مشاهدة النسخة كاملة : لآليء الشعر....
لوتعلمين بما اجن من الهوى******لعذرت،او لظلمت ان لم تعذري
لاتحسبي اني هجرتك طائعا*******حدث لعمرك رائع ان تهجري
يهواك،ماعشت،الفؤاد فإن أمت**يتبع صداي صداك بين الاقبر
ياليتني القى المنيه بغتهً********ان كان يوم لقائكم لم يقدر
ماانتِ والوعد الذي تعدينني****الا كبرق سحابه لم تمطر
جميل بثينه
*******
يفنى الزمان ولا اخون عهودكم***ابداً ولو قاسيت كل هوان
أصبو إليكم كلما برق سرى******او ناح طير الأيك في الأغصان
**********
أعلل قلبي في الغرام واكتم******ولكن حالي عن هواي يترجم
وكنت خليا لست أعرف مالهوى**فأصبحت حيا والفؤاد متيم
**********
وقفت على ماجاء فيكتابكم****فكان لآلآم القلوب مدويا
فهيج أشواقاُ وحرك ساكناُ******وذكرني عدُى وماكنت قاسيا
******
احب الجنون الجنون يوعي****فلولا جنوني انا،ماجننتِ
ولكن ظنك بي شل حبي***أعوذ بحبك مماضننتِ
*******
من أجمل و اروع الأبيات الشعرية في تاريخ الأدب العربي أبيات للشاعر الوزير و العاشق الأندلسي إبن زيدون يقول فيها :
أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا***وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبّحَنا ***حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا
مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ، ***حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا *** أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
ما اروعها من ابيات !!!!
الله يعطيكم العافية يا رب
محمد العلامة
27-07-2010, 01:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
عزيز طابت كلماتك في القلوب
http://www.lovely0smile.com/vcard/images/p079.jpg
http://www.lovely0smile.com/vcard/images/p080.jpg
رحمك الله يا ابا الطيب
عـيدٌ بِـأَيَّةِ حـالٍ عُـدتَ ياعيدُ||||||| بِـما مَـضى أَم بِـأَمرٍ فيكَ تَجديدُ؟
أَمّـا الأَحِـبَّةُ فَـالبَيداءُدونَـهُمُ|||||||||| فَـلَيتَ دونَـكَ بـيداً دونَها بيدُ
عيد سعيد وتقبل الله طاعتكم
أكـَفـْكِـفُ عـن عيـنِيْ دموعاً حَزينة
و تحبسُ حبَّـات الدمـوعِ المَحاجـِــرُ
و أسـأل عن سعـدٍ و عمـرٍ و خـالـدٍ
فتزجرنـي هـنـدٌ و تـَبـكـِي تـمـاضِـرُ
محمد العلامة
06-10-2010, 07:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
صباح الرياحين
صباح متألق بروعتك ..عاشق الشعر والأدب
وسط ذلك الزخم الهائل من الأبيات الشعرية التي وضعتها لنا
والتي طالما قرأناها ..ونهلنا من نبعها العذب
منذ بداية الموضوع .. وحتى هذه اللحظة
تظل هنالك أبياتا عالقة في الأذهان
صداها لايزال يتردد في الذاكرة
مخلدة رغم مرور الزمن الذي تغيبت فيه يا عزيز
محمد العلامة
06-10-2010, 07:09 AM
أبيات ( يزيد بن معاوية ) لها وقع السحر في نفسي ..لروعة الوصف فيها :
أنسية لو رأتها الشمس ماطلعت *** من بعد رؤيتها على أحــــــد
سألتها الوصل قالت : لا تغر بنا *** من رام وصالاً مات بالـــــــكمد
فكم قتيل لنا بالحب مات جوى *** من الغرام ولم يبد ولم يـــــعد
قد خلفتني طريحاً وهي قائلة *** تأملوا كيف فعل الظبي بالأسد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصباحك فل ومساؤك ياسمين
ان دوقك وحضورك هو الاجمل ايها الغالي الحبيب العلامة
شكرا لك اخي عزيز لانك رجعت تكتب لنا
هنا مرة ثانية
الله يعطيك العافية يا رب
أرق ٌ على أرق ٍ ومثلي يـــأرق *** وجوى يزيد وعبرة تــــــترقرق
جهد الصبابة أن تكون كما أرى** عيــن مســـــهدة وقلب يخـــــفق
مالاح برق أو ترنم طـــــــــائر ** إلا أنثنيـــت ولي فــــؤاد شـــــيّق
جربت من نار الهوى ماتنـطفي ** نار الغضـــــى وتكل عمّا تحرق
وعذلت أهل العشق حتى ذقــته ** فعجبت : كيف يموت من لايعشق؟
تبكي على الدنيا وما من معشرٍ ** جمعــــــــــــتهم الدنيا فلم يتفرقوا
أين الأكاسرة الجبابرة الأولـى ** كنزوا الكنوز , فما بــقين ولابقوا
من كل من ضاق الفؤاد بجيشه ** حتى ثــــوى .. فحواه لحد ضيّق
خرس اذا نودوا كأن لم يعلموا ** إن الكـــــــــلام لهم حـلال مطلق
فالموت آت ٍ والنفوس نفائــس ** والمستعز بمالديــــــــه الأحــمق
والمرء يأمل ... والحياة شهية ** والشيــــب أوقر والشبــيبة أنزق
ولقد بكيت على الشباب ولمتي ** مســـودة , ولماء وجــهي رونق
حذراً عليه قبل يوم فـــــــراقه ** حتى لكدت بماء جفــني أشرق !!
مشكور اخوي جزاك الله خير
رائعه جدا
اسأل نفسي اوقات من وين تجيب
القصائد الحلوه ذي!
عنترة بن شداد
بَرْدُ نَسيم الحجاز في السَّحَرِ
إذا أتاني بريحهِ العطِرِ
*
ألذُ عندي مما حوتهُ يدي
من اللآلي والمال والبدَر
*
ومِلْكُ كِسْرَى لا أَشتَهيه إذا
ما غابَ وجهُ الحبيبِ عن نظري
*
سقى الخيامَ التي نُصبنَ على
شربَّة ِ الأُنسِ وابلُ المطر
*
منازلٌ تطلعُ البدورُ بها
مبرقعاتٍ بظلمة ِ الشَّعرِ
*
بيضٌ وسمرٌ تحمي مضاربها
أساد غابٍ بالبيضِ والسُّمر
*
صادتْ فُؤادي مِنهُنَّ جارية ٌ
مكْحولة ُ المقْلتين بالحور
*
تريك من ثغرها إذا ابتسمت
كاسَ مدامٍ قد حفّ بالدرّر
*
أعارت الظبي سحر مقلتها
وباتَ ليثُ الشَّرَى على حذَر
*
خودٌ رداحٌ هيفاءُ فاتنة ٌ
تُخجلُ بالحُسنِ بهجة َ القمر
*
يا عبلَ نارُ الغرام في كَبدي
ترمي فؤادي بأسهم الشرر
*
يا عبلَ لولا الخيالُ يطرقُني
قضيت ليلي بالنوح والسَّهر
*
يا عبلَ كَمْ فِتْنة ٍ بَليتُ بها
وخُضتُها بالمُهنَّدِ الذَّكر
*
والخيلُ سُودُ الوجوه كالحة ٌ
تخوض بحر الهلاكِ والخطر
*
أُدَافعُ الحادثاتِ فيكِ ولاَ
أطيق دفعَ القضاء والقدر
_________
ابن زيدون
لم نعتقدْ بعـدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ
رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
*
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ
بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
*
كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه،
وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
*
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَــا
شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
*
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنــا،
يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
*
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنــا، فغَدَتْ
سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
*
إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛
وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
*
وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية ً
قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
*********
لا تَحْسَـبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛
أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
*
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً
مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
*
يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به
مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
*
وَاسـألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا
إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
*
وَيَا نسيمَ الصَّـبَا بلّغْ تحيّتَنَا
مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
*
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً
مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
*
رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ
مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا
*
أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ
مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا
*
إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً،
تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا
*
كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته،
بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا
*
كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ،
زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا
*
ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً،
وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟
*
يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا
وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا
*
ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا،
مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا
*
ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ،
في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا
*
لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛
وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا
*
إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ،
فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا
*
يا جنّة َ الخلدِ أُبدِلنا، بسدرَتِها
والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا
*
كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا،
وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا
*
إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ
في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا
*
سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا،
حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا
*
لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ
عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا
*
إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً
مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ يكفينا
*
أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ
شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا
*
لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ
سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا
*
وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ،
لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا
*
نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً،
فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا
*
لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا
سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا
*
دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً،
فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا
*
فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا
وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا
*
وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه،
بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا
*
أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً،
فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا
*
وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ
بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا
*
إليكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ
صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا
_________________________
*
أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً،
فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا
*
ما اعجبني
لقلبك الطاهر http://www.hamsallail.com/vb/images/icons/th_miniheart4.gif
أبي إسحاق بن موسى
غرتني بجيش من محاسن وجهها
فعبى لها طرفي ليدفع عن قلبي
فلما التقى الجيشان أقبل طرفها
يريد اغتصاب القلب قسرا على الحرب
ولما تجارحنا بأسياف لحظنا
جعلت فؤادي في يديها على العضب
وناديت من وقع الأسنة والقنا
على كبدي يا صاح مالي وللحب
فصرت صريعا للهوى وسط عسكر
قتيل عيون الغانيات بلا ذنب
بشار بن برد
وجارية خلقت وحدها
كأن النساء لديها خدم
دوار العذارى إذا زرنها
أظفن بحوراء مثل الصنم
يظللن يمسحن أركانها
كما يمسح الحجر المستلم
وبيضاء يضحك ماء الشباب
في وجهها لك أو تبتسم
ظمئت إليها فلم تسقني
برى ولم تشفني من سقم
**********
درة بحرية مكنونة
مازها التاجر من بين الدرر
عجبت فطمة من نعتي لها
هل يجيد النعت مكفوف البصر
أمتا بدد هذا لاعبي
ووشاحي حلة حتى انتشر
فدعيني معه يا أمتا
علنا في خلوة نقضي وطر
أقبلت مغضبة تضربها
واعتراها كجنون مستعر
بأبي والله ما أحسنه
دمع عين يغسل الكحل قصر
أيها النوام هبوا ويحكم
واسألوني اليوم ما طعم السهر
**********
أبيت أرمد ما لم أكتحل بكم
وفي اكتحالي بكم شاف من الرمد
رقت لكم كبدي حتى لو أنكم
تهوون ألا أريد العيش لم أرد
كأن قلبي إذا ذكراكم عرضت
من سحر هاروت أو ماروت في عقد
ما هبت الريح من تلقاء أرضكم
إلا وجدت لها بردا على كبدي
**********
رائعة ( أبي العلاء المعري ) في المجـد
ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ *** عفاف وإقدامٌ وحزمٌ ونائلُ
أعندي وقد مارست كل فضيـلة ٍ *** يصدقُ واشٍ أويخيبُ سائلُ
تعدُ ذنوبي عنـــــــد قوم ٍ كثيرة ً *** ولاذنبَ لي إلا العلا والفضائلُ
وأني وإن كنتُ الأخـــيرَ زمانه *** لآتٍ بما لم تستـطعهُ الأوائلُ
وأغدو ولو أن الصباحَ صوارمٌ *** وأسري ولو أن الظلامَ جحافلُ
وإن كان في لبس الفتى شرفٌ لهُ *** فما السيفُ إلا غمدُهُ والحمائلُ
يُنافسُ يومي في أمسي تشرُفاً *** وتحسِدُ أسحاري على الأصائلُ
قصائد للمتنبي حسب الترتيب الهجائي
الهمزة
عَــذْلُ العَـواذِلِ حَـولَ قَلبـي التائِـهِ _________________________
وهَــوَى الأَحِبَّـةِ منـهُ فـي سـودائِهِ _________________________
أَســـامَرِّيُّ ضُحْكـــةَ كُــلِّ راءِ _________________________
فَطِنْــتَ وكُــنْتَ أَغبَـى الأََغبِيـاءِ _________________________
أمِـنَ ازْدِيـارَكِ فـي الدُّجـى الرُّقَبـاءُ _________________________
إذْ حَـيثُ كُـنْت مِـنَ الظـلامِ ضِيـاءُ _________________________
لَقــد نَسَــبُوا الخيـامَ إلـى عَـلاءِ _________________________
أَبَيـــتُ قَبولَـــهُ كُــلَّ الإبــاءِ _________________________
أَتُنكِــر يــا ابــنَ إِسـحقٍ إِخـائي _________________________
وتحسـب مـاءَ غَـيري مـن إنـائي ؟ _________________________
اَلقَلــبُ أعلَــمُ يــا عـذولُ بِدائِـهِ _________________________
وأَحَـــقُّ مِنــكَ بِجَفْنِــهِ وبمائِــهِ _________________________
إنَّمــــا التَهنِئَـــاتُ لِلأَكْفـــاءِ _________________________
ولمَـــنْ يــدَّنِي مِــنَ البُعَــداءِ _________________________
مـــاذا يَقُـــولُ الــذي يُغَنِّــي _________________________
يــا خَـيْرَ مَـنْ تَحْـتَ ذي السَّـماءِ _________________________
الباء
بِغَــيرِكَ راعيًــا عَبِــثَ الذئــابُ _________________________
وغَــيرَكَ صارِمًــا ثَلـمَ الضِّـرابُ _________________________
أيــدري مــا أرابَــكَ مَـن يُـريبُ _________________________
وهـل تَـرقَى إلـى الفَلـكِ الخُـطوبُ _________________________
خَرَجـتُ غَـداةَ النَّفْـرِ أَعـتَرِض الدُمَى _________________________
فلـم أَرَ أَحـلَى مِنـكَ فـي العَينِ والقَلبِ _________________________
لأَحِــــــبَّتي أَنْ يَمــــــلأُوا _________________________
بالصَّافِيــــــاتِ الأَكوُبــــــا _________________________
دَمْـعٌ جَـرى فقضـى في الرَّبع ما وَجَبا _________________________
لأهلــهِ وشَــفى أنّــى ولا كرَبــا _________________________
يـا أخَـتَ خَـيرِ أخ يـا بِنتَ خَيرِ أبِ _________________________
كِنايــةً بِهِمـا عـن أشـرَفِ النَسَـبِ _________________________
أَحسَــنُ مــا يُخـضَب الحَـديدُ بـهِ _________________________
وخاضِبَيـــهِ النّجِــيعُ والغَضَــبُ _________________________
أَلا مــا لِسَـيفِ الدَولـةِ اليَـومَ عاتِبَـا _________________________
فَـداهُ الـوَرَى أَمضـى السُيُوفِ مَضارِبا _________________________
مَــنِ الجــاذِرُ فـي زِيِّ الأَعـارِيبِ _________________________
حُــمرَ الحِـلَى والمَطايـا والجَـلابِيب _________________________
لأَيِّ صُــروفِ الدهــرِ فيـهِ نعـاتِبُ _________________________
وأيَّ رَزايـــاهُ بِوِتْـــرٍ نُطــالبُ _________________________
أغـالِبُ فِيـكَ الشَـوقَ والشَـوقُ أَغلَبُ _________________________
وأعْجَـبُ مِـن ذا الهَجْر والوَصْلُ أَعجَب _________________________
بــأَبي الشُّـموسُ الجانِحـاتُ غَوارِبـا _________________________
اللاَّبِســاتُ مِــنَ الحَــريرِ جَلابِبـا _________________________
فَدَينـاكَ مـن رَبـعٍ وإِنْ زِدتَنـا كَرْبـا _________________________
فـإِنَّكَ كُـنتَ الشَـرقَ للشَـمسِ والغَرْبا _________________________
تجــفُّ الأرضُ مــن هـذا الرَبـابِ _________________________
ويخــلقُ مــا كَســاها مـن ثِيـابِ _________________________
لِعَينــي كُــلَّ يَــومٍ مِنْــكَ حَـظٍّ _________________________
تَحَــيَّرُ منــهُ فــي أَمـر عُجـابِ _________________________
إنمــا بَــدرُ بــنُ عَمّـارٍ سـحابُ _________________________
هَطِــلٌ فيــهِ ثَــوابٌ و عِقــابُ _________________________
أَلَــم تَــرَ أيُّهــا المَلِـكُ المُرَجّـى _________________________
عَجــائِب مـا رَأَيـتُ مِـنَ السَّـحابِ _________________________
أَعِيـدُوا صَبـاحِي فَهـوَ عِنـدَ الكَواعِبِ _________________________
ورُدُّوا رُقــادي فَهْـو لَحْـظُ الحَبـائِبِ _________________________
أَيـــا مـــا أُحيسِـــنَها مُقلــةً _________________________
ولَـــوْلا المَلاحــةُ لــم أَعجَــبِ _________________________
الطِّيـــبُ مِمَّـــا غَنِيــتُ عَنْــهُ _________________________
كَـــفَى بِقُــرْبِ الأَمــيرِ طِيبــا _________________________
تَعَــرَّضَ لـي السَّـحابُ وقَـدْ قَفَلْنـا _________________________
فَقُلْــتُ إِلَيْــكَ إنَّ مَعِــي السَّـحابا _________________________
يـــا ذا المَعــالي ومَعــدِنَ الأَدَبِ _________________________
سَـــيِّدَنا وابــنَ ســيِّدِ العَــرَبِ _________________________
المَجْلِســانِ عــلى التَّمْيـيزِ بَيْنَهُمـا _________________________
مُقــابِلانِ ولكِــنْ أَحْسَــنا الأَدَبــا _________________________
ضُــرُوبُ النــاس عُشَّـاقٌ ضُرُوبـا _________________________
فــــأَعذَرُهُم أَشـــفُّهُمُ حَبِيبـــا _________________________
لا يُحــزِنِ اللــهُ الأَمــيرَ فــإِنَّني _________________________
لآخُـــذُ مــن حالاتِــه بنَصيــبِ _________________________
آخــرُ مــا الملْــك مُعــزَّى بِـهِ _________________________
هــذا الَّــذي أثــرَ فــي قَلبِــهِ _________________________
لَقَــد أَصبَــحَ الجُــرَذ المسَــتغيرُ _________________________
أســيرَ المنَايــا صَــريع العَطـبْ _________________________
وأَســوَدَ أَمَّــا القَلْـبُ مِنـهُ فَضَيِّـقٌ _________________________
نَخِــيب وأَمَّــا بَطنــهُ فرَحِــيب _________________________
أَلا كُــــلُّ ماشِـــيَةِ الخـــيَزَلَى _________________________
فِـــدَى كــلّ ماشِــيَةِ الهَيــذَبَى _________________________
أبـــا سَـــعيدٍ جَــنّبِ العِتابــا _________________________
فـــرُبَّ رأيٍ أخْطَـــأَ الصَّوابــا _________________________
مُنًـى كُـنَّ لـي أَنَّ البَيـاضَ خِضـابُ _________________________
فيَخْــفَى بِتَبيــضِ القُـرُونِ شَـبابُ _________________________
لَمَّــا نُسـبتَ فَكـنْتَ ابنـاً لَغـيرِ أبِ _________________________
ثُـم اخْـتُبِرتَ فَلـم تَرْجـعْ إلـى أدَبِ ____________________
التاء
أُنْصُـر بِجـودِكَ ألفاظًـا تَـرَكتُ بِهـا _________________________
فـي الشَّـرقِ والغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتا _________________________
سِــربٌ مَحاسِــنُهُ حُـرِمتُ ذَواتِهـا _________________________
دانــي الصِّفــاتِ بَعِيـدُ مَوصُوفاتِهـا _________________________
أَرَى مُرْهَفًــا مُــدهِشَ الصَّيْقَلِيــنَ _________________________
وبَابَـــةَ كُـــلِّ غُـــلامٍ عَتــا _________________________
رَأَى خَـلّتي مِـن حَـيثُ يَخـفَى مَكانُها _________________________
فَكــانَت قَـذَى عَينَيـهِ حَـتى تَجَـلّتِ _________________________
فَــدَتْكَ الخَــيْلُ وَهْــيَ مُسـوَّماتُ _________________________
وبِيْــضُ الهِنْــدِ وَهْــيَ مُجَـرَّداتُ _________________________
الجيم
لِهَــذا اليــوم بَعــدَ غَــدٍ أَرِيـجُ _________________________
وَنــارٌ فــي العَــدُوِّ لَهــا أَجِـيجُ _________________________
الحاء
يُقـــاتِلُني عَلَيْــكَ اللَّيْــلُ جِــدًّا _________________________
ومُنْصَــرَفي لَــهُ أَمْضَـى السِّـلاحِ _________________________
أَبــاعِثَ كُــلِّ مَكرُمــةٍ طَمُــوحِ _________________________
وفــارِسَ كُــلِّ سَــلْهَبةٍ سَــبُوحِ _________________________
جــللاً كَمــا بــي فَليَـكُ التَّـبريحُ _________________________
أَغِــذاءُ ذا الرَّشــإ الأَغَـنِّ الشّـيحُ _________________________
جاريـــةٌ مـــا لِجِســـمِها رُوحُ _________________________
بـــالقَلبِ مِــن حُبِّهــا تَبــاريحُ _________________________
أنــا عَيــنُ المُســوّدِ الجَحجــاحِ _________________________
هَيَّجَـــتني كِلابُكُـــم بِالنُّبـــاح _________________________
وَطــــائِرةٍ تَتَبعُهـــا المَنايـــا _________________________
عــلى آثارِهــا زَجِــلُ الجَنــاحِ _________________________
بِــأَدنَى ابتِسـامٍ مِنـكَ تَحيـا القَـرائِحُ _________________________
وتَقـوَى مِـنَ الجِسـمِ الضَّعِيفِ الجَوارحُ _________________________
الدال
أَتُنكِــرُ مــا نَطَقــتُ بِــهِ بَدِيهـا _________________________
وَلَيسَ بِمُنْكـــرٍ سَـــبقُ الجَــوادِ _________________________
أحُلمــاً نَــرى أمْ زمانــاً جَــديدا _________________________
أمِ الخَـلْقُ فـي شَـخصِ حَـيٍّ أُعِيـدَا _________________________
أَمِــنْ كُــلِّ شَـيءٍ بَلَغـتَ المُـرادا _________________________
وفــي كُــلِّ شَـأْوٍ شَـأَوْتَ العِبـادا _________________________
وَشـــامِخٍ مِــنَ الجِبــالِ أَقــوَدِ _________________________
فَــرْدٍ كيَــأْفوخِ البَعِــيرِ الأَصيَــدِ _________________________
نَسِـيتُ ومـا أنسَـى عِتابـاً على الصَدِّ _________________________
ولا خَــفَراً زادَت بــهِ حُـمرَة الخَـدِّ _________________________
عيــدٌ بِأيَّـةِ حـالٍ عُـدتَ يـا عِيـدُ _________________________
بِمــا مَضَـى أَم لأَمْـرٍ فِيـكَ تجـدِيدُ _________________________
مــا ذا الـوَداعُ وَداعُ الـوامِقِ الكَمِـدِ _________________________
هــذا الــوَداعُ وَداعُ الـرُوحِ لِلجَسَـدِ _________________________
أقْصِـــرْ فلســـتَ بِزائــدي وُدَّا _________________________
بلـــغَ المــدَى وتجــاوَزَ الحــدَّا _________________________
بكُـــتب الأَنـــام كِتـــابٌ وَرد _________________________
فَـــدَت يَــدَ كاتبِــه كُــلُّ يَــدْ _________________________
وَبَنِيّــةٍ مــن خَــيزران ضُمّنَــت _________________________
بِطِّيخــةً نَبَتَــت بِنــارٍ فــي يَـدِ _________________________
أُحـــادٌ أَم سُــداسٌ فــي أُحــادِ _________________________
لُيَيْلَتُنـــا المنوطَـــةُ بالتَّنـــادي _________________________
إن القــوافيَ لــم تنمــكَ وإِنِّمــا _________________________
مَحَـقَتْك حَـتى صِـرْتَ مـا لا يُوجَـدُ _________________________
أَيَـــا خَــدَّدَ اللــهُ وَردَ الخُــدودِ _________________________
وقَـــدَّ قُــدودَ الحِســانِ القُــدودِ _________________________
يَســتَعظِمُونَ أُبَيّاتًــا نَــأَمتُ بِهــا _________________________
لا تَحسُــدُنّ عــلى أَن يَنـأَمَ الأَسـدا _________________________
مـــا ســـدكَت علَّــةٌ بمَــورُودِ _________________________
أكـــرَمَ مــن تَغلِــبَ بْــنِ داوُدِ _________________________
حَسَـم الصُلـحُ مـا اشـتَهَتْه الأَعـادِي _________________________
وأَذاعَتْــــهُ أَلسُـــنُ الحُسَّـــادِ _________________________
جــاءَ نيروزنــا وأَنــتَ مُــرادُهْ _________________________
ووَرَت بـــــالَّذي أرادَ زنــــادُهُ _________________________
أوَدُّ مـــنَ الأيَّــامِ مــا لا تَــوَدُّهُ _________________________
وأشــكُو إلَيهــا بَينَنـا وَهْـيَ جُـندُهُ _________________________
أَقَــلُّ فَعــالي بَلْــهَ أَكـثَرَهُ مَجـدُ _________________________
وذا الجِـدُّ فيـه نِلْـتُ أَمْ لـم أَنَـلْ جَدُّ _________________________
أَمَّــا الفِــراقُ فإِنــهُ مــا أَعْهـدُ _________________________
هُــوَ تَــوْأَمي لَــوْ أنَّ بَيْنًـا يُولَـدُ _________________________
كــم قَتيــل كَمــا قُتِلــتُ شـهيدِ _________________________
لبيـــاض الطُّــلَى ووَرْدِ الخــدود _________________________
فــارَقتُكُم فــإذا مــا كـانَ عِنـدَكُمُ _________________________
قَبــلَ الفِـراقِ أَذًى بَعْـدَ الفِـراقِ يَـدُ _________________________
لَقَـدْ حـازَني وَجْـدٌ بِمَـنْ حـازَهُ بُعـدُ _________________________
فَيــا لَيْتَنــى بُعْـدٌ ويـا لَيْتَـهُ وَجْـدُ _________________________
لكـل امـرئٍ مـن دَهـرِهِ مـا تَعـوَّدا _________________________
وَعـادةُ سَـيفِ الدولـةِ الطّعْنُ في العِدَى _________________________
عَــواذِلُ ذاتِ الخــالِ فِـيَّ حَواسِـدُ _________________________
وإِنَّ ضَجِــيعَ الخَــوَدِ مِنّـي لَمـاجِدُ _________________________
وَزِيـــارَةٍ عَــنْ غَــيْرِ مَوْعِــدْ _________________________
كــالغُمْضِ فــي الجَــفْنِ المُسَـهَّدْ _________________________
أزائِـــرٌ يـــا خيــالُ أمْ عــائِدْ _________________________
أمْ عِنـــدَ مَــولاكَ أنَّنــي راقِــدْ _________________________
مُحَـمدَ بْـنَ زُرَيـقٍ مـا نَـرى أحَـدًا _________________________
إذا فَقَدنــاكَ يُعْطــي قَبـلَ أنْ يَعِـدا _________________________
يــا مَــن رأَيــتُ الحَـلِيمَ وَغْـدا _________________________
بـــه وحُـــرَّ المُلــوكِ عَبْــدا _________________________
وَشــادنٍ رُوحُ مَـن يَهْـواهُ فـي يـده _________________________
سـيفُ الصُّـدودِ عـلى أَعْـلى مُقلَّـدِه _________________________
وسَــوداءَ مَنظُــومٍ عَلَيهــا لآلـئٌ _________________________
لَهـا صُـورةُ البِطِّيـخِ وَهْـي مِـنَ النَّدَّ _________________________
مـا الشّـوقُ مُقتَنِعًـا مِنِّـي بِـذا الكَمَـدِ _________________________
حَــتَّى أكــونَ بِـلا قَلْـبٍ ولا كَبِـدِ _________________________
اَليــومَ عَهْــدُكُمُ فــأَين الموَعِــدُ _________________________
هَيهــاتِ لَيسَ لِيَــومِ عَهْــدِكُمُ غَـدُ _________________________
الذال
أُنْصُـر بِجـودِكَ ألفاظًـا تَـرَكتُ بِهـا _________________________
فـي الشَّـرقِ والغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتا _________________________
أَمُســاوِر أم قَــرنُ شــمسٍ هــذا _________________________
أم لَيــثُ غــابٍ يَقــدم الأُســتاذا _________________________
الراء
إنّ الأًمـــيرَ أَدامَ اللـــهُ دَولَتَـــهُ _________________________
لَفــاخِرٌ كُسِــيَت فَخـرًا بِـهِ مُضَـرُ _________________________
بـادٍ هـواك صَـبَرت أَم لـم تصـبِرا _________________________
وبُكـاكَ إن لـم يَجْـرِ دَمْعـكَ أَو جَرَى _________________________
لا تُنكِـرنَّ رَحِـيلي عنـكَ فـي عَجَـلٍ _________________________
فــإِنني لِرَحــيلي غَــيرُ مختــار _________________________
اخــتَرْتُ دَهمــاءَ تَيْـنِ يـا مَطَـرُ _________________________
ومَــن لَــهُ فـي الفَضـائِلِ الخِـيَرُ _________________________
بِرجَــاءِ جُــودِكَ يُطــرَد الفَقــرُ _________________________
وبـــأَن تُعــادَى يَنفَــدُ العُمْــرُ _________________________
سِــرْ! حَــلَّ حَـيْثُ تَحُلُّـهُ النُـوُّارُ _________________________
وأَرادَ فِيـــكَ مُـــرادَكَ المِقــدارُ _________________________
أُطـاعِنُ خَـيْلا مِـنْ فَوارِسِـها الدَّهْـرُ _________________________
وَحِـيدًا ومـا قَـوْلي كَـذا ومَعي الصَّبرُ _________________________
وجاريـــةٍ شَـــعرُها شَـــطْرُها _________________________
مُحَكَّمَــــةٍ نــــافذٍ أَمْرُهــــا _________________________
زعَمـتَ أَنَّـكَ تَنفـي الظَـنَّ عن أًدَبي _________________________
وأَنْــتَ أَعظـمُ أَهْـلِ الأَرضِ مِقْـدارا _________________________
نــالَ الَّــذي نِلــتَ مِنْــهُ مِنِّـي _________________________
للـــه مـــا تصنَـــعُ الخــمُورُ _________________________
وَوَقْـتٍ وَفَـى بـالدَّهْرِ لـي عِنْـدَ سَيِّدٍ _________________________
وَفَــى لــي بِأَهْلِيــهِ وَزاد كَثِــيرا _________________________
أَنَشْــرُ الكِبــاءِ وَوَجْــهُ الأَمــيرِ _________________________
وحُسْــنُ الغِنــاءِ وصـافي الخُـمورِ _________________________
لا تَلُـــومَنَّ اليَهُـــوديَّ عـــلى _________________________
أَنْ يَــرَى الشَــمْسَ فَــلا يُنكِرُهـا _________________________
إِنَّمـــا أَحــفَظُ المَــدِيحَ بِعَينــي _________________________
لا بِقَلبــي لِمــا أَرَى فــي الأَمِـيرِ _________________________
تَــرْكُ مَدحِــيكَ كالهِجــاءِ لِنَفْسـي _________________________
وقَلِيـــلٌ لَــكَ المَــدِيحُ الكَثــيرُ _________________________
أَصبَحــتَ تَــأمُرُ بالحِجَـابِ لخِـلوَةٍ _________________________
هَيهـاتِ لسـتَ عـلى الحِجَـابِ بِقادِرِ _________________________
بُسَــيطَة مهْــلاً سُــقيتِ القِطـارا _________________________
تَــرَكْتِ عُيُــونَ عِبِيــدِي حَيـارَى _________________________
الصّـوم والفِطـرُ والأَعيـادُ والعُصُـرُ _________________________
مُنــيرةٌ بِـكَ حـتى الشَّـمسُ والقَمَـرُ _________________________
ظُلـمٌ لِـذا اليَـومِ وَصـفٌ قَبـلَ رُؤيتهِ _________________________
لا يَصـدُقُ الـوَصفُ حَتى يَصدُقَ النَظَرُ _________________________
عَذِيــري مـن عَـذارَى مـن أمُـورِ _________________________
سَــكَنَّ جَوانحــي بــدَلَ الخُـدُورِ _________________________
أريقُــكِ أم مــاءُ الغَمَامَـةِ أَم خَـمرُ _________________________
بِفـيَّ بَـرُودٌ وَهـوَ فـي كَبِـدي جَـمرُ _________________________
بقيـــة قَـــوْمٍ آذَنُـــوا بِبَــوار _________________________
وأنضــاءُ أســفارٍ كشَـربِ عُقـارِ _________________________
طِــوالُ قَنــاً تُطاعِنُهــا قِصــارُ _________________________
وقَطــرُكَ فـي نَـدًى ووَغًـى بِحـارُ _________________________
أَلآلِ إبـــراهيمَ بَعـــدَ محـــمدٍ _________________________
إلا حَــــنينٌ دائِـــمٌ وزفـــيرُ _________________________
مَـرَتْكَ ابـن إِبـراهيمَ صافيـة الخَـمر _________________________
وَهُنِّئْتَهـا مِـن شـارِبٍ مع مُسْكِر السُّكرِ _________________________
أَرَى ذلِــكَ القُــربَ صـارَ ازوِرارا _________________________
وَصــارَ طَــوِيلُ السـلامِ اختِصـارا _________________________
إنّـــي لأعلَــمُ وَاللبيــبُ خــبيرُ _________________________
أَنَّ الحيَــاةَ وإِنْ حَــرصْتُ غُــرورُ _________________________
رِضــاكَ رِضــايَ الــذي أُوثِــرُ _________________________
وســـرُّكَ سِــرِّي فمــا أظهــرُ _________________________
غــاضَت أنامِلُــهُ وهُــنَّ بُحــورُ _________________________
وخَــبَت مَكــايِدُهُ وَهُــنُّ سَــعيرُ _________________________
حاشَــى الــرقيبَ فَخانَتْـهُ ضَمـائِرُهُ _________________________
وغَيَّــضَ الــدمعَ فَـانْهَلَّتْ بَـوادِرُه _________________________
الزاي
كَفِرِنْــدي فرِنْــدُ سَــيْفي الجُـرازِ _________________________
لَـــذَّةُ العَيْـــنِ عُــدَّةٌ لِلــبِرازِ _________________________
السين
يَقِــل لَــهُ القيـامَ عـلى الـرؤوسِ _________________________
وبــذل المكْرَمــاتِ مِــنَ النُفُـوس _________________________
أَلا أَذِّنْ فَمـــا أَذكـــرتَ ناســي _________________________
وَلا ليَّنـــتَ قلبًــا وَهــوَ قــاسِ _________________________
هــذِه بَـرزْتِ لنـا فَهِجـتِ رَسيسَـا _________________________
ثــم انْثَنَيــتِ ومـا شَـفيتِ نَسيسَـا _________________________
ألـــذُّ مِــنَ المُــدامِ الخــنَدَريس _________________________
وأحْــلى مِــنْ مُعاطــاةِ الكُـؤوسِ _________________________
أَنــوَكُ مِــن عَبــدٍ ومِـن عِرسِـهِ _________________________
مَــن حَــكَّمَ العَبــدَ عــلى نفسِـهِ _________________________
أَظَبيَــةَ الوَحْـشِ لَـولا ظَبيَـةُ الأَنسِ _________________________
لَمَـا غَـدَوْت بِجـد فـي الهَـوى تَعس _________________________
أَحَـــبُّ امـــرَئ حَــبَّتِ الأَنفُس _________________________
وأَطيَـــبُ مـــا شَـــمَّه مُعطِسُ _________________________
الشين
مَبِيتــي مـن دِمَشـق عـلَى فِـراشِ _________________________
حَشــاهُ لــي بِحَـرِّ حَشـاي حـاشِ _________________________
الضاد
مَضَـى الليلُ والفَضلَ الذي لَكَ لا يَمضي _________________________
ورُؤيـاكَ أَحْـلى في العُيونٍ مِنَ الغُمضِ _________________________
إذا اعتَـلَّ سَـيفُ الدَولةِ اعتلَّتِ الأَرضُ _________________________
ومَـن فَوقَهـا والبـأسُ والكَرَمُ المَحضُ _________________________
فَعَلَــتْ بِنـا فِعـلَ السَـماءِ بأَرضِـه _________________________
خِــلَعُ الأَمِــيرِ وحَقَّـهُ لـم نَقضِـهِ _________________________
العين
غَــيرِي بـأكثَرِ هـذا النـاس يَنخَـدِعُ _________________________
إن قــاتَلُوا جَـبنُوا أو حَـدَّثُوا شَـجُعُوا _________________________
بـــأبِي مَــن وَدِدْتُــه فَافتَرَقْنــا _________________________
وقَضَــى اللــه بَعْــدَ ذاكَ اجْتِمَاعـا _________________________
لا عَــــدِمَ المُشَـــيِّعَ المُشَـــيَّعُ _________________________
لَيــتَ الرِيــاحَ صُنَّـعٌ مـا تصنَـعُ _________________________
شــوقي إِلَيـكَ نَفـى لَذيـذَ هُجـوعي _________________________
فــارَقتني وأقــامَ بَيــنَ ضُلـوعي _________________________
مُلــثَّ القَطــرِ أعطِشــها رُبوعـا _________________________
وَإلا فاســـقها السُّـــمَّ النقيعـــا _________________________
أرَكـــائِبَ الأًحْبــابِ إنَّ الأدْمُعــا _________________________
تَطِسُ الخُــدودَ كمـا تَطِسْـنَ اليَرْمَعـا _________________________
الحُــزنُ يُقلِــقُ والتَجَــمُّلُ يَـردَعُ _________________________
والــدَمعُ بَينَهُمــا عَصِــيُّ طَيِّــعُ _________________________
حُشاشَــة نَفس وَدعَـت يـومَ وَدَّعـوا _________________________
فلـــم أَدْر أي الظــاعنَيْنِ أُشَــيِّعُ _________________________
ومُنتَسِــبٍ عِنـدِي إلـى مَـن أُحِبُّـهُ _________________________
ولِلنَبْــلِ حَـولي مـن يَدَيـهِ حَـفِيفُ _________________________
أهــوِن بطــولِ الثــواءِ والتَّلـفِ _________________________
والسِّــجنِ والقَيــدِ يــا أبـا دُلَـفِ _________________________
مــوقِعُ الخَــيلِ مـن نَـداكَ طَفِيـفُ _________________________
وَلَــوَ أنَّ الجيــادَ فيهــا أُلــوفُ _________________________
لِجِنّيّــةٍ أمْ غــادَةٍ رُفــعَ السَّـجْفُ _________________________
لِوَحْشِــيَّةٍ لا مــا لِوَحْشِــيَّة شَـنْفُ _________________________
أَعـــدَدُت لِلغـــادرينَ أســـيافَا _________________________
أجـــدعُ مِنهُـــم بِهِـــنَّ آنافــا _________________________
بِـــهِ وبِمِثلِــهِ شُــقَّ الصُّفــوفُ _________________________
وَزلّــت عــن مُباشِـرِها الحُـتُوفُ _________________________
القاف
تَذَكَّــرتُ مـا بَيـنَ العُـذَيبِ وبـارِقِ _________________________
مَجَــرَّ عَوالينــا ومَجْـرَى السَـوابِقِ _________________________
أرَق عـــلى أرَقٍ وَمثــلي يَــأرَقُ _________________________
وجَــوًى يَزيــدُ وَعَــبرَة تَـتَرَقرَقُ _________________________
سَــقاني الخـمْرَ قَـولك لـي بِحَـقّي _________________________
وودٌّ لـــم تَشُـــبْهُ لــي بمَــذْقِ _________________________
وذاتِ غَدائِـــرٍ لا عَيـــب فيهــا _________________________
سِـــوَى أَنْ لَيسَ تَصلُــحُ للعِنــاقِ _________________________
أيَّ مَحَـــــــلٍّ أَرتَقــــــي _________________________
أيَّ عظيـــــــمٍ أتَّقِــــــي _________________________
وَجَــــدْتُ المُدامَـــةَ غَلابَـــةً _________________________
تُهيِّــــجُ لِلقَلْــــبِ أَشـــواقَهُ _________________________
هُـوَ البَيْـنُ حَـتى مـا تـأنّى الحزَائِقُ _________________________
ويـا قَلْـبُ حَـتى أنْـتَ ممـن أفـارِقُ _________________________
قـالوا لنـا: مـاتَ إسْـحقٌ! فقُلتُ لَهُم: _________________________
هـذا الـدَواءُ الـذي يَشـفِي منَ الحُمُقِ _________________________
أَتراهــــا لِكَــــثرة العُشَّـــاقِ _________________________
تَحسَــبُ الــدّمعَ خِلقـةً فـي المـآقِ _________________________
أيَـــدرِي الـــرَبْعُ أَيَّ دَمٍ أَراقــا _________________________
وأَيَّ قُلــوبِ هــذا الــرَكْبِ شـاقا _________________________
لعينَيـك مـا يَلقَـى الفـؤَاد وَمـا لَقِـي _________________________
ولِلحُـبِّ مـا لـم يبـقَ مِنِّـى وَما بقِي _________________________
لامَ أُنـــاس أَبــا العَشــائِرِ فــي _________________________
جُــودِ يَدَيــهِ بِــالعَينِ والــورَقِ _________________________
مــا لِلمُــرُوج الخُـضرِ والحَـدائِقِ _________________________
يَشْــكُو خَلاهــا كَــثْرةَ العــوائِقِ _________________________
الكاف
فِـدًى لَـكَ مَـن يقصِّـرُ عَـن مَداكـا _________________________
فَــــلا مَلِـــكٌ إذَنْ إِلاّ فَداكـــا _________________________
لَئِــن كــانَ أَحسَــنَ فـي وَصفِهـا _________________________
لَقـد فاتَـه الحُسـنُ فـي الـوَصفِ لَكْ _________________________
يــا أيهــا المَلِــكُ الـذي نُدمـاؤه _________________________
شُــرَكاؤُه فــي مِلْكِــهِ لا مُلكِــهِ _________________________
تُهَنّـــا بصُــورٍ أَمْ نهَنئُهــا بِكــا _________________________
وقَـلّ الـذي صُـورٌ وأنْـتَ لـهُ لَكـا _________________________
لــم تَــرَ مَــنْ نــادَمتُ إلاكــا _________________________
لا لِســــوى وُدِّك لـــي ذاكـــا _________________________
أَنــــا عــــاتِبٌ لتعَتُّبِــــكْ _________________________
متعَجّـــــــبٌ لِتَعَجُّــــــبِك _________________________
بَكَـيتُ يـا رَبـعُ حَـتَّى كِـدتُ أُبكيكـا _________________________
وجُــدتُ بـي وبـدَمعي فـي مَغانيكـا _________________________
إِن هــذا الشِـعرَ فـي الشِـعرِ مَلَـكْ _________________________
ســارَ فَهْــوَ الشَـمسَ والدُنيـا فَلَـكْ _________________________
قَــدْ بَلَغْـتَ الَّـذي أَردْتَ مِـنَ الـبِرِّ _________________________
ومِــن حَــقِّ ذا الشّــرِيفِ عَلَيكـا _________________________
رُبَّ نجــيع بسـيفِ الدَولـةِ انسَـفَكا _________________________
ورُبَّ قافيــةٍ غــاظَت بِــهِ مَلِكــا _________________________
أَمَــا تَــرى مــا أَراهُ أيهـا الملَـكُ _________________________
كأننــا فـي سـماءٍ مـا لهـا حُـبكُ _________________________
أبْعـــدُ نــأيِ المَليحَــةِ البَخَــلُ _________________________
فــي البُعْــدِ مــا لا تكَـلُّفُ الإبِـلُ _________________________
عَزيـزُ إِسًـا مَـن داؤُهُ الحَـدَق النُّجـلُ _________________________
عَيـاءٌ بِـهِ مـاتَ المحـبُّونَ مِـن قَبل _________________________
بَقــائي شــاءَ لَيسَ هُــمُ ارتِحـالا _________________________
وحُســنَ الصــبرِ زمُّـوا لا الجِمـالا _________________________
أَحيـا وَأَيسَـرُ مـا قاسـيتُ مـا قَتَـلا _________________________
وَالبَيْـنُ جـارَ عـلى ضُعفـي وما عَدَلا _________________________
ومَـــنْزِل لَيْسَ لَنـــا بِمَـــنزل _________________________
ولا لِغَـــيرِ الغادِيـــاتِ الهُطــلِ _________________________
قِفــا تَرَيــا ودْقـي فهاتـا المخـايِلُ _________________________
وَلا تخشَــيا خُلفًــا لمـا أنـا قـائِلُ _________________________
صِلَـةُ الهَجْـرِ لـي وهَجْـرُ الوِصـالِ _________________________
نَكَســاني فـي السُّـقْمِ نُكْـسَ الهِـلالِ _________________________
فـي الخَـد أَن عَـزَمَ الخَـليطُ رَحـيلا _________________________
مَطَــرٌ تَزيــدُ بـهِ الخُـدودُ مُحـولا _________________________
أَرَى حُـــلَلاً مُطَـــواةً حِســـاناً _________________________
عَـــدَاني أَنْ أَراكَ بهــا اعْتِلالــي _________________________
عَــذَلَت مُنَادَمَــةُ الأَمــيرِ عَـواذِلي _________________________
فـي شُـربها وكـفَتْ جَـوابَ السـائلِ _________________________
بَــدرٌ فتــىً لـو كـانَ مـن سـؤّالِهِ _________________________
يومــاً تَوَفّــرَ حَظُّــهُ مــن مالِـهِ _________________________
أحْــبَبت بِــرَّكَ إذا أرَدْتَ رَحــيلا _________________________
فَوَجَــدتُ أكــثر مـا وَجـدْتُ قليـلا _________________________
قـــد أُبــتُ بالحاجــةِ مَقضِيَّــةً _________________________
وعِفْــتُ فــي الجَلْسَــةِ تَطْويلَهــا _________________________
قَــد شَــغلَ النــاسَ كَـثرةُ الأمَـل _________________________
وأَنــتَ بِالمَكْرُمــاتِ فــي شُــغُلِ _________________________
مُحِــبي قِيــامي مـا لِـذلِكُمُ النصـل _________________________
بَريئـاً مِـنَ الجرحـى سـليماً مِنَ القَتلِ _________________________
لا تَحْســنُ الوَفْــرَة حَــتى تـرى _________________________
مَنْشــورَةَ الضفْــرَيْنِ يَــومَ القتـالْ _________________________
لَيــالِيَّ بَعــدَ الظــاعِنِينَ شُــكُولُ _________________________
طِــوالٌ ولَيــلُ العاشِــقِينَ طَـوِيلُ _________________________
إلامَ طَماعِيَــــــةُ العـــــاذِلِ _________________________
وَلا رأيَ فـــي الحُـــبِّ لِلعــاقِلِ _________________________
أَعـلى الممـالِك مـا يُبنَـى على الأسَلِ _________________________
والطعــنُ عِنــدَ مُحِــبِّيهنَّ كـالقُبَلِ _________________________
بِنَـا مِنـكَ فَـوقَ الرَملِ ما بِك في الرَملِ _________________________
وهـذا الـذي يُضنـي كـذاكَ الذي يُبلي _________________________
لا الحُــلمُ جــادَ بِــه ولا بِمِثالِــهِ _________________________
لـــولا اذِّكــارُ وَداعِــه وزيالــهِ _________________________
يُــــؤَمِّمُ ذا الســــيفُ آمالَـــهُ _________________________
وَلا يَفعَـــلُ الســـيفُ أَفعالَـــهُ _________________________
أَيَقـــدحُ فــي الخَيْمَــةِ العُــذّلُ _________________________
وتَشــمَل مَــن دَهرَهــا يَشــمَلُ _________________________
أَجـابَ دَمْعـي ومـا الداعي سِوَى طَلَلِ _________________________
دَعــا فلَبَّــاهُ قَبـلَ الـرَكْبِ والإِبِـلِ _________________________
عِشِ ابْـــقَ اســـمُ ســدْ جُــد _________________________
قُــدْ مُــرِ انــهَ اسْـر فُـهْ تُسَـل _________________________
وَصفــتَ لَنــا وَلَــم نَـرَهُ سِـلاحًا _________________________
كــأَنكَ واصِــفٌ وَقــتَ الــنِّزالِ _________________________
شــدِيدُ البُعـد مـن شُـرْبِ الشَّـمُولِ _________________________
تُــرُنجُ الهِنــدِ أَو طَلــعُ النَخِــيلِ _________________________
نُعـــدُّ المَشـــرَفيَّةَ والعَـــوالي _________________________
وتَقتُلُنـــا المَنُــونُ بِــلا قِتــالِ _________________________
إن كُــنت عـن خَـيرِ الأَنـامِ سـائِلا _________________________
فَخَـــيرُهم أَكـــثَرُهُم فَضـــائِلا _________________________
أَتَيــتُ بِمَنطِــقِ العَـرَبِ الأَصِيـلِ _________________________
وَكــانَ بِقَــدرِ مــا عـايَنتُ قِيـليِ _________________________
دروعِ لمَلْــك الـرُوم هـذي الرَسـائِلُ _________________________
يَــرُدُّ بهــا عــن نَفسِـهِ ويُشـاغِلُ _________________________
فُــدِيتَ بمــاذا يُسَــرّ الرَســولُ _________________________
وأَنــتَ الصَحــيحُ بِــذا لا العَلِيـلُ _________________________
إِنْ يَكُــنْ صَـبْرُ ذي الرَزِيئَـةِ فَضْـلا _________________________
تَكُــنِ الأَفضَــلَ الأَعَــزَّ الأَجَــلاّ _________________________
ذِي المَعــالِي فَلْيَعْلُــوَنْ مَـن تَعـالَى _________________________
هكــــذا هكـــذا وإِلا فـــلا لا _________________________
مــا لَنــا كُلنــا جَـوٍ يـا رَسُـولُ _________________________
أنـــا أهــوَى وقَلبُــكَ المتبُــولُ _________________________
فَهِمـــتُ الكِتــابَ أبَــرَّ الكُــتُب _________________________
فسَـــمْعًا لأِمــرِ أمِــيرِ العَــرَبْ _________________________
لا خــيلَ عنــدَك تُهدِيهـا ولا مـال _________________________
فَليُسـعِدِ النطـق إن لـم تُسـعِد الحـالُ _________________________
أَتحـــلِف لا تكَـــلِّفُني مسِـــيراً _________________________
إِلــى بَلَــدٍ أُحــاوِلُ فيــهِ مـالا _________________________
كَدعـواك كُـل يَـدَعي صِحـةَ العَقـلِ _________________________
ومَـن ذا الـذي يَـدري بِما فيهِ مِن جَهل _________________________
إثْلـــثْ فإنَّـــا أيُّهـــا الطَّلَــلُ _________________________
نَبكِـــي وتُــرزِمُ تَحتَنــا الإبِــلُ _________________________
لَقِيــــتَ العُفــــاةَ بِآمالِهــــا _________________________
وزُرتَ العُـــــداةَ بِآجالِهـــــا _________________________
مـــا أجــدَرَ الأيــامَ واللَّيــالي _________________________
بِــأنْ تقُــولَ مــا لَـهُ ومـا لِـي _________________________
رَوَيــدَكَ أيُّهــا المَلِــكُ الجَــلِيلُ _________________________
تَـــأَن وعُـــدَّهُ مِمَّـــا تُنِيــلُ _________________________
لَـكِ يـا مَنـازِلُ فـي القُلـوبِ مَنازِلُ _________________________
أَقفَــرتِ أَنْـتِ وهُـنّ مِنـكِ أَواهِـلُ _________________________
لا تَحسَـــبُوا رَبْعَكـــم ولا طَلَلــه _________________________
أوّلَ حَــــيٍّ فِــــراقُكم قَتَلـــهْ _________________________
أَتــاني كَـلامُ الجـاهِلِ ابـنِ كَـيَغلَغٍ _________________________
يَجُــوبُ حُزونًــا بيْنَنَــا وسُـهولا _________________________
أَمــاتَكُمُ مِــن قبْـلِ مَـوْتِكُمُ الجَـهْلُ _________________________
وجَــرَّكُمُ مِــنْ خِفَّــةٍ بِكُـمُ النَّمـلُ _________________________
يــا أَكْــرَمَ النــاسِ فــي الفِعـالِ _________________________
وأَفْصَــحَ النــاسِ فــي المَقــال _________________________
أنــا لائِـمي إِنْ كُـنْتُ وَقْـتَ اللَّـوائِم _________________________
عَلمْـتُ بِمـا بـي بيْـنَ تِلْـكَ المَعـالِمِ _________________________
أَبــا عبــدِ الإِلــهِ مُعــاذ: إِنّـي _________________________
خَــفِيٌّ عَنــكَ فـي الهَيجـا مَقـامي _________________________
ذِكَـــرُ الصِبَــى ومَــراتَعِ الآرامِ _________________________
جَـلَبَتْ حِمـامِي قَبـلَ وَقـتِ حِمـامي _________________________
عُقَبـى اليَمِيـنِ عـلى عُقَبى الوَغَى نَدَمُ _________________________
مــاذا يَزِيــدُكَ فـي إِقـدامِكَ القَسَـمُ _________________________
قــد سَـمِعنا مـا قُلـتَ فـي الأَحـلامِ _________________________
وأَنَلْنـــاكَ بَـــدْرةً فــي المَنــامِ _________________________
حُــيِّيْتَ مِــنْ قَسَـمٍ وأَفْـدِي مُقْسِـما _________________________
أَمْســى الأَنــامُ لـهُ مُجِـلاًّ مُعْظِمـا _________________________
أَيــا رامِيــاً يُصمِـي فُـؤَادَ مَرامِـه _________________________
تُــرَبِّي عِــداهُ رِيشَــها لِسِــهامِهِ _________________________
أَراعَ كَـــذا كُــلَّ الأَنــامِ هُمــامُ _________________________
وسَــحَّ لــهُ رُسْـلَ المُلـوكِ غَمـامُ _________________________
عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ _________________________
وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ _________________________
إذا مـا شَـرِبتَ الخَـمرَ صِرفًـا مُهَنًّـأ _________________________
شَـرِبْنا الَّـذي مِـن مِثلِـهِ شَرِبَ الكَرمُ _________________________
ضيــفٌ ألَـمَّ بِرأسـي غَـيرَ مُحْتَشِـمِ _________________________
السَّــيفُ أحسَـنُ فِعْـلاً مِنْـهُ بـاللَّمَمِ _________________________
مــا نَقَلَــت عِنْــدَ مَشــيةٍ قَدَمَـا _________________________
ولا اشــتَكَتْ مــن دُوارِهــا أَلَمـا _________________________
ملومُكُمـــا يَجــلُّ عــن المــلامِ _________________________
ووَقـــعُ فَعالِــهِ فَــوقَ الكَــلامِ _________________________
حَتَّـامَ نَحـنُ نُسـارِي النَّجـمَ في الظُلَمِ _________________________
ومــا سُــراهُ عـلى خُـفٍّ وَلا قَـدَمِ _________________________
يُذكِّــــرُني فاتِكــــا حلمُـــه _________________________
وشَــيء مــنَ النَــد فيــهِ اسـمهُ _________________________
وَأَخٍ لنــا بعَــث الطــلاقَ أَلِيَّــةً _________________________
لأُعَلَّلَــــنَ بهـــذِهِ الخُـــرْطومِ _________________________
مِـن أيَّـةِ الطُـرْقِ يَـأتي مِثلَـكَ الكَرَمُ _________________________
أيــنَ المَحــاجِمُ يـا كـافُورُ وَالجَـلَمُ _________________________
أمَــا فــي هــذه الدُنيــا كَــرِيمُ _________________________
تَــزُولُ بِــهِ عَـنِ القلـبِ الهُمـومُ _________________________
لا افتِخـــارٌ إِلا لِمَـــنْ لا يُضــامُ _________________________
مُـــدرِك أَو مُحـــارِبٍ لا يَنــامُ _________________________
إلـى أَيّ حـين أنـت فـي زِيّ مُحـرِم _________________________
ِ وحَـتى مَتَـى فـي شـقوَةٍ وإلـى كَمِ _________________________
كُـفّي ! أَرانـي، وَيْـكِ، لَـوْمَكِ ألومـا _________________________
هَــم أقــامَ عــلى فــؤاد أَنجَمَـا _________________________
أَلاَ لا أُرِي الأَحــداث مَدحًـا ولا ذَمَّـا _________________________
فمــا بَطشُـها جَـهلاً ولا كَفُّهـا حِلْمـا _________________________
قَـدْ صَـدَقَ الـوردُ فـي الـذي زَعَمـا _________________________
أَنـــكَ صَـــيرتَ نَــثْرَهُ دِيَمــا _________________________
فِــراقٌ ومَــنْ فـارَقْتُ غَـيرُ مُـذَمَّمِ _________________________
وأَمٌ ومَــنْ يَممــت خَــيْرُ مُيَمَّــمِ _________________________
رَوينــا يــا ابـنَ عَسْـكرٍ الهُمامـا _________________________
ولــم يَــترُك نَــداكَ لَنــا هُيامـا _________________________
وَاحَــرَّ قَلبــاهُ مِمَّــن قَلْبُـهُ شَـبِمُ _________________________
ومَــن بِجِسـمي وَحـالي عِنْـدَهُ سَـقَمُ _________________________
أحَـــقُّ عــافٍ بِــدَمعِكَ الهِمــمُ _________________________
أَحــدَثُ شَــيءٍ عَهـداً بِهـا القِـدَمُ _________________________
فُـــؤادٌ مـــا تُسَـــلِّيهِ المُــدامُ _________________________
وعُمْــرٌ مِثــلُ مــا تَهَـبُ اللّئـامُ _________________________
أجــارُكِ يـا أُسْـدَ الفَـراديسِ مُكْـرَمُ _________________________
فتَسْــكُنَ نَفْســي أمْ مُهــانٌ فمُسْـلَمُ _________________________
أَعَــنْ إذنــي تَمُـرّ الـريحُ رَهـوًا _________________________
ويَســرِي كُلمــا شِــئتُ الغَمــامُ _________________________
إِذا كــانَ مــدحٌ فالنَّســيبُ المُقَـدَّمُ _________________________
أَكُــلُّ فصيــحٍ قــالَ شِـعرًا مَتَيَّـمُ _________________________
مَلامـي النـوى فـي ظُلمِها غايَةُ الظلمِ _________________________
لَعَـل بهـا مثْـل الـذي بـي مِنَ السُّقْمِ _________________________
أنــا مِنْــكَ بَيـن فَضـائِلٍ ومكـارِمِ _________________________
ومِــنِ ارتيــاحِكَ فـي غَمـامٍ دائِـمِ _________________________
وَفاؤُكمــا كــالرَبعِ أشـجاهُ طاسِـمُهْ _________________________
بــأن تُسـعِد والـدَمعُ أشـفاه سـاجِمُهْ _________________________
أيــنَ أزمَعــتَ أيُّ هــذا الهُمــامُ _________________________
نَحــن نَبـتُ الـرُّبى وأَنـتَ الغمـامُ _________________________
إِذا غــامَرْتَ فــي شَــرَفٍ مَـرُومِ _________________________
فَـــلا تَقْنَــعْ بِمــا دُونَ النُّجــومِ _________________________
غَـــيرُ مُســتَنكَرٍ لَــكَ الإِقــدامُ _________________________
فَلِمَـــنْ ذا الحَـــدِيثُ والإِعــلامُ _________________________
المَجْــدُ عُـوفِي إِذ عُـوفِيتَ والكَـرمُ _________________________
وَزالَ عَنــكَ إلــى أَعــدائكَ الأَلَـمُ _________________________
وَلا عَيْــبَ فِيهِـم غَـيرَ أَنّ سُـيُوفَهُم _________________________
بِهِــنَّ فُلــولٌ مـن قِـراعِ الكَتـائِبَ _________________________
نَـرى عِظَمـاً بـالبَيْنِ والصَّـدُّ أَعْظَـمُ _________________________
ونَتَّهِــمُ الواشــينَ والــدَّمْعُ مِنهُـمُ _________________________
النون
كَــتَمتُ حُـبكِ حَـتَّى مِنـكِ تَكرمَـةً _________________________
ثُـم اسـتَوى فيـهِ إسـراري وإعلانـي _________________________
قُضاعَــةُ تَعلَــمُ أَنّــي الفَتـى الّـ _________________________
ذي ادَّخَــرَتْ لِصــروف الزَّمــانِ _________________________
جَــزَى عَرَبـاً أَمسـت بِبُلْبيسَ رَبُّهـا _________________________
بِمسْــعاتِها تَقْــرر بِــذاكَ عُيونهـا _________________________
نـزُورُ دِيـارًا مـا نُحِـبُّ لَهـا مَغنَـى _________________________
ونَســأَلُ فيهـا غَـيرَ سـاكِنها الإذنـا _________________________
مَغـانِي الشِّـعبِ طِيبـاً فـي المغَـانِي _________________________
بِمَنزِلــةِ الــرَبيعِ مــنَ الزَمــانِ _________________________
أبْـلى الهَـوى أسـفاً يَـوْمَ النًّوى بَدني _________________________
وفَـرقَ الهَجْـرُ بَيْـنَ الجـفنِ والوَسَـنِ _________________________
لَـــو كَــانَ ذا الآكــلُ أَزْوادَنــا _________________________
ضيفــــاً لأوْســـعناهُ إِحسَـــانا _________________________
يــا بَــدرُ إِنَّـكَ والحـدِيثُ شُـجُونُ _________________________
مَــنْ لــم يَكُــنْ لِمِثالِــهِ تَكْـوينُ _________________________
زالَ النَّهــارُ ونُــورٌ مِنْـكَ يُوهِمُنـا _________________________
أَنْ لــم يَـزُلْ ولجِـنْحِ اللَّيْـلِ إِجْنـانُ _________________________
أَفـاضِلُ النـاسِ أَغْـراضٌ لَـدَى الزَّمَنِ _________________________
يَخـلُو مِـنَ الهَـمِّ أَخـلاهُم مِـنَ الفِطَنِ _________________________
اَلحُــبُّ مــا مَنَـعَ الكَـلامَ الأَلسـنا _________________________
وأَلَــذُّ شَــكوَى عاشـقٍ مـا أَعْلَنـا _________________________
اَلــرَأْيُ قَبــلَ شَــجَاعَةِ الشُـجعانِ _________________________
هُــوَ أَوَّلٌ وَهِــيَ المَحَــلُّ الثـاني _________________________
إذا مــا الكَــأسُ أَرعَشَــتِ اليَـدَينِ _________________________
صَحَــوت فلـم تَحُـل بَينـي و بَينـي _________________________
قَــد علّـم البَيـن مِنـا البَيـنَ أَجفانـا _________________________
تَـدمَى وأَلَّـفَ فـي ذا القَلـب أَحْزانـا _________________________
مـــا أَنـــا والخَــمر وبطِّيخــةً _________________________
سَــوداءَ فـي قِشـرٍ مِـنَ الخَـيزُرانْ _________________________
حَجَّــبَ ذا البحــرَ بحــارٌ دُونَــهُ _________________________
يَذُمُّهــــا النـــاسُ ويَحمَدُونَـــهُ _________________________
بِــمَ التَعَلُّــلُ لا أَهــلٌ وَلا وَطَـنُ _________________________
وَلا نَـــدِيمٌ وَلا كَــأس وَلا سَــكَنُ _________________________
صَحــب النــاسُ قَبلَنـا ذا الزَمانـا _________________________
وعَنــاهُم مــن شــأنِهِ مـا عَنانـا _________________________
عَـــدُوكَ مَذمُــومٌ بكُــلِّ لِســانِ _________________________
ولَــو كَــانَ مـن أَعـدائِكَ القَمَـرانِ _________________________
ثِيــابُ كَـرِيمٍ مـا يَصُـونُ حِسـانَها _________________________
إذا نُشِــرَتْ كـانَ الهِبـاتُ صِوانَهـا _________________________
الهاء
النّــاسُ مــا لَــم يَــرَوكَ أَشـباهُ _________________________
والدّهـــرُ لَفــظ وأَنــتَ مَعْنــاهُ _________________________
أغلَــبُ الحَــيّزَينِ مـا كُـنتَ فيـهِ _________________________
ووَلِـــيُّ النَمــاءِ مَــن تَنْميــهِ _________________________
أحَــقُّ دارٍ بِــأَن تُــدعَى مُبارَكـةً _________________________
دارٌ مُبارَكــةُ المَلــك الــذي فِيهـا _________________________
أَنــا بالوُشــاةِ إذا ذكــرتُكَ أَشـبهُ _________________________
تــأْتي النَـدَى ويُـذاعُ عَنـك فتَكـرَهُ _________________________
قَــالُوا أَلَــم تَكنِــهِ فَقُلــتُ لهـم: _________________________
ذلِــــكَ عِــــيٌّ إذا وصفنـــاهُ _________________________
أَوْهِ بَـــدِيلٌ مــن قَــولتِي واهــا _________________________
لَمِــنَ نــأَت والبَــدِيلُ ذِكراهــا _________________________
أَهـــلاً بِــدارٍ سَــباكَ أغيَدُهــا _________________________
أَبعَــد مــا بَــانَ عَنــكَ خُرَّدُهـا _________________________
لَئِــنْ تَــكُ طَيِّــىءٌ كَـانَت لِئَامـاً _________________________
فَألأمهــــا ربيعَـــةُ أَو بنـــوه _________________________
الياء
كَـفَى بِـكَ داءً أن تَـرى المَـوتَ شافِيَا _________________________
وحَسْــبُ المَنايــا أنْ يَكــنَّ أمانِيـا _________________________
أُرِيـكَ الـرِضَى لَـو أخَفتِ النَفسُ خافِيا _________________________
ومـا أنـا عـن نَفسِـي وَلا عَنكَ رَاضِيا _________________________
جميل جدا اختي سارة وقد خطفتي اللآليء مني..........هههههههه
شكرا لك لاثرائك الموضوع بذوقك الرفيع.......
محمد العلامة
03-11-2010, 06:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
مرحى عزيز
خطفتها منك وجمعتها لك :)
دام إثرائك يا سيدتي وما جمع قلمك
نــــــزار قبـــــــــاني
غرناطة
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في جحريهما
تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد
هل أنت إسبانـية؟ ساءلـتها
قالت: وفي غـرناطة ميلادي
غرناطة؟ وصحت قرون سبعة
في تينـك العينين.. بعد رقاد
وأمـية راياتـها مرفوعـة
وجيـادها موصـولة بجيـاد
ما أغرب التاريخ كيف أعادني
لحفيـدة سـمراء من أحفادي
وجه دمشـقي رأيت خـلاله
أجفان بلقيس وجيـد سعـاد
ورأيت منـزلنا القديم وحجرة
كانـت بها أمي تمد وسـادي
واليـاسمينة رصعـت بنجومها
والبركـة الذهبيـة الإنشـاد
ودمشق، أين تكون؟ قلت ترينها
في شعـرك المنساب ..نهر سواد
في وجهك العربي، في الثغر الذي
ما زال مختـزناً شمـوس بلادي
في طيب "جنات العريف" ومائها
في الفل، في الريحـان، في الكباد
سارت معي.. والشعر يلهث خلفها
كسنابـل تركـت بغيـر حصاد
يتألـق القـرط الطـويل بجيدها
مثـل الشموع بليلـة الميـلاد..
ومـشيت مثل الطفل خلف دليلتي
وورائي التاريـخ كـوم رمـاد
لزخـرفات.. أكاد أسمع نبـضها
والزركشات على السقوف تنادي
قالت: هنا "الحمراء" زهو جدودنا
فاقـرأ على جـدرانها أمجـادي
أمجادها؟ ومسحت جرحاً نـازفاً
ومسحت جرحاً ثانيـاً بفـؤادي
يا ليت وارثتي الجمـيلة أدركـت
أن الـذين عـنتـهم أجـدادي
عانـقت فيهـا عنـدما ودعتها
رجلاً يسمـى "طـارق بن زياد"
محمد العلامة
12-11-2010, 03:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
أين لنا بواحد مثل الشاعر نزار قباني يأتينا مثله بأسلوب مختلف !!
هذه من روائعه
جميل بثينة
لو تعلمين بما أجن من الهوى***** لعذرت أو لظلمت إن لم تعذري
لا تحسبي أني قد هجرتك طائعا***** حـدث لعمـرك رائـع أن تهجري
يهواك ما عشت الفؤاد فإن أمت**** يتبع صداي صداك بين الأقبر
ما أنتي والوعد الذي تعدينني***** إلا كــبرق سحـابـة لم تمــطر
وربي مرـرهـ حـلوهـ
فـديت الشعر الزين ..
لآتحرمنـآإ موآضيعـك
بـآآسـرق ألمودوعـ .. http://r19.imgfast.net/users/1914/12/67/46/smiles/423626.gif
آنتـظر جديـدك ..
الامام الشافعي
رحمه الله
الدهر يوم لك ويوم عليك
الدهـر يـومـان ذا أمــن وذا خـطـر**** والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أمـا تـرى البحـر تعلـو فوقـه جيـف**** وتـسـتـقـر بـأقـصــى قــاعــه الــــدرر
وفـي السـمـاء نـجـوم لا عــداد لـهـا**** وليس يكسـف إلا الشمـس والقمـر
اليقظة والحذر
تاه الأعيـرج واستغلـى بـه الخطـر**** فقل له خيـر مـا استعملتـه الحـذر
أحسنـت ظـنـك بـالأيـام إذاحسـنـت*** ولم تخف سوء ما يأتي بها القدر
وسالمـتـك الليـالـي فاغـتـررت بـهــا*** وعند صفو الليالـي يحـدث الكـدر
الرضا بالقدر
وما كنت راضٍ من زماني بما ترى ****ولـكـنـيـي راضٍ بــمــا حــكــم الــدهــر
فــإن كـانـت الأيــام خـانــت عـهـودنـا*** فــإنـــي بــهـــا راضٍ ولـكـنــهــا قـــهـــر
رد الجميل بالسيء
ومــــن الـشـقــاوة أن تــحــب**** ومــن تـحـب يـحـب غـيــرك
أو أن تريد الخير للإنسان****** وهــــــــو يــــريـــــد ضــــيـــــرك
الحظوظ
تموت الأسد في الغابات جوعاً***** ولـحـم الـضــأن تـأكـلـه الـكــلاب
وعـبــد قــــد يــنــام عــلــى حــريــرٍ**** وذو نــســـبٍ مـفــارشــه الـــتـــراب
تملك الأوغاد
محن الزمان كثيرة لا تنقضي***** وســــــروره يــأتــيــك كــالأعــيــاد
ملـك الأكابـر فاستـرق رقابـهـم**** وتـــراه رقـــاً فـــي يـــد الأوغاد
____________________________
اهلا اخي العلامة الحبيب شكرا لمرورك الكريم
الاميرة للا طيوف الحمدلله على السلامة
وشكرا لمرورك العطر
يا رب ترجع اخي عزيز وتكمل لنا القصائد الشعر
اشتقنا لقرائتها ولمتابعتها
هــجــرتــك حـــتـــى قـــيـــل لا يـــعـــرف الـــهـــوى
و زرتــــــــــــك حــــــتــــــى قــــــيــــــل لــــــيــــــس لــــــــــــه صــــــبـــــــر
********
قـــالـــت جــنــنــت بـــمـــن تـــهـــوى فــقــلـــت لـــهــــا
الــــــــعــــــــشـــــــــق أعــــــــــــظـــــــــــــم مــــــــــــمـــــــــــــا بــــالــــمــــجــــانــــيـــــن
*****
المتصفح هو الذي اشتاق لمرورك العطر
اختي سارة
شكرا
رمضان مصباح الريماوي الإدريسي
02-02-2011, 03:01 PM
قصيدة بشر بن عوانة العبدي ( أفاطم لو شهدت ببطن خبت )
--------------------------------------------------------------------------------
قصيدة بشر بن عوانة العبدي, وهو أحد الصعاليك, حينما طلب ابنة عمه فاشترط عليه أن يسوق ألف ناقة مهراً من نوق خزاعة, يريد هلاكه بالسير في طريق وعرة مليئة بالمخاطر, وفي الطريق قابله أسد, وكانت القصيدة:
أفاطم لو شهدت ببطن خبت
فقد لاقى الهزبر أخاك بشرا
إذا لرأيت ليثا أم ليثا
هزبرا أغلبا لاقى هزبرا
تبهنس إذ تقاعس عنه مهري
محاذرة، فقلت: عقرت مهرا
أنل قدمّي ظهر الأرض؛ إنّي
رأيت الأرض أثبت منك ظهرا
وقلت له وقد أبدى نصالاً
محدّدة ووجها مكفهرّا
يكفكف غيلة إحدى يديه
ويبسط للوثوب علّى أخرى
يدلّ بمخلب وبحدّ ناب
وبالّلحظات تحسبهنّ جمرا
وفي يمناي ماضي الحدّ أبقى
بمضربه قراع الموت أثرا
ألم يبلغك ما فعلت ظباه
بكاظمة غداة لقيت عمرا
وقلبي مثل قلبك ليس يخشى
مصاولة فكيف يخاف ذعرا؟
وأنت تروم للأشبال قوتاً
وأطلب لابنة الأعمام مهرا
ففيم تسوم مثلي أن يولّي
ويجعل في يديك النّفس قسرا؟
نصحتك فالتمس يا ليث غيري
طعاماً؛ إنّ لحمي كان مرّا
فلمّا ظنّ أنّ الغشّ نصحي
وخالفني كأنّي قلت هجرا
مشى ومشيت من أسدين راما
مراما كان إذ طلباه وعرا
هززت له الحسام فخلت أنّي
سللت به لدى الظّلماء فجرا
وجدت له بجائشة أرته
بأن كذبته ما منّته غدرا
وأطلقت المهنّد من يميني
فقدّ له من الأضلاع عشرا
فخرّ مضرجا بدمٍ كأني
هدمت به بناءا مشمخرّا
وقلت له: يعزّ عليّ أنّي
قتلت مناسبي جلدا وفخرا؟
ولكن رمت شيئاً لم يرمه سواك
فلم أطق يا ليث صبرا
تحاول أن تعلّمني فرارا!
لعمر أبيك قد حاولت نكرا
فلا تجزع؛ فقد لاقيت حرّاً
يحاذر أن يعاب؛ فمتّ حرّا
فإن تكُ قد قتلت فليس عاراً
فقد لاقيت ذا طرفين حرّا
شكرا اخي رمضان على القصيدة الرائعة
وشكرا لمرورك الرائع...
لقد قمت بتحريرها شكليا فقط
بعد اذنك.....
الصمة القشيري
******
**
بروحي تلك الأرض ما أطيب الربى و ما أحسن المصطاف و المتربع
و أذكر أيام الحمى ثم أنثني على كبدي من خشية أن تصدع
و ليست عشيات الحمى برواجع إليك و لكن خلي عينيك تدمع
كأنا خلقنا للنوى و كأنما حرام على الأيام إن نتجمع
غدا منادينا محببا فينا يقضي علينا الآسى لولا تأسينا
يا جيرة بانت عن مغرم صب لعهده خانت من غيرما ذنب
ما هكذا كانت عوائد الحب
لا تحسبوا البعد يغير العهدإذ طالما غير النائ المحبينا
و لا قرب نعم إن دنت لك نافع و لا نأيها يثني و لا أنت تصبر
إذا جئت فأمنح طرف عينيك غيرنا لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظر
إذا كان ذنبي أن حبك سيدي فكل ليالي العاشقين ذنوب
أتوب إلى ربي و إني لمرة يسامحني ربي إليك أتوب
يا شقيق الروح من جسدي أهواً بي منك أم ألم
أيها الظبي الذي شرد تركتني مقلاتك سدى
زعموا أني أراك غدا و أظن الموت دون غدي
أين مني اليوم ما زعموا أه
أدنو شيئاً أيها القمر كاد يمحو نورك الخفر
أدلال ذاك أم حذر يا نسيم الروح من بلدي
خبر الأحباب كيف هم أه
حامل الهوى تعب يستخفه الطرب إن بكى يحق له ليس ما به لعب
كلما إنقضى سبب منك عاد لي سبب تعجبين من سقمي صحتي هي العجب
تضحكين لاهية
تضحكين لاهية
تضحكين لاهية
و المحب ينتحب
يا غزالا من كثيب أنت في حسن و طيب
يا غريب الدار ما وصلك مني بقريب
يا حبيبي بأبي أنسيتني كل حبيب
لشقائي صاغك الله حبيبا للقلوب
هــجــرتــك حـــتـــى قـــيـــل لا يـــعـــرف الـــهـــوى
و زرتــــــــــــك حــــــتــــــى قــــــيــــــل لــــــيــــــس لــــــــــــه صــــــبـــــــر
يا حبيبي بأبي أنسيتني كل حبيب
لشقائي صاغك الله حبيبا للقلوب
اجمل كلام قراته هاذا الصبح
شكرا اخي عزيز لقدومك والله انرت متصفحك الرائع
رائـد الدباغ
06-02-2011, 05:29 PM
أنرت هذا المتصفح مرة أخرى يا عزيز , ونحن ما زلنا نقرأ ونتابع باستمرار معك
تحيتي
هــجــرتــك حـــتـــى قـــيـــل لا يـــعـــرف الـــهـــوى
و زرتــــــــــــك حــــــتــــــى قــــــيــــــل لــــــيــــــس لــــــــــــه صــــــبـــــــر
يا حبيبي بأبي أنسيتني كل حبيب
لشقائي صاغك الله حبيبا للقلوب
اجمل كلام قراته هاذا الصبح
شكرا اخي عزيز لقدومك والله انرت متصفحك الرائع
الاجمل هو مرورك العطر وذوقك الرائع
اختي سارة
أنرت هذا المتصفح مرة أخرى يا عزيز , ونحن ما زلنا نقرأ ونتابع باستمرار معك
تحيتي
اهلا بمن انار لنا الديوان والمتصفح .....
رائعة نزار قباني
************
كم أهواك!!
******
****
**
*
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنـا
بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي
يـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني
فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا
وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـة
والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا
مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها
وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه
وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إلي فإن الأرض واقفـة
كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن
ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا ؟؟!!
رمضان مصباح الريماوي الإدريسي
07-02-2011, 12:05 AM
ذكرتني بزمن لا أحلى من شموسه وأقماره ؛لا ألذ من عبق أزهاره وحفيف أوراقه؛لا أشهى من ينابيعه ومغانيه.
ذكرتني بغابات ومرابع خضراء ولا جليس غير فيض من شعر نزار وجبران.
شكرا على ذوقك الرفيع .
محمد العلامة
07-02-2011, 07:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
عزيز ملك هذا المتصفح سيدي الريماوي وجعلنا نعيش فيه زمنا
نتابع وننتظر فيض قلمه في انتقاء المميز لوضعه لنا
بوركتم جميعا
ذكرتني بزمن لا أحلى من شموسه وأقماره ؛لا ألذ من عبق أزهاره وحفيف أوراقه؛لا أشهى من ينابيعه ومغانيه.
ذكرتني بغابات ومرابع خضراء ولا جليس غير فيض من شعر نزار وجبران.
شكرا على ذوقك الرفيع .
شكرا لاطرائك استاذي ومرورك العطر وذوقكم هو مصدر اختيارنا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
عزيز ملك هذا المتصفح سيدي الريماوي وجعلنا نعيش فيه زمنا
نتابع وننتظر فيض قلمه في انتقاء المميز لوضعه لنا
بوركتم جميعا
تعلق قلمي بذوقكم الرفيع والمميز.....لا تغيب
رائعة امرؤ القيس
في الغزل
****
تعلق قلبي
*******
*****
***
**
*
لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجَبَلْ
مَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَلْ
عَفَا غَيرَ مُرتَادٍ ومَرَّ كَسَرحَبٍ
ومُنخَفَضٍ طَام تَنَكَّرَ واضمَحَلْ
وزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَت
عَلَى غَيرِ سُكَّانٍ وَمَنْ سَكَنَ ارتَحَلْ
تَنَطَّحَ بِالأَطلالِ مِنهُ مُجَلجِلٌ
أَحَمُّ إِذَا احمَومَت سحَائِبُهُ انسَجَلْ
بِرِيحٍ وبَرقٍ لاَحَ بَينَ سَحَائِبٍ
ورَعدٍ إِذَا ما هَبَّ هَاتِفهُ هَطَلْ
فَأَنبَتَ فِيهِ مِن غَشَنِض وغَشنَضٍ
ورَونَقِ رَندٍ والصَّلَندَدِ والأَسلْ
وفِيهِ القَطَا والبُومُ وابنُ حبَوكَلِ
وطَيرُ القَطاطِ والبَلندَدُ والحَجَلْ
وعُنثُلَةٌ والخَيثَوَانُ وبُرسُلٌ
وفَرخُ فَرِيق والرِّفَلّةَ والرفَلْ
وفِيلٌ وأَذيابٌ وابنُ خُوَيدرٍ
وغَنسَلَةٌ فِيهَا الخُفَيعَانُ قَد نَزَلْ
وهَامٌ وهَمهَامٌ وطَالِعُ أَنجُدٍ
ومُنحَبِكُ الرَّوقَينِ فِي سَيرِهِ مَيَلْ
فَلَمَّا عَرَفت الدَّارَ بَعدَ تَوَهُّمي
تَكَفكَفَ دَمعِي فَوقَ خَدَّي وانْهمَلْ
فَقُلتُ لَها يا دَارُ سَلمَى ومَا الَّذِي
تَمَتَّعتِ لا بُدِّلتِ يا دَارُ بِالبدَلْ
لَقَد طَالَ مَا أَضحَيتِ فَقراً ومَألَفاً
ومُنتظَراً لِلحَىِّ مَن حَلَّ أَو رحَلْ
ومَأوىً لأَبكَارٍ حِسَانٍ أَوَانسٍ
ورُبَّ فَتىً كالليثِ مُشتَهَرِ بَطَلْ
لَقَد كُنتُ أَسبَى الغِيدَ أَمرَدَ نَاشِئاً
ويَسبِينَني مِنهُنَّ بِالدَّلِّ والمُقَلْ
لَيَالِيَ أَسبِى الغَانِيَاتِ بِحُمَّةٍ
مُعَثكَلَةٍ سَودَاءَ زَيَّنَهَا رجَلْ
كأَنَّ قَطِيرَ البَانِ فِي عُكنَاتِهَا
عَلَى مُنثَنىً والمَنكِبينِ عَطَى رَطِلْ
تَعَلَّقَ قَلبِي طَفلَةً عَرَبِيَّةً
تَنَعمُ فِي الدِّيبَاجِ والحُلِيِّ والحُلَلْ
لَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَا
إِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ للهِ وابتَهَلْ
لأصبَحَ مَفتُوناً مُعَنًّى بِحُبِّهَا
كَأَن لَمْ يَصُمْ للهِ يَوماً ولَمْ يُصَلْ
أَلا رُبَّ يَومٍ قَد لَهَوتُ بِذلِّهَا
إِذَا مَا أَبُوهَا لَيلَةً غَابَ أَو غَفَلْ
فَقَالَتِ لأَترَابٍ لَهَا قَد رَمَيتُهُ
فَكَيفَ بِهِ إِنْ مَاتَ أَو كَيفَ يُحتَبَلْ
أَيَخفَى لَنَا إِنْ كَانَ فِي اللَّيلِ دَفنُهُ
فَقُلنَ وهَل يَخفَى الهِلالُ إِذَا أَفَلْ
قَتَلتِ الفَتَى الكِندِيَّ والشَّاعِرَ الذي
تَدَانَت لَهُ الأَشعَارُ طُراً فَيَا لَعَلْ
لِمَه تَقتُلي المَشهُورَ والفَارِسَ الذي
يُفَلِّقُ هَامَاتِ الرِّجَالِ بِلا وَجَلْ
أَلا يا بَنِي كِندَةَ اقتُلوا بِابنِ عَمِّكم
وإِلاّ فَمَا أَنتُم قَبِيلٌ ولا خَوَلْ
قَتِيلٌ بِوَادِي الحُبِّ مِن غَيرِ قَاتِلٍ
ولا مَيِّتٍ يُعزَى هُنَاكَ ولا زُمَلْ
فَتِلكَ الَّتي هَامَ الفُؤَادُ بِحُبِّهَا
مُهفهَفَةٌ بَيضَاءُ دُرِّيَّة القُبَلْ
ولي وَلَها فِي النَّاسِ قَولٌ وسُمعَةٌ
ولي وَلَهَا فِي كلِّ نَاحِيَةٍ مَثَلْ
كأَنَّ عَلَى أَسنَانِها بَعدَ هَجعَةٍ
سَفَرجلَ أَو تُفَّاحَ فِي القَندِ والعَسَلْ
رَدَاحٌ صَمُوتُ الحِجلِ تَمشى تَبختراً
وصَرَّاخَةُ الحِجلينِ يَصرُخنَ فِي زَجَلْ
غمُوضٌ عَضُوضُ الحِجلِ لَو أَنّهَا مَشَت
بِهِ عِندَ بَابَ السَّبسَبِيِّينَ لانفَصَلْ
فَهِي هِي وهِي ثُمَّ هِي هِي وهي وَهِي
مُنىً لِي مِنَ الدُّنيا مِنَ النَّاسِ بالجُمَلْ
أَلا لا أَلا إِلاَّ لآلاءِ لابِثٍ
ولا لا أَلا إِلا لآلاءِ مَن رَحَلْ
فكَم كَم وكَم كَم ثُمَّ كَم كَم وكَم وَكَم
قَطَعتُ الفَيافِي والمَهَامِهَ لَمْ أَمَلْ
وكَافٌ وكَفكافٌ وكَفِّي بِكَفِّهَا
وكَافٌ كَفُوفُ الوَدقِ مِن كَفِّها انهَملْ
فَلَو لَو ولَو لَو ثُمَّ لَو لَو ولَو ولَو
دَنَا دَارُ سَلمَى كُنتُ أَوَّلَ مَن وَصَلْ
وعَن عَن وعَن عَن ثُمَّ عَن عَن وعَن وَعَن
أُسَائِلُ عَنها كُلَّ مَن سَارَ وارتَحَلْ
وفِي وفِي فِي ثُمَّ فِي فِي وفِي وفِي
وفِي وجنَتَي سَلمَى أُقَبِّلُ لَمْ أَمَلْ
وسَل سَل وسَل سَل ثُمَّ سَل سَل وسَل
وسَل دَارَ سَلمى والرَّبُوعَ فَكَم أَسَلْ
وشَنصِل وشَنصِل ثُمَّ شَنصِل عَشَنصَلٍ
عَلى حاجِبَي سَلمَى يَزِينُ مَعَ المُقَلْ
حِجَازيَّة العَينَين مَكيَّةُ الحَشَا
عِرَاقِيَّةُ الأَطرَافِ رُومِيَّةُ الكَفَلْ
تِهامِيَّةَ الأَبدانِ عَبسِيَّةُ اللَمَى
خُزَاعِيَّة الأَسنَانِ دُرِّيَّة القبَلْ
وقُلتُ لَها أَيُّ القَبائِل تُنسَبى
لَعَلِّي بَينَ النَّاسِ فِي الشِّعرِ كَي أُسَلْ
فَقالت أَنَا كِندِيَّةٌ عَرَبِيَّةٌ
فَقُلتُ لَها حَاشَا وكَلاَّ وهَل وبَلْ
فقَالت أَنَا رُومِيَّةٌ عَجَمِيَّة
فقُلتُ لَهَا ورخِيز بِباخُوشَ مِن قُزَلْ
فَلَمَّا تَلاقَينا وجَدتُ بَنانَها
مُخَضّبَةً تَحْكِي الشَوَاعِلَ بِالشُّعَلْ
ولاعَبتُها الشِّطرَنج خَيلى تَرَادَفَت
ورُخّى عَليها دارَ بِالشاهِ بالعَجَلْ
فَقَالَت ومَا هَذا شَطَارَة لاعِبٍ
ولكِن قَتلَ الشَّاهِ بالفِيلِ هُوَ الأَجَلْ
فَنَاصَبتُها مَنصُوبَ بِالفِيلِ عَاجِلا
مِنَ اثنَينِ فِي تِسعٍ بِسُرعٍ فَلَم أَمَلْ
وقَد كَانَ لَعِبِي كُلَّ دَستٍ بِقُبلَةٍ
أُقَبِّلُ ثَغراً كَالهِلالِ إِذَا أَفَلْ
فَقَبَّلتُهَا تِسعاً وتِسعِينَ قُبلَةً
ووَاحِدَةً أُخرَى وكُنتُ عَلَى عَجَلْ
وعَانَقتُهَا حَتَّى تَقَطَّعَ عِقدُهَا وحَتَّى
فَصُوصُ الطَّوقِ مِن جِيدِهَا انفَصَلْ
كأَنَّ فُصُوصَ الطَوقِ لَمَّا تَنَاثَرَت
ضِيَاءُ مَصابِيحٍ تَطَايَرنَ عَن شَعَلْ
وآخِرُ قَولِي مِثلُ مَا قَلتُ أَوَّلاً
لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجَبَل
متابعة الله يعطيك العافية
رائـد الدباغ
23-02-2011, 04:41 PM
السلام عليكم
عشت يا عزيز
رمضان مصباح الريماوي الإدريسي
23-02-2011, 05:34 PM
وفِيهِ القَطَا والبُومُ وابنُ حبَوكَلِ
وطَيرُ القَطاطِ والبَلندَدُ والحَجَلْ
أتدري ياعزيز كم أضرب في الأرض ,وأرتقي الجبال صعدا, وأجوب الفيافي بحثا عن الحجل ؟
حياك الله ,وما أعذبها من قصائد لن نمل منها في مختلف مراحل أعمارنا .
والله انا كثير اقرأها عم رمضان كل ما دخلت
الديوان
أخي عزيز هل انتهت اللائي ؟؟
أخي عزيز هل انتهت اللائي ؟؟
روائع امرؤالقيس
قال هذه الأبيات في ابنة عمه فاطمه التي كان يحبها ولكنها لم تبادله الحب..
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل *** وإن كنت أزمعت صرمي فأجملي
وإن كنت قد ساءتك مني خليقة ** فسلي ثيابي من ثيابك تنسلي
أغرك مني أن حبك قاتلي **** وأنك مهما تأمري القلب يفعلِ
وأنك قسّمت الفؤاد فنصفه**** قتيل ونصف في حديد مكبّل
وماذرفتْ عيناكِ إلا لتضربي*** بسهميك في أعشار مقتّلِ
وهذه مطلع معلقته الشهيره....وكانت بعد رحيل فاطمه..
قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزلِ*** بسقط اللوى بين الدخولِ فحوملِ
كأني غداة البين يوم تحملوا***** لدى سمرات الحي ناقف حنظلِ
وقوفا بها صحبي علي مطيهم**** يقولون لاتهلك أسى وتجملِ
وهذه الأبيات التاليه قالها في لحظاته الأخيره قبل أن يموت في وادي يسمى (عسيب)
والقصه أنه رأى قبر لإمرأه فجلس عنده وقال هذه الأبيات..
أجارتنا إن الخطوب تنوب ****** وإني مقيم ماأقام عسيـب
أجارتنا إنا غريبان هاهنا ******وكل غريب للغريب نسيب
أجارتنا مافات ليس يؤوب ******وماهو آت في الزمان قريب
وليس غريبا من تناءت دياره***ولكن من وارى التراب غريب
يس ابراهيم
28-02-2011, 09:21 AM
عودتنا أخي عزيز على اختيار العذب من الشعر العربي .. ولكن لعلك تتفق معي أنك تحتاج الى ادراج قاموس مع بعض القصائد التي تختاره لشرح كثير مكن المفردات في أشعار امروء القيس و جيله ، لانها عصية على جيل هذه الأيام .؟؟
عودتنا أخي عزيز على اختيار العذب من الشعر العربي .. ولكن لعلك تتفق معي أنك تحتاج الى ادراج قاموس مع بعض القصائد التي تختاره لشرح كثير مكن المفردات في أشعار امروء القيس و جيله ، لانها عصية على جيل هذه الأيام .؟؟
غالي والطلب رخيص ....ان شاء الله ولا يهمك
يس ابراهيم
03-03-2011, 09:13 AM
غالي والطلب رخيص ....ان شاء الله ولا يهمك
ابدأ بهذه للنابغة الذبياني :
كأنَّ قتودي ، والنسوعُ جرى بها مصكٌّ ، يباري الجونَ ، جأبٌ معقربُ
رعى الروضَ حتى نشتِ الغدرُ والتوتْ برِجْلاتِها، قِيعانُ شرجٍ وأيهَبُ
مجنون ليلى
******
لا يعرف الحزن إلا من عشقا **** وليس من قال إني عاشق صــــــدقا
للعاشــــقين نحول يعرفون به **** من طول ما حالفوا الأحزان والأرقا
_______________________________
أشارت بطرف العين خيفة أهـــلها **** إشارة مذعــــــور ولم تتكلم
فأيقنت أن الطرف قد قال : مرحبا *** وأهلا وسهلا بالحبيب المتيم
______________________
يموت الهوى مني إذا ما لقيتها **** ويحيا إذا فارقـــــــــــتها فيعود
____________________
وما في الأرض أشقى من محب **** وإن وجد الهـــوى حلو المذاق
تراه بـــاكيا في كــــــــل حــين ***** مـخافة فــــــــــرقة أو لاشتياق
*******************
مجنون ليلى
****************
فـي القلــب داء وهـذا الــداء يضنينــــــي ******* وهــل ســوى مـوقفــي فـي الــداء يشفيـنـي ؟
الـداء مـالــداء يـاليلـى ســوى عطــش ********* إلا لمــاك فهــات الثغــر واسقينــي
قـالــوا : جننــت بليلــى ؟ فـقـلــت : ويحكـم ***** مـالــذة العيــش إلا للمجــانيــن !
قـالــوا : تـمــوت بهـا حبـــا فـقـلت لهــم ******* ألا اذكــروهــا علــى قـبــري فتحيينــي
قـالــوا : تـخيــر ســواهــا فهــي قـاسيــة ****** فـقلــت لا غـير ليــلى ليـس يـرضينـي ؟
فـلوا جمعـتـم جمـال الكــون أجمعــه ********* فـي شخــص أخـرى وقـد جــاءت تنــاجينــي
لكــنت كـالصخــرة الصمــاء عـاطفــة ******* وقلــت : هـذا الجمــال ليــس يعنينــي
إن العيــون التـي بـالـوصـل تضحكنــي ****** هـي العيــون التـي بـالهجـر تبكينــي
قــالـوا : تـردد علـى الـروض النضـير فـفـي *** أزاهــر الـروض سلــوى والـريـاحيـن
فـقلــت بعـد شـذاهـا لا أطيــق شــذى ********* وقـلـت لاخـيــر فـي زهــر البســــاتيــن
قـالـوا : لعــل أغــاريــد الطيــور بهــا ******* تـخـفيــف مـا فيـك مـن آآآهــات مفتــون
فـقـلــت : إن لـم تكـن لـيلـى مغــردة **********فـلتـخــرس الطيـر مـن فـوق الأفـانيــن
قـالــوا : انـتحــر فـلعـل الـمــوت يـخمــد ما **** يـثــور فـي النفـس مـن نــار البـراكيـن
فـقلـت فـي المــوت فصـل الـروح عـن جسـد ***** والـروح ليـلى وهـذا الفصـل يشقينـي
يـا لــيــتـــني ، كـنـت يا ليــلى رداءك ********** أطـــوق الــجــســد الـمـخـمور باللين
يا لـيـتـنـي كنت يا ليــلى لسـانـك كـي *********** أمتــص ما تـشـتـهي نفسي وتـغريني
أنا الفـقـيـــر إلـى لـيلى فـإن رضـيــت ********* أحــيــا وإلا فــنـار الـحب تــفـنـيـــني
عنتر بن شداد
*****
***
بين العقيق وبين برقة تهمد
طلل لعبلة مستهل المعهد
يامسرح الارام فى وادي الحمى
هل فيك ذو شجن: يروح ويغتدي؟
فى ايمن العلمين درس معالم
اوهى بها جلدي وبان تجلدي
من كل فاتنة تلفت جيدها
مرحا كسالغة الغزال الاغيد!
ياعبل كم يشجى فؤادي بالنوى
ويروعني صوت الغراب الاسود
كيف السلو وماسمعت حمائما
يندبن الا كنت اول منشد
ولقد حبست الدمع لا بخلا به
يوم الوداع على رسوم المعهد
وسألت طير الدوح كم مثلي شجا
بأنينه وحنينه المتردد
ناديته ومدامعي منهلة
اين الخلى من الشجي المكمد
لو كنت مثلي مالبثت حلاوة
وهتفت فى غصن النقا المتأود
رفعوا القباب على وجوه اشرقت
فيها فغيبت السهى فى الفرقد..
قالوا : اللقاء غدا بمنعرج اللوا
وااا طول شوق المستهام الى غد!!
رائـد الدباغ
01-11-2011, 08:46 PM
حفظك الله يا عزيز من كل شر ومكروه
الجودي
11-11-2011, 02:15 AM
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَـرَدَّمِ أَمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ
أَعْيَاكَ رَسْمُ الدَّارِ لَمْ يَتَكَلَّـمِ حَتَّى تَكَلَّمَ كَالأَصَـمِّ الأَعْجَـمِ
وَلَقَدْ حَبَسْتُ بِهَا طَوِيلاً نَاقَتِي أَشْكُو إلى سُفْعٍ رَوَاكِدِ جثَّـمِ
يَا دَارَ عَبْلَـةَ بِالجَوَاءِ تَكَلَّمِي وَعِمِّي صَبَاحَاً دَارَ عَبْلَةَ وَاسْلَمِي
دَارٌ لآنِسَةٍ غَضِيْضٍ طَرْفُـهَا طَوْعَ العِناقِ لذيـذةِ المُتَبَسَّـمِ
فَوَقَفْتُ فِيهَا نَاقَتِي وَكَأنَّـهَا فَدَنٌ لأَقْضِي حَاجَـةَ المُتَلَـوِّمِ
وَتَحُلُّ عَبْلَـةُ بِالجَـوَاءِ وَأَهْلُنَـا بِالْحَـزْنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ
حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْدُهُ أَقْوَى وَأَقْفَـرَ بَعْدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ
حَلَّتْ بِأَرْضِ الزَّائِرِينَ فَأَصْبَحَتْ عَسِرَاً عَلَيَّ طِلاَبُكِ ابْنَـةَ مَخْرَمِ
عُلِّقْتُهَا عَرَضَاً وَاقْتُـلُ قَوْمَهَا زَعْمَاً لَعَمْرُ أَبِيكَ لَيْسَ بِمَزْعَـمِ
وَلَقَدْ نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّـي غَيْرَهُ مِنِّي بِمَنْزِلَـةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ
كَيْفَ المَزَارُ وَقَدْ تَرَبَّعَ أَهْلُهَـا بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وَأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ
إِنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِرَاقَ فَإِنَّمَا زُمَّتْ رِكَابُكُم بِلَيْـلٍ مُظْلِـمِ
مَا رَاعَني إلاَّ حَمُولَـةُ أَهْلِهَـا وَسْطَ الدِّيَارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ
فِيهَا اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُـونَ حَلُوبَـةً سُودَاً كَخَافِيَـةِ الغُرَابِ الأَسْحَمِ
إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُرُوبٍ وَاضِحٍ عَذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذِيـذِ المَطْعَـمِ
وَكَأَنَّمَا نَظَرَتْ بِعَيْنَيْ شَـادِنٍ رَشَـأٍ مِنَ الْغِزْلانِ لَيْسَ بِتَـوْأَمِ
وَكَأَنَّ فَأْرَةَ تَاجِـرٍ بِقَسِيْمَـةٍ سَبَقَتْ عوَارِضَهَا إِلَيْكَ مِنَ الْفَـمِ
أَوْ رَوْضَةً أُنُفَاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا غَيْثٌ قَلِيلُ الدِّمْنِ لَيْسَ بِمُعْلَـمِ
جَادَتْ عَلَيْـهِ كُلُّ عَيْـنٍ ثَـرَّةٍ فَتَرَكْنَ كُـلَّ حَدِيقَةٍ كَالدِّرْهَـمِ
سَحَّاً وَتَسْكَابَاً فَكُلُّ عَشِيَّـةٍ يَجْرِي عَلَيْهَا المَاءُ لَمْ يَتَصَـرَّمِ
وَخَلاَ الذُّبَابَ بِـهَا فَلَيْسَ بِبَارِحٍ غَرِدَاً كَفِعْلِ الشَّـارِبِ المُتَرَنِّـمِ
هَزِجَاً يَحُكُّ ذِرَاعَـهُ بِذِرَاعِـهِ قَدْحَ المُكِبِّ عَلَى الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ
تُمْسِي وَتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشِيَّةٍ وَأََبِيتُ فَوْقَ سَرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ
وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى نَهْدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيـلِ المَحْـزِمِ
هَلْ تُبْلِغَنِّي دَارَهَـا شَدَنِيَّـةٌ لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرَابِ مُصَـرَّمِ
خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّـرَى مَـوَّارَةٌٌ تَطِسُ الإِكَامَ بِذَاتِ خُـفٍّ مِيْثَـمِ
وَكَأَنَّمَا أَقِصَ الإِكَامَ عَشِيَّـةً بِقَرِيبِ بَيْنَ المَنْسِمَيْـنِ مُصَلَّـمِ
تَأْوِي لَـهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَمَا أَوَتْ حِزَقٌ يَمَانِيَـةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ
يَتْبَعْنَ قُلَّـةَ رَأْسِـهِ وَكَأَنَّـهُ حِدْجٌ عَلَى نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ
صَعْلٍ يَعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَهُ كَالعَبْدِ ذِي الفَرْوِ الطَّوِيلِ الأَصْلَمِ
شَرِبَتْ بِمَاءِ الدُّحْرُضَيْنِ فَأَصْبَحَتْ زَوْرَاءَ تَنْفِرُ عَنْ حِيَاضِ الدَّيْلَـمِ
وَكَأَنَّمَا تَنْأَى بِجَانِبِ دَفِّهَا الـ وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ
هِرٍّ جَنِيبٍ كُلَّمَا عَطَفَتْ لَـهُ غَضَبْى اتَّقَاهَا بِاليَدَيْـنِ وَبِالفَـمِ
أَبْقَى لَهَا طُولُ السِّفَارِ مُقَرْمَدَاً سَنَـدَاً وَمِثْلَ دَعَائِـمِ المُتَخَيِّـمِ
بَرَكَتْ عَلَى مَاءِ الرِّدَاعِ كَأَنَّمَا بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ
وَكَأَنَّ رُبَّـاً أَوْ كُحَيْلاً مُعْقَدَاً حَشَّ الوَقُـودُ بِـهِ جَوَانِبَ قُمْقُمِ
يَنْبَاعُ مِنْ ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ زَيَّافَـةٍ مِثْلَ الفَنِيـقِ المُكْـدَمِ
إِنْ تُغْدِفِي دُونِي القِنَاعَ فإِنَّنِي طِبٌّ بأخذِ الفَـارسِ الْمُسْتَلْئِـمِ
أَثْنِي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فَإِنَّنِـي سَمْحٌ مُخَالَقَتِي إِذَا لَمْ أُظْلَـمِ
فَإِذَا ظُلِمْتُ فَإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعْمِ العَلْقَـمِ
وَلَقَدْ شَرِبْتُ مِنَ المُدَامَةِ بَعْدَمَـا رَكَدَ الهَوَاجِرُ بِالمَشُوفِ المُعْلَـمِ
بِزُجَاجَةٍ صَفْرَاءَ ذَاتِ أَسِـرَّةٍ قُرِنَتْ بِأَزْهَرَ في الشِّمَالِ مُفَـدَّمِ
فَإِذَا شَرِبْتُ فإِنَّنِـي مُسْتَهْلِـكٌ مَالِي وَعِرْضِي وَافِرٌ لَمْ يُكْلَمِ
وَإِذَا صَحَوْتُ فَمَا أُقَصِّرُ عَنْ نَدَىً وَكَمَا عَلِمْتِ شَمَائِلِي وَتَكَرُّمِـي
وَحَلِيلِ غَانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلاً تَمْكُو فَريصَتُهُ كَشِدْقِ الأَعْلَـمِ
سَبَقَتْ يَدايَ لَـهُ بِعَاجِلِ طَعْنَـةٍ وَرَشَاشِ نَافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ
هَلاَّ سَأَلْتِ الخَيْلَ يَا ابْنَةَ مَالِكٍ إِنْ كُنْتِ جَاهِلَـةً بِمَا لَمْ تَعْلَمِي
إِذْ لا أَزَالُ عَلَى رِحَالةِ سَابِحٍ نَهْـدٍ تَعَاوَرُهُ الكُمَاةُ مُكَلَّـمِ
طَوْرَاً يُجَـرَّدُ لِلطِّعَانِ وَتَـارَةً يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْرِمِ
يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَنَّنِـي أَغْشَى الوَغَى وَأَعِفُّ عِنْدَ المَغْنَمِ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ مِنِّي وَبِيضُ الْهِنْدِ تَقْطُرُ مِنْ دَمِي
فَوَدِدْتُ تَقْبِيلَ السُّيُـوفِ لأَنَّهَا لَمَعَتْ كَبَارِقِ ثَغْرِكِ الْمُتَبَسِّـمِ
وَمُدَّجِـجٍ كَرِهَ الكُمَاةُ نِزَالَـهُ لا مُمْعِنٍ هَرَبَاً وَلاَ مُسْتَسْلِـمِ
جَادَتْ لَـهُ كَفِّي بِعَاجِلِ طَعْنَـةٍ بِمُثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ
بِرَحِيبَةِ الفَرْغَيْنِ يَهْدِي جَرْسُهَـا باللَّيْلِ مُعْتَسَّ الذِّئَـابِ الضُّـرَّمِ
فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيَابَـهُ لَيْسَ الكَرِيمُ عَلَى القَنَا بِمُحَـرَّمِ
فَتَرَكْتُـهُ جَزَرَ السِّبَاعِ يَنُشْنَـهُ يَقْضِمْنَ حُسْنَ بَنَانِـهِ وَالمِعْصَـمِ
ومِشَكِّ سَابِغَةٍ هَتَكْتُ فُرُوجَهَا بِالسَّيْفِ عَنْ حَامِي الحَقِيقَةِ مُعْلِمِ
رَبِذٍ يَدَاهُ بِالقِـدَاحِ إِذَا شَتَـا هَتَّـاكِ غَايَاتِ التِّجَـارِ مُلَـوَّمِ
لَمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلْتُ أُرِيـدُهُ أَبْدَى نَواجِـذَهُ لِغَيرِ تَبَسُّـمِ
فَطَعَنْتُـهُ بِالرُّمْحِ ثُمَّ عَلَوْتُـهُ بِمُهَنَّدٍ صَافِي الحَدِيدَةِ مِخْـذَمِ
عَهْدِي بِـهِ مَـدَّ النَّهَارِ كَأَنَّمَا خُضِبَ البَنَانُ وَرَأُسُـهُ بِالعِظْلِـمِ
بَطَلٍ كَأَنَّ ثِيَابَـهُ في سَرْحَـةٍ يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَوْأَمِ
يَا شَاةَ قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَـهُ حَرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَهَا لَمْ تَحْـرُمِ
فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لَهَا اذْهَبِي فَتَجَسَّسِي أَخْبَارَهَا لِيَ واعْلَمِي
قَالَتْ : رَأَيْتُ مِنَ الأَعَادِي غِرَّةً وَالشَّاةُ مُمْكِنَـةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمِ
وَكَأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايَـةٍ رَشَأٍٍ مِنَ الغِزْلانِ حُـرٍّ أَرْثَـمِ
نُبِّئْتُ عَمْرَاً غَيْرَ شَاكِرِ نِعْمَتِي وَالكُفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ
وَلَقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ
في حَوْمَةِ الْمَوْتِ التي لا تَشْتَكِي غَمَرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ
إِذْ يَتَّقُونَ بِيَ الأَسِنَّةَ لَمْ أَخِـمْ عَنْهَا وَلَكنِّي تَضَايَـقَ مُقْدَمي
ولقَدْ هَمَمْتُ بِغَارَةٍ في لَيْلَـةٍ سَوْدَاءَ حَالِكَـةٍ كَلَوْنِ الأَدْلَـمِ
لَمَّا سَمِعْتُ نِدَاءَ مُـرَّةَ قَدْ عَلاَ وَابْنَيْ رَبِيعَةَ في الغُبَارِ الأَقْتَـمِ
وَمُحَلِّمٌ يَسْعَـوْنَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ وَالْمَوْتُ تَحْتَ لِوَاءِ آلِ مُحَلِّمِ
أَيْقَنْتُ أَنْ سَيَكُون عِنْدَ لِقَائِهِمْ ضَرْبٌ يُطِيرُ عَنِ الفِرَاخِ الجُثَّـمِ
لَمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ يَتَذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ
يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّمَاحُ كَأَنَّـهَا أَشْطَانُ بِئْـرٍ في لَبَانِ الأَدْهَـمِ
مَا زِلْتُ أَرْمِيهُمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ وَلَبَانِـهِ حَتَّى تَسَرْبَـلَ بِالـدَّمِ
فَازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنَا بِلَبَانِـهِ وَشَكَا إِلَيَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ
لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا المُحَاوَرَةُ اشْتَكَى وَلَكانَ لَوْ عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي
وَلَقَدْ شَفَى نَفْسِي وَأَبْرَأَ سُقْمَهَا قِيْلُ الفَوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ
وَالخَيْلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِـسَاً مِنْ بَيْنِ شَيْظَمَـةٍ وَأَجْرَدَ شَيْظَمِ
ذُلَلٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي لُبِّـي وَأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ
إِنِّي عَدَاني أَنْ أَزوَركِ فَاعْلَمِي مَا قَدْ عَلِمْتُ وبَعْضُ مَا لَمْ تَعْلَمِي
حَالَتْ رِماحُ ابْنَي بغيضٍ دُونَكُمْ وَزَوَتْ جَوَانِي الحَرْبِ مَنْ لم يُجْرِمِ
وَلَقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْ لِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَي ضَمْضَمِ
الشَّاتِمَيْ عِرْضِي وَلَمْ أَشْتِمْهُمَا وَالنَّاذِرِيْنَ إِذْا لَقَيْتُهُمَـا دَمـِي
إِنْ يَفْعَلا فَلَقَدْ تَرَكْتُ أَبَاهُمَـا جَزَرَ السِّباعِ وَكُلِّ نَسْرٍ قَشْعَـمِ
الجودي
13-11-2011, 05:13 PM
أفاطم لو شهدت ببطن خبت *** وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا
إذا لرأيت ليثا أم ليثا *** هزبراً أغلبا لاقى هزبرا
تقدم ثم أحجم عنه مهري *** محاذرة فقلت: عقرت مهرا
أنل قدمى ظهر الارض إني *** وجدت الارض أثبت منك ظهرا
وقلت له وقد أبدى نصالا *** محددة ووجها مكفهرا
يدل بمخلب وبحد ناب *** وباللحظات تحسبهن جمرا
وفي يمناي مضى الحد أبقى *** بمضربه قراع الحرب أثرا
وأنت تروم للاشبال قوتا *** واطلب لابنة الاعمام مهرا
ففيم تسوم مثلي ان يولي *** ويجعل في يديك النفس قسرا
نصحتك فالتمس يا ليث غيري *** طعاما ان لحمي كان مرا
فلما ظن ان الغش نصحى *** وخالفني كأني قلت هجرا
مشى ومشيت من أسد بن راما *** مراما كان إذ طلباه وعرا
يكفكف غيلة إحدى يديه *** ويبسط للوثوب على اخرى
هززت له الحسام فخلت أني *** شققت به لدى الظلماء فجرا
وجدت له بجائشة أرته *** بأن كذبته ما منته غدرا
وأطلقت المهند من يميني *** فقد له من الاضلاع عشرا
فخر مضرجا بدم كأني *** هدمت به بناء مشمخرا
وقلت له يعز على اني *** قتلت مناسبي جلدا وفخرا
ولكن رمت شيئا لم يرمه *** سواك فلم أطق يا ليت صبرا
فإن تك قد قتلت فليس عارا *** فقد لاقيت ذا طرفين حرا
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
13-11-2011, 07:48 PM
الشيء القيّم الثمين يفرض نفسهُ على الساحة أما الشيء الرديء فمصيرهُ الحذف.
الشيء القيّم الثمين يفرض نفسهُ على الساحة أما الشيء الرديء فمصيرهُ الحذف.
كثير هو الشعر العربي وكثير هو رائعه .... ولكننا نختار أروعه ليكون لؤاؤاً لعيوننا كما كان لؤلؤاً للسان قائله
شكرا سيادة النقيب لمرورك الكريم ومراقبتك وذوقك......
للا صفية
30-11-2011, 06:06 PM
الشيء القيّم الثمين يفرض نفسهُ على الساحة أما الشيء الرديء فمصيرهُ الحذف.
والله صدقتم سيادة النقيب العام , وصدق الشاعر اد قال
اقبل على النفس واستكمل فضائلها فانت بالنفس لا بالجسم انسان
وامدد يدك بحبل الله معتصما فانه الركن ان خانتك اركان
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
حلوووة الابيات لكنها حزينة توجع
القلب المرة الجاية خليها ابيات فرحة ومرحة
ومششششششششكور
أبو الاسود الدؤلي
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداءٌ له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسداً وبغياً إنه لدميم
والوجه يشرق في الظلام كأنه ... بدرٌ منيرٌ والنساء نجوم
وترى اللبيب محسداً لم يجترم ... شتم الرجال وعرضه مشتوم
وكذاك من عظمت عليه نعمةٌ ... حساده سيفٌ عليه صروم
فاترك محاورة السفيه فإنها ... ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم
وإذا جريت مع السفيه كما جرى ... فكلاكما في جريه مذموم
وإذا عتبت على السفيه ولمته ... في مثل ما تأتي فأنت ظلوم
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
من شعر: الجواهري
________________
وما ليَ صدرٌ ينفثُ الهمَّ زفرةً
ولكنَّهُ الهمُّ الذي ينفثُ الصَّدْرا
على البدْرِ من غدْرِ الأحبَّةِ مسحةٌ
فكلٌّ قسى قلبًا وضاحكني ثغْرا ..
: : :
**
_________________________
ألا ليتَ إحساسًا وسلوى تجمَّعا
وكيفَ؟ وهل يُلفى سنًا وظلامُ؟!
ومن أينَ للحسَّاسِ قلبٌ يريحُهُ
ومن أين للقلبِ الغبيِّ غرامُ؟
: : :
**
__________________
سكونُ الدجى وجلالُ الغرام
جناحانِ للشاعرِ الأعزلِ
كأنَّ الدنا خُصَّ في واحدٍ
فكلٌّ يقول: الذي فيهِ لي !
أيا ليْلُ هام بكَ المغرمون
لما فيكَ من عالمٍ أمثلِ !
_______________
***
إنها الأنفسُ لم تُخلقْ سدى
ورقيقاتُ قلوبٍ، لا جبالْ !
أشتكي منكم، وأشكو لكم ُ
إن دائي في هواكمْ لعُضالْ
لا أذمُّ الدَّهْرَ، هذي سنَّةٌ
للهنا حالٌ وللأحزان حالْ
أيَّها الناعم في لذَّاتهِ
لذَّةُ النَّفْسِ على الروحِ وبالْ
شهوةٌ غرَّتكَ فانقدتَّ لها
ومنى المرءِ: شعور وكمالْ !
__________
______
***
قصيدة إنّ العروبة في دمانا تخفق
____________
للشاعرالمغربي
حسن بن عزيز بوشو
___________
. شلاّل’ شعر ،نبعه من مشرق
وزلاله في مغرب يتدفق’
"حوران"أهدتْ فيه من عرصاتها
مكناس روضا باليناعة يعبق’
وأبو فراس فيه عاد لأهله
يصل’ الأحبّة قلبه المتشوّق’
فالشّام شرقا سيف’ دولة أمّة
"يعقوبنا المنصور’" فيها فيلق’
والمغرب’ الحرّّ الأبيّّ،لكمْ حمى
"حقا"به في الأرض شعّّ المشرق’
فهما "جناحا النسر"أمس محّوّما
بهما يذود عن الحمى ويحّلّق’
وتراه قي الأفق البعيد فتخْتفي
في السفْح أصناف’ الطيور وتصعق’
وغدا سيعلو في سماه كأمسه
ويعود ماضيه البهيّّ المشرق’
فالنصر’ آت والتخاذل’ زائل
مهما بنا أزرى الزمان’ الأخرق’
والوعد من رب السماء بنصرنا
بالمخلصين العاملين معلّق’
والفوز’ مرهون بوحدة أمّة
لمّا تزلْ أطرافها تتمزّق’
ولو انها التحمتْ لعاد زمانها
كالأمس في أسمى الذرى يتألّق’
*****
يا نبض "يعْرب "من قديم عهودها
ولسان أمّتنا الذي به تنطق’
يا شعر’،حقّقْ بالوصال لنا منى
ليست سوى برؤى الخيال تحقّق’
فالحلْم’ خيْر من رجاء ضائع
دوما به الأنفاس’ فينا تخْنق’
ولْيرفع الشعراء صوتا معلنا
أنّ العروبة في دمانا تخفق’
ولْتلْتحمْ أقلامهم وقلوبهمْ
مهما اسْتبدّ مغّرّب ومشرّّق’
فهم’ الهداة’ إلى الصراط متى انبرى
خلف الستار مشكّك ومفرّق’
يا أيها القلب’ الحريريّ الذي
للحقّ- مثلي- والعروبة يعشق’
حيّاك ربّي زائرا حنّتْ له
من قبل رؤيته الرؤى تتشوّق’
لك قد تفتّحت القلوب’ ،فدمْ بها
نبراس هدْي بالسنى يتدفّق’
فلأنت من "للعرْش" تشهد في غد
"رحم"بأنك بالوصال الأسْبق’
يا ابن الهداة ومن على أيديهم’
الودّ’ ورْد في الربى يتفتّق’
أنثرْ تحايا مغرب في مشرق
"أزهار خيْر"بالمودّة تعبق’
واشهدْ لأهل الشرق أنّا ها هنا
في بحر عشْق للعروبة نغرق’
الحمد لله فكرت انو اللالئ حتقطعها عنا :confused:
الحمد لله فكرت انو اللالئ حتقطعها عنا :confused:
وانا اعتقدت ان عيني حُرِمت من ان ترى لؤلؤاً.....يزين متصفحي
شكرا لمرورك المتجدد التلؤلؤ
أبوفراس الحمداني
من قصيدة
ريــــــع الصــــــــبا
*
*
*
*
وَإنْ كُنْتُ مُشْتَاقاً إلَيكَ فَإنّهُ
لَيَشْتَاقُ صَبٌّ إلْفَهُ وَهوَ ظالِمُهْ .
. أوَدُّكَ وُدّاً لا الزّمَانُ يُبِيدُهُ
وَلا النّأيُ يُفنِيهِ وَلا الهَجرُ ثَالِمُهْ .
. وَأنْتَ وَفِيٌّ لا يُذَمّ وَفَاؤهُ
وَأنتَ كرِيمٌ ليس تُحصَى مكارِمُهْ .
. أُقِيمَ بِهِ أصْلُ الفَخَارِ وَفَرْعُهُ
وشُدّ بِهِ رُكْنُ العُلا وَدَعَائِمُهْ .
.
أخُو السّيفِ تُعْدِيهِ نَدَاوَةُ كَفّه
فيَحْمَرّ حَدّاهُ وَيَخْضَرّ قَائِمُهْ .
.
أعِندَكَ لِي عُتْبَى فأحمِلَ ما مَضَى
وَأبْني رُوَاقَ الوُدّ إذْ أنتَ هادِمُهْ
************
********
****
*
ابو فراس الحمداني
من قصيدة
مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ
**
*
*
*
*
وَجَنَاتُهُ تَجْني عَلى عُشّاقِهِ
بِبَدِيعِ مَا فِيها مِنَ اللألاءِ .
. بِيضٌ عَلَتها حُمْرَةٌ فَتَوَرّدَتْ
مِثْلَ المُدامِ خَلَطْتَهَا بِالمَاءِ .
. فَكَأنّمَا بَرَزَتْ لَنَا بِغِلالَةٍ
بَيْضَاءَ تَحْتَ غِلالَةٍ حَمْرَاءِ .
. كَيفَ اتّقاءُ لِحَاظِهِ وَعُيُونُنَا
طُرُقٌ لأسْهُمِهَا إلى الأحْشاءِ ؟
***********
******
***
يعجبني شعره شكرا اخي عزيز
ابوفراس الحمداني
تُـــــقِرّ دُمُـــــــوعي بِشَوْقي إلَيْكَ
*
*
*
*
تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ
و يشهدُ قلبي بطولِ الكربْ
وإني لَمُجْتَهِدٌ في الجُحُودِ
وَلَكِنّ نَفْسِيَ تَأبَى الكَذِبْ
وَإني عَلَيْكَ لجَارِي الدّمُوعِ
وَإني عَلَيْكَ لَصَبٌّ وَصِبْ
و ما كنتُ أبقي على مهجتي
لَوَ أني انْتَهَيْتُ إلى مَا يَجِبْ
و لكنْ سمحتُ لها بالبقاءِ
رَجَاءَ اللّقَاءِ عَلى مَا تُحِبْ
و يبقي اللبيبُ لهُ عدة ً
لوقتِ الرضا في أوانِ الغضبْ
*****************
***********
لِنْ للـــــــــــــزمــــــــــانِ
*
*
*
*
لنْ للزمانِ وإنْ صعبْ
وَإذَا تَبَاعَدَ فَاقْتَرِبْ
لا تَكْذِبَنْ مَنْ غَالَبَ ال
ـأيامَ كانَ لها الغلبْ
*************
ابوفراس الحمداني
ألوردُ في وجنتيهِ
*
*
*
*
ألوردُ في وجنتيهِ
وَالسِّحْرُ في مُقْلَتَيْهِ!
وَإنْ عَصَاهُ لِسَاني
فَالقَلْبُ طَوْعُ يَدَيْهِ!
يَا ظَالِماً، لَسْتُ أدْرِي
أدعو لهُ ، أمْ عليهِ !
أنَا إلى الله مِمّا
دفعتُ منهُ إليهِ !
*******************
************
أقرُّ لهُ بالذنبِ
*
*
*
*
أقرُّ لهُ بالذنبِ ؛ والذنبُ ذنبهُ
وَيَزْعُمُ أنّي ظَالِمٌ، فَأتُوبُ
وَيَقْصِدُني بالهَجْرِ عِلْماً بِأنّهُ
إليَّ ، على ما كانَ منهُ ، حبيبُ
و منْ كلِّ دمعٍ في جفوني سحابة ٌ
و منْ كلِّ وجدٍ في حشايَ لهيبُ
********************
*********
****
فاتني كثير
قرأتها كلها >>> لا يكثر :p
احسبك ما جيت :D
فاتني كثير
قرأتها كلها >>> لا يكثر :p
احسبك ما جيت :d
صحة يا للا ..... نورتي المتصفح ....
ابوفراس الحمداني
تُـــــقِرّ دُمُـــــــوعي بِشَوْقي إلَيْكَ
*
*
*
*
تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ
و يشهدُ قلبي بطولِ الكربْ
وإني لَمُجْتَهِدٌ في الجُحُودِ
وَلَكِنّ نَفْسِيَ تَأبَى الكَذِبْ
وَإني عَلَيْكَ لجَارِي الدّمُوعِ
وَإني عَلَيْكَ لَصَبٌّ وَصِبْ
و ما كنتُ أبقي على مهجتي
لَوَ أني انْتَهَيْتُ إلى مَا يَجِبْ
و لكنْ سمحتُ لها بالبقاءِ
رَجَاءَ اللّقَاءِ عَلى مَا تُحِبْ
و يبقي اللبيبُ لهُ عدة ً
لوقتِ الرضا في أوانِ الغضبْ
*****************
***********
يعطيك العافية رائعة
ابوفراس الحمداني
***
*
*
*
*
أمـا لِـجَـمـيـلٍ عِنْدكُنَّ ثَوابُ
ولا لِـمُـسـيءٍ عِـنْـدَكُنّ مَتَابُ
إذا الـخِـلُّ لَـمْ يَـهْجُركَ إلا مَلالةً
فَـلَـيْـسَ لهُ ، إلا الفِرَاقَ ، عِتابُ
إذا لـم أجـد مـن خُـلَّةٍ ما أُرِيدُه
ُ فـعـنـدي لأُخْـرى عَزْمَةٌ وَرِكابُ
ولـيـس فِراقٌ ما استطعتُ فإن يَكُنْ
فِـراقٌ عـلـى حَـالٍ فليس إيابُ
صَـبـورٌ ولـو لـم يـبقَ مني بقيةٌ
قَـؤُولٌ وَلـوْ أنَّ الـسيوفَ جَوابُ
وَقُـورٌ وأحـداثُ الـزمانِ تَنوشني
وَلِـلـمـوتِ حـولي جِيئةٌ وَذَهَابُ
بِـمـنْ يَـثِـقُ الإنسانُ فيما يَنُوبهُ
ومِـنْ أيـنَ لِـلحُرِّ الكَريم iiصِحابُ
أَمِـنْ بَـعْـدِ بَذْلِ النفس فيما تُرِيدُهُ
أثـابُ بِـمُـرِّ الـعَتبِ حِينَ أُثابُ
فـلـيـتـك تـحلو والحياةُ مريرةٌ
ولـيـتـك تـرضى والأنامُ غِضابُ
ولـيـتَ الـذي بـيني وبينك عَامرٌ
وبـيـنـي وبـيـن العالمين خَرابُ
إذا صـحَّ مِـنـكَ الوِدُّ فالكُلُّ هَيّنٌ
وكُـلُّ الـذي فـوقَ التُّرابِ تُرابُ
************
********
****
*
النور هو مرورك بها اختي سارة
جميل بثينة
*****
***
**
*
تعالي نَبِعْ في العام يا بثن ديننا * * * بدنيـا فإنا قابلا سنـتـوب
فقالت : لَعَـنَّا يا جميـل نبيعه * * * وآجالنا من دون ذاك قريـب
-----------------------------
وأول ما قاد المـودّة بينـنـا * * * بوادي بغيضٍ يا بثين سِبابُ
وقلت لها قولاً ، فجاءت بمثله * * * لكل كـلامٍ يا بثيـن جوابُ
--------------------------
ألا أيّها النـوّام وَيْحَـكُمُ هُبّوا * * * أُسائِلُكُمْ هل يَقْتُلُ الرّجلَ الحُبُّ؟
فقالوا : نعم حتّى يَسُلَّ عظامه * * * ويتركه حيـران ليس له لُـبُّ
------------------------
أعاتب من يحلو لديّ عتابه * * * وأترك من لا أشتهي وأجانبه
------------------------
ارحميني فلقد بليت فحسبي * * * بعض ذا الدّاء يا بثينة حسبي
لامني فيك يا بثينة صحبي * * * لا تلوموا لقد أقرح الحب قلبي
زعم النـاس أن دائي طبّي * * * أنـتِ والله يا بثيـنـة طبّي
-----------------------
وقالوا: يا جميل أتى أخوها * * * فقلت أتى الحبيبُ أخو الحبيبِ
*****************
*********
****
الزيرسالم
*****
***
*
*
*
أبلغ صديقا في ثنايا القلب منزله****اني وان كنت لا ألقاه ألقاه
وان قلبي لموصـول بصحبتـه *****وان تباعد عن سكناي سكناه
ياليته يعلم اني لست أذكــره *****وكيف أذكــره اذ لست أنســـاه
يا من توهم أنى لست أذكره*****والله يعلم أنى لست أنساه
إن غاب عنى فالروح مسكنه *****من يسكن الروح كيف القلب ينساه
*****************
**********
******
***
امريء القيس
****
*
*
*
فأنتِ كذئب السوء إذ قال مرةًً *** لسخل رأى والذئب غرثان مرملُ
أأنت الذي في غير جرم شتمتني؟ *** فقال: متى ذا؟ قال: ذا عام أول
فقال وُلدت العام بل رمت غدرة *** فدونــك كُلني لا هنا لك مأكــــــلُ
أتبكين مـــن قتلي و أنتِ قتلتني! *** بحبــــك قتلاً بينا لـــــــيس يُشكـــلُ
فأنت كذبـــــاح العصافيـــر دائباً *** وعيناه مـــن وجــــــدٍ عليهن تهمُلُ
فلو كــــان من رأفٍ بهن ورحمة *** لكف يداً ليست مــــن الذبح تعطلُ
فلا تنظري ما تهمل العين وانظري *** إلى الكف مــاذا بالعصافير تفعل؟
وليت الذي بيني وبينك عامر ***** وبيني وبين العالمين خراب
*********
اللهم اقم الوصل وادمه مع من احب
زواوي خالد
27-10-2014, 10:01 PM
قال المتنبي يمدح طاهر بن الحسين العلوي و هو احد ذرية يحي بن عبدالله الكامل القائم في الديلم و ال البيت عليهم السلام في قصيدة عجيبة :
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب *** وردوا رقادي فهو لحظ الحبائب
فإن نهاري ليلة مدلهمة *** على مقلة من بعدكم في غياهب
بعيدة ما بين الجفون كأنما *** عقدتم أعالي كل هدب بحاجب
وأحسب أني لو هويت فراقكم *** لفارقته والدهر أخبث صاحب
فيا ليت ما بيني وبين أحبتي *** من البعد ما بيني وبين المصائب
أراك ظننت السلك جسمي فعقته *** عليك بدر عن لقاء الترائب
ولو قلم ألقيت في شق رأسه *** من السقم ما غيرت من خط كاتب
تخوفني دون الذي أمرت به *** ولم تدر أن العار شر العواقب
ولا بد من يوم أغر محجل *** يطول استماعي بعده للنوادب
يهون على مثلي إذا رام حاجة *** وقوع العوالي دونها والقواضب
كثير حياة المرء مثل قليلها *** يزول وباقي عيشه مثل ذاهب
إليك فإني لست ممن إذا اتقى *** عضاض الأفاعي نام فوق العقارب
أتاني وعيد الأدعياء وأنهم *** أعدوا لي السودان في كفر عاقب
ولو صدقوا في جدهم لحذرتهم *** فهل في وحدي قولهم غير كاذب
إلي لعمري قصد كل عجيبة *** كأني عجيب في عيون العجائب
بأي بلاد لم أجر ذؤابتي *** وأي مكان لم تطأه ركائبي
كأن رحيلي كان من كف طاهر *** فأثبت كوري في ظهور المواهب
فلم يبق خلق لم يردن فناءه *** وهن له شرب ورود المشارب
فتى علمته نفسه وجدوده *** قراع الأعادي وابتذال الرغائب
فقد غيب الشهاد عن كل موطن *** ورد إلى أوطانه كل غائب
كذا الفاطميون الندى في بنانهم *** أعز امحاء من خطوط الرواجب
أناس إذا لاقوا عدى فكأنما *** سلاح الذي لاقوا غبار السلاهب
رموا بنواصيها القسي فجئنها *** دوامي الهوادي سالمات الجوانب
أولئك أحلى من حياة معادة *** وأكثر ذكرا من دهور الشبائب
نصرت عليا يا ابنه ببواتر *** من الفعل لا فل لها في المضارب
وأبهر آيات التهامي أنه *** أبوك وأجدى مالكم من مناقب
إذا لم تكن نفس النسيب كأصله *** فماذا الذي تغني كرام المناصب
وما قربت أشباه قوم أباعد *** ولا بعدت أشباه قوم أقارب
إذا علوي لم يكن مثل طاهر *** فما هو إلا حجة للنواصب
يقولون تأثير الكواكب في الورى *** فما باله تأثيره في الكواكب
علا كتد الدنيا إلى كل غاية *** تسير به سير الذلول براكب
وحق له أن يسبق الناس جالسا *** ويدرك ما لم يدركوا غير طالب
ويحذى عرانين الملوك وإنها *** لمن قدميه في أجل المراتب
يد للزمان الجمع بيني وبينه *** لتفريقه بيني وبين النوائب
هو ابن رسول الله وابن وصيه *** وشبههما شبهت بعد التجارب
يرى أن ما ما بان منك لضارب *** بأقتل مما بان منك لعائب
ألا أيها المال الذي قد أباده *** تعز فهذا فعله في الكتائب
لعلك في وقت شغلت فؤاده *** عن الجود أو كثرت جيش محارب
حملت إليه من لساني حديقة *** سقاها الحجى سقي الرياض السحائب
فحييت خير ابن لخير أب بها *** لأشرف بيت في لؤي بن غالب
لبيد بن ربيعة
ألا كل شيء إذا ما خلا الله باطل°°°°وكل نعيم لا محالة زائل
وكل ابن أنثى لو تطاول عمره*°°°°*إلى الغاية القصوى فللقبــر آيـل
عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
05-11-2014, 12:05 PM
الدوام لله الواحد الاحد
بارك الله فيك
الدوام لله الواحد الاحد
بارك الله فيك
وبك اخي الكريم......شكرا لمرورك العطر
لا يـحملُ الحقدَ من تعلو به الرتبُ****** ولا يـنال العُلى من طبعه الغضبُ
**
أعمى يقود بصيرا لا أبا لكم!! ********* قد ضل من كانت العميان تهديه
إن الأفاعي وان لانت ملامسها ******** عند التقلب في أنيابها العطب*
**
ستذكرني إذا جربت غيري ******** وتعلم أنني نعم الصديقُ*
صخر
يمدح امه
ويذم زوجته
أرى أم صخر ما تجف دموعها **** وملت سليمى مضجعي ومكاني*
وما كنت أخشى أن أكون جنازة ***عليك ومن يغتر بالحدثان
*فأي امرئ ساوى بأم حليلة *****فلا عاش إلا في شقًا وهوان
*أهم بأمر الحزم لو أستطيعه ****وقد حيل بين العير والنزوان
*لعمري لقد أيقظت من كان نائمًا **وأسمعت من كانت له أذنان
*
*
*
*
*
*مناسبة القصيدة:
كان صخر على فراش المرض اثر اصابة حرب وكانت زوجته تجيب السلئل عن حاله:
لاهو حي فيرجى ولا ميت فينسى...!!
بينما تجيب امه:
هو بخير مادام كان بيننا...!!
*الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري
إن الملوك بلاءٌ حيثما حلّوا ******* فلا يكن لك في أكنافهـم ظلُّ
ماذا تؤملُ من قومٍ إذا غضبوا *** جاروا عليك وإن أرضيتهم ملّوا
فاستغنِ باللهِ عن أبوابهم أبداً **** إن الوقوف على أبوابهم ذلُّ
بكت أن رأت إلفين ضمّهما وكرا **** مساء وقد أخنى على إلفها الدهر
بكت لم ترق دمعا وأسبلت عبرة **** يقصّر عنها القطر مهما همى القطر
وناحت وباحت واستراحت بسرّها ***وما نطقت حرفـاً يبوح به سرّ
فما لي لا أبكي أم القلب صخرة ****وكم صخرة في الأرض يجري بها النهر
****************
******
**
*
الشاعر الفارس الملك
المعتمد بن عباد
مظلوم المرابطين
السيف في غمده لا تخشي مضاربه ****وسيف عينيك في الحالين بتار
******
****
**
*
*
*
*
الشاعر "ادريس جماع"
يصف عيون فتاة اعجب بها بعد لبسها لنظارة
فـؤادٌ بأيدي النائبـــات مُصــابُ*
وجَفن لفيض الدمع فيه مَصـــابُ
تناءت ديارٌ قد أ لفـت و جيـــرةٌ*
فهل لي إلى عهد الوصـال إيـــابُ
وفارقت أوطاني ولم أبلغ المنى
*ودون مـــرادي أ بحــر وهـضاب
مضى زمني والشيبُ حلَّ بمفرقي*
وأبعـدُ شــيء أن يُــرَدَّ شـــبـــابُ
إذا مرَّ عمـرُ المرء ليس براجـع
*وإن حلَّ شـيبٌ لم يُـفــده خضــابُ
فحلَّ حمام الشيب في فَرْق لـمّتي
*وقد طـار عنها للشـــبابِ غــرابُ
وكم عِــظَةٍ لي في الزمانِ وأهلِهِ*
وبين فـؤادي والقَــبولِ حجـــابُ
فدعْ شهواتِ النفس عنك بمعزل
*فـعَــذْبُ الليـالي مقتضــاه عذابُ
وسـلِّ فؤاداً عن ربـابٍ وزينـَــبٍ
*فما القصــدُ منهــا زيـنبٌ وربـابُ
وأنوي متاباً ثمّ أ نقُـضُ نيــَّـتــي
*فَـربْعُ صـلاحي بالفســادِ خــَـرابُ
أقر بتقصيري وأطمعُ في الرضى
*ومـــا القصـد إلا مرجـعٌ ومـتــابُ
ويعتِبُني في العجزِ خِلٌّ وصاحبٌ*
وهل نـافـعٌ في الجـامداتِ عتـــابُ
أُطهِّرُأ ثوابي وقــبي مُـدَ نَّــــسٌ
*وأزعمُ صــــدقاً والمـقـالُ كِـــذابُ
وفارقتُ من غربِ البلاد مواطـناً
*فسـقّى رُبى غـرب البلاد سحــابُ
فبالقلبِ من نارِ التشـوّقِ حُــْرقةٌ
*وبالعينِ من فيضِ الدموع عـبابُ
******
**
*
*
*
ابن حمدون الاندلسي
🌱
نزار قباني
****
**
*
*
لم أعد داريا .. إلى أين أذهب
كلَ يومٍ .. أحس أنك أقرب
كل يوم .. يصير وجهك ُجزءاً
من حياتي .. ويصبح العمر أخصب
وتصير الأشكال أجمل شكلا
وتصير الأشياء أحلى وأطيب
قد تسربتِ في مسامات جلدي
مثلما قطرة الندى .. تتسرب..
اعتيادي على غيابك صعب...ٌ
واعتيادي على حضورك أصعب
كم انا .. كم انا أحبك حتى
أن نفسي من نفسها .. تتعجب!
يسكن الشعر في حدائق عينيك
فلولا عيناك .. لا شعر يكتب
منذ احببتك الشموس استدارت
والسموات .. صرن انقي وارحب
منذ احببتك .. البحار جميعا
اصبحت من مياه عينيك تشرب
حبك البربري .. أكبر مني
فلماذا .. على ذراعيك أصلب ؟
خطأي .. أنني تصورت نفسي
ملكا ، يا حبيبتي ، ليس يغلب..
وتصرفت مثل طفل صغير..
يشتهي أن يطول أبعد كوكب
سامحيني .. إذا تماديت في الحلم..... .
وألبستك الحرير المقصب🍃
أتمني .. لو كنت بؤبؤ عيني
أتراني طلبت ما ليس يطلب ؟
أخبريني من أنت ؟ إن شعوري...
....كشعور الذي يطارد أرنب
أنت أحلى خرافة في حياتي...
والذي يتبع الخرافات يتعب!!
💦
....
يتعب يتعب.... يا غاليتي يتعب!!
ابو نواس
****
فقولوا للذي أهوى
وكيف تكلُّمُ القمر؟!
فُديتَ إلى متى ذا الشخص
منك يضج بالبشر؟؟!
--------------------------
الابيوردي
****
ولي إذا خالستني القول أو سفرت
عن وجهها ما اشتهاه السمع والبصر
فلست أدري وذيل الليل يسترنا
أتلك في حسنها أبهى أم القمر
🌕
زواوي خالد
07-08-2015, 11:32 AM
http://up1.m5zn.com/thumb/2009/2/2/03/d330yr408.gif/gif (http://up1.m5zn.com/images-2009-2-2-03-d330yr408.gif-gif)
:: فكــرة القصــيدة ::
القصيدة فى رثاء الشاعر لأخيه مالك ..
وقد اشتهر الشاعر بكثرة رثائه لأخوه حتى تمنى الفاروق عمر
لو أن اخيه قيل فيه ما قاله متمم فى مالك .
فالقصيدة كلها تدور حول الحزن وبكاء الأخ وسرد فضائله ومحاسنه ..
http://up1.m5zn.com/thumb/2009/2/2/03/d330yr408.gif/gif (http://up1.m5zn.com/images-2009-2-2-03-d330yr408.gif-gif)
:: نــص القصــــيدة ::
http://up1.m5zn.com/thumb/2009/2/2/03/d330yr408.gif/gif (http://up1.m5zn.com/images-2009-2-2-03-d330yr408.gif-gif)
:: فكــرة القصــيدة ::
القصيدة فى رثاء الشاعر لأخيه مالك ..
وقد اشتهر الشاعر بكثرة رثائه لأخوه حتى تمنى الفاروق عمر
لو أن اخيه قيل فيه ما قاله متمم فى مالك .
فالقصيدة كلها تدور حول الحزن وبكاء الأخ وسرد فضائله ومحاسنه ..
http://up1.m5zn.com/thumb/2009/2/2/03/d330yr408.gif/gif (http://up1.m5zn.com/images-2009-2-2-03-d330yr408.gif-gif)
:: نــص القصــــيدة ::
1 لَعَمْرِي وما دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ *** ولا جَزَعٍ مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
2 لَقَدْ كَفَّنَ المِنْهَالُ تحتَ رِدَائِهِ *** فَتًى غيرَ مِبْطانِ العَشِيَّاتِ أَرْوَعَا
3 ولا بَرَمًا تُهْدِي النِّساءُ لِعِرْسِهِ *** إذا القَشْعُ مِن حَسِّ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا
4 لَبِيبٌ أَعَانَ الُّلبَ مِنهُ سَمَاحَةٌ *** خَصِيبٌ إذاما رَاكِبُ الجَدْبِ أَوْضَعَا
5 تَرَاهُ كَصَدْرِ السَّيفِ يَهْتَزُّ لِلنَّدَى *** إذا لم تَجِدْ عندَ امرئِ السَّوْءِ مَطْمَعَا
6 ويومًا إذاما كَظَّكَ الخَصْمُ إِنْ يَكُنْ *** نَصيرَكَ منهمْ لا تكنْ أنتَ أَضْيَعَا
7 وَإِنْ تَلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تَلْقَ فَاحِشًا *** على الكأسِ ذا قَاذُورَةٍ مُتَزَبِّعَا
8 وَإِنْ ضَرَّسَ الغزوُ الرِّجالَ رَأَيْتَهُ *** أَخَا الحربِ صَدْقًا في الِّلقاءِ سَمَيْدَعَا
9 وما كان وَقَّافًا إذا الخيلُ أَجْمَحَتْ *** ولا طَائِشًا عندَ الِّلقاءِ مُدَفَّعَا
10 ولا بِكَهَامٍ بَزُّهُ عن عَدُوِّهِ *** إذا هو لاقى حَاسِرًا أو مُقَنَّعَا
11 فَعَيْنَيَّ هَلاَّ تَبْكِيانِ لِمَالِكٍ *** إذا أَذْرَتِ الرِّيحُ الكَنِيفَ المُرَفَّعَا
12 ولِلشَّرْبِ فابْكِي مَالِكًا وَلِبُهْمَةٍ *** شَدِيدٍ نَوَاحِيهِ على مَن تَشَجَّعا
13 وَضَيْفٍ إذا أَرْغَى طُرُوقًا بَعيرَهُ *** وعانٍ ثَوَى في القِدِّ حتى تَكَنَّعَا
14 وأَرْمَلَةٍ تَمْشِي بأشعثَ مُحْثَلٍ *** كَفَرْخِ الحُبَارَى رَأْسُهُ قدْ تَضَوَّعَا
15 إذا جَرَّدَ القومُ القِدَاحَ وَأُوقِدَتْ *** لهمْ نَارُ أَيْسَارٍ كَفَى مَن تَضَجَّعَا
16 وَإِنْ شَهِدَ الأَيسارَ لم يُلْفَ مَالِكٌ *** على الفَرْثِ يَحْمِي الَّلحمَ أَنْ يَتَمَزَّعَا
17 أَبَى الصَّبْرَ آياتٌ أَرَاها وَأَنَّنِي *** أَرَى كلَّ حَبْلٍ بعدَ حَبْلِكَ أَقْطَعَا
18 وَأَنِّي متى ما أَدْعُ بِاسْمِكَ لا تُجِبْ *** وكنتَ جَدِيرًا أَنْ تُجِيبَ وتُسْمِعَا
19 وَعِشْنَا بِخَيْرٍ في الحياةِ وَقَبْلَنَا *** أصابَ المَنَايَا رَهْطَ كِسْرَى وَتُبَّعَا
20 فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا *** لِطُولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا
21 وكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيْمَةَ حِقْبَةً *** مِن الدَّهرِ حتى قيلَ لنْ يَتَصَدَّعَا
22 فإِنْ تَكنِ الأيَّامُ فَرَّقْنَا بَيْنَنَا *** فقدَ بانَ مَحْمُودًا أَخِي حينَ وَدَّعَا
23 أَقولُ وقدْ طارَ السَّنَا في رَبَابِهِ *** وَجَوْنٌ يَسُحُّ الماءَ حتى تَرَيَّعَا
24 سَقَى اللهُ أَرْضًا حَلَّها قَبْرُ مَالِكٍ *** ذِهَابَ الغَوَادِي المُدْجِنَاتِ فَأَمْرَعَا
25 فَآثرَ سَيْلَ الوَادِيَيْنِ بِدِيْمَةٍ *** تُرَشِّحُ وَسْمِيًّا مِن النَّبْتِ خِرْوعَا
26 فَمَجْتَمَعَ الأَسْدَامِ مِن حَوْلِ شَارِعٍ *** فَرَوَّى جِبَالَ القَرْيَتَيْنِ فَضَلْفَعَا
27 فَواللهِ ما أُسْقِي البلادَ لِحُبِّها *** ولكنَّني أُسْقِي الحبيبَ المُوَدَّعَا
28 تَحِيَّتُهُ مِنِّي وَإِنْ كانَ نَائِيًا *** وأمسى تُرَابًا فَوْقَهُ الأَرْضُ بَلْقَعَا
29 تقولُ ابنةُ العَمْرِيِّ مَا لَكَ بعدَما *** أراكَ حَدِيثًا نَاعِمَ البالَ أَفْرَعَا
30 فقلتُ لها : طولُ الأَسَى إِذْ سَأَلْتِنِي *** وَلَوْعَةُ حُزْنٍ تَتْرُكُ الوَجْهَ أَسْفَعَا
31 وفَقْدُ بَنِي أُمٍّ تَدَاعَوا فلمْ أَكُنْ *** خِلافَهُمُ أَنْ أَسْتَكِينَ وَأَضْرَعَا
32 ولكنَّني أَمْضِي على ذاك مُقْدِمًا *** إذا بعضُ مَن يَلْقَى الحروبَ تَكَعْكَعَا
33 وغَيَّرَنِي ما غالَ قَيْسًا وَمَالِكًا *** وَعَمْرًا وَجَزْءًا بالمُشَقَّرِ أَلْمَعَا
34 وما غالَ نَدَمَانِي يَزيدَ وَلَيْتَنِي *** تَمَلَّّيْتُهُ بالأهلِ والمالِ أَجْمَعَا
35 وَإِنِّي وَإِنْ هَازَلْتِنِي قدْ أَصَابَنِي *** مِن البَثِّ ما يُبْكِي الحَزِينَ المُفَجَّعَا
36 ولستُ إذا ما الدَّهرُ أَحْدَثَ نَكْبَةً *** وَرُزْءًا بِزَوَّارِ القَرَائبِ أَخْضَعَا
37 قَعِيدَكَ أَلاَّّ تُسْمِعِيني مَلامَةً *** ولا تَنْكَئِي قَرْحَ الفُؤَادِ فَيَيْجَعَا
38 فَقَصْرَكِ إِنِّي قدْ شَهِدْتُ فَلَمْ أَجِدْ *** بِكَفِّيَ عَنْهمْ لِلْمَنِيَّةِ مَدْفَعَا
39 فلا فَرِحًا إِنْ كنتُ يومًا بِغِبْطَةٍ *** ولا جَزِعًا مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
40 فلو أَنْ ما أَلْقَى يُصِيبُ مُتَالِعًا *** أوِ الرُّكْنَ مِن سَلْمَى إِذن لَتَضَعْضَعَا
41 وما وَجْدُ أَظْآرٍ ثَلاثٍ رَوَائِمٍ *** أَصَبْنِ مَجَرًّا مِن حُوَارٍ وَمَصْرَعَا
42 يُذَكِّرْنَ ذا البَثِّ الحَزِينِ بِبَثِّهِ *** إذا حَنَّتِ الأُولى سَجَعْنَ لَهَا مَعَا
43 إذا شَارِفٌ مِنهنَّ قَامَتْ فَرَجَّعَتْ *** حَنِينًا فَأَبْكَى شَجْوُهَا البَرْكَ أَجْمَعَا
44 بَأَوْجَدَ مِنِّي يومَ قامَ بِمَالِكٍ *** مُنَادٍ بَصِيرٌ بالفِرَاقِ فَأَسْمَعَا
45 ألمْ تَأْتِ أَخْبَارُ المُحِلِّ سَرَاتَكمْ *** فَيَغْضَبَ منكمْ كلُّ مَن كان مُوجَعَا
46 بِمَشْمَتِهِ إِذْ صَادَفَ الحَتْفُ مَالِكًا *** وَمشْهَدِهِ ما قَدْ رَأَى ثمَّ ضَيَّعَا
47 أآثَرْتَ هِدْمًا بَالِيًا وَسَوِيَّةً *** وَجِئْتَ بِهَا تَعْدُو بَرِيدًا مُقَزَّعَا
48 فلا تَفْرَحَنْ يومًا بنفسِك إِنَّنِي *** أَرَى المَوْتَ وَقَّاعًا على مَنْ تَشَجَّعَا
49 لَعَلَّك يومًا أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ *** عليكَ مَن الَّلائِي يَدَعْنَكَ أَجْدَعَا
50 نَعَيْتَ امْرَأً لو كانَ لَحْمُكَ عندَه *** لآوَاهُ مَجْمُوعًا لَهُ أَو مُمَزَّعَا
51 فلا يَهْنِئِ الوَاشِينَ مَقْتَلُ مَالِكٍ *** فقدَ آبَ شَانِيهِ إِيَابًا فَوَدَّعَا
1 لَعَمْرِي وما دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ *** ولا جَزَعٍ مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
2 لَقَدْ كَفَّنَ المِنْهَالُ تحتَ رِدَائِهِ *** فَتًى غيرَ مِبْطانِ العَشِيَّاتِ أَرْوَعَا
3 ولا بَرَمًا تُهْدِي النِّساءُ لِعِرْسِهِ *** إذا القَشْعُ مِن حَسِّ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا
4 لَبِيبٌ أَعَانَ الُّلبَ مِنهُ سَمَاحَةٌ *** خَصِيبٌ إذاما رَاكِبُ الجَدْبِ أَوْضَعَا
5 تَرَاهُ كَصَدْرِ السَّيفِ يَهْتَزُّ لِلنَّدَى *** إذا لم تَجِدْ عندَ امرئِ السَّوْءِ مَطْمَعَا
6 ويومًا إذاما كَظَّكَ الخَصْمُ إِنْ يَكُنْ *** نَصيرَكَ منهمْ لا تكنْ أنتَ أَضْيَعَا
7 وَإِنْ تَلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تَلْقَ فَاحِشًا *** على الكأسِ ذا قَاذُورَةٍ مُتَزَبِّعَا
8 وَإِنْ ضَرَّسَ الغزوُ الرِّجالَ رَأَيْتَهُ *** أَخَا الحربِ صَدْقًا في الِّلقاءِ سَمَيْدَعَا
9 وما كان وَقَّافًا إذا الخيلُ أَجْمَحَتْ *** ولا طَائِشًا عندَ الِّلقاءِ مُدَفَّعَا
10 ولا بِكَهَامٍ بَزُّهُ عن عَدُوِّهِ *** إذا هو لاقى حَاسِرًا أو مُقَنَّعَا
11 فَعَيْنَيَّ هَلاَّ تَبْكِيانِ لِمَالِكٍ *** إذا أَذْرَتِ الرِّيحُ الكَنِيفَ المُرَفَّعَا
12 ولِلشَّرْبِ فابْكِي مَالِكًا وَلِبُهْمَةٍ *** شَدِيدٍ نَوَاحِيهِ على مَن تَشَجَّعا
13 وَضَيْفٍ إذا أَرْغَى طُرُوقًا بَعيرَهُ *** وعانٍ ثَوَى في القِدِّ حتى تَكَنَّعَا
14 وأَرْمَلَةٍ تَمْشِي بأشعثَ مُحْثَلٍ *** كَفَرْخِ الحُبَارَى رَأْسُهُ قدْ تَضَوَّعَا
15 إذا جَرَّدَ القومُ القِدَاحَ وَأُوقِدَتْ *** لهمْ نَارُ أَيْسَارٍ كَفَى مَن تَضَجَّعَا
16 وَإِنْ شَهِدَ الأَيسارَ لم يُلْفَ مَالِكٌ *** على الفَرْثِ يَحْمِي الَّلحمَ أَنْ يَتَمَزَّعَا
17 أَبَى الصَّبْرَ آياتٌ أَرَاها وَأَنَّنِي *** أَرَى كلَّ حَبْلٍ بعدَ حَبْلِكَ أَقْطَعَا
18 وَأَنِّي متى ما أَدْعُ بِاسْمِكَ لا تُجِبْ *** وكنتَ جَدِيرًا أَنْ تُجِيبَ وتُسْمِعَا
19 وَعِشْنَا بِخَيْرٍ في الحياةِ وَقَبْلَنَا *** أصابَ المَنَايَا رَهْطَ كِسْرَى وَتُبَّعَا
20 فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا *** لِطُولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا
21 وكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيْمَةَ حِقْبَةً *** مِن الدَّهرِ حتى قيلَ لنْ يَتَصَدَّعَا
22 فإِنْ تَكنِ الأيَّامُ فَرَّقْنَا بَيْنَنَا *** فقدَ بانَ مَحْمُودًا أَخِي حينَ وَدَّعَا
23 أَقولُ وقدْ طارَ السَّنَا في رَبَابِهِ *** وَجَوْنٌ يَسُحُّ الماءَ حتى تَرَيَّعَا
24 سَقَى اللهُ أَرْضًا حَلَّها قَبْرُ مَالِكٍ *** ذِهَابَ الغَوَادِي المُدْجِنَاتِ فَأَمْرَعَا
25 فَآثرَ سَيْلَ الوَادِيَيْنِ بِدِيْمَةٍ *** تُرَشِّحُ وَسْمِيًّا مِن النَّبْتِ خِرْوعَا
26 فَمَجْتَمَعَ الأَسْدَامِ مِن حَوْلِ شَارِعٍ *** فَرَوَّى جِبَالَ القَرْيَتَيْنِ فَضَلْفَعَا
27 فَواللهِ ما أُسْقِي البلادَ لِحُبِّها *** ولكنَّني أُسْقِي الحبيبَ المُوَدَّعَا
28 تَحِيَّتُهُ مِنِّي وَإِنْ كانَ نَائِيًا *** وأمسى تُرَابًا فَوْقَهُ الأَرْضُ بَلْقَعَا
29 تقولُ ابنةُ العَمْرِيِّ مَا لَكَ بعدَما *** أراكَ حَدِيثًا نَاعِمَ البالَ أَفْرَعَا
30 فقلتُ لها : طولُ الأَسَى إِذْ سَأَلْتِنِي *** وَلَوْعَةُ حُزْنٍ تَتْرُكُ الوَجْهَ أَسْفَعَا
31 وفَقْدُ بَنِي أُمٍّ تَدَاعَوا فلمْ أَكُنْ *** خِلافَهُمُ أَنْ أَسْتَكِينَ وَأَضْرَعَا
32 ولكنَّني أَمْضِي على ذاك مُقْدِمًا *** إذا بعضُ مَن يَلْقَى الحروبَ تَكَعْكَعَا
33 وغَيَّرَنِي ما غالَ قَيْسًا وَمَالِكًا *** وَعَمْرًا وَجَزْءًا بالمُشَقَّرِ أَلْمَعَا
34 وما غالَ نَدَمَانِي يَزيدَ وَلَيْتَنِي *** تَمَلَّّيْتُهُ بالأهلِ والمالِ أَجْمَعَا
35 وَإِنِّي وَإِنْ هَازَلْتِنِي قدْ أَصَابَنِي *** مِن البَثِّ ما يُبْكِي الحَزِينَ المُفَجَّعَا
36 ولستُ إذا ما الدَّهرُ أَحْدَثَ نَكْبَةً *** وَرُزْءًا بِزَوَّارِ القَرَائبِ أَخْضَعَا
37 قَعِيدَكَ أَلاَّّ تُسْمِعِيني مَلامَةً *** ولا تَنْكَئِي قَرْحَ الفُؤَادِ فَيَيْجَعَا
38 فَقَصْرَكِ إِنِّي قدْ شَهِدْتُ فَلَمْ أَجِدْ *** بِكَفِّيَ عَنْهمْ لِلْمَنِيَّةِ مَدْفَعَا
39 فلا فَرِحًا إِنْ كنتُ يومًا بِغِبْطَةٍ *** ولا جَزِعًا مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
40 فلو أَنْ ما أَلْقَى يُصِيبُ مُتَالِعًا *** أوِ الرُّكْنَ مِن سَلْمَى إِذن لَتَضَعْضَعَا
41 وما وَجْدُ أَظْآرٍ ثَلاثٍ رَوَائِمٍ *** أَصَبْنِ مَجَرًّا مِن حُوَارٍ وَمَصْرَعَا
42 يُذَكِّرْنَ ذا البَثِّ الحَزِينِ بِبَثِّهِ *** إذا حَنَّتِ الأُولى سَجَعْنَ لَهَا مَعَا
43 إذا شَارِفٌ مِنهنَّ قَامَتْ فَرَجَّعَتْ *** حَنِينًا فَأَبْكَى شَجْوُهَا البَرْكَ أَجْمَعَا
44 بَأَوْجَدَ مِنِّي يومَ قامَ بِمَالِكٍ *** مُنَادٍ بَصِيرٌ بالفِرَاقِ فَأَسْمَعَا
45 ألمْ تَأْتِ أَخْبَارُ المُحِلِّ سَرَاتَكمْ *** فَيَغْضَبَ منكمْ كلُّ مَن كان مُوجَعَا
46 بِمَشْمَتِهِ إِذْ صَادَفَ الحَتْفُ مَالِكًا *** وَمشْهَدِهِ ما قَدْ رَأَى ثمَّ ضَيَّعَا
47 أآثَرْتَ هِدْمًا بَالِيًا وَسَوِيَّةً *** وَجِئْتَ بِهَا تَعْدُو بَرِيدًا مُقَزَّعَا
48 فلا تَفْرَحَنْ يومًا بنفسِك إِنَّنِي *** أَرَى المَوْتَ وَقَّاعًا على مَنْ تَشَجَّعَا
49 لَعَلَّك يومًا أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ *** عليكَ مَن الَّلائِي يَدَعْنَكَ أَجْدَعَا
50 نَعَيْتَ امْرَأً لو كانَ لَحْمُكَ عندَه *** لآوَاهُ مَجْمُوعًا لَهُ أَو مُمَزَّعَا
51 فلا يَهْنِئِ الوَاشِينَ مَقْتَلُ مَالِكٍ *** فقدَ آبَ شَانِيهِ إِيَابًا فَوَدَّعَا
نورت لآلئ الشعر اخي زواوي......شكرا لمشاركتك بتلك المرثية الخالدة....
🌱قيس بن الملوح
*****
*
*
يصف طبائع محبوبته
وحبه لها ولبراءتها
***
*
*
*
بنفسي وأهلي من إذا عرضـوا له
ببعض الأذى لم يدر كيف يجيـب
ولم يعتذر عذر البـريء ولم يزل
به سكنـة حتـى يقال مريـب
فلا النفـس يسليها البعاد فتنثنـي
ولا هي عمـا لا تنـال تطيـب
وكم زفـرة لي لو علـى البحر
أشرقت لأنشفـه حر لها ولهيـب
ولو أن ما بي بالحصى فلق الحصى
وبالريح لم يسمع لـهن هبـوب
وألقى من الـحب المبـرح لوعة
لها بين جلـدي والعظام دبيـب
🍬
******
****
**
*
🌱معها في باريس
****
**
*
*
لا الشعرُ يُرضي طُمُوحاتي ولا الوَتَرُ
إنّي لعَيْنَيْكِ .. باسمِ الشِعْرِ أَعتذِرُ
🍬
.يا مَنْ تَدُوخُ على أقدامِكِ الصُوَرُ
يُروِّجُونَ كلاماً لا أُصَدِّقُهُ
🍬
كم صَعْبةٌ أنتِ .. تَصْويراً وتَهْجِيَةً
اذا لَمَسْتُكِ يبكي في يدي الحَجَرُ
🍬
ولا البصيرةُ ، تكفيني ولا البَصَر
ُعيناكِ .. كان بودِّي لو رَسَمْتُهُمَا
🍬
أيا غَمَامةَ مُوسيقى .. تُظلِّلُني
الحَرْفُ يبدأُ من عَيْنَيْكِ رحْلتَه
🍬
ُكلُّ اللُغاتِ بلا عينيكِ .. تَنْدثِرُ
إلى نبيذٍ بنار العِشْق يَخْتَمِر
🍬
ُولم أُخَطِّطْ لهُ .. لكنَّهُ القَدَرُ.. هزائمي في الهوى تبدو مُعَطَّرَةً
🍬
تركتُ خَلْفيَ أمجادي .. وها أنذا بطُولِ شَعْرِكِ _ حتى الخَصْرِ _
أفْتَخِر
🍬
ُوأنتِ .. أجملُ ما في حُبِّكِ الخَطَر
ُيا مَنْ أُحِبُّكِ .. حتى يستحيلَ فمي
🍬
جرائرُ الكُحْلِ في عينيكِ مُدْهِشَة
ٌماذا سأفعلُ لو ناداني السفرُ؟؟
🍬
ولُؤلُؤُ البحر شفَّافٌ .. ومُبْتَكر
ُهل تذكرينَ بباريسَ تسكُّعَنَا ؟
🍬
خُطَاكِ في ساحة (الفاندوم) أُغنية
ٌوكُحْلُ عينيكِ في (المادلين) ينتثرُ
🍬
ما زال في رُكْنِنَا الشعريِّ ، ينتظرُ
كلُّ التماثيل في باريسَ تعرفُنا
🍬
حتّى النوافيرُ في (الكونكُورد) تذكُرُنا
ما كنتُ أعرفُ أن الماءَ يَفْتكِرُ !!
💧
نبيذُ عينيك .. الذي أحسُوهُ يصرعُني
ودفءُ صوتِكِ .. لا يُبْقي ولا يَذَرُ
🍬
ما دامَ حُبُّكِ يُعْطيني عباءتَهُ
فكيفَ لا أفتحُ الدنيا .. وأنتصِرُ ؟
🍬
والعاشقُ الفذُّ .. يحيا حين ينتحِرُ ..
تمشينَ أنتِ .. فيمشي خلْفكِ الشجر
🍬
ُخُطَاكِ في ساحة (الفاندوم) أُغنية
ٌوكُحْلُ عينيكِ في (المادلين) ينتثرُ
🍬
صَديقَةَ المطعم الصِينيِّ .. مقعدُنا
ما زال في رُكْنِنَا الشعريِّ ينتظرُ
🍬
كلُّ التماثيل في باريسَ تعرفُنا
وباعةُ الورد والأكشَاكُ والمَطَر
☔
ُحتّى النوافيرُ في (الكونكُورد) تذكُرُنا
ما كنتُ أعرفُ أن الماءَ يَفْتكِرُ
*****
**
*
🌹💍
🍬
العاشق الفذ يحيا ....حين ينتحر!!🌹
🌱نزار قباني
*****
***
*
*
*
رماني حبُّكِ على أرض الدهشة
هاجمني..
كرائحة امرأةٍ تدخل إلى مصعدْ..
فاجأني..
وأنا أجلس في المقهى
مع قصيدة
نسيتُ القصيدة..
فاجأني..
وأنا أقرأُ خطوطَ يدي
نسيتُ يدي..
داهمني كديكٍ متوحّش
لا يرى.. ولا يسمع
إختلط ريشُه بريشي
إختلطتْ صيحاتُه بصيحاتي
فاجأني..
وأنا قاعدٌ على حقائبي
أنتظر قطارَ الأيام..
نسيتُ القطارْ..
ونسيتُ الأيّامْ...
وسافرتُ معكِ..إلى أرض الدهشة....🍬
*******
****
**
*
🌹 💍
نزار قباني
****
**
*
*
نهارَ زُرتني..
في صبيحة ذلك اليوم من آذار
ْحدثتْ قشعريرةٌ في جسد الأرض
وسقَطَ في مكان ما.. من العالم
وسقَطَ في مكان ما.. من العالم
نيزكٌ مشتعلْ..
حسبه الأطفال
فطيرةً محشوةً بالعسلْ..
وحسبتهُ النساء..
سواراً مرصَّعاً بالماسْ..
وحسبه الرجال..
من علامات ليلة القدْرْ..
💍 🍬
وحين نزعتِ معطفكِ الربيعيّ
وجلستِ أمامي..
فراشةً تحمل في أحقابها ثيابَ الصيف..
تأكّدتُ أن الأطفال كانوا على حقّ..
والنساء كُنَّ على حقّ..
والرجال كانوا على حقّ..
وأنّكِ..🍬
شهيّةٌ كالعسلْ..
وصافيةٌ كالماسْ..
ومذهلةٌ كليلة القدرْ...
💍🍬
🌹
*
*
ساحرة هالقصيدة...
نزار قباني
****
**
*
*
لو خرج المارد من قمقمه
وقال لي: لبّيك
🍬
دقيقة واحدة لديك
تختار فيها كل ما تريده
🍬
من قطع الياقوت والزمرّد
لاخترت عينيك بلا تردّد
🍬
ذات العينين السوداوين
ذات العينين الصاحيتين الممطرتين
🍬
لا أطلب أبداً من ربّي
إلّا شيئين
🍬
أن يحفظ هاتين العينين
ويزيد بأيّامي يومين
🍬
كي أكتب شعراً
في هاتين اللؤلؤتين
💍
🌹 💍 🍬
*
*
*
نزار قباني
*****
***
**
*
*
*
🌱
يا سيِّدتي:🙆
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ...
💍
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ..
💍
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها
بالساعاتِ وبالأيَّامْ.....
💍
أنتِ امرأةٌ..صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..
ومن ذهب الأحلامْ..
💍
أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوامْ..
🍬🍬
🌹 💍
*
*
نزار قباني
****
**
*
*
*
🌱
يا سيِّدتي:🙆
يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
💍
يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غاباتِ رخام..
💍
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
💍
لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي..
في إحساسي..في وجداني..
💍
في إيماني..
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ....
🍬💚
💍
🌹
*
زواوي خالد
11-09-2015, 05:06 PM
قال ابن الاطنابة في حماسيته:
*********
*****
**
*
*
أَلا مَن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنِّي
فَقَد تُهدَى النَصيحة للنصيحِ
فأنَّكم وما تُزجُونَ نحوي
مِنَ القَولِ المُرَغَّى والصَريحِ
سَيَندَمُ بَعضُكُم عَجلاً عليه
وما أَثرى اللِسانُ إِلى الجَرُوحِ
ابت لي عفَّتِي وأَبى بَلائي
وأَخذِي الحَمدَ بالثَمَنِ الرَبِيحِ
وإِعطائي على المكروهِ مالي
وضَربي هامَةَ البَطَلِ المشيحِ
بِذي شطَبٍ كَلَونِ المِلحِ صافٍ
ونَفسٍ ما تَقر على القبيحِ
وقَولي كَلَّما جَشأت وجاشَت
مَكانَكِ تُحمَدِي أو تستريحي
لأَدفَعَ عَن مآثرَ صالحاتٍ
وأحمي بَعدُ عن عِرضٍ صَحِيحِ
أُهِينُ المالَ فيما بَينَ قَومِي
وأدفَعُ عَنهمُ سُنَنَ المَنِيحِ
ابت لي أَن أُقضِّي في فعالي
وأَن أُغضِي على أمرٍ قبيحِ
فأما رُحتُ بالشرفِ المُعلى
وإِما رُحتُ بالموتِ المُرِيحِ
جميلة هذه القصيدة المعبرة عن الشهامة .......اخي زواوي
اسمحلي فقط حررتها من حيث الشكل....لجمال العرض
وشكرا لمرورك العطر
****
ليتني ....حبيبتي
اكون بين جسدك وما ترتدين....
واكون قرطا لك و سوارا...
وبين الجوهر الذي تتزينين....
🎻❤
وترتوين بي ماء...
وتستنشقيني هواء...
ورذاذ عطر مما تتعطرين...
💕
🎻💧
وسريرا عليه تغفو عينيك....
ودارا بها تنامين........
🎻💕
ليتني يا عشقي حدائق وجنان لك..
و ارضا عليها تسيرين....💕❤
🎻💕[ 💕☀
💕 💕
لؤلؤ نزاري...
💕☀
💕 💕
💕 ☀
إذا مرّ يومٌ. ولم أتذكّرْ
به أن أقولَ: صباحُكِ سُكّرْ...
💕☀
ورحتُ أخطّ كطفلٍ صغير
كلاماً غريباً على وجه دفترْ
💕☀
فلا تَضْجري من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أنّ شيئاً تغيّرْ
💕💞💕
فحين أنا . لا أقولُ: أحبّ..
فمعناهُ أني أحبّكِ أكثرْ....
💕❤💕☀💕
💕💕
❤ 💕 💕 💕 💕
💕 💕💕 💕 ❤
صباحكم.....سكر
صباحكم...... حبا اكبر💕
💕 💕 💕
******
💕
💕
إذا جئتني ذات يوم بثوبٍ
كعشب البحيرات.. أخضرَ .. أخضرْ
💚🍡
وشَعْرُكِ ملقىً على كَتِفيكِ
كبحرٍ.. كأبعاد ليلٍ مبعثرْ..
🎻🍡🍬
ونهدُكِ.. تحت ارتفاف القميص
شهيّ.. شهيّ.. كطعنة خنجرْ
🎻💧🍬
ورحتُ أعبّ دخاني بعمقٍ
وأرشف حبْر دَواتي وأسكرْ
🎻
فلا تنعتيني بموت الشعور
ولا تحسبي أنّ قلبي تحجّرْ
🎻
فبالوَهْم أخلقُ منكِ إلهاً
وأجعلُ نهدكِ.. قطعةَ جوهرْ
🎻💦
وبالوَهْم.. أزرعُ شعركِ دِفْلى
وقمحاً.. ولوزاً.. وغابات زعترْ..🌾🍃
🎻💞
💕💚
إذا ما جلستِ طويلاً أمامي
كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمرْ..
💚💕
وأغمضتُ عن طيّباتكِ عيني
وأهملتُ شكوى القميص المعطّرْ
💕
فلا تحسبي أنني لا أراكِ
فبعضُ المواضيع بالذهن يُبْصَرْ
🎻💕
ففي الظلّ يغدو لعطرك صوتٌ
وتصبح أبعادُ عينيكِ أكبر
💕
أحبّكِ فوقَ المحبّة.. لكنْ!!
دعيني أراك كما أتصوّرْ...💕
💕❤ 💕
🌹💕
تصوَّرتُ حُبَّكِ..
طَفْحَاً على سطح جلْدِي..
🍬
أداويهِ بالماء.. أو بالكُحُولْ
وبرَّرتُهُ باختلافِ المناخْ..
🍬
وعلَّلتُه بانقلاب الفُصٌولْ..
وكنتُ إذا سألوني، أقولْْ:
🍬
هواجسُ نَفْسٍ..
وضَرْبَةُ شمسٍ..
🍬
وخَدْشٌ صغيرٌ على الوجهِ..
سوف يزولْ...
💧🍬
تصورت حبك نهرا صغيرا
سَيُحيي المراعي.. ويَرْوي الحقولْ..
🍬
ولكنَّهُ اجتاحَ برَّ حياتي..
فأغرَقَ كلَّ القرى..
🍬
وأتلفَ كلَّ السُهُولْ..
🍬
وجرَّ سريري..
وجدرانَ بيتي..
🍬
وخَلَّفني فوق أرض الذُهُولْ..🍬
💍💍💍
💍💍💍
🌹🎻❤🌹
💍
⛅💕
تصوَّرتُ في البدءِ..
أنَّ هواكِ يمرُّ مرورَ الغمامَه
💕
وأنَّكِ شطُّ الأمانْْ
وبرُّ السلامَهْ..
💚
وقدَّرتُ أن القضيّةَ بيني وبينكِ..
سوفَ تهونُ ككُلِّ القضايا..
🎻
وأنّكِ سوف تذوبينَ مثلَ الكتابة فوق المرايا..
☀
وأنَّ مرورَ الزمانْ..
🌾
سيقطعُ كلَّ جُذور الحنانْ
ويغمُرُ بالثلج كلَّ الزوايا
🎻⛅
🌹🍡
💙
💜💚❤
تصوَّرتُ أنَّ حماسي لعينيكِ كان انفعالاً..
كأيِّ انفعالْ..
💓
وأنَّ كلامي عن الحُبِّ، كان كأيِّ كلامٍ يُقَالْ
💗
واكتَشفتُ الآنَ..
أنيَ كنتُ قصيرَ الخيالْ
💔
فما كان حُبُّكِ طَفْحاً يُداوى بماء البنفسج واليانسُونْ
💕
ولا كان خَدْشاً طفيفاً يُعالَجُ بالعشب أو بالدُهُونْ..
💖
ولا كان نوبةَ بَرْدٍ..
سترحلُ عند رحيل رياح الشمالْ..
🌀
ولكنَّهُ كان سيفاً ينامُ بلحمي..
وجَيْشَ احتلالْ..
💘💘
وأوَّلَ مرحلةٍ في طريق الجُنونْ..💧
🍃🍃
وأوَّلَ مرحلةٍ في طريق الجُنونْ..💧
🌹
💕💕💕
💕💕
يدك التي حطت على كتفي كحمامة . .
نزلت لكي تشرب
🎻
عندي تســاوي ألف مملكة
يا ليتهـــــــا تبقى ولا تذهب
🎻
تلك السبيكة . . كيف أرفضها
من يرفض السكنى على كوكب
🎻
لهث الخيال على ملاستها
وأنهار عند سوارها المذهب
🎻
الشمس نائمة على كتفي
قبلتهــــا ألفــا ولم أتعب
🎻
نهر حريري . . ومروحةصينية . .
وقصيدة تكتب
🎻
يدك المليسة . . كيف أقنعها
أني بها .. أني بها معجب
🎻
قولي لها تمضي برحلتها
فلها جميع . . جميع ما ترغب
🎻
يدك الصغيرة . . نجمة هربت
مــاذا أقــول لنجمة تلعب
🎻
أنا ساهر .. ومعي يد امرأةبيضاء ...
. هل اشهى.. وهل أطيب؟
💕💕
💕 🎻💕
💕 💕💕
🌹❤
💕 💕
📖💕
إنْ رفَّ يوماً .. كتابي
حديقةً في يدَيْكِ
📚
وقالَ صحبُكِ : شِعْرٌ
يقالُ في عينيكِ ..
📗
لا تُخبري الوردَ عنِّي
إنِّي أخافُ عليكِ
📘
ولا تَبُوحي بسرِّي
ومَنْ أكونُ لديكِ
📙
ولْتقرأيهِ بعمقٍ
ولْتُسْبِلي جفنيكِ
📖
ولْتجعليهِ بركنٍ
مُجاورٍ نهديْكِ
📓
هذي وُرَيْقَاتُ حُبٍّ
نَمَتْ على شفتيكِ
عَاشَتْ بصدري سنيناً
لكي تعودَ إليكِ
💕💕💕
🎻❤
تلومني الدنيا إذا أحببته
كأني أنا خلقت الحب واخترعته
💓
كأنني على خدود الورد قد رسمته
.. كأنني أنا التي
للطير في السماء قد علمته
💓
وفي حقول القمح قد زرعته
.. وفي مياه البحر قد ذوبته
💓
.. كأنني أنا التي
كالقمر الجميل في السماء قد علقته
💓
.. تلومني الدنيا إذا
.. سميت من أحب .. أو ذكرته
💓
.. كأنني أنا الهوى
.. وأمه .. وأخته
من حيث ما انتظرته
💓
.. مختلف عن كل ما عرفته
مختلف عن كل ما قرأته
.. وكل ما سمعته
💓
.. لو كنت أدري
أنه نوع من الإدمان .. ما أدمنته
.. لو كنت أدري أنه
باب كثير الريح ، ما فتحته
💓
.. لو كنت أدري أنه
عود من الكبريت ، ما أشعلته
هذا الهوى . أعنف حب عشته
💗
.. فليتني حين أتاني فاتحا
يديه لي .. رددته
💝
.. وليتني من قبل أن يقتلني
.. قتلته
💘
.. هذا الهوى الذي أراه في الليل
.. أراه .. في ثوبي
.. وفي عطري .. وفي أساوري
💍
.. أراه .. مرسوما على وجه يدي
.. أراه .. منقوشا على مشاعري
💍
.. لو أخبروني أنه
.. طفل كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته
💕💕
.. وأنه سيكسر الزجاج في قلبي
.. لما تركته
💕💕
.. لو اخبروني أنه
سيضرم النيران في دقائق
ويقلب الأشياء في دقائق
💕💕💕💕💕
ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائق
.. لكنت قد طردته
💕💕💕💕💓💓
.. يا أيها الغالي الذي
.. أرضيت عني الله .. إذ أحببته
أروع حب عشته
❤❤💕
فليتني حين أتاني زائرا
.. بالورد قد طوقته
❤❤🌹
.. وليتني حين أتاني باكيا
.. فتحت أبوابي له .. وبسته
.. وبسته
.. وبسته
❤❤
.. فتحت أبوابي له .. وبسته
.. وبسته
.. وبسته
❤❤💓💕🌹💗💝💘
💕💕💕💕 💕
💧
إذا أتى الشتاء..💕
وحركت رياحه ستائري
🎻💧
أحس يا حبيبتي
بحاجة إلى البكاء
🎻💧
على ذراعيك..
على دفاتري..
🎻💧
إذا أتى الشتاء
وانقطعت عندلة العنادل
🎻💧
وأصبحت ..
كل العصافير بلا منازل
🎻💧
يبتدئ النزيف في قلبي .. وفي أناملي.
🎻💧
كأنما الأمطار في السماء
تهطل يا حبيبتي في داخلي..
🎻💧
عندئذ .. يغمرني
شوق طفولي إلى البكاء ..
🎻💧
على حرير شعرك الطويل كالسنابل..
🎻💧
كمركب أرهقه العياء
كطائر مهاجر..
🎻💧
يبحث عن نافذة تضاء
يبحث عن سقف له ..
🎻💧
في عتمة الجدائل ..💕🎻
💕❤
🌹💍
غالية
16-10-2015, 01:14 AM
جمييييل ...... 🌹
وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ..💧
ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُكِ أن لا أعودَ...
وعُدْتْ...💧
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُتّْ
💧 💧
وعدتُ مراراً
وقررتُ أن أستقيلَ مراراً
ولا أتذكَّرُ أني اسْتَقَلتْ...💧
💧
💧
وعدتُ بأشياء أكبرَ منّي..💧
فماذا غداً ستقولُ الجرائدُ عنّي؟
أكيدٌ.. ستكتُبُ أنّي جُنِنْتْ..🌹
أكيدٌ.. ستكتُبُ أنّي انتحرتْ
وعدتُكِ..💧
أن لا أكونَ ضعيفاً... وكُنتْ..💧
وأن لا أقولَ بعينيكِ شعراً..💧
وقُلتْ...💧
وعدتُ بأَنْ لا ...💧
وأَنْ لا..💧
وأَنْ لا ...💧
وحين اكتشفتُ غبائي.. ضَحِكْتْ...🌹💧
💧
🌹
وَعَدْتُكِ..💧
أن لا أُبالي بشَعْرِكِ حين يمرُّ أمامي
وحين تدفَّقَ كالليل فوق الرصيفِ..
صَرَخْتْ..❤🎻
وعدتُكِ..💧
أن أتجاهَلَ عَيْنَيكِ ، مهما دعاني الحنينْ
وحينَ رأيتُهُما تُمطرانِ نجوماً...
شَهَقْتْ...💔
وعدتُكِ..
أنْ لا أوجِّهَ أيَّ رسالة حبٍ إليكِ..
ولكنني – رغم أنفي – كتبتْ
وعَدْتُكِ..💧
أن لا أكونَ بأيِ مكانٍ تكونينَ فيهِ..
وحين عرفتُ بأنكِ مدعوةٌ للعشاءِ..
ذهبتْ..💌
وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ..
كيفَ؟💧
وأينَ؟💧
وفي أيِّ يومٍ تُراني وَعَدْتْ؟
لقد كنتُ أكْذِبُ من شِدَّة الصِدْقِ،
والحمدُ لله أني كَذَبْتْ....💧
💧
💧
💧
💧
🌹
💧
💧
وَعَدْتُ..🌹
بكل بُرُودٍ.. وكُلِّ غَبَاءِ
بإحراق كُلّ الجسور ورائي
وقرّرتُ بالسِّرِ، قَتْلَ جميع النساءِ
وأعلنتُ حربي عليكِ.
وحينَ رفعتُ السلاحَ على شفتيكِ
انْهَزَمتْ..
وحين رأيتُ يَدَيْكِ المُسالمْتينِ..
اختلجتْ..💧
وَعَدْتُ بأنْ لا .. وأنْ لا .. وأنْ لا ..💧
وكانت جميعُ وعودي
دُخَاناً ، وبعثرتُهُ في الهواءِ.💧
💧 💧
وَغَدْتُكِ..💧
أن لا أُتَلْفِنَ ليلاً إليكِ
وأنْ لا أفكّرَ فيكِ، إذا تمرضينْ
وأنْ لا أخافَ عليكْ💧
وأن لا أقدَّمَ ورداً...🌹
وأن لا أبُوسَ يَدَيْكْ..
وَتَلْفَنْتُ ليلاً.. على الرغم منّي..
وأرسلتُ ورداً.. على الرغم منّي..🌹
وبِسْتُكِ من بين عينيْكِ، حتى شبِعتْ
وعدتُ بأنْ لا.. وأنْ لا .. وأنْ لا..
وحين اكتشفتُ غبائي ضحكتْ..🌹
💧
💧 💧 💧🌹🌹
💧
وَعَدْتُ...💧
بذبحِكِ خمسينَ مَرَّهْ..
وحين رأيتُ الدماءَ تُغطّي ثيابي
تأكَّدتُ أنّي الذي قد ذُبِحْتْ..💔
فلا تأخذيني على مَحْمَلِ الجَدِّ..🎻
مهما غضبتُ.. ومهما انْفَعَلْتْ..
ومهما اشْتَعَلتُ.. ومهما انْطَفَأْتْ..💧
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصِدْقِ
والحمدُ لله أنّي كَذَبتْ...💧💧
💧💧🌹
💧
💧
💧
💧
وعدتُكِ.. أن أحسِمَ الأمرَ فوْراً..💧
وحين رأيتُ الدموعَ تُهَرْهِرُ من مقلتيكِ..💧
ارتبكْتْ..💕
وحين رأيتُ الحقائبَ في الأرضِ،🎒
أدركتُ أنَّكِ لا تُقْتَلينَ بهذي السُهُولَهْ✒
فأنتِ البلادُ .. وأنتِ القبيلَهْ..🐎
وأنتِ القصيدةُ قبلَ التكوُّنِ،🐎🐎🐎
أنتِ الدفاترُ.. أنتِ المشاويرُ.. أنت الطفولَهْ..📚🌹
💧
💧 🌹
💧
وَعَدْتُ..🌹🎻
بإلغاء عينيْكِ من دفتر الذكرياتِ📝
ولم أكُ أعلمُ أنّي سأُلغي حياتي💔
ولم أكُ أعلمُ أنِك..
- رغمَ الخلافِ الصغيرِ – أنا..
وأنّي أنتْ..
وَعَدْتُكِ أن لا أُحبّكِ...
- يا للحماقةِ -🙆🏻
ماذا بنفسي فعلتْ؟💔
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ لله أنّي كَذَبتْ...💧
💧
💧🎻🌹
وَعَدْتُكِ..💧💧💧
أنْ لا أكونَ هنا بعد خمس دقائقْ..
ولكنْ.. إلى أين أذهبُ؟
إنَّ الشوارعَ مغسولةٌ بالمَطَرْ..💧💧
إلى أينَ أدخُلُ؟
إن مقاهي المدينة مسكونةٌ بالضَجَرْ..
إلى أينَ أُبْحِرُ وحدي؟💧
وأنتِ البحارُ..💕
وأنتِ القلوعُ..
وأنتِ السَفَرْ..🏰
فهل ممكنٌ..
أن أظلَّ لعشر دقائقَ أخرى
لحين انقطاع المَطَرْ؟💧
أكيدٌ بأنّي سأرحلُ بعد رحيل الغُيُومِ
وبعد هدوء الرياحْ..💧
وإلا..💧💧💧💧
سأنزلُ ضيفاً عليكِ
إلى أن يجيءَ الصباحْ....💧
💧
💧
💧🎻🌹
وعدتُكِ..ووعدتك💧🎻
أن لا أحبَّكِ، مثلَ المجانين، في المرَّة الثانيَهْ🎻🎻
وأن لا أُهاجمَ مثلَ العصافيرِ..
أشجارَ تُفّاحكِ العاليَهْ..🍒
وأن لا أُمَشّطَ شَعْرَكِ – حين تنامينَ – يا قطّتي الغاليَهْ..
وعدتُكِ، أن لا أُضيعَ بقيّة عقلي
إذا ما سقطتِ على جسدي نَجْمةً حافيَهْ💫✨
وعدتُ بكبْح جماح جُنوني🎻
ويُسْعدني أنني لا أزالُ
شديدَ التطرُّفِ حين أُحِبُّ...❤
تماماً، كما كنتُ في المرّة الماضيَهْ..💧💧
🎻💧
💕💕💕💕
وَعَدْتُكِ..💝
أن لا أُطَارحَكِ الحبَّ، طيلةَ عامْ🍧
وأنْ لا أخبئَ وجهي..
بغابات شَعْرِكِ طيلةَ عامْ..🍹
وأن لا أصيد المحارَ بشُطآن عينيكِ طيلةَ عامْ..💝
فكيف أقولُ كلاماً سخيفاً كهذا الكلامْ؟💕🎻
وعيناكِ داري.. يادارُ السَلامْ.💌
وكيف سمحتُ لنفسي بجرح شعور الرخامْ؟🎻
وبيني وبينكِ..💧
خبزٌ.. وملحٌ..💧
وسَكْبُ حبٍ.. وشَدْوُ حَمَامْ..💍
وأنتِ البدايةُ في كلّ شيءٍ..
ومِسْكُ الختامْ..💧💧
💧 💧
💧💧
💧
💧
💧
💍💍
وعدتُكِ..🎻🎻
أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ..💕🎻
وأنْ لا أموتَ اشتياقاً..
ومُتّ..💧💧
وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي
فماذا بنفسي فعلتْ؟📢💕
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ....💧🎻
💧💧
💧💧💧
💧💧💧💧💧
🌹🌹🌹🌹🌹
عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
13-11-2015, 11:51 AM
💕💕💕💕
وَعَدْتُكِ..💝
أن لا أُطَارحَكِ الحبَّ، طيلةَ عامْ🍧
وأنْ لا أخبئَ وجهي..
بغابات شَعْرِكِ طيلةَ عامْ..🍹
وأن لا أصيد المحارَ بشُطآن عينيكِ طيلةَ عامْ..💝
فكيف أقولُ كلاماً سخيفاً كهذا الكلامْ؟💕🎻
وعيناكِ داري.. يادارُ السَلامْ.💌
وكيف سمحتُ لنفسي بجرح شعور الرخامْ؟🎻
وبيني وبينكِ..💧
خبزٌ.. وملحٌ..💧
وسَكْبُ حبٍ.. وشَدْوُ حَمَامْ..💍
وأنتِ البدايةُ في كلّ شيءٍ..
ومِسْكُ الختامْ..💧💧
💧 💧
💧💧
💧
💧
💧
💍💍
وعدتُكِ..🎻🎻
أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ..💕🎻
وأنْ لا أموتَ اشتياقاً..
ومُتّ..💧💧
وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي
فماذا بنفسي فعلتْ؟📢💕
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ....💧🎻
💧💧
💧💧💧
💧💧💧💧💧
🌹🌹🌹🌹🌹
عظيم
شعور رهيف ينم عن حس عال من العظمة والكبرياء
عظيم
شعور رهيف ينم عن حس عال من العظمة والكبرياء
اهلا بمرورك اخي عبدالمالك.....وشكرا على الاطراء
وذوقك وتذوقك للآلئ الشعر......
****
رغم اني لم اتصور يوما ان يشاركني خطاي ولا منامي ..
ولا تنظر عيني ....سواك!!
💕
الا انني سقطت وهجرت المنام وعميت......
وبقيتي انت.. ممسكة معصمي...
تهمسين بيدي.... لن أنساااااك!!
💕
🌹🌹
ما بين حُبٍّ وحُبٍّ.. أُحبُّكِ أنتِ..
وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني..
وواحدةٍ سوف تأتي..
أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناكْ..
كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ..
كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ..
فكيف أُفسِّرُ هذا الشعورَ الذي يعتريني
صباحَ مساءْ..
وكيف تمرّينَ بالبالِ، مثل الحمامةِ..
حينَ أكونُ بحَضْرة أحلى النساءْ؟.
💌💐💌
وما بينَ وعديْنِ.. وامرأتينِ..
وبينَ قطارٍ يجيء وآخرَ يمضي..
هنالكَ خمسُ دقائقَ..
أدعوك ِ فيها لفنجان شايٍ قُبيلَ السَفَرْ..
هنالكَ خمسُ دقائقْ..
بها أطمئنُّ عليكِ قليلا..
وأشكو إليكِ همومي قليلا..
وأشتُمُ فيها الزمانَ قليلا..
هنالكَ خمسُ دقائقْ..
بها تقلبينَ حياتي قليلا..
فماذا تسمّينَ هذا التشتُّتَ..
هذا التمزُّقَ..
هذا العذابَ الطويلا الطويلا..
وكيف تكونُ الخيانةُ حلاًّ؟
وكيف يكونُ النفاقُ جميلا؟...
🚉🚉💌🚉🚉
وبين كلام الهوي في جميع اللّغاتْ
هناكَ كلامٌ يقالُ لأجلكِ أنتِ..
وشِعْرٌ.. سيربطه الدارسونَ بعصركِ أنتِ..
وما بين وقتِ النبيذ ووقتِ الكتابة.. يوجد وقتٌ
يكونُ به البحرُ ممتلئاً بالسنابلْ
وما بين نُقْطَة حِبْرٍ..
ونُقْطَة حِبْرٍ..
هنالكَ وقتٌ..
ننامُ معاً فيه، بين الفواصلْ..
💐💐
وما بين فصل الخريف، وفصل الشتاءْ
هنالكَ فَصْلُ أُسَمِّيهِ فصلَ البكاءْ
تكون به النفسُ أقربَ من أيِّ وقتٍ مضى للسماءْ..
وفي اللحظات التي تتشابهُ فيها جميعُ النساءْ
كما تتشابهُ كلُّ الحروف على الآلة الكاتبهْ
وتصبحُ فيها ممارسةُ الجنسِ..
ضرباً سريعاً على الآلة الكاتبَهْ
وفي اللحظاتِ التي لا مواقفَ فيها..
ولا عشقَ، لا كرهَ، لا برقَ، لا رعدَ، لا شعرَ، لا نثرَ،
لا شيءَ فيها..
أُسافرْ خلفكِ، أدخلُ كلَّ المطاراتِ، أسألُ كلَّ الفنادق
عنكِ، فقد يتصادفُ أنَّكِ فيها...
🍀🌴🌲🌱
وفي لحظاتِ القنوطِ، الهبوطِ، السقوطِ، الفراغ، الخِواءْ.
وفي لحظات انتحار الأماني، وموتِ الرجاءْ
وفي لحظات التناقضِ،
حين تصير الحبيباتُ، والحبُّ ضدّي..
وتصبحُ فيها القصائدُ ضدّي..
وتصبحُ – حتى النهودُ التي بايعتْني على العرش- ضدّي
وفي اللحظات التي أتسكَّعُ فيها على طُرُق الحزن وحدي..
أُفكِّر فيكِ لبضع ثوانٍ..
فتغدو حياتي حديقةَ وردِ..
🌺🌺🍀🌼🌼🍀🌺🌺
وفي اللحظاتِ القليلةِ..
حين يفاجئني الشعرُ دونَ انتظارْ
وتصبحُ فيها الدقائقُ حُبْلى بألفِ انفجارْ
وتصبحُ فيها الكتابةُ فِعْلَ انتحارْ..
تطيرينَ مثل الفراشة بين الدفاتر والإصْبَعَيْنْْ
فكيف أقاتلُ خمسينَ عاماً على جبهتينْ؟
وكيفَ أبعثر لحمي على قارَّتين؟
وكيفَ أُجَاملُ غيركِ؟
كيفَ أجالسُ غيركِ؟
كيفَ أُضاجعُ غيركِ؟ كيفْ..
وأنتِ مسافرةٌ في عُرُوق اليدينْ...
💕💞💕💕
وبين الجميلات من كل جنْسٍ ولونِ.
وبين مئات الوجوه التي أقنعتْني .. وما أقنعتْني
وما بين جرحٍ أُفتّشُ عنهُ، وجرحٍ يُفتّشُ عنِّي..
أفكّرُ في عصرك الذهبيِّ..
وعصرِ المانوليا، وعصرِ الشموع، وعصرِ البَخُورْ
وأحلم في عصرِكِ الكانَ أعظمَ كلّ العصورْ
فماذا تسمّينَ هذا الشعور؟
وكيفَ أفسِّرُ هذا الحُضُورَ الغيابَ، وهذا الغيابَ الحُضُورْ
وكيفَ أكونُ هنا.. وأكونً هناكْ؟
وكيف يريدونني أن أراهُمْ..
وليس على الأرض أنثى سواكْ
🔭🔬
أُحبُّكِ.. حين أكونُ حبيبَ سواكِ..
وأشربُ نَخْبَكِ حين تصاحبني امرأةٌ للعشاءْ
ويعثر دوماً لساني..
فأهتُفُ باسمكِ حين أنادي عليها..
وأُشغِلُ نفسي خلال الطعامْ..
بدرس التشابه بين خطوط يديْكِ..
وبينَ خطوط يديها..
وأشعرُ أني أقومُ بِدَوْر المهرِجِ...
حين أُركّزُ شالَ الحرير على كتِفَيْها..
وأشعرُ أني أخونُ الحقيقةَ..
حين أقارنُ بين حنيني إليكِ، وبين حنيني إليها..
فماذا تسمّينَ هذا؟
ازدواجاً.. سقوطاً.. هروباً.. شذوذاً.. جنوناً..
وكيف أكونُ لديكِ؟
وأزعُمُ أنّي لديها....💕
🎻
💐
القبلة الاولى
🌼
🌱
🌼
41عام .. مرت عليها يا مقبلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
🌼
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
ولا يزال شذاها ملء صومعتي
🌼
إذ كان شعرك في كفي زوبعة
وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي
🌼
قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل
من الهوى أن تكوني أنت محرقتي....
🍎🍏🍎🍏🍎
لما تصالب ثغرانا بدافئة
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي
🍎🍏
تروي الحكايات أن الثغر معصية
حمراء .. إنك قد حببت معصيتي
🍏🍎
ويزعم الناس أن الثغر ملعبها
فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟
🍏
يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها
شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي
🍎🍏💚🍎
ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا
ذكرته غرقت بالماء حنجرتي..
🍎
ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل
طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟
🍎
لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة
يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي
🍎
ابتعدت أنت عني .. وهي باقية
نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت
🍎
تركتني جائع الأعصاب .. منفردا
أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي..
💕🍏💕🍎
💕
(( متى أراك مرة ثانية ؟ ))
و اشتعل التاريخ في أصابعي العشر
و في كياني
فهل هناك امرأة عاقلة
تقبل أن تراني
و هل هناك امرأة ذكية
تراهن اليوم على حصاني
و هل هناك ناهد مراهق
يدخل مثل السيف في شرياني
أخطأت
يا أيتها الحسناء في الرهان
فلا أنا الشخص الذي قرأت عن أمجاده
و لا هنا إقامتي
ولا هنا عنواني !!
💕
(( أين أراك مرة ثانية ؟ ))
هذا هو المأزق يا سيدتي
فانني أسكن في حقيبة السفر
أنام في حقيبة السفر
أستقبل النساء في حقيبة السفر
و أنجب الأطفال في حقيبة السفر
هذي شروط الحب
في أرض تميم, و كليب, و مضر
فما الذي يغريك في زيارتي
أنا الذي أصبح وجهى
مرة مثلثا
و مرة مربعا
و مرة مكعبا
و صالحا لرحلة واحدة
مثل بطاقات السفر
💕
(( كيف أراك مرة ثانية ؟ ))
فاجأني سؤالها الآتي
من المجهول, و اللامنتظر
فلم أكن أعرف أن امرأة
مدهشة كالشعر
أو مرسومة مثل الصور
يمكن أن تجلس نصف ساعة
معي, على مقهى الضجر
و لم أكن أعرف أن امرأة
تخزن في أهداب عينيها
القضاء و القدر
تسند يوماً ثديها على حجر !!
💕
(( متى أراك مرة ثانية ؟ ))
و انفجر السؤال تحت مقعدي كالقنبلة
كم أنت يا سيدتي ساذجة
ففي زمان عربي يابس.. و مالح
و خائف من نفسه
و خائف من خوفه
ماذا تفيد الأسئلة ؟
أين اذا أراك يا سيدتي
في كوكب المريخ.. أم على طريق الجلجلة
لا شارعي أعرفه.لا هاتفي أعرفه
لا معطفي القديم – لو رأيته – أعرفه
لا رقم الباص الذي يوصلني
إليك يا سيدتي, أعرفه
لا وطني المزروع في عيني,
كالقرنفلة أعرفه
فساعديني كي أحل المشكلة
💕
أين اذن أراك يا سيدتي
حين يكون الله في زجاجة
و أنبياء الله في زجاجة
و الوطن المخطوف في زجاجة
و صورة الحاكم فوق رأسنا
جاهزة كالمقصلة
ما هي جدوى الأسئلة ؟
ما هي جدوى الأسئلة ؟
💕🎻🍎
الى صامتة
🌱💭🌱
🍀
🌹🌹❤🌹🌹
.. تكلمي .. تكلمي*🍒
أيتها الجميلة الخرساء*
🎻
فالحب .. مثل الزهرة البيضاء*
تكون أحلى .. عندما*
.. توضع في إناء*🌹
، كالطير في السماء*
والأسماك في البحار*
🎻
. واعتبريني منك يا حبيبتي*
.هل بيننا أسرار ؟*
أبعد عمرا معا؟*
.تبقى لنا أسرار*
🎻
.. تحدثي*🌹
عن كل ما يخطر في بالك من أفكار*
، عن قطة المنزل*
عن آنية الأزهار*
🎻
عن الصديقات اللواتي*
.. زرت في النهار*
🎻 🍒
.. والمسرحيات التي شاهدتها*
.. والطقس ، والأسفار*
.. تحدثي*🌹
عما تحبين من الأشعار*
، عن عودة الغيم*
وعن رائحة الأمطار*
🎻💦
.. تحدثي إلي عن الكوت
.. وحبنا المنقوش*
فوق الرمل والمحار*
🎻🐤
.. فإن أخبارك يا حبيبتي*
.. سيدة الأخبار*
🎻📚
.. تصرفي حبيبتي*
كسائر النساء*🍒
.. تكلمي عن أبسط الأشياء*
وأصغر الأشياء*
🎻💕
، عن ثوبك الجديد*
عن قبعة الشتاء*
عن الأزاهير التي اشتريتها*
(من شارع الذكراء)
🎻💑
💍
تكلمي ، حبيبتي*🌹🎻
عما فعلت اليوم*
🎻
- أي كتاب - مثلا*
قرأت قبل النوم؟*
🎻💕
أين قضيت عطلة الأسبوع ؟*
وما الذي شاهدت من أفلام ؟*
بأي شط كنت تسبحين ؟*
🎻🍒
هل صرت*
لون التبغ والورد ككل عام ؟*
🎻🍎
.. تحدثي .. تحدثي*🌹
من الذي دعاك*
هذا السبت للعشاء ؟*
🎻💧
بأي ثوب كنت ترقصين ؟*
وأي عقد كنت تلبسين ؟*
،فكل أنبائك ، يا أميرتي*
أميرة الأنباء*💍
🎻💎
💧
💧
💧
عادية*🎻
تبدو لك الأشياء*
🎻🍒
.. سطحية*
تبدو لك الأشياء*
🎻💧
.. لكن ما يهمني*
أنت مع الأشياء*
.. وأنت في الأشياء
.. وأنت في الأشياء🎻
🌹
🍒💍
💕
💥رائعة المتنبي ....الى سيف الدولة الحمداني🔻
👇
🔏🖊🖋✒📝✏🖍🖌
بيني وبينك ألف واش ينعب
فعلام أسهب في الغناء وأطنب
💌
صوتي يضيع ولا تحس برجعه
ولقد عهدتك حين أنشد تطرب
🎻
وأراك ما بين الجموع فلا أرى
تلك البشاشة في الملامح تعشب
🙋
وتمر عينك بي وتهرع مثلما
عبر الغريب مروعاً يتوثب
👁
بيني وبينك ألف واش يكذب
وتظل تسمعه .. ولست تكذب
☝
خدعوا فأعجبك الخداع ولم تكن
من قبل بالزيف المعطر تعجب
👉
سبحان من جعل القلوب خزائنالمشاعر لما تزل تتقلب
🕋
قل للوشاة أتيت أرفع رايتي البيضاء
فاسعوا في أديمي واضربوا
🌪
هذي المعارك لست أحسن خوضها
من ذا يحارب والغريم الثعلب
🐒
ومن المناضل والسلاح دسيسة
ومن المكافح والعدو العقرب
🦂
تأبى الرجولة أن تدنس سيفها
قد يغلب المقدام ساعة يغلب
🏹
في الفجر تحتضن القفار رواحلي والحر حين يرى الملالة يهرب
🏇🏇
والقفر أكرم لا يغيض عطاؤه
حينا .. ويصغي للوشاة فينضب
🌵 ⛳
والقفر أصدق من خليل وده
متغير .. متلون .. متذبذب
🎧🎼
سأصب في سمع الرياح قصائدي
لا أرتجي غنماً ... ولا أتكسب
⛈🌪
وأصوغ في شفة السراب ملاحمي
إن السراب مع الكرامة يشرب
🌫🌫
أزف الفراق ... فهل أودع صامتاً
أم أنت مصغ للعتاب فأعتب
🌤🌥
هيهات ما أحيا العتاب مودة
تغتال ... أو صد الصدود تقرب
🌧🌧
يا سيدي ! في القلب جرح مثقل
بالحب ... يلمسه الحنين فيسكب
💔
يا سيدي ! والظلم غير محببأ
ما وقد أرضاك فهو محبب
🔴
ستقال فيك قصائد مأجورة
فالمادحون الجائعون تأهبوا
💭🗯
دعوى الوداد تجول فوق شفاههم
أما القلوب فجال فيها أشعب
🎈❗❗
لا يستوي قلم يباع ويشترى
ويراعة بدم المحاجر تكتب
🖋🖊
أنا شاعر الدنيا ... تبطن ظهرها
شعري ... يشرق عبرها ويغرب
☀☀
أنا شاعر الأفلاك كل كليمةمني
... على شفق الخلود تلهب
🔥🔥💥💥🔥🔥
رحمك الله....كنت كاذبا صدوق✔
قصة قصيرة
🕯
⚘
🕯
⚘
لا تقنطي أبداً من رحمة المطر..
فقد أحبك في الخمسين من عمري..
وقد أحبك، والأشجار يابسةٌ
والثلج يسقط في قلبي، وفي شعري
وقد أحبك، حين الصيف غادرنا
فالأرض من بعده، تبكي على الثمر
وقد أحبك، يا عصفورتي، وأنا
محاصرٌ بجبال الحزن والضجر..
قد تحمل الريح أخباراً مطمئنةً
لناهديك، قبيل الفجر، فانتظري..
لن تخرجي من رهان الحب خاسرةً
عندي تراثي.. وعندي حكمة الشجر..
فاستمتعي بالحضارات التي بقيت
على شفاهي، فإني آخر الحضر..
⚘
قرأت شعري عليها .. وهي نائمةٌ
فما أحست بتجريدي، ولا صوري
ولا تحمس نهداها لقافيةٍ
ولا استجابا لقيثارٍ ولا وتر..
هززتها من ذراعيها.. فما انتبهت
ناديت: يا قطتي البيضاء.. يا عمري
قومي.. سأهديك تيجاناً مرصعةً
وأشتري لك ما في البحر من درر..
وأشتري لك بلداناً بكاملها...
وأشتري لك ضوء الشمس.. والقمر..
⚘
ناديت .. ناديت.. لكن لم يجب أحدٌ
في مخدع الحب، غير الريح والمطر..
أزحت أثوابها عنها.. فما اكترثت
كأنها يئست مني.. ومن خطري..
⚘
وكان ليلي طويلاً.. مثل عادته
وكنت أبكي على قبرين من حجر..
⚘🕯⚘🕯
🍀
🍀
تبقين جميلة ايها..... اللآليء🕯
تحياتي لك ... لآلئي..🕯
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir