عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
14-12-2015, 02:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله
ترددت كثيرا في كتابة هذه المشاركة وفي أي رابط أضعها
...........
عمران بن المولى إدريس الأكبر
عمران صنو الخليفة إدريس الأزهر باني فاس
عمران حجام المولى إدريس الأكبر
عمران الذي سارت بذكره الركبان وأصبح لديه أولاد وحفدة يملؤون الدنيا وغالبا ما يتم إدراجه ضمن أبناء الخليفة إدريس الأزهر
أقدم فيما يلي ما جاء كتاب {{ روض الأزهار في التعريف بئال محمد المختار}} نسخة الخزانة الحسنية بالرباط
تأليف {{ الامام أبو عبدالله محمد الشريف القيرواني }}
للتعرف أكثر على الكتاب يمكن زيارة الرابط التالي المشاركة 43
http://aladdarssah.com/showthread.php?p=78096#post78096
.............
قال محمد الشريف: كنت نحضر مجلس السيد علي بن أحمد المقري رضي الله عنه بجامع تلمسان حرسها الله عام 827 هـ ، فسألت سيدي محمد الرفاعي الأندلسي على أولاد إدريس بن إدريس بن عبدالله ...
قال لي سيدي علي بن أحمد المذكور : حدثني أبي أحمد عن شيخه سيدي غازي بن محمد عن شيخه سيدي عبدالله بن عزوز عن الشيخ المحقق إمام العارفين تاج الدين ، أنه قال : كان لإدريس بن عبدالله جارية بالمشرق فلما فر من المشرق تركها حاملا منه ، فولدت منه غلاما سمته عمران وكان لبيبا عاقلا ، واتخذ صنعة الحجامة والحفافة ..
فلما شب قالت أمه له : إن أباك إدريس بالمغرب سر اليه .
فسار يجد السير حتى بلغ الى بلد وليلي ، فأتى الى وزير أبيه الذي اسمه راشد، فكان يحجم له ، ويحلق راسه ، فشكره يوما لأبيه إدريس الأكبر من غير علمهم به ، فقال له علي به فاتخذه حجاما ، فأتى به راشد الى إدريس فأحسن اليه وأكرمه ....
فمكث كذلك ، وهو يتناول الكلام معه الى أن صادف الكلام يوما من الأيام ،
فقال : يا سيدي ، ويا مولاي ، ألم تكن لك جارية بالمشرق ، اسمها فلانة بنت فلان وبنت فلانة ، ومن نعتها ووصفها كذا وكذا ،
قال له إدريس نعم ،
قال له ياسيدي هل تركتها حاملا
قال له نعم
قال له ، أنا ولدك منها .....
وكان عمران احمر غاية من الطرب ، والفرح ،
قال له إدريس ، ويحك أنت حجام ، كيف بك أكرمناك وأنزلناك منزلة العلماء فما قنعت ....
فاصفر عمران بذلك ، وارتعدت يداه ، وذهل عن الحفافة ،
فلما رأه إدريس كذلك قال له : لا باس عليك ، الأمر كذلك ، ولكن أكتم هذا ، حتى ننظر في المسألة ،
فسكن عند ذلك ، وتم له الحفافة ....
ثم إن عمران خرج وركب جواده فلقيه راشد الوزير ، فرأى عليه هيأة السفر
فقال له : أين تريد يا عمران ...
قال له : أريد الرجوع الى أهلي ...
قال له : لا يكون إلا بمشورتنا ومشورة الامام إدريس ... وعلم راشد أنه أصابه غيار من قبل الامام إدريس ، فأقسم عليه أن يرجع ، فأخذه بيده وأدخله على الامام إدريس بن عبدالله
وقال له : إن هذا يريد السفر الى أهله ...
قال له : لا تتركه ،
وواصله بمال جزيل غزير ، وقال لراشد الوزير : هذا بضعة مني
وكان راشد يركب عمران أفضل المراكب ويلبسه أفضل الملابس ، فمكث كذلك في زهوه وهو في قصره مع خدمه ، حتى أتاه يوما خبر موت أبيه إدريس بن عبدالله ، فشهق شهقة فارق منها الدنيا ، رحمة الله عليه ، فرفعه خدمه من قصره ودفن مع أبيه إدريس الأكبر في روضة واحدة ...
وخلف عمران غلامين ، كانت أمهما مرضعة لآدريس الأصغر وكان الناس يقولون لهم إخوان إدريس الأصغر ، وهما ليسا بإخوانه سوى من الرضاعة فقط ...
وكان راشد الوزير يشيعهم للناس ويقول لهم هؤلاء حفائد إدريس الأكبر بن عبدالله ومن ذريتهم تناسل العمرانيون بمدينة فاس ويقال أن جدهم حجام إدريس بن عبدالله ..
فإذا أردت أن تطلع على هذه الحكاية مستوفية فانظرها في تأليف قوانين الأخبار الذي ألفه عمر بن العباس المؤرخ . }} انتهى كلام محمد الشريف ....
ترددت كثيرا في كتابة هذه المشاركة وفي أي رابط أضعها
...........
عمران بن المولى إدريس الأكبر
عمران صنو الخليفة إدريس الأزهر باني فاس
عمران حجام المولى إدريس الأكبر
عمران الذي سارت بذكره الركبان وأصبح لديه أولاد وحفدة يملؤون الدنيا وغالبا ما يتم إدراجه ضمن أبناء الخليفة إدريس الأزهر
أقدم فيما يلي ما جاء كتاب {{ روض الأزهار في التعريف بئال محمد المختار}} نسخة الخزانة الحسنية بالرباط
تأليف {{ الامام أبو عبدالله محمد الشريف القيرواني }}
للتعرف أكثر على الكتاب يمكن زيارة الرابط التالي المشاركة 43
http://aladdarssah.com/showthread.php?p=78096#post78096
.............
قال محمد الشريف: كنت نحضر مجلس السيد علي بن أحمد المقري رضي الله عنه بجامع تلمسان حرسها الله عام 827 هـ ، فسألت سيدي محمد الرفاعي الأندلسي على أولاد إدريس بن إدريس بن عبدالله ...
قال لي سيدي علي بن أحمد المذكور : حدثني أبي أحمد عن شيخه سيدي غازي بن محمد عن شيخه سيدي عبدالله بن عزوز عن الشيخ المحقق إمام العارفين تاج الدين ، أنه قال : كان لإدريس بن عبدالله جارية بالمشرق فلما فر من المشرق تركها حاملا منه ، فولدت منه غلاما سمته عمران وكان لبيبا عاقلا ، واتخذ صنعة الحجامة والحفافة ..
فلما شب قالت أمه له : إن أباك إدريس بالمغرب سر اليه .
فسار يجد السير حتى بلغ الى بلد وليلي ، فأتى الى وزير أبيه الذي اسمه راشد، فكان يحجم له ، ويحلق راسه ، فشكره يوما لأبيه إدريس الأكبر من غير علمهم به ، فقال له علي به فاتخذه حجاما ، فأتى به راشد الى إدريس فأحسن اليه وأكرمه ....
فمكث كذلك ، وهو يتناول الكلام معه الى أن صادف الكلام يوما من الأيام ،
فقال : يا سيدي ، ويا مولاي ، ألم تكن لك جارية بالمشرق ، اسمها فلانة بنت فلان وبنت فلانة ، ومن نعتها ووصفها كذا وكذا ،
قال له إدريس نعم ،
قال له ياسيدي هل تركتها حاملا
قال له نعم
قال له ، أنا ولدك منها .....
وكان عمران احمر غاية من الطرب ، والفرح ،
قال له إدريس ، ويحك أنت حجام ، كيف بك أكرمناك وأنزلناك منزلة العلماء فما قنعت ....
فاصفر عمران بذلك ، وارتعدت يداه ، وذهل عن الحفافة ،
فلما رأه إدريس كذلك قال له : لا باس عليك ، الأمر كذلك ، ولكن أكتم هذا ، حتى ننظر في المسألة ،
فسكن عند ذلك ، وتم له الحفافة ....
ثم إن عمران خرج وركب جواده فلقيه راشد الوزير ، فرأى عليه هيأة السفر
فقال له : أين تريد يا عمران ...
قال له : أريد الرجوع الى أهلي ...
قال له : لا يكون إلا بمشورتنا ومشورة الامام إدريس ... وعلم راشد أنه أصابه غيار من قبل الامام إدريس ، فأقسم عليه أن يرجع ، فأخذه بيده وأدخله على الامام إدريس بن عبدالله
وقال له : إن هذا يريد السفر الى أهله ...
قال له : لا تتركه ،
وواصله بمال جزيل غزير ، وقال لراشد الوزير : هذا بضعة مني
وكان راشد يركب عمران أفضل المراكب ويلبسه أفضل الملابس ، فمكث كذلك في زهوه وهو في قصره مع خدمه ، حتى أتاه يوما خبر موت أبيه إدريس بن عبدالله ، فشهق شهقة فارق منها الدنيا ، رحمة الله عليه ، فرفعه خدمه من قصره ودفن مع أبيه إدريس الأكبر في روضة واحدة ...
وخلف عمران غلامين ، كانت أمهما مرضعة لآدريس الأصغر وكان الناس يقولون لهم إخوان إدريس الأصغر ، وهما ليسا بإخوانه سوى من الرضاعة فقط ...
وكان راشد الوزير يشيعهم للناس ويقول لهم هؤلاء حفائد إدريس الأكبر بن عبدالله ومن ذريتهم تناسل العمرانيون بمدينة فاس ويقال أن جدهم حجام إدريس بن عبدالله ..
فإذا أردت أن تطلع على هذه الحكاية مستوفية فانظرها في تأليف قوانين الأخبار الذي ألفه عمر بن العباس المؤرخ . }} انتهى كلام محمد الشريف ....