المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طقوس عاشوراء في المغرب بين الامس واليوم


عزيز
02-12-2011, 11:05 PM
http://moloud-ouzenzoul.maktoobblog.com/1567310/%D8%B7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88/

موضوع رائع في الرابط اعلاه عن عاشوراء في المغرب وهويوم عيد احتفالية وفرح بنجاة سيدنا موسى عليه السلام من فرعون وجنوده,ويشارك في فرحة عاشوراء جميع اطياف الشعب المغربي خاصة اليهودالمغاربة......كما تتجلى في هذا اليوم كل رموز ومظاهر وظروف التاريخ من مشاركة السحرة في هذا اليوم والترويج للسحر وهو معجزة سيدنا موسى وكذلك استخدام الماء في اللهو اشارة اغراق فرعون وجنده .... وصيام عاشوروالتصدق فيه واطلاق مساحة حرية للنساء ليقلن كلمتهن رمزية لكتم صوت زوجة فرعون الصالحة.......اما القفز فوق النار والتبرك بها فذلك ما شوه عاشوراء من نار الصفويين المجوس الذين خلطوا بين دينهم القديم قبل الاسلام ومناسبات المسلمين.......اترككم مع هذا الموضوع الرائع

عزيز
02-12-2011, 11:12 PM
وهناك من يعتبر انشطة عاشوراء في المغرب من البدع :



من بدع عاشوراء في المغرب
في أيام عاشوراء، لا تخلو بلادنا حرسها الله من مظاهر البدع و المحدثات، بعضها ذي أصول شيعية، و بعضها يهودي ، او ربما نصراني و منها :
- شخصية بابا عيشور ، و لعل أصلها تشبه بالنصارى في شخصيتهم المعروفة بابا نويل. أو ذي أصول شيعية ،
يقال أن الشخصية ترمز للعطاء و البذل، حيث تقوم الشخصية الخيالية بجمع العطايا و الهدايا من الميسورين لأجل الفقراء و أطفالهم،
و يتم صنع الشخصية من القصب و تكسى بثياب بيضاء، فيتبعها الأطفال في موكب جنائزي و احتفالي بالطبول و النيران، و الأغاني تجوب بها الأحياء و المناطق.
- طقوس النيران و الحراقيات ، و قد تكون ذات أصول بوذية
- التوسعة على العيال في أيام عاشوراء : بشراء اللعب و الدمى للفتيات، أو آلات المعازف للأطفال ، و أصلهم أحاديث لا تصح عن النبي صلى الله عليه و سلم ،
- كسكس عاشوراء في بعض المناطق ، بالكرداس أو لحم الرأس
- شراء الفواكه الجافة ، في بعض المناطق
- التراشق بالماء ، و إضافة لما يعانيه المغرب من الجفاف و قلة الماء، تجلب هذه العادة الخبيثة أنواع الشر و الأذية للمسلمين ، و قلة الحياء في المؤسسات التعليمية.
- عدم الإغتسال خلال العشر الأوائل من شهر محرم، و لعل البدعة شيعية الأصول حزنا على مقتل الحسين، ثم الإغتسال يوم عاشوراء.
و غير ذلك كثير ...
فليتنبه الإخوة و لينبهوا أقاربهم و أصدقاءهم و أهاليهم، أن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار .

سئل فضيلة العلامة الشيخ صالح بن الفوزان الفوزان حفظه الله ورعاهحكم تخصيص وجبة في عاشوراء أو بداية السنة الهجرية للشيخ صالح الفوزان حفظه الله

يقول السائل : ما حكم تخصيص وجبة طعام في أول يوم من السنة الهجرية وعاشوراء بطعام معين كل سنة واجتماع الأهل والأقارب وهناك اعتقاد في هذا الطعام وهو بأن يجعل السنة كلها مباركة وبيضاء وما حكم من يأكل منه أو يشارك في طبخه وهل كل بدعة طعامها حرام؟

فأجاب سلمه الله: هذا من البدع, آخر السنة ليس له خصوصية بالعبادات أو شيء من الأذكار كما يروج الآن في الجوالات, اعملوا في آخر السنة كذا, وقولوا كذا
هذا من البدع والدعوة إلى البدع فليس لآخر السنة خصوصية عن أولها أو عن وسطها أو عن أي شهر أو يوم
المسلم مطلوب منه العمل في كل السنة لا في آخرها فقط ثم إن آخر السنة هذا اصطلاحي , هذا اصطلاحي وليس هو حقيقيا وإنما هو اصطلاحي .
وأما عمل الأطعمة هذا من اتخاذ العيد والمسلمون ليس لهم عيد إلا عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى ويؤكل فيهما الطعام ويصنع فيهما الطعام ويظهر فيهما الفرح والسرور بنعمة الله عز وجل. أما اتخاذ عيد ثالث لمحرم أو لآخر السنة فهذا من البدع المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان.

سلمى
06-12-2011, 08:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



من مظاهر الاحتفال بعاشوراء في ولايتي

يقوم الأطفال الصغار بقطع غصن نخيل أو ما يسمى بالعرجون، ويبدأون من اليوم الأول من شهر محرم بطرق أبواب المنازل، حيث تمنحهم العائلات أشرطة نسيجية مختلفة الألوان أو قطع قماشية "خمارات أو محارم" يتم ربطها في الغصن وينتقلون من منزل إلى آخر وهم يغنون "ارفع لوكاس يا رب عن هاذ الناس"، وكلمة "لوكاس" تعني الأمراض والبلاء وهاته القطع القماشية تكون معطّرة وبرائحة البخور، وتمنح النسوة للصغار بضعة دنانير وبعض الحلوى، وفي ليلة عاشوراء الكبرى يكون الغصن الكبير قد تزين بمختلف الأشرطة القماشية الزاهية الألوان فتخرج النسوة ومعهن الأطفال بهذا الجذع المزركش ويصعدن إلى ربوة ويقابلن فجا عميقا محاطا بالشموع ويرمون هذا الجذع في كرنفال من الدموع والنواح، وهن تتضرعن لله أن يرفع عنهن وعن أهاليهن المصائب.. ومثل كل الجزائريين فإن العشاء التقليدي وهو الشخشوخة، هو الذي يصنع الموائد في كل منازل الولاية . أما احتفالية الرجال فهي كرنفالية منذ أول أيام محرم عبر مسارح مفتوحة تقدم ما يسمى "شايب عاشوراء"، وهو رجل بلحية بيضاء طويلة يلعب دور السيد الحسين بن علي عليه السلام أو دور رجل الخير، يتعارك وسط حماس الرجال وشيوخ وأطفال مع "السبع" وهو رجل يضع على وجهه قناع أسد يمثل الشر، وتنتهي المعركة الطاحنة بانتصار "الشايب عاشوراء" في ساعة متأخرة من الليل، وفي اليوم الموالي تتواصل الولائم بطبق "العصيدة" إما بالسكّر والعسل أو بالمرق، ويتم تقديمها لكل سكان المدينة، كما في كل المدن والقرى الجزائرية التي تعتبر عاشوراء "موسم دينيا" واجتماعيا كبيرا، تقام فيه الأطباق التقليدية .




والحقيقة ان الاحتفال بمناسبة عاشوراء تختلف من ولاية لاخرى
ومن بيت لاخر من نفس الولاية فالقرية الصغيرة التي انتمي اليها
مثلا لا تشارك بقية قرى الولاية احتفالاتهم ذلك اننا نعلم انا كل ما ذكرته سابقا هوبدعة
لا اساس لها من الصحة ولا يرد لها ذكر في السنة النبوية الشريفة فالحمد لله الذي انعم
علينا بها .
تقتصر مظاهر احياء عاشوراء في قريتي وبيتنا على صيام اليوم التاسع والعاشر اقتداء
بالرسول صلى الله عليه وسلم .
اما بالنسبة لتحضيرات الاكل فابدا لا نستعد بالشخشوخة او العصيدة او خيرها انما نطبخ
اي طبخة تخطر ببالنا وعلى حسب ما يتوفر في الثلاجة .
البدعة الوحيدة التي احس انها غير مقبولة هي ان تقوم النسوة والفتيات في هذا اليوم بقص
بعض من شعرهن والاكتحال واستعمال السواك الخاص بالنسوة وهذه الامور لا يقوم بها كل
الفتيات فكثيرات منهن يتنزهن عن فعل ذلك وينهين الفتيات على مثل هذه التصرفات من باب محاربة البدع حتى يكون يوم عاشوراء خالصا للعبادة اي لله وحده دون اظافة اي طقوس دخيلة وغريبة .

أيوب بن جانى
06-12-2011, 09:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كل هذه احتغاليا و قد جاء التبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و وجد للعرب أعيادا و تقاليد فلم يغيرها فدرونا من هذه الأقاويل التي أشم فيها رائحة السلفة أو الوهابية فالمغرب منذ الأزل كان أشعريا صوفيا و الحمد لله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أيوب بن جانى
06-12-2011, 09:36 PM
احتفاليا عفوا
السلفية
عذرا للأخطاء

عزيز
10-12-2011, 10:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كل هذه احتغاليا و قد جاء التبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و وجد للعرب أعيادا و تقاليد فلم يغيرها فدرونا من هذه الأقاويل التي أشم فيها رائحة السلفة أو الوهابية فالمغرب منذ الأزل كان أشعريا صوفيا و الحمد لله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هههههههههههه.... ما خطبك ايها الرجل؟؟؟ مالك تجري؟؟؟ شكرا لمرورك الكريم اخي ايوب..... حتى لو مررت ركضاً