المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تبغ عن باب الحبيب براحا


رمضان مصباح الريماوي الإدريسي
20-01-2011, 02:05 AM
وأنا اطالع في "ذخيرة المحتاج في الصلاة على صاحب اللواء والتاج؛الذي سهل لنا الشريف الرمضاني نحميله؛وقفت ,في السفر 32 المعنون ب:" الصلاة تعظيما لحقه" على هذه الرائعة الشعرية في مدح جدنا المصطفى صلوات الله عليه ,وعلى آله.
بخصوص الموسوعة ككل ,أعتقد أننا أمام ذخيرة من نفائس ما كتب ,روحانية وأسلوبا ؛وقد قادت اليها الصدفة وحدها








لاَ تَبْغِ عَنْ بَابِ الحَبِيبِ بَرَاحَا * وَالَفْهُ تَرَاهُ غُدْوَةً وَرَوَاحَا
عَفِّرْ بِتُرْبُ الدَّارِ خَدَّكَ وَالتَزِمْ * مَا عِشْتَ فِيهَا أَنَّةً وَنَوَاحَا
طَارِحْ حَمَامَ حِمَى الأَحِبَّةِ نَاذِبًا * وَامْزِجْ بِفَيْضِ دُمُوعِكَ الأَقْدَاحَا
وَاجْرَحْ بِمَاءِ الدَّمِعِ خَدَّكَ إِنَّهُ * جُرْحٌ يُعَانِي مِنَ الفُؤَادِ جِرَاحَا
قِفْ بِالرُّبُوعِ وَنَادِي فِي عَرَصَاتِهَا * وَاسْمَحْ بِنَفْسِكَ كَيْ تَنَالَ رَبَاحَا
وَإِذَا سَكِرْتَ بِخَمْرَة الحُبِّ الَّتِي * تُهْدِي السُّرُورَ وَتُذْهِبُ الأَتْرَاحَا
بَرِّحْ بِحُبِّهِمْ وَلُذْ بِجَمَالِهِمْ * وَاجْعَلْ سَمَاعَكَ فِي الوُجُودِ صِيَاحَا
لاَ لَوْمَ لِلسَّكْرَانِ فِي شَرْعِ الهَوَى * إِنْ فَاهَ بِالسِّرِّ المَصُونِ وَبَاحَا
وَاسْتَرْوَحَ الأَرْوَاحَ مِنْ تِلْقَائِهِمِ * وَزَهَى بِقُرْبِ وِصَالِهِمْ وَارْتَاحَا ) 13 (
أَرْوَاحُ أَزْهَارِ النَّسِيمِ إِذَا سَرَتْ * تُحْيِي بِنَشْقِ نَسِيمَهَا الأَرْوَاحَا
قُمْ فَانْتَشِقْ إِنْ لَمْ تَكُنْ بِكَ زَكْمَةٌ * رِيحَ الحَبِيبِ فَعَرْفُهُ قَدْ فَاحَا
وَلْتَبْتَكِرْهَا قَهْوةً تَشْفِي الجَوَى * وَتُعِيدُ أَحْزَانَ الوَرَى أَفْرَاحَا
مِنْ كَرْمَةِ التَّكْرِيمِ قِدَمًا كُوِّنَتْ * فَاشْرَبْهَا كَأْسَ الوِصَال مُبَاحًا
افْشَ نَضَارَتَهَا نُظَارَ ذَوِي النُّهَى * وَتوَقَّدَتْ وَسْطَ الدُّجَى مِصْبَاحَا
هِيَ أَسْكَرَتْ أَهْل الهَوَى وَكَسَتْهُمْ * عِنْدَ التَّوَاجُدِ حُلَّةً وَوِشَاحَا
فَتَرَاهُمُ عِنْدَ السِّمَاعِ كَأَنَّهُمْ * نُضُبٌ تَمِيسُ بِهَا الرِّيَاحُ رَوَاحَا
مَن لَمْ يَسْلَمْ حَالُهُمْ فِي وَجْدِهِمْ * لاَ شَامَ بَرْقُ الوَصْلِ مَهْمَا لاَحَا
فَهُمُ البُدُورُ إِذَا عَدِمْتَ أَهِلَّةً * وَهُمُ الشُّمُوسُ إِذَا فَقَدْتَ صَبَاحَا

يس ابراهيم
20-01-2011, 09:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

الدكتور أبومحمد هاشم عبدالله الرمضاني
20-01-2011, 10:11 AM
وأنا اطالع في "ذخيرة المحتاج في الصلاة على صاحب اللواء والتاج؛الذي سهل لنا الشريف الرمضاني نحميله؛وقفت ,في السفر 32 المعنون ب:" الصلاة تعظيما لحقه" على هذه الرائعة الشعرية في مدح جدنا المصطفى صلوات الله عليه ,وعلى آله.
بخصوص الموسوعة ككل ,أعتقد أننا أمام ذخيرة من نفائس ما كتب ,روحانية وأسلوبا ؛وقد قادت اليها الصدفة وحدها








لاَ تَبْغِ عَنْ بَابِ الحَبِيبِ بَرَاحَا * وَالَفْهُ تَرَاهُ غُدْوَةً وَرَوَاحَا
عَفِّرْ بِتُرْبُ الدَّارِ خَدَّكَ وَالتَزِمْ * مَا عِشْتَ فِيهَا أَنَّةً وَنَوَاحَا
طَارِحْ حَمَامَ حِمَى الأَحِبَّةِ نَاذِبًا * وَامْزِجْ بِفَيْضِ دُمُوعِكَ الأَقْدَاحَا
وَاجْرَحْ بِمَاءِ الدَّمِعِ خَدَّكَ إِنَّهُ * جُرْحٌ يُعَانِي مِنَ الفُؤَادِ جِرَاحَا
قِفْ بِالرُّبُوعِ وَنَادِي فِي عَرَصَاتِهَا * وَاسْمَحْ بِنَفْسِكَ كَيْ تَنَالَ رَبَاحَا
وَإِذَا سَكِرْتَ بِخَمْرَة الحُبِّ الَّتِي * تُهْدِي السُّرُورَ وَتُذْهِبُ الأَتْرَاحَا
بَرِّحْ بِحُبِّهِمْ وَلُذْ بِجَمَالِهِمْ * وَاجْعَلْ سَمَاعَكَ فِي الوُجُودِ صِيَاحَا
لاَ لَوْمَ لِلسَّكْرَانِ فِي شَرْعِ الهَوَى * إِنْ فَاهَ بِالسِّرِّ المَصُونِ وَبَاحَا
وَاسْتَرْوَحَ الأَرْوَاحَ مِنْ تِلْقَائِهِمِ * وَزَهَى بِقُرْبِ وِصَالِهِمْ وَارْتَاحَا ) 13 (
أَرْوَاحُ أَزْهَارِ النَّسِيمِ إِذَا سَرَتْ * تُحْيِي بِنَشْقِ نَسِيمَهَا الأَرْوَاحَا
قُمْ فَانْتَشِقْ إِنْ لَمْ تَكُنْ بِكَ زَكْمَةٌ * رِيحَ الحَبِيبِ فَعَرْفُهُ قَدْ فَاحَا
وَلْتَبْتَكِرْهَا قَهْوةً تَشْفِي الجَوَى * وَتُعِيدُ أَحْزَانَ الوَرَى أَفْرَاحَا
مِنْ كَرْمَةِ التَّكْرِيمِ قِدَمًا كُوِّنَتْ * فَاشْرَبْهَا كَأْسَ الوِصَال مُبَاحًا
افْشَ نَضَارَتَهَا نُظَارَ ذَوِي النُّهَى * وَتوَقَّدَتْ وَسْطَ الدُّجَى مِصْبَاحَا
هِيَ أَسْكَرَتْ أَهْل الهَوَى وَكَسَتْهُمْ * عِنْدَ التَّوَاجُدِ حُلَّةً وَوِشَاحَا
فَتَرَاهُمُ عِنْدَ السِّمَاعِ كَأَنَّهُمْ * نُضُبٌ تَمِيسُ بِهَا الرِّيَاحُ رَوَاحَا
مَن لَمْ يَسْلَمْ حَالُهُمْ فِي وَجْدِهِمْ * لاَ شَامَ بَرْقُ الوَصْلِ مَهْمَا لاَحَا
فَهُمُ البُدُورُ إِذَا عَدِمْتَ أَهِلَّةً * وَهُمُ الشُّمُوسُ إِذَا فَقَدْتَ صَبَاحَا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فعلا كتاب يقل نظيره من حيث المضمون وسلاسة الأسلوب. ستكون لي وقفات مع أجزائه حين أجد

بعض الوقت.

هشام الريماوي
20-01-2011, 10:38 PM
الله الله يا سلام

ما سمعت قولا أكثر عذوبة *** من مديحك يا محمد يا حبيب

لكم جزيل الشكر

رائـد الدباغ
06-02-2011, 05:36 PM
أحسنت يا عزيزي ,,, راق لنا ما نقلت


تحيتي