أحمد آل يوسف الإدريسي
08-05-2008, 01:07 AM
إلهـــــى
في لحظة حب.. أحببت دينك الذي إرتضيت، ورسولك الذي بعثت،وكتابك الذي أنزلت،
أحببتهم حباً جديداً..حباً كبيراً..حباً عظيماً فوق كل حب..
وكيف لي أن لا أحبهم و من أجلنا فعلت..
في لحظة حب.. أحببت أسماءك الحسنى وصفاتك العلى .. أحببتها حب فهم ومعرفة وذوق..
تقدست ربي وتعاليت...
في لحظة حب.. أحببت نداءك يا حنان يا منان يا ودود يا لطيف.. وكيف لا وقد تفضلت
ومننت ومن ألطاف جودك وهبت ورزقت وأفضت..
في لحظة حب.. تفتحت أمامي أبواب رحمات واسعة غامرة فياضة مفعمة بكل معاني "الرحمن الرحيم"و بعضاً من معاني دعاء أهل الكهف"ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا"..فبرحمتك عشنا وبرحمتك نعيش وفي رحمتك نرجو أن تتغمدنا.. فرحمتك العامة وهب لكل الناس.. ورحمتك الخاصة وهب لمن تحب.. فاللهم إجعلنا ممن تحب...
في لحظة حب..أحببت طاعتك، وتلذذت بمناجاتك و عبادتك، وعرفت أن من أحبك أطاعك ومن أطاعك أحبك.. وفي لحظة حب.. كرهت معصيتك.. وكيف يعصيك من أحبك؟ بل هل يعصيك إبتداء محب؟:
تعصي الله و أنت تظهر حبه هذا لعمري في القياس شنيع
لوكان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع
في كل يوم يبتديك بنعمة منه و أنت لشكر ذلك مضيع
وفي لحظة حب.. أحببت القرب منك ...أحببت التودد اليك ..أحببت مناجاتك وحدي في جوف الليل أو وضح النهار... أحببت إعتمادي عليك.. أحببت إعتضادي بك...و الإرتكان إليك .. والإرتماء على عتباتك..
في لحظة حب .. أحببت السجود لك.. متبتلاً ..متذللاً..متودداً...فلم أشعر بالزمان ولا المكان.. أحببته حبا أنساني طوله...على الأرض سجد الجبين ..وفي السماء حلقت الروح .. في عالم من جمال وروح وريحان..وشعرت بنعمة الإسلام لك..
مساكين هؤلاء الذين لا يعرفون الإستسلام لك ..مساكين هؤلاء الذين لا يتلذذون بالسجود لك..مساكين هؤلاء الذين يمرغون وجوههم في التراب لغير وجهك...مساكين هؤلاء الذين لا يعرفون قيمة الحرية في الخضوع لك وحدك والسجود لجلال عظمتك...
لقد شعرت بسجودي هذا لأنني أعلى من كل القيود.. كيف لا وأنا أسجد لك.. وشعرت أنها
نفسي وروحي وعقلي وكل كياني و صرت بها حراً حراً...
سجدة الحرية الحقة التي تعتق النفس فيها من أغلال الأرض و قيودها وأحقادها.. فتحررت
وفي تلك اللحظة لحظة حب وخضوع ..فهمت قول الحبيب سيدنا محمدا:"أرحنا بها يا
ما زلت تغمرنا بوابل النعم حتى لا نستطيع إحصاءها
الغالية ..لحظة حب..
بلال"..كم كنت مرتاحاً في حضرتك..كم كنت مرتاحاً في سجودي لك.. في تلك اللحظة
وفي لحظة حب شعرت كم أنت قريب قريب..و أحسست بك تسمع كلامي و ترى مكاني وتعلم حالي ..ففاضت عبراتي.. وارتعد قلبي نشوة وحباً.. هاتفاً بصوت كادت تتكسر منه الضلوع:
"يا حبيبي يا الله....يا حبيبي يا الله....يا الله يا حبيبي..."
ويضيئ الدنيا عملا وإجتهاداً..
أمد بها الصوت مداً...في نغم ساحر و نداء خاشع ..سكن به الجسد واطمأن به القلب وهدأت به
الجوارح.. في لحظة قدسية تمنيت لو كانت كل الحياة..وكل الزمن....
عندما يكبر حب الله في القلب تصغر كل الأشياء ..و يسمو ذلك القلب وتسمو الروح
والأحاسيس والمشاعر...يسمون جميعا فوق الدنيا...و يرفرفون بأجنحة فضية في أفق عال
وسماء...وتنزاح إكتئابات الدنيا و ظلام الليل الدامس.. ويعود الفجر حثيثا يشرق في القلب
في لحظة حب.. أحببت دينك الذي إرتضيت، ورسولك الذي بعثت،وكتابك الذي أنزلت،
أحببتهم حباً جديداً..حباً كبيراً..حباً عظيماً فوق كل حب..
وكيف لي أن لا أحبهم و من أجلنا فعلت..
في لحظة حب.. أحببت أسماءك الحسنى وصفاتك العلى .. أحببتها حب فهم ومعرفة وذوق..
تقدست ربي وتعاليت...
في لحظة حب.. أحببت نداءك يا حنان يا منان يا ودود يا لطيف.. وكيف لا وقد تفضلت
ومننت ومن ألطاف جودك وهبت ورزقت وأفضت..
في لحظة حب.. تفتحت أمامي أبواب رحمات واسعة غامرة فياضة مفعمة بكل معاني "الرحمن الرحيم"و بعضاً من معاني دعاء أهل الكهف"ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا"..فبرحمتك عشنا وبرحمتك نعيش وفي رحمتك نرجو أن تتغمدنا.. فرحمتك العامة وهب لكل الناس.. ورحمتك الخاصة وهب لمن تحب.. فاللهم إجعلنا ممن تحب...
في لحظة حب..أحببت طاعتك، وتلذذت بمناجاتك و عبادتك، وعرفت أن من أحبك أطاعك ومن أطاعك أحبك.. وفي لحظة حب.. كرهت معصيتك.. وكيف يعصيك من أحبك؟ بل هل يعصيك إبتداء محب؟:
تعصي الله و أنت تظهر حبه هذا لعمري في القياس شنيع
لوكان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع
في كل يوم يبتديك بنعمة منه و أنت لشكر ذلك مضيع
وفي لحظة حب.. أحببت القرب منك ...أحببت التودد اليك ..أحببت مناجاتك وحدي في جوف الليل أو وضح النهار... أحببت إعتمادي عليك.. أحببت إعتضادي بك...و الإرتكان إليك .. والإرتماء على عتباتك..
في لحظة حب .. أحببت السجود لك.. متبتلاً ..متذللاً..متودداً...فلم أشعر بالزمان ولا المكان.. أحببته حبا أنساني طوله...على الأرض سجد الجبين ..وفي السماء حلقت الروح .. في عالم من جمال وروح وريحان..وشعرت بنعمة الإسلام لك..
مساكين هؤلاء الذين لا يعرفون الإستسلام لك ..مساكين هؤلاء الذين لا يتلذذون بالسجود لك..مساكين هؤلاء الذين يمرغون وجوههم في التراب لغير وجهك...مساكين هؤلاء الذين لا يعرفون قيمة الحرية في الخضوع لك وحدك والسجود لجلال عظمتك...
لقد شعرت بسجودي هذا لأنني أعلى من كل القيود.. كيف لا وأنا أسجد لك.. وشعرت أنها
نفسي وروحي وعقلي وكل كياني و صرت بها حراً حراً...
سجدة الحرية الحقة التي تعتق النفس فيها من أغلال الأرض و قيودها وأحقادها.. فتحررت
وفي تلك اللحظة لحظة حب وخضوع ..فهمت قول الحبيب سيدنا محمدا:"أرحنا بها يا
ما زلت تغمرنا بوابل النعم حتى لا نستطيع إحصاءها
الغالية ..لحظة حب..
بلال"..كم كنت مرتاحاً في حضرتك..كم كنت مرتاحاً في سجودي لك.. في تلك اللحظة
وفي لحظة حب شعرت كم أنت قريب قريب..و أحسست بك تسمع كلامي و ترى مكاني وتعلم حالي ..ففاضت عبراتي.. وارتعد قلبي نشوة وحباً.. هاتفاً بصوت كادت تتكسر منه الضلوع:
"يا حبيبي يا الله....يا حبيبي يا الله....يا الله يا حبيبي..."
ويضيئ الدنيا عملا وإجتهاداً..
أمد بها الصوت مداً...في نغم ساحر و نداء خاشع ..سكن به الجسد واطمأن به القلب وهدأت به
الجوارح.. في لحظة قدسية تمنيت لو كانت كل الحياة..وكل الزمن....
عندما يكبر حب الله في القلب تصغر كل الأشياء ..و يسمو ذلك القلب وتسمو الروح
والأحاسيس والمشاعر...يسمون جميعا فوق الدنيا...و يرفرفون بأجنحة فضية في أفق عال
وسماء...وتنزاح إكتئابات الدنيا و ظلام الليل الدامس.. ويعود الفجر حثيثا يشرق في القلب