المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقاش النسب الادريسي يصل الى البرلمان المغربي


رمضان مصباح الريماوي الإدريسي
10-05-2013, 02:36 PM
البرلمان يعلق فتوى المرتد

إدريس كرم*


الجمعة 10 ماي 2013 - 10:57
عرف يوم الإثنين 6/5/2013م اتفاقا بين جماعة من البرلمانيين ووزير الأوقاف، في جلسة الأسئلة الشفوية، ختم بتصفيق الرضا والابتهاج، على تعليق فتوى حول سؤال متعلق برأي الشرع في المرتد، وجه إلى المجلس العلمي الأعلى منذ سنة 2008 كما قال الوزير، وارتأى المسيرون للمجلس إصدار الجواب في خضم الكلام عن الطعن في صحة نسب الشرفاء الأدارسة بالمغرب، وإلحاق صفة الإرهاب بالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.

من غير أن يجد ذلك بالمجلس من يغضب؛ لا لعرض الأشراف الذين منهم من هو في البرلمان، ولا لرسول المسلمين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، مثلما وجد المرتد المفترض من يسفه لجنة الفتوى من البرلمانيين، مطالبا الوزير بتوضيح ما اعتبره خرقا سافرا للدستور، وتجاوزا من المجلس العلمي للحرية الفردية، وحقوق الإنسان.

فأجاب الوزير بأن ذلك مجرد رأي، ولكن لما قيل له بأنه مندرج تحت عنوان فتاوي، أجاب بأن الفتوى المعتبرة هي المتساوقة مع السياسة المتبعة، بمعنى أن هيأة الإفتاء يكفيها اسمها، بل إن برلمانيين أطمعهما جواب الوزير، فقاما بالإفتاء بعدم صحة الفتوى، لذلك وجب تعليقها، فوافق الوزير وتم التصفيق، وتحقق الغرض من السؤال، وهو نزع صفة قصر الفتوى على ذلك المجلس، وإهدار شأنها بين النافذين، ومن بينهم البرلمانيين المتصدين للفتوى موضع السؤال، مما دفعني لكتابة هذا المقال لمن يهمه مراقبة صدق كلام النواب وزيفه، خاصة من نصب نفسه لتعليم الصواب وتصحيح الخطأ.

المرتد ابن عبد الجليل

قال أحد النائبين بأن المرتد ابن عبد الجليل، الذي كان فخر السياسة الاستعمارية الداعية لتنصير المغاربة في مطلع القرن الماضي، لم يتصد له أحد، ولا أفتي فيه، ولا ولا، وهو كلام عار عن الصحة، وإنما الحقيقة هي أن ارتداده كان عاملا حاسما في فضح تلك السياسة الاستعمارية، وتوحيد جهود المغاربة في محاربتها انطلاقا من أسرة المرتد الذي طردته وتبرأ أبوه منه، وتناولته الأقلام والمجالس والمنتديات بما هو أهل له، وكان دليل من لم يكن له دليل على نوايا فرنسا في المغرب، فهرب إلى فرنسا، وبقي هناك إلى أن مات، ولولا الإطالة لدللنا على ما قلنا.

العكاكزة في فتوى الإمام اليوسي

قال البرلماني ساخرا من لجنة الفتوى، بأن الإمام لم يقل بحد قتل العكاكزة المرتدين حسب زعمه، وعلى منهجي لن أناقشه، وإنما أقدم له ما يلي:

1- تعريف العكاكزة: العكاكزة صنفوا خارج السنة، وبادر العلماء المصلحون إلى معارضتها، وحذروا الناس من انطلاء ناموسها، وأغروا ولاة الأمر بمكافحتها.

2- امتحنهم السلطان الوطاسي المعروف بالبرتغالي سنة 1505م، وكذلك فعل السلطان الغالب بالله السعدي سنة 1557م، وبادر السلطان المولى الرشيد سنة 1670م إلى استفتاء العلماء في قضيتهم، وهم قاضي الجماعة بفاس محمد المجاصي (ت 1691)، وعبد المالك التاجموعتي (ت 1707)، والإمام الحسين بن مسعود اليوسي (ت 1690) الذي حرر فيهم فتواه الشهيرة بـ"رسالة العكاكزة".

واتفق التاجموعتي واليوسي على القول بزندقتهم، وقال المجاصي بردتهم، فنفذ السلطان حكمه، وكذلك فعل المولى إسماعيل. (انظر المعلمة (18/6116)).

فتوى اليوسي

يقول الإمام اليوسي في فتواه: "أما بعد: فإن الطائفة الضالة المتلقبة في غربنا هذا بالعكازين، قد ظهر خبثهم وعوارهم، وبلغت جرأتهم على الله الداني والقاصي، فتعين على ولي الأمر وهو سيدنا السلطان أن ينهض انتهاضا تاما في إطفاء الشر الفظيع، وتغيير هذا المنكر الشنيع، غير أن هؤلاء الضالين لاختلاطهم بالمسلمين، وانغماسهم في غمار المومنين، لا بد أن يبالغ فيهم بالفحص والاستخلاص، حتى لا يؤخذ بريء بفاجر، أو يقتل مسلم بكافر، فيوجه سيدنا أهل البصيرة والمعرفة والديانة، أو يلزم المتقلدين من الحكام، أن يستخلصوا هؤلاء المردة الفجرة من خلل القبائل، فرادى وجماعات، فمن أثبتت البينة عليه الكفر إما بنسبة الألوهية لغير الله والنبوة اليوم والشريعة لغير نبينا محمد عليه السلام، أو جحد شيئا مما علم من الدين بالضرورة أو استهزأ بالشريعة أو غير ذلك مما يكفر به، فإن كان ذلك على وجه الزندقة فحكمه أن يقتل، ولا تقبل توبته، وإن كان على وجه الردة فحكمه أن يستتاب ثلاثا، فإن تاب وإلا قتل. (أنظر رسائل اليوسي (ص:274 وما بعدها)).

ماذا بقي لأعضاء المجلس العلمي الأعلى؟

بعد هذا التبخيس الذي طال فتوى افتراضية لا أمر فيها ولا إكراه، وإنما سؤالها جاء في إطار البحث عن ذريعة لتكميم أفواه العلماء، وتحقير مقرراتهم، وإظهارهم أمام الرأي العام في شكل لا يليق بأمثالهم، ممن حافظوا للأمة على ثوابتها بكل الوسائل، عمادهم الصدق في القول والإخلاص في العمل، لا يضرهم من ضل، أو بدل دينه بدنياه.

حتى ينشغلوا بقضيتهم عن النظر في الطعن في أنساب شرفاء المغرب الأدارسة، أمازيغي اللسان وحسانيه وعربييه، حيهم وميتهم، في هجمة غير مسبوقة على الأسرة المغربية ومكونها الأساسي، الزواج؛ الميثاق الغليظ الذي يضمن كرامة مكونيها الرجل والمرأة، وشرف انتساب الأبناء وفخرهم، وإلصاق تهمة الإرهاب بخير البرية عليه السلام في رسائله التي تحمل البشرى لكل من أرسلت إليه من ملوك وحكام الأرض.

ولست أدري كيف غاب ذلك عن منظري تقويض المجتمع المغربي من المعمرين، وكبيرهم "اليوطي" الذي التمس من الشرفاء الأدارسة الدعاء له في مرضه، بالرغم من أن أولئك المنظرين ناصبوا العداء للإسلام وعلمائه قبل أن يغزوا المغرب وعند غزوه، كما بينا في مقالات سابقة.

جاء في المعيار الجديد (12/160) بخصوص الطعن في النسب، قول مصنفه رحمه الله: "من تشارر مع شريف فقال له لعن الله الشرف الذي تنتسب إليه، يصفد في الحديد ويضيق عليه، فإن ثبت قوله بما لا مدفع فيه؛ ضربت عنقه، وإن لم يثبت ذلك عليه؛ ضرب بالسوط على قدر ما يفهم من سفهه وقلة دينه"، تلك أقوال فقهاء أوردناها لإعطاء البرلماني الذي قال: بأن علماء المغرب لم يتطرقوا للمسألة؛ من باب التذكير لا المحاججة ولا تبني ما جاء فيها، أو معاكستها بشكل أو بآخر، لأن ذلك ليس مجاله الآن، إنما فقط لإبراز حقائق جهلها من جهلها، وتجاهلها من أراد ذلك لحاجة في نفسه لن يبلغها بحول الله، ذلك أن بلوى سبّ الدين والربّ والشرف والشرفاء صار مرضا لسانيا لا يسلم منه قاموس الناس في المنازل والأسواق والمدارس، دون أن يحرك شعورا أو يثير استنكارا من كثرة ما عمت به البلوى، وضاعت معه القيم، ولم يعد الناس يبالون بنسب أو دين أو خلق، مما يستوجب التنبه إلى أن مجتمعا لا أطر أخلاقية له، لا يمكن أن يعيش متماسكا متسامحا متساكنا، ولكنه عمى الأهواء يجعل الناس يدمر بعضهم بعضا من غير أن يشعروا.

وأخيرا: أقول ما قال من وجد نفسه في مقام من اضطر للقول في ما عمت به البلوى من تصدر من لا يعرف، لنشر ما لا يشرف:
وما عن رضا كان الحمار مطيتي --- ولكن من يسير سيرضى بما يركب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
* باحث في علم الاجتماع الديني والثقافي، وعضو اتحاد كتاب المغرب، وعضو الجمعية المغربية لعلم الاجتماع، وعضو الجمعية العربية لعلم الاجتماع، وعضو رابطة علماء المغرب.


المرجع: موقع هيسبريس المغربي

للا صفية
11-05-2013, 01:54 AM
البرلمان يعلق فتوى المرتد

إدريس كرم*


الجمعة 10 ماي 2013 - 10:57
عرف يوم الإثنين 6/5/2013م اتفاقا بين جماعة من البرلمانيين ووزير الأوقاف، في جلسة الأسئلة الشفوية، ختم بتصفيق الرضا والابتهاج، على تعليق فتوى حول سؤال متعلق برأي الشرع في المرتد، وجه إلى المجلس العلمي الأعلى منذ سنة 2008 كما قال الوزير، وارتأى المسيرون للمجلس إصدار الجواب في خضم الكلام عن الطعن في صحة نسب الشرفاء الأدارسة بالمغرب، وإلحاق صفة الإرهاب بالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.

من غير أن يجد ذلك بالمجلس من يغضب؛ لا لعرض الأشراف الذين منهم من هو في البرلمان، ولا لرسول المسلمين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، مثلما وجد المرتد المفترض من يسفه لجنة الفتوى من البرلمانيين، مطالبا الوزير بتوضيح ما اعتبره خرقا سافرا للدستور، وتجاوزا من المجلس العلمي للحرية الفردية، وحقوق الإنسان.

فأجاب الوزير بأن ذلك مجرد رأي، ولكن لما قيل له بأنه مندرج تحت عنوان فتاوي، أجاب بأن الفتوى المعتبرة هي المتساوقة مع السياسة المتبعة، بمعنى أن هيأة الإفتاء يكفيها اسمها، بل إن برلمانيين أطمعهما جواب الوزير، فقاما بالإفتاء بعدم صحة الفتوى، لذلك وجب تعليقها، فوافق الوزير وتم التصفيق، وتحقق الغرض من السؤال، وهو نزع صفة قصر الفتوى على ذلك المجلس، وإهدار شأنها بين النافذين، ومن بينهم البرلمانيين المتصدين للفتوى موضع السؤال، مما دفعني لكتابة هذا المقال لمن يهمه مراقبة صدق كلام النواب وزيفه، خاصة من نصب نفسه لتعليم الصواب وتصحيح الخطأ.

المرتد ابن عبد الجليل

قال أحد النائبين بأن المرتد ابن عبد الجليل، الذي كان فخر السياسة الاستعمارية الداعية لتنصير المغاربة في مطلع القرن الماضي، لم يتصد له أحد، ولا أفتي فيه، ولا ولا، وهو كلام عار عن الصحة، وإنما الحقيقة هي أن ارتداده كان عاملا حاسما في فضح تلك السياسة الاستعمارية، وتوحيد جهود المغاربة في محاربتها انطلاقا من أسرة المرتد الذي طردته وتبرأ أبوه منه، وتناولته الأقلام والمجالس والمنتديات بما هو أهل له، وكان دليل من لم يكن له دليل على نوايا فرنسا في المغرب، فهرب إلى فرنسا، وبقي هناك إلى أن مات، ولولا الإطالة لدللنا على ما قلنا.

العكاكزة في فتوى الإمام اليوسي

قال البرلماني ساخرا من لجنة الفتوى، بأن الإمام لم يقل بحد قتل العكاكزة المرتدين حسب زعمه، وعلى منهجي لن أناقشه، وإنما أقدم له ما يلي:

1- تعريف العكاكزة: العكاكزة صنفوا خارج السنة، وبادر العلماء المصلحون إلى معارضتها، وحذروا الناس من انطلاء ناموسها، وأغروا ولاة الأمر بمكافحتها.

2- امتحنهم السلطان الوطاسي المعروف بالبرتغالي سنة 1505م، وكذلك فعل السلطان الغالب بالله السعدي سنة 1557م، وبادر السلطان المولى الرشيد سنة 1670م إلى استفتاء العلماء في قضيتهم، وهم قاضي الجماعة بفاس محمد المجاصي (ت 1691)، وعبد المالك التاجموعتي (ت 1707)، والإمام الحسين بن مسعود اليوسي (ت 1690) الذي حرر فيهم فتواه الشهيرة بـ"رسالة العكاكزة".

واتفق التاجموعتي واليوسي على القول بزندقتهم، وقال المجاصي بردتهم، فنفذ السلطان حكمه، وكذلك فعل المولى إسماعيل. (انظر المعلمة (18/6116)).

فتوى اليوسي

يقول الإمام اليوسي في فتواه: "أما بعد: فإن الطائفة الضالة المتلقبة في غربنا هذا بالعكازين، قد ظهر خبثهم وعوارهم، وبلغت جرأتهم على الله الداني والقاصي، فتعين على ولي الأمر وهو سيدنا السلطان أن ينهض انتهاضا تاما في إطفاء الشر الفظيع، وتغيير هذا المنكر الشنيع، غير أن هؤلاء الضالين لاختلاطهم بالمسلمين، وانغماسهم في غمار المومنين، لا بد أن يبالغ فيهم بالفحص والاستخلاص، حتى لا يؤخذ بريء بفاجر، أو يقتل مسلم بكافر، فيوجه سيدنا أهل البصيرة والمعرفة والديانة، أو يلزم المتقلدين من الحكام، أن يستخلصوا هؤلاء المردة الفجرة من خلل القبائل، فرادى وجماعات، فمن أثبتت البينة عليه الكفر إما بنسبة الألوهية لغير الله والنبوة اليوم والشريعة لغير نبينا محمد عليه السلام، أو جحد شيئا مما علم من الدين بالضرورة أو استهزأ بالشريعة أو غير ذلك مما يكفر به، فإن كان ذلك على وجه الزندقة فحكمه أن يقتل، ولا تقبل توبته، وإن كان على وجه الردة فحكمه أن يستتاب ثلاثا، فإن تاب وإلا قتل. (أنظر رسائل اليوسي (ص:274 وما بعدها)).

ماذا بقي لأعضاء المجلس العلمي الأعلى؟

بعد هذا التبخيس الذي طال فتوى افتراضية لا أمر فيها ولا إكراه، وإنما سؤالها جاء في إطار البحث عن ذريعة لتكميم أفواه العلماء، وتحقير مقرراتهم، وإظهارهم أمام الرأي العام في شكل لا يليق بأمثالهم، ممن حافظوا للأمة على ثوابتها بكل الوسائل، عمادهم الصدق في القول والإخلاص في العمل، لا يضرهم من ضل، أو بدل دينه بدنياه.

حتى ينشغلوا بقضيتهم عن النظر في الطعن في أنساب شرفاء المغرب الأدارسة، أمازيغي اللسان وحسانيه وعربييه، حيهم وميتهم، في هجمة غير مسبوقة على الأسرة المغربية ومكونها الأساسي، الزواج؛ الميثاق الغليظ الذي يضمن كرامة مكونيها الرجل والمرأة، وشرف انتساب الأبناء وفخرهم، وإلصاق تهمة الإرهاب بخير البرية عليه السلام في رسائله التي تحمل البشرى لكل من أرسلت إليه من ملوك وحكام الأرض.

ولست أدري كيف غاب ذلك عن منظري تقويض المجتمع المغربي من المعمرين، وكبيرهم "اليوطي" الذي التمس من الشرفاء الأدارسة الدعاء له في مرضه، بالرغم من أن أولئك المنظرين ناصبوا العداء للإسلام وعلمائه قبل أن يغزوا المغرب وعند غزوه، كما بينا في مقالات سابقة.

جاء في المعيار الجديد (12/160) بخصوص الطعن في النسب، قول مصنفه رحمه الله: "من تشارر مع شريف فقال له لعن الله الشرف الذي تنتسب إليه، يصفد في الحديد ويضيق عليه، فإن ثبت قوله بما لا مدفع فيه؛ ضربت عنقه، وإن لم يثبت ذلك عليه؛ ضرب بالسوط على قدر ما يفهم من سفهه وقلة دينه"، تلك أقوال فقهاء أوردناها لإعطاء البرلماني الذي قال: بأن علماء المغرب لم يتطرقوا للمسألة؛ من باب التذكير لا المحاججة ولا تبني ما جاء فيها، أو معاكستها بشكل أو بآخر، لأن ذلك ليس مجاله الآن، إنما فقط لإبراز حقائق جهلها من جهلها، وتجاهلها من أراد ذلك لحاجة في نفسه لن يبلغها بحول الله، ذلك أن بلوى سبّ الدين والربّ والشرف والشرفاء صار مرضا لسانيا لا يسلم منه قاموس الناس في المنازل والأسواق والمدارس، دون أن يحرك شعورا أو يثير استنكارا من كثرة ما عمت به البلوى، وضاعت معه القيم، ولم يعد الناس يبالون بنسب أو دين أو خلق، مما يستوجب التنبه إلى أن مجتمعا لا أطر أخلاقية له، لا يمكن أن يعيش متماسكا متسامحا متساكنا، ولكنه عمى الأهواء يجعل الناس يدمر بعضهم بعضا من غير أن يشعروا.

وأخيرا: أقول ما قال من وجد نفسه في مقام من اضطر للقول في ما عمت به البلوى من تصدر من لا يعرف، لنشر ما لا يشرف:
وما عن رضا كان الحمار مطيتي --- ولكن من يسير سيرضى بما يركب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
* باحث في علم الاجتماع الديني والثقافي، وعضو اتحاد كتاب المغرب، وعضو الجمعية المغربية لعلم الاجتماع، وعضو الجمعية العربية لعلم الاجتماع، وعضو رابطة علماء المغرب.


المرجع: موقع هيسبريس المغربي
قال معلم البشرية عليه وعلى اله افضل الصلاة وازكى التسليم (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ............... الحديث ))
وكما قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم (( من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقله ودلك اضعف الايمان )) وفي حديث اخر (( وليس بعد دلك مثقال حبة خردل من ايمان ))
ونحن معشر ال بيت رسول الله اول من سيسالنا الله جل جلاله غدا يوم الحق . بل ونحن من سيضاعف لنا العداب ان لم نقم بواجبنا كما امرنا الحق سبحانه .

سعيد قاسمي
13-05-2013, 12:12 PM
نسأل الله السلامة والعافية،والله يحزنني أن المرتدين قد خرجو من نور الإسلام ودخلو في ظلام الأديان المحرفة أو اللادينية،بل سمعت في قناة العربية أن في كل أسرة عربية للاديني والله المستعان.
أما حكم المرتد فقد قال النبي صلى الله عليه وأله وسلم "من بدل دينه فاقتلوه" وبعض العلماء حمل هذا الحديث على من احدث الفتنة منهم وأعود وأقول نسأل الله السلامة والعافية.

سعيد قاسمي
13-05-2013, 12:15 PM
أما عن في الطعن في نسب الأدارسة فهناك مثل شعبي عندنا في المغرب "الكلب ينبح حتى يسكت".

للا صفية
14-05-2013, 12:45 AM
نسأل الله السلامة والعافية،والله يحزنني أن المرتدين قد خرجو من نور الإسلام ودخلو في ظلام الأديان المحرفة أو اللادينية،بل سمعت في قناة العربية أن في كل أسرة عربية للاديني والله المستعان.
أما حكم المرتد فقد قال النبي صلى الله عليه وأله وسلم "من بدل دينه فاقتلوه" وبعض العلماء حمل هذا الحديث على من احدث الفتنة منهم وأعود وأقول نسأل الله السلامة والعافية.
لا اعتقد ان هدا الخبر الدي اصدرته قناة العربية صحيح , وخير دليل ننطلق من عائلاتنا ثم نحكم .
بل انني اعتقد انه لم ولن يستطيع مسلم كبر وترعرع في بيئة اسلامية وان كان هدا الاسلام اسلاما (( وراثي )) ان يستطيع البوح بانه غير مسلم وخير دليل انه لا يوجد شخصا مسلما لم يقوم بختان اولاده وهدا مثال بسيط .

سعيد قاسمي
14-05-2013, 12:51 AM
لا اعتقد ان هدا الخبر الدي اصدرته قناة العربية صحيح , وخير دليل ننطلق من عائلاتنا ثم نحكم .
بل انني اعتقد انه لم ولن يستطيع مسلم كبر وترعرع في بيئة اسلامية وان كان هدا الاسلام اسلاما (( وراثي )) ان يستطيع البوح بانه غير مسلم وخير دليل انه لا يوجد شخصا مسلما لم يقوم بختان اولاده وهدا مثال بسيط .
بنت العم الكريمة صفية، العربية ذكرت أن الذين ألحدو من العرب خصوصا في الشرق الأوسط لا يظهرون إلحادهم أمام عائلاتهم،بامكانكي الدخول لمواقعهم على النت وهي كثيرة ستجدين أنهم يدخلون باسماء مستعارة أو بالقاب اخرى.

للا صفية
14-05-2013, 01:17 AM
بنت العم الكريمة صفية، العربية ذكرت أن الذين ألحدو من العرب خصوصا في الشرق الأوسط لا يظهرون إلحادهم أمام عائلاتهم،بامكانكي الدخول لمواقعهم على النت وهي كثيرة ستجدين أنهم يدخلون باسماء مستعارة أو بالقاب اخرى.
ههههههههههههههه ان كانوا بالفعل اقتنعوا بمحض اراداتهم فانسلخوا عن اهليهم والحدوا فلمادا يخفون انفسهم ؟

سعيد قاسمي
14-05-2013, 01:26 AM
خوفا من عقاب وعتاب اهليهم وذويهم وحتى من الحكومات.

للا صفية
14-05-2013, 01:55 AM
خوفا من عقاب وعتاب اهليهم وذويهم وحتى من الحكومات.
ههههههههههههههههههههه في نظركم اهده هي الرجولة العربية ؟ اين الشجاعة العربية ؟

سعيد قاسمي
14-05-2013, 01:59 AM
وهل الذي يترك دين الإسلام يصير شجاعا،على كل نحن ندعو الهداية لكل من زاغ من المسلمين عن الحق.

للا صفية
14-05-2013, 02:08 AM
وهل الذي يترك دين الإسلام يصير شجاعا،على كل نحن ندعو الهداية لكل من زاغ من المسلمين عن الحق.
ان كل من يتحدى ويختار بمحض اراته يعتبر شجاعا حتى ولو ان كان على خطا هدا لانه استطاع ان يعبر عن رايه واختياره وان يتحمل مسؤوليته ودلك كما كانت العرب تفعل ولما كانت الشهامة والشجاعة العربية .

سعيد قاسمي
14-05-2013, 02:12 AM
دا كان في زمان يابنت العم أما اليوم فالإنسان متمسك بالحياة باسنانه وأظفاره خصوصا الملحد الذي لا يعتقد بالبعث بعد الموت.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
17-05-2013, 10:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الردة والزندقة أمر ليس بجديد على الدولة الاسلامية منذ خلافة أبي بكر الصديق ....
وحتى خلال فترة النبوة حينما قاطع كفار قريش المسلمين وحاصروهم ضعفت الأنفس لولا رحمة الله بعباده المؤمنين ....
قال سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه "" لو كان الفقر رجلا لقتلته ""
إن البحث في أساليب وطرق تتبع المرتد والزنديق ومعاقبته مسألة تجاوزتها الأحداث باعتبار أن الدول الاسلامية أصبحت خاضعة لما يسمى بالديمقراطية الغربية وحقوق الانسان كما دعا اليها الاعلان العالمي لحقوق الانسان ولو أن الاسلام ودستوره القرآن كان سباقا الى إحقاق الحق وإنصاف المظلومين ....
ما جعل المسلمين يرتدون هو رغبتهم في تحسين أحوالهم المعيشية والبحث عن الهجرة الى الفردوس وقد فطنت الكنيسة لهذه الوضعية فعمدت الى تقديم المساعدات للعديد من الأسر بمختلف الدول الاسلامية لكسبهم وجلبهم اليها ...
وهناك العديد من الشباب ممن التجأ الى الكنائس في أوروبا وتحصنوا بها من أجل الفوز ببطاقة الاقامة ....
هذه الوضعية تحتم على كافة المسلمين التفطن اليها وإعطائها الاهتمام الواجب لوقف هذا النزيف المستشري في الجسم الاسلامي
ولا حول ولا قوة الا بالله ....

سعيد قاسمي
18-05-2013, 11:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله
الردة والزندقة أمر ليس بجديد على الدولة الاسلامية منذ خلافة أبي بكر الصديق ....
وحتى خلال فترة النبوة حينما قاطع كفار قريش المسلمين وحاصروهم ضعفت الأنفس لولا رحمة الله بعباده المؤمنين ....
قال سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه "" لو كان الفقر رجلا لقتلته ""
إن البحث في أساليب وطرق تتبع المرتد والزنديق ومعاقبته مسألة تجاوزتها الأحداث باعتبار أن الدول الاسلامية أصبحت خاضعة لما يسمى بالديمقراطية الغربية وحقوق الانسان كما دعا اليها الاعلان العالمي لحقوق الانسان ولو أن الاسلام ودستوره القرآن كان سباقا الى إحقاق الحق وإنصاف المظلومين ....
ما جعل المسلمين يرتدون هو رغبتهم في تحسين أحوالهم المعيشية والبحث عن الهجرة الى الفردوس وقد فطنت الكنيسة لهذه الوضعية فعمدت الى تقديم المساعدات للعديد من الأسر بمختلف الدول الاسلامية لكسبهم وجلبهم اليها ...
وهناك العديد من الشباب ممن التجأ الى الكنائس في أوروبا وتحصنوا بها من أجل الفوز ببطاقة الاقامة ....
هذه الوضعية تحتم على كافة المسلمين التفطن اليها وإعطائها الاهتمام الواجب لوقف هذا النزيف المستشري في الجسم الاسلامي
ولا حول ولا قوة الا بالله ....
لا أظن ذلك يا ابن العم عبد المالك، فأغلب الملحدين إرتدو لإقتناعهم بافكارهم وليس لظروفهم المعيشية فأغلبهم ينتمي للطبقات الراقية والطبقات المتوسطة فهم من أشد الناس بحثا في العلم والفلسفة وبامكانك أن تطلع على مواقعهم بالنت وتتأكد بنفسك، وأما الذين إرتدو للمسيحية فأغلبهم من الطبقة الفقيرة وليس عن اقتناع وانما حبا للمال والرفاهية،وأما الدول الإسلامية فأغلبهم يطبق القانون الوضعي.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
18-05-2013, 04:18 PM
لا أظن ذلك يا ابن العم عبد المالك، فأغلب الملحدين إرتدو لإقتناعهم بافكارهم وليس لظروفهم المعيشية فأغلبهم ينتمي للطبقات الراقية والطبقات المتوسطة فهم من أشد الناس بحثا في العلم والفلسفة وبامكانك أن تطلع على مواقعهم بالنت وتتأكد بنفسك، وأما الذين إرتدو للمسيحية فأغلبهم من الطبقة الفقيرة وليس عن اقتناع وانما حبا للمال والرفاهية،وأما الدول الإسلامية فأغلبهم يطبق القانون الوضعي.

بسم الله الرحمن الرحيم ...
ابن العم العزيز سعيد قاسمي ...
فعلا كلامك على صواب .... شخصيا لا يحزنني إلحاد شرذمة من ضعاف النفوس الذين ضلوا السبيل وغلبتهم شهواتهم فلم يتمكنوا من اتباع التعاليم الاسلامية السمحة من صلاة وصيام وزكاة ....
غير أنه إذا فقدنا مثل هؤلاء من ضعاف النفوس فالله يبدلنا أحسن وخيرا منهم علما وقوة وعزيمة ولا أدل على ذلك من دخول عدد من العلماء وأكابر أقوام في البلاد الغربية الى الاسلام بل نطق بالشهادة من كان ألد أعداء الرسول (ص) وهذا أمر رافق قيام الدولة الاسلامية ....حيث تقوى الاسلام بمن كانوا أعداءه .... والله يختار من عباده من يحمل لواء هذا الدين على مر الأحقاب والعصور .....

للا صفية
18-05-2013, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
ابن العم العزيز سعيد قاسمي ...
فعلا كلامك على صواب .... شخصيا لا يحزنني إلحاد شرذمة من ضعاف النفوس الذين ضلوا السبيل وغلبتهم شهواتهم فلم يتمكنوا من اتباع التعاليم الاسلامية السمحة من صلاة وصيام وزكاة ....
غير أنه إذا فقدنا مثل هؤلاء من ضعاف النفوس فالله يبدلنا أحسن وخيرا منهم علما وقوة وعزيمة ولا أدل على ذلك من دخول عدد من العلماء وأكابر أقوام في البلاد الغربية الى الاسلام بل نطق بالشهادة من كان ألد أعداء الرسول (ص) وهذا أمر رافق قيام الدولة الاسلامية ....حيث تقوى الاسلام بمن كانوا أعداءه .... والله يختار من عباده من يحمل لواء هذا الدين على مر الأحقاب والعصور .....
قال رب العزة جل جلاله (( من المؤمنين صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) صدق الله العظيم
وقال عز من قائل (( ان يدعون من دونه انلا اناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا لعنه الله وقال لاتخدن من عبادك نصيبا مفروضا , ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن ادان الانعام والامرنهم فليغيرن غلق الله ..........الاية )) سورة النساء
وقال جل جلاله ايضا (( يا ايها الناس عليكم انفسكم لا يضركم من ضل ان اهتديتهم )) صدق سيدي ومولاي .

سعيد قاسمي
20-05-2013, 12:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
ابن العم العزيز سعيد قاسمي ...
فعلا كلامك على صواب .... شخصيا لا يحزنني إلحاد شرذمة من ضعاف النفوس الذين ضلوا السبيل وغلبتهم شهواتهم فلم يتمكنوا من اتباع التعاليم الاسلامية السمحة من صلاة وصيام وزكاة ....
غير أنه إذا فقدنا مثل هؤلاء من ضعاف النفوس فالله يبدلنا أحسن وخيرا منهم علما وقوة وعزيمة ولا أدل على ذلك من دخول عدد من العلماء وأكابر أقوام في البلاد الغربية الى الاسلام بل نطق بالشهادة من كان ألد أعداء الرسول (ص) وهذا أمر رافق قيام الدولة الاسلامية ....حيث تقوى الاسلام بمن كانوا أعداءه .... والله يختار من عباده من يحمل لواء هذا الدين على مر الأحقاب والعصور .....
ومن الأسباب كذلك علماء الدين الذين لا يوفقون بين الدين الإسلامي والعلم الحديث خصوصا السلفية،ولله الحمد نجد عدد من العلماء ممن وفقو بين الدين والعلم مثل المصري د.زغلول النجار والتركي هارون يحيى والفلسطيني عدنان إبراهيم.

سعيد قاسمي
20-05-2013, 12:02 PM
قال رب العزة جل جلاله (( من المؤمنين صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) صدق الله العظيم
وقال عز من قائل (( ان يدعون من دونه انلا اناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا لعنه الله وقال لاتخدن من عبادك نصيبا مفروضا , ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن ادان الانعام والامرنهم فليغيرن غلق الله ..........الاية )) سورة النساء
وقال جل جلاله ايضا (( يا ايها الناس عليكم انفسكم لا يضركم من ضل ان اهتديتهم )) صدق سيدي ومولاي .
صدقتي بنت العم وسدد الله خطاك.

سعيد قاسمي
20-05-2013, 12:04 PM
صدقتي بنت العم وسدد الله خطاك.
صدق الله العظيم وأحسنتي يابنت العم وبارك الله فيك.

للا صفية
21-05-2013, 12:18 AM
ومن الأسباب كذلك علماء الدين الذين لا يوفقون بين الدين الإسلامي والعلم الحديث خصوصا السلفية،ولله الحمد نجد عدد من العلماء ممن وفقو بين الدين والعلم مثل المصري د.زغلول النجار والتركي هارون يحيى والفلسطيني عدنان إبراهيم.
للاسف الشديد يا بن العم (( هده هي الطامة الكبرى وهدا هو السبب الرئيسي الدي جعل المسلمين في مؤخرة الامم ))
فلو اننا تاْملنا وتدبرنا جيدا ما جاء به ديننا الحنيف لعلمنا جيدا انه من الواجب علينا ان نكون نحن المسلمين الساباقين في ميدان البحث العلمي ودلك مصداقا وتباعا لقوله جل جلاله (( اقراْ .........الاية )) سورة العلق .
والتي كانت هي اول كلمة اتى اتى بها سيدنا جبريل عليه السلام الى معلم البشرية عليه وعلى اله افضل الصلاة وازكى التسليم من رب العالمين وهو سبحانه وتعالى العليم الخبير بعباده , (( الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ))