختزل ومنها من زل ، ومنها من طغى.
ومنها من تساهل حتى امت المرأة الرجال، في صفوف مختلطه، فيها الحرة وفيها ألأمه الرقيق.
الم تر ان هناك حاسرات في الصفوف؟
ويبقى ان ما نراه اقل مما هو مغيب.
وليس اللوم على من فعل انما على من قبل.
واسلم تسلم واعلم تعلم.

ساره
06-02-2010, 05:13 PM
الاحظ من ضمن سلب حقوق المرأة

ان الرجل يصلي ويركع لله تعالى ويظلم امرأته حينما يريد الانفصال عنها

طبعا متعارف عليه عندكم وعند جميع الأمة الاسلامية وهو ان الرجل لما يبغى يطلق زوجته

يسلبها حق المؤخر بجميع الطرق والوسائل من تطفيش أو تهديد وكثير جدا

وما اقول الا يحفظ الله تعالى رجالنا اللي يتقوا الله في انفسهم

مع احترامي للجميع

المذبوحي
06-02-2010, 07:37 PM
الاحظ من ضمن سلب حقوق المرأة

ان الرجل يصلي ويركع لله تعالى ويظلم امرأته حينما يريد الانفصال عنها

طبعا متعارف عليه عندكم وعند جميع الأمة الاسلامية وهو ان الرجل لما يبغى يطلق زوجته

يسلبها حق المؤخر بجميع الطرق والوسائل من تطفيش أو تهديد وكثير جدا

وما اقول الا يحفظ الله تعالى رجالنا اللي يتقوا الله في انفسهم

مع احترامي للجميع
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان سوء التطبيق، وسوء الفهم، والتجاوز على الشرع لا يمكن ان تحتسب على الشرع والقانون
فكل تجاوز ممحوق.
قال تعالى.....
{الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }البقرة229.
وفيها ايضا.....
{وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }البقرة241
واخرى...
{لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُحْسِنِينَ }البقرة236.
وان حرمان من المرأة من حقوقها الشرعيه من طرف زوجها او اخوتها في الميراث او ابنائها في حقها في الزواج
هي امور ليست من الشرع ولكن الجهل بامور الدين والعرف القبلي فرضها فرضا ولعل الله ان يغفر لمن فعل غير معتد.
غفر الله لنا ولكم

المذبوحي
06-02-2010, 07:52 PM
على الرغم من إجماع العلماء على أن الأصل في الإسلام هو التعددية
ألأجماع يقول بالتعدد

إلا أن الدكتور محمد الشحات الجندي رئيس قسم الشريعة بكلية الحقوق جامعة حلوان وعضو مجمع البحوث الإسلامية يرى أن الإفراد هو الأصل.. فيقول ” الأصل في الزواج هو عدم التعدد بل الفردية،
عجبا والله من امرك، ابعد الاجماع قول؟

لذلك فإن تعدد الزوجات هو الرخصة

نوافق من حيث المبدأ
الأمر يحتاج إلى توعية الشباب بشروط التعدد

لماذا وهل بعد ألأجماع توضيح؟
اللهم رب الناس خفف عنا .

المذبوحي
06-02-2010, 08:02 PM
اما بخصوص ما اقرته الشريعة من امور الجاهلية مع التقييد او التقنبن
من اين جئت بهذا الكلام؟
ألأسلام دين الفطره، وهو شرع الله في كل زمان ومكان.

,فهو حقيقة لانه في الاصل مستمد من ديانات تسماوية سابقة على الاسلام........
توضيح هذه الفقرة من كلامكم واجب.
واني انتظر..... فقد فهمت مالا اظنك تقصد من كلامك !



اننا ننظر الى كلامك بعين متفحصة وقلب سليم.
عسى ان نكون واياكم من اهل اسنة والجماعه.
اللهم صلي على النبي وآله
وصحبه وازواجه،وسلم.
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19

المذبوحي
06-02-2010, 08:20 PM
اما رأيي فيه فهو كالتالي:
الاسلام لم يدع الى التعددية وانما جاء ووجدها في الجاهلية,وما قام به هو تنظيم وتقنين وتقييد لعدد الزوجات,وان المسلم لو تأمل المحاذيرالتي يجب ان يأخذها في حالة التعدد لوجد ان الامرلا يعد سوى مزيد من المسؤولية......

الا تظن ان الموضوع قد فاق الحد من التلميح الى التصريح؟
هل انت معتقد بما اسلفت ام انها مجرد اقتباس؟
كيف تراك توفق بي هذين الشطرين
*- الاسلام لم يدع الى التعددية.
* - رخصة دينية مثبوتة ومشروعة ......



وانا امقته( اي التعدد) كعادة اجتماعية وليس كرخصة
دينية مثبوتة ومشروعة ......

وشكرا لمشاركتك مرة اخرى

ان ما تراه لنفسك، هو امر انت مسؤول عنه
ولا نحسدك على راي خالفت فيه السنه والجماعه.
وانت اعلم بما ينفعك، وقد اشهدتنا على ماانت عليه.
{لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ }النحل25

المذبوحي
06-02-2010, 08:23 PM
إذا كان الإسلام قد أباح التعدد، فإنه قد وضع لذلك شروطًا وضوابط، منها: العدل بين الزوجات، والقدرة على الإنفاق، فمن العبث أن يتزوج الرجل بأكثر من واحدة وهو لا يقدر على الإنفاق إلا على واحدة، أما العدل في الحب والميل القلبي فليس بشرط في إباحة التعدد؛ لأن العدالة فيها منتفية، ولا يقدر عليها بشر، وفي هذا يقول الله تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل} [النساء: 129]. وكان النبي ( يحب عائشة أكثر من غيرها من زوجاته، فكان يعدل بينهن في القسمة ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما لا أملك) يعني القلب [أصحاب السنن].
وحينما يكون للتعدد مضار اجتماعية أو اقتصادية، فإن الشرع لا يبيحه، والشرع لم يحرم التعدد على إطلاقه كما تفعل النصرانية حاليًا، كما لا يسمح بالإسراف في عدد الزوجات كما هو الحال عند اليهود، بل جاء وسطًا بين التحريم والإباحة المطلقة، فقيده بالعدد، الذي تقتضيه مصلحة النسل، ويوافق استعداد الرجل.
اليس هذا كلامك؟
سبحان الله.
اين المفر؟

المذبوحي
06-02-2010, 08:26 PM
تعدد الزوجات هو أن يتزوج الرجل أكثر من زوجة في وقت واحد، تعدد الزوجات جائز في الكثير من الشرائع مثل الإسلام (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) وبعض الطوائف المسيحية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9)واليهودية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9). في حين تبيح قوانين بعض الدول تعدد الزوجات فإنه ممنوع في دول أخرى وأحيانا قد تصل العقوبة للسجن. يختلف العدد المسموح به من الزوجات من ديانة لأخرى، ففي حين يحدده الإسلام بأربع زوجات فإن بعض الديانات لا تضع حدا على عدد الزوجات مثل طائفة المورمون (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86). يختلف انتشار تعدد الزوجات في -الديانات التي تبيحه- بحسب الثقافة العامة من دولة لأخرى، فمثلا يعد تعدد الزوجات ممارسة شائعة في دول الخليج العربي (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) بينما هي قليلة الحدوث في دول شمال أفريقيا (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A% D9%82%D9%8A%D8%A7) برغم أنه مباح قانونا

التعدد في اليهودية

ظل تعدد الزوجات وبدون حد الأربعة مسموحا به حتى العصور الوسطى (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1_%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%89) حيث أصدر الحبر غرشوم (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AE%D8% A7%D9%85_%D8%BA%D8%B1%D8%B4%D9%88%D9%85&action=edit&redlink=1)الأشكنازي (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF_%D8%A3%D8%B4%D9%83%D9%86% D8%A7%D8%B2) (960-1040م) التحريم في بداية القرن الحادي عشر. جاء التحريم في سياق الإصلاحات التي قام بها غرشوم في القوانين اليهودية والتي اتفقت عليها أكثرية المجتمعات اليهودية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) بما في ذلك الطوائف التي تتبع المذاهب اليهودية السفاردية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF_%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1% D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86) (أي اليهود الذين عاشوا في البلدان الإسلامية)، ما عدا يهود اليمن (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85% D9%86). حسب تعليمات غرشوم يمكن للرجل التزوج من امرأة أخرى إذا اقتنع مائة من الحاخامين (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%AE%D8%A7%D9%85) بأن الظروف تلزمه بذلك. وتكون الظروف التي يمكن إيرادها أمام الحاخامين، على سبيل المثال: رفض الزوجة غير المبرر للطلاق، غياب المرأة لمدة طويلة أو مرض تمنع منها الموافقة على الطلاق. في الدول التي تحظر قوانينها تعدد الزوجات يحترم الحاخامون اليهود القوانين المحلية ولا يسمحون بالتزوج من امرأة ثانية إذا كان مخالفة للقانون المحلي.
التعدد في العهد القديم

يذكر أن عددا من كبار المؤمنين (في الإسلام يعتبر الكثير منهم أنبياءا) مارسوا تعدد الزوجات. يعقوب (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8) تزوج امرأتين، وأكثرَ داود (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%AF) من النساء، وكان لسليمان (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86) ألف امرأة حسب العهد القديم (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85). كذلك يذكر أن المرأة تمكنت من إرسال جاريتها إلى زوجها في حالة العجز عن الحمل. هكذا أرسلت سارة (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9) جاريتها هاجر (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1) إلى إبراهيم (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85) لتلد إسماعيل (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84) (سفر التكوين 16:2،3)، وأرسلت كل من ليئة (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D8%A6%D8%A9&action=edit&redlink=1)وراحيل (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D9%84) جاريتيهما زلفة (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%B2%D9%84%D9%81%D8%A9&action=edit&redlink=1)وبلهة (http://aladdarssah.com/w/index.php?title=%D8%A8%D9%84%D9%87%D8%A9&action=edit&redlink=1) إلى يعقوب (سفر التكوين 30). في مثل هذه الحالة كان مولود الجارية يعتبر ابنا لسيدتها، كما حدث لمواليد زلفة وبلهة، أما سارة فتنكرت لإسماعيل بعد ولاداته. حسب الشرعية اليهودية لا يمكن تعليم السلوك الصالح من الكتاب المقدس مباشرة، إذ حق للمؤمنين القدماء ما لا يحق للمؤمنين في عصرنا.
التعدد في المسيحية

تمنع الطوائف المسيحية الكبرى (الكاثوليكية (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D 8%A9)والأرثوذكسية (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B3%D9%8A%D 8%A9_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD))والبروتستانت ية (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D 8%AA%D9%8A%D8%A9) التقليدية) تعدد الزوجات، بينما قامت طائفة المورمون (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86) في أمريكا بالسماح به بدون أي حد من ناحية عدد الزوجات.
التعدد في الإسلام

يبيح الإسلام تعدد الزوجات، لكن بقيود (العدل، عدم الهجر ...إلخ). فيمكن للمسلم أن يتزوج من أربع نساء لقول الله تعالى في القرآن (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85) {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ}{النساء-3}. فلا تجوز الزيادة على أربع في وقت واحد ، فإذا خاف المسلم أن يظلم إذا تزوج أكثر من واحدة فإن عليه أن يكتفي بزوجة واحدة فقط.
تطبق عدد من الدول ذات الغالبية المسلمة قوانين تمنع تعدد الزوجات من قبيل تركيا (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7)، البوسنة والهرسك (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D9%88% D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D8%B3%D9%83)، أذربيجان (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86)و تونس (http://aladdarssah.com/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3) التي كانت أول دولة عربية تجرم تعدد الزوجات في العام 1956 وهو العام الذي استقلت فيه البلاد، فيما تشترط قوانين بلدان أخرى منها ليبيا (http://aladdarssah.com/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) حصول الزوج على اقرار خطي يقضي بموافقة الزوجة على زواج زوجها من أخرى.
التعدد في علم النفس

بعض علماء النفس الغربيين يرى أن الميل إلى التعدد فطري عند الرجل، وهناك دراسة أمريكية حديثة تقول: إن السائد لدى علماء النفس والاجتماع الغربيين هو أن الرجل يميل تكوينيا إلى تعدد الزوجات،ونظام "الزوجة الواحدة" يتعارض مع طبيعته التكوينية، وأن الرجل "خائن على طول التاريخ"، فقد اندلعت في المحافل العلمية الأمريكية أخيرا سجالات حامية حول ما إذا كانت الغيرة والعشق والجاذبية الجنسية سمات موجودة أساسا داخل المخ البشري أم أنها نتاج للثقافة والتربية.
أظهرت دراسة لأكثر من "16" ألف شخص من كل قارات الأرض، أن الرجال في أي موقع؛ عزابا كانوا أم متزوجين، يرغبون أكثر من النساء في أن يكون لهم أكثر من شريك جنسي واحد،فأتت الدراسة مؤيدة لمقولة النساء "بأن الرجال لا أمان لهم".
ورغم أن غالبية العلماء لا يجادلون في أن التطور قد لعب دورا في تشكيل السلوك البشري، فإن الفكرة القائلة إن النزعة نحو إقامة علاقات متعددة موجودة في تركيب دماغ الإنسان، ولذلك فإنها "طبيعية" لا يستطيع مقاومتها، حتى يتمكن من تبرير أفعاله، هذه الفكرة جوبهت بهجوم شديد من قبل بعض العلماء الذين يؤكدون على أولوية الثقافة في تشكيل السلوك الإنساني، وموجبات الخيانة يخلقها المحيط الاجتماعي في الرجل لا الطبيعة


بدون تعليق!

المذبوحي
06-02-2010, 08:57 PM
وأوحينا إلى(؟) مـُوسى أنِ ارضعيه
وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ*
{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ }النحل68
فهل من النحل انبياء؟
إن في النساء أربع نبيات :حواء وآسية (امرأة فرعون) وأم موسى ومريم

لم نجد له في ما نعلم اصلا...... افتنا بمصدره!
 :» يظل أحدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها ولا يستحيي
لم نجد له في ما نعلم اصلا...... افتنا بمصدره!
: هُنالكَ دعا زكرياَء رَبَّه .قال رَبِّ هَبْ لي مِن لَدُنْكَ ذُرِّة طيِّبةً إنك سميعُ الدُّعاء
والصحيح هو............
{هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء }آل عمران38

اخي المكرم
ارجو ان تورد اصل الآيات ومصدر الحديث.
والله الموفق.

عزيز
06-02-2010, 09:46 PM
السلام عليكم
يالله , يافتاح, يا كريم .....عسى ما شر؟؟؟

اخ مذبوحي هل تعرف الفرق بين الرسالة الاسلامية كعقيدة دينية وبين ما يرتكب باسمها من الاخطاء
عند المسلمين ؟؟؟؟
نحن يا عزيزي نتكلم عن المسلمين وليس عن الاسلام وشتان بينهما .....
اما اسئلتك فاجابتها فيما قرأت ,ومن يريد يعدد الشرع بجانبه........
ومن اراد ان يفرد ايضا الشرع بجانبه ..........
ولكن في كلتا الحالتين عليه الالتزام بالضوابط الشرعية......

اما ضرب الزوجة والاخت والعمة وحتى احيانا الام والعياذ بالله,والتعدي على المرأة
ماديا ومعنويا بشكل عام في المجتمعات المسلمة وغيرها (وانت يعنيك المسلمة) ,
فهذه وقائع تحدث كل يوم ......ولا تمثل الاسلام ولكنها تهين المرأة والشريعة
غير مطبقة لتحميها.......وان كنت لا تعلم ذلك فما عليك الا متابعة احصائيات
ومنازعات المحاكم ...........

وشكرا لغيرتك على الاسلام

عزيز
06-02-2010, 10:58 PM
السلام عليك اخي المذبوحي

يظل أحدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها ولا يستحيي


الحديث النبوي"يظل احدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها ولا يستحي"
ورد في (طبقات ابن سعد 8\205)

نحن لا نقصد بالمرأة الزوجة فقط فقبلها أمنا واأختنا وابنتنا ..........

ولكن طب نفسا يالمذبوحي فالعنف ضد المرأة موروث ثقافي وليس موروث ديني ناتج عن
جهل المجتمع بالدين..........فلا تختلط عليك الامور
ونحن ذكرنا النصوص الدينية لنثبت مخالفة المجتمع لنصوص الدين.....

وكل ما سألت عنه اجابته في نفس الموضوع الذي قرأته واقتبست منه,
فقد ذكرفيه اسماء العلماء ورأيهم في اجناس الانبياء اذا كان منهم نساء....
وغيره من استفساراتك........



والاخطاء الاملائية والمطبعية لا تؤاخذنا عليها ,فالتعديل غير مفعل........


وهدي اعصابك الله يرضى عليك حتى نستفيد ونثري النقاش والموضوع,ولا تركز
على التعدد فقط........

عزيز
06-02-2010, 11:14 PM
الاسلام والجاهلية (http://aladdarssah.com/showthread.php?t=3433)

اخي المذبوحي ارجع الى الموضوع اعلاه في الاستراحة
وستجد مبتغاك في تفسير قولي :الاسلام وجد الناس بالجاهلية.....

وتحياتي لك

المذبوحي
07-02-2010, 01:41 PM
يظل أحدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها ولا يستحييالسلام عليك اخي المذبوحي

يظل أحدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها ولا يستحيي


الحديث النبوي"يظل احدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها ولا يستحي"
ورد في (طبقات ابن سعد 8\205)

نحن لا نقصد بالمرأة الزوجة فقط فقبلها أمنا واأختنا وابنتنا ..........

ولكن طب نفسا يالمذبوحي فالعنف ضد المرأة موروث ثقافي وليس موروث ديني ناتج عن
جهل المجتمع بالدين..........فلا تختلط عليك الامور
ونحن ذكرنا النصوص الدينية لنثبت مخالفة المجتمع لنصوص الدين.....

وكل ما سألت عنه اجابته في نفس الموضوع الذي قرأته واقتبست منه,
فقد ذكرفيه اسماء العلماء ورأيهم في اجناس الانبياء اذا كان منهم نساء....
وغيره من استفساراتك........



والاخطاء الاملائية والمطبعية لا تؤاخذنا عليها ,فالتعديل غير مفعل........


وهدي اعصابك الله يرضى عليك حتى نستفيد ونثري النقاش والموضوع,ولا تركز
على التعدد فقط........
نسأل الله لك الصلاح
ونرد اليك اين في طبقات ابن سعد، هلا اظهرتها؟

اعانك الله واعاننا...........
امض على ما عزمت
واعلم ان الله لا يضيع اجر المحسنين.

المذبوحي
07-02-2010, 01:54 PM
{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً }النساء163

عزيز
07-02-2010, 07:43 PM
طبقات ابن سعد
لم يصل إلينا من مؤلفات ابن سعد سوى طبقاته، وتتضح فيه ثقافته الواسعة وعلمه الغزير، وقصد به خدمة السُنّة النبوية، فتحدث في مؤلفه ذلك عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) والصحابة والتابعين إلى عصره.


مجلداته متوفرة في جميع المكتبات الدينية,وهي تقريبا 8مجلدات,لك مني كل تحية واحترام,وشكرا لدعائك لي
ونسأل الله سبحانه ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه,وشكرا لمتابعتك واثراء الموضوع بمشاركاتك.......
بارك الله فيك وبذريتك ,انا يشرفني ان اصادف انسان غيور على دينه وامته كما انت.......
وانا افهم ان حدتك وشدتك في الحوار ناتجة عن نية صافية وغيرة صالحة,وانا لدي رسالة لاصلاح المجتمع ودعوته
لترك التعامل مع المرأة بغرائزه ,وحثه على العودة الى الشرع الحنيف والالتزام بضوابطه كمنهج في حياتنا العملية.....
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1188371069412&ssbinary=true

عزيز
08-02-2010, 05:37 PM
عالمتان دوليتان......

البروفيسورة السعودية غادة المطيري (32 عاما) حصلت على جائزة الابداع العلمي من منظمة hin لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة، وقدرها 3 ملايين دولار، أما الدكتورة السعودية خولة الكريع، فقد حصلت على شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الملك سعود بالرياض، وبعد ذلك درست في اميركا تخصصا في عمل الامراض الاكلينيكية من جامعة جورج تاون بواشنطن.

رائـد الدباغ
08-02-2010, 06:39 PM
متابع لكما ولا تعليق :eek: