الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
01-09-2008, 01:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الشرفاء الريسونيون العلميون الأدارسة
الشرفاء الريسونيون من أشهر البيوتات العلمية وهم أهل ولاية وصلاح
عرفوا بالبطولة والشهامة ولهم زاوية عظيمة بمسقط رأسهم تازروت ولهم ماض
مجيد. تخرج منهم العلماء وذووا المناصب السامية كالقضاء والعدالة والزعامة
الوطنية والعسكرية.
جدهم الولي الصالح والعالم النفاعة سيدي محمد(فتحا) بن
مولاي علي بن
سيدي عيسى المكنى بأبي مهدي بن
سيدي أبي عبدالرحمن بن
سيدي الحسن بن
سيدي موسى بن
سيدي الحسن بن
سيدي عبدالرحمن بن
سيدي علي بن
سيدي محمد بن
سيدي عبدالله بن
سيدي يونس بن
سيدي أبي بكر الجد
الجامع لهذه الشعبة اتخذوا من زاويتهم جامعة لتدريس العلوم ويعمرها الذاكرون
لله والمادحون للرسول عليه السلام وهي على منوال الطريقة الشاذلية.
وكتب عنها العلماء والأدباء مقالات رائعة وقصائد طنانة.
وسبب تسميتهم بهذا الأسم نسبة إلى جدتهم السيدة ريسون والدة سيدي
علي بن عيسى وهي من أحفاد الرواشد أمراء شفشاون.
وقال ابن عساكر مؤلف دوحة التيجان في حق السيدة ريسون رحمها الله
مانصه:
ومن بني يونس عم ذا الولي
أولاد ابن ريسون بيتهم جلي
ريسون كانت أم جدٍ لهم
من أجلها صار لهم ذا العلم ِ
ودارهم دار صلاح وتقى
وقدرهم في المجد عالي المرتقى
جدهم الأسمى الولي الصالح
وسره في الناس نور واضح
هو محمد الإمام بن علي
ابن عيسى وسيدي الولي
أبوه مولاي عابد الرحمن
شيخها قطب الورى الغزواني
الشرفا أصلا ودينا كلهم
في العلم والصلاح شاع فضلهم
رفعت الزاوية الريسونية على تقوى من الله ورضوان للعبادة وإكرام الوافدين
وتدريب مريديها للجهاد في سبيل الله ومحاربة المعتدين ولنشر الإسلام وتطهير
الوطن من الشرك والإلحاد.
وتم بناؤها في القرن التاسع الهجري.
وفعلا ساهم مريدوها في معركة وادي المخازن بقيادة جد الأشراف
الريسونيين دفينها العالم الولي سيدي محمد(بفتح الحاء) بن علي المتوفي عام
1018هجرية.
وكان من جملة تلامذته الولي المربي والعالم الزاهد سيدي يوسف الفاسي
الفهري رحمهم الله.
وقد أبدى الملوك السعديون والعلويون بالغ تقديرهم ومحبتهم للأسرة
الريسونية لمكانتهم العلمية والجهادية فأصدروا ظهائر منيفة بتبجيلها وتعظيمها
واحترامها ونظراً لمساهمتهم في الحروب من أجل عزة الإسلام والمسلمين وتصدى
عدد كبير من العلماء والمؤرخين النسابين للإشادة بالشرفاء الريسونيين مثل
مؤلفي درة الحجال ومرآة المحاسن وصفوة من انتشر في أخبار صلحاء القرن
الحادي عشر ودوحة الناشر والدرر البهية وسلوة الأنفاس وقد ألف العلامة
الشريف مولاي أحمد الريسوني من علماء شفشاون كتابا أسماه :
حقائق تاريخية عن زاوية تازروت وبعض صلحاء بني ريسون أهداني هذا
الكتاب الشريف مولاي علي ابن المؤلف عند مراسلتي إياه بشأن موافاتي
بمعلومات عن أسرته الكريمة جازاه الله.
فمن شرفاء ريسون بالرباط الأستاذ الشريف محمد الخضر الريسوني
وبالدار البيضاء الشرفاء سيدي العربي وسيدي محمد وابن عمهما مولاي
رشيد الريسوني وبتطوان الأستاذ المحامي مولاي علي الريسونيوابن عمه
الأستاذ المحامي مولاي علي بن سيدي جعفر وأبناء عمومتهم وإخوانهم جعلهم
الله على سنن أسلافهم الصالحين.
المصدر:
مصابيح البشرية في أبناء خير البرية
لسيدي الشريف أحمد الشباني الإدريسي يرحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الشرفاء الريسونيون العلميون الأدارسة
الشرفاء الريسونيون من أشهر البيوتات العلمية وهم أهل ولاية وصلاح
عرفوا بالبطولة والشهامة ولهم زاوية عظيمة بمسقط رأسهم تازروت ولهم ماض
مجيد. تخرج منهم العلماء وذووا المناصب السامية كالقضاء والعدالة والزعامة
الوطنية والعسكرية.
جدهم الولي الصالح والعالم النفاعة سيدي محمد(فتحا) بن
مولاي علي بن
سيدي عيسى المكنى بأبي مهدي بن
سيدي أبي عبدالرحمن بن
سيدي الحسن بن
سيدي موسى بن
سيدي الحسن بن
سيدي عبدالرحمن بن
سيدي علي بن
سيدي محمد بن
سيدي عبدالله بن
سيدي يونس بن
سيدي أبي بكر الجد
الجامع لهذه الشعبة اتخذوا من زاويتهم جامعة لتدريس العلوم ويعمرها الذاكرون
لله والمادحون للرسول عليه السلام وهي على منوال الطريقة الشاذلية.
وكتب عنها العلماء والأدباء مقالات رائعة وقصائد طنانة.
وسبب تسميتهم بهذا الأسم نسبة إلى جدتهم السيدة ريسون والدة سيدي
علي بن عيسى وهي من أحفاد الرواشد أمراء شفشاون.
وقال ابن عساكر مؤلف دوحة التيجان في حق السيدة ريسون رحمها الله
مانصه:
ومن بني يونس عم ذا الولي
أولاد ابن ريسون بيتهم جلي
ريسون كانت أم جدٍ لهم
من أجلها صار لهم ذا العلم ِ
ودارهم دار صلاح وتقى
وقدرهم في المجد عالي المرتقى
جدهم الأسمى الولي الصالح
وسره في الناس نور واضح
هو محمد الإمام بن علي
ابن عيسى وسيدي الولي
أبوه مولاي عابد الرحمن
شيخها قطب الورى الغزواني
الشرفا أصلا ودينا كلهم
في العلم والصلاح شاع فضلهم
رفعت الزاوية الريسونية على تقوى من الله ورضوان للعبادة وإكرام الوافدين
وتدريب مريديها للجهاد في سبيل الله ومحاربة المعتدين ولنشر الإسلام وتطهير
الوطن من الشرك والإلحاد.
وتم بناؤها في القرن التاسع الهجري.
وفعلا ساهم مريدوها في معركة وادي المخازن بقيادة جد الأشراف
الريسونيين دفينها العالم الولي سيدي محمد(بفتح الحاء) بن علي المتوفي عام
1018هجرية.
وكان من جملة تلامذته الولي المربي والعالم الزاهد سيدي يوسف الفاسي
الفهري رحمهم الله.
وقد أبدى الملوك السعديون والعلويون بالغ تقديرهم ومحبتهم للأسرة
الريسونية لمكانتهم العلمية والجهادية فأصدروا ظهائر منيفة بتبجيلها وتعظيمها
واحترامها ونظراً لمساهمتهم في الحروب من أجل عزة الإسلام والمسلمين وتصدى
عدد كبير من العلماء والمؤرخين النسابين للإشادة بالشرفاء الريسونيين مثل
مؤلفي درة الحجال ومرآة المحاسن وصفوة من انتشر في أخبار صلحاء القرن
الحادي عشر ودوحة الناشر والدرر البهية وسلوة الأنفاس وقد ألف العلامة
الشريف مولاي أحمد الريسوني من علماء شفشاون كتابا أسماه :
حقائق تاريخية عن زاوية تازروت وبعض صلحاء بني ريسون أهداني هذا
الكتاب الشريف مولاي علي ابن المؤلف عند مراسلتي إياه بشأن موافاتي
بمعلومات عن أسرته الكريمة جازاه الله.
فمن شرفاء ريسون بالرباط الأستاذ الشريف محمد الخضر الريسوني
وبالدار البيضاء الشرفاء سيدي العربي وسيدي محمد وابن عمهما مولاي
رشيد الريسوني وبتطوان الأستاذ المحامي مولاي علي الريسونيوابن عمه
الأستاذ المحامي مولاي علي بن سيدي جعفر وأبناء عمومتهم وإخوانهم جعلهم
الله على سنن أسلافهم الصالحين.
المصدر:
مصابيح البشرية في أبناء خير البرية
لسيدي الشريف أحمد الشباني الإدريسي يرحمه الله