هشام الريماوي
13-08-2012, 12:32 AM
بسم الله الرحمان الرحيم و أفضل الصلاة و السلام على النبي محمد الأمين و آله و على أصحابه الطيبين الطاهرين
في معرض دفاعنا عن نسبنا الإدريسي الشريف، كنا نُجابَهُ من طرف المُعقِّبين، كتذيب لطرحنا، بكتاب ''وجدة و العمالة'' للضابط الإستعماري فوانو الذي أصدره سنة 1912، و الذي وصف فيه أسلافنا الزكراويون بأنهم يميلون الى العزلة والعيش فيما بينهم ... وغيرها من أوصاف نحن منها براء. و قد كنا ندهش و نتعجب مِمَّن أخذ بكلام هذا الإستعماري و رجحه على كلام نسابين مسلمين ثقات من طينة العشماوي و بن رحمون.
لمثل هذا القول المغرض عن قبيلتنا الزكارة (أولاد سيدي زكري)، و حتى ننتهي من الإعتماد عن مصادر أجنبية تطرقت لتاريخنا و نقتنع بأنها لا تكون دائما ذات مصداقية، أَرُدُّ بهذا النص التاريخي عن ثورة الملك و الشعب الذي ورد في مجلة ''دعوة الحق '' (عدد 244)، التي تصدرها وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ببلدنا المغرب الحبيب، تحت عنوان '' من وحي ذكرى ثورة الملك والشعب ''.
يذكر النص و يؤرخ موقفا بطوليا لأسلافنا من جيل 1916 و يثبت تشبتهم بالدين الإسلامي الحنيف و يكذب كل أقوال الإستعماريين مثل فوانو و مُولْيِيراسْ.
يقول النص في الفقرة التي عنوانها ''تصلب... و ثورة'' :
"في سنة 1916م حاول اليوطي أن يجرب سياسة تمزيق الوحدة المغربية بتعطيل مفعول الشريعة الإسلامية، في الأطلس، تمهيدا للمحاولة التي وقعت في 16 مايو سنة 1930.
وحينما لم يجد تصلب المولى يوسف لإرجاع اليوطي عن محاولته، قامت ثورة نسائية في «زمور» من جهة، وثورة في «قبيلة الزكارة» بشرق المغرب من جهة ثانية.
وحينما أراقت المرأة الزمورية دماءها فداء للشريعة الإسلامية، تأكد اليوطي من تصلب المولى يوسف. فتخلى عن محاولته الخطيرة إلى حين..."
هذا هو ما تشهد به الجهة الرسمية الراعية لتدبير الشأن الديني في بلادنا عن قبيلتنا الزكارة؛ وعي سياسي، تضامن وطني، تشبث بالوحدة الترابية للبلاد و بالشريعة الإسلامية الفضلى
قد سَجّلَ التاريخ كذب و افتراء كلا الرجلين فوانو و مُولْيِيراس على قبيلتنا الزكراوية الإدريسية لغاية لا تخفى على أحد ألا و هي التفرقة من أجل السيادة
فهل يعيش في عزلة من يكون مُتابِعا و مُهْتَمًّا، و هو في أقصى شرق البلاد، بتطورات الأحداث السياسية في بلاده و يدافع عن وحدتها ؟
و هل يكون مسيحي أو يهودي أو لائكي من يتشبث بالشريعة الإسلامية الفضلى ؟ بل و يثور ضد محاولة تعطيل مفعولها من قبل الإستعماري الجنرال اليوطي ؟
لا أجرد الرجلين (فوانو و مولييراس) من صفة الباحث، لكن أقول أنهم كانو باحثين عن خراب المغرب عبر تفرقته و تشتيته خدمة لأطماع بلدهم المستعمر. أما الثقات من باحثينا كالعشماوي و بن رحمون و بلبكار فقد كانو يبحثون من خلال مؤلفاتهم عن لم شمل آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم.
فحمدا كثيرا لله الذي قضى أن يكون الباطل زهوقا و قرن زهوقه بظهور الحق في قوله تعالى ''و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا''
إليكم رابط النص كما ورد في موقع وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية المغربية
http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/5872 (http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/5872)
في معرض دفاعنا عن نسبنا الإدريسي الشريف، كنا نُجابَهُ من طرف المُعقِّبين، كتذيب لطرحنا، بكتاب ''وجدة و العمالة'' للضابط الإستعماري فوانو الذي أصدره سنة 1912، و الذي وصف فيه أسلافنا الزكراويون بأنهم يميلون الى العزلة والعيش فيما بينهم ... وغيرها من أوصاف نحن منها براء. و قد كنا ندهش و نتعجب مِمَّن أخذ بكلام هذا الإستعماري و رجحه على كلام نسابين مسلمين ثقات من طينة العشماوي و بن رحمون.
لمثل هذا القول المغرض عن قبيلتنا الزكارة (أولاد سيدي زكري)، و حتى ننتهي من الإعتماد عن مصادر أجنبية تطرقت لتاريخنا و نقتنع بأنها لا تكون دائما ذات مصداقية، أَرُدُّ بهذا النص التاريخي عن ثورة الملك و الشعب الذي ورد في مجلة ''دعوة الحق '' (عدد 244)، التي تصدرها وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ببلدنا المغرب الحبيب، تحت عنوان '' من وحي ذكرى ثورة الملك والشعب ''.
يذكر النص و يؤرخ موقفا بطوليا لأسلافنا من جيل 1916 و يثبت تشبتهم بالدين الإسلامي الحنيف و يكذب كل أقوال الإستعماريين مثل فوانو و مُولْيِيراسْ.
يقول النص في الفقرة التي عنوانها ''تصلب... و ثورة'' :
"في سنة 1916م حاول اليوطي أن يجرب سياسة تمزيق الوحدة المغربية بتعطيل مفعول الشريعة الإسلامية، في الأطلس، تمهيدا للمحاولة التي وقعت في 16 مايو سنة 1930.
وحينما لم يجد تصلب المولى يوسف لإرجاع اليوطي عن محاولته، قامت ثورة نسائية في «زمور» من جهة، وثورة في «قبيلة الزكارة» بشرق المغرب من جهة ثانية.
وحينما أراقت المرأة الزمورية دماءها فداء للشريعة الإسلامية، تأكد اليوطي من تصلب المولى يوسف. فتخلى عن محاولته الخطيرة إلى حين..."
هذا هو ما تشهد به الجهة الرسمية الراعية لتدبير الشأن الديني في بلادنا عن قبيلتنا الزكارة؛ وعي سياسي، تضامن وطني، تشبث بالوحدة الترابية للبلاد و بالشريعة الإسلامية الفضلى
قد سَجّلَ التاريخ كذب و افتراء كلا الرجلين فوانو و مُولْيِيراس على قبيلتنا الزكراوية الإدريسية لغاية لا تخفى على أحد ألا و هي التفرقة من أجل السيادة
فهل يعيش في عزلة من يكون مُتابِعا و مُهْتَمًّا، و هو في أقصى شرق البلاد، بتطورات الأحداث السياسية في بلاده و يدافع عن وحدتها ؟
و هل يكون مسيحي أو يهودي أو لائكي من يتشبث بالشريعة الإسلامية الفضلى ؟ بل و يثور ضد محاولة تعطيل مفعولها من قبل الإستعماري الجنرال اليوطي ؟
لا أجرد الرجلين (فوانو و مولييراس) من صفة الباحث، لكن أقول أنهم كانو باحثين عن خراب المغرب عبر تفرقته و تشتيته خدمة لأطماع بلدهم المستعمر. أما الثقات من باحثينا كالعشماوي و بن رحمون و بلبكار فقد كانو يبحثون من خلال مؤلفاتهم عن لم شمل آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم.
فحمدا كثيرا لله الذي قضى أن يكون الباطل زهوقا و قرن زهوقه بظهور الحق في قوله تعالى ''و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا''
إليكم رابط النص كما ورد في موقع وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية المغربية
http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/5872 (http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/5872)