عبدالعزيزبن علال الحسني
12-05-2014, 03:20 PM
http://www.esnady.com/vb/images/icons/04.gif وفاة شيخنا ومجيزنا العلامة الشيخ محمد هشام البرهاني
وفاة شيخنا ومجيزنا العلامة الشيخ محمد هشام البرهاني
قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
صدق الله العظيم
الشيخ محمد هشام البرهاني
وفاة الداعية السوري محمد هشام البرهاني عن عمر يناهز 82 عامًا
توفى فجر اليوم الداعية السوري الشيخ محمد هشام البرهاني،عن عمر يناهز 82 عامًا، بعد أن توضأ لصلاة الفجر ولكن روحه قبضت قبل الصلاة.
وقد نعى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ في بيان له على صفحته لشخصية بموقع «فيس بوك»: «فقدت الأمة فجر هذا اليوم فضيلة الشيخ العالم الفاضل الفقيه الداعية المربي محمد هشام البرهاني عن 84 عاما هجريا وقد توفي رحمه الله في الشام بعد أن توضأ لأداء صلاة الفجر ولكن الله اختاره لجواره قبل أدائه للصلاة.. نسأل الله أن يؤجرنا في مصابنا وأن يعوض الأمة الإسلامية خيرًا»
فقدت الأمة الإسلامية فجر هذا اليوم الأحد 27 جمادى الآخرة 1435 الموافق 27 نيسان/أبريل 2014 فضيلة الشيخ العالم الفاضل الفقيه الداعية المربي "محمد هشام البرهاني" عن عمر 84 عاماً وقد توفي رحمه الله في دمشق بعد ان توضأ لأداء صلاة الفجر ولكن الله اختاره لجواره قبل أدائه للصلاة.
ولد فضيلة الشيخ محمد هشام البرهاني يرحمه الله في مدينة دمشق سنة 1932 ونشأ بسويقة ساروجة زقاق النوفرة وهو من أحياء دمشق القديمة العريقة، وتربى في حِجر والده علاّمة عصره الشيخ محمّد سعيد البرهاني ، الفقيه الحنفي والمرشدُ للطريقة الشاذلية بعد شيخه العلامة العارف السيد محمد الهاشمي. وعائلة البرهاني من الأسر الدمشقية العلمية التي توارث أبناؤها العلم والمعرفة والصلاح والتقوى كابراً عن كابر، جاء جدهم الأول العلامة المرحوم الشيخ ملا علي الداغستاني البرهاني مهاجراً من أذربيجان إلى تركيا ثم إلى حلب ثم إلى المدينة المنورة، ثم استقر به المقام في دمشق الشام فعُهدَ إليه التدريس تحت قبةِ النسر في الجامع الأموي.
صحب الشيخ محمد هشام والده العلامة محمد سعيد رحمهما الله ولازمه منذ سنٍّ مبكرة فأفاد من ذلك عِلماً عظيماً، وأتيح له ما لم يُتح لأمثاله وأقرانه، حيث تعرف على أكابر علماء ذلك العصر عند زيارة والده لهم أو حضوره لمجالسهم، ومن أشهرهم: الشيخ عبد القادر الاسكندراني، والشيخ صالح الحمصي، والشيخ شكري الأسطواني، والشيخ عبد الله المنجد، والشيخ محمود السيد، والشيخ عزيز الخاني، والشيخ محمود سعيد الحمزاوي، وأمثالهم. وقد استقى من معين والده الكثير، وممن عاصرهم من الأفاضل المشهورين أمثال: الشيخ محمد أبي الخير الميداني (رئيس رابطة العلماء)، والشيخ عبدالوهاب الحافظ (الشهير دبس وزيت)، والشيخ السيد محمد الهاشمي التلمساني، والشيخ محمود ياسين، والشيخ حسن حبنكة الميداني، والشيخ السيد المكي الكتاني، والشيخ زين العابدين التونسي، والشيخ صالح الفرفور، والشيخ عبد الرزاق الحلبي، والشيخ أديب الكلاس، وأمثالهم، فقرأ العلوم الشرعية في مراحل متباينة من تحصيله العلمي.
في العام 1952م وبعد حصوله على الشهادة الثانوية ابتدأ فضيلة الشيخ محمد هشام البرهاني يرحمه الله حفظ القرآن الكريم على فقيه دمشق ومقرئها، الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت الشهير بالحافظ، ثم توقف عند ثلثيه حين انخرط بالعمل العام ، لكنه عاد فتفرغ مدة شهر واحد حتى أتمه بحمد الله. وتخرج من كلية الشريعة في العام 1958/1959م، وأساتذته فيها: الدكتور مصطفى السباعي (أحوال شخصية)، والشيخ محمد المبارك (نظام الإسلام)، والدكتور معروف الدواليبي (الأصول)، والشيخ أحمد السمان (الاقتصاد)، والدكتور عدنان الخطيب (العقوبات)، والسيد عمر الحكيم (حاضر العالم الإسلامي)، والدكتور أحمد فهمي أبو سنَّة (فقه وأصول)، والشيخ محمد المنتصر الكتاني (الحديث)، والشيخ حسين شعبان، والدكتور سعاد جلال (الفقه الحنفي)، والشيخ مصطفى الزرقا (المدخل الفقهي ونظرية الالتزام)، والشيخ أبو اليسر عابدين (نحو وفقه)، والأستاذ صالح الأشتر (نحو)، والشيخ زكي عبد البر (فقه حنفي)، وآخرون. وكان من أقرانه في الدراسة: الدكتور محمّد عجاج الخطيب، والشيخ عبد الرؤوف الحناوي، وكان الثلاثة في السنوات الأربع يتسابقون على الرتب الثلاثة الأولى، وكانوا من أوائل الخريجين.
أثناء دراسته في كلية الشريعة درّس في دار الحديث بالعصرونية يوم كان الشيخ محمود الرنكوسي مديراً لها، كما درّس سنة في معهد التمدن الإسلامي. ثم عين بعد تخرجه مدرساً في ثانويات السويداء ثم نقل معيداً في كلية الشريعة عام 1959-1960م، وأثناء وجوده معيداً في كلية الشريعة شارك بالتدريس وأعمال موسوعة الفقه الإسلامي، وإخراج الفهرس الأبجدي لمسائل كتاب "المحلّى في الفقه الظاهري" وقد صدر في مجلدين. وفي العام 1961م أُوفد إلى مصر - كلية دار العلوم في القاهرة، لمتابعة دراساته العليا حيث نال الماجستير في الشريعة الإسلامية بدرجة ممتاز، وكان موضوعها "سد الذرائع في الشريعة الإسلامية" بإشراف الأستاذ الدكتور "مصطفى زيد". وعاد في العام 1968م إلى دمشق مدرساً في كلية الشريعة، وشارك في التدريس لمادة الفقه (للسنة الأولى) ونظرية الالتزام والأصول (للسنة الرابعة), والتفسير( للسنة الثالثة) والمدخل الفقهي (للسنة الثانية)، وفي كلية التربية أشرف على طلاب التطبيقات المسلكية لمدة ثلاث سنوات.
وفي عام 1975م سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل كخبير للبحوث الإسلامية في وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف وكبيرٍ لوعاظها، واستمر في العمل هناك مدة ثمانية عشر عاماً، درَّس خلالها في "جامعة العين" مادة الفقه والفكر الإسلامي، وكان عضواً فنياً في اللجنة الدائمة لمشروع زايد لتحفيظ القرآن الكريم، ومثّل دولة الإمارات في أعمال مجمع الفقه الإسلامي بجدة سنوات عديدة، كما شارك في لجان التحكيم الدولية لمسابقات القرآن الكريم (حَكم دولي) في كل من السعودية وماليزيا وتركيا وإيران، وفي مؤتمرات وندوات ودورات عالمية وإقليمية. وفي العام 1993م عاد إلى دمشق وإلى كلية الشريعة محاضراً يدرس الفقه حتى العام 2004م. وقد كُلف في العام 1997م خبيراً بالشؤون الشرعية في قسم القانون لهيئة الموسوعة العربية، وشارك في كتابة عدد من موضوعاتها. وكلّف في التدريس العام في المسجد الأموي بدمشق، إضافة إلى دروسه العامة في جامع التوبة، في الفقه والسيرة والحديث النبوي.
ومن إنجازاته العلمية: سد الذرائع في الشريعة الإسلامية، علم تجويد القرآن الكريم، المختصر في علم التجويد، الأدب المفرد – تحقيق، سلسلة رسائل في العبادات (الصلاة والصيام والزكاة والحج)، فقه الصيام على المذاهب الأربعة (بالاشتراك)، فهرس أبجدي عام لموسوعة الفقه الظاهري "المحلى لابن حزم" (بالاشتراك)، مذكرة الفقه الحنفي لطلاب السنة الأولى في كلية الشريعة بجامعة دمشق، مناسك الحج على المذاهب الأربعة، مناهج مراكز زايد لتحفيظ القرآن الكريم ثمانية مراحل (بالاشتراك).
وقد كان الشيخ محمد هشام البرهاني يرحمه الله مشهوداً له بالتقى والهدى والصلاح والورع والدعوة إلى الله على بصيرة، وكان معروفاً بوقاره وهيبته وهدوئه وإتزانه وسِعة صدره والدعوة بالحسنى التي هى أفضل صور الدعوة لله عز وجل متمثلاً قوله سبحانه وتعالى: ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.
بقلم تلميذه المجاز منه عبدالعزيز بن علال الشريف الإدريسي الحسني الجزائري الدمشقي القادري البودشيشي وقد قرأت عليه كتبا عدة منها العجلونية والسنبلية بجامع التوبة بدمشق المحروسة وأجازني إجازة خطية بجميع أسانيده ومروياته
__________________
وفاة شيخنا ومجيزنا العلامة الشيخ محمد هشام البرهاني
قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
صدق الله العظيم
الشيخ محمد هشام البرهاني
وفاة الداعية السوري محمد هشام البرهاني عن عمر يناهز 82 عامًا
توفى فجر اليوم الداعية السوري الشيخ محمد هشام البرهاني،عن عمر يناهز 82 عامًا، بعد أن توضأ لصلاة الفجر ولكن روحه قبضت قبل الصلاة.
وقد نعى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ في بيان له على صفحته لشخصية بموقع «فيس بوك»: «فقدت الأمة فجر هذا اليوم فضيلة الشيخ العالم الفاضل الفقيه الداعية المربي محمد هشام البرهاني عن 84 عاما هجريا وقد توفي رحمه الله في الشام بعد أن توضأ لأداء صلاة الفجر ولكن الله اختاره لجواره قبل أدائه للصلاة.. نسأل الله أن يؤجرنا في مصابنا وأن يعوض الأمة الإسلامية خيرًا»
فقدت الأمة الإسلامية فجر هذا اليوم الأحد 27 جمادى الآخرة 1435 الموافق 27 نيسان/أبريل 2014 فضيلة الشيخ العالم الفاضل الفقيه الداعية المربي "محمد هشام البرهاني" عن عمر 84 عاماً وقد توفي رحمه الله في دمشق بعد ان توضأ لأداء صلاة الفجر ولكن الله اختاره لجواره قبل أدائه للصلاة.
ولد فضيلة الشيخ محمد هشام البرهاني يرحمه الله في مدينة دمشق سنة 1932 ونشأ بسويقة ساروجة زقاق النوفرة وهو من أحياء دمشق القديمة العريقة، وتربى في حِجر والده علاّمة عصره الشيخ محمّد سعيد البرهاني ، الفقيه الحنفي والمرشدُ للطريقة الشاذلية بعد شيخه العلامة العارف السيد محمد الهاشمي. وعائلة البرهاني من الأسر الدمشقية العلمية التي توارث أبناؤها العلم والمعرفة والصلاح والتقوى كابراً عن كابر، جاء جدهم الأول العلامة المرحوم الشيخ ملا علي الداغستاني البرهاني مهاجراً من أذربيجان إلى تركيا ثم إلى حلب ثم إلى المدينة المنورة، ثم استقر به المقام في دمشق الشام فعُهدَ إليه التدريس تحت قبةِ النسر في الجامع الأموي.
صحب الشيخ محمد هشام والده العلامة محمد سعيد رحمهما الله ولازمه منذ سنٍّ مبكرة فأفاد من ذلك عِلماً عظيماً، وأتيح له ما لم يُتح لأمثاله وأقرانه، حيث تعرف على أكابر علماء ذلك العصر عند زيارة والده لهم أو حضوره لمجالسهم، ومن أشهرهم: الشيخ عبد القادر الاسكندراني، والشيخ صالح الحمصي، والشيخ شكري الأسطواني، والشيخ عبد الله المنجد، والشيخ محمود السيد، والشيخ عزيز الخاني، والشيخ محمود سعيد الحمزاوي، وأمثالهم. وقد استقى من معين والده الكثير، وممن عاصرهم من الأفاضل المشهورين أمثال: الشيخ محمد أبي الخير الميداني (رئيس رابطة العلماء)، والشيخ عبدالوهاب الحافظ (الشهير دبس وزيت)، والشيخ السيد محمد الهاشمي التلمساني، والشيخ محمود ياسين، والشيخ حسن حبنكة الميداني، والشيخ السيد المكي الكتاني، والشيخ زين العابدين التونسي، والشيخ صالح الفرفور، والشيخ عبد الرزاق الحلبي، والشيخ أديب الكلاس، وأمثالهم، فقرأ العلوم الشرعية في مراحل متباينة من تحصيله العلمي.
في العام 1952م وبعد حصوله على الشهادة الثانوية ابتدأ فضيلة الشيخ محمد هشام البرهاني يرحمه الله حفظ القرآن الكريم على فقيه دمشق ومقرئها، الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت الشهير بالحافظ، ثم توقف عند ثلثيه حين انخرط بالعمل العام ، لكنه عاد فتفرغ مدة شهر واحد حتى أتمه بحمد الله. وتخرج من كلية الشريعة في العام 1958/1959م، وأساتذته فيها: الدكتور مصطفى السباعي (أحوال شخصية)، والشيخ محمد المبارك (نظام الإسلام)، والدكتور معروف الدواليبي (الأصول)، والشيخ أحمد السمان (الاقتصاد)، والدكتور عدنان الخطيب (العقوبات)، والسيد عمر الحكيم (حاضر العالم الإسلامي)، والدكتور أحمد فهمي أبو سنَّة (فقه وأصول)، والشيخ محمد المنتصر الكتاني (الحديث)، والشيخ حسين شعبان، والدكتور سعاد جلال (الفقه الحنفي)، والشيخ مصطفى الزرقا (المدخل الفقهي ونظرية الالتزام)، والشيخ أبو اليسر عابدين (نحو وفقه)، والأستاذ صالح الأشتر (نحو)، والشيخ زكي عبد البر (فقه حنفي)، وآخرون. وكان من أقرانه في الدراسة: الدكتور محمّد عجاج الخطيب، والشيخ عبد الرؤوف الحناوي، وكان الثلاثة في السنوات الأربع يتسابقون على الرتب الثلاثة الأولى، وكانوا من أوائل الخريجين.
أثناء دراسته في كلية الشريعة درّس في دار الحديث بالعصرونية يوم كان الشيخ محمود الرنكوسي مديراً لها، كما درّس سنة في معهد التمدن الإسلامي. ثم عين بعد تخرجه مدرساً في ثانويات السويداء ثم نقل معيداً في كلية الشريعة عام 1959-1960م، وأثناء وجوده معيداً في كلية الشريعة شارك بالتدريس وأعمال موسوعة الفقه الإسلامي، وإخراج الفهرس الأبجدي لمسائل كتاب "المحلّى في الفقه الظاهري" وقد صدر في مجلدين. وفي العام 1961م أُوفد إلى مصر - كلية دار العلوم في القاهرة، لمتابعة دراساته العليا حيث نال الماجستير في الشريعة الإسلامية بدرجة ممتاز، وكان موضوعها "سد الذرائع في الشريعة الإسلامية" بإشراف الأستاذ الدكتور "مصطفى زيد". وعاد في العام 1968م إلى دمشق مدرساً في كلية الشريعة، وشارك في التدريس لمادة الفقه (للسنة الأولى) ونظرية الالتزام والأصول (للسنة الرابعة), والتفسير( للسنة الثالثة) والمدخل الفقهي (للسنة الثانية)، وفي كلية التربية أشرف على طلاب التطبيقات المسلكية لمدة ثلاث سنوات.
وفي عام 1975م سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل كخبير للبحوث الإسلامية في وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف وكبيرٍ لوعاظها، واستمر في العمل هناك مدة ثمانية عشر عاماً، درَّس خلالها في "جامعة العين" مادة الفقه والفكر الإسلامي، وكان عضواً فنياً في اللجنة الدائمة لمشروع زايد لتحفيظ القرآن الكريم، ومثّل دولة الإمارات في أعمال مجمع الفقه الإسلامي بجدة سنوات عديدة، كما شارك في لجان التحكيم الدولية لمسابقات القرآن الكريم (حَكم دولي) في كل من السعودية وماليزيا وتركيا وإيران، وفي مؤتمرات وندوات ودورات عالمية وإقليمية. وفي العام 1993م عاد إلى دمشق وإلى كلية الشريعة محاضراً يدرس الفقه حتى العام 2004م. وقد كُلف في العام 1997م خبيراً بالشؤون الشرعية في قسم القانون لهيئة الموسوعة العربية، وشارك في كتابة عدد من موضوعاتها. وكلّف في التدريس العام في المسجد الأموي بدمشق، إضافة إلى دروسه العامة في جامع التوبة، في الفقه والسيرة والحديث النبوي.
ومن إنجازاته العلمية: سد الذرائع في الشريعة الإسلامية، علم تجويد القرآن الكريم، المختصر في علم التجويد، الأدب المفرد – تحقيق، سلسلة رسائل في العبادات (الصلاة والصيام والزكاة والحج)، فقه الصيام على المذاهب الأربعة (بالاشتراك)، فهرس أبجدي عام لموسوعة الفقه الظاهري "المحلى لابن حزم" (بالاشتراك)، مذكرة الفقه الحنفي لطلاب السنة الأولى في كلية الشريعة بجامعة دمشق، مناسك الحج على المذاهب الأربعة، مناهج مراكز زايد لتحفيظ القرآن الكريم ثمانية مراحل (بالاشتراك).
وقد كان الشيخ محمد هشام البرهاني يرحمه الله مشهوداً له بالتقى والهدى والصلاح والورع والدعوة إلى الله على بصيرة، وكان معروفاً بوقاره وهيبته وهدوئه وإتزانه وسِعة صدره والدعوة بالحسنى التي هى أفضل صور الدعوة لله عز وجل متمثلاً قوله سبحانه وتعالى: ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.
بقلم تلميذه المجاز منه عبدالعزيز بن علال الشريف الإدريسي الحسني الجزائري الدمشقي القادري البودشيشي وقد قرأت عليه كتبا عدة منها العجلونية والسنبلية بجامع التوبة بدمشق المحروسة وأجازني إجازة خطية بجميع أسانيده ومروياته
__________________