المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعجاز طبي جديد يؤكد نبوة نبي الاسلام !!!!


الشريف محمد أدهم
06-07-2008, 10:50 PM
اعجاز طبي جديد يؤكد نبوة نبي الاسلام !!!!

--------------------------------------------------------------------------------

.
.


بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى ( سنريهم اياتنا في الافاق ))
لقد كان الاسلام معجزة عصره في اللغة والبيان والشعر
الا ان الله تعالى جعل له معجزات اخرى تظهر في زمن ما تؤكد صحة الاسلام ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهناك عشرات الادلة الاعجازية التي اكدها العلم والتي اخبرنا بها محمد صلى الله عليه وسلم قبل 1400 عام

واخر هذه الاعجازات ما ذكرته دراسة طبية فرنسية أن تنظيف الأسنان بشكل دائم يمكن أن يحمي من الأزمات القلبية
وقد قال صلى الله عليه وسلم (( لو لا ان اشق على امتي لأمرتهم بالسواك قبل كل صلاه ))
..................

دراسة فرنسية عن علاقة صحة القلب بالاسنان
أصحاب الأسنان النظيفة أقل عرضة للأزمات القلبية !

محمد حامد – إيلاف : ذكرت دراسة طبية فرنسية أن تنظيف الأسنان بشكل دائم يمكن أن يحمي من الأزمات القلبية، حيث وجد الأطباء أن أولئك الذين لديهم انسداد في الشرايين يعانون مرضا خطرا في اللثة، وأشارت الدراسة إلى وجود دلائل علمية على الارتباط بين مرض اللثة ومرض القلب، وذكرت الدراسة التي تعد الأولى من نوعها أن شدة كل مرض منهما ربما تكون ذات علاقة بالمرض الآخر، من المعروف أن مرض اللثة المزمن يحدث في كثير من الأحيان عندما تتجمع فضلات الطعام وطبقة البلاك حول الأسنان وتسبب حساسية اللثة، وإن البلاك يمكن إزالته عندما تتم العناية بالأسنان بشكل صحيح، حيث إن عدم استخدام الفرشاة أو الخيط يمكن أن يجعل اللثة الحساسة تصاب بالعدوى وتصبح الأسنان مخلخلة ويمكن أن تسقط .

وقالت الدراسة إن البكتيريا المنطلقة من اللثة المصابة هي المفتاح لتفسير العلاقة بين مرض الأسنان والأزمات القلبية، حيث إن البكتيريا تدخل إلى الدم وقد تجعل جدران الشرايين ملتهبة وضيقة أو تلتصق مباشرة بالرواسب الدهنية التي توجد في الشرايين الأمر الذي يسبب ضيقا أكثر مما يمهد لحدوث الأزمات القلبية .

وبالعودة إلى تفاصيل الدراسة المثيرة نقول إنها تمت من خلال قيام أخصائيي القلب والأسنان الفرنسيين بفحص131 مريضا محولين إلى المستشفى من أجل إجراء فحص أشعة إكس X على شرايينهم. وقد تم فحصهم جميعا للبحث عن مرض اللثة وتم عمل فحص لدمائهم من أجل التأكد من وجود التهاب.

وذكر الدكتور "نيكولاس أمابايل" قائد فريق الدراسة أن المرضى الذين يعانون من مرض في الشرايين لديهم مرض اللثة بشكل حاد أكثر من أولئك الذين لا يعانون أمراض الشرايين، وأضاف... " إن شدة مرض الأسنان كانت مرتبطة بأضرار الشرايين الأكثر اتساعا، ونحن أول من نعلن أن شدة مرض اللثة مرتبط بانتشار أضرار الشريان التاجي".

وقد تم نشر النتائج التي توصل إليها فريق البحث في "مارسيليا" بالأمس في الإجتماع السنوي لجمعية أمراض القلب في أوروبا في العاصمة النمساوية "فيينا"وقال دكتور "نيكولاس أمابايل" إن مرض اللثة يمكن أن يستخدم كعامل خطورة جديد يمكن أن يحدد أولئك الذين لديهم احتمال الإصابة بمرض القلب ولأن مرض اللثة يمكن علاجه بسهولة بوساطة المضادات الحيوية والعناية بالفم فإنه يمكننا القول ذلك يكون مفيدا للوقاية من مرض الشريان التاجي وإن هذه النتائج التي توصلت إليها الدراسة يجب تأكيدها من خلال دراسات أكثر"
كما أكد البروفيسور "روبن سيمور"من مدرسة طب الأسنان في جامعة "نيوكاسل" أن الربط بين مرض اللثة ومرض القلب لم تثبت صحته بعد. حيث ذكر أنه لم يكن واضحا إذا ما قد تم أخذ عوامل الخطورة بالنسبة إلى مرض القلب مثل التدخين ومرض السكر في الإعتبار أم لا، ومع ذلك فإن البحث الذي أجراه في عيادته الخاصة أوضح ان المرضى الذين لديهم مرض اللثة في مرحلته المتقدمة والذين فقدوا جميع أسنانهم لديهم مؤشر في الدم على وجود مرض في القلب.

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Health/2007/9/262892.htm

الشريف محمد أدهم
06-07-2008, 10:53 PM
"السواك " أراك "


في الصحيحين عن الرسول صلى الله عليه وسلم "لو لا ان اشق على امتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". وفيهما انه صلى الله عليه وسلم كان اذا قام من الليل يشوص فاهه بالسواك، وفي صحيح البخاري تعليقا عنه صلى الله عليه وسلم "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"، وفي صحيح مسلم "انه صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل بيته بدأ بالسواك" وصح عنه من حديث انه استاك عند موته بسواك عبد الرحمن بن ابي بكر وصح عنه انه قال "اكثرت عليكم في السواك"، واصلح ما اتخذ السواك من خشب الأراك ولا ينبغي ان يؤخذ من اشجار مهجورة فربما كانت سامة.


الأراك هو ما يعرف بالسواك، اما من الناحية العلمية فيعرف باسم salvadora persica من الفصيلة الأراكية ونبات الأراك عبارة عن شجيرة معمرة ذات اغصان غضة تتدلى عادة الى الأسفل او تكون زاحفة في بعض الأحيان، لا يزيد ارتفاع الشجرة عن اربعة امتار وهي دائمة الخضرة. لشجرة الأراك اوراق مفردة زاهية الاخضرار وأزهار صغيرة بيضاء اللون وثمار توجد على هيئة عناقيد عنبية الشكل تكون في البداية بلون اخضر ثم تتحول الى اللون الأحمر الفاتح وعند النضج يكون لونها بنفسجيا الى اسود وتسمى ثمار الاراك بالكباث، يجمع الكباث عادة في اوان معدنية ويباع في الأسواق التي يكثر فيها نبات الأراك ويقبل الناس على شرائه والتلذذ بأكله.


لنبات الأراك جذور طويلة تمتد عرضاً تحت سطح الأرض والجذور هي الجزء المستعمل في السواك حيث يقوم تجار الأراك بحفر الأرض وتجميع الجذور على مختلف احجامها ثم تقص الى احجام مختلفة حسب سمكها حيث يوجد السميك والنحيل وتباع على هيئة حزم في الأسواق وعند ابواب المساجد والمدارس.
ينمو الأراك في منطقة جازان على نطاق واسع وفي نجران وفي الحجاز ويختلف نوعه باختلاف منطقة نموه.


(الفم بوابة الجسم )
قبل ان اتحدث عن مسواك الأراك ومحتوياته وتأثيراته احب ان اعطي نبذة موجزة عن فم الإنسان الذي توجد فيه الاسنان، يعتبر الفم المدخل الرئيسي للقناة الهضمية، ويمكن ادراك المخاطر التي يمكن ان تتعرض لها اجهزة الجسم وخصوصا الجهاز التنفسي العلوي والرئتين والجهاز الهضمي اذا ما اصيب الفم، كما ان الجهاز العصبي المتصل بالأسنان وبمنطقة الوجه يشكل خطورة كبيرة في الأسنان اذ هو اقرب المناطق للجهاز العصبي المركزي الرئيسي لذا فإن آلامه لا تحتمل، من هنا يتضح الأهمية القصوى لاهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بتنظيف الفم والعناية به، تسبح الأسنان دوماً في اللعاب وتغلف كل سن طبقة رقيقة من اللعاب وتلتصق بها فإذا ما اتسخت هذه الطبقة اللعابية فإن السن يكسوه الكلس والأوساخ التي تضم بداخلها انواع الجراثيم. لقد وجد الباحثون انه حتى بعد تلميع الأسنان وتنظيفها تتكون هذه الطبقة في اقل من ساعة ولا يزيد سمكها عن ميكرون وعندما تتكون هذه الطبقة تبدأ الجراثيم المتواجدة في الفم بشكل طبيعي في الالتصاق بها، واذا لم يتم ازالة هذه المادة الرخوة باستمرار لمدة 24ساعة فيتضح بمجرد النظر الى الأسنان تواجد رواسب رخوة عند اتصال اللثة بأعناق الأسنان، ولقد اثبت الباحثون على الحيوانات ان ترسب هذه المادة الرخوة لا يتأثر بمرور الطعام من عدمه في افواه الحيوانات التي تتغذى بطريقة الأنابيب المعدية وعليه ثبت ان مضغ الطعام للمواد الليفية لا يمنع تكون هذه الرواسب الرخوة ولم يتمكن الباحثون حتى الآن من معرفة كيفية التصاق هذه الرواسب الجرثومية على اسطح الأسنان ولكنه ثبت ان هذه الالتصاقات تزداد داخل افواه الأشخاص غير القادرين على تنظيف اسنانهم باستمرار وسرعان ما تبدأ الجراثيم الفمية بتكوين مستعمراتها الاستيطانية وحينئذ تبدأ احتلالها للأسنان وتسمى باللويحة السنيةDental plaque واعتبرها العلماء انها العامل الأساسي لنخر الأسنان وأمراض اللثة التي تصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان، لقد اثبتت البحوث الحديثة ان الجراثيم المستوطنة في اللويحة السنية تغير شكلها وكميتها دوماً وكذلك طرق التصاقها بأسطح الأسنان ويزداد عنادها ويتمركز تأثيرها على كل الأسنان ويزداد معدل تكوين هذه الالتصاقات بتأثير وقوام المواد الغذائية التي يتعاطاها الشخص وكذلك التركيب الكيميائي والفيزيائي للعاب الأسنان، ولقد تمكن الباحثون بإصابة بعض من المرضى بأمراض اللثة عندما طلبوا منهم الامتناع عن استعمال الفرشاة لمدة 3اسابيع وهكذا وصلوا للاستنتاج ان السبب المباشر لالتهابات اللثة ونخر الأسنان هو اللويحة الجرثومية Bacterial plaque حيث ثبتت العلاقة بين تواجد الجراثيم وأمراض الفم والأسنان.


أما من حيث علاقة المواد الغذائية وتكوين اللويحة الجرثومية، فقد اثبتت الأبحاث ان المواد السكرية (جلوكوز وسكروز) تساهم في تكوين هذه الطبقة وذلك بتغذي الجراثيم عليها، كما انها تساعد على سرعة وقوة التصاق الجراثيم بسطح الأسنان وتتحكم الظروف المحيطة باللويحة السنية وما تحتويه من جراثيم في قوة تأثير هذه الترسبات على الأنسجة المجاورة، فمثلاً نسبة الحموضة وتركيز السكر في اللعاب وكذلك الأحماض الأمينية والفيتامينات كما تقوم المواد السامة التي تفرزها هذه الجراثيم بتنظيم ديناميكية الأنزيمات المطلوبة في عملية التمثيل والنمو الجرثومي للويحة ويلاحظ انه كلما زاد سمك اللويحة السنية ازداد تمثيلها الغذائي، كلما قاومت قوة الإزاحة باستعمال أي آلة لإزالتها كالمسواك.


ان الفرشاة مثلاً وإذا ما اردنا تطبيق هذه المعلومات لما اوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم من وجوب اهتمام الانسان بنظافة الفم حين قال "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب" وكما قال صلى الله عليه وسلم "لولا ان اشق على امتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" حيث يتضح من ذلك تكرار ازالة اللويحة بتكرار استعمال السواك في اليوم.

(الأراك)
وجذور نبات الأراك عبارة عن الياف ناعمة كثيفة كالفرشاة ويفضل الجذور الطرية المستقيمة حيث تنظف بعد جمعها من التربة ثم تجفف وتحفظ في مكان بعيد عن الرطوبة وقبل استعمالها يقطع رأس المسواك بسكين حادة ثم يهرس بالأسنان حتى تظهر الألياف وحينئذ يستعمل على هيئة فرشاة وأحياناً يغمس رأسه في الماء من اجل ترطيبه ويستعمل حتى تضعف الألياف ثم يقطع الجزء المستعمل ويستعمل جزء جديد منه وهكذا. وفي الآونة الأخيرة صنعت اقلام خاصة يوضع فيها السواك من اجل سهولة حمله في الجيب ومن اجل المحافظة على طرواته.


قال ابو حنيفه عن الأراك "هو افضل ما استيك به لأنه يفصح الكلام ويطلق اللسان ويطيب النكهة ويشهي الطعام وينقي الدماغ وأجود ما استعمل مبلولاً بماء الورد". ويروي عن ابن عباس "مرفوعاً في السواك عشر خصال، يطيب الفم ويطهره ويشد اللثة ويذهب البلغم ويذهب الحفر ويفتح المعدة ويوافق السنة ويرضي الرب ويزيد في الحسنات ويفرح الملائكة". وقال حذيفة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل يشوص فاهه بالسواك ويروى ان السواك يزيد الرجل فصاحة.


وفي العادات التراثية في منطقة نجد ان يستاك الشيخ الكبير في السن حتى ولو لم يكن له اسنان على الاطلاق وذلك اتباعاً للسنة وتطييباً لرائحة الفم، كما ان النساء يقمن بربط المسواك في طرف غطاء الرأس (الشيلة) او رداء الصلاة حتى يتذكرن استخدامه وقت الصلاة، كما ان كثيراً من الأسر تعود ابناءها الذكور والإناث على حد سواء استخدامه منذ الصغر مستغلين الرغبة الفطرية لدى الأطفال في التقليد.

المحتويات الكيميائية:
تحتوي جذور الأراك على قلوريدات اهمها مركب سلفارورين وتراي ميثايل أمين ونسبة عالية من الكلوريد والفلوريد والسيليكا، كبريت وفيتامين ج وكميات قليلة من الصابونين والعفص والفلافونيدات كما يحتوي على كميات كبيرة من السيتوسترول ومن المواد الراتنجية.

الاستعمالات:
ثبت علمياً ان للمسواك تأثيرا على وقف نمو البكتيريا بالفم وذلك بسبب وجود المادة التي تحتوي على كبريت.
ثبت ايضاً ان مادة التراميثايل امين تخفض من الأس الأيدروجيني للفم (وهو احد العوامل الهامة لنمو الجراثيم) وبالتالي فإن فرصة نمو هذه الجراثيم تكون قليلة جداً.


يحتوي الأراك على فيتامين ج ومادة السيتوستيرول وهاتان المادتان من الأهمية بمكان في تقوية الشعيرات الدموية المغذية للثة وبذلك يتوفر وصول الدم اليها بالكمية الكافية، علاوة على اهمية فيتامين ج في حماية اللثة من الالتهابات.
يحتوي الأراك على الكلوريد والفلوريد والسيليكا وهي مواد معروفة بأنها تزيد من بياض الأسنان.
طلاء الأسنان بمسحوق الأراك يجلو الأسنان ويقويها ويصلح اللثة وينقيها من الفضلات والجراثيم.
اما بالنسبة للكباث (ثمار الأراك) فتقوي المعدة وتحسن الهضم وتخرج البلغم ومفيدة لآلام الظهر.
اذا جفف الكباث وسحق وسف مع الماء ادر البول ونقى المثانة ومضاد للإسهال.
يستعمل منقوع جذور الأراك شرباً لقتل انواع البكتيريا في الأمعاء.


ادخل الأراك في مستحضرات معاجين الأسنان وهكذا يتضح ان للسواك فوائد صحية للفم تفوق ما استحدث من ادوات وأدوية تستعمل في نظافة الفم وأن اول من اخبرنا باستعماله هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي عاش في القرن السابع الميلادي.

منقول للفائدة

م م يوسف الحسني
06-07-2008, 11:45 PM
الف شكر على هذا المجهود والمشاركة المفيدة
جزيت خيرااااا
شكرااا أخي الفاضل

رائـد الدباغ
07-07-2008, 06:40 PM
معلومات قيمة ومشاركة مفيدة

تعم بالفائدة على الجميع

في انتظار جديدك وشكرا لك

الشريف انور الجموني
07-07-2008, 09:08 PM
وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى

fmeddah
10-07-2008, 12:01 PM
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله

سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم

بارك الله فيك موضوع رائع

طيوف
17-07-2008, 03:57 AM
جزاك الله خير الجزاء

تحياتي