أبورهام العلوي
30-04-2011, 09:00 PM
]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لي الشرف العظيم أن أبدأ مشاركاتي في هذا المنتدى الطاهر بقصيدة نظمتها في مدح الرسول - صلى الله عليه و سلم- أرجو أن تنال رضى و إعجاب الإخوة أعضاء المنتدى.
["عذرا رسول الله[/
size]
مَنْ ذَا يُطَاوِلُ فَيْضَ نُورٍ أَنجْـَـــدَا =
في الكَــوْنِ يَغْمُرُ مَا اسْتَكَنَّ وَمَا بَـدَا؟
نـُورٌ تَفَـتَّـقَ مِنْ عَمِـيقِ دُجُنـَّـةٍ =
يَمْـحُو بِكَفِّـهِ مَـــا أَضَــلَّ فَأَفْسَـــــــدَا
ذَاكَ الحَبِيبُ المُصْــطفَى صِنْوُ الوَفَـا =
نَبْــعُ الشِّفَــا إِنْ جِئْـــتَهُ مُتَبَـلِّــــــــدَا
طَرِبَتْ لِمَــوْلِدِهِ السُّهَا وَتَبَسَّمَـتْ =
سُرُجُ السَّمَـــاءِ فَكَانَ يَوْمًا أَوْحَـدَا
عَبَثًا يُـحَاوِلُ كُـلُّ عِلْــجٍ أَرْعَنٍ =
النَّــيْلَ مِنْــهُ وَمِـنْ مَــقَــــامٍ حُـمِّـــدَا
بِأَبِـي وَأُمِّــي أَنْتَ مِنْ كَيْدِ الطِّغَا =
مِ فِدَاكَ كُلُّ الخَلْقِ مِنْ لَمْـزِ العِـدَى
وَفِدَاكَ هَذَا الشَّانِئُ الوَغْــدُ الـذِّي =
مَنَّـتْـهُ نَفْسُـهُ أَنْ يَطُـولَ الفَرْقَــدَا
أيَطُولُ مَنْ حَمِدَ الحَمِيدُ صِـــفَاتِهِ =
في سُورَةِ القَلَـــمِ اجْتَبَاهُ وَمَجَّدَا ؟
أَيَطُولُ مَنْ شَغَلَ العَـــوَالِمَ ذِكْرُهُ =
إنْسًــا وَجِّنــَّا غَائِبِينَ وشُــهَّــــدَا ؟
هَذَا النَّبِيُّ الرَّحْمَةُ الـمُهْدَاةُ وَالـ=
ـوَسَطِيَّـةُ الـمُـسْدَاةُ خَيْرٌ أَسْعَـــــــدَا
عَدْلٌ ،وَإِْحْسَانٌ ، وَحِـلْمٌ سَابِـقٌ =
وَشَفَاعَـةٌ كُـبْرَى تَكُـونُ لَنَا غَـــدَا
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْـنِ ، حَسْبُكَ فَضْلُ مَنْ =
سَمَّـاكَ فِي الذِّكْرِ الـمُبَارَكِ أَحْمَـدَا
مَحْمُودُ هَذِي الدَّارِ وَالأُخْـرَى مَعًا =
أَكْـــرِمْ بِمِثْلِكَ حَـامِدًا وَمُحَـمَّـــــدَا !
أُفْرِدْتَ بِالإسْــرَاءِ وَالـمِعْرَاجِ لاَ =
بَشَرٌ سِوَاكَ بِذَاكَ خُـصَّ وَأُفْـــــرِدَا
وَرَأَيْتَ مِـنْ آيَاتِ رَبِّكَ مَا قَضَتْ =
بِهِ حِكْمَـةُ البَارِي جَزَاءً سَرْمَــــدَا
فِي رِحْــلَةٍ قُدُسِيَّةٍ لَـمْ تُعْطَـــهَا =
إلاَّ لِشَـأْنٍ كُنْـــتَ فِيـهِ مُـحَسَّـــدَا
أَنْتَ الـمُـقَدَّمُ لِلشَّفَاعَةِ ضَارِعًا =
إِذْ لاَ شَفِيـعَ هُنَاكَ يَشْفَـعُ أَوْ فِـــدَا
إِنِّي حَبِيبُكَ أَنْتَ قُلْتَ الحِــبُّ مَنْ =
لَمْ يَلْقَنِي ثُمَّ اسْـتَـقَامَ عَلَى الـهُـــــدَى
كَـلِفٌ بِحُبِّكَ لَمْ يَجِدْ لَكَ نُصْــرَةً =
إلاَّ القَــوَافِي وَالقَرِيضَ الُمـجْهَـــدَا
عُذْرًا رَسُــولَ اللهِ ! إِنَّــا أُمَّـةٌ =
هَانَتْ ، فَعَـالَ السَّمْحُ فِيهَا وَاجْتَدَا
وَتَكَـالَبَتْ أُمَــمٌ عَلَيْنَا مِثْلَــمَا =
تَأْتِي عَــلَى الجِيَفِ الجَـوَارِحُ وُرَّدَا
هُــنَّا عَلَى الأَعْدَاءِ لاَ مِـنْ ذِلَّـةٍ =
فِي الدِّينِ لَكِـنْ مَنْ تَجَـرَّدَ جُــــــرِّدَا
عُذْرًا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّـا أُمَّــــةٌ =
هَجَرَتْ صِـرَاطَكَ وَالسَّبِيلَ الأَرْشَدَا
تَلْتَـاعُ سُنَّتُكَ الوَضِيئَةُ حَــسْرَةً =
بَيْنَ ابْتِدَاعٍ قَــدْ تَجَـلَّـلَ مُسْـعَـــدَا
فَمَتَى تَؤُوبُ إِلَيْكَ رَاكِضَةَ الخُــطَا =
تَشْتَارُ مِنْكَ وَمِـنْ جَنَاكَ العَـسْجَــدَا
عُذْرًا رَسُولَ اللهِ ! حَسْبُكَ نَاصِـرًا =
مَـنْ قَالَ لاَ يَحْـزُنْكَ قَوْلُهُمُ اعْتِـــدَا
مَنْ فِي رِضَاكَ رِضَاهُ أَوْ فِي نَصْـرِهِ =
لَكَ عِــزَّةٌ أُعْــطِيتَـــهَا مُتَــفَـــــرِّدَا
وَلَكَـمْ أَسَـاءَ إِلَيْكَ غِرٌّ جَــاهِلٌ =
نَاجَزْتَهُ بِالصَّــفْـحِ يَعْبَــقُ أَغْيَـــــدَا
قَبَسٌ مِـنَ القُـرْآنِ مُثـِّـلَ بَيْنَنَـا =
بَشَرًا ، فَلَيْسَ يَضِيُرهُ صَخَبُ العِدَى
فَلِــذَا نُحِبُّهُ ، كَمْ نُحِبُّـهُ إنَّ حُبَّـ=
ـهُ فَوْقَ أَيْـكِ الوُدِّ طَيْرٌ قَــدْ شَــــــدَا
وَنَقُولُ عِنْدَ سَمَــاعِ ذِكْـرِهِ هَيْبَةً =
" صَلَّى عَـلَيْكَ اللهُ يَا عَـلَمَ الهُـدَى "
شعر: أبو زيد بن إدريس (أبو رهام العلوي)
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لي الشرف العظيم أن أبدأ مشاركاتي في هذا المنتدى الطاهر بقصيدة نظمتها في مدح الرسول - صلى الله عليه و سلم- أرجو أن تنال رضى و إعجاب الإخوة أعضاء المنتدى.
["عذرا رسول الله[/
size]
مَنْ ذَا يُطَاوِلُ فَيْضَ نُورٍ أَنجْـَـــدَا =
في الكَــوْنِ يَغْمُرُ مَا اسْتَكَنَّ وَمَا بَـدَا؟
نـُورٌ تَفَـتَّـقَ مِنْ عَمِـيقِ دُجُنـَّـةٍ =
يَمْـحُو بِكَفِّـهِ مَـــا أَضَــلَّ فَأَفْسَـــــــدَا
ذَاكَ الحَبِيبُ المُصْــطفَى صِنْوُ الوَفَـا =
نَبْــعُ الشِّفَــا إِنْ جِئْـــتَهُ مُتَبَـلِّــــــــدَا
طَرِبَتْ لِمَــوْلِدِهِ السُّهَا وَتَبَسَّمَـتْ =
سُرُجُ السَّمَـــاءِ فَكَانَ يَوْمًا أَوْحَـدَا
عَبَثًا يُـحَاوِلُ كُـلُّ عِلْــجٍ أَرْعَنٍ =
النَّــيْلَ مِنْــهُ وَمِـنْ مَــقَــــامٍ حُـمِّـــدَا
بِأَبِـي وَأُمِّــي أَنْتَ مِنْ كَيْدِ الطِّغَا =
مِ فِدَاكَ كُلُّ الخَلْقِ مِنْ لَمْـزِ العِـدَى
وَفِدَاكَ هَذَا الشَّانِئُ الوَغْــدُ الـذِّي =
مَنَّـتْـهُ نَفْسُـهُ أَنْ يَطُـولَ الفَرْقَــدَا
أيَطُولُ مَنْ حَمِدَ الحَمِيدُ صِـــفَاتِهِ =
في سُورَةِ القَلَـــمِ اجْتَبَاهُ وَمَجَّدَا ؟
أَيَطُولُ مَنْ شَغَلَ العَـــوَالِمَ ذِكْرُهُ =
إنْسًــا وَجِّنــَّا غَائِبِينَ وشُــهَّــــدَا ؟
هَذَا النَّبِيُّ الرَّحْمَةُ الـمُهْدَاةُ وَالـ=
ـوَسَطِيَّـةُ الـمُـسْدَاةُ خَيْرٌ أَسْعَـــــــدَا
عَدْلٌ ،وَإِْحْسَانٌ ، وَحِـلْمٌ سَابِـقٌ =
وَشَفَاعَـةٌ كُـبْرَى تَكُـونُ لَنَا غَـــدَا
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْـنِ ، حَسْبُكَ فَضْلُ مَنْ =
سَمَّـاكَ فِي الذِّكْرِ الـمُبَارَكِ أَحْمَـدَا
مَحْمُودُ هَذِي الدَّارِ وَالأُخْـرَى مَعًا =
أَكْـــرِمْ بِمِثْلِكَ حَـامِدًا وَمُحَـمَّـــــدَا !
أُفْرِدْتَ بِالإسْــرَاءِ وَالـمِعْرَاجِ لاَ =
بَشَرٌ سِوَاكَ بِذَاكَ خُـصَّ وَأُفْـــــرِدَا
وَرَأَيْتَ مِـنْ آيَاتِ رَبِّكَ مَا قَضَتْ =
بِهِ حِكْمَـةُ البَارِي جَزَاءً سَرْمَــــدَا
فِي رِحْــلَةٍ قُدُسِيَّةٍ لَـمْ تُعْطَـــهَا =
إلاَّ لِشَـأْنٍ كُنْـــتَ فِيـهِ مُـحَسَّـــدَا
أَنْتَ الـمُـقَدَّمُ لِلشَّفَاعَةِ ضَارِعًا =
إِذْ لاَ شَفِيـعَ هُنَاكَ يَشْفَـعُ أَوْ فِـــدَا
إِنِّي حَبِيبُكَ أَنْتَ قُلْتَ الحِــبُّ مَنْ =
لَمْ يَلْقَنِي ثُمَّ اسْـتَـقَامَ عَلَى الـهُـــــدَى
كَـلِفٌ بِحُبِّكَ لَمْ يَجِدْ لَكَ نُصْــرَةً =
إلاَّ القَــوَافِي وَالقَرِيضَ الُمـجْهَـــدَا
عُذْرًا رَسُــولَ اللهِ ! إِنَّــا أُمَّـةٌ =
هَانَتْ ، فَعَـالَ السَّمْحُ فِيهَا وَاجْتَدَا
وَتَكَـالَبَتْ أُمَــمٌ عَلَيْنَا مِثْلَــمَا =
تَأْتِي عَــلَى الجِيَفِ الجَـوَارِحُ وُرَّدَا
هُــنَّا عَلَى الأَعْدَاءِ لاَ مِـنْ ذِلَّـةٍ =
فِي الدِّينِ لَكِـنْ مَنْ تَجَـرَّدَ جُــــــرِّدَا
عُذْرًا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّـا أُمَّــــةٌ =
هَجَرَتْ صِـرَاطَكَ وَالسَّبِيلَ الأَرْشَدَا
تَلْتَـاعُ سُنَّتُكَ الوَضِيئَةُ حَــسْرَةً =
بَيْنَ ابْتِدَاعٍ قَــدْ تَجَـلَّـلَ مُسْـعَـــدَا
فَمَتَى تَؤُوبُ إِلَيْكَ رَاكِضَةَ الخُــطَا =
تَشْتَارُ مِنْكَ وَمِـنْ جَنَاكَ العَـسْجَــدَا
عُذْرًا رَسُولَ اللهِ ! حَسْبُكَ نَاصِـرًا =
مَـنْ قَالَ لاَ يَحْـزُنْكَ قَوْلُهُمُ اعْتِـــدَا
مَنْ فِي رِضَاكَ رِضَاهُ أَوْ فِي نَصْـرِهِ =
لَكَ عِــزَّةٌ أُعْــطِيتَـــهَا مُتَــفَـــــرِّدَا
وَلَكَـمْ أَسَـاءَ إِلَيْكَ غِرٌّ جَــاهِلٌ =
نَاجَزْتَهُ بِالصَّــفْـحِ يَعْبَــقُ أَغْيَـــــدَا
قَبَسٌ مِـنَ القُـرْآنِ مُثـِّـلَ بَيْنَنَـا =
بَشَرًا ، فَلَيْسَ يَضِيُرهُ صَخَبُ العِدَى
فَلِــذَا نُحِبُّهُ ، كَمْ نُحِبُّـهُ إنَّ حُبَّـ=
ـهُ فَوْقَ أَيْـكِ الوُدِّ طَيْرٌ قَــدْ شَــــــدَا
وَنَقُولُ عِنْدَ سَمَــاعِ ذِكْـرِهِ هَيْبَةً =
" صَلَّى عَـلَيْكَ اللهُ يَا عَـلَمَ الهُـدَى "
شعر: أبو زيد بن إدريس (أبو رهام العلوي)