المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كرامة لاحد ابناء عمومتي


الجوطي
04-07-2011, 07:34 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
من صفات اهل البيت الثقات المؤمنين ان الارض لاتاكل اجسادهم وانها تبقى كما هي .واليكم ما وقع لاحد ابناء عمومتي رحمه الله واسمه مولاي الحسن دفن رحمه الله بارض تبعد عن ضريح جدنا بحولي 40 كلم .وبعد مرور سنين على دفنه راى السيد القائد المسؤول عن المنطقة رؤيا في المنام وفيها ابن عمنا يطلب منه نقله من المكان الدي دفن فيه .غير ان السيد القائد لم يكثرث لتلك الرؤيا .بعدها تكررت الرؤيا مرارا وتكرارا فقام هدا المسؤول باخبار اهل القبيلة بدالك
لانه خشي في الاول ان يتهم بالخرافة والجنون.فما كان من اهل تلك المنطقة سوى الحفر ليجدوا الجسد الطاهر كما هو. وكان دالك بحضور ابناء عمومتي الدين حاولوا نقل الجثمان الى مقبرة العائلة.غير ان اهل تلك المنطقة اصروا على ان يدفن عندهم. ومازل قبره معروفا هناك هده الحادثة حقيقة ومازال هناك من الشيوخ الدين حضروا تلك الحادثة. فرحم الله سيدي الحسن وجميع المسلمين. هده القصة حقيقية وليست من نسج الخيال وما قصصتها عليكم الا لابين لكم على ان من اهل البيت ما لاياكله التراب .

للا صفية
04-07-2011, 10:50 PM
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
صحيح ايها الاخ الفاضل ان الارض لا تتعدى على جثمان الدي كان يتقي الله ويخافه في حياته
وهده قصة اخرى واقعية وقد حضر عليها والدي بنفسه وهو لازال طفلا صغيرا يرحمه الله رحمة واسعة
بجوار بيتنا الكبير بقرية ارشيدة بوجد ضريح جدي السابع وكدلك قبر شقيقه وكانوا اولياءا لله وفي يوم من الايام اوتي برجل مختل عقليا وحسب شهادة الناس ان كل من كان مختلا عقليا واتوا به الى هدا الضريح كان يشفى , ولما تركوا المريض داخل الضريح واغلقوا عليه الابواب نبش المريض قبر شقيق جدي ولكن لم يتعدى عليه اي نزع عنه التراب والاحجار فقط , وفي الصباح وبعد دخول الناس عليه وجدوا الجثمان كالمومياء المحنطة وكان قد توفي سنة 1105 وحصل هدا في اوائل الثلاثينات من القرن الماضي ,

الطيب الإدريسي
05-07-2011, 09:52 AM
ماشاء الله تبارك الله
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم

ابن المفراني
04-09-2011, 05:25 AM
خزعبلات ما انزل الله بها من سلطان
لا تأكل الأرض لحوم الأنبياء عليهم السلام ، صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر أصحابه أن من صلى عليه فإن صلاته تعرض على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا: (يا رسول الله! كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت -أي: صرت رميماً-؟ فقال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) وهذه خاصة بالأنبياء، هم الذين نجزم بأن الأرض لا تأكل منهم شيئاً، أي: أنهم يبقون كما ماتوا تماماً، أما الشهداء والصديقون والصالحون فهؤلاء قد لا تأكل الأرض بعضهم كرامة لهم، وإلا فالأصل أنها تأكله ولا يبقى إلا عجب الذنب -وهو: أسفل الذنب- فيه حبة (خرزة) تشبه النواة أو أقل، هذه بإذن الله لا تأكلها الأرض، تبقى بذرة للأجساد عند إحيائها في البعث كما جاء بذلك الحديث، لأن الله تعالى جعل لكل شيء سبباً، وإلا فهو قادر على أن يخلق الإنسان وإن لم يبق شيء من جسده الأول، لكن قد يوجد بعض الصديقين أو الشهداء أو الصالحين من لا تأكلهم الأرض كرامة لهم.

والله أعلم .

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد النبى الامى وعلى ال واصحابه اجمعين .