اسباعي موريتاني
07-04-2013, 12:39 AM
قصيدة رائعة للشاعر الشنقيطي محمدو بن محمدى العلوى في مدح الأشراف السباعيين أبناء عامر الهامل الحسني الإدريسي
إِلَى مَ الْهَوَى بَيْنَ الْهَوَاجِسِ قَاسِمِي ... وَأَشْكُو مِطَالَ الْهَمِّ مِنْ أُمِّ قَاسِمِ
أَبِيتُ أُقَاسِي الْهَمَّ وَالنَّاسُ نُوَّمٌ ... وَمَا مَنْ يُقَاسِي الْهَمَّ لَيْلاً بِنَائِمِ
تَرَاءَتْ لَنَا يَوْمَ النَّوَى وَتَمَايَلَتْ ... كَغُصْنٍ عَلَى حِقْفِ النَّقَى الْمُتَرَاكِمِ
فَبَيْنَا أُنَاجِيهَا وَطَرْفِي وَطَرْفُهَا ... عَلَى حَالَةٍ مَا بَيْنَ سَاجٍ وَسَاجِمِ
وَتُسْمِعُنِي أَلْحَانَ قَوْلٍ مُرَخَّمٍ ... فَتَجْلِي هُمَومَ النَّفْسِ عَنْ كُلِّ هَائِمِ
إِذَا بِحُدَاةِ الرَّكْبِ تَحْدُو بِفِتْيَةٍ ... عَلَى بُزُلٍ مِثْلِ الْقِسِيِّ سَوَاهِمِ
فَصِرْنَا نَجُوبُ الْبِيدَ فَوْقَ خِفَافِهَا ... إِلَى عُصْبَةِ الأَخْيَارِ مِنْ آلِ هَاشِمِ
إِلَى حَيْثُ يُلْفَى الْعِلْمُ وَالْحِلْمُ وَالنَّدَى ... وَحَوْزُ الْمَعَالِي وَاجْتِنَابُ الْمَآثِمِ
إِلَى حَيْثُ تُلْفَى الْكُتْبُ شَتَّى مُعَدَّةً ... لِتَدْرِيسِ أَقْوَالِ الإِمَامِ ابْنِ قَاسِمِ
وَأَشْهَبَ وَاللَّخْمِيِّ وَابْنِ بَزِيزَةٍ ... وَيُونُسَ وَابْنِ الْمَاجَشُونِ وَسَالِمِ
إِلَى حَيْثُ تُلْفَى الْخَيْلُ عِنْدَ جَحَاجِحٍ ... مَدَافِعُهُمْ عُدَّتْ لِدَفْعِ الْمَظَالِمِ
بَنِي خَيْرِ خَلْقِ اللهِ أَبْنَا أَبِي السِّبَا ... عِ مَا فِي الْوَرَى شِبْهٌ لَكُمْ فيِ المكَارِمِ
لَقَدْ فُزْتُمُ بِالْفَضْلِ حَيْثُ نُسِبْتُمُ ... لأَكْرَمِ خَلْقِ اللهِ بَدْرِ الْعَوَالِمِ
فُرُوعٌ لأَهْلِ الْبَيْتِ أَنْتُمْ وَهُمْ لَكُمْ ... دَعَائِمُ صِدْقٍ يَا لَهَا مِنْ دَعَائِمِ
فَأَنْتُمْ أُولُوا الرَّايَاتِ عِنْدَ لَظَى الْوَغَى ... وَأَنْتُمْ أَوَانَ السِّلْمِ أَهْلُ الْعَمَائِمِ
حَمَيْتُمْ ثُغُورَ الأَرْضِ طُرًّا بِضَرْبِكُمْ ... رِقَابَ الأَعَادِي بِالسُّيُوفِ الصَّوَارِمِ
أَتَتْكُمْ بُغَاةُ الْغَرْبِ تَهْدِي هُدَاتَهَا ... قَبَائِلُ مِنْ أَعْرَابِهَا وَالأَعَاجِمِ
فَرَاحُوا بِحَمْدِ اللهِ لَحْمًا مُمَزَّقًا ... وَرَاحَتْ بِنَصْرِ اللهِ أَبْنَاءُ فَاطِمِ
أَتَتْكُمْ مِنَ اقْصَى الأَرْضِ تُهْدَى قَصِيدَةٌ ... تَلُوحُ كَعِقْدِ الدُّرِّ فِي سِلْكِ نَاظِمِ
خُذُوهَا وَأَضْعَافَ التَّحَايَا تَعُمُّكُمْ ... مَدَى الدَّهْرِ مِنَّا يَا فُرُوعَ الْمَعَالِمِ
إِلَى مَ الْهَوَى بَيْنَ الْهَوَاجِسِ قَاسِمِي ... وَأَشْكُو مِطَالَ الْهَمِّ مِنْ أُمِّ قَاسِمِ
أَبِيتُ أُقَاسِي الْهَمَّ وَالنَّاسُ نُوَّمٌ ... وَمَا مَنْ يُقَاسِي الْهَمَّ لَيْلاً بِنَائِمِ
تَرَاءَتْ لَنَا يَوْمَ النَّوَى وَتَمَايَلَتْ ... كَغُصْنٍ عَلَى حِقْفِ النَّقَى الْمُتَرَاكِمِ
فَبَيْنَا أُنَاجِيهَا وَطَرْفِي وَطَرْفُهَا ... عَلَى حَالَةٍ مَا بَيْنَ سَاجٍ وَسَاجِمِ
وَتُسْمِعُنِي أَلْحَانَ قَوْلٍ مُرَخَّمٍ ... فَتَجْلِي هُمَومَ النَّفْسِ عَنْ كُلِّ هَائِمِ
إِذَا بِحُدَاةِ الرَّكْبِ تَحْدُو بِفِتْيَةٍ ... عَلَى بُزُلٍ مِثْلِ الْقِسِيِّ سَوَاهِمِ
فَصِرْنَا نَجُوبُ الْبِيدَ فَوْقَ خِفَافِهَا ... إِلَى عُصْبَةِ الأَخْيَارِ مِنْ آلِ هَاشِمِ
إِلَى حَيْثُ يُلْفَى الْعِلْمُ وَالْحِلْمُ وَالنَّدَى ... وَحَوْزُ الْمَعَالِي وَاجْتِنَابُ الْمَآثِمِ
إِلَى حَيْثُ تُلْفَى الْكُتْبُ شَتَّى مُعَدَّةً ... لِتَدْرِيسِ أَقْوَالِ الإِمَامِ ابْنِ قَاسِمِ
وَأَشْهَبَ وَاللَّخْمِيِّ وَابْنِ بَزِيزَةٍ ... وَيُونُسَ وَابْنِ الْمَاجَشُونِ وَسَالِمِ
إِلَى حَيْثُ تُلْفَى الْخَيْلُ عِنْدَ جَحَاجِحٍ ... مَدَافِعُهُمْ عُدَّتْ لِدَفْعِ الْمَظَالِمِ
بَنِي خَيْرِ خَلْقِ اللهِ أَبْنَا أَبِي السِّبَا ... عِ مَا فِي الْوَرَى شِبْهٌ لَكُمْ فيِ المكَارِمِ
لَقَدْ فُزْتُمُ بِالْفَضْلِ حَيْثُ نُسِبْتُمُ ... لأَكْرَمِ خَلْقِ اللهِ بَدْرِ الْعَوَالِمِ
فُرُوعٌ لأَهْلِ الْبَيْتِ أَنْتُمْ وَهُمْ لَكُمْ ... دَعَائِمُ صِدْقٍ يَا لَهَا مِنْ دَعَائِمِ
فَأَنْتُمْ أُولُوا الرَّايَاتِ عِنْدَ لَظَى الْوَغَى ... وَأَنْتُمْ أَوَانَ السِّلْمِ أَهْلُ الْعَمَائِمِ
حَمَيْتُمْ ثُغُورَ الأَرْضِ طُرًّا بِضَرْبِكُمْ ... رِقَابَ الأَعَادِي بِالسُّيُوفِ الصَّوَارِمِ
أَتَتْكُمْ بُغَاةُ الْغَرْبِ تَهْدِي هُدَاتَهَا ... قَبَائِلُ مِنْ أَعْرَابِهَا وَالأَعَاجِمِ
فَرَاحُوا بِحَمْدِ اللهِ لَحْمًا مُمَزَّقًا ... وَرَاحَتْ بِنَصْرِ اللهِ أَبْنَاءُ فَاطِمِ
أَتَتْكُمْ مِنَ اقْصَى الأَرْضِ تُهْدَى قَصِيدَةٌ ... تَلُوحُ كَعِقْدِ الدُّرِّ فِي سِلْكِ نَاظِمِ
خُذُوهَا وَأَضْعَافَ التَّحَايَا تَعُمُّكُمْ ... مَدَى الدَّهْرِ مِنَّا يَا فُرُوعَ الْمَعَالِمِ