عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
01-08-2013, 07:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تختلف روايات المؤرخين والنسابة في من كان السباق الى دخول مدينة تلمسان وأخذ بيعة أهلها هل هو مولاي ادريس زرهون أم محمد ابن أخيه مولاي سليمان ....
غير أن هناك رواية أعتبرها أقرب الى الصواب يقدمها الشيخ الامام العالم أبو بكر بن محمد السيوطي المكناسي في كتابه "تاريخ الأنساب " وهي متضمنة في نسخة موجودة بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية مسجلة تحت رقم d 1103 ... تحمل النسخة عنوان "" ذكر نسب بعض الصحابة ونسب الأشراف الإدريسيين وغيرهم ...."" الصفحة 95 فما بعدها .....
{{ ..... وأما سليمان بن عبدالله الكامل فمات في وقعة فخ ، وعقب رجلا واحدا بالمدينة ، وأما التاج إدريس ، فإنه لما فر من هارون الرشيد ، سار حتى دخل مصر ثم انتقل منها الى تونس ، ثم منها الى تلمسان ، ثم من تلمسان الى طنجة ، ثم من طنجة الى مدينة وليلي بجبال زرهون ، وتسمى قيده "" قصر فرعون"" وقيل هي التي بها قبره الشريف ....
ولما وصل الى تلمسان (ويقصد التاج ادريس ) لحق به ابن أخيه سليمان الشهيد في وقعة فخ ، واستقرا بالعين الكبيرة وبقيا في الموقع المذكور ستة أشهر، وانتقل الى طنجة ، وبقي ولد أخيه محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل في تلمسان ، وعقب فيها أولادا .....}} ....انتهى
هذه الرواية فيها نصف الحقيقة وهي أن مولاي ادريس زرهون كان سباقا الى الدخول الى تلمسان ثم لحق به ابن أخيه محمد بن سليمان .... غير أن المنطق يقول أن شخصا في وعي وحكمة مولاي أدريس زرهون لن يغامر بحياة ابن أخيه ويستدعيه اليه في وقت كان هو ذاته في حاجة الى من يساعده لبلوغ مراده ....
جاء في كتاب "" الأدارسة ـ حقائق جديدة "" للدكتور محمود اسماعيل الصفحة 60 ""...وإذ لم يقدر (والحديث هنا عن مولاي ادريس زرهون ) له الانتقال الى مدينة فاس ، فيعزى الى انشغاله بالفتوح وخاصة في تلمسان التي استقر بها ثلاثة أعوام .""....انتهى
فبعد فتح تلمسان كان لا بد من شخص ثقة يخلفه لحفظ الأمن بها لتوطيد أركان الدولة ، فكان التفكير في استدعاء ابن أخيه محمد بن سليمان ، وهذا مكمن سر بقائه ثلاث سنوات بتلمسان حتى يطمئن الى استتباب الأمور لابن أخيه من جهة ويحمي فاس ووليلي من هجومات العباسيين المحتملة ...
والله أعلم ....
ولنا عودة الى الموضوع
تختلف روايات المؤرخين والنسابة في من كان السباق الى دخول مدينة تلمسان وأخذ بيعة أهلها هل هو مولاي ادريس زرهون أم محمد ابن أخيه مولاي سليمان ....
غير أن هناك رواية أعتبرها أقرب الى الصواب يقدمها الشيخ الامام العالم أبو بكر بن محمد السيوطي المكناسي في كتابه "تاريخ الأنساب " وهي متضمنة في نسخة موجودة بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية مسجلة تحت رقم d 1103 ... تحمل النسخة عنوان "" ذكر نسب بعض الصحابة ونسب الأشراف الإدريسيين وغيرهم ...."" الصفحة 95 فما بعدها .....
{{ ..... وأما سليمان بن عبدالله الكامل فمات في وقعة فخ ، وعقب رجلا واحدا بالمدينة ، وأما التاج إدريس ، فإنه لما فر من هارون الرشيد ، سار حتى دخل مصر ثم انتقل منها الى تونس ، ثم منها الى تلمسان ، ثم من تلمسان الى طنجة ، ثم من طنجة الى مدينة وليلي بجبال زرهون ، وتسمى قيده "" قصر فرعون"" وقيل هي التي بها قبره الشريف ....
ولما وصل الى تلمسان (ويقصد التاج ادريس ) لحق به ابن أخيه سليمان الشهيد في وقعة فخ ، واستقرا بالعين الكبيرة وبقيا في الموقع المذكور ستة أشهر، وانتقل الى طنجة ، وبقي ولد أخيه محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل في تلمسان ، وعقب فيها أولادا .....}} ....انتهى
هذه الرواية فيها نصف الحقيقة وهي أن مولاي ادريس زرهون كان سباقا الى الدخول الى تلمسان ثم لحق به ابن أخيه محمد بن سليمان .... غير أن المنطق يقول أن شخصا في وعي وحكمة مولاي أدريس زرهون لن يغامر بحياة ابن أخيه ويستدعيه اليه في وقت كان هو ذاته في حاجة الى من يساعده لبلوغ مراده ....
جاء في كتاب "" الأدارسة ـ حقائق جديدة "" للدكتور محمود اسماعيل الصفحة 60 ""...وإذ لم يقدر (والحديث هنا عن مولاي ادريس زرهون ) له الانتقال الى مدينة فاس ، فيعزى الى انشغاله بالفتوح وخاصة في تلمسان التي استقر بها ثلاثة أعوام .""....انتهى
فبعد فتح تلمسان كان لا بد من شخص ثقة يخلفه لحفظ الأمن بها لتوطيد أركان الدولة ، فكان التفكير في استدعاء ابن أخيه محمد بن سليمان ، وهذا مكمن سر بقائه ثلاث سنوات بتلمسان حتى يطمئن الى استتباب الأمور لابن أخيه من جهة ويحمي فاس ووليلي من هجومات العباسيين المحتملة ...
والله أعلم ....
ولنا عودة الى الموضوع