الشريف القندوسي
13-02-2013, 07:40 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المخلصين الأوفياء
بسم الله الرحمن الرحيم
“ قل لا اسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى“ سورة الشورى – الآية 23.
سيدي محمد بن ميرة المدعو عبد الله
*نبذة تاريخية
من البديهي أن نقول إن المتتبع و المتطرق لسيرة سيدي محمد بن ميرة سيجابه صعوبات جمة من حيث ندرة وشح المراجع والمصادر و انعدامها كلية و ذلك رغم البحث في كل مكان ولعل ذلك يرجع إلى كون الفترة التي عاش فيها هذا الولي الصالح و نقدرها ما بين القرنين التاسع و العاشر هجري أو الرابع عشر و الخامس عشر ميلادي تتسم بشي من الغموض.
و المصدر التاريخي الوحيد الذي بحوزتنا وعلى حسب ما تناقلته الألسنة عبر الأجيال فان سيدي محمد بن ميرة يكون قد التقى بالولي الصالح سيدي إبراهيم أو ابراهم الغبريني دفين شرشال حين استقبله في الموكب الذي جاءه يهنوؤه بعد عودته من القاهرة و كان حينئذ سيدي محمد بن ميرة يحمل حزمة حطب كهدية متواضعة فاستقبله سيدي إبراهيم بحفاوة كبيرة و قال له قولته المشهورة التي مازالت تدوي عبر الأجيال
“ النور جاب النور“
فبهذا اللقاء التاريخي نستطيع ولو بالتقريب أن نحدد تاريخ ميلاد سيدي محمد بن ميرة استقراءا فيكون حوالي عام 869 هجري أي 1462 ميلادي و تاريخ وفاته في عام 949ه-1542 م عن عمر يناهز الثمانين سنة و الله اعلم.
:*نسبه الشريف
وحسب الشجرة المقدمة إلي من طرف الشيخ الفاضل الحاج محمد الطاهر قوادري الإمام الأسبق لمسجد العتيق بخميس-مليانة فانه ابن محمد ابن السلطان الفاطمي ابن يعقوب ابن منصور ابن محمد ابن إبراهيم ابن موسى ابن مشيش ابن أبي بكر ابن علي ابن حرمة ابن عيسى ابن سلام ابن مزوار ابن علي حيدرة ابن محمد ابن إدريس الأصغر ابن إدريس الأكبر ابن عبد الله الكامل ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن علي ابن أبي طالب و فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد عليه و اله أفضل الصلاة و التسليم.
:*صاحب المبادرة
هدية إلى جدي الثامن من طرف حفيده العبد الضعيف الراجي مغفرة الله و رضاه السيد محمد المدعو عبد القادر بوكريطة ابن الحاج الجيلالي بوكريطة المدعو ابن الزوالي والله وراء القصد و هو يهدي السبيل.
بسم الله الرحمن الرحيم
“ قل لا اسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى“ سورة الشورى – الآية 23.
سيدي محمد بن ميرة المدعو عبد الله
*نبذة تاريخية
من البديهي أن نقول إن المتتبع و المتطرق لسيرة سيدي محمد بن ميرة سيجابه صعوبات جمة من حيث ندرة وشح المراجع والمصادر و انعدامها كلية و ذلك رغم البحث في كل مكان ولعل ذلك يرجع إلى كون الفترة التي عاش فيها هذا الولي الصالح و نقدرها ما بين القرنين التاسع و العاشر هجري أو الرابع عشر و الخامس عشر ميلادي تتسم بشي من الغموض.
و المصدر التاريخي الوحيد الذي بحوزتنا وعلى حسب ما تناقلته الألسنة عبر الأجيال فان سيدي محمد بن ميرة يكون قد التقى بالولي الصالح سيدي إبراهيم أو ابراهم الغبريني دفين شرشال حين استقبله في الموكب الذي جاءه يهنوؤه بعد عودته من القاهرة و كان حينئذ سيدي محمد بن ميرة يحمل حزمة حطب كهدية متواضعة فاستقبله سيدي إبراهيم بحفاوة كبيرة و قال له قولته المشهورة التي مازالت تدوي عبر الأجيال
“ النور جاب النور“
فبهذا اللقاء التاريخي نستطيع ولو بالتقريب أن نحدد تاريخ ميلاد سيدي محمد بن ميرة استقراءا فيكون حوالي عام 869 هجري أي 1462 ميلادي و تاريخ وفاته في عام 949ه-1542 م عن عمر يناهز الثمانين سنة و الله اعلم.
:*نسبه الشريف
وحسب الشجرة المقدمة إلي من طرف الشيخ الفاضل الحاج محمد الطاهر قوادري الإمام الأسبق لمسجد العتيق بخميس-مليانة فانه ابن محمد ابن السلطان الفاطمي ابن يعقوب ابن منصور ابن محمد ابن إبراهيم ابن موسى ابن مشيش ابن أبي بكر ابن علي ابن حرمة ابن عيسى ابن سلام ابن مزوار ابن علي حيدرة ابن محمد ابن إدريس الأصغر ابن إدريس الأكبر ابن عبد الله الكامل ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن علي ابن أبي طالب و فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد عليه و اله أفضل الصلاة و التسليم.
:*صاحب المبادرة
هدية إلى جدي الثامن من طرف حفيده العبد الضعيف الراجي مغفرة الله و رضاه السيد محمد المدعو عبد القادر بوكريطة ابن الحاج الجيلالي بوكريطة المدعو ابن الزوالي والله وراء القصد و هو يهدي السبيل.