وائل الريفي
28-01-2012, 11:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كن رقماً في الحياة ..لاتكن صفراً
http://aladdarssah.com/uploaded/2257_21327738050.gif (http://aladdarssah.com)
من الناس من يعيش حياة مديدة ويمر بأحوال سعيدة ولكن محصلة حياته تكون صفراً .
ومن الناس من يعيش حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد الرجال .
فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس ولا يلقي بالاً للمصلحة العامة فيموت دون أن يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا في حياة الناس ولا ينقص الكون محسناً بفقده ولا يخسر مصلحاً بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه .
والثاني يعيش الحياة بكل معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من الإحسان إلى الناس ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع . فإن مات فإن السماء تهتز لفقده
والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه وتحن إليه .
http://aladdarssah.com/uploaded/2257_01327738050.jpg (http://aladdarssah.com)
كما حدث عند إستشهادالبطل المجاهد الشهيد ابن الشهيد البطل رائد بن محمد بن صالح الريفي رحمه الله ولما إرتقى شهيداً عرف كرمه حين افتقده الفقراء..
عظيمة تلك التضحيات التي يقدمها أبناء عائلة الريفي أبناء فلسطين أبناء غزة هاشم، وكثيرة تلك البلايا التي يتعرضون لها ليل نهار من العدو الصهيوني وإلى جانبه من تساوت مصالحهم وأهدافهم مع الاحتلال، لكن عظم هذه التضحيات لم يأت إلا من عظم الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وثقة بالنصر والتمكين الذي وعد به عباده المؤمنين، فالشهيد المجاهد البطل رائد بن محمد الريفي رحمه الله، كان من هؤلاء المجاهدين المؤمنين بنصر الله .. فجاهد في سبيله باذلاً روحه رخيصة في سبيل دينه ووطنه وكرامة أمته السليبة، ليلتحق بركب الشهداء ويلقى ربه شهيداً ونحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا في خير أيام الله أيام شهر رمضان المبارك.
و مثلما جسّد الشهيد القائد رائد الريفي ببطولاته و عملياته الهجومية الجريئة رغم حملات المطاردة المكثّفة أسطورة الأجيال القادمة في المقاومة و الدفاع عن الحقوق المشروعة و الاستهانة ببطش العدو ، غدا (رائد الريفي) أيضاً أسطورة الأجيال القادمة في تحدّي الأخطار المحدقة بشجاعة و بطولة و استعداداً للشهادة مقبلاً غير مدبرٍ حتى اعترف وزراء العدو وقادة جيش الاحتلال الذي هاجمهم بأنه كان المهاجم لا المتصدّي ومن أقوالهم انه رجل قوي طويل يحمل سيف نزل من السماء ويصرخ ويقول الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله، و لم يكن ذلك بالأمر الغريب على أسطورة غزة هاشم ، فقد صدق الله و طلب الشهادة بصدق فصدقه الله و نالها في نهاية الأمر ، و لعلّ تيقن شهيدنا البطل بالانتصار و الفوز بالشهادة و التي بدأت في نفس اليوم الذي أصبح وعياً بمحيطه وما يجري فيه، هذا الدافع الأكيد للجرأة المنقطعة النظيرة .
فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم
أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى
الناس ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحة
نفعنا لخلق الله .
فكن ( أخي الكريم ) رقما إيجابيا وإياك أن تكون
صفرا .
http://aladdarssah.com/uploaded/2257_11327738050.jpg (http://aladdarssah.com)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كن رقماً في الحياة ..لاتكن صفراً
http://aladdarssah.com/uploaded/2257_21327738050.gif (http://aladdarssah.com)
من الناس من يعيش حياة مديدة ويمر بأحوال سعيدة ولكن محصلة حياته تكون صفراً .
ومن الناس من يعيش حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد الرجال .
فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس ولا يلقي بالاً للمصلحة العامة فيموت دون أن يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا في حياة الناس ولا ينقص الكون محسناً بفقده ولا يخسر مصلحاً بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه .
والثاني يعيش الحياة بكل معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من الإحسان إلى الناس ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع . فإن مات فإن السماء تهتز لفقده
والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه وتحن إليه .
http://aladdarssah.com/uploaded/2257_01327738050.jpg (http://aladdarssah.com)
كما حدث عند إستشهادالبطل المجاهد الشهيد ابن الشهيد البطل رائد بن محمد بن صالح الريفي رحمه الله ولما إرتقى شهيداً عرف كرمه حين افتقده الفقراء..
عظيمة تلك التضحيات التي يقدمها أبناء عائلة الريفي أبناء فلسطين أبناء غزة هاشم، وكثيرة تلك البلايا التي يتعرضون لها ليل نهار من العدو الصهيوني وإلى جانبه من تساوت مصالحهم وأهدافهم مع الاحتلال، لكن عظم هذه التضحيات لم يأت إلا من عظم الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وثقة بالنصر والتمكين الذي وعد به عباده المؤمنين، فالشهيد المجاهد البطل رائد بن محمد الريفي رحمه الله، كان من هؤلاء المجاهدين المؤمنين بنصر الله .. فجاهد في سبيله باذلاً روحه رخيصة في سبيل دينه ووطنه وكرامة أمته السليبة، ليلتحق بركب الشهداء ويلقى ربه شهيداً ونحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا في خير أيام الله أيام شهر رمضان المبارك.
و مثلما جسّد الشهيد القائد رائد الريفي ببطولاته و عملياته الهجومية الجريئة رغم حملات المطاردة المكثّفة أسطورة الأجيال القادمة في المقاومة و الدفاع عن الحقوق المشروعة و الاستهانة ببطش العدو ، غدا (رائد الريفي) أيضاً أسطورة الأجيال القادمة في تحدّي الأخطار المحدقة بشجاعة و بطولة و استعداداً للشهادة مقبلاً غير مدبرٍ حتى اعترف وزراء العدو وقادة جيش الاحتلال الذي هاجمهم بأنه كان المهاجم لا المتصدّي ومن أقوالهم انه رجل قوي طويل يحمل سيف نزل من السماء ويصرخ ويقول الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله، و لم يكن ذلك بالأمر الغريب على أسطورة غزة هاشم ، فقد صدق الله و طلب الشهادة بصدق فصدقه الله و نالها في نهاية الأمر ، و لعلّ تيقن شهيدنا البطل بالانتصار و الفوز بالشهادة و التي بدأت في نفس اليوم الذي أصبح وعياً بمحيطه وما يجري فيه، هذا الدافع الأكيد للجرأة المنقطعة النظيرة .
فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم
أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى
الناس ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحة
نفعنا لخلق الله .
فكن ( أخي الكريم ) رقما إيجابيا وإياك أن تكون
صفرا .
http://aladdarssah.com/uploaded/2257_11327738050.jpg (http://aladdarssah.com)