المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رائعة القصيبي في بنته وابنه


عزيز
09-04-2010, 06:16 PM
الشاعر:غازي القصيبي





وتبسم يارا
وتبسمُ يارا
فيرقصُ قوسا قزحْ
على مقلتيها
وينفلت الفجر من شفتيها
ويبسم حتى الجدارْ
وتضحك يارا
فيعلو هديل الحمامْ
وتصدح فيروز للمستهامْ
ويكمل عرس النهار
وتعبس يارا
فقف يا نسيمُ
وغب ياربيعُ
وضع يا فرحْ

هيا خذاني ( الى يارا وسهيل )

ها انتما.. تضحكانِ
وتارةً تبكيانِ
اما انا فدموعي
حبيسةٌ في كياني
وحين اضحك تندى
في ضحكتي غُصتانِ
رأيتُ عبر الليالي
مالستما تريانِ
سمعتُ عبر الليالي
مالستما تسمعانِ
فمات قلبي.. وماتت
روحي.. ومات لِساني
فما أطيقُ مراحاً
وانتما تمرحانِ
ولا أسيغُ غناءً
وانتما تهزجانِ
هيّا! خذاني.. خذاني
الى شباب الزمانِ
الى عوالم سحرٍ
مصنوعةٍ من حنانِ
أبوابها من غيومٍ
وسقفها من أغانِ
تجري الدقائق فيها
سعيدةٌ.. والثواني
وعلّماني قليلاً
من بعض ما تعلمانِ
وأرجعاني صغيراً
يلهو كما تلهوانِ

***********
يارا والرحيل

" ابي.. الا تصحبنا؟ إنني
أود أن تصحبنا يا أبي"
وإنطلقت من فمها آهةٌ
حطّتْ على الجرحِ.. ولم تذهبِ
وأومضتْ في عينها دمعةٌ
مالت على الخدّ ولم تُسكبِ
وعاتبتني - كبرت دُميتي! -
وهي اللتي من قبل لم تعتبِ
" أهكذا تهجرنا يا أبي
لزحمة الشُغلِ.. وللمكتبِ؟ "
يا أجمل الحلوات.. يا واحتي
عبر صحاري الظمأ الملهبِ
أبوكِ مُذ أظلم فجر النوى
يعيش بين الصلّ والعقربِ
يضحكُ.. لو تدرين كم ضحكةٍ
تنبع من قلب الأسى المُتعَب
يلعبُ.. والأحزان في نفسه
كحشرجات الموتِ لم تلعبِ
يود لولا الكبر لو أنه
أجهشّ لما غبتِ " لاتذهبي! "
يا أجمل الحُلْواتِ.. يا فرحتي
يا نشوتي الخضراء.. يا كوكبي
أبوكِ في المكتبِ لما يزَلْ
يهفو الى الطيّب والأطيبِ
يصنع حُلماً خير أحلامه
أن يسعد الأطفال في الملعبِ
من أجل يارا ورفيقاتها
أولع بالشُغلِ.. فلا تغضبي

بسمه من سهيل

أرجعُ في الليلِ
أحمل في صدري جراحَ النَهارْ
يثقلني ظلّي
وتكتسي روحي ثياب الغُبارْ
حاربتُ بالشعرِ
في عالمٍ لا يفهمُ الشعرا
غنيتُ للطهرِ
في عالمٍ يغتصبُ الطُهرا
وعدتُ يا سلمى
ممزقاً بعد العناءِ الشديدْ
لن أدرك الحُلما
ففيم أمضي في صراعي العنيدْ؟
هتفت بي " اهلا "
وضوّأت لي بسمةٌ كالقمرْ
وقلت لي " كلا
لن ينحني الشعر لزيف البَشرْ "
وقلت لي " حاذرْ
أن تترك الساح لمكرِ الكبارْ
فنحن يا شاعرْ
نفعل ما نفعله للصِغارْ "
أعود في الفجرِ
أشقُّ بالشعرِ صدور الخَيلْ
وذاك - لو يدري! -
لبسمة ساحرةٍ من سُهيلْ

يارا والشعرات البيض

مالتْ على الشعرات البيضِ تقطفها****يارا.. وتضحكُ " لا أرضى لك الكِبَرا "
يا دميتي! هبْكِ طاردتِ المشيب هنا****فما احتيالك في الشيب الذي استترا؟
وما احتيالكِ في الروح التي تَعبتْ؟****وما احتيالكِ في القلب الذي انفطرا؟
وما احتيالكِ في الأيام توسعني*******حرباً.. وتسألني:" من يا ترى انتصرا؟ "
يا دُميتي! حاصرتني الأربعون مُدْىً***مجنونةً.. وحراباً أدمتِ العُمًرا
فمن يردّ ليَ الدنيا التي انقشعتْ؟*****ومن يعيد ليَ الحلم الذي عبرا؟
ما الشيب أن تفقد الألوان نضرتها***الشيب أن يسقط الإنسان مندحرا
وما بكيتُ على لهوي ولا مرحي*****لكن بكيتُ على طهري الذي انتحرا


************************************



رائعة من روائع ابناء أمتي وحروف لغتي

عزيز
10-04-2010, 12:51 AM
يارا والشعرات البيض
مالتْ على الشعرات البيضِ تقطفها
يارا.. وتضحكُ " لا أرضى لك الكِبَرا "
يا دميتي! هبْكِ طاردتِ المشيب هنا
فما احتيالك في الشيب الذي استترا؟
وما احتيالكِ في الروح التي تَعبتْ؟
وما احتيالكِ في القلب الذي انفطرا؟
وما احتيالكِ في الأيام توسعني
حرباً.. وتسألني:" من يا ترى انتصرا؟ "
يا دُميتي! حاصرتني الأربعون مُدْىً
مجنونةً.. وحراباً أدمتِ العُمًرا
فمن يردّ ليَ الدنيا التي انقشعتْ؟
ومن يعيد ليَ الحلم الذي عبرا؟
ما الشيب أن تفقد الألوان نضرتها
الشيب أن يسقط الإنسان مندحرا
وما بكيتُ على لهوي ولا مرحي
لكن بكيتُ على طهري الذي انتحرا


انا مو شاعر بس مازبطت معي الا هيك

طاردت بدال طارت
الالوان بدال الاوان

ممكن صح ممكن غلط

لا والله صح يالسليماني هي هيك
وعدلتها لك .....
واشكر مرورك الدقيق العطر
هكذا متذوق الشعر الحرف عنده قصيدة...

عزيز
10-04-2010, 01:05 AM
وتزوجت يارا


الـعـمـرُ أنتِ .. و رياهُ و رونقهُ
وأنـتِ أطـهرُ ما فيهِ ..وأصدقهُ

يـارا? أم الحلمُ في روحي يهدهدها
يـارا? أم الـلحنُ في قلبي يموسقهُ?

أمـن عـيـونكِ هذا الفجرُ مشرقهُ?
أفـديـهِ فجراً.. يكادُ الفجرُ يعشقهُ

أطـفـلةُ الأمس هذي? أين دميتها?
وأيـن مـهـدٌ أباتُ الليلَ .. أرمقهُ?

أيـن الـحـصانُ الذي كانت تلقّبهُ
(بـابـا).. تكبّلهُ حيناً.. وتعتقهُi?

و أيـنَ كـومـةُ أشيائي.. تبعثرها?
وأيـن دفـتـرُ أشـعاري .. تمزّقهُ?

و أيـن في الرملِ بيتٌ كنتُ أصنعهُ
لـهـا.. فـتسكنُ فيه.. ثم تسحقهُ?

و أيـن راحـت أسـاطـيرٌ ألفّقها
فـي عـالـم ٍ مـن خيالات ٍ أنمّقهُ?

تـصـغي إليها قبيل النومِ في زمنٍ
تـتـلو على أمها سحراً.. و تسرقهُ


تسعٌ وعشر - رعاكِ اللهُ- كيف جرى
بـنـا الزمانُ.. يكادُ البرقُ.. يلحقهُ

أطـفـلةُ الأمس هذي? أين لثغتها?!
تُـصـيّرُ الحرفَ عيداً حين تنطقهُ

و أيـن قـفـزتها إن عدتُ من سفرٍ
تـهـوي على عُنُقي ..عقداً تطوّقهُ


أهـْيَ العروسُ التي يختالُ موكبُها?
شـيءٌ أراهُ.. ولـكـن لا أصـدّقهُ


يـا وردة الـقلب حيّتكِ الورودُ وما
لـلـوردِ نـفـحُ عبيرٍ منكِ ..أنشقهُ

تـمازجَ الوردُ في دمعي.. فيا لأب ٍ
يـلـقاكِ بالدمع ِ.. والأفراحُ تخنقُهُ!

الجموني
10-04-2010, 12:10 PM
اليس ليارا اخت؟
كلنا شيعنا يارا
اصبحت يارا حكايه
ونحن ماذا غير ذكرا
.

طيوف
14-04-2010, 04:14 PM
http://www.support-ar.org//uploads/images/support-ar.com-cd58ed82b4.gif (http://www.support-ar.org//uploads/images/support-ar.com-cd58ed82b4.gif)

ساره
15-04-2010, 02:35 AM
جميلة الكلمات

شكرا لك ولذائقتك الرائعة

عزيز
10-09-2010, 02:00 AM
رحمك الله يالقصيبي وجعل ذريتك ممن يبروك في مماتك