أبورهام العلوي
11-11-2011, 11:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبناء العمومة الأفاضل أردت في هذه المشاركة المتواضعة أن أشنف أسماعكم بقصيدة نظمتها في فضل العلم و العلماء أثني فيها على جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي رفعت شعار " الإسلام ديننا و العربية لغتنا و الجزائر وطننا "
في فضل العلم و العلماء
بحَمْدِ الله ذي النِّعمِ الغنيِّ = و ذكْرٍ حَبيبه الهَادي النَّبيِّ
يطيبُ لقاؤنا فيشِعُّ نورٌ = و يُقْبرُ كلُّ ليلٍ ألْيليِّ
يلوذُ الجائعُ الطاوي بزادٍ = يَسد ُّمُناهُ منْ شِبَعٍ و رِيِّ
وَ لكنْ أيْن يلجأُ منْ طواهُ = سياطُ الجهْلِ منْ نزقٍ و غيِّ
بلَى في هيئةِ العلماءِ زادٌ = لذيذُ الطعْم في طبقٍ شهيِّ
بهِ ما شئْت منْ حلمٍ و علمٍ = يفوحُ شذاهُ بالعبق الزَّكيِّ
هيَ الدَّارُ التّي شِيدَتْ بحزْم= و عزْم ثاقبٍ و حِجًى ذكِيِّ
أرُومَتُها العفَافُ و كلُّ خيْر = تَفَتَّقَ مُشْرقا بضحًى سَنيِّ
أساسُ شِعَارها دينٌ مُفدَّى = هو الإسلامُ راحةُ كلِّ حَيِّ
و لسْنٌ كان للقرآنِ حِضْنا = فأكْرمْ باللِّسانِ اليَعْرُبيِّ
و ثالثةُ الأثَافي دارُ عِزٍّ = جزائرُ موْطنُ الشَّرفِ الأبِيِّ
كذلك هيئة ُالعلماءِ كانتْ = فكونوا الدِّرْع َتُسْردُ للْكَمِيِّ
بكمْ تحْيَا فلا تُرْمَوْا ببُخْلٍ = و جُودُوا جُودَ هَتَّانٍ وَلِيِّ
إذا افْتخرَ الغَنيُّ بعزِّ مالٍ = و كابَرَ شامِخًا ببهَاء زِيِّ
و عَدّدَ مِنْ صِحابهِ ألْفَ خِلٍّ = صحيحِ الوُدِّ أوْ مَلِقٍ دعِيِّ
فجَرِّدْ للفَخَارِ سِراجَ علْم = بنُورِ اللهِ مُثِّلَ عبْقَرِيِّ
فإنَّكَ واجِدٌ ذا العلْمَ يسْمُو = بمَنْ أقْعَى على نَسَبٍ دنِيِّ
هُمُ العلمَاءُ شَادوا كلَّ ذكْرٍ = كضَوْء الشَّمْسِ وضَّاحٍ جَليِّ
أليْسَ اللهُ مجَّدهُم فأثْنى = و كانُوا الدَّهْر وُرَّاثَ الَّنبيِّ
و لَيْسَ لأمَّة ٍشَأْنٌ إذا لمْ = تُنَشِّرْ للْمعَارفِ كُلَّ طَيِّ
و تنْشئ للعُلى جيلا حَريًّا = بلثْمِ الشَّمْسِ في فلَكٍ عَلِيِّ
شعر : بوزيد بن ادريس ( أبو رهام العلوي)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبناء العمومة الأفاضل أردت في هذه المشاركة المتواضعة أن أشنف أسماعكم بقصيدة نظمتها في فضل العلم و العلماء أثني فيها على جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي رفعت شعار " الإسلام ديننا و العربية لغتنا و الجزائر وطننا "
في فضل العلم و العلماء
بحَمْدِ الله ذي النِّعمِ الغنيِّ = و ذكْرٍ حَبيبه الهَادي النَّبيِّ
يطيبُ لقاؤنا فيشِعُّ نورٌ = و يُقْبرُ كلُّ ليلٍ ألْيليِّ
يلوذُ الجائعُ الطاوي بزادٍ = يَسد ُّمُناهُ منْ شِبَعٍ و رِيِّ
وَ لكنْ أيْن يلجأُ منْ طواهُ = سياطُ الجهْلِ منْ نزقٍ و غيِّ
بلَى في هيئةِ العلماءِ زادٌ = لذيذُ الطعْم في طبقٍ شهيِّ
بهِ ما شئْت منْ حلمٍ و علمٍ = يفوحُ شذاهُ بالعبق الزَّكيِّ
هيَ الدَّارُ التّي شِيدَتْ بحزْم= و عزْم ثاقبٍ و حِجًى ذكِيِّ
أرُومَتُها العفَافُ و كلُّ خيْر = تَفَتَّقَ مُشْرقا بضحًى سَنيِّ
أساسُ شِعَارها دينٌ مُفدَّى = هو الإسلامُ راحةُ كلِّ حَيِّ
و لسْنٌ كان للقرآنِ حِضْنا = فأكْرمْ باللِّسانِ اليَعْرُبيِّ
و ثالثةُ الأثَافي دارُ عِزٍّ = جزائرُ موْطنُ الشَّرفِ الأبِيِّ
كذلك هيئة ُالعلماءِ كانتْ = فكونوا الدِّرْع َتُسْردُ للْكَمِيِّ
بكمْ تحْيَا فلا تُرْمَوْا ببُخْلٍ = و جُودُوا جُودَ هَتَّانٍ وَلِيِّ
إذا افْتخرَ الغَنيُّ بعزِّ مالٍ = و كابَرَ شامِخًا ببهَاء زِيِّ
و عَدّدَ مِنْ صِحابهِ ألْفَ خِلٍّ = صحيحِ الوُدِّ أوْ مَلِقٍ دعِيِّ
فجَرِّدْ للفَخَارِ سِراجَ علْم = بنُورِ اللهِ مُثِّلَ عبْقَرِيِّ
فإنَّكَ واجِدٌ ذا العلْمَ يسْمُو = بمَنْ أقْعَى على نَسَبٍ دنِيِّ
هُمُ العلمَاءُ شَادوا كلَّ ذكْرٍ = كضَوْء الشَّمْسِ وضَّاحٍ جَليِّ
أليْسَ اللهُ مجَّدهُم فأثْنى = و كانُوا الدَّهْر وُرَّاثَ الَّنبيِّ
و لَيْسَ لأمَّة ٍشَأْنٌ إذا لمْ = تُنَشِّرْ للْمعَارفِ كُلَّ طَيِّ
و تنْشئ للعُلى جيلا حَريًّا = بلثْمِ الشَّمْسِ في فلَكٍ عَلِيِّ
شعر : بوزيد بن ادريس ( أبو رهام العلوي)