المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية


وائل محمد
19-01-2010, 12:15 AM
[/URL]
عقد زواج قديم جدآ لي أحد أبناء العائلة الريفية و من الوثائق النادرة للعائلة
[URL="http://[URL]http://aladdarssah.com"]http://aladdarssah.com/uploaded/4_01281699046.jpg (http://www.tobikat.com)

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
13-08-2010, 02:41 PM
ونعم وأكرم بالسادة الأشراف آل الريفي الأدارسة بغزة هاشم بن عبدمناف رضي الله عنه.

تماضر الفاسي
13-08-2010, 04:28 PM
ماشاء الله انعم واكرم باشراف اولى القبلتين

للا فوزية
13-08-2010, 05:11 PM
ما شاء الله فرع طيب مبارك فيه من أصل طيب مبارك فيه
جمعتم كل الفضل آل الريفي أنعم بكم و أكرم حفظكم الله وزادكم من فضله
و أسأله تعالى ان يديم عزكم أبا عن جد و خلفا عن سلف إلى ان يرث الله الأرض و من عليها
اللهم آمين

وائل محمد
13-08-2010, 06:30 PM
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ونعم وأكرم بالسادة الأشراف آل الريفي الأدارسة بغزة هاشم بن عبدمناف رضي الله عنه.




اشكرك لمرورك العطريا ابن العم /الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ,
بارك الله فيك سعدت بكلامك الطيب دمت في ود , اشكرك ابن العم العزيز على تعليقك وهذا شرف لي ربي يخليك ويحفظك من كل مكروه وكل عام وانتم بالف خير ، اعاد الله علينا وعليكم شهر الرحمه باليمن والبركة ،
ورمضان كريم على الجميع وتقبل الله اعمالنا واعمالكم جزيل الشكر والتقدير ابن عمي الغالي

طيوف
13-08-2010, 06:38 PM
كل عام وانت وهلك بخير
اخوي وائل لو كل عضو مثلك لصار ديواننا عامر
بشهادات انساب ووثائق تخص عائلته واقاربه ومن حوله
والنعم فيكم انتم الاشراف وحنا نتشرف بكم
شكرا لا عدم ولا خلا

وائل محمد
13-08-2010, 06:42 PM
شهادة وزارة الداخلية و مشايخ ووجهاء والأعيان ومخاتير مختلف محافظات غزة

http://aladdarssah.com/uploaded/4_01281721611.jpg (http://http://aladdarssah.com)
شهادة فخرية من جمعية اسر شهداء فلسطين
[U]http://aladdarssah.com/uploaded/4_01281721848.jpg (http://[URL]http://aladdarssah.com)

وائل محمد
13-08-2010, 06:52 PM
ماشاء الله انعم واكرم باشراف اولى القبلتين



والنعم منك طال في عمرك أخي الكريم تحياتي لك تماضر الفاسي جزاك الله كل الخير

وائل محمد
13-08-2010, 06:56 PM
ما شاء الله فرع طيب مبارك فيه من أصل طيب مبارك فيه
جمعتم كل الفضل آل الريفي أنعم بكم و أكرم حفظكم الله وزادكم من فضله
و أسأله تعالى ان يديم عزكم أبا عن جد و خلفا عن سلف إلى ان يرث الله الأرض و من عليها
اللهم آمين

جزاك الله خيراً أختي الكريمة بنت الأشراف آل البيت الكرام للا فوزية أشكرك علي حسن وطيب ردك الرائع بارك الله فيك اختي للا فوزية ربي يسعدك يارب ...

وائل محمد
13-08-2010, 07:01 PM
كل عام وانت وهلك بخير
اخوي وائل لو كل عضو مثلك لصار ديواننا عامر
بشهادات انساب ووثائق تخص عائلته واقاربه ومن حوله
والنعم فيكم انتم الاشراف وحنا نتشرف بكم
شكرا لا عدم ولا خلا




والله والنعم منك طيوف الله يحفظك يارب تسلمين اختي المحترمة على الرد والمجامله الطيبة وفقك الله لكل خير
وربنا يعمر بيتك ويسعدك في الدنيا والأخرة يا رب

وائل محمد
13-08-2010, 07:08 PM
ونعم وأكرم بالسادة الأشراف آل الريفي الأدارسة بغزة هاشم بن عبدمناف رضي الله عنه.

شهادة تسلسل إثبات نسب لعائلة الريفي في فلسطين نسبنا لآل البيت عليهم السلام من أبناء الإدارسة الأشراف و من اصول مغربية
http://aladdarssah.com/uploaded/4_01281719534.jpg (http://[URL]http://aladdarssah.com)

ساره
14-08-2010, 07:22 AM
أنعم واكرم من حسب ونسب ظاهر كظهور الشمس

شرف لكم على مر الزمن لا ينتهي حتى الممات

رفع قدركم وشأنكم يا اهل الريفي

الله يعطيك العافية يا رب

وائل محمد
14-08-2010, 09:50 AM
أنعم واكرم من حسب ونسب ظاهر كظهور الشمس

شرف لكم على مر الزمن لا ينتهي حتى الممات

رفع قدركم وشأنكم يا اهل الريفي

الله يعطيك العافية يا رب


جزاك الله خيراً ورفع قدرك سارة في الدآرين
وبآرك فيك وطيب الله حياتك وأعلى شأنك سارة تحياتي لك وكل عام وانتم بخير

رائـد الدباغ
14-08-2010, 09:50 PM
السلام عليكم

بارك الله فيك يا عزيزي , لقد أجدت وكفيت
بارك الله في هذا العرق الطيب الصالح ودامه عزا وفخرا للأمة
وأكرم أهله بالشهادة في سبيله والكنف في رضاه وحبه يرتعون ويمرحون في جنته

وائل محمد
15-08-2010, 12:43 AM
السلام عليكم

بارك الله فيك يا عزيزي , لقد أجدت وكفيت
بارك الله في هذا العرق الطيب الصالح ودامه عزا وفخرا للأمة
وأكرم أهله بالشهادة في سبيله والكنف في رضاه وحبه يرتعون ويمرحون في جنته

أخي رائد الدباغ نحن ماضون حتي نهاية الطريق والباقي علي رب البيت اشكرك رائد كل التحية لك

امحمد قريب الادريسي
15-08-2010, 10:02 AM
أخي وائل الريفي وقفت على هذا التعريف بأحد الاعلام المسمى بالريفي ربما يفيدكم
(تاريخ الضعيف ص 179) وكان القائد على طنجة آنذاك هو محمد وبلة الشياظمي وكان (أحمد بن حدو) قد عين على ولاية الإقليم في العهد الإسماعيلي مع ابن أخيه أحمد بن علي الريفي (1125 هـ) بعد وفاة القائد علي بن عبد الله الريفي (ص 96 ) وكان من بين هؤلاء الولاة مجاهدون عرفوا باستماتتهم في الكفاح ضد العدو

وائل محمد
15-08-2010, 04:26 PM
أخي وائل الريفي وقفت على هذا التعريف بأحد الاعلام المسمى بالريفي ربما يفيدكم
(تاريخ الضعيف ص 179) وكان القائد على طنجة آنذاك هو محمد وبلة الشياظمي وكان (أحمد بن حدو) قد عين على ولاية الإقليم في العهد الإسماعيلي مع ابن أخيه أحمد بن علي الريفي (1125 هـ) بعد وفاة القائد علي بن عبد الله الريفي (ص 96 ) وكان من بين هؤلاء الولاة مجاهدون عرفوا باستماتتهم في الكفاح ضد العدو

اشكرك علي هذه المعلومات أخي امحمد قريب الادريسي
جدي علي الريفي هو أحد أولاد عبد الصادق بن الباشا أحمد بن القائد علي بن ,الريفي عبد الله بن حدو الريفي,
علي الريفي جد عائلتنا جاء الي الأراضي المقدسة فلسطين. في أواخر القرن 18م واستوطن فلسطين واقام في مدينة غزة

إن علي الريفي الفلسطيني المغربي الأصل هوا أحد أحفاد علي بن عبد الله الريفي الحمامي وأ بن القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي الريفي .كان موطنه طنجة كان يقيم هنك مع اجداده المجاهدين حيث لهم صفحات بيضاء مشرفة في تاريخ المغرب

وهذا بيان توضيح من مصادر أجنبيةعن شجرة نسب عائلة بن عبد الصادق الريفي.

أولآ.في صفحة 86من كتاب طنجة ومنتقتها لمشو بيلير الكاتب الفرنسي ,ساق الكاتب شجرة النسب لعائلة الريفي .وإن كان لنانحن عائلة الريفي في فلسطين والمغرب تحفظ فيما جاء فيها وايضآ علمنا أن آل الصادق
لهم تحفظ علي ماجاء بالكتاب المذكورأعلاه والتحفظ فيما جاء فيها جزئيآ فإنني سأعرضها كما حاءت في الكتاب ,ووجب التزكير ان جميع الكتب التي ساقت نسب عائلة الريفي ,فهي منقولة من كتاب بيلير,وعلى سبيل التذكير ,نقل عنه مصطفي الشابي في كتاب النخبة المخزنية , ونقل عنه أيضآالفرنسي جانلوي مييج. في كتاب يوميات بن دلاك1820_1830ونقلت أيضآ في كتاب تطوان الحاضرة الأندلسية,والملاحظ أن كافة الأخطاءتكررت نقلآعن ميشو بيلير,وعلى ضوء هذا سأنقل لكم ما نشره بيلير في كتابه دون تصحيح لأن مقام التصيح يتحتفظ بها العائلة لحينه :
قال بالحرف ص 86:شجرة عائلة الريفي الحماميين
الزنا تيين :
فرع دحو :علي بن عبد الله الحمامي الريفي (ابو الحسن), وأبناء علي هم عبد الكريم وأحمد بن علي ,وعبد الخالق وله محمد وعبد السلام والعربي ومحمد ,
أما الباشا أحمد بن عبد الله فله عبد الصادق وله العربي ومحمد وعبدالجليل والعياشي وعلي وعبد الواحد وأحمد وله محمد وإدريس,
وله أيضآعبد الصادقبن أحمدالريفي له محمد وعبدالسلام له أحمد.أما عبد السلام بن صادق بن أحمد فله عبد السلام و محمد وعبد الرحمان .أما فرع حدو المعرف بن عبود فدحولع عمار أماعمار فله أحمد
فله عبد المالك الذي له محمد الذي ترك عبد المالك ملووك الذي له عبد الله عبود الذي خلف عبد الله الذي خلف علال ,,,,,,,,,إذن هاته أهم فروع لعائلة الريفي حتي حدود تاريخ نشر الكتاب 1920م ولنا بعض التحفظ عليها عمومآ لما فيها بعض الخلط,,,,,,,,,

ا

وائل محمد
15-08-2010, 05:18 PM
أخي وائل الريفي وقفت على هذا التعريف بأحد الاعلام المسمى بالريفي ربما يفيدكم
(تاريخ الضعيف ص 179) وكان القائد على طنجة آنذاك هو محمد وبلة الشياظمي وكان (أحمد بن حدو) قد عين على ولاية الإقليم في العهد الإسماعيلي مع ابن أخيه أحمد بن علي الريفي (1125 هـ) بعد وفاة القائد علي بن عبد الله الريفي (ص 96 ) وكان من بين هؤلاء الولاة مجاهدون عرفوا باستماتتهم في الكفاح ضد العدو

جزاك الله خيرآ اخي الكريم أمحمد قريب الادريسي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله.
توضح الآتي ... نوضح لجميع الإخوة في أنحاء وطننا العربي الكبير .في أي منتدى فيما ورد عني وبقلمي بخصوص شهادة إسبات النسب المدونه في ديوان الأشراف الأدارسة.حفظهم الله.
نحن أبناء علي بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن القائد علي بن الشريف الإدريسي ,الملقب/ بالريفي عبد الله ,بن حدوالريفي الورياغلي .الحمامي البطؤي التمسماني ,
وهذا اسمي بالكامل حسب التسلسل ,,وائل بن محمد بن صالح بن حسن بن صالح بن علي بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي بن عبد الله الريفي . البطوئيء الحمامي , جدي علي حضر لفسطين في اواخر القرن 18م وسكن في مدينة غزة ومن اقواله ان من شمال المغرب ومن اسرة عريقة شريفة و لها تاريخ مشرف

محمد العلامة
16-08-2010, 05:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

بوركت أخي وائل وشكر الله عز وجلا مسعاك

وائل محمد
16-08-2010, 09:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

بوركت أخي وائل وشكر الله عز وجلا مسعاك

بارك الله بك أخي العزيز محمد العلامة ,أشكراً أخي الكريم علي ردك الطيب
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين و تقبل خالص تحياتي أخي محمد

والسلام على آل النبي محمدٌ الطاهرين
أخي الكريم مُبارك عليكم حلول الشهر الكريم جعلك الله من ائمة الاسلام العظيم

عبد الخالق البوزيدي
16-08-2010, 05:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يرجى ايضا الاطلاع على موسوعة معلمة المغرب الجزء العاشر على ما اظن
تصفحته بعجالة في معرض محلي للكتاب

وائل محمد
17-08-2010, 06:08 PM
عبد الخالق البوزيدي;40683]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يرجى ايضا الاطلاع على موسوعة معلمة المغرب الجزء العاشر على ما اظن
تصفحته بعجالة في معرض محلي للكتاب

اخي الشريف عبد الخالق البوزيدي نحن أشراف من أبناءالحسن بن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنهما ) التاريخ يقول لنا كذلك أن هذه العائلة هم أحفاد الادارسة الاشراف ,,


وهذه العائلة الشريفة (شريفة بسمعتها وأخلاق ابنائها وبدماء الشهداء من ابطال العائلة وعطاء رجالها الأشاوس ) [/size]

وائل محمد
17-08-2010, 06:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يرجى ايضا الاطلاع على موسوعة معلمة المغرب الجزء العاشر على ما اظن
تصفحته بعجالة في معرض محلي للكتاب

أخي الشريف عبد الخالق البوزيدي تحياتي لك


اخي الشريف عبد الخالق البوزيدي نحن أشراف من أبناءالحسن بن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنهما ) التاريخ يقول لنا كذلك أن هذه العائلة هم أحفاد الادارسة الاشراف ,,


وهذه العائلة الشريفة (شريفة بسمعتها وأخلاق ابنائها وبدماء الشهداء من ابطال العائلة وعطاء رجالها الأشاوس )

امحمد قريب الادريسي
18-08-2010, 08:47 AM
الأخ العزيز وائل الريفي تحية طيبة ومبارك علينا وعليكم الشهر الفضيل جعله الله فتحا ونصرا لامة سيدنا محمد عليه السلام
الاخ العزيز لقد أدهشني وأعجبني حرصكم وبحثكم منذ مدة طويلة عبر المنتديات والتساؤلات والمشاركات للوصول الى جمع مشجركم و الفرع الذي برجع اليه نسب جدكم القادم من الريف علي بن عبد الصادق بن احمد الريفي ووصولكم الى ذلكم الكم من المعلومات بجهودكم الجبارة وحرصكم وحرص الفرع الذي تنتسبون اليه من العلماء والباحثين ورجال المقاومة والسياسة في فلسطين الحبيبةوالسليبة اعادها الله لنا وللمسلمين واعاد ربط صلتكم باخوانكم دما وروحا آمين

وائل محمد
18-08-2010, 09:43 AM
الأخ العزيز وائل الريفي تحية طيبة ومبارك علينا وعليكم الشهر الفضيل جعله الله فتحا ونصرا لامة سيدنا محمد عليه السلام
الاخ العزيز لقد أدهشني وأعجبني حرصكم وبحثكم منذ مدة طويلة عبر المنتديات والتساؤلات والمشاركات للوصول الى جمع مشجركم و الفرع الذي برجع اليه نسب جدكم القادم من الريف علي بن عبد الصادق بن احمد الريفي ووصولكم الى ذلكم الكم من المعلومات بجهودكم الجبارة وحرصكم وحرص الفرع الذي تنتسبون اليه من العلماء والباحثين ورجال المقاومة والسياسة في فلسطين الحبيبةوالسليبة اعادها الله لنا وللمسلمين واعاد ربط صلتكم باخوانكم دما وروحا آمين

يا اخي في الاسلام دعائك هذا على اهل غزه يذكرني بدعاء اجدادك الذين انت من نسلهم .

الله يارب يتقبل منك دعاءك الصادق والطاهر من اجل فلسطين ونسأل الله تعالى ان يصبرنا

على هذه الطريق طريق الحق والجهاد و يثبت أقدامنا و ينصرنا نصرآعزيزآ .. عاجلآ غير آجل
اللهم انتقم من الظالمين أبناء القردة والخنازير

فهنيئا للرجال الابطال الشهادة وحسبنا االله ونعم الوكيل،إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم. ...

اشكرك علي ردك الرائع ربي يسعدك ويخليك أخي العزيز محمد وكل عام وأنتم جميع أبناء العائلة بخير وفى أحسن حال

وكل عام وآل البيت بخير وصحة وعافية والشعوب العربية والشعوب الاسلامية بخير

والله المسئول بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرحم عباده المسلمين في ارض بيت المقدس والعراق والسودان وجميع البلاد ، وأن يفقههم في الدين، وينصرهم على أعدائه وأعدائهم من اليهود والكفار والمنافقين، وأن ينزل بأسه بهم الذي لا يرد عن القوم المجرمين، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أخي محمد الإدريسي بارك الله لى فيك وجمعنا فى فردوس النعيم على سرر متقابلين

ونصر الله شعب فلسطين وجميع المسلمين علي اعداء الدين ,


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبد الخالق البوزيدي
18-08-2010, 07:05 PM
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي وائل الريفي حاشا لله ان اكون طعانا في نسب اي مان فقط اردت الاشارة الى ان الموسوعة المذكورة تحدثت عن عائلة الريفي وانا والله ما قرات ماكتب عنها بسبب الازدحام والحر

وائل محمد
19-08-2010, 02:56 AM
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي وائل الريفي حاشا لله ان اكون طعانا في نسب اي مان فقط اردت الاشارة الى ان الموسوعة المذكورة تحدثت عن عائلة الريفي وانا والله ما قرات ماكتب عنها بسبب الازدحام والحر
سلمت أخـي على طرحك وردك الطيب انا مقدر ردك و اعتقد ما في زعل من طرفي وأنا واثق جداً بعائلتي الشريفة النسب والعريقه ولها تاريخ مشرف وصفحات بيضاء في تاريخ المغرب منهم المجاهدون والقادة والعلماء والجميع بعرف من هم أولاد الريفي ان كان في السابق أو الماضي اوالحاضر عرف عنهم رجال اشداء محاربين لهم شخصية مرموقة ولها نفوذ في السلطة والقيادة القبائل المغربية وقيادة المجاهدين وتحرير بلاد الهبط والمدن الشماليه مثل طنجة ومحاصرة الغزاة في سبتة ومليلة وطرد المحتلين الأسبان من مدن الشمال علي يد القائد الجد علي بن عبد الله الريفي وعلي يد ابنه الشريف الباشا احمد بن علي الريفي وفي المعارك لهم صول وجول وشهد لهم العلماء ورجال الدين بالشرف والرجولة وحنكة القيادة وردع الخصوم من المتخازلين والمتاجرين بقلمهم علي اولاد الريفي , المغاربة الشرفاء ...الباشا أحمد بن علي الريفي (صهر المولى المستضيء) ابن المولي اسماعيل العلوي رحمه الله وادخله الجنة
وانا اعرف اصل عائلتي الشريفه والحمد لله
مشاهد من التاريخ المدون في المواقع
0 ) في آخر السعديين كانت كثير من المراكز المغربية قد احتلها البرتغاليون فحررها العلويون الذين قاموا بدور تحريري وعمراني هام في منطقة الشاون حيث قام السلطان محمد بن عبدالله بتعيين رجالات أكفياء على رأسها أمثال علي العروسي البوزراري وإلى شفشاون والقائد العياشي الذي كان عاملا على تارودانت وأحمد بن بلة الشياظمي (عام 1190 هـ) (تاريخ الضعيف ص 179) وكان القائد علىطنجة آنذاك هو محمد وبلة الشياظمي وكان (أحمد بن حدو الريفي) قد عين على ولاية الإقليم في العهد الإسماعيلي مع ابن أخيه أحمد بن علي الريفي (1125 هـ) بعد وفاة القائد علي بن عبد الله الريفي (ص 96 ) وكان من بين هؤلاء الولاة مجاهدون عرفوا باستماتتهم في الكفاح ضد العدو

بيان اخر

في سنة 1614، تمكن الإسبان من استعمار المدينة مــدة 67 سنــة وأطلقوا عليها اسم " سان ميكيل د أولترامار". وبعد عدة محاولات تمكن السلطان العلوي المولى إسماعيل من الدخول إلى المدينة وهكذا ومنذ ذلك التاريخ ستعرف هذه القصبة بالمهدية وكان يحكمها القائد علي الريفي الذي بنى بابا كبيرا ومسجدا وقصرا وحماما وسجنا وعدة بنايات.

حاليا هناك مجموعة من البنايات لا زالت بارزة داخل القصبة والتي تجسد أهمية الموقع، نذكر بالخصوص السور ثم بوابتين، ويعتبر الباب الواقع ناحية الشرق الأهم على المستوى الهندسي، حيث تم بناؤه بالحجر بطريقة متناسقة ويذكرنا بأبواب مدينة سلا وأبواب مدينة الرباط الكبيرة مثلا " العلو" وباب زعير والتي ترجع إلى الفترة الموحدية.

بالإضافة إلى هذه البنايات، تضم القصبة بعض البنايات الأخرى ذات الطابع الهندسي المتميز ونذكر منها منزل القائد علي بن عبد الله الريفي والذي بني خلال القرن السابع عشر الميلادي وحمام خاص ذو نمط إسباني - موريسكي، ومخازن مياه تم سجنا ومسجدا وكذلك مجموعة من الفنادق والمحلات.


أخي العزيزارجو ان تزودني بالرابط أوتزودني بالموقع الذي حصلت منه على هذه المعلومات بحثت عن هذا الكتاب
ماوجدته وانت تعلم نحن في حصار شديد وغير مسموح لنا السفر فأرجوان تمكنت من هذا الكتاب ارسال لي نسخه بأي ثمن كان لك مني اجمل تحية والسلام ,,,

وائل محمد
19-08-2010, 03:11 AM
أعلام المغرب في عهده

الحاج أحمد السوسي : من قياد مراكش، قتله السلطان عبدالله

أبو الحسن العميري : الوزير

أبو القاسم العميري : أخ السابق، القاضي

القائد أبي العباس أحمد بن علي الريفي : رئيس قبائل الريف

الحرة خناثى بنت بكار المغفرية : أم السلطان، توفيت في سادس جمادى الأولى من السنة 1155 هـ وكانت فقيهة أديبة ودفنت بقبور الأشراف من فاس الجديد

الحاج عبد الخالق عديل : من أعيان فاس

الشريف المولى أبي عبد الله محمد الغالي الإدريسي : من أعيان فاس

الشيخ أبو عبد الله المسناوي : علامة بعثه السلطان مع هديته وهي المصحف العقباني للحرم النبوي

القائد فاتح بن النويني : من مساعدي المولى المستضيئ

القائد أبا عزة صاحب الشربيل

سيدي محمد بن السلطان المستضيء

القائد عبد الوهاب اليموري : حاجب السلطان

للشيخ أبي العباس أحمد بن موسى الشرقي

الخواجا عديلا : من تجار فاس

قاسم أبو عريف : كبير قبائل عرب بني حسن

المولى الناصر : أخ السلطان وخليفته على مراكش

المولى أحمد : ابن السلطان عبدالله وكان أسن من أخيه السلطان محمد الثالث

القائد محمدا واعزيز : كبير قبائل زايان

حبيب المالكي : كبير قبائل بني مالك

الأمين الحاج الخياط عديل : أمين فندق النجارين، وكان خياطا لقفاطين المخزن

القائد عبد الكريم بن علي بن عبد الله الريفي : أخ القائد أحمد بن علي بن عبد الله، وكان قد خلفه بعد مقتله

المولى أحمد ابن السلطان المولى عبد الله بفاس : توفي في حياة والده ودفن بقبور الأشراف

أبو عبد الله الحاج محمد تميم : عامل تطاوين وقد قتله أهلها

أبو عبد الله الحاج محمد بن عمر الوقاش : عامل تطاوين

في سنة 1168 هـ توفي محمد واعزيز كبير آيت أدراسن ووازعها الذي كانت تقف عند إشارته وتجري أمورها على مقتضى إدارته

القائد محمد السلاوي : من قواد مكناس قتله العبيد

القائد سليمان بن العسري : من قواد مكناس قتله العبيد

القائد زعبول : من قواد مكناس قتله العبيد

المولى أبو الحسن المخلوع : أخ السلطان، نفاه الى سجلماسة


التاريخ يتكلم ويعبر
--------------------------------

--------------------------------

قراراته وآثاره

--------------------------------

هدية السلطان المولى عبد الله العلوي إلى الحرم النبوي

قال المؤرخ : في سنة 1155 هـ سافر الركب المغربي إلى الحرمين الشريفين فبعث معه السلطان عبد الله هدية نفيسة فيها ثلاثة وعشرون مصحفا بين كبير وصغير محلاة بالذهب مرصعة بالدر والياقوت ومن جملتها المصحف الكبير العقباني الذي كان الملوك يتوارثونه بعد المصحف العثماني الذي كان عند بني أمية بالأندلس وانتقل إلى هذه العدوة المغربية على يد عبد المؤمن بن علي حسبما مر الكلام عليه مستوفى وأما هذا المصحف العقباني فهو مصحف عقبة بن نافع الفهري الصحابي المشهور فاتح المغرب كان نسخه بالقيروان من المصحف العثماني على ما قيل وبقي متداولا بين أهل المغرب إلى أن وقع بيد الأشراف السعديين وأخذ فيه المنصور منهم العهد لولده الشيخ على إخوته، ولما وصل إلى هذا السلطان غربه من المغرب إلى الحرم الشريف فعاد به الدر إلى وطنه والإبريز إلى معدنه قال الشيخ أبو عبد الله المسناوي قد وقفت على هذا المصحف حين أمر السلطان المولى عبد الله بإخراجه وبعثه إلى الحجرة الشريفة فظهر لي أن تاريخ كتبه بالقيروان فيه نظر لبعد ما بينهما. وبعث السلطان معه ألفين وسبعمائة حصاة من الياقوت المختلف الألوان للحجرة النبوية على الحال بها أفضل الصلاة وأزكى التحية

-------------------------------

مشايعة الباشا أبي العباس الريفي للمولى المستضيء على المولى عبد الله

لما دخلت سنة ست وخمسين ومائة وألف أقبل الباشا أبو العباس أحمد ابن علي الريفي في جموع الفحص والجبل والريف قاصدا فاسا وأعمالها، وأقبل المولى المستضيء في جموع العبيد وعليهم القائد فاتح بن النويني حتى نزل قريبا منه ولما زحف هذان الجيشان إلى فاس اضطربت نواحيها ودهش الناس من هول هذا الريفي لأنه جاء في استعداد لم يعهد مثله وماجت الفتنة موج البحر وفي كل صباح ومساء ترعد المدافع وتقرع الطبول بمحلتي المولى المستضيء والريفي فاستعد الناس للحرب وركب السلطان المولى عبد الله وأسرع إلى آيت أدراسن وطلب منهم العون، ثم من الغد ركب أحمد الريفي في رماته ثم عبر المولى المستضيء في جموع العبيد وخلفوا رماتهم ومدافعهم وأثقالهم بالمحلة وكتب المولى المستضيء كتائبه وصف جنوده بذلك البسيط وزحف الودايا وأهل فاس والحياينة وشراقة وأولاد جامع وجاءت البربر بجموعها فأشرفوا عليهم بالعين المقبوة إلى دار ابن عمرو ولما وقعت عينهم على جموع المولى المستضيء ووزيره الريفي بذلك البسيط صاحوا بهم وشدوا عليهم شدة رجل واحد فكانت الهزيمة واستحر فيهم القتل والسلب وازدحموا في القنطرة وتساقطوا في الوادي فهلك الكثير منهم والبربر في أثرهم يقتلون ويسلبون وأما الريفي فإنه لما رأى الهزيمة عليه لم يزد على أن ركب فرسه ونجا برأس طمرة ولجام

-------------------------------

معاودة أحمد الريفي غزو فاس ومقتله

قال المؤرخ : لما وصل أحمد الريفي إلى طنجة أخذ في إخلاف ما ضاع له ولقومه من خيل وسلاح وأخبية ونحوها وجدد لجيش العبيد من ذلك ما جدده لأهل الريف وأخذ في الاستعداد لمعاودة غزو فاس وأقسم أن لا يأكل لحما ولا يشرب لبنا حتى يدخل فاسا وينهبها كما انتهبوا محلته وبعث إلى سلطانه المولى المستضيء بمائتي فرس ومائتي خباء وألف مكحلة وخمسين ألف مثقال يفرقها على العبيد يتقوون بها وضرب له موعدا يجتمعون فيه على حرب السلطان المولى عبد الله وشيعته من الودايا وأهل فاس ولما كانت سنة 1155 هـ خرج أحمد الريفي من طنجة قاصدا حضرة فاس في أكمل شكة وأحسن استعداد ولما انتهى خبره إلى السلطان المولى عبد الله لم يسعه التخلف عن لقائه فكتب إلى عرب الحياينة وشراقة وأولاد جامع وكتب إلى عرب الغرب من سفيان وبني مالك وسائر شيعته يستنفرهم ويحضهم على نصرته وإلى آيت أدراسن وجروان يخبرهم بعزمه على مصادمة الريفي وجمعه ثم خرج السلطان من فاس ونزل على وادي سبو ودارت المعركة، وقتل الريفي في المعركة وبقيت الأبنية والأثقال بيد السلطان كما هي فنزل بها بدار العباس وعادت العساكر مساء بالغنائم وبرأس الباشا أحمد بن علي الريفي عرفه بعضهم بين القتلى فأزال رأسه وأتى به السلطان وبعث به إلى فاس فعلق بباب المحروق وانقضى أمل أحمد الريفي وذهبت أيامه وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، وقد خلف هذا الريفي آثارا كثيرة بطنجة وتطاوين وأعمالها من أبنية وغيرها تشهد بعلو همته

-------------------------------

زحف السلطان المولى عبد الله إلى طنجة واستيلاؤه عليها

لما فرغ السلطان المولى عبد الله من أمر الريفي أصبح غاديا يؤم طنجة ولما شارفها خرج إليه رجالها يحملون المصاحف على رؤوسهم والصبيان يحملون الألواح بين أيديهم مستشفعين تائبين فعفا عنهم إلا من كان من بطانة أحمد الريفي ودخل السلطان طنجة واستولى عليها وأمر بالاحتياط على دار الريفي ومتاعه ثم أمر الخواجا عديلا في جماعة من تجار فاس بإحصاء ما بدار الريفي فدخلوها وتطوفوا خزائنها واستخرجوا ما فيها من مال وسلاح وسروج وكسى وملف وكتان وفرش وخرثي وأثاث يفوق الحصر فأحصى ذلك كله وأحصى العبيد والإماء والخيل والبغال وجميع الماشية من إبل وبقر وغنم فجيء من ذلك بشيء كثير فأعطى الماشية كلها للبربر، ثم أطلق يد الجيش على الأمراس فانتشلوا ما فيها من قمح وشعير فأتوا عليه ثم تتبع حاشية الريفي من عمال وكتاب وغيرهم ممن كان له به اتصال فاستصفى ما عندهم من المال والذخيرة إلى أن استوفى غرضه، وكان هذا الريفي قد رسخ مجده بطنجة وأعمالها وعظمت ثروته لامتداد الدولة له ولأبيه بها منذ الفتح فكان ظفر السلطان المولى عبد الله بخزائنه من باب الظفر بالكنوز القارونية وقدمت عليه في أثناء ذلك وفود القبائل التي هنالك فعفا عنهم وأمنهم وأقام السلطان بطنجة أربعين يوما وانقلب راجعا إلى فاس

-------------------------------

اعتراض المولى المستضيء للسلطان المولى عبد الله وانهزامه

لما انهزم المولى المستضيء من مكناسة بعد إيقاعه بأهلها خرج إلى حلة بني حسن وأقام بين أظهرهم فاتصل به خبر مقتل ناصره ووزيره على أمره أحمد الريفي ففت ذلك في عضده وهد أركانه ثم لما بلغه فتح طنجة واستيلاء السلطان عليها استأنف جده وأرهف حده وأخذ في تحريض العبيد وبني حسن على تجديد البعث والنهوض لاعتراض أخيه السلطان المولى عبد الله مرجعه من طنجة فخرج كبير بني حسن يومئذ وهو قاسم أبو عريف يطوف في أحيائها ويستنفر جموعها وخرج المولى المستضيء في لمة من وجوه العبيد إلى مشرع الرملة فصمد إليه السلطان وصدقه القتال فهبت ريح النصر وتمت الهزيمة على المولى المستضيء وعبيده ومروا على وجوههم لا يلوون على شيء فجرد السلطان مع القائد أبي عزة صاحب الشربيل كتيبة من الخيل في أثرهم وتقدم إليهم أن لا يقتلوا أحدا من العبيد وإنما يجردونهم لا غير فلم يقتل أحدا من العبيد في هذه الوقعة واستحر القتل في بني حسن فهلك منهم ما ينيف على الألف وانتهب منهم أكثر من خمسة آلاف فرس ومن السلاح مثل ذلك وهذه الوقعة هي التي خضدت شوكة بني حسن وفلت من غربهم ونجى المولى المستضيء في فلهم وأقام بحلتهم ينتظر أن تدول له دولة لأنهم كانوا شيعته كأهل دكالة وأهل مراكش وكان أخوه المولى الناصر خليفته على مراكش كما مر، وقفل السلطان المولى عبد الله إلى فاس الجديد فقدم عليه جماعة من قواد العبيد تائبين خاضعين متنصلين مما فرط منهم فعاتبهم وقال لهم لا كلام اليوم بيني وبينكم حتى أقطع دابر بني حسن ومن معهم من شيعة المستضيء ثم عفا عنهم

-------------------------------

عبد الخالق البوزيدي
19-08-2010, 04:08 AM
للاسف اخي وائل الموسوعة غير موجودة على النت لان حجمها كبير جدا 20 جزءا على ما اعتقد ولانها حديثة
ان كانت موجودة في المكتبة العامة اعدك بنقل ما فيها بخصوص عائلة الريفي لان لي فيها مارب اخر يعني بحث اخر
احيي فيك هذا الاصرار في البحث عن اصولك

وائل محمد
19-08-2010, 05:34 PM
أخي يس ابراهيم دقق في هذه المعلومات الهامة بالنسب للباشا احمد
والتناقض الواضح بشخصية المتقلبه للعالم مولاي الطيب الوزاني الذي رفض ان يشهد بالشرف للباشا احمد رغم انه شهد له جميع العلماء من أهل تطوان والفقهاء ومن القصر والعرائش وطنجة وشفشاون حيث كان الطيب الوزاني من احد المقربين للباشا احمد وكان الطيب الوزاني يعرف من هو احمد بن علي كانت لهم علاقة اسرية منذ الطفولة حيث شهد للباشا احمد بالشرف قبل ان يكبر هذا الثائر احمد كان صغير في بيته يعيش بكنف ورعاية ابيه القائد علي بن عبد الله الريفي , لقد حضر أحد أقطاب عائلة الوزاني هو اخ الطيب الي بيت القائد علي الريفي طرق الباب رددت, ام احمد قالت من هناك قال انا الوزاني فتح الطفل احمد الباب فدخل الشيخ الجليل البيت وجلس وقالت زوجة القائد علي يا احمد احضر للفقيه الطعام جلب احمد اهم ما في البيت من الطعام والشراب وفوق هذه احضر اشياء اخري من مواد التموين للشيخ لكي يأخذها معه بعد ان يذهب اندهش الشيخ وقال يابنى ايها الشريف أحمد لك مستقبل سوف تكون من اهم الرجال واكرمهم في عصرك سوف تفوق ابيك بالرجولة والكرم والشجاعة و دعا إلى الله لهذا الطفل الكريم وابتهل وخرج من البيت وهو يدعي له ويشكر هذا البيت الكريم )
كل هذه المعلومات مدونه في كتب التاريخ
هذا منقول
المصدر نفسه، ج 4، صص. 240 ـ 244 ـ 251 ـ 262؛ س. الحوات، الروضة...، مصدر سابق، ص. 511؛ الضعيف، تاريخ...، مصدر سابق، ج 1، صص. 246 ـ 254 ــ 284 ـ 285. ومما يذكر في هذا الصدد أن الباشا أحمد الريفي، في حربه لمولاي عبد الله عام 1156 هـ/ 1743 م، وفي طريقه إلى فاس، قضى حوالي شهر من الزمن بوزان محاصراً بالأمطار »... فكانت شرفاء وزان يدفعون له الطعام والعلف والشمع والغنم وغير ذلك... وكان في يوم الصحو يركب لصيد الخنزير، وتأتيه اجبالة باللقاق والرماة والسلاق إلى أن عزم على النهوض من مصمودة، فارتحل، ونهض معه مولاي الطيب ذلك اليوم، ونزل الخميس [ـعوفـ] وفيه بات، وبات معه مولاي الطيب. وفي الغد لما أراد القيام أتوا له بفرسه ليركب عليه، فلما أراد أن يركب قبض له الركاب مولانا الطيب إلى أن ركب«. (تاريخ الضعيف، مصدر سابق، ج 1، ص. 253). فهل كان مولاي الطيب مخلصاً في موقفه، أم خشية جبروت الباشا الريفي؟
... نسجل في هذا الصدد أن هذا الشيخ رفض أن يشهد لأحمد بن علي الريفي بأنه شريف، عكس »العلماء من أهل تطوان والفقهاء ومن القصر والعرائش وطنجة وشفشاون... فاغتاظ من ذلك، وبعث لأهل الريف على أن يغيروا على عزبان الشرفاء (الوزانيين) وضيق بهم وبأصحابهم، وكان ينزع لهم الخيل كرهاً وتمادى عليهم وصار يقبض من أصحابهم الخراج«. (تاريخ الضعيف، مصدر سابق، ج 1، ص. 251).
قائلاً: وفيها »تمهد الغرب للسلطان غاية«(1)
__________
(1) المصدر نفسه. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الباحثين ذهب إلى القول إن مولاي الطيب الوزاني وقف ضد بيعة المولى عبد الله في أول الأمر، وربط صلة وثيقة بثورة باشا طنجة. أحمد الريفي، ضد هذا السلطان. ومن أجل ذلك، جاء مولاي الطيب إلى طنجة. فكانت فرصة لتأسيس فرع بها لزاويته. (ع. الرحموني عجولو، الزاوية الدرقاوية بطنجة، رسالة جامعية في الدراسات الإسلامية، 1412 هـ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، ص. 381)؛ إنما الأكيد أن الباشا أحمد الريفي نفسه، ووراءه أهل الريف بشرقه وغربه، بايع المولى عبد الله في أول الأمر، وهو الذي أخضع المناطق الشمالية عام 1143 هـ/ 1731 م، وجعلها تحت طاعة هذا السلطان، ولم تحدث النفرة بينهما إلا عام 1144 هـ أو 1145 هـ/ 1732 م، عندما نكب السلطان وفداً من أصحاب الباشا المذكور. ومن ثم، سيعلن هذا الخير استقلاله بنفسه في بلاد غمارة وطنجة والقصر والفحص وبلاد الريف وما لها إلى حدود كرسيف. (راجع: الاستقصا...، مصدر سابق، ج 7، ص. 134؛ عبد الرحمن الطيبي، المجتمع في منطقة الريف، رسالة جامعية في التاريخ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، صص. 98 ـ 100، 388)
اخي يس ابراهيم انا ما بعرف وين التناقض هل هي في الباحث والكاتب لهذه المعلومات او التناقض والإختلاف في الشخصية للطيب وهل رفض ان يشهد للباشا بالشرف ام هناك اسرار للتاريخ هل الطيب الوزاني كان يتلاعب في الأدوارام كان هناك ضغوط خارجية علي الكاتب لكي يكتب ما يريد السلطان حيث السلطان تأمر علي أولاد الريفي واراد القضاء علي تاريخ اولاد الريفي وملاحقتهم في الجبال وقتل اكبر عدد منهم لكي يقضي علي سلالة الرجال ابناء الريف هناك اقوال عديدة تجول في خاطري وفي ذهن ابناء عائلتي الريفية ان كانت في غزة او في المغرب والسلام ختام
.

علاء حسن علي
20-08-2010, 12:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين اما بعد

اخانا الكبير السيد عبد الخالق برجاء ان تقوم بتصوير الصفحات التي ذكرت عن عائلة الريفي في الجزء العاشرمن
كتاب معلمة المغرب لانه صعب علينا وجود اشياء مثل هذه نظرا للبعد الجغرافي عن غزه وكذلك ان امكن ان تصور الصفحه 86 من كتاب ميشو بلير طنجه ومنطقتها التي ذكرت عائلى الريفي وان امكنك ارسال صور عن ظهائر توقير او تعيين لرجالات عائلة الريفي وبذلك تكون اسديت لي معروف لن ننساه لمساعدتي في بحثي وذلك برساله لي اما علي ايميلي او خاصه
مع اطيب التحيات من ارض الاسراء اخوكم علاء

علاء حسن علي
20-08-2010, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة وافضل السلام علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين

الاخوه الكرام بحسب اطلاعي علي تاريخ الضعيف الرباطي فان من اطرى علي الباشا احمد الريفي وهو صغير السن كان هو مولاي التهامي الوزاني وهذا بحسب ماذكر في الصفحه 250 بالتحديد حيث مسح له علي راسه ودعا له وقال له ستكون خليفة ابيك ان شاء الله او اكثر منه وايضا كان قذ ذكر في صفحكه 247 بان في هذه السنه اي سنة خمس وخمسين ومائه والف كان قد تزوج السلطان مولانا المستضيءبنور الله من بنت الباشا احمد بن علي الريفي وصنع لها عرسا كبيرا هذا ما جاء بالحرف الواحد في كتاب الضعيف الرباطي وللباحثين والمطلعين يمكن معرفة سبب التنافر بين الباشا الريفي وبداية الصراع بينه وبين المولي عبد الله من خلال سياق ما هو مدون في الصفحه 249 من نفس الكتاب وهذا الحدث المذكور في الصفحه هو السبب الرئيسي في الصراع الذي دار في تلك الحقبه ومن الطبيعي ان يطعن في هذا الرجل الذي كان قد ترك بصماته هو وباقي لرجالات عائلته في تاريخ المغرب حيث كانت لهم الايادي البيضاء في تحرير الثغور ودحر الغزاة عن تراب الاوطان ومن يقراء التاريخ يجب عليه ان يكون منصفا ويقراء ما بين السطور هذا من الناحيه التاريخيه حيث فعلا للانصاف قد جري بعض عدم الانصاف لهذه العائله وطمس الكثير من صفحات تاريخها المجيد

وائل محمد
20-08-2010, 02:13 PM
منقول من المواقع

http://www.fondationkettani.org/ معلوماتي

الاسم: الخمال الخمالي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام




أظهر كافة المعلومات

راسلني

أحدث الإدراجات
علم السلوك والأخلاق ... بعض المجاهدين من الخمامل ... في ذكر عناية الخماملة ب ... شجرة نسب الخماملة العمرا ... الشريف سيدي عبدالله الخم ... القاضي سيدي مبارك بن الط ... مدينة زرهون وضريح مولاي ... الإصلاح والدعوة الإسلامي ... المدرسة السياسية الكتاني ... الإصلاح والدعوة الإسلامي ... المزيد

الأرشيف
يوليو 2010 مايو 2010 مارس 2010 فبراير 2010 يناير 2010 نوفمبر 2009 أكتوبر 2009 أغسطس 2009 يوليو 2009 أبريل 2009 ديسمبر 2008 نوفمبر 2008 أكتوبر 2008 يونيو 2008 مايو 2008 مارس 2008 ديسمبر 2007 نوفمبر 2007 أكتوبر 2007 أغسطس 2007 تصنيفات
غير مصنف (18) معركة العرائش (2) كتابة التاريخ في المغرب... (1) الخمال (3) لفكرالصوفي عند محمد بن ع... (2) لقاء مع الإعلامي حسين في... (1) الطريقة الكتانية... (1) في ذكرى المسيرة الخضراء... (1) الصلاة الأنموذجية... (1) الرحلة المرصعة (1) محمد الخمال العمراني الح... (1) مبارك بن المهدي الخمالي... (1) عن كتاب معلمة المغرب... (1) تقويم
► يوليو 2010 ◄
سبت أحد إثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

عدد الزائرين
28055




كتاب العلامة محمد المختار الخمال العمراني-تقديس الحق والإجتهاد في إقراره بين الخلق


مولاي احمد بن محمد الريسوني و مبارك بن المهدي الخمالي

كتبهاالخمال الخمالي ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 09:56 ص

.هذه مقالة كان قد كتبها أستاذنا الكبير والفقيه العلامة الدكتور العربي اللوه رحمة الله عليه عن القائد الريسوني قائد ثورة الشمال الغربي ضد الإستعمارالإسباني و قد أورد خلال ذكر قادة القبائل الذين كانوا تحت إمرته إسم أحمد الخمال قائدا عن الخماملة و قبائل الخلط .
والمقصود أو الأصح هو مبارك بن المهدي الخمالي العمراني من قبيلة خماملة الخلط ذكره الأستاذ بن عزوز حكيم في كتابه - الشريف الريسوني والمقاومة المسلحة في شمال المغرب.
ولقد وردت ترجمته في موسوعة معلمة المغرب بإقتضاب,ومما جاء فيها :
أنه إنتخب عضوا في المجلس الإستشاري للمقاومة في المؤتمر المنعقد بعين الدالية بقبيلة الفحص يوم 11 ماي 1913.

مولاي احمد بن محمد الريسوني
اولا نسبه هو احمد بن محمد بن عبد الله بن المكي بن ابي بكر ابن احمد بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن امحمد بن علي الشهير بابن ريسون بطل معركة وادي المخازن توفي رحمة الله عليه يوم 9 رمضان عام 1343 ه ابريل سنة 1925م ثانيا مولده ولد بقرية االزينات من قبيلة الفحص القريبة من طنجة ثالثا تاريخ ولادته لايعرف بالضبط اليوم ولا الشهر ولا السنة التي ولد فيها زعيم الجبل فقد يكون في سنة 1287ه 1870م اوالتي قبلها او بعدها فقد جاء في بعض الروايات عنه انه سئل مرة عن عمره فقال العرب لا يعدون السنين رابعا منشؤه نشا الشريف مولاي احمد الريسوني بقرية الزينات من الفحص وتربى في حضن والدته حيث مات والده وهو لا يزال صغير السن وهناك حفظ القران الكريم ثم هجر الى قبيلة بني عروس واستقر بقرية مجمولة لزيادة حفظ القران بالقراءات العشر ولتعلم القواعد العربية واصول العقائد الاسلامية لدا كان محافظا على اصول الدين وشعائر الاسلام من صلاة وصيام وزكاة وغيرها كما سياتي خامسا الاسباب التي دفعت به الى التمرد والعتو على الدولة كان الشاب مولاي احمد معاكفا على الدراسة في قرية مجمولة من بني عروس القريبة من قرية الزينات حيث مقر والدته وكانت طنجة القريبة منها وكرا للنهب والفوضى ومهدا للفساد والفتن وحتى الطريق بين طنجة وتطوان كانت غير مامونة فقد كان المسافرون من طنجة الى تطوان او من تطوان الى طنجة لايسيرون الا في قوافل كثيرة تحت حماية رجال القبائل التي تقع بين المدينتين بعد ان يدفعوا لهم قدرا من المال لحمايتهم من اللصوص وقطاع الطرق ومثل دلك يجري في السفر الى العرائش او الى فاس او غيرها من المدن المغربية وكانت طنجة وما حولها تغلي غليانا بمثل هده الفوضى و الاضطرابات حتى ادا لجا بعض المعتدى عليهم الى مندوب السلطان لانصافه من المعتدين ودفع الادى عنه فانه ينفض يده من كل تبعة ويتملص من المسؤولية حيث لا قوة له ولا وسائل يمكن له ان يعيد بها الامور الى نصابها لحماية الضعيف بالضرب على اللصوص وقطلع الطرق لدا كان الاجانب كثيرا ما يتعرضون للاختطاف ونهب اموالهم فلا يتجرؤون للخروج من المدينة الى ضواحيها للتفسح والاصطياد مثلا وادهى من هدا واشنع ان رجال السلطة المحلية ادا راوا شخصا دا غنى وثروة يتمتع بثروته فيبني لنفسه قصرا مثلا فانهم سرعان ما يرمونه بالتهم ويختلقون عليه الشبهات ثم يزجون به في السجن ويصادرون امواله ويستولون على قصره وهده الاخطار الشنيعة من التلصص والاختطاف والاقطاع هي التي كانت سائدة في طنجة وضواحيها فلا زاجر ولا رادع وبكلمة موجزة فان الطابع الدي كان مسيطرا على طنجة هو التفكك والتمزق مما يندر بانحلال الدولة وبذهاب السيادة الشريفة من المغرب الأقصى . في هده البيئة الجهنمية كانت والدة الشريف احمد الريسوني تعاني في قرية الزينات حيث مقرها ما لا يطاق من الاعتداءات بنهب أموالها والاستيلاء على ممتلكاتها فكانت تبعث الرسائل من حين لآخر إلى ولدها الذي كان لا يزال يتابع دراسته تخبره بما تقاسيه من الاضطهاد والسلب والنهب فما وسعه آخر الأمر إلا أن ينقطع عن دراسته ليتصدى بنفسه الى الدفاع عن حقوقه واملاكه وشرفه هدا ما دفع بالشريف الريسوني الى اقتحام المخاطر والملاحم وزج به الى الخوض في هدا البحر المتلاطم بالاهوال والمصائب فاخد بدهائه وشجاعته في المغامرة والبطش باولئك المجرمين الدين يحترفون التلصص والنهب والاختطاف مع تحدي ارباب السلطة بالوقوف في وجه الاقطاع والاضطهاد نشأ مولاي أحمد الريسوني في بيت عريق في المجد والشرف ، نسبا وحسبا ، وكرما وشجاعة فلم يكن لصا ، ولا قاطع طريق ، إلا للضرورة أحكاما كما يقولون ، أو الضرورات تبيح المحظورات فالتفكك والتمزق ، والفوضى والاضطراب ، هي الأمراض الاجتماعية التي طغت على المغرب في ذلك العصر ، وعلى الأخص في طنجة وأحوازها حيث كانت قرية الريسوني ـالزينات ـ داخلة في نطاق تلك الأمراض الاجتماعية ، التي لاسبيل إلى التخلص من أدوائها إلا بانتهاج نفس الطريق الذي ينتهجه العتاة المتمردون الذين عاثوا في الأرض فسادا ، تحقيقا للجزاء من جنس العمل ، وذلك ما كان حافزا للريسوني على المغامرة ، وارتكاب جميع أنواع الفتك والبطش بكل من يعترض سبيله من الطغاة المتمردين ، حتى لا يكون عرضة للعتاة ، جريا على الحكمة التي تقول من كان ذئبا أكل مع الذئاب ، ومن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب إلا أن مولاي أحمد الريسوني أبت عليه جراءته وطموحه أن يعد في طبقات الذئاب فجمع حوله بعض الشباب ، وأخذ يجول في السهول والجبال جولات الفتك والبطش بالمنحرفين ومن يساندونهم من العملاء والجبناء حتى خلق جوا مليئا ، بالذعر والفزع ، وبذلك ارتقى إلى طبقة السباع ، وأصبح يدعى أسد الجبل ، فأخذ الوشاة في السعاية به إلى السلطان ، ورجال الدولة المتحللة ، ويحذرونهم من خطر هذا المغامر ، الذي صار يبث الرعب والخوف في سائر الجهات ، وبهذا تألق نجم الريسوني في الأفق بأسرع من لمح البصر وانتشر صدى بطشه بالمفسدين في سائر الجهات ، الأمر الذي أزعج رجال الدولة وأقض مضجعهم وهكذا تكررت الشكاية به إلى مندوب السلطان في طنجة ليدفع عنهم الضرر والارهاب الذي يلحقهم من الريسوني وعصابته ، وليحمي الاجانب أيضا ، لما ينجم عن إلحاق الضرر بهم من المشاكل والنفقات التي تثقل كاهل المغرب ، وتهدده بالانهيار ، فأنهى الأمر إلى صاحب الجلالة عبد العزيز ، ليصدر أوامره في شأن الثائر الريسوني وعصابته بما تقضي به المصلحة تفاديا من وخامة العواقب التي قد تعود على المغرب بل وحتى على العرش ، من جراء تلك التصرفات التي لاتخرج عن القتل والنهب والاختطاف ، وما إلى ذلك في طرق الإرهاب والإزعاج ، ولما ضجت البلاد من صولات الريسوني وطغيانه ، وكانت أخباره تصل إلى فاس ، فتزعج السلطان في قصره ، أصدر صاحب الجلالة عبد العزيز أمره العالي إلى قائد بطنجة الحاج عبد الرحمن بن عبد الصادق الريفي، ليقوم بإجراء المتعين للقضاء على الريسوني العاتي المتمرد بالقتل أو الأسر ، أو غير ذلك وبكل ما يمكن من الوسائل وبعد أن فكر ابن عبد الصادق في القضية ، ودرسها من جميع جوانبها ، تيقن أنه لا سبيل له إلى القضاء على الريسوني بطريق القوة ، فاختار سبيل المكر ، والحيلة والخديعة ، ليتوصل إلى تحقيق ما أمره به صاحب الجلالة ، وتلك هي الطريقة المعتاد سلوكها في ذلك العصر للتنكيل بأي متمرد ، وقمع أي ثائر تخشى غوائل ثورته . وهكذا أوعز ابن عبد الصادق ، إلى بعض الخاصة من أصحاب الريسوني ، بأنه يرغب أن يرشح الشريف الريسوني قائدا على القبائل الجبلية المجاورة لطنجة ، وأنه يختاره على غيره لكفاءته واقتداره على إدارة شؤون تلك القبائل ، على أن يدفع كهدية ـ رشوة ـ مقدارا من المال جريا على العادة التي كانت سائدة في ذلك العصر ، لأن الوظائف كانت تباع وتشترى كسلعة من السلع ، وبهذا التلبيس والتدليس اغتر الريسوني وانخدع ، فما كان منه إلا أن لبى الطلب ، فاستدعاه ابن عبد الصادق إلى طنجة ، فحضر لديه ، وأنزله في قصره ضيفا مكرما ، وكان قد دبر مكيدة للقبض عليه وأسره ، ذلك انه لما حضر وقت الطعام قدم له بعض الأعوان الطست ليغسل يديه ، وبينما هو يغسل يديه إذا بجماعة من أعوان ابن عبد الصادق ينقضون عليه ، فقبضوه وشدوا وثاقه، ثم وجه إلى الصويرة في باخرة تجارية، حيث اودع في سجنها، وهو مكبل بالسلاسل، والأغلال لمدة أربعة أو خمسة أعوام ، ذاق في أثنائها ما لا يطاق من الشدائد والآلام ، وجميع أنواع التعذيب والتنكيل ، التي ضاق بها ذرعا ، وذلك ما جعله يعلن التوبة عما كان عليه من الزيغ والانحراف فصار يستغيث بأبناء عمه ، في تطوان وغيرها ، ويطلب منهم أن يتشفعوا فيه لدى نائب السلطان بطنجة ، السيد الحاج محمد الطريس ، وإلى صاحب الجلالة للعفو عن زلاته ، وانقاذه مما يعانيه من الكروب ومرارة الأحزان والمصائب . وهكذا كثرت الشفاعات ، وتتابعت التوسلات على القصر الملكي وعلى مندوب السلطان بطنجة للصفح عن الشريف الريسوني ، وإنقاذه مما يعانيه من الآلام والشدائد وبعد مطالبة أبناء عمه بضمانه ، صدر الأمر من السلطان عبد العزيز بالعفو عنه ، وإطلاق سراحه ، فعاد إلى قريته الزينات ، وهو يضطرم حقدا ، ويتقد حنقا على أولئك الذين احتالوا عليه ، وخدعوه وغدروا به ، حتى جعلوه عرضة لأقسى المكاره ، وأفدح الآلام . وهنا لابد من الإشارة إلى أن ما عومل به الريسوني من المكر والغدر ، ثم تكبيله في السجن بالسلاسل والأغلال لمدة طويلة ، قد لقنه درسا هاما صنع منه الرجل المجرب والمحنك ، في ذلك المجتمع الذي طغى عليه التفكك والإقطاع ، حيث جعل من ذلك الدرس رائده للوصول إلى مطامحه ، بالقضاء على منافسيه والفتك بأعدائه ، إن الريسوني الذي جبل منذ الصغر على الذكاء والدهاء ، وعلى الشجاعة والجرأة ، بعد أن لمس بنفسه ، وشاهد بعينيه ، أساليب المكر والخداع ، ومناهج التنكيل والتعذيب التي تنتهج في الدوائر المخزنية ، أدرك بدهائه ، أن ذلك الدرس القيم يجب عليه أن يسير على منهاجه ، وأن لايغيب عن باله وأن يجعل منه القدوة في معترك حياته ، وهذا ما اشتهر به الريسوني بعد خروجه من السجن ، حتى صار يضرب به المثل في التلبيس والمكر ، والغدر ، وفي القسوة والغلظة والعنف ، إلا أن الريسوني على شجاعته وإقدامه كان ميالا إلى الديبلوماسية ، التي هي مجال المكر والتلبيس والغدر ، ولا يلجأ إلى العنف والقسوة والغلظة ،إلا إذا اقتضاها الحال ، ودعت إليها الضرورة وبهذا داع صيت الريسوني في سائر أرجاء المغرب وحتى في الخارج ، ومما يروى عنه في هذا الصدد ، أنه كان يقول لخواصه والمقربين إليه : إن كذبة واحدة تغنينا عن حرب أعدائنا لمدة سنة على الأقل ، إذ كان يرى أن القصاص من أعدائه من طريق المكر والخداع ، أدهى وأنكى من الإيقاع بهم من طريق الحروب والمنازلة . وكان يقول لخواصه أيضا : ائتوني بالرأس وكلوا الفريسة . يعني بذلك ، ائتوني بالجاني ، وخذوا جميع ماله . فمن هذا الدرس الذي استخلصه الريسوني ، من الغدر وإنزال أقسى العقاب به اتخذ منهجه الذي سار عليه في حرب الإسبانيين بعد فرض الحماية على المغرب ، وأخذهم في الهجوم لاحتلال البلاد طبقا لما تقضي به الحماية فيجنح بهم إلى المراوغة والمماطلة حيث كان يقاومهم ويحاربهم بكل قوة وعنف تارة ثم يسالمهم تارة أخرى ، حين يساومونه بالمال وكل المغريات ليستميلوه إلى جانبهم ، ويساعدهم على التقدم والإحتلال ، ولكن بعد أن يتظاهر لهم بالمسالمة ، ويعدهم بتعزيزهم على تحقيق مرغوبهم ويبتز منهم الأموال والعتاد الحربي ، ليخضع لهم بها القبائل الجبلية سرعان ما يغدر بهم .ويقف سدا في طريقهم فيقاومهم بكل عنف وقسوة . حتى أن المقيم العام الجنرال كوميس خردانا الذي كان ينتقد طرق العنف التي كان يسلكها من قبله مع الريسوني ، ويدعو إلى الملاينة . قد لعب معه هذا الدور ، حيث اتصل به من طريق بعض الوسائط ليمهد له السبيل لاحتلال القبائل الجبلية ، فطلب منه أن يمده بأموال كثيرة وعدد من العتاد الحربي ليستعين بها على إخضاع تلك القبائل ولكن الريسوني بعد أن تمكن من المال والعتاد ، ما لبث كعادته ، أن قلب له ظهر المجن وسارع لمحاربته ، فلما تيقن خردانا أن الريسوني خدعه وسخر منه ، ما وسعه إلا أن انتحر ليتخلص من العار الذي يلطخ سمعته ، حيث شرب سما قاتلا . فوجد في مكتبه ، وهو جامد ، هذا هو التحقيق في القضية ، وإن كان كثير من الكتاب يزعمون ان خردانا أصيب بنوبة قلبية فلقي حتفه ونظرا إلى أن هذا الأسلوب من المماطلة الذي كان ينتهجه الريسوني في حرب الإسبانيين يجهله كثير من الكتاب ، فإنهم ما فتئوا يرمونه بالخيانة ، وأنه كان يساعد الإسبانيين في سياستهم واحتلالهم للمغرب ، مع أن الواقع عكس ذلك فإن الريسوني أذاق الإسبان من المرارة مالا يتصور ، في مجال الديبلوماسية وفي ميدان المعارك ، رغم ما بذلوه من المجهودات لاستدراجه واستمالته إلى جانبهم ، ودليل هذا أن الإسبانيين قد حجزوا أملاكه واستولوا عليها كتعويض عما كلفهم من الخسائر في الأموال والعتاد الحربي ، ويكفي الريسوني شرفا وفخرا ، أن التاريخ لم يسجل عليه إطلاقا أنه دخل تحت سيطرة الإسبان ولو لحظة من حياته ، حتى انتقل إلى جوار ربه ، رغم المغريات التي كانوا يعدونه بها كالخلافة عن صاحب الجلالة ن وكالصدارة العظمى وغير ذلك ، ولكن همته العالية أبت عليه أن يستسلم ويخضع لهم ، ولو كلفه الأمر ما كلفه من التضحيات ، ورجوعا إلى السياق ، أقول : إن الأسد ما التحق بعرينه واستقر في حصنه الجبلي حتى أخذ يحزم حزامه ، ويعد للأمر عدته ، للاقتصاص والانتقام ، وتطهير البلاد من الفساد . فتصدى بيد من حديد ، وبقلب من جلمود الصخر للفتك والبطش بمناوئيه ومنافسيه ، وبكل من تآمروا عليه من العتاة والاقطاعيين . فبعد رجوعه إلى عرينه ، هرع إليه أنصاره الأقدمون ، وسارعوا إليه أفواجا من جميع القبائل الجبلية ، بمن فيهم الشيوخ والأبطال المشهورون ، والشبان المغامرون ، فانضموا إلى لوائه ، يناشدونه القيام بالواجب لتطهير الوطن من المفسدين ، وحمايته من الكفار الغاصبين ، فما وسعه إلا أن برز إلى الميدان ، وصار يخطف الرجال ذوي الوجاهة واليسر من الإقطاعيين والمنحرفين ويحتفظ بهم كرهائن إلى أن يدفع ذووهم الفدية المعينة من المال ، بل صار يشن الغارات بكل قسوة وغلظة على الطغاة فيفتك بهم ، وينهب أموالهم ، ويؤدب أتباعهم ، ويفرض مشيئته على الجميع ليقيم ميزان العدل بينهم ، وبذلك صار يدافع عن المظلومين ، ويساعد الفقراء والمحتاجين ، ويضرب على يد المعتدين ويقف سدا منيعا في وجه الأعداء الطغاة المستعمرين ، ولم يكن الريسوني يجمع المال من الرهائن وغيرهم ليكنزه ويدخره ، ولكن ليزود به رجاله بالمؤن والعتاد الحربي ، حتى يمكنهم التصدي للقيام بمهمتهم الشريفة تحت لواء الأسد الريسوني ، الذي نودي به زعيما بل سلطانا كما سيأتي ، فقد كان يحترم الشرفاء والعلماء ، ويحسن إليهم كل الإحسان إلى أنه كان يأمر بالمحافظة على الشعائر الدينية ، من صلاة وصيام وزكاة وحج وغيرها ، وإلى جانب هذا كان يأمر ببناء المساجد في القرى ، وإقامة صلاة الجمعة والأعياد ، بل كان يعاقب المتهاونين بالدين وبشعائر الإسلام ، لأنه كان متصلبا في الدين ، ومحافظا عليه ، ثم استعمل ما في وسعه من الدهاء لاستدراج الشخصيات البارزة التي لها مكانة مرموقة في تلك القبائل واستمالتهم إلى جانبه بكل المغريات ، ليستعين بهم في الوصول إلى ما تطمح إليه نفسه من السيطرة المطلقة على تلك القبائل ، لإنقادها من الظلم والإقطاع ، ومن الإستعمار والإستعباد ، وهذا لا يتحقق إلا بالاتحاد وجمع الكلمة وبحنكة الريسوني ، ثم ببطشه وقسوته ظفر بمقصوده وفاز في مسعاه حيث خضعت له تلك القبائل بكل حماس وصلابة ، وانضم إليه زعمائها بكل عزم وتأييد ، وكان منهم الحاج العياشي الزلال ، ومولاي أحمد شريف تازيا ، ومولاي محمد ولد احميدو ، والعربي الدامون السريفي ، والأمين بن الأحرش الحساني ، وأحمد الخمال ، ومحمد ابن حازم ، والعربي الخيضر ، وولد الفار الخمسي وغيرهم ، وبذلك تمكن الريسوني أن يسوسهم ، ويحافظ على التوازن فيما بينهم ، وأن يقضي على التفكك والتفرقة فاشتهر بطشه ، وذاع صيته ، حتى صار مرهوب الجانب وملاذا من كل معتد غاصب وهكذا تمكن الريسوني من ان يفرض نفسه على القبائل الجبلية ، من أحواز طنجة والعرائش والقصر الكبير إلى شفشاون ، وما جاورها من القبائل حتى اصبح سيد البلاد في هذه الجهة والحاكم المطلق بلا منازع . وإلى جانب هذا كانت تروج من حين لآخر شائعات تقول : إن الملك الشاب ورجال دولته ، استكانوا وخضعوا للكفار ، أعداء الدين ، واستسلموا لهم ، وصاروا يبيعون لهم الوطن بما يقرضونهم من الأموال ، ليجعل منها المستعمرون الجشعون ذريعة إلى التدخل في شؤون المغرب واستعباده ، لذا كانوا يرمونهم بالخيانة ، وحتى بالكفر ، الأمر الذي أزعجهم وأقض علىالسلطان مضجعه في قصره بفاس ، لما يشعر به من الخطر على عرشه ، ومما زاد في قلقهم ، وانزعاجهم ، أنه بينما هم يفكرون في الوسائل التي يجب القيام بها لدفع الخطر الداهم عنهم وعن العرش ، ويخططون للقضاء على الريسوني المتمرد والفتك به ، إذا هم يفاجؤون بما هو أدهى وأخطر ، حيث ازداد الفتق اتساعا ، وتفاقمت الأهوال ، على صاحب العرش وحاشيته ، حتى صاروا يتوقعون النهاية الحتمية من حين لآخر ، ذلك أن أسد الجبل الريسوني بعد ان كانت مغامرته في الفتك والخطف والنهب وغيرها مقصورة على المغاربة ، إذا به يسطو على الأجانب القاطنين بطنجة ، والواردين عليها ويبث فيهم الذعر والفزع ، حتى صار الجميع يعتقدون أن طنجة وضواحيها ، قد فصلت وخرجت عن حوزة السلطان ، إذ لم يبقى للملك عليها سيطرة ولا نفوذ وذلك ما كان يزيد في إزعاج الملك وإقلاقه . لقد أخذ الريسوني يختطف من طنجة شخصيات مرموقة تنتمي إلى دول لها مكانة بارزة في المجتمع الدولي ، ويحتفظ بالمخطوفين كرهائن ولا يطلق سراحهم إلا بعد أن تلبى مطالبه ، وأهمها المال ، فقد اختطف ولتر هاريس الإنجليزي ، مراسل جريدة التيمس اللندنية ، ولم يطلق سراحه إلا بعد أن دفعت له الدولة الانجليزية مقدارا ضخما من المال ، على حساب المغرب قطعا ثم اختطف رجلين مشهورين من رجال الاعمال الامريكيين وهما قنصل الولايات المتحدة بيرديكاريس ، وصهره فارلي ، واحتفظ بهما كرهائن مطالبا بمقدار كبير من المال ، وبتعيينه قائدا على القبائل الجبلية ، فاضطر الملك عبد العزيز تحت الضغط والتهديد من الولايات المتحدة إلى دفع الفدية وكان مقدارا كبيرا من المال ، مع تعيينه قائدا على القبائل الجبلية . ثم اختطف الانجليزي المولد ، السر هنري مكلين مستشار السلطان ، ومعلم جيشه ، ولم يطلق سراحه إلا بعد أن افتدى منه بمقدار كبير من المال ، وبذلك طغت الاضطرابات وتجاوزت الحلول التي يمكن معها للسلطان التغلب على الموقف . وهكذا صار الريسوني يتمتع بنفوذ أقوى من ذي قبل ، في الوقت الذي كان على يقين من أن الحكومة المغربية ترتعد منه فرقا فيتجاهل أوامرها ، ومعاهداتها مع الدول الاجنبية .وبذلك أصبح طاغية في أعين المغاربة ، لا يشق له غبار . وفي هذه الظروف القاسية والاضطرابات المائجة ، خلع الملك عبد العزيز من العرش ، ونودي بأخيه عبد الحفيظ ملكا على المغرب كما سيأتي ، وذلك ما جاء فرصة لصالح الريسوني ، تؤيده وتجعله محل اعتبار وتقدير لدى السلطان الجديد ، حيث إنه كان يعضده ويدعمه ، بينما كان يخذل أخاه المخلوع ، فما كان من الملك عبد الحفيظ إلا أن عين الريسوني قائدا على القبائل الجبلية بعد أن حظي بمقابلة صاحب الجلالة بفاس وعاهده على الاخلاص والدفاع عن الوطن ، وذلك ما عضد الريسوني وزاده قوة ومهابة أكثرمن ذي قبل ، ثم اتخذ مدينة أصيلا الواقعة إلى جنوب طنجة على شاطيء الاطلنطي قاعدة قيادته ، ومركز إدارته ، وبنى هناك قصرا فخما لايزال قائما حتى الآن ، إلا أن الإسبانيين احتجزوه وصادروه ، فيما استولوا عليه من أملاكه ليستردوا منها الأموال وقيمة العتاد الحربي الذي استلبه منهم الريسوني بطريقة المخاتلة والاختلاس والخداع ، وكانت لا تعد ولا تحصى . وإلى هنا وقبل فرض الحماية على المغرب ، نتوقف بالقاريء الكريم لننتقل به إلى الجهة الشرقية من الشمال لاستعراض الأدوار والأسباب التي ساهمت بها في فرض الحماية ، ثم نعود إلى الكلام على حوادثها ، وكفاح أبطالها بعد فرض الحماية ، وشروع المستعمرين في الهجوم والإحتلال لتنفيذ بنود الحماية وتطبيقها



العماري العماري قال:
مايو 30th, 2010 at 30 مايو 2010 9:32 ص
حفيد الريفى فون فى بنى سيدال هو على بن على الاحرش الحسانى كان مقدم الشيوخ فى الجبال القرات العاشرة هل نكرت هدا الشيخ وهل هو امازيغ والى امازيغ كلكم مزيغ المعلق اعماروش قبر فى بنى سيدال

الخمال الخمالي قال:
مايو 30th, 2010 at 30 مايو 2010 3:43 م
الأخ المحترم العماري
حقيقة لم أفهم مقتضى تعليقك أعلاه، وإن يكن من بد في الرد عليه فهو ذاك فأرجو من سيادتكم إعادة صياغة الإستفهام حتى يتسنى لنا التفاعل معه وفهم مضونه

اعماروش العمارى قال:
مايو 30th, 2010 at 30 مايو 2010 9:16 م
عبد الله الريفى جد أحمد الريفى جد هادا ألارياف وهو على بن اعلى العمرانى الحسانى هو كان فقيه فى مدهب يسمى الوقفة هشام وحمزا عندنا املاك اولاد احمد الريفي ببنى حسان وكدالك واد امس وكدالك عين الكرش وكدالك احمد بن اعلى بن عبد الله بن محمد كان فى مسجد فى طنجة كان يحرث فى الفحص يمكن اكون من عائلة الريسونى وانما عندى فى النسخ الورث الاسماء متشابهة مخمد بن اعلى بن عبد السلام وكدالك عقد الزواج الى احليمة والسلام

اعماروش العمارى قال:
يونيو 5th, 2010 at 5 يونيو 2010 9:45 م
بحثت أليوم بالعلم ألحقيقى جدنا مولاى عبد ألسلام مات فى بنى عروس مدفون فى ألواد يسمى الخميس هناك قبر مولاى عبد السلام وامامه سيدى لحسن وكذالك سيدى بوزيد وكذالك سيدى داود اهل بنى عروس الاولياء كلهم مدفونين فى الريف أحبابهم الى كيجبوهم عندهم وكذالك مولاى عبد السلام فى دوار يسمى بأولاد موسىمرحبا بكم إلى ابغيت أتشوف ألمضع أنمشى معكم بالفرح والسلام

الخمال الخمالي قال:
يونيو 6th, 2010 at 6 يونيو 2010 4:35 م
الأخ الفاضل العماري
مشكور أخي على تعاليقك ودعوتك الطيبة لزيارة أولياء بني سيدي أحمد العروس وضريح مولاي عبد السلام ،حقيقة الشرفاء العلميين هم متفرقون في شتى أنحاء الوطن بما فيها الريف ، وإخواننا وأحباءنا الريفيون فيهم من الشرفاء من سارت بذكرهم الركبان ، وخاصة القائد الهمام أحمد بن عبد الصادق الريفي قائد طنجة وهازم الإنجليز
تقبل مودتي وتقديري أخي العزيز

يس ابراهيم
22-08-2010, 08:04 AM
أنعم و أكرم به من نسب ....شرف الله أهله دنيا و أخرى

وائل محمد
22-08-2010, 02:25 PM
الله يخليك ويسعدك عزيزي الف شكر لك يس ابراهيم على تشريفك لشهادة نسبنا ربي يزيدك شرف يس ابراهيم
والله كلآمك شرف لنا ربي يخليك و يسلمك يا رب

ناريمان
23-08-2010, 06:10 AM
بارك الله بكم وبما تطلعوننا عليه من أمور ذات قيمة جليله

وائل محمد
23-08-2010, 05:50 PM
بارك الله بكم وبما تطلعوننا عليه من أمور ذات قيمة جليله

ربي يخليكي يارب تحياتي لك اختي ناريمان نورتي الصفحة بنورك جزاك الله الجنة

وائل الريفي
24-07-2013, 02:42 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حقائق من تاريخ عائلة ريفية مغربية الجذور والأصل
عائلة الريفي التاريخية التي عرفت برائدة الجهاد والمقاومة وتحرير الثغور المحتلة في الشمال المغربي، وجد عائلة الريفي بغزة هاشم أحد أبناء هذه العائلة العريقة وأحد أحفاد قائد طنجة عبد الصادق الريفي التمسماني
أسرة "الريفي" الفلسطينية ذات الأصول المغربية العريقة والمجاهدة هذه العائلة الفاضلة التي يعود نسبها إلي جد عائلتي على بن عبد الصادق بن احمد بن على الريفي الحمامي التمسماني، وهناك من يقول يعود نسب العائلة إلى سيدي محمد الحمامي التمسماني دفين تمسمان، يعود نسبه إلي السادة الأشراف أبناء الحسين بن علي ابن أبي طالب كرام الله وجهه ومن بعض علماء النسب يقول يعود نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب
ولقد ذكر النسابة العشماوي أن هناك ذرية تعرف بأولاد حمامة من نسل موسى الكاظم تسكن قبيلة بطوية.
ويكن أيضا الحمامي إلي جماعة أولاد حمامة القديمة الاستقرار بغرقة بني مزغنين حول ضريح جدهم الحمامي الإدريسي منذ القرن الرابع الهجري .محمد السنوسي الدرة ص 125- بجوار واد تجزرين الجزيرات رافد واد تمسمان المصدر معلمة المغرب ج 8 صفحه 2552 وقال إن أولاد حمامة البطؤين من ذرية عبد القوي بن عبد الرحمن بن إدريس بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العبدين بن مولانا الحسن بن مولانا علي بن أبي طالب ومولاتنا فاطمة الزهراء ونسبه حسني إدريسي وليس حسيني. وقال يوجد عند بني عبد القوي مشجرة نسبهم الإدريسي الشريف وهذا ما عند النسابة سيدي حشلف .

أولاد الريفي هم من الأشراف وعلى مذهب الإمام مالك والتاريخ تحدث عنهم وسجل عنهم بحرف من ذهب في صفحات بيضاء ,
موطن الأصلي للعائلة الأم وجذورها التاريخية في شمال المغرب وطن أجدادي الأبطال،
وفي كتاب الضعيف الرباطي قال أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني
الريفي الحمامي من أولاد حمامة قبيلة وريا غل أهل الريف شهدت له العلماء من أهل تطاون , والفقهاء من القصر والعرائش وطنجة وشفشفان علي أنه من الشرفاء أولاد حمام أولاد سيدي عبد السلام ابن مشيش.
وشهد له أولاد عبد السلام بأنه منهم,
وبخصوص سيدي محمد حمام أو الحمامي دفين تمسمان يقال أن نسبه إدريسي حسني وليس من ذرية الحسين السبط
وأسرة الريفي تنتسب إلي أولاد سيدي محمد حمامه أو المحاميين وهم معروفون بقبيلة تمسمان الريفية المغربية التابعة لإقليم الناضور ويعود هذا الانتماء إلي القرن الرابع الهجري وهم حسب رواية محليه بأنهم من الشرفاء الأدارسة ورواية أخرى أنهم من وهو الأرجح من الناحية التاريخية كما ذكر بعض المؤرخين بأنهم من الشرفاء القادريون وسبب حملهم للقب حمامه نسبه إلي الجارية الوفية حمامه التي حملت جد الأسرة وهو صبي ناجيه به من فآس وحطت به بفرقة بني مرغنين التحتية بالريف الشرقي بجوار وادي تجزرين (الجزيرات) احد روافد واد أمقران (النهر الكبير) المتصل به من الجهة اليمنى وجدهم الناجي معروف إلي اليوم وهو صاحب الضريح سيدي محمد حمامه والضريح مشرف علي واد أمقران وغير بعيد عن مرسى سيدي إدريس ويبعد عن سوق خميس بود ينار أشهر أسواق تمسمان الأسبوعية بنحو 11 كيلومترا وواقع في موضع مرتفع بعيد عن ساحل سيدي إدريس بنحو 5 إلي 6كيلو مترا ويوجد الضريح في موقع وسطي من محيط القرية وله مسجد صغير وفي صحن المسجد توجد رخامه منقوش عليها نسبه الشريف ويعود نسبه الي سيدة بنات الجنة فاطمة بنت رسول الله محمد صلي الله عليه أفضل الصلاة والسلام

نحن أحفاد رجل مناضل مجاهد قائد ومن أشهر أعلام المغرب ,,
جدنا القائد العقيد قائد المنطقة الشمالية للمغرب في وقت المولى إسماعيل العلوي رحمه الله
القائد..علي بن عبد الله الريفي : زعيم اكبر القبائل في شمال المغرب زعيم قبيلة ورياغل الريفية و قائد تطوان وقائد مجمل الشمال لقد توفي بطنجة عام 1125 هـ/1713م
وجدنا نحن الفلسطينيين حفيد المجاهدين
المجاهد علي بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني

علي بن عبد الصادق الريفي المغربي الأصل أتى إلى فلسطين في بداية القرن التاسع عشر وتوطن مدينة غزة وتزوج و خلف أربعه الأبناء ذكور كما ورد في كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
27-07-2013, 08:33 PM
السلام عليكم ...
فعلا عائلة لحمامي موجودة بوجدة وبجرادة ....
كما تواجد عدد منهم بمنطقة الكربوص بين بني أدرار وأحفير ....
وقد شهد أحد الشرفاء الحماميين وهو الشريف عبدالله بن اعمر الحمامي عقد قران جدي الأعلى سيدي رابح واسمه مقيد ضمن شهادة الشهود على وثيقة الزواج ....