مشاهدة النسخة كاملة : وثائق الشريف يمان القندوسي الإدريسي
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
30-03-2012, 03:14 PM
http://aladdarssah.com/uploaded/4_01333109328.jpg ([URL]http://aladdarssah.com)
http://aladdarssah.com/uploaded/4_11333109328.jpg ([URL]http://aladdarssah.com)
http://aladdarssah.com/uploaded/4_21333109328.jpg ([URL]http://aladdarssah.com)
أبوغسان الادريسي
30-03-2012, 05:32 PM
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته
ابوعمر الشريف
30-03-2012, 07:44 PM
أنعم وأكرم بالسادة الاشراف القنادسة
أبو عبدالله بن مخشون الإدريسي
31-03-2012, 01:23 AM
http://aladdarssah.com/uploaded/4_01333109328.jpg (http://[url]http://aladdarssah.com)
http://aladdarssah.com/uploaded/4_11333109328.jpg (http://[url]http://aladdarssah.com)
http://aladdarssah.com/uploaded/4_21333109328.jpg (http://[url]http://aladdarssah.com)
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
السلام عليكم سيادة نقيبنا المحترم الفاضل الشريف إيهاب التركي ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا جزيلا على نشركم لهذه الوثائق التي تفاجئت مفاجئة طيبة ببعض الأسماء الواردة فيها، وخاصة إسمي لحسن ومامة. فكأني أقرأ وثيقة من الوثائق الخاصة بأحد أفراد قبيلة أيت سغروسن سيدي علي التي يعد أيت مخشون جزءا منها.
فاسمي" لحسن" بالنسبة للذكور و"مامة " فيما يتعلق بالإناث، من الأسماء التي لا تكاد أية أسرة مخشونية تخلو منهما. فمامة أو ماما تطلق غالبا على البنت البكر للأسرة مقابل محمد للذكور. فإذا كان اختيار اسم محمد للابن البكر عبارة عن التبرك برسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، وبرهانا عن محبته وتعهدا ورمزا للتشبث بالدين الحنيف الذي جاء به ، فإن اختيار إسم مامة، هو تكريس حب الأسرة المعنية لابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لللا فاطمة الزهراء وتبركا بها واتخاذها قدوة في الطهارة وما إلى ذلك من الفضائل والمحاميد التي اختصها الله بها.
وقد عادت بي الذكرى بمجرد أن لمحت عيني هذه المستندات، التي أترحم بالمناسبة على الفقيد الشريف السيد لحسن يمان المذكور في اثنتين منهم راجيا له ولكافة أموات المسلمين واسع المغرفة وموفور الرحمته وأن يسكنه فسيح جناته، إلي زمن بعيد وبالضبط إلى ما حدثني به أحد الأفراد المخشونيين بخصوص التقائه في سنوات السبعينيات من القرن الميلادي الماضي حينما كان جنديا في مدينة الريش المتواجدة ما بين مدينتي ميدلت والراشدية بالمملكة المغربية . ذلك أنه، حسب ما ذكر، التقى يوما أب أحد رجال السلطة في منزل هذا الأخير التي كلف بحراستها، وعلى ما يظهر أن ذلك الأب، وهو بالمناسبة حسب ما قال له من منطقة القنادسة، له دراية بالقيافة ومعرفة الأنساب ففاجئه بالسوال من أين أنت؟ فلما رد عليه الجندي أنه أمازيغي، نكر عليه ذلك وكذبه. وحسب ما ذكر لي ذلك الجندي، وهو لا يزال على قيد الحياة في مسقط رأسي ورأسه دوار أيت مخشون، فبعدما أمهن النظر فيه وتأمل مليا ملامحه ، طلب منه أن يشمر عن ساعديه وكثفه ليتأملهم. ثم بعد ذلك التفت إلى ابنه قائلا له : لايجب عليك من الآن أن تبقي هذا الرجل تحت إمرتك وتستعمله في خدمته للحراسة أو أن تمسه بسوء. إنه شريف وقريب منا. وأنه يتوجب عليك أن تدعوه لزيارتنا في القنادسة وأن تهيأ له كل الظروف الضرورية لكي يرافقك عند القدوم إلينا في عطلتك المقبلة.
إلا أنه لم يمر وقت طويل حتى حتى فرقت ظروف العمل بين الجندي ورجل السلطة المذكورين. وبذلك انقطعت الصلة بينهما ولم يتم ما كان ينتظره الرجل السالف الذكر.
فأنعم وأكرم بالشرف البوزياني القندوسي الإدريسي ورحم الله الميتين منهم وبارك في الأحياء وزاد هم شرفا وتعظيما.
وتحية صادقة مليئة بالود والاحترام والتقدير لكل أعضاء هذا الديوان العتيد ولكل زواره ومتصفحيه .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir