لالا رشيدة
01-07-2008, 01:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحياةالمهنية كما الحياتنا العاطفية او الزوجية .قد يتعرضها الفشل في مرحلة من مراحلها لسببمن الاسباب دلك لا يعد مشكلا في حد داته .لكن التعايش مع بنيات الفشل والاستكانة تحت وطاتها هو ما لا يعتبر مقبولا .مادامت امكانية تغيير الفشل الى نجاح حقيقة واردة في تجارب الكثير وايضا في وصفات المختصين الدين ينصحون بتطوير مهارات الافراد الداتية لتحسين ادائها المهني واكتسابها الطاقةالانطلاق من جديد .
الفشل المهني ليس مشكلة في حد داته لانه فرصة للوقوف على السلبات ومحطة لاصلاح الاختيارات لتحويلها الى عوامل مساعدة على الانطلاق بقيمة مضافة وتجارب اكثر فاعلية المطلوب فقط هو الايمان بان الفشل هو تراكم في الاخطاء.مما يعني ضرورة معاودة النظر فيها وتحديدها بشكل دقيق لتزاوج تكرارها في الانطلاقة الجديدة لدلك قد يبدو لك غريبا القول بان الفشل في مسار المهنة هو محطة لتعلم طرق جديدة للاستمرار وما ينبغي التركيز عليه هو ان الارتجال لا يناسب الحياة لانها تتوافق مع التنظيم كل متطلباتها .لدالك ينبغي جعل هده الخاصية صفة داتية لنجاعتها في الحياة المهنية خصوصا في حالة التعرض للفشل .اد تستدعي كل خطوة لمهاودة النهوض وتجديد العمل او ترميمه تنظيما ووضع مخطط بعد تحديد الاهداف المنطقية بون مبالغة بغية تسريع الوصول .لان المعقول هو التدرج في بناء دات مهنية جديدة .والاستعانة بالا شخاص الاجابيين سواء من الاقارب او الاصدقاء .هدا يعني ان البدء من جديد بعد الفشل والتعثر يتطلب الابتعاد عن كل ما هو سلبي وسوداوي واتباع خطوات الانطلاق الصحية .اي تبني التفكير الايجاب ................
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحياةالمهنية كما الحياتنا العاطفية او الزوجية .قد يتعرضها الفشل في مرحلة من مراحلها لسببمن الاسباب دلك لا يعد مشكلا في حد داته .لكن التعايش مع بنيات الفشل والاستكانة تحت وطاتها هو ما لا يعتبر مقبولا .مادامت امكانية تغيير الفشل الى نجاح حقيقة واردة في تجارب الكثير وايضا في وصفات المختصين الدين ينصحون بتطوير مهارات الافراد الداتية لتحسين ادائها المهني واكتسابها الطاقةالانطلاق من جديد .
الفشل المهني ليس مشكلة في حد داته لانه فرصة للوقوف على السلبات ومحطة لاصلاح الاختيارات لتحويلها الى عوامل مساعدة على الانطلاق بقيمة مضافة وتجارب اكثر فاعلية المطلوب فقط هو الايمان بان الفشل هو تراكم في الاخطاء.مما يعني ضرورة معاودة النظر فيها وتحديدها بشكل دقيق لتزاوج تكرارها في الانطلاقة الجديدة لدلك قد يبدو لك غريبا القول بان الفشل في مسار المهنة هو محطة لتعلم طرق جديدة للاستمرار وما ينبغي التركيز عليه هو ان الارتجال لا يناسب الحياة لانها تتوافق مع التنظيم كل متطلباتها .لدالك ينبغي جعل هده الخاصية صفة داتية لنجاعتها في الحياة المهنية خصوصا في حالة التعرض للفشل .اد تستدعي كل خطوة لمهاودة النهوض وتجديد العمل او ترميمه تنظيما ووضع مخطط بعد تحديد الاهداف المنطقية بون مبالغة بغية تسريع الوصول .لان المعقول هو التدرج في بناء دات مهنية جديدة .والاستعانة بالا شخاص الاجابيين سواء من الاقارب او الاصدقاء .هدا يعني ان البدء من جديد بعد الفشل والتعثر يتطلب الابتعاد عن كل ما هو سلبي وسوداوي واتباع خطوات الانطلاق الصحية .اي تبني التفكير الايجاب ................