المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحقيقة القرآنية في أصل الأنساب و علم الأجناس و خبر آدم والجان و إبليس و الناس


للا فوزية
14-01-2011, 08:37 PM
الحقيقة القرآنية في أصل الأنساب و علم الأجناس و خبر آدم والجان و إبليس و الناس


مقالة الشيخ نور ا لهدى محمد نبيل الإبراهيمي الأندلسي الشاذلي

أيها الأخيار الأبرار
أيها المحبون لجلال الله المتمسكون بحبل الله
أيها الأحرار الطالبون لمكنونات الأسرار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ,
أوضح لكم وللأحباب أمورا عن مسائل تتعلق بحقيقة إبليس و الجان و آدم و الإنسان و بينهما أمور تتعلق ببدء الخلق و عمارة الأرض و الزمان و المكان .
1- أولا : أنتم لا تفرقون بين الجن وبين الشياطين ,
2- الشياطين أبوهم إبليس لعنه الله
3- أما الجن فهم أبناء السيد الجان عليه السلام والذي ذكر الله خلقه في القرآن أنه خلقه من مارج من نار بينما إبليس خلقه من نار , والسيد الجان كان قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام بمئات السنين, وهو آمن بالأنبياء و الرسل و هو رجل صالح وذريته إذا لم يتزوج أحدهم من الأبالسة المشوهي الخلقة عقوبة من الله يسلمون ويتقون الله و يصاحبون أنبيائه أو أولياءه حسب الزمان الذي أدركوه , بينما الأبالسة و المختلطون نسبا من المارقين من ذرية الجان قد يسلموا أولا حسب المزج الشيطاني ودرجته , وهذا نعرفه بأدلته من الشرع ومن صحبة العارفين بالله , وقد قال الله تعالى في صورة الحجر : … ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم , وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين , قال ياإبليس مالك ألا تكون مع الساجدين , قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون ,قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين , …
لنحلل الأية إذن , ولنضع في الحسبان أن كلام الله ليس على عواهنه ,بل هو دقيق و يقصد كل كلمة يقولها بل كل حرف , وإني لأستغرب دائما كيف يمر عليها المفسرون مرور الكرام دون أن يدققوا في الكلمات بينما رب العزة يفصل لنا الأمر تفصيلا , إسمع يا أخي إسمع … 1
- أولا : الأيات تجعل من المكلفين في الأرض المذكورين في الأية صنفين يتفرع كل صنف إلى قسمين يعطي أربعة أجناس :
- الصنف الأول / يظهرون للعين المجردة -
والصنف الثاني / لا يظهرون للعين المجردة
الأول يتميز بالظهور ,
والثاني يتميز بالخفاء أو من الجنان
الصنف الأول : هم بني الإنسان الذي خلقه الله من صلصال من حمأ مسنون بعد الجان وقبل البشر .وهذا الجنس الأول هو جنس الإنسان,وهم الذين وجدتهم الحفريات فنسبهم ذاروين و أمثاله إلى الصنف القديم الذين هم يشبهون إلى حد ما أشكال القردة الشامبنزي, أبوهم الأول يدعى الإنسان, وتقول بعد الكتب القديمة أن اسمه كان ’’ قادر ’’ وهو وأبنائه يتميزون بدمامة الخلقة وهم مكلفون عقلاء آمن بعضهم بالأنبياء و البعض الآخر لم يؤمنوا .
الحنس الثاني من الصنف الأول : هو البشر وهو مخلوق من نفس خلقة الإنسان أي من صلصال من حمأ مسنون , لكنه يمتاز بأعظم خصيصة وهي أن الله نفخ فيه من روحه و أسجد له الملا ئكة , وهو نفسه المذكور في بداية سورة البقرة بإسم الخليفة الذي سيجعله الله في الأرض و التي جاء بعده السياق القرآني يشير إلى هذا الخليفة بإسم آدم الذي تكبر إبليس اللعين عن امتثال أمر الله بالسجود لهذا الخليفة الذي أوضح الله سبحانه في سورة الحجر نوع جنسه الذي سماه البشر من البشارة بالخلافة بالخير في الأرض و عمارته بالحق و العدل, … ** وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك .قال إني أعلم ما لا تعلمون .وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين , قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا , إنك أنت العليم الحكيم قال ياآدم أنبئهم بأسمائهم .فلما أنبئهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات و الأرض و أعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون .وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا , إلا إبليس أبى و استكبر و كان من الكافرين ….. .
فكان من هذا النسل ذرية آدم الذي هو نبي يوحى إليه و هو الذي أنزل إلى الأرض التي لم يخلق فيها ومنه كان الأنبياء وذريته يعرفون بحسن الخلقة و جمالها وطيب الأخلاق إلا من رحم الله , لذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : التمسوا الخير عند حسان الوجوه , …
ومن معاني ذلك أن الله لا يكرم أحدا بجمال المظهر حتى يكون أعطاه جمال المخبر وافهم …
وفي لواحق السنوات تم في أطراف المساكنة بين ذرية الإنسان ’’ قادر ’’ وذرية البشر ’’ الخليفة آدم أبو الأنبياء و الخلائف ’’ تزواج واختفت معالم الفرق إلا لماما – حكمة بالغة , حكمة العلي القدير الذي شاء أن يخفي الحي في الميت و يخرج الميت من الحي – و بقي نوع خالص لم يقترن بزواج من الطرفين فكان منه الأنبياء الآخرون و منه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم و الأولياء في أمته من بعده عليهم السلام وبقية أصالة الآدمية في سلالة رسول الله صلى الله عليه و سلم وآل بيته , لذلك فسلامة النسب و أصالته تؤثر في الإيمان وفي مراتب الشرف و الولاية و القرب و درجات العلم و العرفان و الجمال الإلهي النبوي الآدمي بشكل كبير , لذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اختروا لنطفكم فإن العرق دساس …
لذلك تجد كل أنبياء الله وأولياء الله و العلماء الربانيين و ذوو القدر العالي في الأمة عبر التاريخ البشري الإنساني يكونون من آل البيت النبوي الآدمي الإدريسي الإبراهيمي المحمدي الفاطمي العلوي الحسني الحسيني المهدوي مجمع النسب الشريف , و ذوو حسن وجمال و خلقة طيبة مع حسن خلق,
ولذلك حورب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل الأعداء التاريخين الذين يعرفون مثل هذه الأسرار التي ورثها الأولياء و الصالحون وعامة آل البيت الشريف ذرية رسول الله صلة الله عليه وسلم
——————————————————————————–
2- أما الصنف الثاني : فينقسم إلى :
1- جنس الجان : وهو كان رجلا صالحا ومواليا لأحباب الله و أنبياء الله و صالحي الأمة من ذرية البشر آدم الخليفة في الأرض هو و ذريته , فكان من ذرية الجان قوم صالحون ذكرهم القرآن : وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا .. , و صاحبوا الأنبياء و صاحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم و أخذوا من ذرية سيدنا آدم عليه السلام العلم و الخير و الدرجة العالية إلا من عاق أباه من الجن فأغواه إبليس و أعوانه فزوجوه و لوثوا صفائه و نسبه , فكان منهم ذرية مخضرمة أينما تجاذبها الريح أخذتها هم للدمامة أقرب للحسن و الخير , وذرية الجان الذي صاحب عددا من الأنبياء و كان كبير الحجم كما كان آدم وذريته الأوائل كبيرو الحجم , فكلما اقترب الزمان من نهايته صغر البشر و الإنس و الجان كي تتسع لهم الأرض لأنهم كلهم يتكاثرون بمتوالية عددية يعرفها أرباب الشأن وذوو العلم من ذرية الأجناس كلها , وذرية الجان تتميز بحسن الخلقة سواء كباقي الآدميين غير أنه لم ينفخ فيهم من روح الله, ولهم جمال خارق خاصة في بناتهم ولو كشف الله الحجاب لكم لرأيتموه في أحسن خلقة ولوجدتم منهم أحسن الناس و أخير الأصحاب كما كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم و الأولياء و الصالحين , وصدقوني فإني أتكلم معكم بتجربة منضبطة بشرع الله تحرص أن تعيش في الطهر و النقاء و أن تكون تجربة رائدة راشدة تصل إلى الحقيقة الغائبة المغيبة قصرا التي أشار إليها القرآن و الهدي و السنة و السيرة النبوية .
ولقد كان ولا يزال من ذرية الجان أولياء كمل بلغوا في درجة الروحانية مبلغا عظيما كانوا يحضرون مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ورووا أحاديث ذكر بعضها العلامة سيدي بن صديق الغماري في حديثه عن صحابة رسول الله الجنيين رضوان الله عليهم , وكانوا يحضرون مجالس مولاي عبد القادر الجيلاني قدس الله سره و مجالس سيدي أبي الحسن الشاذلي رضوان الله عليه , و حميثرة المدفون بها السيد الشاذلي قدس الله سره هي المملكة الكبرى للجن المؤمن خاصة. وهم – أي ذرية الجان – يتأثرون بالآدميين أيما تأثر ويتكلمون نفس لهجاتهم مع محافظتهم على لغتهم الخاصة و يتعاملون بنفس العملات النقدية المحلية كما أن لهم عملاتهم الخاصة ,كما أن هناك منهم من فاق بني البشر حضارة و تكنولوجيا بل لهم سيارات تسير في الهواء … وحضارة متقدمة للغاية ستصل إليها البشرية في المستقبل إن شاء الله , ولهم وسائل إعلامهم وقنواتهم الفضائية و الموبايلات على مستوى عال من الخدمة المعلوماتية , كما أن أحفاد السيد الجان الذين يخلقون في هذه الأزمنة ليسوا في قوة وحجم الجن الذين ولدوا قبل عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فبل عهد سيدنا ابراهيم أو نوح أو إدريس عليهم السلام كما أن أعمار بعضهم تطول جدا و بعضهم تعيش قصيرا و لهم منفعة كبيرة لبني البشر يدفعون عنهم أذي الأبالسة و أشرار المارقين من العاقين من ذرية الجان , وهم والله لأوفى و أصدق و أجمل و أنبل من كثير من الناس من الذرية المختلطة بين بني الإنسان و بني آدم …
يقول الله تعالى عنهم لنبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و لنا :
بسم الله الرحمن الرحيم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا , وإنه تعالى جد ربنا مااتخذ صاحبة و لاولدا وإنه كان يقول سفيهنا على الله شططا , وإناظننا أن لن تقول الإنس و الجن على الله كذبا , وإنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا , وإنهم ظنوا كما ظننتموا أن لن يبعث الله أحدا …. وإنا منا الصالحون ومن دون ذلك كنا طرائق قددا ….وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به , فمن يومن بربه فلا بخسا ولا رهقا . وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون , فمن أسلم فأؤلئك تحروا رشدا . و أما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا .وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه . ومن يعرض عن ذكر ربه نسلكه عذابا صعدا …. و الجنس الثاني من الصنف الثاني وهم : ذرية إبليس لعنه الله: الأبالسة : وهم خلق ملعون لا يؤمنون بالله ولايسلمون أبدا مهما وجدتهم فأحرقهم خاصة لمن له الإذن في ذلك من أهل الله وخاصة أكابر الأولياء وسادات آل البيت النبوي الشريف و عامة الأنبياء و هم أعداء لا ينثنون عن عداوة آدم وذريته ومن سار في ركابه من جميع الأجناس, وهم بشيعو الخلقة لدرجة كبيرة و هم أنواع و تشعبات و هم يتناسلون في اليوم بمقدار العشرة لأضعفهم بينما يفوق المئة في اليوم أقواهم الذين يمتصون دماء بني الإنسان ويسيطرون عليهم إذا حادوا عن طريق حملة الوحي الإلهي من الأنبياء و الأولياء و ذرياتهم. و هم الأوائل خلقا قبل الجان إذ كان إبليس يعد من العباد فلما لم يسجد لآدم تكريما له لأنه الخليفة لعن ومسخ ,و تقول المصادر أنه كان معجبا بجماله لدرجة الافتتان ويتبطن الرياء و عبادته مشوبة تعجبه فيباهي بها نفسه و يقول أنا أعبد الناس و أجملهم ,فلما خلق الله الجان غار منه ,و لما خلق الله آدم عليه السلام استكبر الأمر و قال كيف يكون أحد أجمل منه و أعبد بل و الخليفة في أرض كان يتوق حكمها و أن يوليه الله عليها , فأبى أن يسجد لله وتعلل قائلا : … أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين … ,فأراد الله سبحانه أن يظهر سريرته و حقيقة عبوديته لله أمام الملائكة و الأجناس الأخرى ,فاختبره من ضمن الملائكة وهو ليس منهم, بل هو المقصود من الإختبار حقا لا هم , فافتضحت عبادته التي لم تكن مخلصة لله وتم طرده من رحمة الله و لعنه ومن اتبعه من الغاوين ,وهذا هو سر عدواته لآدم وذريته و أشياعه و أتباعه , هم – أي الأبالسة -أهل شرك وسحر لهم مؤامرة قرونية لا تنتهي حتى يقتل إبليس على الأرض في الوقت المعلوم كما أخبر الله تعالى عنه , وهم وراء اختلاط الأنساب وعدم صفائها و هم وراء هذا الخلط بين الأجناس حتى تختفي الحقائق فلا يعرف الناس حقيقة الأجناس و الأنساب و الأحساب لما لها من قيمة في الإسلام و الإيمان و الإحسان والسلاسة في الترقي الروحي على مدارج القرب من رب البريات .
2- ثانيا : الجان عليه السلام و إبليس لعنه الله كانا يعرفان أن آدم هو أبو البشر و هو أبو الأنبياء و هو جنس عالي غالي وهو الخليفة المذكور , و من نسله الخلفاء ووورثة النبوة و نورها و أسرارها , بدليل عدم ذكر إبليس لإسم آدم بل ذكر أصل خلقه , حيث قال : … قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون . وتكررت الآية تأكيدا في المرة الثانية على لسان إبليس تأكيدا من الله سبحانه و إلفاتا لنا لهذا الأمر .
ولقد أطربني يوما قول سيدي الشيخ أحمد بن مصطفى العلاوي قدس الله سره في ديوانه حيث قال :
أنا لست إنسان ولا من الجن
أنا سر الرحمن أنا الكل مني
مقداري له شان خارج عن الكون
جئت من الإحسان ظهرت في بدني
رحمك الله يا أستاذ زمانك هل ياترى كان يفقه مريدو طريقتك هذا الكلام عندما كانوا يرددون هذه الأبيات سماعا أم الأمر أشار فأشار , و أنار فاستنار , تغيظت الأحبار و أخفوا الزنار و حرفوا الكلام عن الأسرار , وإذن هذا وقت الإجهار لا الإسرار أيها السادة الصافون الصوفية الأبرار .
هاقد بينا لكم أحبتنا حقيقة إسلامية بحتة تقلب كل موازين الدراسات الأنطروبولجية و تؤسس لحقيقة طالما خاف أعداء البشرية من أتباع إبليس وأعوانه أن تنجلي يوما لأعين الطالبين وجه الله , وهي حقيقة الأنساب و الأجناس وكيف بدأ الخلق : .. قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق … ثم الله ينشئ النشأة الآخرة …
وليتخلص أصحاب الحفريات من قلق البال , فالجماجم التي وجدوها تعود لأحد ذرية و أولاد الإنسان الذي كان ذميم الخلقة يشبه القردة الشامبنزي , ولا وجود ألبتة لنظرية ’’داروين و لا مارك ’’ التطورية , وليكثروا البحث ,فبين أيديهم حقائق سترعبهم و سيعرف كل ذي أرومة أرومته …
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن خادم أهل الله وآل البيت عليهم السلام
نور ا لهدى محمد نبيل الإبراهيمي الأندلسي الشاذلي عفا الله عنه

وائل الريفي
15-01-2011, 01:12 AM
هل هناك بشر او شبه بشر قبل ادم ؟
هل ادم الاخير هو من انجب العرب ..وهم اهل السفينه ...وهم خيرامه اخرجت لناس ..
وهل بني اسرائيل من طينه اخرى ومن أدم أخر وأسياد البشركما يدعون
وهل هابيل من طينه اخرى .وهو جد لبعض الامم
أختي للا فوزية بعد أن بين الله سبحانه وتعالى أنه جعل الشعوب والقبائل للتعارف ,
الشعب هو العنصر البشري بلاشك , والآية الكريمة [ إن في أختلاف ألسنتكم وألوانكم ] تنتطبق على الشعب عموماً لا على القبيلة خصوصاً ..

فكل شعب له خصائص شكلية لا خصائص أفضلية .. لأن الجميع أصلهم آدمي ترابي في الحقيقة .

وكل شيء في الكون لو أعدته إلى أصله تجد أن أصله من الله ، فلو أعدت البشرية إلى أصلها فلا بد أن تصل إلى أصل الإنسان الأول .. خلقه الله سبحانه وتعالى

ولو أعدت العلم إلى أصله وتجد أن كل علم يحتاج إلى معلم .. والمعلم تعلم من معلم سبقه ..الخ .. حتى نصل في النهاية بأمر بديهي أن العلم بدأ بمعلم علمه الله سبحانه وتعالى .. وكان هذا هو المعلم الأول .

فطالما أننا نحمل ذرة من ذرات خلق سيدنا آدم عليه السلام ، فكذا نحن نحمل علم من العلم الذي علم الله سبحانه وتعالى سيدنا آدم عليه السلام ولو اختلفت الألسنة أو اللون اوالشكل


إن الله تعالى قبل أن يخلق سيدنا آدم خاطب الملائكة بقوله:
(إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) [البقرة: 30].
ولكن الرد غير المتوقع من الملائكة كان الاعتراض على ذلك بقولهم: (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ)،
ولكن الله تعالى ردّ عليهم وأخبرهم بأن علم الله أوسع من علمهم: (قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)،
والسؤال: لماذا اعترض الملائكة الكرام، وهل من الممكن أن أناساً عاشوا قبلنا على الأرض وسفكوا الدماء؟

اختي في الله! إن الخوض في مثل هذه الأمور هو مسألة غيبية شائكة، وقد لا يصل فيها المرء إلى إجابة شافية،
وبخاصة أننا لم نشهد لحظة خلق الله الإنسان،
يقول تعالى: (مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ)،
ولذلك فإن كل ما يمكن قوله هو آراء تقبل النقاش والنقد، وتحتمل الصواب أو الخطأ.


ولكن الذي أعتقده وكما أثبت العلم أن الإنسان ليس أول مخلوق على وجه الأرض،
بل هو آخر المخلوقات ظهوراً. وقد مرت بالأرض فترات كانت الغلبة فيها لبعض مخلوقات الله مثل الديناصورات وغيرها
من المخلوقات التي أفسدت في الأرض وطغت وسفكت الدماء، حتى أهلكها الله تعالى واستخلف من بعدها أمماً أخرى.

ومع مرور ملايين السنين كانت الملائكة ترى ما يحدث على الأرض،
فقد رأت الفساد الذي أحدثته "أمّة الديناصورات"
والفساد الذي أحدثته كثير من المخلوقات، فأصبح لديها قناعة راسخة وهي أن هذا المخلوق الجديد سيسفك الدماء ويفسد في الأرض مثل من سبقه من الأمم.


الله تعالى يؤكد لنا أن كل المخلوقات على الأرض سواء كانت ثدييات أو زواحف أو طيور أو غير ذلك، هي أمم لديها نظام للعيش ولديها "رُسُل" ينذرونهم، ولديهم قدرة على التمييز بين الخير والشر، وأن الله لم يخلقهم عبثاً. ولكن قد يقول قائل: ما دليلك على ذلك من القرآن الكريم؟


إن الله تعالى يقول: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38].

إذاً الطيور أمم، والنمل أمم، والديناصورات أمم مثلنا...
والله تعالى يقول في آية ثانية: (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ) [فاطر: 24].
أي أن كل أمة عاشت على وجه الأرض قد أرسل الله لها نذيراً من جنسها، ثم يوم القيامة سوف يحشر الله هذه المخلوقات ويحاسبها على كل كبيرة وصغيرة.

من خلال الحفريات والآثار التي تركها مجتمع الديناصورات الذي عاش على الأرض وانقرض قبل 65 مليون سنة، فإن هذه المخلوقات "الشرسة" أفسدت في الأرض وسفكت دماء بعضها بشكل عنيف، وقد عثر العلماء على أدلة تؤكد أن الديناصورات كانت مخلوقات شرسة وعاثت فساداً في الأرض، ونرى ذلك من خلال الأفلام العلمية التي تصور حياة الديناصورات.

ولكن هذا الفساد لم يستمر طويلاً
حتى أنزل الله عليها عقاباً فأهلكها
(من الممكن أن يكون هذا العقاب عبارة عن صاعقة أو مجموعة نيازك نزلت من السماء على شكل أمطار نيزكية واخترقت الغلاف الجوي وأبادت هذه المخلوقات)،

وهذه عقوبة تعهد الله بها لكل من يفسد في الأرض،
يقول تعالى: (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا) [الإسراء: 58]. والله أعلم. تحياتي لك بنت العم للا فوزية "
وائل الريفي

للا صفية
15-01-2011, 01:30 AM
الاخ وائل الريفي
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
اخي الكريم, جزاكم الله خير الجزاء ان شاء الله على كل ما قدمت لنا في هدا اليوم من مشاركات جد مفيدة,
اخي وحبيبي في الله موفق بادن الله وحسن عونه.

للا صفية
15-01-2011, 02:05 AM
العزيزة الغالية للافوزية
اقول لكم جزاكم الله خير الجزاء وكفى على ما نقلت لنا ,
والله انه موضوع هام وجد رائع, وكعادتك دائما انت السباقة لكل ما هو مفيد, نرجو منكم المزيد من التوضيح والتفسير, ولكم ان شاء الله الاجر العظيم عند الله تبارك وتعالى,
موفقة بادن الله وحسن عونه,
لكم مني فائق الاحترام والتقدير.

الدكتور أبومحمد هاشم عبدالله الرمضاني
15-01-2011, 04:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي عودة إن شاء الله

الدكتور أبومحمد هاشم عبدالله الرمضاني
15-01-2011, 05:15 AM
الصنف الأول : هم بني الإنسان الذي خلقه الله من صلصال من حمأ مسنون بعد الجان وقبل البشر .وهذا الجنس الأول هو جنس الإنسان,وهم الذين وجدتهم الحفريات فنسبهم ذاروين و أمثاله إلى الصنف القديم الذين هم يشبهون إلى حد ما أشكال القردة الشامبنزي, أبوهم الأول يدعى الإنسان, وتقول بعد الكتب القديمة أن اسمه كان ’’ قادر ’’ وهو وأبنائه يتميزون بدمامة الخلقة وهم مكلفون عقلاء آمن بعضهم بالأنبياء و البعض الآخر لم يؤمنوا .
الحنس الثاني من الصنف الأول : هو البشر وهو مخلوق من نفس خلقة الإنسان أي من صلصال من حمأ مسنون , لكنه يمتاز بأعظم خصيصة وهي أن الله نفخ فيه من روحه و أسجد له الملا ئكة , وهو نفسه المذكور في بداية سورة البقرة بإسم الخليفة الذي سيجعله الله في الأرض و التي جاء بعده السياق القرآني يشير إلى هذا الخليفة بإسم آدم الذي تكبر إبليس اللعين عن امتثال أمر الله بالسجود لهذا الخليفة الذي أوضح الله سبحانه في سورة الحجر نوع جنسه الذي سماه البشر من البشارة بالخلافة بالخير في الأرض و عمارته بالحق و العدل, … ** وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك .قال إني أعلم ما لا تعلمون .وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين , قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا , إنك أنت العليم الحكيم قال ياآدم أنبئهم بأسمائهم .فلما أنبئهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات و الأرض و أعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون .وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا , إلا إبليس أبى و استكبر و كان من الكافرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد بحثت عن كل آيات القرآن اللتي وردت فيها كلمتي إنسان وبشر ووضعتها أسفل هذه المشاركة.

كيف نقول أن نوع الإنسان كان ذميم الخلقة? وربنا عز وجل يقول في سورة التين:لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم

وقال عز وجل أيضا في سورة السجدة: الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين

وقال عزمن قائل:ياايها الانسان ماغرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ماشاء ركبك.

وقال سبحانه: انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا


وهل يعرض الله الأمانة على الإنسان ذميم الخلقة?

وإذا تأملنا سورة العصر اللتي هي معادلة لثلث القرآن نجد الله قد ذكر الإنسان ليضرب لنا الأمثال :
وَالْعَصْرِ* إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ

أفبعد هذه الآيات الصريحة يمكن أن نقول أن عنصر الإنسان كان ذميم الخلقة? وأن الإنسان هو خلاف البشر?


إنه لأمر عجاب!!!


-

النساء (آية:28): يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا

يونس (آية:12): واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا او قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كان لم يدعنا الى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون

هود (آية:9): ولئن اذقنا الانسان منا رحمه ثم نزعناها منه انه ليئوس كفور

ابراهيم (آية:34): واتاكم من كل ما سالتموه وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار

الحجر (آية:26): ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حما مسنون

النحل (آية:4): خلق الانسان من نطفه فاذا هو خصيم مبين

الاسراء (آية:11): ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا

الاسراء (آية:67): واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه فلما نجاكم الى البر اعرضتم وكان الانسان كفورا

الاسراء (آية:83): واذا انعمنا على الانسان اعرض وناى بجانبه واذا مسه الشر كان يؤوسا

الاسراء (آية:100): قل لو انتم تملكون خزائن رحمه ربي اذا لامسكتم خشيه الانفاق وكان الانسان قتورا

الكهف (آية:54): ولقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا

مريم (آية:66): ويقول الانسان ائذا ما مت لسوف اخرج حيا

مريم (آية:67): اولا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا

الانبياء (آية:37): خلق الانسان من عجل ساريكم اياتي فلا تستعجلون

الحج (آية:66): وهو الذي احياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ان الانسان لكفور

المؤمنون (آية:12): ولقد خلقنا الانسان من سلاله من طين

العنكبوت (آية:8): ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون

لقمان (آية:14): ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير

السجدة (آية:7): الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين

الاحزاب (آية:72): انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا

يس (آية:77): اولم ير الانسان انا خلقناه من نطفه فاذا هو خصيم مبين

الزمر (آية:8): واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه ثم اذا خوله نعمه منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا انك من اصحاب النار

الزمر (آية:49): فاذا مس الانسان ضر دعانا ثم اذا خولناه نعمه منا قال انما اوتيته على علم بل هي فتنه ولكن اكثرهم لا يعلمون

فصلت (آية:49): لا يسام الانسان من دعاء الخير وان مسه الشر فيؤوس قنوط

فصلت (آية:51): واذا انعمنا على الانسان اعرض وناى بجانبه واذا مسه الشر فذو دعاء عريض

الشورى (آية:48): فان اعرضوا فما ارسلناك عليهم حفيظا ان عليك الا البلاغ وانا اذا اذقنا الانسان منا رحمه فرح بها وان تصبهم سيئه بما قدمت ايديهم فان الانسان كفور

الزخرف (آية:15): وجعلوا له من عباده جزءا ان الانسان لكفور مبين

الاحقاف (آية:15): ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنه قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين

ق (آية:16): ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد

الرحمن (آية:3): خلق الانسان

الرحمن (آية:14): خلق الانسان من صلصال كالفخار

المعارج (آية:19): ان الانسان خلق هلوعا

القيامة (آية:3): ايحسب الانسان الن نجمع عظامه

القيامة (آية:5): بل يريد الانسان ليفجر امامه

القيامة (آية:10): يقول الانسان يومئذ اين المفر

القيامة (آية:13): ينبا الانسان يومئذ بما قدم واخر

القيامة (آية:14): بل الانسان على نفسه بصيره

القيامة (آية:36): ايحسب الانسان ان يترك سدى

الانسان (آية:1): هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا

الانسان (آية:2): انا خلقنا الانسان من نطفه امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا

النازعات (آية:35): يوم يتذكر الانسان ما سعى

عبس (آية:17): قتل الانسان ما اكفره

عبس (آية:24): فلينظر الانسان الى طعامه

الانفطار (آية:6): يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم

الانشقاق (آية:6): يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه

الطارق (آية:5): فلينظر الانسان مم خلق

الفجر (آية:15): فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن

الفجر (آية:23): وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وانى له الذكرى

البلد (آية:4): لقد خلقنا الانسان في كبد

التين (آية:4): لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم

العلق (آية:2): خلق الانسان من علق

العلق (آية:5): علم الانسان ما لم يعلم

العلق (آية:6): كلا ان الانسان ليطغى

الزلزلة (آية:3): وقال الانسان ما لها

العاديات (آية:6): ان الانسان لربه لكنود

العصر (آية:2): ان الانسان لفي خسر
-
ال عمران (آية:47): قالت رب انى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون

ال عمران (آية:79): ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوه ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون


هود (آية:27): فقال الملا الذين كفروا من قومه ما نراك الا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الراي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين



يوسف (آية:31): فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن واعتدت لهن متكا واتت كل واحده منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم

ابراهيم (آية:10): قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدونا عما كان يعبد اباؤنا فاتونا بسلطان مبين

ابراهيم (آية:11): قالت لهم رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان ناتيكم بسلطان الا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون


الحجر (آية:28): واذ قال ربك للملائكه اني خالق بشرا من صلصال من حما مسنون


الحجر (آية:33): قال لم اكن لاسجد لبشر خلقته من صلصال من حما مسنون



المائدة (آية:18): وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والارض وما بينهما واليه المصير


الانعام (آية:91): وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون


النحل (آية:103): ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين

الاسراء (آية:93): او يكون لك بيت من زخرف او ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا

الاسراء (آية:94): وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا

الكهف (آية:110): قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا

مريم (آية:17): فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا

مريم (آية:20): قالت انى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا

مريم (آية:26): فكلي واشربي وقري عينا فاما ترين من البشر احدا فقولي اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا

الانبياء (آية:3): لاهيه قلوبهم واسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا الا بشر مثلكم افتاتون السحر وانتم تبصرون

الانبياء (آية:34): وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون

المؤمنون (آية:24): فقال الملا الذين كفروا من قومه ما هذا الا بشر مثلكم يريد ان يتفضل عليكم ولو شاء الله لانزل ملائكه ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين

المؤمنون (آية:33): وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخره واترفناهم في الحياه الدنيا ما هذا الا بشر مثلكم ياكل مما تاكلون منه ويشرب مما تشربون

المؤمنون (آية:34): ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون

المؤمنون (آية:47): فقالوا انؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون

الفرقان (آية:54): وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا

الشعراء (آية:154): ما انت الا بشر مثلنا فات بايه ان كنت من الصادقين

الشعراء (آية:186): وما انت الا بشر مثلنا وان نظنك لمن الكاذبين

الروم (آية:20): ومن اياته ان خلقكم من تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون

يس (آية:15): قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون

ص (آية:71): اذ قال ربك للملائكه اني خالق بشرا من طين

فصلت (آية:6): قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فاستقيموا اليه واستغفروه وويل للمشركين

الشورى (آية:51): وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم

القمر (آية:24): فقالوا ابشرا منا واحدا نتبعه انا اذا لفي ضلال وسعر

التغابن (آية:6): ذلك بانه كانت تاتيهم رسلهم بالبينات فقالوا ابشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد

المدثر (آية:25): ان هذا الا قول البشر

المدثر (آية:29): لواحه للبشر

المدثر (آية:31): وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكه وما جعلنا عدتهم الا فتنه للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر

المدثر (آية:36): نذيرا للبشر

وائل الريفي
15-01-2011, 12:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً﴾
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنْ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ، وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الْأَغْنِيَاءِ، وَلَا تَسْتَخْلِقِي ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ))

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

هذا أمر الله، هكذا يريد الله عز وجل، هذا قراره، كما يقولون، هذا تصرفه، هذا فعله، هذه مشيئته، هذه إرادته، هذا قضاؤه، هذا قدره، هكذا يريد الله عز وجل، هل أنت أشد رحمة من الله عز وجل ؟ أشد حكمةً منه ؟ لا، ففي أعماق المؤمن لا ينتقد أفعال ربه أبداً، حسن الظن بالله ثمن الجنة، في أعماق المؤمن لا ينتقد أفعال الله عز وجل.

((التسليم لأمر الله والرضا بقضاء الله))

كن عن همومك معرضاً وكل الأمور إلى القضا
و أبشر بخير عاجــل تنسَ به ما قد مضـى
فلرب أمر مسخـــط لك في عواقبه رضـا
ولربما ضاق المضيـق و لربما اتسع الفضـا
الله يفعل ما يشـــاء فلا تكن معترضــا
الله عودك الجميـــل فقس على ما قد مضى
نحن في أمسّ الحاجة لهذا الحديث، التسليم لأمر الله، والرضا بقضاء الله، والتفويض لأمر الله، والتوكل على الله،

الرضى بقضاء الله وقدره
دع الأيام تفعـل مـا تشـاء===وطب نفساً إذا حكم القضـاء
ولا تجزع لحادثـه الليالـي===فما لحوادث الدنيا من بقـاء
وكن رجلاً عن الأهوال جلداً===وشيمتك السماحـة والوفـاء
وأن كثرت عيوبك في البرايا===وسرك يكـون لهـا غطـاء
تستر بالسخاء فكـل عيـبٍ===يغطيه كمـا قيـل السخـاء
ولا ترى للأعـادي قـط ذلاً===فإن شماتـه الأعـداء بـلاء
ولا ترج السماحة من بخيـل===فما في النار للظمـآن مـاء
ورزقك ليس ينقصه التأنـي===وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سـرور===ولا بؤس عليـك ولا رخـاء
إذا ما كنت ذا قلـب قنـوعٍ===فأنت ومالـك الدنيـا سـواء
ومن نزلت بساحتـه المنايـا===فلا أرض تقيـه ولا سمـاء
وأرض الله واسعـة ولكـن===إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الأيام تغـدر كـل حيـن===فما يغني عن الموت الـدواء


زينة الإنسان العلم والتقوى
اصبر على مر الجفا من معلمٍ===فإن رسوب العلم في نفراتـه
ومن لم يذق مر التعلم ساعـة===تجرع ذل الجهل طول حياته
ومن فاته التعلم وقت شبابـه===فكبـر عليـه اربعـاً لوفاتـه
وذات الفتى والله بالعلم والتقى===إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتـه


بالعلم تبنى الأمجاد
رأيت العلم صاحبـه كريـم===ولـو ولدتـه آبـاء لـئـام
وليس يزال يرفعـه إلـى أن===يعظم أمـره القـوم الكـرام
ويتبعونـه فـي كـل حـالٍ===كراعي الضأن تتبعه السـوام
فلولا العلم ما سعدت رجـال===ولا عرف الحلال ولا الحرام
المرء بما يعلمه
تعلم فليس المرء يولد عالمـاً===وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنـده===صغير إذا التفت عليه الجحافل
وإن صغير القوم إن كان عالماً===كبير إذا ردت إليـه المحافـل

مفخرة الإنسان العلم
العلم مغرس كل فخر فافتخـر===واحذر يفوتك فخر ذاك المغرس
واعلم بأن العلـم ليـس ينالـه===من همته في مطعـم أو ملبـس
إلا أخو العلم الذي يعنـي بـه===في حالتيه عاريـاً أو مكتسـي
فاجعل لنفسك منه حظاً وافـراً===واهجر له طيب الرقـاد عبـس
فلعل يوماً إن حضرت بمجلـسٍ===كنت الرئيس وفخر ذلك المجلس

أفضل العلوم
كل العلوم سوي القرآن مشغلـة==إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
علم ما كـان فيـه قـال حدثنـا===وما سوي ذلك وسواس الشياطين
وقول آخر:
جنونك مجنون ولست بواجدٍ===طبيباً يداوي من جنون جنون

حب آل البيت فرض من الله
يا آل بيت رسـول الله حبكـم===فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكـم===من لم يصل عليكم لا صلاة له

حياة الأشراف واللئام
أرى حمراً ترعى وتعلف ما تهوى===وأسداً جياعاً تظمأ الدهر لا تروى
وأشراف قومٍ لا ينالـون قوتهـم==وقوماً لئاماً تأكل المن والسلـوى
قضـاء لديـانٍ الخلائـق سابـق===وليس على مر القضاء أحد يقوى
فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه===تصبر للبلوى ولم يظهر الشكـوى


البلاء من أنفسنا
نعيب زماننا والعيـب فينـا===وما لزماننا عيـب سوانـا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ===ولو نطق الزمان لنا هجانـا
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ===ويأكل بعضنا بعضنا عيانـا


التأهب للآخرة
يا من يعانق دنيا لا بقـاء لهـا ===يمسي ويصبح في دنياه سفـاراً
هلا تركت لذي الدنيـا معانقـة===حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغى جنان الخلد تسكنها===فينبغي لك أن لا تأمـن النـارا


وداع الدنيا والتأهب للآخره
ولما قسا قلبي ، وضاقت مذاهبـي===جعلت الرجا منـي لعفـوك سلمـا
تعاظمنـي ذنبـي فلمـا قرنـتـه===بعفوك ربي كـان عفـوك أعظمـا
فما زلت ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل===تجـود وتعفـو مـنـة وتكـرمـا
فلولاك لم يصمـد لابليـس عابـد===فيكف وقد اغـوى صفيـك آدمـا
فلله در العـارف الـنـدب أنــه===تفيض لفرط الوجـد أجفانـه دمـا
يقيـم إذا مـا الليـل مـد ظلامـه===على نفسه من شدة الخوف مأتمـا
فصيحاً إذا ما كان فـي ذكـر بـه===وفي ما سواه في الورى كان أعجماٍ
ويذكر أياماً مضـت مـن شبابـه===وما كان فيهـا بالجهالـة أجرمـا
فصار قرين الهـم طـول نهـاره===أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلما
يقول حبيبي أنت سؤلـي وبغيتـي===كفى بك للراجيـن سـؤلاً ومغنمـا
ألسـت الـذي عديتنـي وهديتنـي===ولا زلـت منانـاً علـي ومنعمـا
عسى من له الإحسان يغفر=== زلتـيويستـر أوزاري ومـا قـد تقدمـا


تعزية
إني أعزيك لا انـي على طمـعٍ===من الخلود ولكن سنـة الديـن
فما المعزي بباقٍ بعد صاحبـه===ولا المعزى وإن عاشا إلى حين


سفينة المؤمن
إن لله عـبـاداً فطـنـا===تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علمـوا===أنها ليست لحي وطنـا
جعلوها لجـة واتخـذوا===صالح الأعمال فيها سفنا
الموت سبيل كل حي
تمنى رجالٌ أن أمـوت وإن أمـت==فتلك سبيـل لسـت فيهـا بأوحـد
وما موت من قد مات قبلي بضائري===ولا عيش من قد عشا بعدي بمخلدي
لعل الذي يرجـو فنائـي ويدعـي===به قبل موتي أن يكون هو الـردى
فقل للذي يبقى خلاف الذي مضـى==تهيـأ لأخـرى مثلهـا فكـأن قـد


(( خير الصداق أيسره))
والحمد لله رب العالمين
أخوكم وائل الريفي فلسطين بيت المقدس

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
15-01-2011, 12:47 PM
وهل بني اسرائيل من طينه اخرى ومن أدم أخر وأسياد البشركما يدعون


بني إسرائيل الذين هم بني سيدنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام الذي تفرع منه الأسباط الأثنى عشر كما هو معروف هم أبناء عمومتنا لأننا نلتقي معهم في جدنا إبراهيم الخليل عليه السلام.

للا صفية
15-01-2011, 02:35 PM
الحمد لله الدي هدانا لهدا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله, واصلي افضل الصلاة واسلم ازكى التسليم على الحبيب محمد معلم البشرية والمبعوث رحمة للعالمين
سادتي الكرام الاشراف الادارسة
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته.
اما بعد , فمن اول امس وانا مشغولة الفكر والبال ودلك لما قرات , من ان بنوا الانسان ليس هم بنوا ادم.
وفي الاخير اهتديت وبفضل من الله سبحانه وتعالى الى تصفح وقراءة القران الكريم فوجدت ان بني الانسان هم بنوا ادم( بني البشر)
في حالة المدح تاتي كلمة( بشر) وفي حالة الدم تاتي كلمة (الانسان)
على سبيل المثال لا الحصر,
يقول الله عز وجل( قل هل كنت الا بشرا رسولا)
(انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا)
وبهدا اقول انني اشاطر الاخ الرمضاني في الراي.وكما ارجو من اخوتي السادة الكرام ان يفيدونني بخصوص هدا الموضوع الشائك والدي هو في الحقيقة جزء لا يتجزا عن العقيدة الاسلامية الصحيحة,
وانا بدوري سوف ابدل ان شاءالله قصارى ودلك ليطمئن قلبي .
اخوتي وسادتي تقبوا فائق احتراماتي وتقديري.
موفقين بادن الله وحسن عونه

وائل الريفي
16-01-2011, 01:09 PM
وشدني تعليق آخر لك يا أخي الشريف إيهاب التركي علي نفس الخبر إلي نظرة أكثر وضوحا وهو بقول أن اليهود هم ابناء إسرائيل وهم خير البشر وهم من ابراهيم عليه السلام
بعدها تذكرت الأقاويل التي ذكرت عن نبؤة بني صهيون وحرب آخر الزمان

"وأن اليهود هم أسياد الأرض وباقي البشر عبيد لهم ومن لامن يعجبه الأمر فليرحل "
يا أمة خير البشر من هما يبدء الكلام عن أسياد البشر اليهود أبناءالنبي أسرائيل كما يدعون

أن ابراهيم عليه السلام عندما أراد أن يدعو لوالده بالتوبة ماذا كان الرد :
(( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ )) وعد ابراهيم أبيه أن يدعو له بالتوبة إن تاب عن صنيعه((فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ (( تبين لإبراهيم (( أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ (( أي آزر )) تَبَرَّأَ مِنْهُ )) 114 التوبة
أي تبرأ ابراهيم من ابيه .. ومن قومه اليهود بقوله لأبيه في سورة الأنعام بعد بسم الله الرحمن الرحيم (( إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ))
إذا ابراهيم عليه السلام تبرأ من أبيه .. ومن قوم أبيه اليهود ..
واستله الله منهم كما تستل الشعرة من العجين .. وبذلك نكون أمام حقيقة مفادها ..
لا قربى بيننا وبين قوم أذلهم الله ومسخهم ولعنهم وأخرجهم من رحمته .. بل برأ نبيهم منهم .. ومما يصنعون .. فماذا بعد كل هذا .. هل نقول أن اليهود أبناء عمومتنا ؟؟

هؤلاء الاثني عشر هم (الأسباط) الذين انحدر منهم بنو اسرائيل .
و أرسل موسى عليه السلام لبني اسرائيل و معه التوراه .. فأصبح بنو اسرائيل يهوداً..
فنكثوا بوعودهم وقتلوا انبياء الله وعاثوفي الأرض فسادا
حتي يومنا هذا يقتلون ويشردون ويمكرون وينشرون الرعب في قلوب المسلمين أقول كل المسلمين وليس شعبنا الفلسطيني فقط لكي تكون ارض العرب لهم من المحيط الي الخليج وهذا اصبح واضح للجميع هنا في فلسطين يقتلون وهناك في العراق وفي السودان يمكرون واليمن ولبنان وقطر وفي اكبر دولة عربية يدنسون ويزوجون بناتهم السقط لكي يمهدون استحلال ماتبقى من شرف الأمة العربية والإسلامية .


.وإن مادفعني وشدني تمسك أبناء إسرائيل بالثوابت والسيادة والعداء للعرب للتساؤل؟ أين نحن العرب من هذا الثوابت والعداء لنانحن العرب هل عن عقدة أم عقيدة .أهي عقدة اليهود علي من طردهم من أوروبا وتشريدهم وأخبار الهولوكست المبالغ فيها التي استدروا بها تعاطف الغرب في البداية ثم أصبحت سيفا علي رقب العرب حتي هذا اليوم ,
ولكن
أين نحن يا مسلمون من العقيدة
ونحن أصحاب العقيدة الحقة

أين جهادنا لأنفسنا ؟
أين سنة رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ؟
أين ولاءنا وبراءنا ؟
أين نحن من تنزيل رب العالمين؟

هذا وعدكم فاتبعوه يا أيها المؤمنون
ولا تبكوا علي فلسطين ومن يستشهدون
فلتبكوا علي أنفسكم يا أمة محمدفنحن في القائمة قادمون
ولتستهينوا حتي تقفوا أمام رب العباد نادمون
ويسألكم عن إخوانكم فبماذا تردون

اللهم أصلح فساد قولوبنا وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا ورزقنا اجتنابه

دع الأيـام تفعـل ماتشـاء
وطب نفساً إذا حكم قضـاء رب القضاءيا رب السماء انت خير شاهدهذه فلسطين واحوال العرب تتقلب الله الله ياتنوس الخضراء انت البداية لكل العواصم يا الله بات النصر قادم
اخوكم وائل الريفي فلسطين ارض كنعان
غزة أرض الهواشم

للا صفية
16-01-2011, 03:30 PM
سيدي الكريم الشريف وائل الريفي
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
سيدي , معكم الحق في كل مادكرت وقلت , والمسلمون اليوم ليس مطالبون بان يبكون على اهل غزة او على اي مسلم مضطهد في اي مكان, وانما من الواجب عليهم ان يبوكوا على انفسهم اولا , بمادا سوف يلقون خالقهم يوم يقوم الناس لرب العباد, يوم الجزاء.
يقول رب العزة جل جلاله( ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اساتم فلها)
فالله تبارك وتعالى غني عن عبادتنا وانما( الدين المعاملة )كما قال معلم البشرية عليه افضل الصلاة وازكى التسليم.
على كل حال نسال الله السميع المجيب ان يرد كل المسلمين الى دينهم ردا جميلا, ودلك ليكونوا حقيقة خير امة اخرجت للناس يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله,انه سبحانه وتعالى مولا دلك والقادر عليه
واختم بهته الاية الكريمة ( ان الله لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) صدق الله مولانا العظيم