المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نسب الإمام أحمد زروق


مولاي احمد
04-09-2008, 06:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله هل تعرفون شيئا عن نسب الامام احمد زروق دفين مصرات بليبيا والمعروف بالفاسي وله فروع بتازة وورزازات والجزائر وربما بسوريا ارجوا المساعدة لاتبات هدا النسب ووفقكم الله لمل فيه صلاح الشرفاء اخوكم مولاي احمد الادريسي

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
04-09-2008, 08:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابن العم الغالي أكتب في محرك بحث ديوان الأشراف الأدارسة كلمة "زروق"وسوف تجد مواضيع ومشاركات مختلفة ربما تجد فيها إجابة لإستفسارك.
بالتوفيق ودمت بصحة وعافية

رائـد الدباغ
06-09-2008, 12:28 AM
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا يا الشريف

مولاي احمد
07-09-2008, 06:49 PM
السلام عليكم ارجوا توضيح نسب زروق ومختلف القبائل المغربية التي توجد فيها فروعه اي اولاده وحفدته وان امكن اريد ان احصل على شجرته

مولاي احمد
18-09-2008, 06:42 PM
السلام عليكم اريد معلومات عن نسب الامام القطب احمد زروق الفاسي ارجوا من الاخوان الشرفاء افادتي وجزاكمالله خيرا

مولاي احمد
26-09-2008, 05:06 PM
السلام عيكم ورحمة الله ارجوا منكم افادتي بنسب الامام احمد زروق دفين ليبيا وخاصة من الشريف محمد البخاري ون كل من يعرف شيئا عن هذا النسب ضروري جدا جدا

مولاي احمد
27-09-2008, 05:24 PM
ارجوا منكم معلومات عن جدي الامام احمدزروق وخاصة من الشريف البخاري انتظر ردكم

مولاي احمد
02-10-2008, 09:24 PM
هل من احد يا شرفاء من يعرف شيئا عن نسب عائلة الزروقيين

مولاي احمد
03-10-2008, 08:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله من يعرف شيئا عن نسب زروق هناك من قال انه دفين ليبيا وهناك من قال الجزائر ومن قال سوريا ومن قال المغرب المهم هذه النسب منتشر في المغرب العربي ولكن لا اعرف شيئا عنه فمن يعرف اي معلومات عن هذا النسب وخاصة الاخ البخاري فليتفضل وجزاكم الله خيرا

التهامي الادريسي
03-10-2008, 11:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مولده ونشأته :ـ

ولد أحمد زروق بمدينة فاس بالمغرب يوم الخميس طلوع شمس الثامن والعشرين من محرم سنة ست وأربعين وثمانمائة هجرية ، وتوفى أبويه وهو صغير فكفلته جدته وحرصت على تعليمه ؛ فكانت تأخذه معها إلى مجلس شيخها العالم الصالح أبى محمد العبدوس كلما ذهبت لتقرأ عليه مع أختيه فاطمة وأم هاني ، وكأنها أرادت لحفيدها أن يرضع لبان الفقه والعلم فيُكوّن نمو الجسد والروح والعقل والفكر... فشب محبا للعلم والمعرفة وأثرت هذه البيئة العلمية الصالحة في حياته إذ لم يبلغ السادسة عشرة من عمره حتى اخذ وحفظ متون التوحيد والفقه ودرس علوم الشريعة على مشايخ فاس وعلمائها .

ثم تاقت نفسه إلى الرحلة من أجل العلم والتبحر في علوم الشريعة .

رحلاته :ـ

رحل إلى تونس ودخل الزيتونة ودرس على علماء مدينة تونس ، وأخذ عنهم ، ثم قصد كعبة العلماء ومحط أنظار الفقهاء الأزهر الشريف ، فرحل إلى مصر ومكث في الأزهر سبع سنوات ينهل من معينه ويعب من مورده ويأخذ من فقهائه علما وعملا ، من فقه وتفسير وحديث وتوحيد وتصوف وتعلم السلوك والأخلاق والعبادة والتقوى كما يتعلم العلم وأكثر من ذلك .

ثم أخذه شوق العباد وحنين الزهاد فقصد بيت الحرام للحج والزيارة ، ثم رجع إلى مدينة فاس فنشر فيها ما تعلمه وفاء منه لوطنه الأصلي ومسقط رأسه ولكن كل ذي نعمة محسود... فدبر له بعض الظلمة مكيدة فنصحه شيخه الزيتوني بمغادرة مدينة فاس فغادرها إلى مصر وبقى فيها فترة من الزمن وعكف على علم التصوف وعَلِم إن العلم والتحصيل لا فائدة منه ولا غاية له إلا إذا دلَّ صاحبه على الطريق وأخذه بيده إلى حسن السلوك وعرف أن ثمرة العلم والعمل ، وأيقن أن أعلى درجات السالكين الإحسان والتي بُيّنتْ في حديث جبريل المشهور عن مراتب الإسلام والإيمان والإحسان وحَوّل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمل ورأى التصوف الصحيح السليم من الإفراط والتفريط بعيدا عن الشطحات والبدع والخرافات والأوهام .

ولم يُـلقِ الشيخ عصا الترحال... وعندما أراد الخلوة والعبادة حط رحاله في مدينة أوجلة والتي تبعد عن مدينة بنغازي حوالي 400 كم ، منقطعا للعبادة والتقوى ومازالت آثار هذا الشيخ باقية إلى الآن حيث يوجد مسجد أثرى يقال أن الشيخ كان إماما فيه ، وهذا المسجد يتميز سقفه بشكل هندسي غريب يتلاءم مع طبيعة الصحراء ، وبعض أهل هذه الواحة لا يعرفون شيئا عن علم الشيخ زروق ، وإنما يعرفونه وليّاً ينسبون إليه الكثير من الكرامات وينسبون إليه عددا من المبالغات ، وهذا جهل مركب في حق هذا الشيخ يشاركه فيه كثير من أهل بلادنا ، فلا يعرفون فقه هذا الرجل ولا علمه .

ثم استقر به المقام فختمت رحلاته بمدينة مصراتة التي تقع شرق مدينة طرابلس 200 كم على ساحل البحر .

شيوخه:ـ

صحب الشيخ زروق جماعة من المباركين لا تحصى كثرة ، بين فقيه وعالم منهم القوري والمجاصي الكبير وقرا عليهم القرآن برواية نافع المدني ، والشيخان على السطى وعبدا لله الفخار وقرأ عليها رسالة ابن أبى زيد القيرواني في الفقه المالكي قراءة وبحثا وتحقيقا ....والشيخ عبد الرحمن المجد ولي وأخذ عليه الرسالة القدسية وعقائد الطوسي في التصوف والتوحيد .

وذكر الشيخ زروق أنه أخذ عن القوري بعض التنوير وسمع عليه البخاري كثيرا وتفقه في كل أحكام عبد الحق الصغرى وجامع الترمذي وجميع هؤلاء المشايخ وغيرهم ممن اخذ عنهم المغاربة .....أما من أخذ عنهم من المشارقة (النور السنهوري والحافظ الدميري والحافظ السخاوى ) والذي قال في كتابه الضوء اللامع عن الشيخ زروق ( وبقى سنة مديما للاشتغال عند الجوجري وغيره في العربية والأصول وغيرها وقرأ عليه بلوغ المرام وبحث في الاصطلاح بقراءته إلى أن لقيني بمكة سنة 894هـ وصار له أتباع ومحبون وكتب )

تلامذته:ـ

ممن أخذ عن الشيخ زروق ونهل من علمه ، الإمام القسطلاني صاحب إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري وغيره ، والحطاب الكبير شارح مختصر خليل والخروبى الصغير ...وممن أخذ عنه في بلاد الحجاز زين الدين القسطنطينى نزيل مكة ، والشيخ عبدا لوهاب الشعراني صاحب الميزان في الفقه ، وممن أخذ عنه من ليبيا العارف بالله الشيخ عبد السلام الأسمر الفيتوري نزيل زليتن ، وممن لازمه مثل ظله شمس الدين اللقاني ، وناصر الدين اللقاني الأخوان ، وقد تركا بلداهما وهاجرا منها ليتعباه ويعيشا معه في مصراتة .

مؤلفاته :ـ

لم يألُ الشيخ الزروق جهدا في بث علوم الشريعة وتنقيتها مما علق بها من غرائب وعجائب ، ومن يطلع على قائمة كتبه يعلم أن هذا الرجل يعد دائرة معارف إسلامية وموسوعة علمية ؛ كثير المراجع في وقت كانت الكتب فيه مخطوطة ، ناقدا بارعا شارحا لكثير من الذخائر ، ذو نفس طويلة في البحث والاستقصاء ، عالما بالتبويب والتصنيف ؛ كأنه درس علم البحث وفن التأليف ، محاربا للبدع في أسلوب الداعية والخبير بأسباب البدع وعلاجها .

بعض كتبه المطبوعة :ـ

·شرح رسالة ابن أبى زيد :جزين مطبوع ومعه شرح ابن ناجى وقد اعتمد على الشرح وأثنى عليه كثير من العلماء ومن بينهم العدوى في حاشيته على الرسالة .
·شرح الحكم العطائية ،مطبوع ومحقق .
·النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية .
·الوظيفة الزروقية : وهى تشمل على بعض الأفكار ولقيت عناية فائقة من الكتاب والناشرين .
·قواعد التصوف .

الكتب المخطوطة :ـ

وهى كثيرة تصارع السوس محبوسة بين الجدران مثل غيرها من المخطوطات الإسلامية ، والتي لم تلق أي عناية من الكتاب والباحثين ، ولا من دور النشر في بلادنا ، وكم أتمنى أن يقيض الله لهذه المخطوطات من يخرجها إلى النور فتكون لدينا مكتبة ليبية إسلامية قرآنية خاصة ، وللأسف حتى الكتب المطبوعة التي ألّفَهَا علماء بلادنا لا توجد في مكتباتنا ولا حاولت دور النشر إعادة طبعها .

بينما كم من كلام هزيل وديوان شعر ركيك ورواية مدمرة للأخلاق والسلوك وكتب داعية للانحلال والتفكك الاجتماعي تطبع وتوزع وتظهر في صور وأثواب تأخذ أبصار الناظرين وتميل قلوب الناظرين .

ولكن كم من لؤلؤة في قاع البحر مدفون ، وذهب في باطن الأرض مخزون ، وكم من سمك طافح على السطح مرئي ذو رائحة كريهة ، وكم من جيف على سطح الأرض يتأذى منها العباد والبلاد ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .

أقل شيء نقدمه من حقوق هذا الشيخ علينا أن نذكر بعض مخطوطاته بعد أن ذكرت كتبه المطبوعة :ـ

·مناسك الحج في الفقه .
·شرح القطابية في الفقه .
·شرح الدقائق والحقائق للتلمساني
·شرح الوغليسية .
·تعليق على البخاري .
·تعليق على مسلم .
·شرح مختصر خليل .
·البدع والحوادث .
·علم مصطلح الحديث .
....................................وغير ذلك كثير .

خاتمة المطاف :ـ

وبعد هذا الزهد والعبادة والعمل والتألق والبحث والترحال والتجوال آن لروح هذا الفقيه التقى أن تصعد إلى بارئها فتوفى رحمة الله عليه بمدينة مصراتة ودفن بها وقبره معروف إلى الآن ، وكانت وفاته سنة 899هـ بمنطقة زروق ....فجزاه الله عن الإسلام والفقه الإسلامي كل خير

ابن كولان الإدريسي
04-10-2008, 03:26 AM
زيادة على الكلام المبارك للأخ التهامي الإدريسي:
1- يقال أن آخر من يعتد به من أئمة الصوفية هو الشيخ أحمد الزروق "إذا كانت المقارنة مع أقطاب كبار كالحسن البصري والحارث المحاسبي والجنيد والسري السقطي وابن عطاء السكندري...إلخ".
2- كان من القلائل الذين جمعوا بين التبحر في علوم الشريعة "الفقه" وعلوم الحقيقة "التصوف".
3- كان يجمع بين التصوف وبين الالتزام بالسنة ومنهج السلف والبعد عن البدع والغلو.
4- مع أنه كان من تلاميذ ومريدي عبد السلام الأسمر الفيتوري في علم الحقيقة إلا أنه انتقده في أشياء كثيرة بأسلوب مؤدب واحترام لا نظير له من تلميذ لأستاذه.
5- له كتاب مطبوع في ليبيا بتحقيق الفقيه الكبير المعاصر الشيخ "صادق الغرياني" بعنوان "عدة المريد الصادق" وفيه يشرح منهجه في التصوف "علم الباطن" بإخضاعه "لعلم الظاهر" أي الفقه ..فمثلا ينكر على الصوفية ادعاءهم بأن أفضل الذكر هو تكرار لفظ الجلالة المفرد "الله ..الله" مستدلا بالحديث الشريف: "أفضل الذكر لا إله إلا الله" ...وهكذا ..وفيه ردود على شيخه عبد السلام الأسمر ..إلخ

أبوالهادي
04-10-2008, 05:40 AM
الشيخ أحمد زروق

قال في بعض قصائده

البرنسي الأصل ثم الفاسي* الشهير زروق بين الناس

فهذا يدل على انه من البرانس من البربر

والله أعلم

مولاي احمد
06-10-2008, 07:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله انا قلت نسبه وليس حياته العلمية

مولاي احمد
06-10-2008, 08:18 PM
شجرة الشيخ أحمد الزروق :
هو أحمد الزروق بن
بلقاسم بن
الحاج بن
محمد بن
الحاج إسماعيل لقب تريعة بن
محمد بن
المسعود بن
عبدالله بن
حمو بن
حمو بن
موسى بن
عمر ( يغمر أسن ) بن
زيان بن
طاعة الله ملك تلمسان بن
يحيى بن
عمر بن
إبراهيم بن
عمر بن
عبدالسلام بن
مشيش بن
بكر بن
زياد بن
عبدالكريم بن
يحيى بن
عمر بن
عبدالكريم بن
أحمد بن
إدريس الأصغر بن
إدريس الأكبر بن
عبدالله الكامل بن
محمد الحسن المثنى بن
الحسن السبط بن
علي و ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله r .
و كان من فرع سيدي أحمد الزروق السيد مولاي محمد بن أحمد الزروق وهو من بلدة طولقة بلد الشيخ الشريف سيدي علي ين عمر بن أحمد بن عمر الموفق إلى فاطمة الزهراء رضي الله عنها و الحمد لله رب العالمين .
كملت الشجرة المباركة العظيمة على يد ناسخها عبد ربه و أسير ذنبه عبد القادر بن العربي في حضور الشهود العدول منهم :
1- الرضي السيد المختار الشريف
2- و السيد العدل الرضي محمد بن عبد الله التلمساني
3- والحبيب بن الطيب
4- و العلاّمة علي بن السعيد بالمدرسة الحسينية
5- والعلاّمة الأوحد عثمان بن عبد اللطيف
6- و العلاّمة السيد التواتي بزاوية الأحماد
7- و العلاّمة السيد محمد الصالح بجامع الحشاشنة
8- و العلاّمة السيد إبراهيم بن سليمان بن ضيف الله
9- والعلاّمة السيد محمد بن محمد
10- و العلاّمة بن عمار السوفي
11- و السيد الشيخ الحاج محمد بن عبد اللطيف بجبل مطماطة زاوية عمار
12- والسيد موسى الجمّاني
13- و السيد المقداد
14- والعلاّمة أحمد الشرفي بصفاقص
15- و السيد علي بن باي عبده يونس
وكلهم شهود أن هذه الشجرة للوالي الشريف الشيخ السيد أحمد الزروق بن تريعة

مولاي احمد
06-10-2008, 08:20 PM
السلام عليكم مارايكم يا ابناء العم خاصة الاخ البوخري والمشرف العام وجميع من لهم علم بالانساب

التهامي الادريسي
06-10-2008, 09:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابن العم الشريف مولاي احمد .السيد احمد بن ادريس ليس من سلالته سيدي عبد السلام بن امشيش بل هو من سلالة محمد بن ادريس. وهدا نسبه عبد السلام بن مشيش بن ابوبكر بن علي بن حرمة بن عيسى بن سلام العروس بن مزوار بن علي حيدرة بن محمد بن ادريس.
ثانيا ليس لعبد السلام ابن مشيش ابن يسمى عمر وابناءه هم عبد الصمد و محمد و احمد و وعلي
ثالثا السيد احمد ابن ادريس ليس له ولد اسمه عبد الكريم كما جاء في شجرة النسب والله تعالى

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
06-10-2008, 11:19 PM
شجرة الشيخ أحمد الزروق :
هو أحمد الزروق بن بلقاسم بن الحاج بن محمد بن الحاج إسماعيل لقب تريعة بن محمد بن المسعود بن عبد الله بن حمو بن حمو بن موسى بن عمر ( يغمر أسن )1 بن زيان بن طاعة الله ملك تلمسان بن يحي بن عمر بن إبراهيم بن عمر بن عبد السلام بن مشيش بن بكر بن زياد بن عبد الكريم بن يحي بن عمر ين عبد الكريم بن أحمد بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن محمد الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي و ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله r .
و كان من فرع سيدي أحمد الزروق السيد مولاي محمد بن أحمد الزروق وهو من بلدة طولقة بلد الشيخ الشريف سيدي علي ين عمر بن أحمد بن عمر الموفق إلى فاطمة الزهراء رضي الله عنها و الحمد لله رب العالمين .
كملت الشجرة المباركة العظيمة على يد ناسخها عبد ربه و أسير ذنبه عبد القادر بن العربي في حضور الشهود العدول منهم :
1- الرضي السيد المختار الشريف
2- و السيد العدل الرضي محمد بن عبد الله التلمساني
3- والحبيب بن الطيب
4- و العلاّمة علي بن السعيد بالمدرسة الحسينية
5- والعلاّمة الأوحد عثمان بن عبد اللطيف
6- و العلاّمة السيد التواتي بزاوية الأحماد
7- و العلاّمة السيد محمد الصالح بجامع الحشاشنة
8- و العلاّمة السيد إبراهيم بن سليمان بن ضيف الله
9- والعلاّمة السيد محمد بن محمد
10- و العلاّمة بن عمار السوفي
11- و السيد الشيخ الحاج محمد بن عبد اللطيف بجبل مطماطة زاوية عمار
12- والسيد موسى الجمّاني
13- و السيد المقداد
14- والعلاّمة أحمد الشرفي بصفاقص
15- و السيد علي بن باي عبده يونس
وكلهم شهود أن هذه الشجرة للوالي الشريف الشيخ السيد أحمد الزروق بن تريعة


عمود نسب الشيخ أحمد الزروق هو:
1.أحمد الزروق (846هـ - 899هـ) بن
2.بلقاسم بن
3.الحاج بن
4.محمد بن
5.الحاج إسماعيل لقب تريعة بن
6.محمد بن
7.المسعود بن
8.عبد الله بن
9.حمو بن
10.حمو بن
11.موسى بن
12.عمر ( يغمر أسن ) بن
13.زيان بن
14.طاعة الله ملك تلمسان بن
15.يحيى بن
16.عمر بن
17.إبراهيم بن
18.عمر بن
19.عبد السلام بن
20.مشيش بن
21.بكر بن
22.زياد بن
23.عبد الكريم بن
24.يحيى بن
25.عمر بن
26.عبدالكريم بن
27.أحمد بن
28.إدريس الأصغر بن
29.إدريس الأكبر بن
30.عبدالله الكامل بن
31.الحسن المثنى بن
32.الحسن السبط بن
33.علي بن أبي طالب
وابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله.

جاء في كتاب "جامع الكرامات العلية في طبقات السادات الشاذلية "
لمؤلفه الحسن بن الحاج محمد قاسم الكوهن الفاسي
صفحة رقم 123
(الإمام الأكبر مولانا أحمد زروق)
بحر العلوم والمعارف أستاذ كل مجذوب وعارف القطب الرباني والهيكل
الصمداني
أبي العباس مولانا أحمد بن
أحمد بن
محمد بن
عيسى البرنوسي الفاسي المعروف بزروق
. . . . ولد رحمه الله يوم الخميس اثنى عشر محرم عام ثمانمائة ستة واربعين 846هـ
تولى تربيته جدته لأمه وكانت من الأولياء ومن الصالحات الطاهرات . . . .
توفي رضي الله عنه ونفع به عام ثمانمائة تسع وتسعين 899هـ ودفن بسملاطة من
طرابلس الغرب . . . .

ملحوظة على عمود النسب الذي ذكره ابن العم مولاي احمد.
حسب تاريخ ولادة ووفاة مولانا أحمد الزروق يرحمه الله نجد أن عمود النسب غير
منطقي من ناحية عدد الأسماء المذكورة فلو أخذت كل ثلاثة أسماء بجيل لوجدت أن عندك أحد عشر
جيلاً ولو قسمت عدد الأجيال الأحد عشر على تاريخ وفاته لوجدت أن محصلة الفترة الزمنية لكل
جيل أي لكل ثلاثة أباء الذين عاشوا فيها 82 سنة تقريباً وهذا غير منطقي بتاتاً لأن الفترة الزمنية
لكل جيل لا بد أن تتراوح ما بين 136 سنة و145 سنة تقريباً.

وبإمكانك الرجوع إلى مشاركتي "دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب" على هذا الرابط:
http://aladdarssah.com/showthread.php?t=661

مولاي احمد
07-10-2008, 09:41 PM
السلامعليكم وبارك الله فيكم لقد فتحتم با با من البحت والنقاش ارجوا منكم التعاون كي احصل على المعلومات الحقيقية لهذا النسب وبارك لله فيكم

مولاي احمد
07-10-2008, 09:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله بعد اطلاعي على قاعدةابن خلدون رحمه الله فاني اطرح عليكم يابن العم مدير الديوان سؤال واحد //ما هي القواعد العلمية التي اعتمدتموها لتحض قاعدة ابن خلدون قبل ان تصيبوا قوما بجهالة وتصبحوا على ما فعلتم نادمين واعتذر عن هذه الكلمات والسلام عليكم ورحمةالله

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
07-10-2008, 10:15 PM
وبإمكانك الرجوع إلى مشاركتي "دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب" على هذا الرابط:
http://aladdarssah.com/showthread.php?t=661
إقرأها بتمعن وتأني ثم بناءا عليه قس وطبق.
ونظر إلى مدى منطقية التواريخ التواريخ وستجد بأن هناك شئ غير منطقي في عمود النسب ابن العم لا تظن أني أشكك في نسب مولانا سيدي الإمام أحمد زروق قدس الله سره أو نسب ذريته حاشي أن أفكر في هذا الأمر بتاتاً وإنما نريد أن نصل إلى الشئ الذي ترتاح له النفوس ويقنع العقل.

التهامي الادريسي
09-10-2008, 09:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابن العم الشريف مولاي احمد. اثناء اطلاعي على شجرة الشرفاء السباعيين استوقفني اسم زروق في الشجرة وهو الاسم 17 عشر في الشجرة فهل هو زروق الدي نتحدث عنه الله تعالى اعلم

http://aladdarssah.com/showthread.php?t=799

مولاي احمد
10-10-2008, 09:59 PM
سؤال واحد فقط هل الامام احمد زروق من الاشراف الادارسة ام من غيرهم

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
18-10-2008, 09:32 AM
عزيزي هذا السؤال يجيبك عليه أهلك المقربون.

الإدريسي
19-10-2008, 07:44 PM
الشيخ أحمد زروق

قال في بعض قصائده

البرنسي الأصل ثم الفاسي* الشهير زروق بين الناس

فهذا يدل على انه من البرانس من البربر

والله أعلم

ممكن تحدد لي في أي القصائد وجدت ذلك وفي أي كتاب
وهل البرنسي يقال له البرنوسي ..؟

محمد البوخاري
19-10-2008, 07:57 PM
للاخ التهامي ليس هو زروق المقصود
البرنسي اسم لقبيلة البرانس البربرية
ولم اقع على من نسبه للاشراف
ولم نقل انه غير ذلك
من جهة اخرى في عنابة(بونة) رجل مشهور كثير التاليف يسمى احمد زروق هو شريف معروف
لكن احمد زروق الصوفي المعروف لم يتكلم احد ممن ترجم له بنسبته الشريفة
ولم نقرا كل شيئ ربما ياتي يوم نصادف له نسبا يربطه بقوم ما ان لم يكن برنسي النسب

الإدريسي
19-10-2008, 08:54 PM
وهل البرنسي ياسيدي محمد يقال له البرنوسي؟

الإدريسي
21-10-2008, 11:06 PM
سؤال واحد فقط هل الامام احمد زروق من الاشراف الادارسة ام من غيرهم
حقيقة بما أن المنتدى منتدى السادة الأدارسة فيجب التفاعل في مثل ذلك ...!
اولا بحثت كثيرا في أغلب تراجم هذا العارف بالله سيدي أحمد زروق ولم أجد من وصفه او نعته بالسيد الشريف أو بالحسني أو الحسيني (هذا في حد علمي ) ولكن وجدت في ترجمته بأنه برنسي وكنت أريد التأكد من كلمة برنوسي وبرنسي لأني وجدت البرنوسي والبرنسي تذكر في ترجمته ووجدت أن كلمة برنوسي تطلق كإسم فقط لاغير وليس نسبة للبرانس البرابرة.!
وفيما يخص سيدي أحمد زروق صاحب الوظيفة الزروقية
فهو إسمه هو أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنوسي الفاسي وفي ذلك قال صاحب الإستقصا
وفي سنة تسع وتسعين وثمانمائة في أواخر صفر منها توفي الشيخ العارف بالله المحق أبو العباس أحمد البرنسي الشهير بزروق وكانت وفاته بمسراته من أعمال طرابلس والله أعلم

وكما ذكرت ترجمته في الضوء اللامع هكذا
أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى الشهاب البرنسي المغربي الفاسي المالكي ويعرف بزروق بفتح المعجمة ثم مهملة مشددة بعدها واو ثم قاف ولد في يوم الخميس ثامن عشري المحرم سنة ست وأربعين وثمانمائة ومات أبواه قبل تمام أسبوعه فنشأ يتيما وحفظ القرآن وكتبا وأخذ عن محمد بن القسم أحمد الغوري وارتحل إلى الديار المصرية فحج وجاور بالمدينة وأقام بالقاهرة نحو سنة مديما للاشتغال عند الجوجري وغيره في العربية والأصول وغيرهما وقرأ علي بلوغ المرام وبحث علي في الاصطلاح بقراءته ولازمني في أشياء وأفادني جماعة من أهل بلاده والغالب عليه التصوف والميل فيما يقال إلى ابن عربي ونحوه وقد تجرد وساح وورد القاهرة أيضا بعيد الثمانين ثم تكرر دخوله إليها ولقيني بمكة في سنة )

أربع وتسعين وصار له أتباع ومحبون وكتب على حكم ابن عطاء الله وعلى القرطبية

ولم ينسبه إلى أهل البيت هذا والله أعلم

بن تريعة الحاج
05-01-2009, 07:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

مقدمة الإخراج الأول:

هذه الشجرة المباركة تم نقلها من شجرة أخرى، وقد استنسخها السيد عبدالقادر بن العربي الإدريسي الحسني وهناك شجرة أخرى أو نسخة أخرى لنفس الناسخ و تحمل خاتمه، لكنها تبدو متأخرة عن الأولى وقد نسخها في شهر جمادى الثانية من سنة 1225هـ ، وإن كانت النسخة الأولى وافية وشاملة حيث أن ناسخها أثبت أحداثا تاريخية تفيد الباحث أكثر من غيرها في تاريخ الأشراف من أبناء إدريس وسليمان رضي الله عنهما.
كما أنها مرتبة ترتيبا متسلسلا مستشهدة بالمواقع التاريخية التي حدثت فيها، كما أنها تنتقد
عبدالرحمن بن خلدون في خلطه بين بني زيان وبني عبدالواد ووضعهم في سلة وحدة.
كما استشهد الناسخ أو الناقل عن شجرة أخرى
بكتاب بغية الورّاد،
وكتاب الدر والعقيان
وتردد ذكر كتاب العشماوي عدة مرات.
النسختين المذكورتين من الشجرتين موجودتين عندي، الشجرة الأولى و التي جاءت في شكل قرطاس يتراوح طولها بين المترين وعرضها بين 30 و 35 سنتمترا ، مجلدة تجليدا جيدا إلا أن الورق المجلد بدأ في الانكسار نتيجة للجفاف ، عليها خاتمين أحدهما كتب فيه السلطان، والثاني غير واضح الحروف ، كما أن تاريخ الختم والكتابة غير موجود، عكس النسخة الثانية التي تحمل اسم الناسخ وتاريخ الختم المؤرخ بـ 1225هـ، وإن كانت النسخة الثانية تحمل شهادة 13 عالما
السبب الذي دفعني لإعادة نسخ هذه الشجرة هو يبس الورق و تلاشي بعض الأسماء ولصعوبة الخط المغربي الذي كتبت به ، وخشية أن يلحقها التلف ويذهب حبرها وورقها أو تنقل ليد عابثة فتجهل قيمتها، ولهذا انكببت على إعادة نسخها وأشرت لما محي منها من الكلمات بثلاث نقاط ‹ . . . › ولما اختلط حبره بوضعه بين معقوفتين[ ] كاتبا الحروف كما هي موجودة بالشجرة، ثم أتبعتها بالكلمة التي رأيتها الأصوب والأقرب إلى ذهني.
وقد أتممت نسخها ليلة الخميس السادس من ذي الحجة لسنة 1416هـ الموافق لـ 25 أفريل سنة 1996م
وأضفت من فرع أحمد الزروق الطاهر بن أمحمد بن أحمد الزروق،
ومحمد بن أحمد الزروق،
وأحمد بن أحمد الزروق،
وابن محمد الطيّب،
وابن أحمد بلقاسم،
وابني الطاهر بن عبدالله
والحاج،
وأبناء بن عبدالله الحاج
وأحمد والطاهر,
وأبنائهم محمد وبن عبدالله وأحمد وعلي ( الطيّب ) والمسعود والحاج .
وأهمية هذه الشجرة لا يكمن في تسلسل الأبناء والتحاقهم بالعترة النبوية الشريفة بقدر ما يكمن في إلقاء الضوء على السلالات المتواجدة في المغرب العربي من أبناء إدريس وسليمان رضي الله عنهما ما قد يفيد الباحث في المستقبل و بالله التوفيق
بــــــــــــن تــــــــــــــــريعة بــــــــــــــن عبـــــــــــــدالله
حسين داي
ليلة الخميس السادس من ذي الحجة لـسنة 1416هـ الموافق لـ 25 أبريل سنة 1996م

مقدمة الإخراج الثاني :

هذه الشجرة المباركة سبق نشرها ، وقد وصلت لكثير من الأيدي ، إلا أنها حوت الكثير من الأخطاء ومعظمها أخطاء مطبعية ، حيث سقطت بعض الكلمات سهوا أثناء الكتابة ، مما دفعني لإعادة نسخها من جديد، وإضافة بعض المعلومات التاريخية التي لم تذكر في النسخة الأولى وبخاصة ما تعلق منها بنسب يلمان بن محمد الإدريسي الحسني ، التي وجدتها في بعض المخطوطات القديمة التي تتكلم عن النسب الشريف ليلمان بن محمد رحمه الله ، وهذه المخطوطات كلها تحمل عنوان النسب الشريف ليلمان بن محمد الإدريسي الحسني.
ولا يفوتني في هذه المقدمة أن أتكلم عن الخوض في هذا الباب وهو علم الأنساب فأقول وبالله التوفيق
علم الأنساب علم شريف ، والعلم يعرف بأمرين بشرفه وفائدته ، وشرف العلم يعرف بشرف المعلوم ، وأشرف المعلومات بعد الباري سبحانه وتعالى، بنو آدم الذين شرفهم الله بالعقل وبسلطان العلم، حيث أسجد الملائكة كلهم أجمعون لآدم عليه السلام سجود تشريف وتكريم، لأنه علم مما علمه الله ما لم يعلم الملائكة قال الله تعالى : ( وعلّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ...)
فعلم الأنساب من العلوم الشريفة وقد كان الصديق رضي الله عنه من أعلم الناس بذلك
وفائدة هذا العلم تكمن في معرفة أنساب البشر وسلالاتهم ، ومعرفة الأصيل من الهجين، وللنسب الثابت التأثير في سلوكيات البشر وطباعهم كما أثبت ذلك العلامة عبدالرحمن بن خلدون.
وقد اختار الله سبحانه وتعالى أنبياءه من خيرة الأصلاب و أشرف الأنساب، وحسبنا في ذلك خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي اختاره الله من أفضل الأنساب وخير الأصلاب.
يقول الله تعالى في كتابه العزيز : ( والبلد الطيّب يخرج نباته والذي خبث إلا يخرج إلا نكدا )
ويقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: ( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا...)
فالمعدن الأصيل لا يمكن بأي حال أن يلحقه خبث أو فساد، والمعدن المغشوش فإنه ما يلبث أن يفقد الطلاء الفوقي وينكشف عن أصله وتظهر حقيقته، وبناء على هذا اهتم العرب والمسلمون بعلم الأنساب وكان من الشائع في الجاهلية الحسب والنسب، والحسب أن يعد الرجل أكبر عدد ممكن من الآباء والأجداد ومن كثر أجداده فهو ذو حسب، ومن امتاز آباؤه وأجداده بمفاخر وخصال حميدة كالعلم والكرم والأخلاق الفاضلة ونصرة المظلوم إلى غير ذلك من مكارم الأخلاق فهو ذو النسب الذي يعتز به ويفخر ، وقد عدا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذو النسب الأصيل كمعدن الذهب والفضة، فهو ثابت الفروع غائر الجذور لا يمكن أن يتزعزع مهما كثرت من حوله الأعاصير، ومهما اشتدت العواصف , بل المحن محك كاشف عن الأصل، مذهب للخبث مظهر للنقاء والصفاء.
وعليه فالخوض في علم الأنساب يستدعي عزيمة قوية وباعا طويلا في هذا الفن، وقد أفرده الكثير من المصنفين بالتأليف كابن دريد في جمهرة أنساب العرب وهو من أروع المؤلفات وأحسن المصنفات.
وقد اهتم المؤرخون بسيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ونسبه الشريف ، وقد أثبت عليه الصلاة والسلام لنفسه نسبا إلى عدنان وقال : ( من زاد عن عدنان فقد كذب).
وكان يفخر صلى الله عليه وآله وسلم بنسبه الكريم ، فخر المتواضع النسيب الأصيل فهو من خير الأنساب وأصله صلى الله عليه وآله وسلم من أشرف الأصول .
ولقد استمد المسلمون الشرف والعزة والتمكين من دين الإسلام ومن نبيهم خير الأنام محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأشرف المسلمين من انتسب إلى عترته الشريفة وآل بيته الأطهار.
ولا يخفى على من درس التاريخ الإسلامي ما لحق بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم من ذرية علي وفاطمة رضي الله عنهما من حيف وظلم، وقد انتشروا في الأمصار وجابوا الكثير من الأقطار حتى وصلوا إلى المغرب بعدما ضيق عليهم في المشرق، وكثرت ذريتهم وحفظ الله نسلهم،
وفي الأخير أتمنى أن ينفع الله كل من تصل إليه هذه النسخة المباركة والتي تحمل عنوان:
( شجرة الشيخ أحمد زروق رحمه الله مع ذكر أشراف المغرب العربي من بينهم يلمان بن محمد جد بني يلمان ) وبالله التوفيق.
الحـــــــــــــــــــــاج بــــــــــــــــن تريعــــــــــــــــــــــــــــــــــة
بني يلمان ليلة السبت 16 ربيع أول عام 1427هـ
الموافق لـ 14أبريل عام 2006م
يتبع . . .

بن تريعة الحاج
05-01-2009, 07:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ أحمد زروق رحمه الله تعالى

الحمد لله الذي أنال الشرف للشيخ أحمد الزروق من آل البيت وبركاتهم آمين.
على كل الفضل وأزكى التودد إليهم، وطلب الخير الحاصل لديهم من أجل القربى المجازي عليه يوم القيامة، لقوله عز وجل:( لا يسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير من نطق بالصواب، وأفضل من تناول الحكمة وفصل الخطاب، والرضا على أصحابه وعترته الكرام، الذين نهجوا منهجه واتبعوا سنته مما هداهم في هذه الأمة إلى يوم الحساب
وبعد: فهذه شجرة نصها بعد افتتاحها بالحمد لله الذي خلع على ذرية نبينا صلى الله عليه وآله وسلم خلع الشرف والكرامة وألبسهم حلل السيادة فاستقاموا على سنة التقوى والاستقامة، وخصهم بين الأنام مراتب الرفعة ومنازل الأثرة والإمامة ورفع قدرهم، وحث ببرهم، وأوجب حبهم على الخليقة وأقامه، وجعل حبهم براءة من النفاق وولايتهم أمان من النفاق والسلامة, وقد فاز من أحب حبيبنا وحسيبنا فإنه ينال ما كان ينبغي من الدرجات يوم القيامة، أحمدك حمد من رضي بأن الله ربه، ومحمدا نبيه، والقرآن إمامه، ونشكره شكر من أنجاه إتباع نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من العذاب ورفع مقامه، قدر ما صلى على نبيه الذي أنزل عليه جل جلاله البيان، وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور، ومن العوج إلى الاستقامة، ولم يسألهم عليه أجرا، ولم يطلب منهم لأجل منازلهم غرامه، إلا المودة في القربى وحب نسبه الطاهر الطيب واحترامه، فمن أحبهم وولاهم وأكرمهم و أكرم نزلهم ومثواهم وجبت له الكرامة ، ومن أعرض عنهم وقصّر في حقهم ولو قلامة وجبت عليه الندامة [السلامة] وكيف يستحق شفاعة جدهم يوم القيامة، جعلنا الله ممن أقام حقهم الاوكد وأقامه ، ولم ير بحقه في حقهم تعظيمهم سلامة، وصلى الله عليه واجبنا عند الله سبحانه، وصلاته وسلامه.
وبعد: فإن الفقيه الأفضل العالم العلاّمة والبحر الفهامة والفارس الصنديد, والطود العتيد
مولاي محمد بن
أحمد الزروق بن
بلقاسم بن
الحاج بن
محمد بن
الحاج إسماعيل لقب تريعة بن
محمد بن
المسعود بن
عبدالله بن
حمو بن
موسى بن
عمر ( يغمر أسن ) بن
زيان بن
طاعة الله ملك تلمسان بن
يحيى بن
عمر بن
إبراهيم بن
عمر بن
عبدالسلام بن
أمشيش بن
بكر بن
زياد بن
عبدالكريم بن
يحيى بن
عمر بن
عبدالكريم بن
أحمد بن
إدريس الأصغر بن
إدريس الأكبر بن
عبدالله الكامل بن
محمد الحسن المثنى بن
الحسن السبط بن
علي و ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

يعلمون في قديم الزمان نجدتهم سماعا شيئا مستفيضا على ألسنة العدول وغيرهم، ومن أقام عنده مقام العلم واليقين، أن الفقيه المذكور منتسب إلى الحسب السني ومعتز إلى الجد الحسني الكريم، غير مطعون فيه ولا على واحد ممن انتسب لهذا النسب حسبما هو مذكور في
كتاب الدّر والعقيان في شرف بني زيان،
وكتاب بغية الوّراد في ذكر بني عبد الواد،
وكتاب العشماوي،
خلافا لابن خلدون حيث نسبهم زناته، جهلا منه بتواريخهم.

قصة بني زيان

وقصة بني زيان : أنهم لما قدموا من بلاد[ الشام ] ونزلوا بواد تافنة بحوز مدينة تلمسان، وتعاهدوا مع بني عبدالواد، ومشى بنو زيان ‹ . . . › وكانوا خمسمائة رجالا، وبني عبدالواد عدد جيشهم ثمانمائة رجالا وستمائة راكبا وكتبوا بينهم عقد العهد والميثاق فهم نازلون بالواد المذكور، وهم: أولاد غانم،
وأولاد أبو الغنائم،
وأولاد سالم،
وأولاد علي،
وأولاد الحاج علي،
وأولاد سلطان،
وأولاد سليمان،
وأولاد عبدالله,
وأولاد يوسف،
وأولاد عبدالحليم،
وأولاد عبدالعظيم,
وأولاد بهلول،
وبني يسر،
وأولاد صالح،
وأولاد محرز،
وأولاد عبدالعزيز،
وأولاد ميمون،
وأولاد كاتب،
وأولاد أبوبكر،
وأولاد رحمون،
بينهم وبني زيان و بني عبد الواد قتال شديد لكون بني زيان، خارج المدينة، وبني عبدالواد داخلها وتعصبوا على فرق الشرفاء وبرز الجند[كورته] واشتد القتال بينهما أربع سنين فخرجت هذه الفرق المذكورة من مدينة تلمسان، ونزلوا بعين [مبده- صيده ] وصاروا يتقاتلون مع بني زيان وبني
عبدالواد أربعة وعشرين سنة - غلبوا وهزموا - بالليل وركبوا على خيولهم وحملوا معهم أموالهم وعبيدهم و ما غلى عليهم، ‹ . . . › وصاروا يجدون السير حتى وصلوا واد السطوح ونزلوا به ثم افترقوا في الأوطان.

- أولاد مولاي ‹ . . . › على أربعة فرق:
فرقة بإزاء اليعقوبية،
وأخرى بالأرباع،
وأخرى بإزاء قسنطينة .

- وأما أولاد ذياب انقسموا إلى إحدى عشرة قسمة:
فرقة في تاسلة,
وأخرى في السوس،
أخرى بإزاء تازة،
وأخرى بإزاء قسنطينة،
أخرى بإزاء منداس،
وأخرى بإزاء مراكش،
وأخرى بإزاء البطن،
وأخرى بإزاء ونوغة.

- وأما بني زيان فملكوا تلمسان ومكثوا بها مدة طويلة [عديدة] حتى بانت أسيافهم على رقبة كل عاد, وامتزجوا مع بني عبدالواد ‹ . . . › وكونوا وحدة حتى يظن من هو جاهل بالأنساب أنهم أصل واحد والجميع ‹ . . . › عشرون ‹ . . . › زناته الأشراف بني زيان وزناته، وبني عبدالواد وصاروا ناطقين جميعا بالزنات، وهو لسان معجم مخالف للسان العربي، ومن جملة ما جرى وغلب عليهم ابن زيان بن طاعة الله، وازداد عنده ولد وسماه عمر، وبالزناتية يغمر أسن فمعناه بالعربية
« يفهم كل ما يسمعه » هكذا ذكره في بغية الوّراد في ذكر بني عبد الواد.
ولما قام مولاي محمد الأكمل السيد مولاي يعقوب المنصور وقد تولى تلمسان وحاصر بني زيان اثني عشر سنة، وبنى مدينة وجامعا وصومعة، وضيق عليهم حتى صار رأس الشاة باثني عشر مثقالا، فخرج بني زيان هاربين منها وتفرقت في الأوطان مع ابنه عبد الله كالتالي:
- أولاد يعقوب بن زيان بأرض أغواط أكسال إلى قرب عين السلامة.
- أولاد الطاهر بن زيان بجبل ‹ . . . › بن يغمر أسن بن زيان، انتشرت في البلاد
فرقة منهم ‹ . . . › ، اليعقوبية منهم بتيطري،
وفرقة منهم بزواوة,
وفرقة منهم بالزاب في سيدي عقبة،
وفرقة منه انتقلت إلى أدريد الشابية في جهة تونس بقرب عرب لحور، يقال لهم شريد من أخلاط قريش بقرب أولاد رحمون.
وفرقة منهم ‹ . . . › بعد دراية بني أحفاص، وعمّ الجهل بهم فكل من انتسب لزيان بن
طاعة الله بن
يحيى بن
عمر بن
إبراهيم بن
عمر بن
عبدالسلام بن
مشيش بن
بكر بن
زياد بن
عبدالكريم بن
يحيى بن
عمر بن
عبدالكريم بن
أحمد بن
إدريس الأصغر بن
إدريس الأكبر بن
عبدالله الكامل بن
محمد الحسن المثنى بن
الحسن بن علي وابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قال في كتاب الأبرار وأرواح الأخيار: ( إنّ أصل الشرف من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم من الحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين، ولما خلق الله النور المحمدي وضعه في صلب آدم عليه السلام ، ومازال ينتقل من أصلاب طاهرة إلى أرحام نقية إلى أن بعثه من أشرف العرب، وجعله آخر المرسلين بشيرا ونذيرا، وقرن اسمه مع اسمه صلى الله عليه وآله وسلم، فحملت به آمنة بنت وهب وتكلم في بطنها وأقر بتوحيده).
وولد بمكة بدار تدعى لمحمد بن يوسف في ليلة الثانية عشر من شهر ريع الأول سنة 571م الموافق لسنة ثلاث و تسعين وأربعة آلاف وأربعمائة 4493 من هبوط آدم عليه السلام من الجنة، وتنبأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة السابع من شهر فبراير وقيل في رمضان وقال ابن إسحاق1 : ( أن الشهر الذي بعث فيه ونزل الوحي فيه عليه هو شهر رمضان، أسري به ليلة سبع وعشرين من رجب قبل الهجرة، وهاجر من مكة إلى المدينة مع أبي بكر لليلتين خلتا من ربيع الأول ، ونزل بالمدينة يوم الاثنين، ونزل الوحي عليه وهو ابن أربعين سنة، وأقام بمكة ثلاثة عشرة سنة، و بالمدينة عشر سنين، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة يوم الاثنين من شهر الله الأول، ووالده مات وهو ابن خمس وعشرين سنة، وخلّفه وهو في بطن أمه من ستة أشهر، وقيل سبعة، ومات بالمدينة)

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
08-01-2009, 02:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابن العم العزيز الشريف ابن تريعة الحاج حفظه الله
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك على هذا المجهود وعلى هذه المعلومات القيمة.
ولكن لكي تصبح هذه المعلومات ذات مصداقية يعتد بها عند الإستدلال بها والرجوع إليها فأنت أمام خيارين:
1.أما أن تضع لنا صورة المخطوط الأصلي مع صور من النسخ التي نقلت منه.
2.وأما أن تضع هاتفك وعنوانك وإسمك الحقيقي لكي نستطيع الوصول لك.
ولك مني فايق والود والتقدير والإحترام.

الإدريسي
17-01-2009, 09:47 PM
طبعا كل ماذكر من الأخ بن تريعة لايخص نسب سيدي احمد زروق صاحب الوظيفة الزروقية وصاحب كتاب قواعد التصوف ...!

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
18-01-2009, 09:13 PM
طبعا كل ماذكر من الأخ بن تريعة لايخص نسب سيدي احمد زروق صاحب الوظيفة الزروقية وصاحب كتاب قواعد التصوف ...!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابن العم الحبيب أشعر من مشاركتك هذه بأن هناك شخصان مختلفان يحملان نفس الأسم ونفس اللقب أحمد زروق وأنك على علم بكل واحد منهما لذا أرجو أن توضح لنا شخصية كل واحد منهما على حدا.

ابوتراب
19-02-2009, 01:05 AM
سلام الله عليكم
هدا المخطوط فيه ترجمة بسيطة للشيخ الزروق
من مقتنيات قبيلة اولاد ابوسيف الاشراف الادارسة
ارجوا ان ينال اعجابكم
ورحم الله الشيخ الزروق

http://abosef.montadarabi.com/users/a3/44/25/35/album/110.jpg (http://abosef.montadarabi.com/gallery/CaAaEaa-CaOIOi-a-CaCICNE/1-pic_6.htm)

KHALED
16-03-2009, 12:09 AM
هل من جديد حول نسب الامام احمد زروق البرنوسى .ارجو من الاخوة الاشراف الافادة

الشريف التنواجيوي
16-03-2009, 05:01 PM
سلام الله عليكم
هدا المخطوط فيه ترجمة بسيطة للشيخ الزروق
من مقتنيات قبيلة اولاد ابوسيف الاشراف الادارسة
ارجوا ان ينال اعجابكم
ورحم الله الشيخ الزروق

http://abosef.montadarabi.com/users/a3/44/25/35/album/110.jpg (http://abosef.montadarabi.com/gallery/CaAaEaa-CaOIOi-a-CaCICNE/1-pic_6.htm)


أخي العزيز أبوتراب
يبدولي أن هذه الورقة هي الصفحة الأولى من كتاب : الأنوار السنية على الوظيفة الزروقية لمؤلفه/عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر العياشي ،
وسأحاول كتابتها على الوورد ليستفيد من محتواها الجميع وهي مقابلة كما يبدو على نسخة أخرى وقد جعلت هوامشها بين قوسين بعد الكلمة المصححة في المتن راجيا منكم الدعاء،

النص:
((بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما،
الحمد لله الذي أرشدنا لإقامة وظائف الإسلام،وحضنا بخصوص تكثير ذكره (على تكثير ذكره)بالغدو والآصال على الدوام،والصلاة والسلام على سيدنا محمد لبنة التمام ،وعلى آله وأصحابه السادات الأعلام،وبعد:
فيقول العبد الفقير إلى الله سبحانه ،المتعلق بأذيال أوليائه/ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر العياشي نور الله قلبه وستر عيبه (عيوبه)،وختم لنا وله بكلمتي (بكلمة)الشهادة قوله،وجعل بأمة محمد صلى الله عليه وسلم مثله،
قدطال ما خالج قلبي أن أضع تقييدا يكون كالشرح للوظيفة الزروقية الجامعة لخير الدنيا والآخرةالتي سارت مسير الشمس في البلاد،وانتفع بها في جميع القطارالبعاد،منطويا على تفسير غرائبها،ومحتويا على فضيلة أذكارها،إذبذلك تتقوى الرغبات،ويحصل النشاط لتلاوتها في جميع الحالات،
فكنت أقدم رجلا وأأخر أخرى،وأستخير الله في ذلك سرا وجهرا،حتى شرح الله صدري لذلك،ورأيت خير ما هنالك،
فشرعت فيه مستعينا بالله وهوحسبي ونعم الوكيل،وسميته: الأنوار السنيةعلى الوظيفة الزروقية،وأناراغب إلى الله في عموم النفع به لكل طالب،وأيجعله مفتاح الفتح لكل قاصد وراغب،
وأقدم أولا التعريف بالمؤلف رحمه الله فهو العالم العلامة ،البحر الفهامة،الجامع بين الشريعة والحقيقة،صاحب التآليف المفيدة،
سيدي أبو العباس: أحمد بن محمد بن عيسى البرنوسي(البرنسي)الفاسي الشاذلي عرف بزروق ،
وبرنس بنون مضمومة نسبة إلى عرب بالمغرب وأمازروق بزاي مفتوحة ثم راء مشددة ثم واو ثم قاف،
وإنما جا ءه ذلك من جهة أحد أجداده كان أزرق العينين فمرت على أعقابه ولم يكن الشيخ أزرق العينين كما في التادلي،
ونص الشيخ صاحب الترجمة في رحلته على :أن أم جدته كانت شريفة قال:ولكني لم أحقق نسبتها لموت أبي في مبتدإ إنشائي ،
وشرف المرء إنما هو في سلامة دينه ولا شرف أكبر من تقوى الله كما قال تعالى((إن أكرمكم عند الله أتقيكم))،
وأن مولده عند طلوع الشمس يم الخميس ثامن عشر المحرم سنة ستة وأربعين وثمانمائة ،
وأن أمه توفت في الثالث من تاريخ ولادته،وأبوه بعد ذلك بخمسة أيام،وعمه بقربه فما أتى عليه السابع إلا ولا مستند له إلا الله تعالى،
وله تواليف عديدة وتوفي رحمة الله(عليه)سنة تسعة وتسعين وثمانمائة ودفن في مصرات ذات الرمال من أطراف برقة قدس الله روحه وأفاض علينا من بركاته ،
وله رحمة الله علينا وعليه مناقب جليلة وممايناسب هذا التاليف من مناقبه ماحكاه الولي الصالح:
أبوزكرياء يحيى بن البجائي أنه لما دخل المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام كان يغيب عنهم في القائلة فياتي مسرورا وقال(له)يوما يا يحيى من أفضل الرجال الذي ............انتهت الصفحة.

KHALED
19-03-2009, 10:31 PM
السلام عليكم, تحية عطرة لكل الاخوة الاشراف,
شكر موصول لكل الاخوة الذين ادلو بدلوهم في هذا الموضوع,وجازاهم الله خير الجزاء.
ورد في مشاركة الاخ ين تريعة معلومات قيمة وكان رد الاخ المراقب العام مشككا في تلك العلومات
اتمنى على الاخوين ان يسلطا مزيدا من الضوء على الموضوع وان يقرنا معلومتهما بالقرائن والدلائل.بارك الله بكما

الإدريسي
21-03-2009, 09:42 PM
السلام عليكم, تحية عطرة لكل الاخوة الاشراف,
شكر موصول لكل الاخوة الذين ادلو بدلوهم في هذا الموضوع,وجازاهم الله خير الجزاء.
ورد في مشاركة الاخ ين تريعة معلومات قيمة وكان رد الاخ المراقب العام مشككا في تلك العلومات
اتمنى على الاخوين ان يسلطا مزيدا من الضوء على الموضوع وان يقرنا معلومتهما بالقرائن والدلائل.بارك الله بكما
لست أدري أين التشكيك وقع ...!!
ياسيدي أعد قراءة الموضوع كاملا بروية تفهم المقصد وتعرف النتيجة...
أحمد زروق البرنوسي صاحب الوظيفة الزروقية شخصية... وعمود النسب المذكور من ابن تريعة شخصية آخرى لشريف إدريسي وهو ليس صاحب الوظيفة الزروقية...
إنتهى...!

KHALED
14-04-2009, 12:16 AM
اين انت يا اخ بن تريعة هل من جديد ارجوك.

الشريف يوسنيزم الرحالي
17-06-2010, 05:36 PM
باسمك اللهم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آل سيدنا محمد


و بعد: لا بأس أن ندلي بدلونا في هذا الموضوع إذ نركز على وجود أكثر من شخصية حملت اسم أحمد زروق، و بما أن الموضوع هنا يمس الصوفي صاحب الوظيفة و الطريقة الزروقية نرى أن نطرح ما أورده العلامة الشريف سيدي محمد العربي بن البهلول بن عمر السملالي في كتابه منهج الإرتحال، فكتب ما نصه:

..... و الطائفة الزروقية منسوبة إلى الشيخ الإمام الصوفي العارف بالله الجامع بين الشريعة و الحقيقة و هو أبو العباس سيدي أحمد بن محمد بن محمد بن عيسى البرنسي ثم الفاسي الشاذلي طريقة المعروف عند المغاربة بالشيخ زروق و برنس بنون مضمومة نسبة إلى عرب بالمغرب و أما زروق فبالزاي المفتوحة ثم الراء المضمومة مشددة بعدها واو آخره قاف و لم يكن الشيخ أزرق العينين كما قاله التادلي و إنما جاءته هذه النسبة من أحد أجداده نص على ذلك شارح وظيفته الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر العياشي و ذكر أن مولده كان عند طلوع الشمس من يوم الخميس الثامن عشر من محرم سنة اثنين و أربعين و ثمانمائة و توفيت أم في اليوم الثالث من يوم ولادته و توفي والده بعد ولادته بخمسة أيام فعاش يتيما و فتح عليه في العلوم الظاهر و الباطنة و توفي عام تسعة و تسعين و ثمانمائة و دفن برقة و له زاوية بها تنسب إليه الآن رحمه الله و رضي عنه آمين و هو من أكبر مشايخ القرن التاسع و تأخر موته عن موت اشيخ الجزولي بنحو تسعة و عشرين سنة و كان لقيه بمدينة فاس حين كان يؤلف كتابه دلائل الخيرات..... انتهى نصه.

و لنا مداخلة شخصية نوردها كالآتي، فأما القبيلة فهي قبيلة البرانس و عند النسبة نقول برنسي كما كتبها صاحب المنهج و نقول برنوسي كما كتبها غيره و نقول برنوصي السين تارة و الصادة أخرى و ذلك راجع إلى لهجة الكاتب أو المؤلف، و القبيلة المعنية هي قبيلة بربرية الأصل تقع شرق مدينة فاس و تحديدا اليوم في عمل مدينة تازة و قد زرنا ديارهم و لنا علاقة ببعض أبنائها، و من قال بعربيتها فإنما اعتمد على لسانها إذ الواقع اليوم أنها عربية اللسان، و أخوة قبيلة البرانس هم غياثة و التسول و الجميع بربر الأصل عرب اللسان، و لأهل المغرب مثل يقول : نعوذ بالله من ثلاثة التسول و البرانس و غياثة، و هذا ليس تنقيصا منهم لثبوت وجود أهل الفضل من الجميع و لكنه مثل يضرب لسرعة نجدتهم و شدة باسهم و قوة شكيمتهم، و لو قامت قائمتهم فإنها لا تخمد إلا بتحالف أكثر قبائل المغرب.

أما التساؤل الجوهري عن نسب الزروقيين أهل بلاد درعة { ورززات} فهم أشراف أدارسة و في آخر لقاء شخصي لنا مع ابن عمنا المتسائل الشريف مولاي أحمد ذكر ما هو كاتبه هنا ثم زاد معلومة كانت هي المفتاح فقد قال أنهم يعرفون بأرضهم إضافة إلى الزروقيين بالمافامانيين نسبة إلى مافامان و معناه بالعربية مكتشف الماء، و عليه فالثابت لدينا و لدى أهل سوس الأقصى أن المافامنيين هم أشراف أدارسة و هم فرع من الأسرة الوجاجية السملالية.
و ليراجع هذا الرابط فإن فيه فائدة

http://aladdarssah.com/showthread.php?t=3917

و إن لنا عودة للموضوع.

سعيد قاسمي
17-06-2010, 06:03 PM
شكرا لك أخي الشريف يوسنيزم على معلوماتك, فقد تأكدت أن قبائل تازة الثلاثة من أصل بربري وهذا حال كثير من قبائل المغرب الناطقة بالعربية.

مولاى عثمان البركوكي الادريسي
15-01-2013, 06:16 PM
ينتمي سكان قبيلة إبركاك إلى الشرفاء الأدارسة ويرجع نسبهم إلى المولى إدريس الأول أما جدهم فهو المولى علي الشريف بن يعزى السرغيني الذي استقر في البداية بوادي هلالة،حوالي القرن السادس هجري وهم من احفاد ابى القاسم كما يدل نسبه الشريف علي بن إعزا بن مولاي وريخ بن مولاي سمور بن مولاي إسحاق بن مولاي عبد الدايم بن مولاي أحمد بن مولاي محمد بن مولاي الحسن بن مولاي ابى القاسم بن مولاي إدريس بن مولاي ادريس بن مولاي عبدالله بن مولاي الحسن بن مولاي الحسن بن مولاي علي بن ابي طالب كرم الله وجهه أما ضريح بابا علي فيقع بمنطقة تدعى (اسيغاغ) القريبة من دوار تمكرط إبركاك بحوالي كيلومتر ويبعد عن دوار تيزا إبركاك بحوالي5 كيلومترات. الموقع الجغرافي: تقع قبيلة إبركاك بالجهة الغربية للأطلس الصغير وتنتمي إداريا إلى إقليم طاطا قيادة وجماعة إسافن، واود ان تدقيق لي في النسب ان كان صحيح و اتمنى ان تسعدون لمعرفة الفرع الدي ينتمي له لكي اعلق نسبه الشريف في ضريحه يعقد موسم شريف علي بن إعزا يوم الخميس الأول من شهر أبريل من كل سنة فلاحية وتمتد فترة انعقاده يومين. وارجو ا ن تدلونني عن نقيب شرفاء ابركاك ان كنتم تعرفنه فاءننا لا نعرف اين يوجد وهو غير مستقر بالمنطقة ونريد ان نتواصل مع رابطة شرفاء الادارسة جزاكم الله خيرا سعدننا

الشريف القندوسي
16-01-2013, 01:50 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المخلصين الأوفياء

التعريف بالشيخ أحمد زروق


هو أبو الفضل شهاب الدين أبو العباس سيدي أحمد بن سيدي أحمد بن سيدي محمد الخضار بن سيدي عيسى البرنسي .التفرنوثي البوري الورياكلي أصلا وولادة . الفاسي نشأة ودارا وقرارا .المشهور بزروق.

قال الشيخ أحمد زروق في أرجوزته المسماة عيوب النفس :

يقول راجي رحمة الغفار أحمد نجــل أحمد الخضــار

البرنسي الأصل ثم الفاسي المشهور بزروق بين الناس

قال الأستاذ الشيخ عبد الله كنون في كتابه : ذكريات مشاهير رجال المغرب .ج : 1 . ص : 542 : " وثبت وصف الخضار في نسخة صحيحة جيدة عندنا من هذا النظم بنقط الخاء والضاد " .

قال في كناشته : " كان مولدي عند طلوع الشمس من اليوم الثاني والعشرين من شهر محرم سنة ستة وأربعين وثمانمائة . أخبرتني بذلك جدتي للأم الخيرة الفقيهة ، وكانت من الصالحات " . الموافق : 3 يونيو 1442 م .

وتوفي رحمة الله عليه ، ورضي الله عنه وأرضاه بخلوته بمصراتة بعد صلاة العصر من يوم 18 صفر عام 899 هجرية ؛ كما في رواية ، وفي : " ليلة الأحد ثمان وعشرين خلون من صفر نفس السنة كما ورد في مخطوط المكتبة الوطنية بالرباط رقم : 2100 د الموافق : 1493 ميلادية. ( 1 ).

لقب أبوه وجده بالخضار

لأرض سقوية كانت لهما ، وكانا يزرعانها بالخضر ويكثران من الصدقة منها ؛ فأسرة زرو ق رغم اهتمامها بطلب العلم ، واشتهارها بالولالة ؛ فإن ذلك لم يمنعها من الارتباط بأرضها والاهتمام بها ؛( فالعلم للدين والعمل للدنيا ) كما كانت جدة الشيخ أحمد زروق تقول لحفيدها أحمد في تربيته أثناء صغره.

ومما يدل على مكانة أب الشيخ احمد زروق العلمية ما ورد في كتاب قبيلة بني زروال لمحمد البشير : " ومما وجدناه مقيدا بخط الشيخ أبي حامد الدرقاوي ما نصه : " ومما وجدناه مقيدا بخط الفقيه الأجل سيدي محمد بن محمد البرنسي ، وكان أعرف الناس خاصة وعامة بنسبنا ..." ؛ فالشيخ العربي الدرقاوي الذي ينتمي إلى قبيلة بني زروال المجاورة لقبيلة بني ورياكل يصف أب الشيخ أحمد زروق ب : " الفقيه الأجل " ؛ وفي ذلك إشارة إلى مكانته العلمية .

البرنسي :

هكذا رسمت في كتب ورسائل الشيخ أحمد زروق ، ومعظم المترجمين له شكلوا الكلمة بفتح الباء - وقد تكسر - ، وسكون الراء وكسر النون . إلا أن صاحب دوحة الحجال في أسماء الرجال قال : " البرنسي منسوب إلى برنس بضم الباء والنون بينهما راء ساكنة عرب بالمغرب قاله إبن غازي " .

البرنسي أصلا :

البرنسي : لقب جده سيدي عيسى . لقب بذلك ؛ لأنه كان مكلفا من طرف السلطان المريني بجمع " البرنس " ؛ وهي نوع من الضرائب كان يدفعها السكان للسلطان ؛ فلقب بذلك نسبة للمهمة التي كان مكلفا بها.

ثم غلب اللقب على أسرته ، وعلى الحي الذي سكنوه من بعده ؛ وهو حي البرانس أسفل دوار خد البغال قبيلة بني ورياكل الجبيلة بشمال مدينة فاس بالمغرب لا إلى قبيلة البرانس بعمالة تازة ؛ - كما ذهب إلى ذلك كل من ترجم له خطأ . حيث نطقوا النون مضمومة ومشبعة ؛ فقالوا : " البرنوسي " ؛ وإذا كان الحي قد اندثرت معالمه لخلوه من السكان بعد انتشار الطاعون به ؛ فإن المكان مازال يعرف بهذا الإسم إلى الآن ، وهو في ملك أسرة الكاتب .

وسبب الخلط في التسب هي الزاوية التي أنشئت بقبيلة البرانس من بعد موت الشيخ أحمد زروق واشتهار أمره تخليدا لمروره بقرية من قبيلة البرانس ومكوثه بمسجد القرية مدة - أثناء رحلته لتلمسان -. ثم مرور إبنه أحمد الأصغر بنفس الزاوية ، ووفاته بها ؛ فالضريح الموجود بتيلوان " باب المروج " بقبيلة البرانس هو ضريح " أحمد الأصغر " ابن الشيخ أحمد زروق ، وليس ضريح " أب " الشيخ أحمد زروق . (1 ).

عموما فإن كلمة " البرنسي " هي الثابتة في جميع مخطوطات كتب ورسائل الشيخ أحمد زروق الأصلية . حيث اعتاد تصدير كتبه ورسائله بقوله - بعد الاستعاذة والبسملة - : " يقول العبد المعترف بذنبه الراجي في كل حال عون ربه أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي الدار . شهر بزروق أصلح الله حاله ... "، ولم يرد تصحيف " البرنسي " ب " البرنوسي " إلا في نسخ متأخرة غير أصلية ظنا أنه ينتمي إلى قبيلة البرانس .

وإن كان الشيخ أحمد زروق لا يهمه إلى أي بلد أو قبيلة ينتمي ؛ لأن انتماءه يسع موطنه الأصلي ويتعداه ليشمل سائر أقطار العالم الإسلامي ؛ فكلها يشرفها أن ينتمي إليها هذا القطب الرباني ، وكلها تتواضع أمام جلال قدره ، ومعظمها تحتفظ بذكرى مروره بأرضها ، أو تتلمذ بعض أبنائها على يديه ، أو اغترافهم من فيض علمه وأنوار مدرسته الروحية. ( 1)

الفاسي:

دارا ونشأة ودراسة ؛ ؛ كما نص على ذلك الشيخ أحمد زروق في مقدمات بعض كتبه ؛ وكما نص الكثير ممن ترجم له على

ذلك : " الفاسي الدار ".( 1)



زروق : اكتسب هذا اللقب من جده لأمه . قال في الكناش : " وكان جدي أزرق العينين ؛ فقالوا زروقا ؛ فسرت في عقبه " ، وما زالت هاته الصفة الوراثية تظهر في حفدة الشيخ زروق بالدوار ( أبناء عمة وخال الكاتب )؛ كما أن سكان اجبالة بالمغرب يطلقون هذا اللقب إلى الآن على كل شخص أزرق العينين ، فيقال عنه " زروق " .


شرفه :

إن شرف الشيخ أحمد زروق من قبل أبيه مؤكد عندنا في العائلة لأدلة مادية كثيرة ؛ فهو ينتمي من قبل أبيه إلى القطب الواضح - كما كتب في وثيقة عندنا - سيدي عيسى بن سيدي محمد - بفتح الميم - دفين الورتزاع - بن سيدي لحسن . دفين لجاية.



.قال في الكناشة : " قالت جدتي : وكانت مدة رضاعي تسعة أشهر ؛ لأمر عرض من إكمالها ، وهي أن المرضعة قالت لبعض الناس :



هذا شريف يتيم كفلته لله ؛ فبلغ ذلك الفقيهة ؛ فأنفت منه ؛ فنزعتني منها ... " .



أما شرف أمه - إن تحقق ؛ كما أشار إلى ذلك في كناشته - ؛ فهذا يعني أنها تنتمي إلى السيد زروق بن سيدي على بن سيدي أبي بكر الجد الجامع للنسب العلمي الإدريسي بالمغرب ، وإن كان الشيخ زروق يرى بأن الشرف الحقيقي يتجلى في شرف العمل .

قال في الكناشة : " وشرف المرء إنما هو سلامة دينه ، وحليته ومروءته ؛ ولا شرف أكبر من تقوى الله . مصداقا لقوله تعالى : ( إن أكرمكن عند الله أتقاكم ) .




عموما فإن الشيخ أحمد زروق كان يهتم بالعمل لا بالنسب ، وكان يكره الخوض في النسب الطيني الذي لا يغني صاحبه شيئا إذا لقي ربه بدون عمل صالح . مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم لابنته : ( يافاطمة إني لا أغني عنك من الله شيئا ).


ولقد أكد الشيخ أحمد زروق على هذا المعنى في كناشه .







صفاته:


كان رحمة الله عليه :

* جميل الصورة أبيض البشرة . مربوع القد - ليس بالطويل ولا بالقصير -

* سريع الحفظ ؛ وفي ذلك يقول في الكناشة : " ... فكنت من أحفظ الصبيان ".

* كثير الحياء . خاصة ممن هو أكبر منه سنا ؛ وفي ذلك يقول في الكناش : " كنت كثير الحياء والاستماع ؛ فإذا نهاني كبير انتهيت ... " .

قال المناوي في الكواكب الدرية : " كان سريع الحفظ . دائم الإطراق . كثير التأدب مع من تقدمه في السن . محافظا على الامتثال ".

وقال السنوسي في كتابه نصرة الفقير في الرد على أبي الحسن الصغير مثنيا على الشيخ أحمد زروق : " ... أخذ عنا علما جما ؛ وأخذنا عنه

أدبا وسرا... " ، وأعظم بها من شهادة في حقه من شيخه وأستاذه محمد السنوسي .

* شديد الحرص على شعائر الدين ؛ وفي ذلك يقول تلميذه ووارث سره محمد بن علي الخروبي في شرحه لأصول الطريق : النبذة الشريفة على أصول الطريقة : " إن الشيخ لم تفته صلاة الجماعة أربعين سنة ".

* عزيز النفس . مفرط الحساسية لا يقبل ذلة ولا مسكنة ، ولا هوانا في دينه أو معيشته ؛ ولو من أقرب المقربيين إليه.

* شديدا في الحق . لا تأخذه فيه لومة لائم ، ولا يرده رادع ؛ وهو ما دفعه إلى معارضة شيخه الزيتوني ، وإبن قبيلته عبد العزيز الورياكلي خطيب القرويين آنذاك في الخروج على الملك الشرعي - عبد الحق المريني - ؛ لأنه رأى في ذلك فتنة ، وخروجا عن الشرعية ، وإضعافا لكلمة الأمة.

* آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر ؛ حيث قضى حياته ناصحا للأمة ، ومحاربا للبدع والحوادث في زمانه ؛ فكان ثمن ذلك خروجه من موطنه ، وغربته عن أهله وأصحابه .

* معرضا عن الدنيا وأهلها ، وعن الحكام وذوي النفوذ والجاه الدنيوي . لا يحفل بهم ، ولا يتعرض لعطائهم أو نوالهم أو مدحهم ؛ بل يرى الداء كل الداء في التقرب إليهم ومصاحبتهم ؛ فضلا عن التزلف إليهم.

* كثير التواضع - تواضع العلماء - ؛ وذلك واضح في مقدمات كتبه ورسائله . الذي يعترف فيها بالعجز والتقصير ، ويطلب التجاوز عما فيها من نقص

أو خطإ .

* كان رضي الله تعالى عنه حاد الطبع كثير الانفعال في صغره ؛ وفي ذلك يقول في كناشته : " وكان الشيخ أبو عبد الله الدقون يقول لي كلما رأى حدة

مني أمهل حتى تجاوز الأربعين ؛ فإن هذا لا يبقى منه شيء " ؛ فلما تمكن في طريق القوم الصوفية ، وترقى في طرجات الكمالات الروحية طال مقامه بحال الرضا ؛ فأصبح سهل المعاشرة . يلاطف تلامذته وأصحابه ؛ كقوله لتلميذه أبي زعامة - وقد كان نحيفا طويل العنق - : " يابزعامة ياعنق

الحمامة ... ".

وفي آخر حياته - قبيل وفاته - غلب عليه حال القبض . شأنه في ذلك شأن الأفراد الكمل من الرجال ، والأقطاب الأغواث.

* كان يعاني من مرض السويداء . لازمه من صغره ؛ وقد أشار إلى ذلك في كناشته حيث قال : " مرضت في صعري أربع مرات ؛ وكنت أتقوت

بالزيتون مدة مرضي ... " ؛ وقد لازمته هذه العلة طوال حياته . حيث أشار إلى ذلك في منظومته أسماء الله الحسنى قائلا:

ومن كل ما أشكو يارب عافني كأيوب إذ عافيته بعد بلواه

كما أشار إلى ذلك في خاتمة شرحه على الرسالة . حيث نجده يقول : " قال مؤلف هذه العجالة العبد الفقير إلى الله سبحانه أقل عبيده وأحقرهم إلى رحمته أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي ثم الفاسي عرف بزروق . أصلح الله حاله ، وبلغ فيما لديه آماله ، وعافه من بليته ، وشفاه من علته ..."


* وكان رضي الله تعالى عنه قمة في التواضع على عادة كبار العلماء لا ينسب لنفسه علما أو تفوقا أو مشيخة على الغير.

* منصفا يعترف بفضل أساتذته وشيوخه عليه حيث نجده يشيد بهم في غير ما موضع ؛ كما كان ينسب الأقوال إلى أصحابها ويعتبر ما عدا ذلك سرقة.

ومما نسب إليه محمد الكوهن في طبقات الشاذلية الكبرى أنه قال : " شرحت الحكم ستة وثلاثين شرحا ، فأبى الله إلا ابن عباد في الظهور والاستعمال " ؛ وهو كلام لا يصدر إلا عن عالم منصف ومتواضع.



وكان رضي الله تعالى عنه شديد الحرص على أن لا يعتقد الناس بصلاحه أينما حل ، ويحتمي في ذلك بالأسباب التي كان يتخذها لكسب رزقه ، وأهم هاته الأسباب لما كان بالمغرب:





· تعلمه الخرازة وهو صغير ، واشتغاله بها مدة ست سنوات بعد موت جدته

· الأموال التي التي كانت تدرها عليه الممتلكات التي تركها له أبوه وجدته بالبادية.

· اشتغاله بالتدريس بفاس ما بين سنة 868 و 873 هجرية ؛ ومع ذلك كان يحرص على خدمة المريدين والشيوخ والعلماء الذين أخذ عنهم.





أما بعد ذلك فكانت موارده يعتمد فيها على استنساخ كتبه وبيعها أو تقديمها هدية وإثابته عليها .



شهادات في حق الشيخ أحمد زروق:

أجمع علماء الأمة ومتصوفوها على مكانته العلمية ، وعلى الثناء عليه ، ونذكر بعض ما قيل عنه :

* قال في حقه شيخه العارف بالله الزيتوني - حسب ما ورد في الاستقصا للناصري - : " إنه رأس السبعة الأبدال ".

* وقال عنه المناوي في الكواكب الدرية : " عابد من بحر الغيب يغترف ، وعالم بالولاية متصف . تحلى بعقود القناعة والعفاف ، وبرع في معرفة الفقه والتصوف والأصول والخلاف . خطبته الدنيا ، فخاطب سواها ، وعرضت عليه المناصب ؛ فردها وأباها ".

* وقال عنه الإمام ابن فرحون في الديباج المذهب : " الإمام العالم الفقيه المحدث الصوفي الولي الصالح الزاهد القطب الغوث العارف بالله الحاج الرحلة المشهور شرقا وغربا . ذو التصانيف العديدة والمناقب الحميدة والفوائد العتيدة ".

* وقال عنه أبو سالم العياشي في رحلته " الشيخ المحقق العالم العلامة العارف بالله الدال على الله صاحب العلمين ومحقق النظرين ومحصل المذهبين ومرتضى الفريقين . مقتدى أهل العلم الباطن ، ومتبوع أهل الظاهر ، وينبوع الأسرار في سائر المظاهر . قطب مغربنا ، وإمام أئمتنا ".

* وقال عنه ابن عسكر في دوحة الناشر : " الشيخ العلامة المحقق المتصوف الولي العارف بالله وبأحكامه . صاحب المواهب الربانية والعلوم اللدنية ، والتصانيف الكثيرة ، والرسائل المفيدة المنيرة . وارث المقام النبوي ، ومحيي شريعته ، وناصر سنته إمام الطريقة ، وناشر ألويته على سبيل الحقيقة ".

وقال عنه الإمام الخروبي في كتابه الأنس في شرح عيوب النفس : " والشيخ أحمد زروق رحمه الله تعالى قد علم واشتهر بين الناس علما وديانة وصلاحا ؛ فقد جمع بين علم الظاهر ، وعلم الباطن ، وله تآليف في العلمين عديمة المثال . سلك فيها مسلك التحقيق ، وبلغ فيها غاية التدقيق والترقيق ، وتآليفه بين الناس مشهورة معلومة ؛ فما تكلم في علم إلا وبلغ فيه الغاية ، ووصل فيه إلى النهاية ... ".

وقال عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي في رحلته : " الشيخ المحقق العالم العلامة المدقق . العارف بالله . الدال على الله . صاحب العلمين ، ومحقق الناظرين ، ومحل المذهبين ، ومرتضى الفريقين ، ومقتدى أهل العلم الباطن ، ومتبوع أهل الظاهر ، وينبوع الأسرار في سائر المظاهر . قطب مغربنا ، وإمام أئمتنا ".

وقال عنه عبد المجيد بن علي الحسني المنالي الزبادي في رحلته : " الشيخ العلامة المحقق الفقيه المحدث الصوفي الولي الكبير العلم الشهير العارف بالله تعالى الدال عليه ؛ وأعظم به خيرا . رئيس الدائرة النبوية . الأمين على أسرارها المصطفوية ؛ ونعم الأمير . متبوع أهل الشريعة والطريقة . مرجوع أهل الحقيقة ؛ فكل إليه يشير ، وعليه المعول عند الجميع ، وإليه فيما تشعب إليه المصير . قطب مغربنا ، وإمام أئمتنا ".

وقال عنه محمد بن مريم في البستان : " الشيخ الإمام لبفقيه المحدث العلامة الصوفي الولي الصالح الزاهد القطب الغوث العارف بالله الرحلة الحاج المجاور المشهور شرقا وغربا . ذو التصانيف العديدة ، والمناقب الحميدة ، والفوائد العتيدة ".

وقال عنه المهدي الفاسي في كتابه تحفة أهل التصديق بأسانيد الطائفة الجزولية والزروقية : " الشيخ الإمام العلامة المحقق الفهامة العارف الرباني . شيخ وقته ، وعروس عصره ... ؛ فشواهده هي شواهد من الله ؛ وأما علمه وفضله واستقامته فأجل من أن تذكر ، وأشهر من أن تنكر ، وأما شدة صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ فيكفي شهادة عليها خدمته لشريعته وكثرة ما ألف فيها ، وما دب عنها ، وترداده لزيارته ، وخدمته لأهل محبته ، وأما ما نخرج من الرجال على يديه ؛ فكثرتهم مما لا تخفى ؛ فقد انتشروا مشرقا ومغربا ... ".

وقال عنه الشيخ عبد الحي الكتاني في فهرسة الفهارس : " هو الإمام العارف المحدث الرحالة الصوفي الفقيه ... كلامه في تصانيفه كلها كلام من حرر وضبط العلم وعرف مقاصده ومدار التشريع ؛ بحيث يهتبر قلمه وعلمه وملكته قليلي النظير في المقارنة ".

وقال عنه في سلوة الأنفاس : " الإمام الصوفي الهمام العارف الأشهر ، والقطب الأكبر ...".

وقال عنه الشيخ الفقيه العلامة عبد الله كنون في ذكريات مشاهير رجال المغرب : " ... ومن ثم أطلق عليه علماؤنا رحمهم الله محتسب العلماء والأولياء ؛ وهي صفة جليلة ضخمة لم يظفر بها غيره من علماء الإسلام . لا فيما قبله ، ولا فيما بعده ... فيد المحتسب مبسوطة على كل ذي منصب شرعي كبر شأنه أو صغر . عظم أو حقر ، ولا يد أعظم منها بهذا الاعتبار إلا يد زروق التي بسطها علماؤنا على صفوة الصفوة من أهل الإسلام بإطلاقهم عليه محتسب العلماء والأولياء ؛ وذلك لما رأوه متتبعا لأقوالهم وأعمالهم . وازنا لها بميزان الشرع ؛ فيصحح منها ما صح ، ويبطل منها ما بطل ؛ ولما تحققوا من رسوخ قدمه في الفقه وعلو مقامه في التصوف من غير أن يحيف فقهه على تصوفه ؛ فينكر المقامات والأحوال ، أو يطغى تصوفه على فقهه ؛ فيهمل الشعائر والرسوم ... فلقد كان ذا حساسية مفرطة وتذوق لكلام القوم يشهد به تنزيله للنصوص وتعقبه لما فيها من مآخذ ، وطرحه للحشو ، واهتمامه بالجوهر دون الأغراض ؛ فضلا عن وزنه للخواطر بميزان الشرع ، وأخذه بالحيطة في مجال القول والعمل ؛ وإنما أعانه على تمكنه من العلوم العقلية والنقلية ، وسلوكه للطريق سلوك الحذر اليقظ الذي أخذ الأهبة لكل طارئ ، واستعد لكل ما يفاجئ ؛ فلم يكم وصوله للحقيقة عن ظن وتخمين ؛ بل عن طريق المعرفة واليقين.

شيخي و مجيزي بالوظيفة الزروقية الأستاذ : محمد إدريس طيب - حفيد الشيخ أحمد زروق