المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سوق حمزة ببلد نفيس


عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
10-11-2014, 02:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله
آثرت أن أطرح هذا الموضوع أيضا بملف تاريخ وجغرافية الأشراف الأدارسة لإعطائه الأهمية التي يستحقها
هل هناك سوق حمزة بن جعفر ببلدة نفيس ...
البكري يقول في كتابه المسالك والممالك الصفحة 160 :

<< بلد نفيس .... كان صاحبها حمزة بن جعفر الذي نسب اليه السوق من بني عبيد الله بن ادريس ....>>

أرجو أن لا يبخل علينا الباحثون بآرائهم حول الموضوع
فهل يتعلق الأمر بسوق حمزة المعلوم بالمغرب الأوسط أم أن هناك سوق حمزاوية بالسوس ....
وعلى الله قصد السبيل ....

http://aladdarssah.com/uploaded/1842_01415572942.jpg

الرڨيڨ بن محمد بن عبد الله بن الرڨيڨ
11-11-2014, 12:02 AM
بارك الله فيك الشريف الزروقي على هذا الطرح القيم و المهم ..

لو سمحت لي بذكر بعض المصادر الاخرى التي جاء فيها الكلام عن سوق و بلدة حمزة

"ومنهم حمزة بن الحسن بن سليمان بن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ملك هاز في أرض المغرب، وملك قطيعاً من صنهاجة؛ وإليه ينسب سوق حمزة، وولده بها كثير، وكذلك أيضاً ولد إخوته في تلك الجهة..... " جمهرة انساب العرب لابن حزم

و مدينة هاز هذه جاء ذكرها ايضا في كتاب اليعقوبي 'البلدان' : "ومن هذا الموضع البلد الذي تغلب عليه الحسن بن سليمان ابن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عم ، وأول المدن التي في يده مدينة يقال لها هاز، سكانها قوم من البربر القدم، يقال لهم بنو يرنيان من زناتة أيضاً ...."

كما يذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان مدينة حمزة و سوق حمزة على انهما مكانين مختلفين فيقول : " حمزة: بالفتح ثم السكون وزاي، مدينة بالمغرب، قال: البكري الطريق من أشير إلى مرسى الدجاج، تخرج من مدينة أشير إلى شعبة وهي قرية ومنها إلى مضيق بين جبلين ثم تفضي إلى فحص أفيح تجمع فيه عروق العاقر قرحا ومن هذا الموضع تحمل إلى الآفاق و هناك مدينة تسمى حمزة نزلها وبناها حمزة بن الحسن بن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب وأبوه الحسن بن سليمان هو الذي دخل المغرب وكان له من البنين حمزة هذا وعبد الله إبراهيم وأحمد ومحمد والقاسم وكلهم أعقب هناك وتسير من حمزة إلى بلياس وهي في جبل عظيم ومن بلياس إلى مرسى الدجاج، ينسب إليها أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود الحمري المغربي كان فقيها صالحا سمع ببغداد أبا نصر الزينبي وبالبصرة أبا علي الستري روى عنه أبو القاسم الدمشقي وقال: توفي سنة 527، وسوق حمزة بلد آخر بالمغرب وهي مدينة عليها سور ينزلها صنهاجة منسوبة أيضا إلى حمزة بن حسن بن سليمان وهي أقرب من الأولى ......"

و مدينة اشير تقع في المغرب الاوسط "الجزائر حاليا " في ولاية المدية حسب التقسيم الاداري الحالي

كما جاء ذكرها في كتاب الدولة الحمادية للدكتور رشيد بورويبة : "أما في عصر الناصر بن علناس ، فكان المغرب الأوسط ينقسم إلى ست ولايات : مليانة حمزة ، نقاوس ، قسنطينة ، أشير ، الجزائر و مرسى الدجاج اللتان تكونان ولاية واحدة...... "

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
11-11-2014, 12:40 AM
بارك الله فيك الشريف الزروقي على هذا الطرح القيم و المهم ..

لو سمحت لي بذكر بعض المصادر الاخرى التي جاء فيها الكلام عن سوق و بلدة حمزة

"ومنهم حمزة بن الحسن بن سليمان بن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ملك هاز في أرض المغرب، وملك قطيعاً من صنهاجة؛ وإليه ينسب سوق حمزة، وولده بها كثير، وكذلك أيضاً ولد إخوته في تلك الجهة..... " جمهرة انساب العرب لابن حزم

و مدينة هاز هذه جاء ذكرها ايضا في كتاب اليعقوبي 'البلدان' : "ومن هذا الموضع البلد الذي تغلب عليه الحسن بن سليمان ابن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عم ، وأول المدن التي في يده مدينة يقال لها هاز، سكانها قوم من البربر القدم، يقال لهم بنو يرنيان من زناتة أيضاً ...."

كما يذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان مدينة حمزة و سوق حمزة على انهما مكانين مختلفين فيقول : " حمزة: بالفتح ثم السكون وزاي، مدينة بالمغرب، قال: البكري الطريق من أشير إلى مرسى الدجاج، تخرج من مدينة أشير إلى شعبة وهي قرية ومنها إلى مضيق بين جبلين ثم تفضي إلى فحص أفيح تجمع فيه عروق العاقر قرحا ومن هذا الموضع تحمل إلى الآفاق و هناك مدينة تسمى حمزة نزلها وبناها حمزة بن الحسن بن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب وأبوه الحسن بن سليمان هو الذي دخل المغرب وكان له من البنين حمزة هذا وعبد الله إبراهيم وأحمد ومحمد والقاسم وكلهم أعقب هناك وتسير من حمزة إلى بلياس وهي في جبل عظيم ومن بلياس إلى مرسى الدجاج، ينسب إليها أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود الحمري المغربي كان فقيها صالحا سمع ببغداد أبا نصر الزينبي وبالبصرة أبا علي الستري روى عنه أبو القاسم الدمشقي وقال: توفي سنة 527، وسوق حمزة بلد آخر بالمغرب وهي مدينة عليها سور ينزلها صنهاجة منسوبة أيضا إلى حمزة بن حسن بن سليمان وهي أقرب من الأولى ......"

و مدينة اشير تقع في المغرب الاوسط "الجزائر حاليا " في ولاية المدية حسب التقسيم الاداري الحالي

كما جاء ذكرها في كتاب الدولة الحمادية للدكتور رشيد بورويبة : "أما في عصر الناصر بن علناس ، فكان المغرب الأوسط ينقسم إلى ست ولايات : مليانة حمزة ، نقاوس ، قسنطينة ، أشير ، الجزائر و مرسى الدجاج اللتان تكونان ولاية واحدة...... "

بوركت وبورك قلمك الشريف الفجر القادم ،
معلومات قيمة لا شك سنستفيد منها في هذا البحث

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
11-11-2014, 01:12 AM
الى أي حد يمكن أخذ كتاب المسالك والممالك لأبي عبيد البكري كمصدر موثوق به ويمكن الاحتجاج بالمعلومات التي جاء بها ...
ما جعلتي أطرح هذا التساؤل الخطير هو ما كتبه أحد المستشرقين الفرنسيين << دو صلان >> الذي وقع مقدمة هذا الكتاب المطبوع....
و << دو صلان >> هذا عاش بالجزائر خلال فترة الاستعمار الفرنسي للمغرب الأوسط ...
قال دو صلان :
<< إن البكري لم يسبق له أن زار افريقية وأن كل ما سجله عن هذا البلد هو عبارة عن عملية تجميع للمعلومات ....
فهو غالبا ما يشير في كتابه الى مصادر معلوماته كما أورد أكثر من مرة إسم مؤلف مشهور هو محمد بن يوسف ....
وأن المعلومات التي كان يقدمها دون ذكر مصادرها نعتقد أنه كان يستقيها من قرطبة ومن أرشيفات مملكة الأمويين ....>>
ما رأي الأخوة أعضاء الديوان ...
أنتظر مساهمة الباحثين ....

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
11-11-2014, 01:16 AM
الى أي حد يمكن أخذ كتاب المسالك والممالك لأبي عبيد البكري كمصدر موثوق به ويمكن الاحتجاج بالمعلومات التي جاء بها ...
ما جعلتي أطرح هذا التساؤل الخطير هو ما كتبه أحد المستشرقين الفرنسيين << دو صلان >> الذي وقع مقدمة هذا الكتاب المطبوع....
و << دو صلان >> هذا عاش بالجزائر خلال فترة الاستعمار الفرنسي للمغرب الأوسط ...
قال دو صلان :
<< إن البكري لم يسبق له أن زار افريقية وأن كل ما سجله عن هذا البلد هو عبارة عن عملية تجميع للمعلومات ....
فهو غالبا ما يشير في كتابه الى مصادر معلوماته كما أورد أكثر من مرة إسم مؤلف مشهور هو محمد بن يوسف ....
وأن المعلومات التي كان يقدمها دون ذكر مصادرها نعتقد أنه كان يستقيها من قرطبة ومن أرشيفات مملكة الأمويين ....>>
ما رأي الأخوة أعضاء الديوان ...
أنتظر مساهمة الباحثين ....



عفوا في ما يلي النسخة بالفرنسية .....

http://aladdarssah.com/uploaded/1842_01415657645.jpg

زواوي خالد
12-11-2014, 06:53 PM
السلام عليكم رحمة الله تعالى و بركاته
من القرائن التي وردت في كتاب البكري،و التي تدل أن أبى عبيد البكري قد دخل فاس و بلاد المغرب،قوله في الصفحة 132 من السطر18:فأما عبيدالله بن عمر بن ادريس فولد حمزة و القاسم و أبى العيش لم يسم لنا أكثر.أقول هذا دليل على أنه دخل فاس و كان يسأل بنفسه عن ذرية الادارسة.و في الصفحة 160 يرد عنوانها هكذا:الطريق من مدينة أغمات الى السوس على ما ذكره موسى بن يومر الهواري،هذا يدل على أن البكري لم يسلك الطريق من أغمات الى السوس و استعان عوض ذلك بما كتبه المذكور موسى بن يومر الهواري.و يدل أيضا على أن الكلام قبل هذه الصفحة و بعدها ناتج عن مشاهداته.و في الصفحة 170 يقول البكري:و أمير المرابطين الى اليوم و ذلك سنة ستين و أربع مائة أبوبكر بن عمر.هذه العبارة الأخيرة دليل على أن البكري كان يعايش الأحداث السياسية في بلاد المغرب عن كثب.

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
12-11-2014, 08:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله
آثرت أن أطرح هذا الموضوع أيضا بملف تاريخ وجغرافية الأشراف الأدارسة لإعطائه الأهمية التي يستحقها
هل هناك سوق حمزة بن جعفر ببلدة نفيس ...
البكري يقول في كتابه المسالك والممالك الصفحة 160 :

<< بلد نفيس .... كان صاحبها حمزة بن جعفر الذي نسب اليه السوق من بني عبيد الله بن ادريس ....>>

أرجو أن لا يبخل علينا الباحثون بآرائهم حول الموضوع
فهل يتعلق الأمر بسوق حمزة المعلوم بالمغرب الأوسط أم أن هناك سوق حمزاوية بالسوس ....
وعلى الله قصد السبيل ....

http://aladdarssah.com/uploaded/1842_01415572942.jpg
سيادة الشريف عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
هل أجد عندك رابط تحميل كتاب المسالك والممالك لأبي عبيد البكري؟

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
13-11-2014, 02:01 AM
السلام عليكم رحمة الله تعالى و بركاته
من القرائن التي وردت في كتاب البكري،و التي تدل أن أبى عبيد البكري قد دخل فاس و بلاد المغرب،قوله في الصفحة 132 من السطر18:فأما عبيدالله بن عمر بن ادريس فولد حمزة و القاسم و أبى العيش لم يسم لنا أكثر.أقول هذا دليل على أنه دخل فاس و كان يسأل بنفسه عن ذرية الادارسة.و في الصفحة 160 يرد عنوانها هكذا:الطريق من مدينة أغمات الى السوس على ما ذكره موسى بن يومر الهواري،هذا يدل على أن البكري لم يسلك الطريق من أغمات الى السوس و استعان عوض ذلك بما كتبه المذكور موسى بن يومر الهواري.و يدل أيضا على أن الكلام قبل هذه الصفحة و بعدها ناتج عن مشاهداته.و في الصفحة 170 يقول البكري:و أمير المرابطين الى اليوم و ذلك سنة ستين و أربع مائة أبوبكر بن عمر.هذه العبارة الأخيرة دليل على أن البكري كان يعايش الأحداث السياسية في بلاد المغرب عن كثب.


وعليكم السلام ورحمة الله
في ما يلي شهادة أخرى على الكلام الأول بأن البكري لم يغادر موطنه وهذه المرة من باحثين عرب وليس أجانب

نستنتج مما سبق أن عديد المعلومات الجغرافية والتاريخية والأتنوغرافية والاقتصادية قد تراكمت في كتاب المسالك وان تلك المعلومات تتعلق بكلّ العالم المعروف لدى العرب في تلك الفترة. ان هذا الثراء لا يجب أن ينسينا عيب الكتاب الأكبر: البكري لا يحدثنا أبدا عما يشاهده بنفسه وليست له تجربة مباشرة تتعلق بالبلاد التي يصفها وذلك خلافا لأبرز سابقيه من أعلام العصر الكلاسيكي المشرقي أمثال: ابن حوقل والاصطخري والمسعودي ولا يستنتج من أي ترجمة من تراجم البكري انه غادر وطنه بل ان حياته في ذلك الوطن قد انحصرت في رقعة ضيقة بين ولبة واشبيلية وقرطبة والمرية. فلقد كان مضطرا إذن لكي يؤلف كتابه أن يراجع مصادر. نعم لقد كانت تآليف سابقة في متناوله الّا أن ما ينتج عن ذلك هو ان العالم الذي نتصوره من خلال قراءة مسالك البكري ليس عالم القرن 5 هـ/ 11 م بل هو عالم أسبق بقرن أو قرنين الّا إذا تعلق الأمر بمعلومات استقاها البكري مباشرة من رحالة عرفهم أو من مصادر معاصرة له على أن هذه الحالات قليلة وتنحصر في بعض التحليلات المتعلقة بالمغرب والسودان «1» . وبالنسبة إلى ما عدا ذلك فإن البكري اقتبس من مصادر مكتوبة تاريخية وجغرافية وأدبية يمكن أن يفترض أنه كان يمتلكها بصورة شخصية إذ من المعروف عنه انه كان يحب الكتب ويروى عنه انه كان يلفها في «سباني الشرب وغيرها اكراما لها» «2» وأدّى هذا المنهج الى نتيجتين: واحدة ايجابية والثانية سلبية. أما النتيجة الايجابية فإن كتاب المسالك يشترك فيها مع الكتب الأخرى التي تعتمد النقل وتتعلق بحفظ كتب كادت تتلاشى تماما لولا تلك الطريقة ونذكر هنا مثال ابراهيم بن يعقوب الطرطوشي. أما الناحية السلبية فتتمثل في انعدام الطرافة فأغلب نصّ المسالك الحالي معروف من مصادر أخرى ونجد غالبه في طبعات المسعودي وابن رسته وابن عبد الحكم والطبري ...
وينتج عن المنهج النقلي عيب آخر: فلقد تمنّى لفي بروفنصال في المقال الذي خصصه للبكري في دائرة المعارف الاسلامية «1» لو يقع القيام بدراسة لغته حتّى تستخرج جدولا للألفاظ المستعملة والتي فيها تأثير للغة الأندلسية. ونحن لا نعتقد ان مثل هذه الدراسة يمكن أن تؤدي الى نتائج ايجابية اذ من المحتمل أن نجد تلك التأثيرات عندما يستعمل المؤلف مصادر أندلسية الا أنها تبقى لغة المصادر لا لغة البكري وان ملاحظات المؤلف الخاصة من الندرة بحيث يعسر استخلاص نتائج مقنعة.
ويصرح البكري في الغالب بالمصادر التي يستعملها الى حدّ أنه من الميسور اعداد قائمة في مؤلفيه المفضلين والدراسة المدققة للمسالك تبين لنا منهجه في استعمال مصادره: انه في بعض الأحيان يذكرها حرفيا ويستشهد حتّى بالصفحات العديدة لكنه في الغالب يحوصلها ويمزج بينها فيخرج منها نص مؤلف تأليفا جديدا ويسبب هذا المنهج بعض المشاكل لدى تحقيق النص سنلمح اليها من بعد.
ومن المفروغ منه أن تنوع المواضيع المطروقة وكثرة البلاد الموصوفة تجعل الناقل يتخلّى مؤقتا عن هذا المصدر أو ذاك وقد يرجع اليه من بعد. وبعض المصادر مستغلة استغلالا مطولا وبعضها مقتبس منها اقتباسات متواضعة تحوم حول مواضيع محددة ومن المستحيل تفصيل القول في هذا الموضوع في اطار هذه المقدمة ويعسر ذكر المصدر بالنسبة إلى كل فصل وكلّ فقرة فنكتفي اذن بذكر الخطوط العامة.

http://shamela.ws/browse.php/book-23849#page-13

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
13-11-2014, 02:17 AM
سيادة الشريف عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
هل أجد عندك رابط تحميل كتاب المسالك والممالك لأبي عبيد البكري؟

السلام عليكم ورحمة الله
أبشر أيها الشريف الكريم نقيبنا الغالي :
في حالة وجود صعوبة في التحميل من هذه الروابط أوجهه لكم عبر مركز رفع الملفات



http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i003584.pdf

http://shamela.ws/index.php/book/23849

http://shamela.ws/browse.php/book-23849

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
13-11-2014, 02:47 AM
السلام عليكم رحمة الله تعالى و بركاته
من القرائن التي وردت في كتاب البكري،و التي تدل أن أبى عبيد البكري قد دخل فاس و بلاد المغرب،قوله في الصفحة 132 من السطر18:فأما عبيدالله بن عمر بن ادريس فولد حمزة و القاسم و أبى العيش لم يسم لنا أكثر.أقول هذا دليل على أنه دخل فاس و كان يسأل بنفسه عن ذرية الادارسة.و في الصفحة 160 يرد عنوانها هكذا:الطريق من مدينة أغمات الى السوس على ما ذكره موسى بن يومر الهواري،هذا يدل على أن البكري لم يسلك الطريق من أغمات الى السوس و استعان عوض ذلك بما كتبه المذكور موسى بن يومر الهواري.و يدل أيضا على أن الكلام قبل هذه الصفحة و بعدها ناتج عن مشاهداته.و في الصفحة 170 يقول البكري:و أمير المرابطين الى اليوم و ذلك سنة ستين و أربع مائة أبوبكر بن عمر.هذه العبارة الأخيرة دليل على أن البكري كان يعايش الأحداث السياسية في بلاد المغرب عن كثب.

الأخ الكريم خالد الزواوي ،
أبو عبيد الله البكري عاش في القرن الخامس الهجري
وكما تعلم ففي هذه الفترة كان أبناء عمر بن إدريس بن إدريس أمراء بالأندلس
وأبو العيش هذا سيكون لا محالة أحد حفدة عمر بن إدريس أو القاسم بن إدريس ...
تتبع المراحل التاريخية لتواجد الأدارسة بالأندلس سيوضح لا محالة هذه المسألة .... الدولة الحمودية استمرت الى منتصف القرن الخامس تقريبا لكن بقي فيها الأدارسة كعلماء وقضاة

أما صاحبنا عبيد الله البكري لم يزر لا فاس ولا سوس أرغن ولا مكة ولا بيت المقدس التي قدم وصفا ضافيا لهما ....