المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بني يلمان أباء و احفاد اعلام و امجاد و ثائق و مستندات


صديقي محمد
12-04-2015, 04:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم، هذه كلمتي في المداخلة التي قدمتها في اليوم التحسيسي و الإعلامي التعريفي بقصبة بني يلمان يوم 11/04/2015 و الذي حضره جمع من الأشراف و النسابة و الأساتذة في التاريخ و الآثار من بقاع عدة من الجزائر، و هي بادرة خير و فاتحة لملتقيات أخرى بحول الله، و قد حاولت في هذه الكلمة تبيان العلاقة التي كانت بين بني يلمان الأشراف الكرام و بني زيان الأشراف ملوك تلمسان، و تكلمت عن شرف بني زيان أولا و عددت ما وصلت إليه يداي من مصادر تتكلم عن ذلك، ثم حاولت أن أرد على بعض الكتابات، ثم ختمتها بالعلاقة المذكورة سلفا مستدلا بما وجد عندي من مخطوطات و خاصة مخطوط ابن العم الحاج ابن تريعة المكتشف حديثا الذي تكلم عن بني زيان، كما استدللت ببعض ما قاله أحد النسابة من المشهورين حاليا و بعض رواد الديوان الكريم، و ببعض الجمل التي أعجبتني فتركت سياقها كما قرأتها ،و في كتابي إن شاء الله سأذكر كل من له حق فيما كتبت للأمانة العلمية.
و أرجو من الإخوان أن ينتقدوا ما كتب نقدا بناء، و هذا إثراء للموضوع فقط و ليس لأي شيء آخر، و ممكن قد تكون خانتني بعض الأمور لا سيما المنهجية العلمية في الطرح لطبيعة تكويني البعيد كل البعد عن أمور الأنساب، و رغم هذا أتحمل مسؤولية كلامي كاملا، و قد كان عنوان المداخلة: "بني زيان ملوك تلمسان و بني يلمان منذ ذاك الزمان: ماض واحد و حاضر واحد نفتخر و نمضي بهما إلى الأمام لمستقبل نرجو من الله أن يوفقنا فيه و يكون أحسن مما كان".
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين، سيدنا، و حبيبنا، و شفيعنا محمد عليه أزكى الصلاة و أفضل التسليم و بعد:
لا يفوتني في هذا المقام إلا أن أشكر جمعية أحباب القصبة للثقافة والتراث ببني يلمان، التي لولا فضل الله سبحانه و تعالى و مجهودات أعضائها لما كان لنا أن نلتقي اليوم مع هذا الجمع المبارك في هذه البقعة الكريمة في بني يلمان أرض الأشراف.
لقد كان بني يلمان دوما نعم العون و المدد لبني عمومتهم من بني زيان ملوك تلمسان، فقد ذكر الدكتور يحي بوعزيز في إحدى كتاباته أنه في النكبات الثلاث المشهورة تاريخيا لدولة بني زيان كانوا لا يعودون إلى ملكهم إلا بعون بني يلمان، كما أنهم احتضنوهم بعد أفول نجم دولتهم، فعدة فروع زيانية الأصل انصهرت الآن و ذابت في بني يلمان و صارت جزءا لا يتجزأ منهم، عاشت حلوهم ومرهم و لا تزال، و كما ذكرت المخطوطات عن فروع بني زيان في ونوغة (و نسبوا إلى القصبة و غلب عليهم نسب جدهم يلمان الشريف فصاروا من شرفاء بني يلمان) ، لكل هذا أردت أن أبين العلاقة التي تربط أجدادي بني زيان ملوك المغرب الأوسط ببني عمومتهم من بني يلمان أشراف ونوغة.
و لكن قبل التكلم عن ذلك كان لزاما علي إيضاح و تبيان شرف بني زيان المصون في الكتب والمتون فضلا عن التواتر، و ما دعاني في هذا المقام للتكلم عن شرف بني زيان ملوك تلمسان بعيد كل البعد عن كوني زياني الأصل و المنبت يكتب بالعاطفة نصرة لشرف أجداده، فشرفهم واضح جلي و معلوم، بل لأني وددت تبيان بعض الأمور التي فيها رد على بعض الكتابات الغير منطقية التي قدحت فيهم و في شرفهم، فضلا عن تأويل كلام بعض المؤرخين حسب الأهواء و الأحذ بكلام البعض الآخر ممن ظنوا و لم ينفوا الشرف عنهم و يصفون ما كتب بالمنطق رغم المنطلق غير المنطقي إطلاقا فيها، فمنهم من كتب عن الأمر بدافع العداء لبني زيان و العداوة كفيلة بنزع عباء النزاهة عن كتاباتهم، و بالمقابل يصفون من ثبت شرفهم بالأدلة القاطعة بالتملق و التزلف، بل وصل الأمر ببعضهم أن قال كلاما لا يليق في علماء أجلاء، فحلال عليهم حرام على غيرهم فبحكم أهوائهم يكتبون لا بحكم المنطق الذي يدعون، كل هذا جعلني أنزع عباءة كوني زياني النسب و الأصل، أو يلماني الموطن و السكن فأردت أن أبين ما خفي أو اندس، و إيضاح ما حور أو دلس، و إحياء ما اندثر أو حبس من منطلق علمي منطقي مفهوم للعام و الخاص.
ذكر ما جاء في الكتب و المتون في شرف بني زيان المصون:
إن من الأوائل الذين أرخوا لبني زيان أبي زكريا يحي ابن خلدون كاتب أسرار سلطانها الأعظم أبي حمو موسى بن يوسف و الذي أرخ لفترة زاهية من تاريخهم، و لا أقول بأنه كان أول من كتب عنهم فقد سبقه إلى ذلك القاضي سعيد العقباني فالخلدونيان كانا من تلامذته، و لكن كتابه ضاع و اندثر، و قد قال الرحالة و المؤرخ المغربي أبي القاسم الزياني في كتابه "الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور برا و بحرا" أنه اطلع عليه مع غيره من الكتب حينما زار ضريح الصوفي الشهير الغوث أبي مدين شعيب في العباد، و ذكره "و تاريخ العقباني في دولة بني زيان"، فالعقباني سماه تاريخ دولة بني زيان و ليس بني عبد الواد و الجديد في ذلك و الذي ربما لم ينتبه له بعض المؤرخين هو أن اسم الدولة لم يعرف ببني زيان إلا حينما جاء السلطان أبي حمو موسى الثاني فثبت اسمها نسبة إلى جده زيان بن ثابت و الذي كان استمرار الملك في بنيه دون بني عمومته الآخرين من بني القاسم، فذكرها من طرف القاضي العقباني باسم بني زيان يدل على معرفته بأصولهم الشريفة قبل ذلك الوقت.
و الأمر الآخر الذي أرجحه هو أن صاحب زهر البستان كتب قبل يحي ابن خلدون، فصحيح فقد السفر الأول منه منعنا من الاطلاع على ما فصل فيه في مسألة الشرف ،و لكن ما استقيناه من السفر الثاني في إشاراته لشرفهم المعلوم كفانا، فذكره مجيء يحي إلى بلاط السلطان أبي حمو سفيرا لأبي عبد الله الحفصي أمير بجاية و عدم ذكره لكتابه البغية أو الإشارة إليه أو الاستدلال به مثلما فعل باقي المؤرخين بعده يؤكد ذلك، كما وجب الإشارة هنا لأمر غفله من أراد المس بما قاله يحي ابن خلدون في أنه كتب عن شرفهم و هو في بلاطهم، فالأخير في زيارته المذكورة سلفا مدح أبي حمو موسى بأبيات شعرية تضمنت بيان شرفهم، فقد ذكر ذلك قبل أن يخدم في بلاطهم بحوالي الثلاث سنين و قبل الكتابة عنهم بحوالي العشر سنين، و بالتالي الاستدلال بذلك مردود.
إن يحي ابن خلدون في كتابه "بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد و ما حازه أمير المسلمين مولانا أبو حمو من الشرف الشاهق الأطواد" في جزئه الأول فصل في شرف بني زيان، و جاء بالحجج و الدلائل و القرائن التي تثبت ذلك، ففي تعريفه بقبيل بني عبد الوادي قال: "و هو فخذان أحدهما بنو عبد الواد، و بهذا الاسم عرف الجميع تغليبا و أصله عابد الوادي رهبانية عرف بها جدهم" و ربطه بسلسلة نسب زناتة، و عدد فرقهم حين قال: "و هم خمس نفر بنو ياتكتن، و بنو وللو، و مصوجة، و بنو تومرت، و بنو ورسطف"و زادهم فصيل سادس في السفر الثاني فرع "بني زردال" لأن عابد الوادي و زردال أخوان، ثم أضاف: "و الفخذ الثاني، الذين هم بنو القاسم من ولد إدريس بن إدريس بن عبد الله الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، قيل هو القاسم بن إدريس، و قيل ابن محمد بن إدريس، و قيل ابن القاسم ابن إدريس، و قيل ابن محمد بن عبد الله بن إدريس و هو أحب إلي لاشتهاره و إجماع المشيخة عليه، و انسب عند اعتبار الزمان لانقضاء دولة الأدارسة" ثم أضاف: "فكان القاسم هذا ممن انضاف إلى قبيل بني عبد الواد، فأكرموه منزله، و مثواه، و عظموا قدره، و شرفوه، و حكموه بينهم في الشرائع، و انقادوا عن آخرهم إلى طاعته، فتزوج فيهم، و نسل بينهم ذرية صالحة كثيرة". ثم ذكر فروعهم الستة فقال: "و كانت شيعتهم شتى، منهم بنو مطهر بن يمل بن يزجن بن القاسم، و بنو غزار بن مسعود بن يكريمن الأكبر بن القاسم، و يضاف اليهم أولاد عمرو و يكريمن الأصغر أخوي وعزان، ثم بنو دلول بن علي بن يمل، و بنو طاع الله بن علي بن يمل، و في عقب محمد بن زيدان بن يندوكسن ابن طاع الله هذا الملك و أولاده من بعده ثلاثة زيان بن ثابت هذا هو والد المولى يغمراسن، ثم جابر بن يوسف المتملك الأول"، انتهى كلام يحي ابن خلدون. فيصبح في بني عبد الوادي تغليبا اثنا عشر فصيلا.
ثم أضاف: "فبنو القاسم هم الذين حازوا الشرف و كرم الأبوة، و فخر الملك القديم و الحادث. قلت و لا يسمع للطعن في هذا النسب الكريم لأنه من الشهرة بالآفاق و الفشو في القبائل و الآباء، بحيث لا يحجبه بعد دار، و لا يجحده لسان عدو، في المشهور من مذهب إمام دار الهجرة رضي الله عنه ثوب الأنساب بمجرد الشهادة من غير معرفة أحوالها، حكى الباجي في منتقاه و غيره من المتأخرين أن شهادة السماع الفاشي المتواتر تفيد العلم إجماعا، قال ابن القاسم: يقطع بالنسب و إن لم يعلم الأصل. و قال بعض قضاة المتكلمين: خبر الواحد إذا حقت به القرائن أفاد العلم فان روعيت في إثبات هذا النسب الشريف الشهادة فلا شهادة أعدل من الأصل لأنه اشتمل على شيب و شبان، و رؤساء و مرؤوسين، و رجال و نساء من بني عبد الواد يعرفون أصلهم، و يدينون بصحة منتماهم الهاشمي، و إن اكتفى فيه بالسماع الفاشي فأمره في المشارق و المغارب مشهور في لسان الولي و العدو و شأنه معروف بحضرة تلمسان دار أولهم، و آخرهم عرفان الشمس، فهو إذا اظهر من أن يخفى و أوضح من أن يجحد".
"و ليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى ليل"
و قد كتب الحافظ التنسي زمن السلطان أبو عبد الله محمد المتوكل كتابا سماه "نظم الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان و ذكر ملوكهم الأعيان و من ملك من أسلافهم فيما مضى من الزمان" خلد فيه شرفهم، و عدد فروعهم، و بين الفرق بينهم و بين أخوالهم بني عبد الواد، و ربط سلسلة نسبهم بالقاسم من ولد محمد بن عبد الله ابن إدريس ابن إدريس، كما ذكر اختلاف النسابة في طريق اتصال القاسم بولد عبد الله الكامل، و أورد أمرا جديدا حين قال: "و الذي صححه صاحب ترجمان العبر أنه القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل". فقد أورد كلام عبد الرحمان ابن خلدون على أنه رد بني زيان إلى السليمانيين نسبة إلى سليمان بن عبد الله الكامل و هو تفنيد صريح من التنسي لمن أراد أن يفهم كلام صاحب العبر على أنه نفي لشرفهم.
و هنا وجب التنبيه على أن اليعقوبي في كتابه "البلدان" كان من الأوائل الذين تكلموا عن القاسم من ولد سليمان بن عبد الله الكامل حين قال: "....ثم إلى المدينة العظمى المشهورة بالمغرب التي يقال لها تلمسان، و عليها سور حجارة، و خلفه سور أخر حجارة، و بها خلق عظيم و قصور ومنازل مشيدة، ينزلها رجل منهم يقال له محمد بن القاسم بن محمد بن سليمان". و جاء بعده ابن حزم في "جمهرة أنساب العرب" و قال في ذرية محمد بن سليمان: "و منهم القاسم بن محمد بن القاسم بن أحمد بن محمد ابن سليمان صاحب تلمسان".
و قد سلك العشماوي طريق التنسي في كتابه " السلسلة الوافية و الياقوتة الصافية في أنساب أهل البيت المطهر بنص الكتاب" حين ذكر، أن الخلاف ليس في شرف بني زيان بل الخلاف فيمن تنسلوا منه من ولدي عبد الله الكامل، إدريس أم أخاه سليمان و قال: "و أما بنو زيان أهل مدينة تلمسان، كما نص عليهم التونسي صاحب البرهان، قال المدراوي الدر و العقيان يشبه شرف بنو زيان، و قال الطرطوشي أمر من الحرير و الدروان شرف بني زيان، و قال الطبراني أفضل من اللؤلؤ و الياقوت و المرجان شرف بني زيان، و قال المقري أعلا من الذهب و الفضة و الزبرجد و الدر و العقيان يشرف بنو زيان" و قد رجح مشجر الأدارسة على السليمانيين في آخر كلامه.
كما أن ابن جزي الكلبي حفيد الحفيد صاحب مخطوط "مختصر البيان في نسب آل عدنان" قد فصل أيضا في شرف بني زيان فقال: "و فر إلى بني عبد الواد و تزوج و خلف ذرية مولاي محمد بن زيدان بن طاع الله بن أبي الحسن علي بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس و خلف ابنه ثابت و ترك ابنه مولانا زيان بن ثابت بن محمد الشريف في قبائل بني عبد الواد". ثم نسب بني عبد الوادي إلى عرب قيس بن غيلان، و عدد فرقهم، و بين بأنهم أخوال الشرفاء بني زيان الذين ذكر فروعهم الكريمة حين قال:"الشرفاء هم أولاد مولانا زيان بن ثابت الحسني، و هم بني طاع الله و بني دلول و بني مطهر و بني وعزان و بني معطي و بني جم و بني جوهر".
ثم يذكر ارتفاع نسبة الشرفاء أولاد مولانا زيان بن ثابت الشريف الحسني، و شجرتهم العالية، فيوردها متجاوزا بعض الأسماء ممن ثبتت في مشجر بني زيان، و هدفه التعريف بالألقاب التي عرفوا بها بدءا من السلطان المعاصر: "مولانا أبو عبد الله محمد بن ثابت بن أبي بكر الملقب تاشفين بن أبي زيد عبد الرحمان ابن الأمير المنتصر أبو حمو بن أبي عمران موسى بن أبي يعقوب يوسف بن أبي زيد عبد الرحمان بن الأمير المنتصر أبي زكريا يحي بن الأمير يغمراسن بن مولانا زيان بن ثابت بن محمد بن زيدان الملقب يزكاب بن محمد الملقب يندوكسر عبد الله ابن علي الملقب يزجان بن مولانا أبي القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه".
وفي المخطوطات الثلاث "زهرة الأخبار في تعريف أنساب آل بيت النبي المختار" "الأنوار في نسب آل النبي المختار" و "الأنوار و كنز الأسرار في نسب آل النبي المختار" المنسوبة إلى المقري المحمودي و ليس المقري التلمساني صاحب نفح الطيب و أزهار الرياض، فالأول لقب لقراءته و الثاني لقب نسبة إلى بلدة مقرة الحالية من ولاية المسيلة أصل أجداده قبل انتقالهم إلى تلمسان. جاء أن من أولاد عبد الله ابن إدريس بن إدريس المذكور القاسم بن محمد بن عبد الله الذي فر إلى بني عبد الوادي في نكبة الأشراف زمن موسى بن أبي العافية المكناسي، و ذكر أن القاسم هذا هو جد شرفاء بني زيان ملوك تلمسان و جاء بمشجرهم بدءا من زيان بن ثابت بن محمد بن تاشفين بن عبد الرحمان ابن أبي حمو موسى الثاني، و قد بين معنى الأسماء الزناتية الواردة في مشجرهم و ذكر في زهرة الأخبار أنه من فر إلى بني عبد الوادي هو "مولاي علي بن زيان بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الله ابن إدريس بن إدريس الحسني"، كما عدد فروع بني عبد الوادي الزناتي الخمسة و ذكر أنهم أصحاب الوظائف و أما السلاطين هم أشراف بني زيان .
و قد ذكر ابن جزي و المقري أن للسيد أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل ستة أولاد: منهم السيد القاسم و هو الذي حكم تلمسان عشرين سنة و قد أوصى على بنيه الشيخ الغوث أبي مدين شعيب عند وفاته أهل عين الحوت، و لكن لم يوردا علاقة له بالزيانيين لأنهم اعتبروهم أدارسة.
و أما السيوطي المكناسي في "مخطوطه للأنساب" و هو غير السيوطي جلال الدين المصري، فقد رد بني زيان إلى السليمانيين و عد ثمانية عشر فرقة من الأشراف في تلمسان عشرة فرق أدارسة و ثمانية سليمانيين، و ذكر القبيلة الأولى "أولاد طاع الله سكنوا بيدر و هو طاع الله بن علي بن القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل" و هو نفس كلام عبد الرحمان ابن خلدون في ذكره بني طاع الله بن علي بن القاسم وليس بني طاع الله بن علي بن يمل بن القاسم، و هو تأكيد آخر بأن أغلب المؤرخين و النسابة فهموا كلام ابن خلدون بأنه رد بني زيان إلى السليمانيين و لم ينفي الشرف عنهم بل أخرجه إلى المضنون. و الفرقة الثامنة "بنو طاهر بن علي بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل"، و بنو طاهر المقصودين هنا هم بني مطهر.
كما حذا حذو المكناسي في رد بني زيان إلى السليمانيين العلامة مولاي إدريس الفضيلي في كتابه "الدرر البهية و الجواهر النبوية" في جزئه الثاني و ذكر نفس الفرقتين السابقتين من بني سليمان بن عبد الله الكامل، و سار على دربهما صاحب كتاب "مصابيح البشرية في أبناء خير البرية" أحمد الشباني الادريسي، و بعده صاحب "المنتقى في أعقاب الحسن المجتبى" إيهاب بن يعقوب الكتبي، و كذلك مؤرخ الدولة العلوية أبي القاسم الزياني في كتابه "تحفة الهادي المطرب في رفع نسب شرفاء المغرب"، و أيضا عبد الكريم الفيلالي في الجزء الثاني من كتابه "التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير".
و أما العلامة عبد الرحمان الفاسي في ذكره لأخيار الأشراف كما سماهم دوما في كتابه "اثمد الأبصار في الاختصاص بالشرفاء الأخيار" ذكر: "و من أخيار الأشراف أمير المؤمنين و مغني القاصدين أبو حمو ابن يغمراسن جد أشراف بنو زيان"، و أضاف أيضا: "و من أخيار الأشراف السيد زيان المعروف بقائل بني مطهر و هو جد أشراف بني مطهر المسمون بأولاد زيان". ثم زاد: "و من أخيار الأشراف عزيز المنصب عريض المنكب الكبير الشريف بن الشريف السيد طاع الله المعروف بقرية ندرومة و هو جد أشراف أولاد طاع الله".
و قد روى ابن رحمون في "شذور الذهب في خير نسب" الروايتين معا: الأولى نقلا عن التنسي في ردهم للأدارسة حين قال: "و من الباب السابع من كتاب سيدي محمد بن عبد الله بن عبد الجليل المعروف بالتنسي رحمه الله تعالى و رضى عنه في أولاد عبد الله بن إدريس: محمد بن محمد بن أبي ثابت بن أبي تاشفين بن حمو بن يوسف بن عبد الرحمان بن يحي بن يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن زيدان بن يندوكسر بن طاع الله بن علي بن يمل بن يرجز بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس الأكبر".
و الثانية: في ردهم إلى بني سليمان نقلا عن صاحب دلائل الخيرات و أظنه الشيخ الجزولي في مخطوطة "روضة الأزهار في التعريف بآل محمد المختار" المنسوبة للشريف التلمساني، رغم أن المخطوط الأخير يستأنس به فقط و لا يستدل به نظرا للخلط الكبير في الأنساب الموجود فيه. و قبل ذلك نقل أي ابن رحمون عن ابن خلدون مشجر بني سليمان و ذكر منهم السيد القاسم الذي حكم تلمسان.
و من أعلام الجزائر و أبرز مؤرخيها الذين ألفوا في بيان شرف بني زيان فريد عصره و نابغة زمانه الحافظ أبي راس الناصر المعسكري الندرومي، و الذي ألف كتابا في عداد المفقود سماه "فتح الجواد في الفرق بين آل زيان و بني عبد الواد"، لكن فقده لم يمنع من ظهور كتاب آخر له تناول شرف بني زيان و هو مخطوط حقق مؤخرا سماه أبي راس "لقطة العجلان في شرف الشيخ عبد القادر بن زيان و أنه من بني زيان ملوك تلمسان"، ضمنه نبذة عن تواريخهم و بيان شرفهم و الفرق بينهم و بين أخوالهم بني عبد الواد و عدد الفرق من الجانبين خمسة في بني عبد الواد واحدة في ولد أخيه زردال و ستة في ولد القاسم الذي بني زيان من نسله. كما استدل بالتنسي و بيحي ابن خلدون و أكد أنهم أدارسة و ليسوا سليمانيين كما عارض عبد الرحمان ابن خلدون بل و ذكر: "قلت و في ابن خلدون أن السلطان يغمراسن بن زيان، كان يرفع نسبه إلى مولانا إدريس"، و بقوله رد على ما فهم من كلام يغمراسن بن زيان عن شرف الدنيا.
و الكلام عن مخطوطة أبي راس يقودنا إلى كتاب الأغا إسماعيل بن عودة المزاري "طلوع سعد السعود في تاريخ وهران و مخزنها الأسود" و الذي حققه الدكتور يحي بوعزيز رحمه الله. ففي جزئه الأول في فصل دولة بني زيان لا يدع مجالا للشك بأن أبي راس هو من كتب المخطوط سابق الذكر، فيشير إليه صراحة في ذكره لشرف بني زيان و يسميه"العجالة" نسبة لما أبتدئ به المخطوط "هذه العجالة للشيخ العلامة سيدي محمد أبو راس الناصر رحمه الله". و يذكر بأن تسميتهم الزيانيين نسبة لجدهم لأبيهم زيان بن ثابت و يصلهم بالقاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس، و تسميتهم ببني عبد الواد نسبة لجدهم لأمهم عابد الوادي و يصله بزناتة. و يستشهد بأقوال يحي ابن خلدون و التنسي و يذكر الخلاف في نسبتهم أدارسة أم سليمانيون و يستدل بأبي راس في أنهم أدارسة. كما أنه يعدد بعض الكتب التي ألفت في شرفهم.
و أما الذي كتب له أبي راس تلك العجالة فهو "الشيخ عبد القادر بن زيان" و الذي لم يتعرف عليه محقق المخطوط سالف الذكر، فيذكره كتاب الأغا المزاري في جزئه الثاني حين يتكلم عن مقاومة محي الدين والد الأمير عبد القادر و كذلك الأمير نفسه للمستعمر الفرنسي سنة 1832م. و كما نعرف فأبي راس عاش بين 08 صفر 1165ه (27 ديسمبر 1751م) إلى 15 شعبان 1238ه (27 أفريل 1823م)، و مما فهم من الأحداث فعبد القادر بن زيان كان شيخا كبيرا وقتها و بالتالي أبي راس توفي قبل سنة 1832م بحوالي التسع سنوات و منه فالتقاء أبي راس بالشيخ عبد القادر ين زيان في الزمان منطقي، كما أن البعد المكاني هو نفسه حاضرة معسكر.
فمحي الدين والد الأمير عبد القادر استعان بعبد القادر بن زيان في إطفاء نار الفتنة التي كانت بين المسلمين في المنطقة لا سيما بعد الاحتلال الفرنسي لمدينتي وهران والجزائر ثم مشاركتهما معا في معركة "خنق النطاح الأولى بوهران"، و يشير لها الفقيه الحاج عدة بن علي الشريف التحلايتي في عروبيته:
"سيدي محي الدين دبر في ذا الراي و جا امزير
في سيق أنزل يالحاضر هو و المبروك الأفحال بن زيان"
ثم في "معركة رأس العين بوهران" و التي خلدها الحاج عدة سالف الذكر:
"يا سايلني نعيد لك هذا الغيوان يوم انحركوا انجوعنا لبلاد الروم
الأقطاب اثنين جمع في ذا الديوان و انصرهم يالطالب الحي القيوم
حمر اللحيا الشيخ الأفحل بن زيان يبغي الجهاد قدها عز المظيوم
محي الدين الوقيح زيفط للعربان جاته الإسلام كافة تراس و قوم
أمحال قويا التمت يا فرسان لا من يحصي أعدادها هيلات اطموم"
ثم في معركة "خنق النطاح الثانية"، أين كان الشيخ عبد القادر بن زيان و معه قبيل الغرابة في انتظار الأمير عبد القادر بوهران.
و في الجزء الثاني نفسه ورد ذكر لفروع أخرى من بني زيان، كالبلاغة أولاد سيدي عمر البلغي و سلسلة نسبهم و التي قد سبق و أن أشار إليها العشماوي في كتابه السالف الذكر، و كذلك ذكر فرع ابن عوالي الزياني.
الرد على بعض الكتابات:
إن عبد الرحمان ابن خلدون في العبر، لم ينف و لم يثبت شرف بني زيان بل أخرجهم إلى مرتبة المضنون خاصة حين ردهم إلى السليمانيين. و المضنون في علم الأنساب درجة من درجات الإثبات وليس النفي، و كلامه لا يتضمن نفي الشرف عنهم أبدا. هذا على الأقل فهمي و فهم كل من يقرأ كلامه بالمنطق.
ثم لنفترض أن ابن خلدون نفى الشرف عنهم أي عن القاسم الإدريسي الفار إلى بني عبد الواد، حين ذكر في عبره: "إن كان صحيحا فقد فر من مكان سلطانه مستجيرا بهم فكيف تكون الرئاسة عليهم في باديتهم" فنقول له الآتي:
أولا: إذا سلمنا بأن القاسم هو الذي حكم بني عبد الوادي فكيف تمت الرئاسة لإدريس قبله على قبيلة أوربة البربرية في المغرب الأقصى و قد فر إليهم و نصروه و هو ليس من بني جلدتهم.
ثانيا: إن كان القاسم هذا سليمانيا و ليس إدريسيا كما ظن ابن خلدون فقد حكم فيهم و هو ليس غريبا عنهم، فبني سليمان هم من حكموا تلمسان منذ مجيء الأدارسة إلى المغرب إذن فكلامه مردود.
ثالثا: الذي حكم بني عبد الواد ليس القاسم نفسه بل أحفاده من بعده، فبني زيان فرع من فروع ستة لبني القاسم تناسلوا و تصاهروا و اختلطوا ببني عبد الوادي، فيغمراسن بن زيان هو أول من حكم فيهم و هو من السادس والقاسم قبله من الثالث.
هذه ثلاث حجج دامغة تؤكد غلط ابن خلدون انطلاقا من حججه هو و تاريخه هو و قوله هو بظنية نسب بني زيان و ليس نفي الشرف عنهم كما يعتقد الكثير، فالفرق شاسع بين النفي و الظن و الظن إذا ساندته القرائن ارتفع إلى المشهور و المعروف و نسب القاسم مشهور بكلام ابن خلدون نفسه، و هذا الأمر أي الشهرة هو مذهب يحي شقيقه كما ذكرنا سلفا في بغية الرواد.
أضيف أمورا أخرى: ففي تبيان ابن خلدون لفرق بني القاسم قال: "أظهرها فيما يذكرون". من يذكر له، المؤرخين قبله و هو ما لم يحدث قبله تماشيا مع طرحه هو، أو ما يذكره بني القاسم عن أنفسهم و هو المرجح. فكيف به إذا يقبل ما يذكرونه عن فرقهم و لا يقبل ما يذكرونه عن شرفهم.
ثم لماذا لم يتكلم عن شرف بني زيان قبل موت أخيه يحي. إذن فقد كتب من منطلق انتقامي و هذا يكون كفيلا بإسقاط النزاهة العلمية عن كتاباته.
ثم إن ابن خلدون كان صديقا لذي الوزارتين لسان الدين ابن الخطيب و قد راسله مستفسرا عن عدة أمور و تواريخ، و هذا الأخير أي ابن الخطيب قد ذكر شعرا مدح به أبي حمو موسى تضمن بيان شرفه كما أنه قد كتب عن تاريخهم في كتابه "رقم الحلل في نظم الدول"، فلم لم يتكلم ابن خلدون عن ذلك.
ثم إن قيل بأن يحي ابن خلدون كتب عن شرف بني زيان و هو عامل في بلاطهم، أو لم يكتب أخاه عبد الرحمان عن شرفهم و هو عامل في بلاط أعدائهم بني مرين و بني حفص، أو لم يرفع أول نسخة من العبر إلى خزانة أبي العباس الحفصي سلطان تونس و هو الذي كان العدو الأول لبني زيان و قد جهر بعدائه.
ثم إن كان سبب الطعن في كلام يحي هي الظروف التي كتب فيها عن شرف بني زيان، أو ليست هي نفس الظروف التي كتب فيها أخاه عبد الرحمان. فلم نطعن في هذا و نتناسى ذاك.
و من الأمور التي سقط فيها ابن خلدون و هي البعيدة كل البعد عن بني زيان، هو أنه كان يعتبر نظريته في نشأة الدول من منطلق العصبية القبيلة و ليس غير ذلك، و هذا ما أسقطته أمثلة تاريخية عديدة. ضف ما وقع فيه من تناقض في نسبته لقبيلة زواوة البربرية مرة للبتر و مرة للبرانس فكيف يكون ذلك.
و الأمر الذي نزع عنه النزاهة العلمية تماما لمن هو مطلع و الذي غفله من كان يغرف من العبر بدون تمعن، هو أنه نقل جملا و تواريخ و نصوص كاملة في كتابه العبر من "كتاب مفاخر البربر" لمؤلف مجهول الذي ألف سنة 712 هجري أي قبل العبر بحوالي الثمانين سنة، و المصيبة هو أنه لم يشر لا من قريب و لا من بعيد إلى صاحبها الأصلي و كأنه هو من اكتشفها.
إن ما ذكرت عن عبد الرحمان ابن خلدون جاء متدرجا، و لا يمنعني من إنصاف الرجل و القول بأنه متضلع في علم الاجتماع لا في علم الأنساب، و ما جادت به قريحته في المقدمة من معرفته ومعالجته طبائع الناس و أحوالهم تغني دارس علم الاجتماع عن كل شيء. و لكن ما ذكرت سابقا كلها تساؤلات و أمور تجعلنا نعيد النظر في الكثير من كلامه و أن لا يؤخذ كلامه مثلما يفعل البعض و كأنه قرآن منزه و صاحبه مقدس و كأنه معصوم من الخطأ يعرف كل شيء.
و لأن الدكتور محمود آغا بوعياد رحمه الله استدل بكلام عبد الرحمان ابن خلدون عند تحقيقه للفصل السابع من كتاب التنسي السالف الذكر "الدر والعقيان"، ارتأيت أن أبين أنه جانب الصواب و خرج عن التحقيق العلمي المنطقي المنصف. فقد ذكر أن التنسي لم يعرف و لم ينقل من العبر، ولو اطلع عليه لنقل منه. فأقول: أو لم يدر حقيقة أن التنسي نقل منه حرفيا في ثلاث مواقع كان الأدهى و الأمر في ذلك أنه أي بوعياد ذكر مواضع الورقات الثلاث في الهامش، و قال بأن التنسي نقلها من كتاب "ترجمان العبر" زاعما أنه لم يتعرف على هذا الكتاب. ألم يستدل بكلام صاحب العبر في الرد على التنسي. و هو قد استدل به فكيف لم يقرأ ما قاله في بني زيان، هل يجوز ربما أن نقول أنه لم يقرأه إطلاقا. ألم ينتبه بأن ما نقله التنسي هو نسخ حرفي لما جاء في العبر، ثم كيف لمعاصره الذي حقق الفصل السادس من نفس الكتاب (الأدارسة و السليمانيين)، و هو الدكتور عبد الحميد حاجيات يتعرف على الكتاب، و هو العبر هو نفسه ترجمان العبر، ألم يسمع بذلك.
ثم أن المحير فعلا هو أن بوعياد مدح التنسي على جوابه في قضية يهود توات حينما استفتاه "المغيلي"، و بأنه لم يلتفت لا يمينا و لا شمالا و لم يستمع في ذلك لولاة الأمور في فتواه. ثم بعدها ذمه في قضية شرف بني زيان و اتهمه بالتملق لهم. فالقضيتان سيان الاستماع أو عدم الاستماع لولي أمره المتوكل أبي عبد الله محمد. فأين المنطق هنا في كل ما قاله بوعياد.
و أما ما جاء به محمد بن علي السنوسي في كتابه "الدرر السنية في أخبار السلالة الإدريسية" و سايره في ذلك ابن حشلاف فهو التناقض بعينه، فالأول أي السنوسي نقل كلاما لا يقبله العقل عن كتاب لابن خلدون التلمساني يسمى"تحقيق الأصول كما في شرح سلاسل الفصول" يذكر بأن بني زيان التالوتيين (نسبة إلى عين تالوت الغرب و هي عين تاسة الحالية نواحي سيدي بلعباس) حكموا تلمسان بعد انقضاء ملك بني عبد الواد كما سماهم (أي بني زيان بن ثابت والد يغمراسن)، و يذكر بعدها بأن حكمهم كان مع أواخر بني مرين أو مع بداية بني وطاس أو الاثنين معا. ورغم قوله الله أعلم، فكتب التاريخ المختلفة لم تذكر أبدا أنه حكم تلمسان أي زيانيين غير بني زيان من ولد يغمراسن بن زيان لا قبلهم (الموحدين) و لا بعدهم (الدخول التركي) فعن أي بني زيان حكموا تلمسان يتكلم السنوسي.
ثم يستدل بالمقريزي و هو المصري البعيد عن المغرب الأدنى فكيف بالأوسط، و ما هو إلا ناقل لكلام ابن خلدون مجردا حسب تفكيره. ثم بعدها استدل بكتاب "مرآة المحاسن" في ذكر تاريخ قيام و سقوط دولة بني زيان و أول ملوكها يغمراسن بن زيان وآخرهم أحمد بن الأمير عبد الله سنة 953 هجري، و يزيد: "حتى تغلب الترك عليها"، و يورد كلام الونشريسي في استيلاء خير الدين التركي على ملك بني زيان العبد واديين حسبه، و هنا تحديدا: "إن كان يستدل بكل هذا الكلام و يعرفه بل ويذكره، فكيف قال قبل ذلك بصفحة أو صفحتين أن بني زيان التالوتيين حكموا بعد بني زيان بن ثابت العبد واديين. و الله لهو التناقض بعينه".
إذن ما استند عليه السنوسي على كل حال لا يستدل به عند الإثبات و الاحتجاج فضلا عند وجود الخلاف، فمخالفته لمن هو أوثق منه و معارضته لما ثبت في صحيح التواريخ زيادة على نكارة صاحب الكتاب الذي نقل منه و جهالته بل و شذوذه فيما نقله، كل ذلك من شأنه أن يسقط حجته و يضعف أحجيته.
و أما الثاني عبد الله بن حشلاف في كتابه "سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول" فقد وقع في تناقض يصعب فهمه و ما هو هدفه و مغزاه، فعند نقله لكلام العشماوي قال كلاما لم يذكره العشماوي في كتابه إطلاقا، فمثلا لا حصرا عند ذكره لذرية عبد الله بن إدريس نقل عن العشماوي بعض الفروع من بني زيان و تحاشى ذكر سلسلة النسب و التي تظهر بوضوح نسبتهم لبني زيان ملوك تلمسان، بل و زاد و ربطهم بأولاد دلول أو يلول باسم "يغموس الشاذلي" الذي لم يذكره العشماوي إطلاقا لا في بني زيان و لا في بني دلول، فكيف أضافه لا ندري. و التناقض الفاضح هو أنه نسبه للعشماوي في كلامه.
فإن كان يعترف بشرف الفروع (حتى و أنه أخلطها خلطا و عجنها عجنا) فكيف ينفي الشرف عن الأصول، ثم إن نظرنا إلى ما كتبه في أواخر كتابه من نقل حرفي لكلام السنوسي في شرح لفظة "زيان" لفهمنا بأنه خرج من حفرة ليسقط في أخرى، فقد كتب ما كتب ليتحاشى ذكر سلاسل نسب بني زيان مثلما ذكرها العشماوي و التي تبين أصولهم، و لكنه نسي و ثبت شرف فروعهم فلم يوفقه الله فيما أراد .
و ما شد انتباهي ما جاء في كتاب "تاريخ الجزائر في القديم و الحديث" لشيخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مبارك بن محمد الميلي رحمه الله، هو استدلاله بما ذكره أبي راس المعسكري عن تواريخ بني زيان، و لكن عن شرفهم استدل بما فهمه من كلام ابن خلدون، فإن كان أبي راس ليس ذا مصداقية للاستدلال به في شرفهم و هو العالم الحافظ و الناقل لكلام الحافظ الآخر التنسي، فلماذا نستدل به في ذكر تواريخهم و نسبقه على ابن خلدون الذي عاش في عصرهم، فالتاريخ يصح عن المعاصر لهم يعرف أحسن من الناقل عنهم.
أردت أن أنهي فصل شرف بني زيان بأمر و هو أن جل المؤرخين الذين نراهم ينفون الشرف عن بني زيان فعند ذكرهم لبني زيان يذهبون و يفصلون في بني عبد الوادي و نسبتهم الزناتية و كأن الناس لا تعرف بأن بني عبد الوادي من زناتة، و لم يوجدوا و لم يبينوا علاقة تربط بني عبد الوادي و بني زيان مثل علاقة الابن بالوالد إلا القول بأن القاسم بن عبد الوادي و بني وللو بن عابد الوادي و بني تومرت بن عابد الوادي و هكذا.
فأنه لا أحد بمن فيهم صاحب العبر لم يستطع ربط القاسم بعبد الوادي كربط الابن بالوالد فدائما ما يشيرون العبد الوادي كنسبة عامة و ليس والدا للقاسم حتى و لو ذكروا لفظة "ابن"، فإن استطاعوا أن ينفوا كما زعموا أن القاسم ليس بن محمد بن عبد الله بن إدريس أو أي سلسلة أخرى تربطه بالأدارسة أو السليمانيين، فلماذا لم يربطوا بين القاسم و عابد الوادي كربط الابن للأب فدائما القاسم من بني عبد الوادي و فقط. فكيف نفوا الشرف عنه و هم لا يعلمون من هو، فان ذكر غيرهم مثلا أنه بن محمد بن عبد الله بن إدريس نفوا ذلك، فهلا ذكروا لنا من هو.
ثم لماذا لم يذكروا ما قيل عنهم من طرف علماء أجلاء، كإبراهيم التازي، و الشريف التلمساني، و عبد الله العبدوسي، فقد ذكر الدكتور يحي بوعزيز: أن الشيخ إبراهيم التازي لما بعث له السلطان المتوكل يشاوره في أمر، قال لرسوله أبو عبد الله بن عيسى "و الله إني لأحب هذا الملك و أوثره لكونه جمع خصالا من الخير و الدالة على كمال العقل و مناقب من السؤدد لم تتوفر في غيره، و كفاه فضلا و سؤددا انتسابه للجناب العلي، أهل البيت الرسالة و مقر السيادة".
كما ذكر ابن صعد قال لي أبو عبد الله: "فلما سمعت هذا من سيدي إبراهيم، ابتهجت به سرورا و استردته تثبتا، فقال لي لما قفلت من بلاد الشرق و نزلت تونس قصدت شيخنا الإمام سيدي عبد الله العبدوسي و ذكرت له ما عزمت عليه من التوجه لتلمسان، فقال لي سيدي عبد الله أن ملوكها من الشرفاء الحسينيين" و هو يقصد الحسنيين ربما هو تصحيف من الناسخ أو خلط من المحقق.
العلاقة بين بني يلمان و بني زيان:
لقد نصر بني يلمان الدولة الزيانية في أحلك أيامها، بل و ساهموا مساهمة مباشرة في إعادة إحيائها من جديد خاصة وقت أبي حمو موسى الثاني، فالمخطوطات القيمة المكتشفة مؤخرا من طرف ابن العم أستاذي الفاضل الحاج ابن تريعة، تبين كيف أن بني يلمان ساهموا و بالفرسان في دخول تلمسان، فالمخطوطات تذكر حقائق تاريخية مهمة لم يتطرق إليها المؤرخين من قبل، و تعطي تفاصيل عن تاريخ بني زيان غفلها من أرخ لهم، إذن فهي سبق تاريخي هام فيما يخص تاريخ بني زيان وعلاقتهم ببني عمومتهم من ببني يلمان حينذاك.
فالمخطوطات تتكلم عن تاريخ الدولة ككل، و اقتطفنا منها ما يهمنا في مداخلتنا هذه فيما ذكر عن الحاج إسماعيل تريعة من نسل بني زيان ملوك تلمسان، و قبل أن نصل إلى نسبه و ذريته في قصبة بني يلمان، كان لا بد لنا من ذكر ما قيل في تاريخ أجداده و علاقاتهم بأهل القصبة حتى نفهم كيف أحتضن اليلمانيون إخوانهم من بني زيان بعد ذلك.
المعلومة التي أكدتها المخطوطات هي معنى اسم يغمراسن بن زيان، و قد ذكرت أيضا في مشجر الشيخ زروق التريعي و معناها (أن السيد زيان بن طاعة الله ازداد عنده ولد سماه عمر و بالزناتية ينطق يغمر، فلما بلغ الخمس سنين أصبح يفهم كل ما يسمعه و يفهم معانيه، فصارت أمه تفتخر به و تقول ولدي يغمر – أسن أي عمر يفهم).
تذكر المخطوطات أنه بعد أفول نجم الدولة الأول وقت يغمراسن بن زيان توزع و إخوته في الأقطار: فيغمراسن فر هاربا إلى تاوغزوت، و أخاه السنوسي بقي في موضعه في جبال اترارة إلى فقيق، و مثله الطاهر باليعقوبية إلى جبل العمور قرب الشط، و شعيب بن زيان بأغواط أكسال إلى قرب عين الثلاثة. ثم فر يغمراسن بعدها إلى دريد الشابية، و له أربعة أولاد، و تنسلت منهم عدة فرق: فمنهم فرقة بنتيطر بقرب مطماطة، و فرقة بزواوة يقال لهم أولاد أحمد بن زيان، و فرقة منهم بالأهوار يقال لهم الهواورة، و فرقة منهم بتاوغزوت، و غيرهم كثير.
و يذكر المخطوط أن يغمراسن بن زيان مات في الخنقة، و أن يحي ابنه تزوج أسماء بنت السيد محمد الصالح، فولدت عبد الرحمان الذي مات أبوه يحي و دفن في سيدي خالد، و بقي عبد الرحمان في حجر أخواله إلى أن كبر، فانتقل إلى دريد و تزوج بفاطمة البوزيدية، فولدت له يوسف، و حين قصد عبد الرحمان أخواله قتله المزني ببسكرة، و قد رزق ابنه يوسف بولدين من زوجته زينب بنت محمد الأعبيدي، و هما حمو موسى و أخوه أبو جميل (وهنا جد جديد فلم يذكر أبدا أحد قبل هذا أنه يوجد أخ لأبي حمو يسمى أبا جميل). ثم انتقلا معا إلى تونس مع دريد بقرب أولاد راجح (و هم الذين ذكرهم العشماوي و غيره أن فرقة من بني زيان في أولاد راجح هؤلاء) ، ثم دخلوا حزب العرب مع الأتراك فرفعوا قدرهما و أعطوهما سبع فوارس في نفطة، و تتكلم المخطوطات على لسان أبي حمو حين بدأ معركته في استرجاع تلمسان، من الجريد فقسنطينة فميلة ثم كيف دخل بسكرة و قتل المزني لقتله جده، ثم كيف طوع الزاب و دخل طولقة، وأقام فيها عشرة أيام.
و هنا تبرز علاقة بني زيان ببني يلمان، فقد جعل أبي حمو أخاه أبو جميل أميرا على طولقة، و تركه مع والدته زينب بنت محمد الأعبيدي، و زوجته، و أولاده، و أصحابه، و كاتبه اليلماني، و مائة فارس من إخوانه بنو يلمان، و سكن قصبتها و هي القوسة و ما حولها من الديار و النخيل، و قد حاول أبي حمو والدته على الرحيل معه إلى تلمسان فأبت، و تحير حاله على فراقها، و قد تعللت بأنها ستبقى مع أخاه أبو جميل لأنه صغير ولا تقوى على فراقه، فانصرف أبي حمو باكيا و قال شعرا يستأنس به وقت الوحشة:
ودعت صبري بالدموع كوابل يجري على صفحات الخد الذابل
يا ليت شعري هل نطيق فراقكم نار تأجج في الحشا و نازل
من لي برد الوقت يجمع شملنا بديارنا الحسناء تزهى بلابل
يا أخي جميل جال فكري ومهجتي يا طول ليلي من فراقك فاصل
اصبر فلعل الله يجمع شملنا إن لم تعقني منيتي في الأجل
لله يا والدتي الرضا يسبل على موسى و حمو ستره من صايل
فأجابه أخوه أبو جميل، و دموعه تسيل على صفحات الخد:
أقدم إلى ما أنت محاورا فالنصر و العز إليك مجاورا
بادر إلى تلك الديار و أهلها فالشوق يرقص من خلالها ظاهرا
جرد سيوف الدم لا ترحم سوى من طاع تحت الحكم جاء مبادرا
إني بإثرك بالجنود فكن على حذر من الأعداء و دوما ساهرا
و أعزم على الأمر الجميل و دم على بذل العطاء تملك قلوبا زاهرا
ثم دعت له والدته بخير، و رجعت من الدوسن مع ولدها أبو جميل، و جنوده، و طبوله، و نفيره، و أرباب دولته. و في ذلك اليوم قتل عبد الله الأوريسي صاحب المزني و دخل سلطانا عام ستين و سبعمائة.
و في ليلة فتح أبي حمو موسى لتلمسان سنة 760 هجري برز بنو يلمان من جديد، فيقول أبي حمو: "فقدم إلينا أبو جميل بعد أن ترك أمنا في ونوغة قرب القصبة عند إخواننا بنو يلمان"، و كان أبو جميل قد رحل و والدته زينب و من معه من الجنود و الأعيان إلى ونوغة و سكن القصبة عند إخوانه بنو يلمان، و شيد البنيان (و هو يقصد هنا أن أبا جميل شيد قصرا لأمه و أطلال القصر لا زالت قرب القصبة و تعرف اليوم بخربة سلطانة) ، و قد كانوا لهم نعم المدد (يقصد بني يلمان) و أمدوهم بالكثير من العدد و العدد، و وطنهم أي بني يلمان يمتد من دون انقطاع، و ذكرهم سار في الأقطار و كانوا لهم نعم الخلان و الأنصار، فملكوا و تنازلوا لهم أي لبني زيان حبا دون امتنان، و كان قدوم أبو جميل تلمسان في ثلاثة آلاف فارس من بني يلومي الأشراف الكرام بليل، و في الصباح كتب لهم فتح تلمسان و إحياء ملك الأجداد، و قد قال في ذلك أبي حمو قصيدته المشهورة "جرت أدمعي" التي ضمنها المخطوط كاملة من دون نقص.
لقد برز مما ذكر سلفا في مخطوطات بني زيان فضلا عن مكانة بني يلمان في تلك الحقبة اتساع رقعة الأراضي التي كانت تحت نفوذهم و هو الأمر الذي ذكر في مخطوطات أخرى، ذكرت أن بني يلمان ملكوا من جنوب القصبة حتى البحر في زواوة.
و بالعودة إلى الحاج اسماعيل تريعة، فهو من نسل محمد بن المسعود بن عبد الله بن أبي حمو موسى، و قد التجأ عبد الله هذا الذي ملك (من 1399م إلى غاية 1402م) بعد سقوط ملكه إلى جدته زينب بنت محمد الأعبيدي في قصبة بني يلمان الكرام، فخلف ذرية طاهرة ملأت الآفاق و امتزجت مع إخوتهم من بني يلمان الذين كانت لهم صولات و جولات من بعد ذلك حين حموا بني زيان من الأتراك و قت سقوط دولتهم، و مما ذكر في عدة مصادر أنه استعصى على الأتراك دخول ونوغة حتى سنة 1824 و قت الباي عمر.
و قت خلف الحاج اسماعيل تريعة محمد الذي عقب ستة من الأولاد، عقبوا كلهم و سكنوا كلهم ونوغة، و هم: شعيب و الطاهر و أحمد و محمد و الحاج و عبد الرحمان، و محمد عرف بمحمد زيان قيل لشبهه بجده زيان بن طاعة الله. و المشهور أن أحمد عقب إبراهيم الذي عرف بالنفطي و إبراهيم خلف أحمد و أحمد خلف إبراهيم، و علاقتهم بنفطة قوية فأحمد كان يدرس بنفطة و لم تكن له ذرية فنذر نذرا أنه إذا رزق بابن يسميه على المنطقة، فرزق بإبراهيم فسماه إبراهيم النفطي، و قد أسس زاوية في نفطة تعرف باسمه إلى الآن، و هي زاوية "سيدي إبراهيم بن أحمد الشريف" و قد ذكره الشيخ شوشان محمد الطاهر عمارة في مخطوطته الشهيرة التي كتبت بزاويته في نفطة، و أما الحاج فقد خلف بلقاسم و بلقاسم خلف أحمد زروق و أحمد زروق خلف العالم العلامة و البحر الفهامة سيدي امحمد بن تريعة و الذي له كثير المؤلفات و الكتب منها "بلوغ الأرب في شرح شذور الذهب" و الذي في آخره مدح من طرف الشيخ محمد بن عبد اللطيف التليلي لامحمد بن تريعة و محمد بن عبد اللطيف ذكر من الشهود العدول في شجرة الشيخ زروق التريعي و كذلك في مخطوط محمد الطاهر عمارة، و قد توفي العالم امحمد بن تريعة مع صاحبه الشيخ علي بن عمر الطولقي صاحب الزاوية المشهورة في حادثة الصلح الشهيرة، و دفن في مقبرة سيدي قنيفيد بطولقة. و أما محمد الذي عرف بزيان، فقد ولد زيان و عمران و زيان خلف الطيب و موسى و عبد الله و أحمد و الأخير هو جد والد جدي، وجدي هذا سيدي زيان كان من الأعلام و نزل من القصبة من زاويتها الصديقية إلى قرية الصمة المجاورة، فأسس زاويته المشهورة إلى الآن بزاوية "سيدي زيان" سنة 1723 ميلادي، و قد أعيد افتتاحها هذه السنة.
و كما قلت من قبل فقد سكن الجميع ونوغة و نسبوا إلى القصبة و غلب عليهم نسب جدهم يلمان الشريف فصاروا من شرفاء بني يلمان، و انتقل البعض منهم إلى جبل العمور، و البعض إلى طولقة، و البعض إلى أرض التيطري، و البعض سكن زواوة.
أختم بما قاله العالم جدي سيدي أمحمد بن تريعة في المخطوط المذكور، فقد ذكر بأنه يجتنب التقرب من الأتراك حتى لا يعرفوا أصوله التي قال عنها:
"أمي عربية شريفة و الأب من نسل زيان دار الملك و اجباحوا
يدعى بأحمد ابن القاسم المرتضى قد ظهرت منه أبطال و صلاحوا
ابن محمد ابن الفاضل الكامل الذي يدعا تريعة حج البيت و امجاحوا
ابن محمد بن مسعود نجل الرضا عبد الله الذي قد طالتا رماحوا
ابن حمو موسى الأمير العادل المقبل أثر الجدود لقطع العتق سباحوا
أبو جيل له أخ و يوسف أب بن عبد الرحمان بن يحي يا فصاحوا
ابن ليغمور بن زيان حق لهم دار الكمال سليل الكريم لماحوا"

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
12-04-2015, 06:58 PM
هنيئا لك هذا العمل الرائع
وبارك الله فيك وأرضاك
ولا يمكن القول اكثر مما قلت
واهل مكة أدرى بشعابها

السليماني-البوعبدلي
13-04-2015, 01:23 AM
بارك الله فيكم
أيها الأخ الكريم محمد الصديقي ،
من باحث مثابر عنيد
ما ترك كتابا و لا بابا إلا وولجه ولا نسابة إلا و سأله ،
باحثا عن حقيقة شرف أهله و عشيرته
الزيانيين الذين ملكوا الجزائر و تلمسان
و كانوا حقا ملوكا و مآثرهم لهم ترجمان .
وفقكم الله و كان في عونكم
و تحية لبني عمومتنا الطيبين بني يلمان
أهل القصبة المعروفة وأهل الجبل
المغطى بألوان راية الجزائر .

صديقي محمد
13-04-2015, 11:01 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
شكرا أخواي الكريمين الشريفين عبد المالك زروقي الخبازي الحمزاوي الادريسي و السليماني البوعبدلي عل ما قلتاه في شخصي و في عشيرتي بني زيان و بني يلمان هي شهادة أعتز بها و يزيدني فخرا ما قلتاه و يزيدني إصرارا على البحث في هذا المجال الذي هو بحر شطآنه لا ترى فضلا أن تقطع.
و للأمانة العلمية العنوان: " بني يلمان آباء و أحفاد أعلام و أمجاد وثائق و مستندات" هو كتاب ابن العم الأستاذ الحاج ابن تريعة و قد نشر سنة 2010م.
كنت قد كتبت قبلا هنا في ديواننا العزيز هذا بأن شرفنا في المنطقة حزناه بالتواتر قبل كل شيء و لا تسأل هنا عنا إلا و قالوا أننا أشراف حتى قبل أن أعرف بأن جدي المؤسس للزاوية هنا من نسل بني زيان ملوك تلمسان و حينما عرفت بأن أصلي زياني و قرأت ما قيل في ذلك رحت أبحث و أمحص و الحمد لله وفقني الله و أن تعرفت على أمثالكم تعلمت منهم و لا أزال و لا أقول اني أعرف كثيرا بل أقول اني أقرأ كثيرا و ما الضير إن سألت أهل الاختصاص فهو منهجي في حياتي العملية في هندسة الأشغال العمومية فأهل الاختصاص أدرى مني أزداد معرفة و تعلما منهم و سؤالهم لا ينقص من شخصي شيئا فيقال عندنا بالعامية: "اسأل عن أصلك حتى يقال بأنك مهبول".
شكرا مجددا بني عمومتنا و دمتم و دمنا في خدمة الأشراف.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
05-08-2015, 08:43 PM
الشريف صديقي محمد
كان لزاما أن اعود الى قراءة هذه الدراسة المميزة ....
من بين ما اثار انتباهي هذا الكلام :{{ و أما الثاني عبد الله بن حشلاف في كتابه "سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول" فقد وقع في تناقض يصعب فهمه و ما هو هدفه و مغزاه، فعند نقله لكلام العشماوي قال كلاما لم يذكره العشماوي في كتابه إطلاقا، فمثلا لا حصرا عند ذكره لذرية عبد الله بن إدريس نقل عن العشماوي بعض الفروع من بني زيان و تحاشى ذكر سلسلة النسب و التي تظهر بوضوح نسبتهم لبني زيان ملوك تلمسان، بل و زاد و ربطهم بأولاد دلول أو يلول باسم "يغموس الشاذلي" الذي لم يذكره العشماوي إطلاقا لا في بني زيان و لا في بني دلول، فكيف أضافه لا ندري. و التناقض الفاضح هو أنه نسبه للعشماوي في كلامه.}}
.......
للأمانة العلمية أنبه أن هذا الكلام موجود عند العشماوي .... وأغلب الظن أنه مخطوط ....
وفي ما يلي ما كتب العشماوي :
1) بنو زيان ... أهل مدينة تلمسان استنادا الى التنسي ....
2) ومنهم فرقة في أرض القبلة ...أولاد سعيب
3) ومنهم أعراب تونس ... أولاد حم
4) ومنهم في بني سنوس ..... أولاد شعيب
5) ومنهم في بني يزناسن ....
وجدهم :
حم
بن يعموس ( كذا) الشاذلي
بن زيان
بن علي
بن محمد
بن أحمد
بن محمد
بن بلقاسم
بن عبدالله
بن إدريس بن إدريس ......
ويبدو أن يعموس هذا هو يغموس وهو يغمراسن ....
ويبدو ايضا أن الناسخ له يد في مثل هذه الأخطاء .....

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
05-08-2015, 09:05 PM
وفي نفس المخطوط يقول العشماوي عن بنب دلول :
فهم أهل كاف مغني إزاء تونس
زمنهم فرقة في بني سنوس ....
جدهم هو : علي
بن مغني
بن عمر
بن دلول
بن أحمد نصر
بن معطي
بن عبدالله
بن إدريس بن إدريس .....
يبدو أن معطي هنا هو عطاء الله ....
وكان للنسخ دوره في المسخ ......

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
05-08-2015, 10:37 PM
وفي نفس المخطوط يقدم العشماوي مشجرا آخر نقرأ فيه ما يلي :
{{ وأما سيدي موسى المعروف بالساحل أصله من بني زيان فاسمه
موسى
بن احمد
بن العباس
بن محمد
بن سعيد الشاذلي
بن يغموس
بن زيان
بن طاعة الله
بن علي
بن ادريس بن ادريس ......}}
يبدو في هذا المشجر أن الناسخ قفز على بعض الأسماء الموصلة الى القاسم بن محمد بن الأمير عبدالله بن ادريس بن إدريس ....

صديقي محمد
06-08-2015, 12:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
كلام العشماوي من النسخة التي عندي وهي التي طبعها الهاشمي بن بكار:
العشماوي قال في كتابه "السلسلة الوافية والياقوتة الصافية في أنساب أهل البيت المطهر" في الصفحات 70 71 و72 ما يلي:
"و أما بنو زيان أهل مدينة تلمسان كما نص عليهم التونسي صاحب البرهان قال المدراوي الدر و العقيان يشبه شرف بنو زيان و قال الطرطوشي أمر من الحرير و الدروان شرف بني زيان و قال الطبراني أفضل من اللؤلؤ و الياقوت و المرجان شرف بني زيان و قال المقري أعلا من الذهب و الفضة و الزبرجد و الدر و العقيان يشرف بنو زيان و هم أهل مدينة تلمسان و منهم فرقة يرحلون و ينزلون بالبادية في أرض القبلة يقال لهم أولاد شعيب و منهم فرقة في عرب تونس يقال لهم أولاد حم بإزاء قبائل اولاد رابح و أولاد حاج و منهم فرقة في جبل بني اسنوس يقال لهم أولاد محمد بن شعيب و منهم فرقة في جبل بني يزناسن و منهم فرقة بإزاء تونس في قبائل دريد ومنهم فرقة في قبائل السقر ابن عامر بإزاء الزوارب و هو أبو حنش يقال لهم اولاد سليمان بن موسى ومنهم فرقة في سوس بإزاء السراغنة يقال لهم أولاد زيان ومنهم فرقة بالبرج يقال لهم الجابرون و أولاد جبارة و أولاد سيدي اعمر البلغي و البلاغة ومنهم فرقة في مازونة يقال لهم أولاد الناصر بن سعيد و منهم فرقة ببغداد يقال لهم اولاد اصف و كلهم هؤلاء صرخة واحدة يعني اخواننا فجدهم اسمه مولاي ابو حمو موسى بن يوسف بن عبد الرحمان بن يحي بن يغمراسن بن زيان بن ثابت ابن محمد بن يندوس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يزوجن بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و أما سيدي موسى العنبري المعروف بالساحل أصله من بني زيان فاسمه سيدي موسى بن احمد ابن العباس بن محمد بن حمو بن سعيد بن يغمراسن بن زيان بن ثابت ابن محمد بن يندوس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يزوجن بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسوا الله صلى الله عليه وسلم كما نص الشيخ ابن عبدوس و ابن خلدون قال التنسي لا خلاف في شرف بني زيان وإنما الخلاف فيمن تناسلوا منه فقال بعضهم أنهم من ذرية محمد بن إدريس ومنهم من قال أنهم من ذرية أحمد بن إدريس ومنهم من قال أنهم من ذرية القاسم بن إدريس ومنهم من قال أنهم من ذرية القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس وهذا هو الصحيح ومنهم من قال أنهم من ذرية عبد الله بن إدريس وهذا صحيح أيضا".
وفي بني دلول قال: "وأما بنو دلول أهل كاف مغني بإزاء تونس فمنهم فرقة في بني اسنوس ومنهم فرقة في الصحراء فجدهم اسمه سيدي علي ابن مغني ابن عمر بن دلول بن جوهر بن معطي بن علي بن يعلا بن محرز بن احمد بن محمد بن عبد الله بن ادريس بن ادريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسوا الله صلى الله عليه وسلم".
في المخطوط ذكر كما ذكرت أخي الشريف الزروقي اسم يغموس الشاذلي في سلاسل نسب بني زيان ولم يذكر في سلسلة نسب بني دلول حسب العشماوي أيضا وحسب ما ذكرت في مشاركتك.
فلم ابن حشلاف ربط بين بني دلول وبني مغني كمايلي:
ما كتبه عبد الله بن حشلاف في كتابه "سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول" عند سرده لذرية عبد الله بن إدريس بن إدريس في الصفحتين 79 و80 قال: "ومن أولاد مولانا عبد الله بن مولانا إدريس أولاد شعيب منهم فرقة بتلمسان وفرقة في بني السنوس وفرقة في بني يزناسن وفرقة في بني عامر تعرف بأولاد بوحنشة فهم أولاد سيدي موسى العنبري المعروف بالساحل وأما من استوطنوا صحراء تونس أولاد شعيب أولاد حم وأولاد يغموس الشاذلي كلهم في قبائل بني راجح وقيل راجع" نفس الفرق التي ذكرها العشماوي وزيادة يغموس الشاذلي نسبة الى المخطوط أي نعم. ثم واصل وقال:
"وأما بني يلول فهم بكاف مغني بحوز تونس فجدهم علي بن مغني بن حم بن يغموس الشاذلي الخ قاله العشماوي والجد الجامع لشعبهم هو حم بن يغموس الشاذلي بن علي بن محرز بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي القاسم بن عبد الله بن إدريس بن إدريس إلخ نسبهم الشريف".
كيف أدخل حم بن يغموس الشاذلي في سلسلة بني دلول ولم لم يذكر سلسلة حم بن يغموس الشاذلي كما ذكرها العشماوي في المخطوط.
اذن حتى ما جاء في المخطوط لا ينزع عنا اللبس الذي وقع فيه ابن حشلاف فانه ذكر الفروع الزيانية وتحاشى ذكر سلسلة النسب الزيانية الشهيرة مع يغموس الشاذلي في المخطوط أو بدونه في المطبوع فيغموس الشاذلي لم يبدل في الأمر شيئا.
أما سيدي موسى العنبري فمشهور أنه زياني وضريحه في الغزوات جانب البحر الا أن ما نشرته أنا مؤخرا في علاقته ببني يلماني لا يزال يحيرني وهذا ما ذكرته سابقا:
http://www.aladdarssah.com/showthread.php?t=7534

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
07-08-2015, 02:42 PM
نقرأ في مخطوط العشماوي عن بني يلمان مايلي :
{{ وأما بني يلمان أهل مدبنة فاس منهم فرقة في السحراء ومنهم فرقة في ونوغة فجدهم اسمه :
يسار
بن يلمان
بن محمد
بن اسماعيل
بن علي
بن عبدالعزيز
بن سالم
بن سليمان
بن خليفة
بن محمد
بن خليفة
بن هاشم
بن وزواو (كذا )
بن محمد الشمس
بن هلال
بن عمران
بن إدريس بن إدريس.....

وأنت قدمت في مشاركتك هذا المشجر بالرابط أسفله :

وفي نسخة ابن فرحون هذه ذكر: "وأما أولاد موسى العنبر المعروف بالساحل بقبيلة ...... (كلمة غير واضحة) ناحية البحر ترك ذرية في وطنه المذكور واسم جدهم :
عيسى
بن أحمد
بن محمد
بن إسماعيل
بن يعلا
بن عبد العزيز
بن خليفة بن هاشم
بن مروان
بن شمس
بن هلال
بن عمران
بن ادريس بن ادريس...........اخوانا مع أولاد ليان (يقصد بني يلمان حين ذكرهم بنفس الاسم في هذه النسخة وبنفس المشجر. ولو أنه في المصادر التي بحوزتنا ينهي السلسلة بعمران بن يحي بن ادريس وليس عمران بن ادريس وهو نفس الأمر لدى العشماوي. وفي رواية أخرى من نسل عمران بن زكريا بن محمد بن ادريس).

http://www.aladdarssah.com/showthread.php?t=7534

صديقي محمد
07-08-2015, 05:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الشريف الزروقي لكي يتضح الأمر وعلاقة أولاد سيدي موسى العنبري الزياني ببني يلمان لا بد لنا من معرفة نسابية يلمان بن امحمد الشريف الحسني الادريسي ففيما يخص سيدي موسى العنبري ذكر في نسخة ابن فرحون أنه من نسل أحمد ابن امحمد أخ يلمان بن أمحمد و أكد في الأخير على أنه أخوه و معلوم مثلما سبق أن العشماوي ذكر أن سيدي موسى العنبري من نسل بني زيان و لذلك طرحت المقاربة. فالهدف من كلامي كان معرفة العلاقة بين بني زيان وبني يلمان و لم سيدي موسى العنبري مرة زياني ومرة يلماني.
نسابية يلمان بن أمحمد حسب العشماوي نسخة الهاشمي بن بكار:
وأما بنو يلمان ويقال لهم بنو لومي وهم أهل مدينة فاس ومنهم فرقة في الصحراء ومنهم فرقة في ونوغة ومنهم فرقة في فليتتة ومنهم فرقة في البرجية وكلهم صرخة واحدة يعني إخواننا فجدهم اسمه:
يلمان بن امحمد
بن إسماعيل
بن علي
بن عبد العزيز
بن محمد
بن سالم
بن سليمان
بن خليفة
بن محمد
بن خليفة
بن هاشم
بن مزوار ويقال مروان محمد الشمس
بن هلال
بن عمران
بن إدريس
بن إدريس...
فالمشجر المقدم عن نسخة العشماوي يختلف عن نسخة ابن فرحون في صلة يلمان بادريس ولكنه اتفق في الطبقة الأخيرة:
يلمان
بن محمد
بن اسماعيل
بن علي
بن عبدالعزيز
و
عيسى
بن أحمد
بن محمد
بن إسماعيل
بن يعلا
بن عبد العزيز
مع تشابه في الأسماء و نقص وزيادة بينهما أما اسم اليسار ابن يلمان فهو مثل الأسطورة هنا في بني يلمان فحين تقول أولاد اليسار معناها قلت أولاد يلمان و لكن الرابط لم نتوصل اليه. مع العلم أنه في نسخة ابن فرحون هذه جاء بنسابية ليلمان هي نفسها التي ذكرها لسيدي موسى العنبري. (ذكر في نسخة ابن فرحون عيسى العنبري وليس موسى العبري أظنه خطأ نساخ فالمعلوم على ساحل البحر في تلمسان هو سيدي موسى العنبري جد العنابرة الغزواتيين و يوجد مشجر لسيدي موسى العنبري نقلا عن ابن فرحون رفعه أحد الحفدة على ديواننا ينسب سيدي موسى العنبري الى بني زيان ملوك تلمسان)
ولمعرفة نسابية يلمان قد ذكرت من قبل جميع النسابيات من مختلف المصادر على الرابط: http://www.aladdarssah.com/showthread.php?t=7546

صديقي محمد
07-08-2015, 05:46 PM
أخي الشريف الزروقي تمعن جيدا في جميع سلاسل نسب يلمان بن امحمد و أرجو الاثراء و التعليق عليها في الرابط المحدد لها:
http://www.aladdarssah.com/showthread.php?t=7546

صديقي محمد
30-09-2015, 04:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
سيدي الفاضل الشريف عبد المالك زروقي الخبازي الحمزاوي الادريسي
أردت أن أعرف النسخة من كتاب العشماوي التي استقيت منها سلسلة بني زيان على النحو السالف الذكر.
نسخة بن بكار المطبوعة:يغمراسن بن زيان بن ثابت ابن محمد بن يندوس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يزوجن بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نسخة المكتبة الوطنية الجزائرية هي بحوزتي:يغمراسن بن الشاذلي بن زيان بن طاعة الله بن علي بن يميل بن ياجوز بن أحمد بن محمد بن ابي القاسم بن عبد الله بن ادريس بن ادريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأنت أخي الفاضل ذكرت في مشاركتك السابقة: يغموس الشاذلي بن زيان بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن بلقاسم بن عبدالله بن إدريس بن إدريس ن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وابن حشلاف ذكر: يغموس الشاذلي بن زيان بن علي بن محرز بن أحمد ابن محمد بن محمد بن أبي القاسم بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن إدريس ن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد ذكر أخينا الفاضل وليد المعلوي إدريسي مشجر على الرابط:
http://up.harajgulf.com/do.php?img=233693
به سلسلة نسب بني زيان وهو كما سماهم أولاد حم أو أولاد بوزيان كما عرفوا خاصة في الزاب: الشاذلي بن (كلمو غير واضحة أرجو من الاخوة تبيانها أظنه يعني يغمراسن) بن يوزيان بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم بن عبد الله بن ادريس بن ادريس....
وكذلك تذكرت سلسلة نسب بني زيان حسب السيوطي المكناسي حين ردهم سليمانيين فذكر: طاع الله بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد الجليل بن الحسن بن طاهر بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد ابن مولانا سليمان بن عبد الله الكامل.
وكذلك ذكر: طاهر بن علي بن يمِّل بن يدير (يحيى) بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل.
أرجو الافادة والله من وراء القصد.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
01-10-2015, 12:42 AM
الشريف المنيف العزيز على قلوبنا صديقي محمد
النسخة هي مخطوط مسجلة بمكتبة جامعة الملك سعود
النسخة المطبوعة فيها الكثير من النسابيات التي لا وجود لها في المخطوطات القديمة للعشماوي
ادخل الى هذا الرابط تجد مرادك

http://makhtota.ksu.edu.sa/makhtota/5133/1#.VgxW8Oz1ako

صديقي محمد
01-10-2015, 10:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وأرضاك سيدي الفاضل الشريف عبد المالك زروقي الخبازي الحمزاوي الادريسي
والله حقا نجدك دوما حين نطلبك هي شيم الأشراف والله
دمت فخرا للأشراف وزادا لهم.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
01-10-2015, 12:22 PM
نحن في خدمة الاشراف أخي العزيز كل الأشراف
أعتذر منك وعبرك لكل المتتبعين لموضوع الشرف الزياني عن غيابي في المناقشة
سنستأنف الحديث عن هذا الشرف المنيف الشيق قريبا لانشغالي حاليا بتحقيق نسب جدي سليمان الخباز الذي يوجد في لمساته الاخيرة قبل رفعه على صفحات الديوان ان شاء الله

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
23-10-2015, 10:28 PM
وأنا أعيد قراءة كتاب حصن السلام بين يدي مولاي عبدالسلام وهو من تأليف
الشريف الطاهر بن عبدالسلام اللهيوي الوهابي العلمي الحسني
وقفت على هذا النص وهو مأخوذ من كتاب الاستقصاء للناصري السلاوي :


{{ ....كان ذلك سنة 317 هجرية ......
{{ .... ثم انتقل موسى ابن العافية الى تلمسان وجعل يطرد من بقي من الأدارسة بأرضها وكانت بيد :
الحسن بن
أحمد المكنى بأبي العيش
بن القاسم كنون
بن محمد
بن القاسم
بن إدريس بن إدريس الحسني
ثم التحق بيه جيش كبير الى بلاد تلمسان فأخرج منها الحسن المذكور وتحصن بمدينة مليلية من جزائر ملوية ثم زحف ابن العافية الى مدينة النكور فملكها أيضا ثم حاصر الحسن في حصنه ....}}
هل هذا النص هو الذي يجعل النسابة والمؤرخين يقولون بان الزيانيين قد يكونون من ابناء القاسم بن ادريس .؟؟؟؟

صديقي محمد
25-10-2015, 01:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جازاك الله خيرا أيها الشريف العزيز عبد المالك زروقي
ابن أبي العافية دخل تلمسان ليطرد من كان من الأدارسة بها ومنهم بني القاسم بن محمد بن القاسم بن ادريس وذلك مثلا أن العشماوي وغيره ذكروا أن بني زيان قيل أنهم من نسل القاسم بن ادريس وقد أطللت علينا أيها الشريف بهذه المعلومة فممكن أن تكون كما ذكرت لأمران اثنان عندي:
1/- ذكر القاسم بن محمد بن القاسم.
2/- الزمان وكذلك المكان تلمسان ثم أخرجوا منها فيه توافق مع قصة بني زيان
وللحديث بقية ان شاء الله

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
26-10-2015, 05:19 AM
وأنا أعيد قراءة كتاب حصن السلام بين يدي مولاي عبدالسلام وهو من تأليف
الشريف الطاهر بن عبدالسلام اللهيوي الوهابي العلمي الحسني
وقفت على هذا النص وهو مأخوذ من كتاب الاستقصاء للناصري السلاوي :


{{ ....كان ذلك سنة 317 هجرية ......
{{ .... ثم انتقل موسى ابن العافية الى تلمسان وجعل يطرد من بقي من الأدارسة بأرضها وكانت بيد :
الحسن بن
أحمد المكنى بأبي العيش
بن القاسم كنون
بن محمد
بن القاسم
بن إدريس بن إدريس الحسني
ثم التحق بيه جيش كبير الى بلاد تلمسان فأخرج منها الحسن المذكور وتحصن بمدينة مليلية من جزائر ملوية ثم زحف ابن العافية الى مدينة النكور فملكها أيضا ثم حاصر الحسن في حصنه ....}}
هل هذا النص هو الذي يجعل النسابة والمؤرخين يقولون بان الزيانيين قد يكونون من ابناء القاسم بن ادريس .؟؟؟؟


سبقت لنا الاشارة في موضوع الاشراف السليمانيين عن حكم القاسم بن محمد بن احمد بن محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل لتلمسان 20 سنة ....حسب ما جاء في المختصر
ثم حكم مولاي الحسن بن أبي العيش الحسني في تلمسان ..... المختصر
http://aladdarssah.com/showthread.php?t=7575
الحسن بن ابي العيش الحسني هذا يقول عنه ابن جزي في المختصر انه الحسن بن ابي العيش بن عيسى بن ادريس بن محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل .....
يفيدنا ابن جزي في موضع آخر أن ابي القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل ترك من الرجال أربعة وهم :
1) سيدي علي
2) سيدي محمد
3) سيدي يحي
4) سيدي يوسف
..........
أي رواية قابلة للتصديق
رواية ابن جزي ام رواية صاحب الاستقصاء ....
أم ان الروايتين صحيحتين ولكل زمانه .....

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
11-11-2015, 01:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله
في حديثه عن شرفاء غرناطة
ينقل لنا الشيخ الفقيه الحافظ أبو زيد عبدالرحمن بن عبدالله بن ابي زيد القيرواني العباسي
في
روضة الازهار في تعريف ءال النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ءاله النجباء الأخيار
ما يلي :
أبو عبدالله الشريف بن محمد بن عبدالرحمن بن داوود الحسني وله ذرية :
أبو الفرج ـــ وعبد الله المرابط ـــــ وعبدالوهاب بن علال الشريف الحسني .
استقر بعين الحوت مع الشرفاء السليمانيين أولاد :
السيد القاسم
بن محمد
بن يحي
بن القاسم
بن محمد
بن أحمد
بن محمد
بن سليمان
بن عبدالله الكامل ....الى آخر المشجر الشريف

صديقي محمد
11-11-2015, 07:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا أخي الشريف عبد المالك زروقي
الاضافة هنا اسم يحي بن القاسم بن محمد بن احمد بن محمد بن سليمان
وكما نعلم مشجر بني زيان فيه يزجن أو يزجير بن القاسم ويزجن هو يحي

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
12-11-2015, 01:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا أخي الشريف عبد المالك زروقي
الاضافة هنا اسم يحي بن القاسم بن محمد بن احمد بن محمد بن سليمان
وكما نعلم مشجر بني زيان فيه يزجن أو يزجير بن القاسم ويزجن هو يحي

وعليكم السلام ورحمة الله
يبقى البحث في تاريخ خروج القاسم الى بني عبدالوادي ...
هل بالامكان التذكير بمشجر بني زيان مع المرجع
مع الشكر

صديقي محمد
12-11-2015, 12:10 PM
السلام عليكم ورحمة اله تعالى وبركاته
شكرا أخي الفاضل الشريف عبد الملك زروقي.
مشجرات بني زيان:
1/- يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن زيدان بن يندوس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يزجن بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم (كمثال وليس الحكم بالنسب الادريسي على السليماني).
زيدان: زكدان .زكدار. زكرار
يندوس: يندوكسن. يندوكسر.ينداس (محمد أو محمود)
يزجن: يزوجن. يزجير. يزجان (يحي)
يمل: يمول (علي)
2/- في سلاسل لا يظهر يمل بن يزجن بن القاسم بل مباشرة علي بن القاسم كما عند عبد الرحمان ابن خلدون.
لمعرفة الأسماء البربرية في المشجر عليك بمختصر البيان.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
14-11-2015, 10:10 PM
السلام عليكم ورحمة اله تعالى وبركاته
شكرا أخي الفاضل الشريف عبد الملك زروقي.
مشجرات بني زيان:
1/- يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن زيدان بن يندوس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يزجن بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم (كمثال وليس الحكم بالنسب الادريسي على السليماني).
زيدان: زكدان .زكدار. زكرار
يندوس: يندوكسن. يندوكسر.ينداس (محمد أو محمود)
يزجن: يزوجن. يزجير. يزجان (يحي)
يمل: يمول (علي)
2/- في سلاسل لا يظهر يمل بن يزجن بن القاسم بل مباشرة علي بن القاسم كما عند عبد الرحمان ابن خلدون.
لمعرفة الأسماء البربرية في المشجر عليك بمختصر البيان.


وعليكم السلام ورحمة الله
الشريف الصديقي محمد
يبدو ان الاسماء الامازيغية في هذا المشجر بالخصوص تختلف من مخطوط الى آخر
ومن هنا جاءت صعوبة المنحدرين من المشجر والى أي فرع أو جهة يتصل
لنتابع هذه النصوص :
مختصر البيان : الصفحة 205

زيدان الملقب يزكان
بن محمد الملقب يندوكسن
عبدالله ابن علي الملقب يزجان
بن ابي القاسم ... الخ

مخطوط الانوار وكنز الاسرار : الصفحة 45

زيدان بن
علي بن
علي بن
علي يزكان بن
المتوكل على الله القاسم ....الخ

مخطوط السيوطي : الصفحة 15

أولاد طاع الله
وهو طاع الله
بن علي
بن قاسم
بن محمد
بن احمد
بن سليمان
بن عبدالله الكامل .... الخ

مخطوط روضة الأزهار لأبي زيد القيرواني :

السيد القاسم
بن محمد
بن يحي
بن القاسم
بن محمد
بن أحمد
بن محمد
بن سليمان
بن عبدالله الكامل ....الى آخر المشجر الشريف

صديقي محمد
15-11-2015, 10:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
شكرا أخي الشريف عبد المالك زروقي
نعم هو ذاك ما استنتجته من تتبع جميع مشجرات بني زيان الا أنني قد قارب على الانتهاء من ضبط الأسماء ومعانيها بمقارنات مختلف النصوص وبيانها وسأنشرها حين أنتهي بحول الله.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
25-11-2015, 10:58 AM
مع تعميق البحث وتنويع مصادره نكتشف يوما عن يوم حقائق جديدة تستدعي منا الوقوف عندها لتفريغ محتواها وتفكيكه وإعادة تركيبه
............
يقدم لنا الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبدالرحمن بن أبي العيش بن محمد بن العباس المقري التلمساني المولد المالكي المذهب، نزيل فاس ثمَّ القاهرة حافظ المغرب في كتابه {{ الروض المعطار وكتاب الانوار في نسب آل النبي المختار }} معلومات جديدة حول تحرك الأشراف نحو بني عبدالواد ...
يقدم المقري التلمساني المتوفى سنة 1040 هجرية رويتان حول دخول شخصين يحملان اسم القاسم الى بلاد بني عبدالوادي وهما :
أولا: السيد القاسم بن محمد بن الأمير قاسم بن الأمير محمد بن الأمير لأحمد بن محمد القادم من الحجاز بن سليمان المقتول بفخ بن عبدالله الكامل .....
وهذا القاسم المتوكل على الله الشريف التلمساني الذي دخل في قبائل بني عبدالوادي ابن يادين بن محمد بن رشيد بن جنا الزناتي وهم شعوب وقبائل ، فظهر فيهم وهم القطنون بصحراء تلمسان وجبالها والمغرب وعقب عقبا ثم فشا فيهم ، فإنهم بنو عبدالوادي الزناتي يلتقون بغمارة بن هربال بن جالود....
ثانيا : قال المقري نقلا عن أبي الحسن علي القطان الندلسي وابن رشيق المواسي ما يلي:
بعد مقتل الحسن بن محمد بن كنون بن عيسى بن أحمد كنون بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس الحسني عام 375 هـ وهو آخر ملوك الأدارسة بالمغرب ، افترق أمر الأدارسة ، ففر السيد القاسم بن محمد بن عبدالله بن إدريس بن إدريس الحسني الى الصحراء ، فانضاف الى قبائل بني عبدالوادي الزناتي ، فأكرموه وأنزلوه وعظموه ، فتزوج منهم أمرأة ونسل فيهم نسلا كثيرا في القبيلة ثم انقرض عقبه ....
وللحديث بقية مع تعريف بصاحب الكتاب

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
25-11-2015, 09:38 PM
مع تعميق البحث وتنويع مصادره نكتشف يوما عن يوم حقائق جديدة تستدعي منا الوقوف عندها لتفريغ محتواها وتفكيكه وإعادة تركيبه
............
يقدم لنا الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبدالرحمن بن أبي العيش بن محمد بن العباس المقري التلمساني المولد المالكي المذهب، نزيل فاس ثمَّ القاهرة حافظ المغرب في كتابه {{ الروض المعطار وكتاب الانوار في نسب آل النبي المختار }} معلومات جديدة حول تحرك الأشراف نحو بني عبدالواد ...
يقدم المقري التلمساني المتوفى سنة 1040 هجرية رويتان حول دخول شخصين يحملان اسم القاسم الى بلاد بني عبدالوادي وهما :
أولا: السيد القاسم بن محمد بن الأمير قاسم بن الأمير محمد بن الأمير لأحمد بن محمد القادم من الحجاز بن سليمان المقتول بفخ بن عبدالله الكامل .....
وهذا القاسم المتوكل على الله الشريف التلمساني الذي دخل في قبائل بني عبدالوادي ابن يادين بن محمد بن رشيد بن جنا الزناتي وهم شعوب وقبائل ، فظهر فيهم وهم القطنون بصحراء تلمسان وجبالها والمغرب وعقب عقبا ثم فشا فيهم ، فإنهم بنو عبدالوادي الزناتي يلتقون بغمارة بن هربال بن جالود....
ثانيا : قال المقري نقلا عن أبي الحسن علي القطان الندلسي وابن رشيق المواسي ما يلي:
بعد مقتل الحسن بن محمد بن كنون بن عيسى بن أحمد كنون بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس الحسني عام 375 هـ وهو آخر ملوك الأدارسة بالمغرب ، افترق أمر الأدارسة ، ففر السيد القاسم بن محمد بن عبدالله بن إدريس بن إدريس الحسني الى الصحراء ، فانضاف الى قبائل بني عبدالوادي الزناتي ، فأكرموه وأنزلوه وعظموه ، فتزوج منهم أمرأة ونسل فيهم نسلا كثيرا في القبيلة ثم انقرض عقبه ....


• أحمد المقري التلمساني:
الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبدالرحمن بن أبي العيش بن محمد بن العباس المقري التلمساني المولد المالكي المذهب، نزيل فاس ثمَّ القاهرة حافظ المغرب، وترجم له الكتّاني بما يستحقُّه كما يلي: "هو الإمام الحافظ المؤرّخ المسند أبو العباس أحمد بن محمَّد المقري التلمساني الفاسي، دفين مصر بعد وفاته بها سنة 1041 تحقيقًا، وما في "المنح البادية" و "الصفوة" وغيرهما من أنَّه توفّي بالشَّام غلط واضح؛ لنصِّ كثيرٍ من مؤرّخي الشَّام ومصر على وفاته ودفنه بمصر، منهم المحبّي الدمشقي في "خلاصة الأثر" وهو الَّذي جزَم به تلميذُه ميارة في شرحه الكبير على المرشد، والشيخ المسناوي في "جهد المقل القاصر"، ورجَّحه ابن الطيب القادري في "نشر المثاني" ونحوه للحافظ الزبيدي في شرحه على ألفيَّة السند له، وقال تلميذه الشَّيخ عبدالباقي الحنبلي الدّمشقي في ثبته: عزم على سكنى الشَّام وذهب ليأتي بأهلِه من مصر، ولم يبْق إلاَّ أن يخرج منها فاخترمتْه المنيَّة بمصر، ودفن بتربة المجاورين سنة إحدى وأربعين". اهـ.

وبذلك تعْلم مقدار غلط اليفراني في رسالة "الوشي العبقري" حيث قال: "وتوفِّي بالشَّام لا بمصر كما وهم فيه ميَّارة".

قال الحنبلي المذكور: دخلت مصر سنة 28 فوجدتُه في صحْن الجامع الأزهر يقرأ العقائد، وله مجلس عظيم، فلم يستنكر عليْه ما كان يُوردُه من الأعاجيب؛ لأنَّ العقائد فنّ أهل المغرب، فلمَّا دخل رجب افتتح البُخاري فأتى بما هو أعْجَب، وكان حافظًا أديبًا". اهـ.

ثم ذكر أنَّه أحال في إجازته له على فهرسته المتضمّنة لأسانيده، وله في هذا الباب "الجنابذ وروض الآس العاطر الأنفاس في ذكر مَن لقيته من علماء مراكش وفاس"[65]، وقد ترجم له الحفناوي بما يشبهه فقال: "وفي "صفوة من انتشر" ما نصّه: أحمد بن محمد المقَّري التلمساني بفتح القاف المشدودة من ذرّية القاضي أبي عبدالله المقَّري التلمساني، ولد بتلمسان وقرأ بها على عمّه سعيد المقَّري، ثم رحل إلى فاس سنة 1009، وأخذ بها عن القصَّار، وابن أبي النعيم, وأبي العبَّاس باب السوداني، وأحمد بن القاضي، وابن عمران وغيرهم، ثمَّ رحل لمراكش عام 1010 فأقام بها سنتَين، ثمَّ رجع إلى فاس فتولَّى بها الفتوى والخطابة بجامع القرويّين عام 1022، فلم يزل كذلك إلى أن خرج للحجّ عام 1027"[66].

له عدَّة مؤلفات، منها: "إضاءة الدجنَّة في عقيدة أهل السنَّة" درسها بالشَّام ومصر والحجاز، وكتبت منها أكثر من ألفي نسخة، وكتب خطَّه على أكثرها، وله "نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب"، و "أزهار الكمامة في العمامة - عمامة النَّبي"، و "فتح المتعال في النعال"، و "زهرة الآس فيمن حلَّ من الأعلام بمراكش وفاس" ومؤلفات كثيرة غيرها.

أمَّا بخصوص اهتِمامه بعلوم القرآن، فله "إعراب القرآن" نسبه له عادل نويهض في معجمه.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
26-11-2015, 04:17 AM
مع تعميق البحث وتنويع مصادره نكتشف يوما عن يوم حقائق جديدة تستدعي منا الوقوف عندها لتفريغ محتواها وتفكيكه وإعادة تركيبه
............
يقدم لنا الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبدالرحمن بن أبي العيش بن محمد بن العباس المقري التلمساني المولد المالكي المذهب، نزيل فاس ثمَّ القاهرة حافظ المغرب في كتابه {{ الروض المعطار وكتاب الانوار في نسب آل النبي المختار }} معلومات جديدة حول تحرك الأشراف نحو بني عبدالواد ...
يقدم المقري التلمساني المتوفى سنة 1040 هجرية رويتان حول دخول شخصين يحملان اسم القاسم الى بلاد بني عبدالوادي وهما :
أولا: السيد القاسم بن محمد بن الأمير قاسم بن الأمير محمد بن الأمير لأحمد بن محمد القادم من الحجاز بن سليمان المقتول بفخ بن عبدالله الكامل .....
وهذا القاسم المتوكل على الله الشريف التلمساني الذي دخل في قبائل بني عبدالوادي ابن يادين بن محمد بن رشيد بن جنا الزناتي وهم شعوب وقبائل ، فظهر فيهم وهم القطنون بصحراء تلمسان وجبالها والمغرب وعقب عقبا ثم فشا فيهم ، فإنهم بنو عبدالوادي الزناتي يلتقون بغمارة بن هربال بن جالود....
ثانيا : قال المقري نقلا عن أبي الحسن علي القطان الندلسي وابن رشيق المواسي ما يلي:
بعد مقتل الحسن بن محمد بن كنون بن عيسى بن أحمد كنون بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس الحسني عام 375 هـ وهو آخر ملوك الأدارسة بالمغرب ، افترق أمر الأدارسة ، ففر السيد القاسم بن محمد بن عبدالله بن إدريس بن إدريس الحسني الى الصحراء ، فانضاف الى قبائل بني عبدالوادي الزناتي ، فأكرموه وأنزلوه وعظموه ، فتزوج منهم أمرأة ونسل فيهم نسلا كثيرا في القبيلة ثم انقرض عقبه ....


يقول المقري التلمساني في تفس المؤلف :
{{ ... وكان بنو عبدالوادي أصهر الشرفاء بين القبائل ،بنو مكناسة بن ورسطف بن عبدالواد وبنو تومرت وبنو ولل وبنو مصوجة وبنو مطهر بن يمل بن كن بن القاسم بن عبدالوادي وبنو يعزان بن مسعود بن يكتمن بن القاسم بن عبدالوادي وبنو الجندوز بن الكصي ....
{{ ... ومنها أربعة طوائف تضاف للشرف وتزعم أنهم شرفاء وهي من البربر ، بني كومي بن علي يزكاز منهم ملوك الموحدين ، وبني وماسين بن يصليتن منهم ملوك بني مرين ، وبني عبدالوادي منهم ملوك بني زيان بن ثابت بن محمد بن زكدان ، والمرابطيهم ملوك لمتون ينسبون الى صنهاجة ...}}

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
26-11-2015, 06:38 PM
مع تعميق البحث وتنويع مصادره نكتشف يوما عن يوم حقائق جديدة تستدعي منا الوقوف عندها لتفريغ محتواها وتفكيكه وإعادة تركيبه
............
يقدم لنا الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبدالرحمن بن أبي العيش بن محمد بن العباس المقري التلمساني المولد المالكي المذهب، نزيل فاس ثمَّ القاهرة حافظ المغرب في كتابه {{ الروض المعطار وكتاب الانوار في نسب آل النبي المختار }} معلومات جديدة حول تحرك الأشراف نحو بني عبدالواد ...
يقدم المقري التلمساني المتوفى سنة 1040 هجرية رويتان حول دخول شخصين يحملان اسم القاسم الى بلاد بني عبدالوادي وهما :
أولا: السيد القاسم بن محمد بن الأمير قاسم بن الأمير محمد بن الأمير لأحمد بن محمد القادم من الحجاز بن سليمان المقتول بفخ بن عبدالله الكامل .....
وهذا القاسم المتوكل على الله الشريف التلمساني الذي دخل في قبائل بني عبدالوادي ابن يادين بن محمد بن رشيد بن جنا الزناتي وهم شعوب وقبائل ، فظهر فيهم وهم القطنون بصحراء تلمسان وجبالها والمغرب وعقب عقبا ثم فشا فيهم ، فإنهم بنو عبدالوادي الزناتي يلتقون بغمارة بن هربال بن جالود....
ثانيا : قال المقري نقلا عن أبي الحسن علي القطان الندلسي وابن رشيق المواسي ما يلي:
بعد مقتل الحسن بن محمد بن كنون بن عيسى بن أحمد كنون بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس الحسني عام 375 هـ وهو آخر ملوك الأدارسة بالمغرب ، افترق أمر الأدارسة ، ففر السيد القاسم بن محمد بن عبدالله بن إدريس بن إدريس الحسني الى الصحراء ، فانضاف الى قبائل بني عبدالوادي الزناتي ، فأكرموه وأنزلوه وعظموه ، فتزوج منهم أمرأة ونسل فيهم نسلا كثيرا في القبيلة ثم انقرض عقبه ....
يقول المقري التلمساني في تفس المؤلف :
{{ ... وكان بنو عبدالوادي أصهر الشرفاء بين القبائل ،بنو مكناسة بن ورسطف بن عبدالواد وبنو تومرت وبنو ولل وبنو مصوجة وبنو مطهر بن يمل بن كن بن القاسم بن عبدالوادي وبنو يعزان بن مسعود بن يكتمن بن القاسم بن عبدالوادي وبنو الجندوز بن الكصي ....
{{ ... ومنها أربعة طوائف تضاف للشرف وتزعم أنهم شرفاء وهي من البربر ، بني كومي بن علي يزكاز منهم ملوك الموحدين ، وبني وماسين بن يصليتن منهم ملوك بني مرين ، وبني عبدالوادي منهم ملوك بني زيان بن ثابت بن محمد بن زكدان ، والمرابطيهم ملوك لمتون ينسبون الى صنهاجة ...}}


وبعد ،
التساؤال الذي يفرض نفسه هنا ،
ما هي الخلفيات التي ارتكز عليها المقري التلمساني ليسحب النسب الشريف من بني زيان ....
كيف يقر بدخول القاسم السليماني الى بني عبدالوادي ويصاهرهم ثم يقول يعدم انتمائهم للنسب الشريف ....
هل كان يوجد في بني عبدالواد شخصان يحملان اسم زيان واحد زناتي والثاني عربي وأن الذين حكموا تلمسان هم زناتيون .....
وللحديث بقية

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
28-11-2015, 05:05 AM
يقول المقري التلمساني في نفس المؤلف :
{{ ... وكان بنو عبدالوادي أصهر الشرفاء بين القبائل ،بنو مكناسة بن ورسطف بن عبدالواد وبنو تومرت وبنو ولل وبنو مصوجة وبنو مطهر بن يمل بن كن بن القاسم بن عبدالوادي وبنو يعزان بن مسعود بن يكتمن بن القاسم بن عبدالوادي وبنو الجندوز بن الكصي ....
{{ ... ومنها أربعة طوائف تضاف للشرف وتزعم أنهم شرفاء وهي من البربر ، بني كومي بن علي يزكاز منهم ملوك الموحدين ، وبني وماسين بن يصليتن منهم ملوك بني مرين ، وبني عبدالوادي منهم ملوك بني زيان بن ثابت بن محمد بن زكدان ، والمرابطيهم ملوك لمتون ينسبون الى صنهاجة ...}}

في إطلالتنا على عدد من المراجع التي تعرضت لنسب الأشراف الزيانيين لم نصادف كلاما واضحا بخصوص وجود القاسم بن عبدالوادي الملون بالاخضر ....
وكانت الاشارات كلها تذهب الى تعبير الزيانيين العبدالواديين أي الذين انصهروا في قبيل بني عبدالواد ...
ينفرد المقري التلمساني بهذا الأمر ، الذي جاء متأخرا عن باقي النسابة والمؤرخين .....
ويبقى لدينا في المجموع ثلاثة رجال باسم القاسم .....فأيهم القاسم جد الزيانيين ملوك تلمسان ....؟؟؟؟؟

صديقي محمد
28-11-2015, 02:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا أخي الفاضل الشريف عبد المالك زروقي دوما تأتي بالجديد.
أنا ما استنتجته من كل ما قاله المقري وسبق وأن تكلمنا عن الأمر أن كلا القاسمان السليماني (القاسم بن محمد بن احمد بن محمد بن سليمان) والادريسي (القاسم بن محمد بن عبد الله بن ادريس) دخلا في بني عبد الوادي بكلام المقري نفسه فيما ذكرته أنت أخي الشريف الزروقي:
1/-السيد القاسم بن محمد بن الأمير قاسم بن الأمير محمد بن الأمير لأحمد بن محمد القادم من الحجاز بن سليمان المقتول بفخ بن عبدالله الكامل .....
وهذا القاسم المتوكل على الله الشريف التلمساني الذي دخل في قبائل بني عبدالوادي ابن يادين بن محمد بن رشيد بن جنا الزناتي وهم شعوب وقبائل ، فظهر فيهم وهم القطنون بصحراء تلمسان وجبالها والمغرب وعقب عقبا ثم فشا فيهم ، فإنهم بنو عبدالوادي الزناتي يلتقون بغمارة بن هربال بن جالود....
2/- قال المقري نقلا عن أبي الحسن علي القطان الندلسي وابن رشيق المواسي ما يلي:
بعد مقتل الحسن بن محمد بن كنون بن عيسى بن أحمد كنون بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس الحسني عام 375 هـ وهو آخر ملوك الأدارسة بالمغرب ، افترق أمر الأدارسة ، ففر السيد القاسم بن محمد بن عبدالله بن إدريس بن إدريس الحسني الى الصحراء ، فانضاف الى قبائل بني عبدالوادي الزناتي ، فأكرموه وأنزلوه وعظموه ، فتزوج منهم أمرأة ونسل فيهم نسلا كثيرا في القبيلة ثم انقرض عقبه ....

وبالتالي المقري نفسه يعترف ويقر بأن القاسم انضاف الى بني عبد الواد وهو شريف سواء كان سليماني أو ادريسي هذا من جهة.

ومن جهة أخرى في القول أن القاسم جد بني زيان هو ابن عابد الوادي فالأمر لا يستقيم أبدا اعتبارا للزمان الفاصل بين عابد الوادي الزناتي قبل الاسلام والقاسم جد بني زيان وسلسلة نسب بني زيان توضح ذلك سواء نقلناها من المصادر التي ثبتت الشرف أو الذي نفته عنهم ونأخذ سلسلة نسب ابن خلدون عبد الرحمان كمثال فنجد أن القاسم جد بني زيان يستحيل أن يكون ابنا لعابد الوادي الزناتي وبينهما حوالي الأربعة قرون ان لم يكن أكثر. فقد اتفق جميع المؤرخين على سلسلة نسب بني زيان بين يغمراسن والقاسم بزيادة أو نقص اسمين فقط وهما يمل بن يزكن فقط والمصادر سبق وأن ذكرناها.
فان عرف بني عبد الوادي قبل الفتوحات فكيف يكون القاسم المعروف المتوكل على الله الشريف التلمساني (سليماني أو ادريسي) جد بني زيان ابنا لعابد الوادي الذي كان قبله بكثير هنا وضحت الصورة بالنسبة لي. ورأيك مما ستذكره أخي الشريف الزروقي مما ذكرت الآن سيوضح الأمر أكثر.
وللحديث بقية ان شاء الله

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
01-12-2015, 04:28 AM
الشريف الصديقي محمد ،
لا يمكن اعتماد اسم قبيلة العبدواديين نسبة الى الجد الأعلى عبدالواد الذي ساهم في الفتوحات الاسلامية الى جانب الأمير عقبة كدليل على عدم استقامة نسبة القاسم بن عبدالواد ....
إذ يمكن تسمية عبدالواد في كل قبيلة وعلى مر العصور ... كما يمكن القول أن قبيل عبدالواد سموا أحد ابنائهم بالقاسم تبركا بالقاسم الشريف الحسني الذي استضافوه ....

لنقرأ نصا جديدا للمقري التلمساني :
{{ .... وخرج الأمير الكومي الى المشرق ونزل بجاية ف..... الشرفاء بني حمزة بن سليمان بن سايمان بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ،
وفي قلعة بني حماد وبني عباس بن محمد بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ،
ورجع الى تلمسان فالتقى بأولاد السيد القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان صاحب فخ بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ....}}
التساؤل الذي نطرحه هنا هو هل عاد الأشراف السليمانيون الى تلمسان بعد أن دخلوا الى قبيل بني عبدالواد فرارا من الزيريين ... علما ان هذا اللقاء تم في حدود 544 هجرية ....
وكان دخول القاسم السليماني الى قبيل عبدالواد اما في حدود 270 هجرية اذا تعلق الأمر بالقاسم الأول أو بعد سنة 317 هـ إذا كان القاسم بن محمد بن القاسم ..... يعني ان هناك قرنين من الزمان يفرقان بين واقعة الخروج وزيارة الكومي الى تلمسان ......
فإذا صح هذا اللقاء سنجد أنفسنا أمام إشكالية جديدة تهم العلاقة بين العبدواديين والأشراف ....
وفي كتاب زهرة الاخبار ان الامير الموحدي المامون امر الجيش بالحركة سنة 626 هـ نحو الشرق فالتقى بالشرفاء العمرانيين الفتوحيين ببني سنوس والخضراوين ببني عبدالوادي والحمزاويون في ناحية تلمسان وكذا بني صطفور بن مطماط بن هودج بن قيس غيلان وغيرهم من شرفاء قلعة بني حماد ولم يكن بينهم اولاد سليمان الحسني ....

صديقي محمد
01-12-2015, 10:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لا يوجد تناقض في الكلام أخي الشريف الزروقي فحتى وان تكرر اسم عابد الوادي في القبيل فسلسلة نسب بني زيان لم تتغير وهي تأخذنا الى القاسم الذي عاش في القرنيين الثالث والرابع الهجريين أي الذي يتوافق مع القاسم الشريف الحسني بغض النظر عن الباقي فلا يمكن أن نستند على فرضيات تكرر اسم عابد الوادي في حين أن الأمر واضح جلي أن زمن القاسم الشريف معروف سواء الادريسي أو السليماني الأول أو الثاني.
أما قضية عودة أبناء القاسم السليماني الى تلمسان من بني عبد الوادي فهي معقولة فبني زيان الأوائل جابر بن يوسف وغيره كانوا يحكمون تلمسان تحت السلطة الموحدية أي أنهم في تلمسان أي عادوا ودخلوها بعد أن فروا قبلها الى بني عبد الوادي والوقائع التاريخية ابان الحكم الموحدي وأواخره تظهر تواجد بني زيان في تلمسان وهو ما أكده الكلام الذي ذكرته ((ورجع الى تلمسان فالتقى بأولاد السيد القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان))..((..علما ان هذا اللقاء تم في حدود 544 هجرية ....)). ونحن نعلم كما أنتم أن بني زيان الأوائل حكموا تلمسان قبل تأسيس دولتهم أي حكموها في زمن الموحدين أي أنهم عادوا ودخلوها.
وبالعودة الى القاسم: ان افترضنا أن القاسم جد بني زيان زناتي من بني عبد الوادي فأين هم الأشراف من نسل القاسم الشريف الذي ذكرته كتب التاريخ أن نسله في تلمسان. أنا لم أجد ولم أسمع بأي جهة ذكرت أن جدهم القاسم الشريف الحسني أهذا معقول أن نسله طار بين عشية و ضحاها. فلا ريب بأن نسله هم أنفسهم بني زيان.
فكلامي معقول يستند الى الوقائع وحتى وان استعملنا الفرضيات التي ربما تتعارض مع علم الأنساب فان المنطق هنا واضح جلي. ولا يخالف صحيح التواريخ. والتاريخ يخدم علم الأنساب.
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.

صديقي محمد
01-12-2015, 10:55 AM
وددت أن أذكر بأمر وهو أن كتاب زهرة الأخبار نسب الى المقري التلمساني وسبق للاخوة هنا في الديوان أن تناقشوا في الأمر وتبين أن المقري المقصود هو ليس المقري التلمساني نسبة الة مقرة المسيلة بل هو المقري من القراءة وهو المقري المحمودي الفاسي. ومحتوى هذا المخطوط " الروض المعطار وكتاب الانوار في نسب آل النبي المختار" فيه شبه بما جاء في زهرة الأخبار ألا يكون نسخة أخرى من نفس المخطوط أم أن لديك أخي الشريف الزروقي ما يشفي الغليل في هذا الأمر لأني قرأت مرة أنه لا يوجد مخطوط في الأنساب للمقري صاحب نفح الطيب وأزهار الرياض سوى مخطوط النعال.
كما وددت أن أظهر أمرا يبين علاقة المقري التلمساني ببني زيان فقد سبق وأن بينت بأن المقري نسخ بيده كتاب الدر والعقيان للتنسي: نسخة رقم 1072 وناسخها هو العالم المشهور صاحب نفح الطيب أحمد بن محمد المقري وقد نسخها نقلا عن نسخة بخط التنسي وفرغ من نسخها سنة 1008ه/1599م. كما أن المقري ذكر عن التنسي: "بشيخ شيوخ شيوخنا وحافظ عصره" وذكر بأنه ممن أخذ عنهم الحديث النبوي الشريف.
القضية للمتابعة.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
01-12-2015, 02:00 PM
وددت أن أذكر بأمر وهو أن كتاب زهرة الأخبار نسب الى المقري التلمساني وسبق للاخوة هنا في الديوان أن تناقشوا في الأمر وتبين أن المقري المقصود هو ليس المقري التلمساني نسبة الة مقرة المسيلة بل هو المقري من القراءة وهو المقري المحمودي الفاسي. ومحتوى هذا المخطوط " الروض المعطار وكتاب الانوار في نسب آل النبي المختار" فيه شبه بما جاء في زهرة الأخبار ألا يكون نسخة أخرى من نفس المخطوط أم أن لديك أخي الشريف الزروقي ما يشفي الغليل في هذا الأمر لأني قرأت مرة أنه لا يوجد مخطوط في الأنساب للمقري صاحب نفح الطيب وأزهار الرياض سوى مخطوط النعال.
كما وددت أن أظهر أمرا يبين علاقة المقري التلمساني ببني زيان فقد سبق وأن بينت بأن المقري نسخ بيده كتاب الدر والعقيان للتنسي: نسخة رقم 1072 وناسخها هو العالم المشهور صاحب نفح الطيب أحمد بن محمد المقري وقد نسخها نقلا عن نسخة بخط التنسي وفرغ من نسخها سنة 1008ه/1599م. كما أن المقري ذكر عن التنسي: "بشيخ شيوخ شيوخنا وحافظ عصره" وذكر بأنه ممن أخذ عنهم الحديث النبوي الشريف.
القضية للمتابعة.



اسم المؤلف :الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبدالرحمن بن أبي العيش بن محمد بن العباس المقري التلمساني
عنوان المخطوط :الروض المعطار وكتاب الانوار في نسب آل النبي المختار
وبالهامش في الصفحة الاولى كتب : توفي الامام المقري رحمه الله بدمشق عام 1041 هـ
تم نسخ المخطوط لفائدة الشريف الحصيف الراجي رحمة ربنا اللطيف عبد ربه العربي بن الحاج الداودي بن الحاج التلمساني وذلك سنة 1292 هـ حسب الناسخ
وبالهامش في ختام المخطوط نقرأ :
والآن فهو في توبة كاتبه إسماعيل بن عبدالرحمان الاسماعيلي ولمن شاء الله بعده .قيده في ربيع النبوي 1305 هـ
ومن بين شيوخ المؤلف كما أورده في متن المخطوط عمه الشيخ أبو عثمان سعيد المقري بتلمسان رحمه الله ....
أرجو أن أكون قد وفقت في نقل ما توصلت اليه بأمانة في انتظار الحصول على ملكيته ان شاء الله ....

صديقي محمد
01-12-2015, 05:46 PM
اسم المؤلف :الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبدالرحمن بن أبي العيش بن محمد بن العباس المقري التلمساني
عنوان المخطوط :الروض المعطار وكتاب الانوار في نسب آل النبي المختار
وبالهامش في الصفحة الاولى كتب : توفي الامام المقري رحمه الله بدمشق عام 1041 هـ
تم نسخ المخطوط لفائدة الشريف الحصيف الراجي رحمة ربنا اللطيف عبد ربه العربي بن الحاج الداودي بن الحاج التلمساني وذلك سنة 1292 هـ حسب الناسخ
وبالهامش في ختام المخطوط نقرأ :
والآن فهو في توبة كاتبه إسماعيل بن عبدالرحمان الاسماعيلي ولمن شاء الله بعده .قيده في ربيع النبوي 1305 هـ
ومن بين شيوخ المؤلف كما أورده في متن المخطوط عمه الشيخ أبو عثمان سعيد المقري بتلمسان رحمه الله ....
أرجو أن أكون قد وفقت في نقل ما توصلت اليه بأمانة في انتظار الحصول على ملكيته ان شاء الله ....

شكرا أخي الشريف عبد المالك زروقي الخبازي الحمزاوي الادريسي
بارك الله فيك وأرضاك

صديقي محمد
01-12-2015, 05:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لا يوجد تناقض في الكلام أخي الشريف الزروقي فحتى وان تكرر اسم عابد الوادي في القبيل فسلسلة نسب بني زيان لم تتغير وهي تأخذنا الى القاسم الذي عاش في القرنيين الثالث والرابع الهجريين أي الذي يتوافق مع القاسم الشريف الحسني بغض النظر عن الباقي فلا يمكن أن نستند على فرضيات تكرر اسم عابد الوادي في حين أن الأمر واضح جلي أن زمن القاسم الشريف معروف سواء الادريسي أو السليماني الأول أو الثاني.
أما قضية عودة أبناء القاسم السليماني الى تلمسان من بني عبد الوادي فهي معقولة فبني زيان الأوائل جابر بن يوسف وغيره كانوا يحكمون تلمسان تحت السلطة الموحدية أي أنهم في تلمسان أي عادوا ودخلوها بعد أن فروا قبلها الى بني عبد الوادي والوقائع التاريخية ابان الحكم الموحدي وأواخره تظهر تواجد بني زيان في تلمسان وهو ما أكده الكلام الذي ذكرته ((ورجع الى تلمسان فالتقى بأولاد السيد القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان))..((..علما ان هذا اللقاء تم في حدود 544 هجرية ....)). ونحن نعلم كما أنتم أن بني زيان الأوائل حكموا تلمسان قبل تأسيس دولتهم أي حكموها في زمن الموحدين أي أنهم عادوا ودخلوها.
وبالعودة الى القاسم: ان افترضنا أن القاسم جد بني زيان زناتي من بني عبد الوادي فأين هم الأشراف من نسل القاسم الشريف الذي ذكرته كتب التاريخ أن نسله في تلمسان. أنا لم أجد ولم أسمع بأي جهة ذكرت أن جدهم القاسم الشريف الحسني أهذا معقول أن نسله طار بين عشية و ضحاها. فلا ريب بأن نسله هم أنفسهم بني زيان.
فكلامي معقول يستند الى الوقائع وحتى وان استعملنا الفرضيات التي ربما تتعارض مع علم الأنساب فان المنطق هنا واضح جلي. ولا يخالف صحيح التواريخ. والتاريخ يخدم علم الأنساب.
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.

أخي الشريف الزروقي وأنت المطلع على الكثير من السلاسل ولك باع طويل في هذا المجال وهي حقيقة لا يجب نكرانها ووجب علينا معرفتها. فهل مثلا وجدت بين يديك فئة من الأشراف الآن تنسب نفسها الى القاسم السليماني غير بني زيان ونحن نعلم أن كثير كتب التاريخ ذكرت أن ذرية القاسم موجودة أي أنه خلف خاصة حين تذكر الكتب آخر دولة السليمانيين.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
02-12-2015, 04:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لا يوجد تناقض في الكلام أخي الشريف الزروقي فحتى وان تكرر اسم عابد الوادي في القبيل فسلسلة نسب بني زيان لم تتغير وهي تأخذنا الى القاسم الذي عاش في القرنيين الثالث والرابع الهجريين أي الذي يتوافق مع القاسم الشريف الحسني بغض النظر عن الباقي فلا يمكن أن نستند على فرضيات تكرر اسم عابد الوادي في حين أن الأمر واضح جلي أن زمن القاسم الشريف معروف سواء الادريسي أو السليماني الأول أو الثاني.
أما قضية عودة أبناء القاسم السليماني الى تلمسان من بني عبد الوادي فهي معقولة فبني زيان الأوائل جابر بن يوسف وغيره كانوا يحكمون تلمسان تحت السلطة الموحدية أي أنهم في تلمسان أي عادوا ودخلوها بعد أن فروا قبلها الى بني عبد الوادي والوقائع التاريخية ابان الحكم الموحدي وأواخره تظهر تواجد بني زيان في تلمسان وهو ما أكده الكلام الذي ذكرته ((ورجع الى تلمسان فالتقى بأولاد السيد القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان))..((..علما ان هذا اللقاء تم في حدود 544 هجرية ....)). ونحن نعلم كما أنتم أن بني زيان الأوائل حكموا تلمسان قبل تأسيس دولتهم أي حكموها في زمن الموحدين أي أنهم عادوا ودخلوها.
وبالعودة الى القاسم: ان افترضنا أن القاسم جد بني زيان زناتي من بني عبد الواديفأين هم الأشراف من نسل القاسم الشريف الذي ذكرته كتب التاريخ أن نسله في تلمسان. أنا لم أجد ولم أسمع بأي جهة ذكرت أن جدهم القاسم الشريف الحسني أهذا معقول أن نسله طار بين عشية و ضحاها. فلا ريب بأن نسله هم أنفسهم بني زيان.
فكلامي معقول يستند الى الوقائع وحتى وان استعملنا الفرضيات التي ربما تتعارض مع علم الأنساب فان المنطق هنا واضح جلي. ولا يخالف صحيح التواريخ. والتاريخ يخدم علم الأنساب.
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.

وعليكم السلام ورحمة الله
وأنا أيضا أيها الشريف الصديقي محمد أطرح معك نفس السؤال :فأين هم الأشراف من نسل القاسم الشريف السليماني .....؟؟؟؟؟
يكتفي مخطوط الروض المعطار بالاشارة الى أولاد القاسم السليماني والفارق الزمني هنا بين القاسم هذا وأولاده المشار اليهم أكثر من قرنين من الزمن .... 317 هـ الى 544هـ
بيما نقرأ في كتاب زهرة الأخبار أن الأمير الموحدي إدريس المامون جاء الى المشرق حوال 626 هـ والتقى مع الأشراف ....ولم يكن من بينهم أولاد القاسم السليماني .....

صديقي محمد
02-12-2015, 05:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أما قضية عودة أبناء القاسم السليماني الى تلمسان من بني عبد الوادي فهي معقولة فبني زيان الأوائل جابر بن يوسف وغيره كانوا يحكمون تلمسان تحت السلطة الموحدية أي أنهم في تلمسان أي عادوا ودخلوها بعد أن فروا قبلها الى بني عبد الوادي والوقائع التاريخية ابان الحكم الموحدي وأواخره تظهر تواجد بني زيان في تلمسان وهو ما أكده الكلام الذي ذكرته ((ورجع الى تلمسان فالتقى بأولاد السيد القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان))..((..علما ان هذا اللقاء تم في حدود 544 هجرية ....)). ونحن نعلم كما أنتم أن بني زيان الأوائل حكموا تلمسان قبل تأسيس دولتهم أي حكموها في زمن الموحدين أي أنهم عادوا ودخلوها.

وأنا كانت اجابتي عن نسل القاسم أنهم هم بني زيان وفعلا زمن الموحدين كانوا هم الولاة على تلمسان قبل أن يستفردوا بدولتهم.
أي أن الأمر متطابق في أن بني القاسم حسب المقري دخلوا بني عبد الوادي ثم رجعوا الى تلمسان وهو ينطبق تماما مع بني زيان

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
03-12-2015, 12:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله
الشريف الصديقي محمد
لنقرأ جميعا هذا النص المأخوذ من مخطوط الروض المعطار للمقري ....
{{.... وقام بتلمسان الأمير يغمراسن بن زيان العبدالوادي سابع عشر من جمادى الأولى عام سبع وثلاثين وستمائة ، لما ضعف أمر ملوك الموحدين بني عبدالمومن بن علي الكومي، إخوتهم بمراكش ، وكان كبيرهم بنو زيان بن ثابت وابتداء أمرهم بتلمسان والأمير جابر بن يوسف بن أحمد بن زكدان بن يندوكسن بن طاع الله بن علي يزكان بن القاسم بن عبدالواد الزناتي وهو ابن عم الامير يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن زكدان العبدالوادي .
وكان الوالي لذلك بتلمسان الامير ابو سعيد بن المأمون الموحدي وكان ابوه خليفة بتلمسان وخلع طاعة ملوك بني عبدالمومن بن علي الكومي أبا سعيد عثمان بن يعقوب بن يوسف بن مومن بن علي الكومي حين خلف أخاه المومن بتلمسان ، ....}}
........
ماذا نفهم من هذا النص ...؟؟؟
أولا : أن تلمسان لم تخضع لبني زيان سوى مع يغمراسن سنة 637 هـ أي ثلاثة قرون بعد خروج القاسم السليماني متها في 317 هـ وذلك مع انهيار الدولة الموحدية
ثانيا : أن حكام تلمسان كانوا أبناء عمومة الموحدين ...
ثالثا : ان جابر بن يوسف بن محمد بن زكدان ابن عم زيان بن ثابت بن محمد بن زكدان كان أميرا في قومه وقائدا عسكريا فقط ...
رابعا: التقاء الملك الموحدي في منتصف القرن السادس الهجري بالاشراف الحمزاويين الحسينيين وبالجعفريين وبالسليمانيين فيها نظر لان ابن خلدون اشار الى قيام القائد العبيدي بنقل الحمزاويين الحسينيين الى افريقية ومن بقي في الشتات عدد قليل ... كما أننا لاحظنا تواجد الجعفريين أصحاب سوق حمزة بالسوق الأقصى حسب البكري ....
خامسا : بماذا سنفسر هجوم المرينيين على المغرب الاقصى والعبدواديين على تلمسان في نفس الوقت ....
........
سأحاول غدا ان شاء الله نقل نص جديد من الروض المعطار حول الحروب التي خاضها يغمراسن ضد العرب بالمغرب الأوسط لمزيد من البحث في إشكالية الشرف الزياني ...
ملحوظة : لا يجب أن يفهم من هذه المداخلات أنني ضد الشرف الزياني بل إني من المدافعين والغيورين عليه ...
وما هذه المشاركات الا لازالة الغموض الذي رافق تواجد الأشراف بالمغربين الأقصى والأوسط
والله من وراء القصد

صديقي محمد
03-12-2015, 03:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أولا: سيدي الفاضل الشريف الزروقي والله نعلم نواياكم فاكتبوا كيف ومتى شئتم عن بني زيان فكلما جئت بأمر الا ونهايته كانت تثبت الشرف الزياني حتى وان كانت تبدو غير ذلك
ان المتمعن في بداية سطوع نجم بني زيان وقت الدولة الموحدية لا يجب عليه أن ينقل من المعطار وحده فجميع كتب التاريخ ذكرت أن جابر بن يوسف هو المتملك الأول لتلمسان من بني زيان وكان يخطب في المنابر للموحدين أما يغمراسن بن زيان فكان المستقل الأول بالدولة سنة 637هجرية بعد أن كان وهو يحكم تلمسان يخطب في المساجد للموحدين. صحيح جابر بن يوسف كان رئيس قومه الا أن كتب التاريخ المختلفة ذكرت أنه حكم تلمسان للموحدين.
ان علاقة بني زيان بالموحدين كانت متينة خاصة بعد حادثة عبد الحق بن معاذ من بني القاسم والمخضب بن عسكر المريني ومن هذه الحادثة سطع نجم بني زيان ودخلوا تلمسان.
ان علاقة بني القاسم بالموحدين بدأت حين هجم أبي حفص على زناتة في نواحي تلمسان فأطاعوه ومنهم حمامة بن مطهر الذي كان شيخهم عهد عبد المؤمن وهو الذي كان معهم وأبلى البلاء الحسن في حروب زناتة.
وكن أبا سعيد والي تلمسان زمن أخاه المأمون حين حدثت لهم تلك المشكلة نع بني عبد الواد وقد كان جابر بن يوسف على تلمسان بعدها أي في نفس ومن المأمون الموحدي. وذكر صاحب العبر عن ولاية جابر بن يوسف بأنها كانت ركوبا الى صهوة الملك الذي اقتعدوه من بعد.
فأولهم جابر بن يوسف ثم ولده الحسن ثم عمه عثمان بن يوسف ثم أبي عزة زيدان بن زيان ثم يغمراسن بن زيان وكلهم حكموا تحت مظلة الموحدين بما فيهم يغمراسن قبل أن يستفرد بالدولة حين أفول نجم الموحدين وحروبه واستقلاله عن الموحدين هي التي كانت بالتوازي مع حروب بني مرين.
على كل حال التواريخ التي جاء بها المقري قد ذكرت قبله من طرف صاحب العبر وغيره بتفصيل كثير ولم تقدم أو تأخر في الأمر شيئا. ودخول بني القاسم الى تلمسان لا يمكن الجزم به لأن بني عبد الوادي هي ضواحي تلمسان ودوما كان بني زيان قريبين من تلمسان.
أنا لا أظن ان كان حل اشكالية الشرف الزياني مرتبط بحروب يغمراسن فقد ذكرها المؤرخون قبلا بتفاصيل عديدة. بل هو مرتبط بوجودية أبناء القاسم السليماني في تلمسان وهو الاستفسار والذي جوابه كفيل بنزع اللبس. فمن جهة بني زيان من بني القاسم كانوا دوما قريبين من الموحدين ومن تلمسان تحديدا والبعض نفى الشرف عنهم. ومن جهة أخرى ذكر لبني القاسم السليماني الذين التقاهم الموحدين في تلمسان الا أنهم طاروا بعدها وأصبحوا في عداد المفقودين. وهذا الأمر هو الذي قلت عنه أن بني القاسم المقصودين هم بني زيان منهم. ولا يوجد غيرهم ومن وجد ذكر لبني القاسم غيرهم في تلمسان فلينيرنا ولذلك ذكرت في مشاركة سابقة لي بأن جميع من أرخ لبني زيان أو بني عبد الواد ذكر قاسما واحدا في بني عبد الواد.
والله سبحانه وتهالى أعلى وأعلم.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
04-12-2015, 09:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أولا: سيدي الفاضل الشريف الزروقي والله نعلم نواياكم فاكتبوا كيف ومتى شئتم عن بني زيان فكلما جئت بأمر الا ونهايته كانت تثبت الشرف الزياني حتى وان كانت تبدو غير ذلك
ان المتمعن في بداية سطوع نجم بني زيان وقت الدولة الموحدية لا يجب عليه أن ينقل من المعطار وحده فجميع كتب التاريخ ذكرت أن جابر بن يوسف هو المتملك الأول لتلمسان من بني زيان وكان يخطب في المنابر للموحدين أما يغمراسن بن زيان فكان المستقل الأول بالدولة سنة 637هجرية بعد أن كان وهو يحكم تلمسان يخطب في المساجد للموحدين. صحيح جابر بن يوسف كان رئيس قومه الا أن كتب التاريخ المختلفة ذكرت أنه حكم تلمسان للموحدين.
ان علاقة بني زيان بالموحدين كانت متينة خاصة بعد حادثة عبد الحق بن معاذ من بني القاسم والمخضب بن عسكر المريني ومن هذه الحادثة سطع نجم بني زيان ودخلوا تلمسان.
ان علاقة بني القاسم بالموحدين بدأت حين هجم أبي حفص على زناتة في نواحي تلمسان فأطاعوه ومنهم حمامة بن مطهر الذي كان شيخهم عهد عبد المؤمن وهو الذي كان معهم وأبلى البلاء الحسن في حروب زناتة.
وكن أبا سعيد والي تلمسان زمن أخاه المأمون حين حدثت لهم تلك المشكلة نع بني عبد الواد وقد كان جابر بن يوسف على تلمسان بعدها أي في نفس ومن المأمون الموحدي. وذكر صاحب العبر عن ولاية جابر بن يوسف بأنها كانت ركوبا الى صهوة الملك الذي اقتعدوه من بعد.
فأولهم جابر بن يوسف ثم ولده الحسن ثم عمه عثمان بن يوسف ثم أبي عزة زيدان بن زيان ثم يغمراسن بن زيان وكلهم حكموا تحت مظلة الموحدين بما فيهم يغمراسن قبل أن يستفرد بالدولة حين أفول نجم الموحدين وحروبه واستقلاله عن الموحدين هي التي كانت بالتوازي مع حروب بني مرين.
على كل حال التواريخ التي جاء بها المقري قد ذكرت قبله من طرف صاحب العبر وغيره بتفصيل كثير ولم تقدم أو تأخر في الأمر شيئا. ودخول بني القاسم الى تلمسان لا يمكن الجزم به لأن بني عبد الوادي هي ضواحي تلمسان ودوما كان بني زيان قريبين من تلمسان.
أنا لا أظن ان كان حل اشكالية الشرف الزياني مرتبط بحروب يغمراسن فقد ذكرها المؤرخون قبلا بتفاصيل عديدة. بل هو مرتبط بوجودية أبناء القاسم السليماني في تلمسان وهو الاستفسار والذي جوابه كفيل بنزع اللبس. فمن جهة بني زيان من بني القاسم كانوا دوما قريبين من الموحدين ومن تلمسان تحديدا والبعض نفى الشرف عنهم. ومن جهة أخرى ذكر لبني القاسم السليماني الذين التقاهم الموحدين في تلمسان الا أنهم طاروا بعدها وأصبحوا في عداد المفقودين. وهذا الأمر هو الذي قلت عنه أن بني القاسم المقصودين هم بني زيان منهم. ولا يوجد غيرهم ومن وجد ذكر لبني القاسم غيرهم في تلمسان فلينيرنا ولذلك ذكرت في مشاركة سابقة لي بأن جميع من أرخ لبني زيان أو بني عبد الواد ذكر قاسما واحدا في بني عبد الواد.
والله سبحانه وتهالى أعلى وأعلم.

وعليكم السلام ورحمة الله
الكلام الملون بالأحمر هو لب المسألة .... أحسنت أيها الشريف الزياني ....
قبل أن أناقش هذا الكلام سأطرح هنا نصا جديدا للمقري التلمساني يجمع فيه كل أنساب الفروع الأربعة لما نطلق عليه الزيانيون أبناء القاسم .... لكن أي قاسم .....
ينقل المقري عن عبدالرحمن بن خلدون كلامه حول نسب بني عبدالواد غير أنه يقول {{ ... في كتابه بغية الرواد ...}} ولا نعلم هنا إن كان يقصد عبد الرحمن أم أخيه يحي بن خلدون صاحب البغية ....
يقول المقري {{.... هناك أقوال ثلاثة ،
ألقول الأول : أنهم من ذرية القاسم بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس الحسني
القول الثاني : أنهم من ذرية القاسم بن محمد بن عبدالله بن إدريس بن إدريس بن إدريس الحسني
القول الثالث : أنهم من ذرية القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل الحسني ...
ويضيف من عنده القول الرابع :
فهم من ذرية القاسم بن عبدالواد بن يدين بن محمد بن رشيك بن جنا الزناتي وهو نسب جمهور بني عبدالواد بتلمسان ....
......
ماذا يمكن القول عن هذه النسابيات :
بخصوص القول الأول قال عنه ابن القطان أن عقبه قد انقرض ....فمن يكون القطان هذا ..... إنه قاضي المرينيين بفاس ثم سجلماسة التي توفي بها
وأما القول الثاني فقد جاء في الجرد المريني أن القاسم تزوج ببني عبدالواد ولم يترك العقب
ونأتي الى القول الثالث نسب القاسم السليماني ... لكن من من القاسمين الأول أم الثاني
كيف ما كان الحال فهذا القاسم ثبت له العقب الى حدود القرن السابع بشهادة المقري نفسه وابن خلدون وغيرهما
أما القول الرابع فهو القاسم الزناتي حسب ابن خلدون والمقري
المشكل أن النسابة والمؤرخين يشهدون أن القاسم الثالث والرابع يتقاسمان ذرية واحدة ....
هي إذن فزورة تاريخية
وللحديث بقية ....

صديقي محمد
05-12-2015, 03:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا أخي الشريف الزروقي على كل ما ذكرت. ان كلامي كان بعد أن ناقشت وحدي جميع الفرضيات وحللتها قبل اصدار الحكم.
ان القولان الأولان صادران من جهة بني مرين وقد تطرقنا لذلك في خضم مناقشتنا للجرد المريني فمن قام بالجرد يعلم تماما أن القاسم الادريسي دخل بني عبد الواد وتزوج منهم ولحاجة في نفس يعقوب أراد أن يقول بأنه لم يعقب. وهنا سبق وأن قلنا بذلك فمن جهة هو أقدم مصدر يتكلم عن دخول القاسم الادريسي الى بني عبد الواد وهو اعتراف ضمني من بني مرين ومن قام بالجرد بذلك ونحن نعلم أن قاسما واحدا كان في بني عبد الوادي والجميع يعرف عقبه أنهم بني زيان.
أما القول الثالث أي من نسل القاسم السليماني فقد فرضته الجغرافيا والتاريخ معا الا أن الذي ينفي أن بني زيان ليسوا من نسل القاسم السليماني سواء كان الأول أو الثاني لم يستطع أن يثبت لنا أين هم أيناء القاسم السليماني وأين اختفوا وهو بيت القصيد لأن الذي نفى لو استطاع أن يثبت أن بني زيان ليسوا من نسل هذا القاسم وبالتوازي يبين لنا ذرية هذا القاسم الشريف الحسني في نفس وقت سطوع نجم بني زيان في الدولة الموحدية لانتهى الحيث تماما ولكن كان العكس النفي مع عدم تبيان ذرية القاسم الشريف السليماني. وهذا هو البرهان أن بني زيان هم نسل هذا القاسم وهذا البرهان موجود في منطق الرياضيات أو أن تفترض أمرا صحيحا في البداية يوصلك الى تناقض منه تستنتج ما افترضته أولا ان كان صحيحا أم لا.
أما القول الرابع: حين يستدل المقري بكلام عبد الرحمان ابن خلدون ويقول من كتاب بغية الرواد ان من قرأ البغية هي التي فيها قول "وهو نسب جمهور بني عبد الواد بتلمسان" وذكرها أيضا الناصر أبي راس ومعنى جمهور بني عبد الوادي واضح وبني عبد الوادي معلوم نسبتهم الى زناتة.
وهنا لا بد لنا أن نعرف أمرا معلوما وهو أن القول فيه محكم ومتشابه والمحكم في قولين أو ثلاثة والمتشابه في قول. والمتشابه أن المقري في معرض سرده للدويلات التي حكمت أخرج بني زيان من دائرة الشرف. أما المحكم من القول واضح وقد ذكره المقري نفسه في أن القاسم الشريف الحسني دخل وتزوج ونسل في بني عبد الوادي وفشا فيهم أي هم سادة بني عبد الواد. أما الكلام المتشابه هو اثبات الشرف لبني زيان الملوك ونفيه عن باقي بني عبد الواد الذين تسمت الدولة بهم. وبني عبد الواد هؤلاء هم بني زيان الدولة. فقوام دولة بني زيان الأشراف هم بني عبد الواد البربر أصحاب الوزارة والجيش والوظائف. فدولة بني عبد الواد يحكمها بني زيان. ومن باب تسمية الكل بالجزء سميت دولة هؤلاء البربر باسم بني زيان. ونحن نعلم أن بني زيان أشراف.
وعليه فلا جدال أن بني عبد الواد بربر وبني زيان من كلام المقري نفسه أنهم أشراف من نسل القاسم السالف الذكر.
وللحديث بقية ان شاء الله.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
13-12-2015, 09:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كتاب {{ روض الأزهار في التعريف بئال محمد المختار}} نسخة الخزانة الحسنية بالرباط
تأليف {{ الامام أبو عبدالله محمد الشريف القيرواني }}
التسمية الأولى للكتاب : {{ شجرة مباحث الظريف في التعريف بئال النبي الشريف }}
أقسام الكتاب خمسة :
1) في عدد الأنبياء وحياة محمد صلى الله عليه وسلم
2) في تعريف آل الحسن
3) في تعريف آل إدريس
4) في تعريف آل عثمان بن عفان
5) في الحكايات الدالة على بركة أهل البيت
تاريخ الرؤيا الأولى : ليلة الاثنين من رجب الفرد عام 848 هـ
تاريخ الرؤيا الثانية : ليلة الخميس من شهر صفر الخير 851 هـ
شيخه المباشر : القطب الغوث الفقيه الجليل الخطيب المدرس التابع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم سيدي ومولاي محمد بن علي الرقاشي
بعض التواريخ الواردة في الكتاب :
ـــ عام 827 هـ جامع تلمسان
ـــ عام 828 هـ جامع الرخام بوهران
ـــ عام 833 هـ جامع الزيتونة
ـــ عام 836 هـ جامع الأخيار بوهران
ـــ عام 860 هـ بوهران
ـــ عام 872 هـ بلاد الآسكندرية
ـــ عام 898 هـ الجامع الأعظم بمراكش

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
13-12-2015, 10:19 PM
جاء في كتاب روضة الأزهار في التعريف بئال محمد المختار المشار اليه إعلاه ما يلي :
ذكر شرفاء تلمسان وهم ثمانية فروع :
1) بنو عبدالجليل
2) مغراوة
3) بنو يفرن
4) بنو مطهر
5 ) بنو زيان
6) اليزيديون
7) بنو عابد
8) بنو عمران
............................
{{{ .... وأما بنو زيان .. ابن يغمراسن بن عاد بن سريح بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل
هذا هو يغمراسن الذي تولى الخلافة بتلمسان
وزيان كان بمصر تاجرا أمينا فقتل ، وأخذ ماله صاحب مصر وخلف غلمانا ففروا لتلمسان .
وأما اليزيديون جدهم سيدي أبو زيد بن سعيد بن أحمد بن محمد يلتقيان مع بني زيان في محمد ... وهذا السيد أبو زيد كان بوهران وتوفي بها رحمة الله علينا وعليه ....
وأما بنو عابد فجدهم سيدي عابد كان لا يفطر الا يوما واحدا في السنة وكان لايشغله شيء عن عبادة الله ...
من ذريته بنو عبدالوادي أهل العين الكبيرة وجدهم سيدي محمد العابد بن علي بن موسى بن يغمراسن بن عاد بن سريح بن احمد بن محمد بن سليمان
ويلتقون مع بني زيان في يغمراسن ...}}}

صديقي محمد
14-12-2015, 10:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا أخي الشريف عبد المالك زروقي
لقت كتبت مرة عن ذلك فقلت:
روضة الأزهار في التعريف بآل محمد المختار:
لقد جاءت مخطوطة روضة الأزهار مليئة بالأخطاء والتصحيفات والخلط بين الأصول والفروع الإدريسية كما السليمانية وهذا ما جعلنا نورد ما ذكر عن الأشراف عامة وبني زيان خاصة للاستئناس به فقط دون الاستدلال به لما سبق وأن بينا.
ففي ذكر شرفاء تلمسان وأحوازها قال صاحب روضة الأزهار: "وهم ثمانية جموع: بنو عبد الجليل ومغراوة وبنو يفرن وبنو مطهر ومطهر هو الذي تولى الخلافة سبع سنين وقتل وفر أولاده الى تلمسان وبنو زيان واليزيديون وبنو عابد وبنو عمران". وما يهمنا من الفرق التي ذكرت بني مطهر وبني زيان فالمتعارف أن بني مطهر هم بني عمومة بني طاع الله أجداد بني زيان فمطهر هو مطهر بن علي بن القاسم وطاع الله هو طاع الله بن علي بن يمل بن يزجن بن القاسم وفي روايات طاع الله بن علي بن القاسم أي في الرواية الثانية طاع الله ومطهر أخوان.
ففي ذكره لبني مطهر قال: "وأما بنو مطهر جدهم مطهر بن علي بن أبي القاسم بن مسعود بن أحمد بن سعيد بن جعفر بن سليمان بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه". فما هو معروف أن مطهر هو مطهر بن علي بن القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ان سلمنا أن بني القاسم سليمانيين. فلا ندري كيف ربط صاحب روضة الأزهار القاسم بسليمان بتلك الأسماء المجهولة خاصة وأننا نعلم أن سليمان المحض لم يخلف الا من ابنه محمد بن سليمان. الا أن ما قاله يفيد بأن بني مطهر أو بني القاسم عموما سليمانيين وليسوا أدارسة والسلسلة لا تفيد في ربطها هنا بقدر ما أنها بينت صلة بني القاسم وبني زيان منهم بالسليمانيين لا بالأدارسة.
ثم أضاف عند ذكره فرقة بني زيان: "وأما بنو زيان يغمراس بن عاد بن سريح بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هذا يغراس هو الذي تولى الخلافة بتلمسان وزيان كان بمصر تاجرا فقتل وأخذ ماله صاحب مصر وخلف غلامان ففروا لتلمسان". يذكر المؤلف هنا نسب ليغمراسن ويسميه تصحيفا يغمراس ويربطه بسلسلة مع أحمد بن محمد بن سليمان المحض فصحيح أنه ذكر أسماء لم يعلم أبدا أنها كانت في سلسلة بني زيان الا أنه يفيد بأنهم من ولد أحمد بن محمد بن سليمان وكما هو معلوم مما سبق فالقاسم جد بني زيان أعتبر فيمن رده الى السليمانيين من ولد أحمد بن محمد بن سليمان هذا. وعاد المؤلف وأكد أن يغمراسن هو الذي تولى الخلافة في تلمسان وأن والده زيان كان بمصر وأولاده فروا الى تلمسان وهي رواية بعيدة عن الواقع فصحيح أن زيان هو والد يغمراسن ولكن تواجده في مصر يستبعده المنطق كما الجغرافيا فرواية أن زيان والد يغمراسن كان في مصر انفرد بها صاحب روض الأزهار دون غيره. والرواية هنا ربما فيها تصحيف أو خطأ ونقله البعض كما هو وصاحب روضة الأزهار نقل عن صاحب دلائل الخيرات وأظنه الشيخ الجزولي.