التهامي الادريسي
01-09-2008, 09:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيدة زينب بنت علي هي ابنة علي بن أبي طالب من فاطمة الزهراء والمشهورة بلقب الحوراء. وهي التي شهدت مع أخيها معركة كربلاء الشهيرة.
نسبها
أبوها
فهو: الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، ابن عم رسول الله، الإمام الأول لدى المسلمين ومن كبار الصحابة.
أمها
الملقبة بسيدة نساء العالمين، الصديقة فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، ولدت لسنتين من المبعث.وقيل لخمس بعد المبعث، وقيل: قبله. وتزوجها علي بن أبي طالب بعد الهجرة بسنة واحدة.
أخويها
هما الحسن بن علي و الحسين بن علي.ولادتها
روي أن زينب بنت علي بن أبي طالب لما ولدت أخبر بذلك النبي محمد فجاء إلى منزل فاطمة أمها وسمّيت بهذا الإسم على اسم خالتها زينب بنت محمد.
ويروي عن طرق الشيعة أن النبي سماها زينب بناء على وحي من السماء حيث أن جبريل نزل من السماء وأمره أن يسميها زينب.
وهي أول بنت ولدت لفاطمة وكانت ولادة على أشهر الروايات في الخامس من شهر جمادى الأولى في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة.
أسمائها
ويقال لها زينب الكبرى، للفرق بينها وبين من سميت باسمها من أخواتها وكنيت بكنيتها.
أشهر ألقابها الحوراء
وتلقب بالعقيلة، والعقيلة هي المرأة الكريمة على قومها العزيزة في بيتها،
ويلقبها الناس وخصوصا المصريون بالطاهرة(أطلق عليها هذا الاسم اخوها الامام الحسن عندما شرحت حديثا نبويا شرحا وافيا واعتذرت عن التقصير ان هى قصرت
وأم هاشم(لأنها كانت كريمة مثل جدها وقد كان دارها مأوى لكل محتاج ولأنها حملت راية الهاشميين بعد استشهاد اخيها
ومن القابها أيضا بالموثقة، والعارفة، والعالمة غير المعلمة، والفهمة غير المفهمة.
صاحبة الديوان : لأنها كانت تعقد جلسات للعلم بدارها في مصر كان يحضرها الوالى وكبار رجال الدولة
عقيلة بنى هاشم صة لم تتصف بها سيدة غيرها في ال البيت الأشراف
السيدة واذا قيل في مصر السيدة فقط عرفت انها السيدة زينب
سيرتها
في الغالب أن رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندما مات كان لها من العمر خمس سنوات ولحقت به أمها في نفس العام وعاشت في كنف أبيها في المدينة ثم انتقلت معه إلى الكوفة بعد أن تولى الخلافة.
وشهدت مقتل ابيها حيث تروي الروايات أنه كان عندها قبل وفاته وكانت آخر من زارها في بيتها ثم شهدت موت أخيها الحسن.
وأشهر مواقفها كانت في معركة كربلاء حيث شهدت مقتل أبناءها جميعا وأبناء أخوتها ثم فجعت بمقتل أخيها العباس بن علي واختتم الأمر بمقتل أخيها الحسين بن علي ومن أشهر ما قالت في المعركة بعد مقتله توجهت إلى جسده وقالت "إلهي تقبل منا هذا القربان".
وحملت بعد ذلك إلى الشام مع نساء أهل البيت وقالت خطبتها الشهيرة أمام مجلس يزيد بن معاوية الخليفة الأموي.
أقوالها وما قيل فيها
من أشهر ما وصل عنها خطبتين إحداهما في مجلس عبيد الله بن زياد بالكوفة والأخرى بالشام في مجلس يزيد بن معاوية.
ومنها:
أظننت يا يزيد ـ حيث أخذت علينا أقطار الارض وآفاق السماء،
فاصبحنا نساق كما تساق الأسراء
ان بنا هواناً على الله وبك عليه كرامة،
وان ذلك لعظم خطرك عنده،
فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، تضرب أصدريك فرحاً،
وتنفض مذوريك مرحاً، جذلان مسروراً،
حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة،
وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا، وفمهلاً مهلاً،
أنسيت قول الله تعالى:
(ولا تحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لأنفسهم،
انما نملي لهم ليزدادوا اثماً ولهم عذاب مهين)
ومنها أيضا:
فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك،
فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا،
ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وايامك الا عدد،
وجمعك الا بدد، يوم ينادي المنادي
الا لعنة الله على الظالمين
وقال عنها علي زين العابدين بن الحسين ""يا عمة أنت عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة""تاريخ وفاتها ومحل دفنها
اختلف المؤرخون في تحديد سنة وفاتها، وان كان الأرجح عند كثير من الباحثين انها توفيت في سنة 62 هـ، لكن ذهب آخرون إلى ان وفاتها سنة 65هـ.
واتفق المؤرخون على ان وفاتها كانت في يوم الخامس عشر من شهر رجب.
وذكر الكثير من المؤرخين وسير الاخبار بأنها توفيت ودفنت في دمشق و وبعض الروايات في القاهرة.
ولكن تشير الروايات الصحيحة إلى ان عبد الله بن جعفر رحل من المدينة، وانتقل مع السيدة زينب إلى ضيعة كان يمتلكها قرب دمشق في قرية يقال لها (راوية) وقد توفيت السيدة زينب في هذه القرية ودفنت في المرقد المعروف باسمها والمنطقة معروفة الآن بالسيدة زينب وهي من ضواحي دمشق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السيدة زينب بنت علي هي ابنة علي بن أبي طالب من فاطمة الزهراء والمشهورة بلقب الحوراء. وهي التي شهدت مع أخيها معركة كربلاء الشهيرة.
نسبها
أبوها
فهو: الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، ابن عم رسول الله، الإمام الأول لدى المسلمين ومن كبار الصحابة.
أمها
الملقبة بسيدة نساء العالمين، الصديقة فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، ولدت لسنتين من المبعث.وقيل لخمس بعد المبعث، وقيل: قبله. وتزوجها علي بن أبي طالب بعد الهجرة بسنة واحدة.
أخويها
هما الحسن بن علي و الحسين بن علي.ولادتها
روي أن زينب بنت علي بن أبي طالب لما ولدت أخبر بذلك النبي محمد فجاء إلى منزل فاطمة أمها وسمّيت بهذا الإسم على اسم خالتها زينب بنت محمد.
ويروي عن طرق الشيعة أن النبي سماها زينب بناء على وحي من السماء حيث أن جبريل نزل من السماء وأمره أن يسميها زينب.
وهي أول بنت ولدت لفاطمة وكانت ولادة على أشهر الروايات في الخامس من شهر جمادى الأولى في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة.
أسمائها
ويقال لها زينب الكبرى، للفرق بينها وبين من سميت باسمها من أخواتها وكنيت بكنيتها.
أشهر ألقابها الحوراء
وتلقب بالعقيلة، والعقيلة هي المرأة الكريمة على قومها العزيزة في بيتها،
ويلقبها الناس وخصوصا المصريون بالطاهرة(أطلق عليها هذا الاسم اخوها الامام الحسن عندما شرحت حديثا نبويا شرحا وافيا واعتذرت عن التقصير ان هى قصرت
وأم هاشم(لأنها كانت كريمة مثل جدها وقد كان دارها مأوى لكل محتاج ولأنها حملت راية الهاشميين بعد استشهاد اخيها
ومن القابها أيضا بالموثقة، والعارفة، والعالمة غير المعلمة، والفهمة غير المفهمة.
صاحبة الديوان : لأنها كانت تعقد جلسات للعلم بدارها في مصر كان يحضرها الوالى وكبار رجال الدولة
عقيلة بنى هاشم صة لم تتصف بها سيدة غيرها في ال البيت الأشراف
السيدة واذا قيل في مصر السيدة فقط عرفت انها السيدة زينب
سيرتها
في الغالب أن رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندما مات كان لها من العمر خمس سنوات ولحقت به أمها في نفس العام وعاشت في كنف أبيها في المدينة ثم انتقلت معه إلى الكوفة بعد أن تولى الخلافة.
وشهدت مقتل ابيها حيث تروي الروايات أنه كان عندها قبل وفاته وكانت آخر من زارها في بيتها ثم شهدت موت أخيها الحسن.
وأشهر مواقفها كانت في معركة كربلاء حيث شهدت مقتل أبناءها جميعا وأبناء أخوتها ثم فجعت بمقتل أخيها العباس بن علي واختتم الأمر بمقتل أخيها الحسين بن علي ومن أشهر ما قالت في المعركة بعد مقتله توجهت إلى جسده وقالت "إلهي تقبل منا هذا القربان".
وحملت بعد ذلك إلى الشام مع نساء أهل البيت وقالت خطبتها الشهيرة أمام مجلس يزيد بن معاوية الخليفة الأموي.
أقوالها وما قيل فيها
من أشهر ما وصل عنها خطبتين إحداهما في مجلس عبيد الله بن زياد بالكوفة والأخرى بالشام في مجلس يزيد بن معاوية.
ومنها:
أظننت يا يزيد ـ حيث أخذت علينا أقطار الارض وآفاق السماء،
فاصبحنا نساق كما تساق الأسراء
ان بنا هواناً على الله وبك عليه كرامة،
وان ذلك لعظم خطرك عنده،
فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، تضرب أصدريك فرحاً،
وتنفض مذوريك مرحاً، جذلان مسروراً،
حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة،
وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا، وفمهلاً مهلاً،
أنسيت قول الله تعالى:
(ولا تحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لأنفسهم،
انما نملي لهم ليزدادوا اثماً ولهم عذاب مهين)
ومنها أيضا:
فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك،
فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا،
ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وايامك الا عدد،
وجمعك الا بدد، يوم ينادي المنادي
الا لعنة الله على الظالمين
وقال عنها علي زين العابدين بن الحسين ""يا عمة أنت عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة""تاريخ وفاتها ومحل دفنها
اختلف المؤرخون في تحديد سنة وفاتها، وان كان الأرجح عند كثير من الباحثين انها توفيت في سنة 62 هـ، لكن ذهب آخرون إلى ان وفاتها سنة 65هـ.
واتفق المؤرخون على ان وفاتها كانت في يوم الخامس عشر من شهر رجب.
وذكر الكثير من المؤرخين وسير الاخبار بأنها توفيت ودفنت في دمشق و وبعض الروايات في القاهرة.
ولكن تشير الروايات الصحيحة إلى ان عبد الله بن جعفر رحل من المدينة، وانتقل مع السيدة زينب إلى ضيعة كان يمتلكها قرب دمشق في قرية يقال لها (راوية) وقد توفيت السيدة زينب في هذه القرية ودفنت في المرقد المعروف باسمها والمنطقة معروفة الآن بالسيدة زينب وهي من ضواحي دمشق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.