مشاهدة النسخة كاملة : القطب الإمام أبي الحسن علي الشاذلي الإدريسي
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
23-09-2008, 05:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لمحة عن القطب أبي الحسن الشاذلي
كانت ولادة القطب العارف بالله أبي الحسن الشاذلي ببني يفرح من قبيلة
الأخماس عام 571هـ.
ويرجع نسبه إلى سيدي عمر بن المولى إدريس الثاني.
1.فهو القطب الصوفي أبو الحسن سيدنا علي بن
2.عبدالله بن
3.عبدالجبار بن
4.تميم بن
5.هرمز بن
6.حاتم بن
7.قصي بن
8.يعقوب بن
9.يوشع بن
10.وردان بن
11.علي بن
12.أحمد بن
13.محمد بن
14.عيسى بن
15.إدريس بن
16.عمر بن
17.إدريس الأزهر بن
18.إدريس الأكبر بن
19.عبدالله المحض بن
20.الحسن المثنى بن
21.الحسن السبط بن
22.علي بن أبي طالب.
تلقى العلم وارتوى من معين مولانا عبدالسلام بن مشيش ومن مشايخه
سيدي علي ابن حرزهم دفين باب أبي الفتوح بن دوناس المغراوي بمدينة فاس
وأبي محمد ابن صالح بنصارن وسيدي عضيان الماجدي الدكالي دفين مدينة آسفي.
وطريقة التقاء سيدي أبي الحسن الشاذلي بشيخه القطب مولانا عبدالسلام
أن ابن مشيش كان يدعو الله تعالى أن يهيئ له من ينقل هذا السر إلى أرض
المشرق التي كانت مصدر إشعاع وموطن السر الذي جاءه من المشرق وكان
رضي الله عنه يقول في دعائه :اسمع ندائي بما سمعت به نداء عبدك زكرياء
فاستجاب المولى دعاءه وسخر له القطب أبا الحسن الشاذلي الذي ورث عنه
سر القطبانية.
فحمل الرسالة الصوفية وتقلد الأمانة إلى أرض المشرق بعد أن قضى بجانب
شيخه ابن مشيش ردحا من الزمن تهيأ فيه وتدرب على طريقة تربية المريدين
حتى سرى إليه سر شيخه وأمره بالالتحاق بالمشرق وبعد أن زوده بنصائح
بليغة وخاصة اجتناب الفضول.
فغادر المغرب إلى تونس واختار الإقامة بقرية شاذلة فمكث بها ما شاء الله
ولقي بها المحن والأهوال وتلقى كل ما تعرض إليه بصبر وأناة إلى أن تمكن
من غرس بذوره الطيبة وأعطت أكلها وتبعه عدد كبير من الأنصار والمريدين.
وانتقل من تونس إلى مصر فاستوطن صحراءها فانخرط في سلك مدرسته
الصوفية خلق كثير من الأتباع المؤمنين وكلل الله مقاصده النبيلة بالنجاح
فتخرج على يده عدد كبير من رجال التصوف الذين يحتفظ التاريخ بهم ويسجل
أعمالهم الخالدة على مر العصور .
منهم تلميذه العارف بالله تعالى الشيخ أبو العباس سيدي أحمد بن عمر
المعروف بالمرسي الأندلسي المتوفي عام686هـ.
ومن تلامذة أبي العباس سيدي أحمد المرسي الشيخ أبو الفضل سيدي أحمد
بن عطاء الله الأسكندري صاحب الحكم والمتوفي عام 707هـ
ومن تلامذة ابن عطاء الله العارف بالله سبحانه أبو عبدالله سيدي محمد
بن سعيد البوصيري المتوفي عام 695هـ.
ومن هؤلاء العارفين رحمهم الله اتسع نطاق الطريقة الشاذلية وعمت
أرجاء المغرب والمشرق وعمت بركتها ولا زالت قائمة بفضل الله إلى يومنا هذا
وما كان دام واتصل وما كان لغير انقطع وانفصل.
توفى الإمام الشاذلي رحمه الله عام 656هـ.
جازاه الله عن الإسلام والمسلمين.
المصدر:
مصابيح البشرية في أبناء خير البرية
تأليف:الشريف أحمد الشيباني الإدريسي يرحمه
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
24-09-2008, 05:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وأما سيدي ابو الحسن الشاذلي رضي الله عنه وكرم وجهه
فانه خلف ثلاثة اولاد وهم: محمد واحمد وعلي وهذا ما خلف رضي الله عنه
فجدهم اسمه:
1.سيدي ابو الحسن بن
2.علي بن
3.بطال بن
4.عبدالله بن
5.عبدالجبار بن
6.تميم بن
7.هرمس بن
8.ابي خاتم بن
9.ابي القاسم بن
10.يوسف بن
11.يوشع بن
12.اسماعيل بن
13.سليمان ابن
14.داوود بن
15.ضامر بن
16.احمد بن
17.محمد بن
18.ادريس بن
19.ادريس بن
20.الحسن المثنى بن
21.الحسن السبط بن
22.علي بن أبي طالب.
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المصدر:
السلسلة الوافية والياقوتة الصافية في انساب اهل البيت المطهر اهله بنص الكتاب.
للامام احمد بن محمد العشماوي ثم المكي رحمة الله ونفعنا ببركاته امين.
صفحة رقم 269
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
25-09-2008, 02:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
سيدي ابي الحسن الشاذلي رضي الله عنه
شيخ الطريقة الشاذلية وأصل مددها وعنصر مشربها وقطب دائرتها
الذي تدور عليه وهو السيد الأجل الكبير سيدنا وسندنا ومولانا القطب
الرباني العارف الوارث المحقق بالعلم الصمداني صاحب الإشارات العلية
والحقائق القدسية والأنوار المحمدية والأسرار الربانية والمنازلات العرشية
الحامل في زمانه لواء العارفين والمقيم فيه دولة علوم المحققين كهف الواصلين
وجلاء قلوب الغافلين منشئ معالم الطريقة ومظهر أسرارها ومبدي علوم
الحقيقة بعد خفاء أنوارها ومظهر عوارف المعارف بعد خفائها واستتارها الدال
على الله وعلى سبيل جنته والداعي على علم وبصيرة إلى جنابه وحضرته أوحد أهل
زمانه علما وحالا ومعرفة ومقالا الحسيب النسيب ذو النسبتين الطاهرتين
الروحية والجسمية والسلالتين الطيبتين الغيبية والشاهدية والوراثتين
لأستاذ الواصل المربي الكامل
1.أبو الحسن سيدي علي الشاذلي الحسني ابن
2.عبدالله بن
3.عبدالجبار بن
4.تميم بن
5.هرمز بن
6.حاتم بن
7.قصي بن
8.يوسف بن
9.يوشع بن
10.ورد بن
11.أبي بطال علي بن
12. أحمد بن
13.محمد بن
14.عيسى بن
15.إدريس بن
المبايع له ببلاد المغرب.
16.عبدالله بن
17.الحسن المثنى بن
18.سيد شباب أهل الجنة وسبط خير البرية أبي محمد الحسن بن
19.أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
مولاتنا فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو النسب
الصحيح لسيدي أبي الحسن الشاذلي على قول وسيأتي لصاحب السلوة رضي
الله عنه أن الصحيح في نسبه هو ما ذكره أعني صاحب السلوة عن الإمام القصار
عن صاحب النبذة وسيأتي بلفظه إن شاء الله تعالى وهو أعنى الشيخ سيدنا
ومولانا أبا الحسن الشاذلي رضي الله عنه صاحب الطريق ومظهر لواء التحقيق.
المصدر:
جامع الكرامات العلية في طبقات السادات الشاذلية
الحسن بن الحاج محمد قاسم الكوهن الفاسي الشاذلي
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
25-09-2008, 06:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
{وفي} خاتمة نور الابصار ما نصه تتميم في الكلام على مناقب القطب أبي الحسن
الشاذلي رضي الله عنه (كانت) ولادته رضي الله عنه سنة احدى وخمسين وخمسمائة
وقد نقل ابن عباد نسبه من كتاب اللطيفة المرضية في شرح دعاء الشاذلية للشيخ
شرف الدين أبي سليمان داود السكندري بقوله هو الشريف الحسيب ذو
النسبتين الطاهرتين الجسدية والروحية المحمدي العلوي الحسني الفاطمي
1.أبو الحسن علي الشاذلي بن
2.عبدالله بن
3.عبدالجبار بن
4.تميم بن
5.هرمز بن
6.حاتم بن
7.قصي بن
8.يوسف بن
9.يوشع بن
10.ورد بن
11.بطال بن
12.أحمد بن
13.محمد بن
14.عيسى بن
15.محمد بن
16.الحسن بن
17.علي ابن أبي طالب رضي الله عنه اهـ.
وفيه أنه لم يكن في أولاد الحسن بن علي من اسمه محمد له عقب وان الذي أعقب
من أولاد الحسن السبط زيد الابلج وحسن المثنى كما نص عليه غير واحد.
(قال)الشيخ كمال الدين بن طلحة لم يكن لاحد من أولاد الحسن
عقب غير اثنين منهم وهما الحسن وزيد اهـ.
فصوابه محمد بن الحسن المثنى بن الحسن بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب
أللهم الا أن يقال ان ولد الابن ابن.
المصدر:
جامع الكرامات العلية في طبقات السادات الشاذلية
الحسن بن الحاج محمد قاسم الكوهن الفاسي الشاذلي
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
25-09-2008, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
(ومن كراماته)زيادة على ما سبق ما نقله ابن بطوطة في رحلته قال اخبرني الشيخ ياقوت
العرشي عن شيخه الشيخ أبي العباس المرسي رضي الله عنه أن أبا الحسن الشاذلي
رضي الله عنه كان يحج كل سنة فلما كان في آخر سنة خرج فيها قال لخادمه استصحب
فاسا وقفة وحنوطا فقال له الخادم ولماذا يا سيدي فقال في حميثرا سوف ترى
وحميثرا بصعيد مصر في صحراء عيذاب فلما بلغ حميثرا اغتسل الشيخ أبو الحسن
الشاذلي رضي الله عنه وصلى ركعتين فقبضه الله تعالى في آخر سجدة من صلاته ودفن
هناك(قال)وقد زرت قبره وعليه قبة مكتوب عليها نسبه ينتهي إلى الحسين رضي الله عنه.
كذا بالنسخة التي بيدي وهو مخالف لما مر من أن نسبه ينتهي إلى الحسن ومن حفظ
حجة والله أعلم بالصواب واليه المرجع والمآب اهـ.
{وفي سلوة الأنفاس}في ترجمة الشيخ الإمام الفرد الهمام السيد الجليل الفاضل أبي حفص
سيدنا ومولانا عمر بن سيدنا ومولانا إدريس الأزهر بن سيدنا ومولانا إدريس الأكبر رضي الله عنه
ما نصه وكفاه يعني سيدنا ومولانا عمر رضي الله عنه فضلا وفخرا وشرفا وذكرا أن
من ذريته الشيخ الإمام مفتي الإسلام القطب الشهير والغوث الكبير شيخ
الطريقة ومعدن السلوك والحقيقة تقي الدين أبا الحسن سيدي عليا بن عبدالله بن
عبدالجبار الغماري المالكي الشاذلي العيذابي رضي الله عنه على ما هو التحقيق في نسبه حسبما حرره:
الأستاذ القصار والإمام الاقصرائي في كتابه نفحات الصفا.
وصاحب النبذة المفيدة قبلهما وهو تقي الدين أبو عبدالله محمد الأسكندري سبط الإمام الشاذلي المذكور.
وما عند ابن عطاء الله في لطائف المنن وتبعه البوصيري في داليته وغيره.
من رفع نسبه من طريق محمد بن الحسن السبط غلط واضح نبه عليه القصار وغيره.
لأن محمدا هذا لم يعقب كما نص عليه ابن حزم في فهرسته وغيره.
وكذا ما في شرح المواهب من انه من ذرية محمد بن الحنفية لا يصح أيضا.
وفي الروضة المقصود الشيخ أبي الربيع مولانا سليمان بن محمد الحوات رحمه الله ما نصه:
والقطب الشاذلي رضي الله عنه ينتهي نسبه إلى مولانا إدريس بن إدريس رضي الله عنه من طريق ولده
عمر دفين جامع الشرفاء من فاس مع أبيه حسبما حرره
الشيخ النظار أبو عبدالله محمد ابن قاسم القصار القيسي الغرناطي ثم الفاسي
نقلا عن النبذة المختصرة المفيدة لسبط القطب الشاذلي رضي الله عنهم اهـ.
ورفع نسبه رضي الله عنه على ما هو التحقيق هكذا:
1.أبو الحسن علي بن
2.عبدالله بن
3.عبدالجبار بن
4.تميم بن
5.هرمز بن
6.حاتم بن
7.قصي بن
8.يوسف وقيل ثقيف موضع يوسف بن
9.يوشع بن
10.ورد بن
11.علي المكنى بأبي طالب وقيل بطال بدل علي ابن
12.أحمد بن
13.محمد بن
14.عيسى المكنى بأبي العيش ابن
15.يحيى بن
16.إدريس الثالث ابن
17.عمر المخاضي نسبة لسكناه بالمخاض ظاهر طنجة ابن
18.إدريس المثنى بن
19.إدريس الأكبر بن
20.عبدالله الكامل بن
21.الحسن المثنى بن
22.الحسن السبط بن
23.علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
(ومنشؤه رضي الله عنه)بالمغرب ببني زرويل من الأخماس
قرب شفشاون ومبدأ ظهوره بشاذلة قرية من قرى افريقية قرب تونس سكنها مدة
واليها نسب ونزل الإسكندرية وحج مرارا ومات بصحراء عيذاب قاصدا الحج
فدفن هناك بحميثرا من الصحراء المذكورة وذلك في ذي القعدة سنة ست وخمسين
وستمائة وكانت ولادته على الصحيح ببلاد غمارة سنة إحدى وسبعين وخمسمائة على
ما ذكره بعضهم وقيل بل إنما كانت بعد التسعين وخمسمائة وأشهر الطرق بالمشرق
والمغرب طريقته وله طريقتان:
طريقة تبرك أخذها عن الشيخ الولي سيدي محمد بن حرازم ابن الأستاذ أبي الحسن علي بن حرازم.
وطريقة إرادة وهي التي أخذها عن الأستاذ القطب أبي محمد عبدالسلام بن مشيش رضي الله عنه.
واشتملت طريقته على السلوك والجذب والمجاهدة والعناية والأدب والقرب والرعاية
وتشيدت بالعلمين الظاهر والباطن من سائر أطرافها وقرنت بصفات الكمال شريعة
وحقيقة من جميع أكنافها وقد نقل الأستاذ زروق عن بعض المشايخ من أهل الورع
انه كان يقول للحالف أن يحلف ولا يستثني على أن طريق الشاذلية عليها كانت بواطن
الصحابة رضي الله عنهم.
المصدر:
جامع الكرامات العلية في طبقات السادات الشاذلية
الحسن بن الحاج محمد قاسم الكوهن الفاسي الشاذلي
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
25-09-2008, 09:35 PM
وجميع أعمدة الأنساب المذكورة سابقا خاطئة وسوف يأتي توضيح السبب في خطأ ما لم يوضح خطأهُ فيما بعد إن شاء الله.
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
07-11-2009, 01:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أبو الحسن الشاذلي... من عباءته خرجت مناهج الصوفيّة
د. عمار علي حسن
يبرز اسم أبو الحسن الشاذلي في مقدمة صفوف مؤسسي التصوف الحركي الكبار. فشيخنا جاء من المغرب إلى مصر مروراً بتونس، وفي كل مكان حلّ فيه جذب إليه المريدين، وتركهم ليؤسسوا طرقاً لا تزال سائدة، على رغم تعاقب السنين، وتبدل الأماكن، وتوالي الأجيال. بذلك يكون أحد الشخصيات المشهود لها في إثبات أن الصوفية ظاهرة عابرة للحدود والسدود.
هو أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار المغربي، ولد سنة 395 هـ، وينتمي إلى قبيلة الأخماس الغمارية. قطن مدينة شاذلة، فنسب إليها. تتلمذ منذ نعومة أظافره على يدي أبي محمد عبد السلام بن مشيش، الذي أثر تأثيراً بالغاً في حياته الصوفية والمعرفية، إذ كان له من المقام في المغرب ما للشافعي في مصر، وكان أحد المتمسكين بالكتاب والسنة، العاملين بهما، وهذا ما نستدل عليه من قوله الشهير: «أفضل الأعمال أربعة بعد أربعة: المحبة لله، والرضا بقضاء الله، والزهد في الدنيا، والتوكل على الله. أما الأربعة الأخرى فهي: القيام بفرائض الله، والاجتناب لمحارمه، والصبر عما لا يعني، والورع من كل شيء يلهي».
رحل الشاذلي بعد أن استوت معرفته وأذواقه إلى جبل زغوان في تونس، حيث اعتكف للعبادة، وارتقى منازل عالية في الفكر الصوفي. لكن أبا القاسم بن البراء قاضي الجماعة في تونس دسّ عليه لدى السلطان أبي زكريا الحفصي فأخرجه الأخير من البلاد. وابن البراء كان يعد نفسه الزعيم الديني الأكبر من دون منازع، فلما رأى الناس تلتف حول الشاذلي، الذي لا سند رسمياً لمكانته وموقعه، يقال إنه قد حقد عليه، لا سيما أن أبا الحسن كان إلى جانب تصوفه أحد علماء الفقه والتفسير والحديث، وقال للسلطان: «إنه يدعي الشرف. وقد اجتمع عليه خلق كثير. ويدعي أنه الفاطمي. ويشوش عليك في بلادك». فاستدعاه الحفصي إلى قصره، وطلب من الشيوخ أن يسألوه، فأجابهم باستفاضة أدهشتهم، في العلوم الحدسية والكسبية معاً. وأراد السلطان أن يأمر له بالانصراف، لكن ابن البراء عاجله بالقول: «لئن خرج الشاذلي في هذه الساعة، ليدخلن عليك أهل تونس، ويخرجونك من بين أظهرهم، فإنهم مجتمعون على بابك».
استبقاه السلطان، لكن أحد إخوته كان عاقلاً، وطالما تردد على الشيخ يتبارك به، ويستزيد من علمه، قال له: «ما هذا الأمر الذي أوقعك فيه ابن البراء. أوقعك الله في الهلاك أنت وكل من معك». ثم دخل على الشيخ وراح يسترضيه، ويهدئ من خواطره. فقال له الشيخ الذي كان طيلة هذا الوقت غارقاً في عبادته وتسابيحه: «والله ما يملك أخوك لنفسه نفعاً ولا ضرراً، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً، فكيف يملكها للغير، كان ذلك في الكتاب مسطوراً».
بعدها عزم الشاذلي على الحج، فأمر أتباعه بتجهيز رحالهم ليتوجهوا إلى المشرق، فقالوا له إن أيام الحج لا تزال بعيدة، فأجابهم: «سنمكث في مصر مدة». وسمع الحفصي باعتزام الشاذلي الرحيل، فأرسل إليه يرجوه في البقاء، لأن الناس علموا أنه منفي، فغضبوا، فرد الشيخ على رسول السلطان: «ما خرجت إلا بنية الحج إن شاء الله تعالى. لكن إذا قضى الله حاجتي أعود إن شاء الله».
جاء الشاذلي إلى الإسكندرية، لكنه وجد أمامه من ينتظره لاعتقاله، بعد أن وصلت أخباره إلى سلطانها. وفرض عليه الأخير الذهاب إلى القاهرة بنفسه، لمقابلة السلطان. وهنا يروي صاحب «درة الأسرار»: «لما وصلنا إلى القاهرة أتينا القلعة، فاستأذن الشاذلي على السلطان. فأدخل على السلطان والأمراء ، فجلس معهم ونحن ننظر إليه. قال له السلطان: «ماذا تقول أيها الشيخ؟»، فأجاب: «جئت أشفع لك في القبائل». فردّ: «اشفع في نفسك. هذا عقد بالشهادة فيك، وجهها بن البراء من تونس بعلامة فيه، ثم ناوله إياه». فقال الشيخ: «أنا وأنت والقبائل في قبضة الله».
وقام الشيخ، فلما مشي قدر 20 خطوة، حرّك الرجال السلطان فلم يتحرك ولم ينطق، فبادروا إلى الشيخ وجعلوا يقبلون يديه، ويرغبونه في الرجوع إليه. فرجع إليه، وحركه بيده، فتحرك، وجعل يستحله، ويرغب منه في الدعاء. ثم كتب إلى الوالي في الإسكندرية، أن يرفع الطلب عن القبائل، ويرد جميع ما أخذه منهم.
خرج الشاذلي وأتباعه إلى الحج، فلما انتهى من أداء الفريضة عاد إلى تونس، فوجد ابن البراء لا يزال متربصاً به. لكنه صبر عليه، ولم يبال بمكائده. وفي هذه الفترة من حياة الشاذلي جاء إليه أبو العباس المرسي، الذي قال الأول في حقه: «ما ردني إلى تونس إلا هذا الشاب». ورحل الشاذلي إلى مصر مجدداً، ليقيم فيها، فخلع عليه السلطان أحد أبراج الإسكندرية، كان يحوي مسجداً، ومساكن للمريدين، ومرابط للبهائم، وفي أعلاها سكن الشيخ وأولاده: شهاب الدين أحمد وأبو الحسن علي، وأبو عبد الله محمد وابنته زينب.
في الإسكندرية حظي الشاذلي بمريدين كثر، وذاع صيته وجاء الناس إليه من شتى أنحاء مصر يقصدونه كقطب صوفي كبير. ومن مقر إقامته كاتب أصدقاءه في تونس يصف لهم حاله فقال: «الكتاب إليكم من الثغر، حرسه الله، ونحن في سوابغ نعم الله نتقلب. وهو بفضله وبوده إلينا يتحبب. قد ألقي علينا وعلى أحبابنا كنفه. وجعلنا عنده فما ألطفه! ندعوه فيلبينا، وبالعطاء قبل السؤال ينادينا. فلله الحمد كثيراً كما ينبغي لوجهه الكريم، وجلاله العظيم. أما الأهل والأولاد والأصهار والأحباب ففي سوابغ نعم الله يتقلبون، وبإحسانه ظاهراً وباطناً مغمورون، نسأل الله المزيد التام العام لكم ولهم أجمعين، وأن ينوب عنا في شكره، إنه أكرم الأكرمين».
يروى أن ابن مشيش لما قابل الشاذلي قال له على وجه الكشف: {مرحباً بعلي بن عبد الله بن عبد الجبار»، وساق نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال له:
{ يا علي ارتحل إلى إفريقيا واسكن فيها بلداً تسمى شاذلة، فإن الله يسميك الشاذلي، وبعد ذلك تنتقل إلى مدينة تونس ويؤتى عليك بها من السلطنة، وبعد ذلك تنتقل إلى بلاد المشرق، وترث فيها القطبانية».
هنا أوضح ابن العماد: «وأخرجوه بجماعته من المغرب وكتبوا إلى نائب الإسكندرية: إنه يقدم عليكم مغربي زنديق وقد أخرجناه من بلدنا فاحذروه. فلما قدم الإسكندرية كان فيها أبو الفتح الواسطي، وهو قطب صوفي كبير، فوقف بظاهرها واستأذنه فقال: طاقية لا تسع رأسين. فمات أبو الفتح في تلك الليلة».
شهادات ورؤى
شهد للشاذلي أهل عصره من المتصوفة الكبار، ومن تلامذته ومريديه، فتلميذه الأشهر الشيخ أبو العباس المرسي قال: «كنت مع الشيخ الشاذلي في القيراون، وكانت ليلة جمعة توافق السابع والعشرين في شهر رمضان، فذهب الشيخ إلى الجامع، وذهبت معه، فلما دخل، وأحرم، رأيت الأولياء يتساقطون عليه، كما يتساقط الذباب على العسل، فلما أصبحنا وخرجنا من الجامع، قال الشيخ: «ما كانت البارحة إلا ليلة عظيمة، وكانت ليلة القدر، وسمعت الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول: يا علي طهّر ثيابك من الدنس، تحظ بمدد الله في كل نفس. قلت يا رسول الله: وما ثيابي؟ قال: اعلم أن الله قد خلع عليك خمس خلع، خلعة المحبة، وخلعة المعرفة، وخلعة التوحيد، وخلعة الإيمان، وخلعة الإسلام. فمن أحب الله هان عليه كل شيء، ومن عرف الله، صغر لديه كل شيء، ومن وحد الله لم يشرك به شيئاًً، ومن آمن بالله أمن من كل شيء».
يتبع . . . .
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
07-11-2009, 01:37 AM
ويقول ابن دقيق العيد عنه: «ما رأيت أعرف بالله منه ومع ذلك آذوه هو وجماعته وأخرجوهم من المغرب وكتبوا إلى نائب الإسكندرية أنه يقدم عليكم مغربي قد أخرجناه من ديارنا فاحذروه، فدخل الإسكندرية وآذوه حتى ظهرت له كرامات أوجبت الاعتقاد فيه».
وأوضح الشيخ مكين الدين الأسمر: «حضرت في المنصورة في خيمة فيها الشيخ الإمام عز الدين بن عبد السلام والشيخ مجد الدين علي بن وهب القشيري المدرس والشيخ محيي الدين بن سراقة والشيخ مجد الدين الأخيمي والشيخ أبو الحسن الشاذلي ورسالة القشيري تقرأ عليهم وهم يتكلمون والشيخ أبو الحسن صامت إلى أن فرغ كلامهم، فقالوا: يا سيدي نريد أن نسمع منك، فقال: أنتم سادات الوقت وكبراؤه وقد تكلمتم، فقالوا لا بد من أن نسمع منك. فسكت الشيخ ساعة ثم تكلم بالأسرار العجيبة والعلوم الجليلة فقام الشيخ عز الدين وخرج من صدر الخيمة وفارق موضعه وقال اسمعوا هذا الكلام الغريب القريب العهد من الله».
لذا يقول الشيخ مكين أيضاً: «مكثت 40 سنة يشكل عليَّ الأمر في طريق القوم فلا أجد من يتكلم عليه، ويزيل عني إشكاله حتى ورد الشيخ أبو الحسن فأزال كل شيء أشكل علي».
وقيل عنه: «من أراد أن يستجاب له فليأت إلى الشيخ الشاذلي».
صفات المخلصين
في أقواله وأحواله وضع الشاذلي تصوره عن التصوف والمتصوفة، وأسماهم المخلصين، ووصفهم بأنهم: «رجال جبلهم الله على حسن عبوديته، وأخلصهم لإخلاص توحيد ربوبيته، واتباع شريعته، فيما منع أسرارهم بأنوار حضرته. وأمد أرواحهم بمعاني المعارف. وخصائص عنايته، وأجال عقولهم في عظمته. وزمي نفوسهم فأحرزها وأخرجها من ظلمة الجهل. وهداهم بنجوم العلم وشمس معرفته. وأيد عقائدهم ببرهان كتابه وسنته ومحا عزائمهم بتحقيق غلبة مشيئتهم. وطوى إرادتهم بتيقن وقفها على إرادته. وزينهم بزينة الزهد، وحلية التوكل، وشرف الورع، ونور العلم وضياء المعرفة. وألهمهم لفضله وطوله. وتولاهم فأغناهم به عن غيره. وجعل منهم مفاتيح لقلوب الورى، وينابيع الحكمة الكبرى، يتلقونها شرعاً، ويلقونها لأهلها سراً وجهراً. ومنهم من سترته الأقدار، وحجبته عن الأغيار، لينفرد بالتمكن في حقيقة الأسرار. تعرف كلا بسيماهم. باطنهم مع الحق، وظاهرهم مع الخلق. فهم هم، ولا هم هم في الوجود. بوصف الغناء ظاهرين. صفوا وافترقوا في سيرهم سنناً. ظاهرهم الفقر وباطنهم الغنى. يتخلقون بأخلاق نبيهم صلى الله عليه وسلم، كما قال العلي الأعلى: «وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى» (الضحى 8)».
وللشاذلي أقوال مشهودة عن الرضا والمحبة، أبرزها:
- «ألق بنفسك على باب الرضا، وانخلع عن عزائمك وإرادتك».
- «بساط الكرامة أربع: حب يشغلك عن حب غيره. ورضا يتصل به حبك بحبه. وزهد يحققك بزهد في بريته. وتوكل عليه يكشف لك عن حقيقة قدرته» .
- «من أحب الله، وأحب لله فقد تمت ولايته بالحب».
- «لمحب على الحقيقة من لا سلطان على قلبه لغير محبوبه، ولا مشيئة له غير مشيئته، فإن من ثبت ولايته من الله لا يكره الموت».
لكن كيف تنبت المحبة في قلوب المريدين؟ أجاب الشاذلي: «المحبة آخذة من الله لقلب عبده عن كل شيء سواه. فترى النفس مائلة لطاعته، والعقل متحصناً بمعرفته، والروح مأخوذة في حضرته، والسر مغموراً في مشاهدته، والعبد يستزيد فيزاد، ويفاتح بما هو أعذب من لذيذ مناجاته، فيكسى حلل التقريب على بساط القربة، ويمس أبكار الحقائق وثيبات العلوم. فمن أجل ذلك قالوا أولياء الله عرائس. ولا يرى العرائس المجرمون».
قال له أحدهم: «لقد علمت الحب! فما شراب الحب؟ وما كأسه؟ وما الذوق؟ وما الشراب؟ وما الري؟ وما السكر؟ وما الصحو؟}.
أجاب: «الشراب هو النور الساطع عن جمال القلوب، والكأس هو اللطف الموصل ذلك إلى أفواه القلوب. والساقي هو المتولي الأكبر المخصوصين من أوليائه والصالحين من عباده. وهو الله العالم بالمقادير ومصالح أحبائه. فمن كشف له عن ذلك الجمال، وحظي منه بشيء نفساً أو نفسين، ثم أرخى عليه الحجاب، فهو الذائق المشتاق، ومن دام له هذا ساعة أو ساعتين، فهو الشارب حقاً. ومن توالى عليه الأمر، ودام له الشرب حتى امتلأت عروقه ومفاصله من أنوار الله المخزونة فذلك هو الري. وربما غاب عن المعقول والمحسوس فلا يدري ما يقال، ولا ما يقول فذلك هو السكر. وقد تدور عليهم الكؤوس وتختلف لديهم الحالات فيردون إلى الذكر والطاعات، ولا يحجبون عن الصفات، مع تزاحم المقدورات، فذلك وقت صحوهم، واتساع نظرهم، ومزيد علمهم».
وكان الشاذلي مقدراً للعلم والعلماء، وهو يرى أنه لا يكمل عالم فى مقام العلم حتى يبتلى بأربع: شماتة الأعداء، وملامة الأصدقاء، وطعن الجهال، وحسد العلماء. والعلم لديه ذو طبيعة حدسية، وهو ما يستدل عليه من قوله: «إنا لننظر إلى الله ببصر الإيمان والإيقان، فأغنانا عن الدليل والبرهان، وإنا لا نرى أحداً من الخلق، فهل في الوجود أحد سوى الملك الحق، وإن كان ولا بد فكالهباء في الهواء، إن فتشتهم لم تجدهم شيئا».
أما التقرب إلى الله فهو لدى الشاذلي إحدى أعظم القربات، ويقوم على مفارقة النفس بقطع إرادتها وطلب الخلاص منها بترك ما تهوى لما يرجى من حياتها. وهنا قال:
- «إذا أردت الوصول إلى الطريق التي لا لون فيها، فليكن الفرق في لسانك موجوداً والجمع في سرك مشهوداً».
- «من الأولياء مَنْ يسكر من شهود الكأس ولم يذق بعد شيئاً، فما ظنك بعد ذوق الشراب وبعد الري؟ واعلم أن (الري) قل من يفهم المراد به، فإنه مزج الأوصاف بالأوصاف، والأخلاق بالأخلاق، والأنوار بالأنوار، والأسماء بالأسماء، والنعوت بالنعوت، والأفعال بالأفعال».
- «العلوم التي وقع الثناء على أهلها، وإن جدت فهي ظلمة في علوم ذوي التحقيق، وهم الذين غرقوا في تيار بحر الذات، وغموض الصفات، فكانوا هناك بلا هُمْ، وهم الخاصة العليا الذين شاركوا الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام في أحوالهم».
- «فإذا أمدَّه الله تعالى بنور ذاته، أحياه حياة باقية لا غاية لها، فينظر جميع المعلومات بنور هذه الحياة؛ ووجد نور الحق شائعاً في كل شيء، لا يشهد غيره».
الساعات الأخيرة
تُوفي الشاذلي في صحراء عيذاب في أقصى جنوب مصر الشرقي، بينما كان متوجهًا إلى بيت الله الحرام في أوائل ذي القعدة سنة 656 هـ. ومعروف أنه لما دفن في حميثرا وغُسل من مائها عذب الماء بعد أن كان ملحاً وكثر حتى صار يكفي الركب إذا نزل عليه.
وروى الرحالة ابن بطوطة عن واقعة موت الشاذلي قائلاً: «أخبرني الشيخ ياقوت العرش عن شيخه الشيخ أبي العباس المرسي أن أبا الحسن الشاذلي كان يحج كل سنة فلما كان فى آخر سنة خرج فيها قال لخادمه اصطحب فأساً وقفة وحنوطاً، فقال له الخادم: ولماذا يا سيدي؟ فأجاب: في حميثرا سوف ترى، فلما بلغ حميثرا اغتسل الشيخ أبو الحسن الشاذلي وصلى ركعتين وفي آخر سجدة من صلاته انتقل إلى جوار ربه ودفن هناك».
وقبيل وفاته توجه الشاذلي إلى أصحابه قائلاً: «إذا مت فعليكم بأبي العباس المرسي، فإنه الخليفة من بعدي، وسيكون له بينكم مقام عظيم، وهو أحد أبواب الله سبحانه وتعالى».
امحمد قريب الادريسي
02-12-2009, 10:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا للاخ الكريم الشريف ايهاب الشاذلي على هدا التعريف بجدكم القطب ابي الحسن الشاذلي والحقيقة ا عجبني وصفه وشرحه لطريق القوم واحوالهم وتميزهم بهذه العبارات الواضحة حيث يقول واصفا حالهم : «رجال جبلهم الله على حسن عبوديته، وأخلصهم لإخلاص توحيد ربوبيته، واتباع شريعته، فيما منع أسرارهم بأنوار حضرته. وأمد أرواحهم بمعاني المعارف. وخصائص عنايته، وأجال عقولهم في عظمته. وزمي نفوسهم فأحرزها وأخرجها من ظلمة الجهل. وهداهم بنجوم العلم وشمس معرفته. وأيد عقائدهم ببرهان كتابه وسنته ومحا عزائمهم بتحقيق غلبة مشيئتهم. وطوى إرادتهم بتيقن وقفها على إرادته. وزينهم بزينة الزهد، وحلية التوكل، وشرف الورع، ونور العلم وضياء المعرفة. وألهمهم لفضله وطوله. وتولاهم فأغناهم به عن غيره. وجعل منهم مفاتيح لقلوب الورى، وينابيع الحكمة الكبرى، يتلقونها شرعاً، ويلقونها لأهلها سراً وجهراً. ومنهم من سترته الأقدار، وحجبته عن الأغيار، لينفرد بالتمكن في حقيقة الأسرار. تعرف كلا بسيماهم. باطنهم مع الحق، وظاهرهم مع الخلق. فهم هم، ولا هم هم في الوجود. بوصف الغناء ظاهرين. صفوا وافترقوا في سيرهم سنناً. ظاهرهم الفقر وباطنهم الغنى. يتخلقون بأخلاق نبيهم صلى الله عليه وسلم، كما قال العلي الأعلى: «وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى» (الضحى 8)».
رحم الله الشيخ وسلكنا مسلك اهل الله
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
02-12-2009, 10:47 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية ابن العم على هذا التعقيب الذي أسعدني كثيراً.
امحمد قريب الادريسي
02-12-2009, 10:57 AM
وهدا تعريف للسند الروحي للشيخ ابي الحسن الشاذلي وجدته في احد المنتديات انقله للفائدة:
وأخذ الشيخ المربي أبو الحسن الشاذلي عن جماعة فبطريق الخرقة والتّبرّك أخذ عن العارف بالله تعالى سيّدي محمد ين عليّ بن حرازم قدس الله سره ، وهو عن العارف بالله تعالى سيّديأبي صالح بن ناصر بن غقيان الدكّالي المالكي قدس الله سره ،وهو عن العارف بالله تعالى حجة الزمان والواحد في العرفان القطب الرباني و الغوث الصمداني سيدي أبي مدين شعيب بن الحسين الأندلسي الأ شبيلي الأنصاريّ دفين مدينة تلمسان المحروصة قدس الله سره ، وهو عن العارف بالله تعالى تاج الأولياء ونخبة الأصفياء وذرة الأتقياء وسلطان الأولياء الشيخ الأكبر والغوث الأشهر سيّدي ومولاي محي الدين عبد القادر الجيلاني الشريف الحسني قدس الله سره ، وهو عن العارف بالله تعالى سيّدي أبي سعيد المبارك بن علي المخزومي البغدادي قدس الله سره ,وهو عن العارف بالله تعالى سيّدي أبي عليّ الحسن بن يوسف الهكاري قدس الله سره وهو عن العارف بالله تعالى سيّدي أبي الفرج يوسف الطّرطوسّي قدس الله سره وهو عن العارف بالله تعالى سيّدي أبي الفضل عبد الواحدالتّميميّ قدس الله سره , وهو عن العارف بالله تعالى سيّدي أبي بكر بن جحدر الشّبليّ قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى سيّد الطّائفتين أبي القاسم الجنيد البغداديّ قدس الله سره، وهو عن خاله العارف بالله تعالى سيدي أبو الحسن سريّ بن المغلس السّقطيّ قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى سيدي أبي محفوظ معروف بن فيروز الكرخيّ قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى سيّدي داود الطّائي قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى سيّدي حبيب العجميّ قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى سيّدي الحسن البصريّ قدس الله سره، وهو عن سيّدنا عليّ بن أبي طالب كرم الله وجه ورضي الله تعالى عنه,و هو عن سيدي الأولين والآخرين وحبيب ربّ العالمين سيّدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو عن الرّوح الآمين سيّدنا جبرائيل عليه السلام وهو عن ربّ العزة جلّ جلاله.
وأخذ الشيخ أبو الحسن الشاذلي أيضاً بطريقة الإرادة والتحكيم أي الصّحبة والاقتداء عن الإمام العارف الصمداني والهمام النوراني والغوث الرباني القطب الكبير الشهير مولانا أبي عبد الله عبد السلام بن مشيش الشريف الإدريسي الحسني قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى سيّديأبي زيد عبد الرحمان المدني الحسني العطّار الملقّب بالزّيّات قدس الله سره لسكناه بحارة الزّيّاتين بالمدينة المنورة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وهو عن العارف بالله تعالى سيّدي القطب تقيّ الدين الفُقير الصوفي بالتّصغير فيهما سمّى نفسه بذلك تواضعاً رضي الله تعالى عنه وهو بأرض العراق ، وهو عن العارف بالله تعالى إمام أهل الطريقة والحقيقة سيّدي فخر الدين من الأقطاب المتصرّفين قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى القطب الرّباني سيّدي نور الدين أبي الحسن علي العارف الجامع لأسرار الحقيقة ودقائق الطريقة قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى قطب الوجود سيدي محمد تاج الدين الدّالّ على الله بالله قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى القطب سيّدي محمد شمس الدين بأرض التّرك إمام عارفي زمانه قدس الله سره ، وهو عن العارف بالله تعالى القطب سيّدي زين الدين القزوينيّ قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى قطب الأولياء سيّدي الشيخ أبي إسحاق إبراهيم البصريّ قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى القطب سيّدي أبي القاسم أحمد المروانيّ من أهل التّمكين والرّسوخ في اليقين قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى المحقّق سيدي أبي محمد سعيد المدفون بمصر قدس الله سره ، وهو عن العارف بالله تعالى القطب الوارث سيّدي سعد قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى سيّدي الشيخ أبي محمد فتح السّعود قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى القطب سيّدي سعيد الغزواني قدس الله سره، وهو عن العارف بالله تعالى القطب سيّدي أبي محمد جابر بن عبد الله وارث القطبانية الكبرى رضي الله تعالى عنه ,عن أوّل أقطاب هذه الأمّة وسيّد شباب أهل الجنّة سبط الرسول وابن سيّدتنا فاطمة البتول، سيّدنا الحسن بن علىّ أبي طالب ـ رضي الله تعالىعنهما ـ وهو عن والده عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه ورضي عنه، وهو عن سيّد الوجود سيّدنا ومولانا محمد e-، وهو عن سيّدنا جبريل عليه السلام وهو عن ربّ العزّة جلّ جلاله وعزّ نواله .
رائـد الدباغ
07-12-2009, 10:01 PM
بارك الله فيك يا النقيب التركي ليست بغريبة عليك
الإجادة ,,, جعلها الله في موازين حسناتك
السر المهتدى الشريف
07-12-2009, 11:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
صفته رضي الله عنه الخلقية:-
كان آدم ،نحيف الجسم ، طويل القامة ، خفيف العارضين ، طويل أصابع اليدين كأنه حجازي ، فصيح اللسان عذب الكلام ، يلبس الفاخر من الثياب ، يركب الفاره من الدواب ، ويتخذ الخيل والجياد ، إذا سار يمشي معه أكابر الدنيا من حوله ، وتنشر حوله الأعلام،
من وصاياه لمريديه:-
• من لم يزدد بعلمه وعمله تواضعاً للخلق فهو هالك .
• من أراد عز الدارين فليرح من الدنيا قلبه وبدنه .
• من دلك على الدنيا فقد غشك ، ومن دلك على العمل فقد أتعبك ، ومن دلك على الله فقد نصحك .
• ليس هذا الطريق بالرهبانية ، وإنما بالصبر على الأوامر واليقين في الهداية
• لا يعطى الكرامة من طلبها ولا من حدث بها نفسه .
• لا تركن إلى علمٍ ولاعملٍ ولا مددٍ ولكن كن مع الله بالله لله .
• إعرف الله ، وكن كيف شئت .
وقال أيضاً قدس سره ،أصول صحبتنا سبعة
"علو الهمة ، حفظ الحرمة ، حسن الخدمة ، نفوذ العزيمة ، تعظيم النعمة ، النصح للأمة ، رفع الباطل بالحكمة " .
من كتاب لطائف المنن لابن عطاء الله السكندري
[/IMG][/URL]
سامي ولد أحمد الإدريسي
08-12-2009, 01:34 AM
رحمك الله يا سيدي يا أبا الحسن ورضي الله عنك جزاك الله خيرا ونفعنا بك
امحمد قريب الادريسي
29-12-2009, 02:21 AM
أبو الحسن الشاذلي نور الدين علي بن عبد الرحمن الغماري الزرويلي. ولد في غمارة بالريف شمالي المغرب عام 593 هـ/ 1196 م. وتوفي بصحراء عيذاب ببلاد الصعيد (عام 656 هـ/ 1196 م) بعد أن أصبح شيخ الصوفية بالشرق وأصبحت طريقته مرجع جميع الحركات الصوفية في العالم الإسلامي. وتوجد عشرات المصنفات في مناقبه لعلماء مصريين ودواوين شعر في مدحه كدالية البوصيري (نسخة بالخزانة العامة بالرباط عدد 1722 د) (لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن) لابن عطاء الله (توجد سبع نسخ في الخزانة الحسنية بالرباط من رقم 332 إلى 6318). وقد أخذ أبو الحسن الشاذلي عن العالمين المغربيين محمد بن حرزهم وعبد السلام بن مشيش وله أحزاب كثيرة شرح أحدها الشيخ مرتضى الزبيدي (توجد نسخة في أكاديمية فيينا عدد 1333)
امحمد قريب الادريسي
10-06-2010, 10:21 AM
http://aladdarssah.com/uploaded/4_01276175921.jpg (http://[URL]http://aladdarssah.com)
http://aladdarssah.com/uploaded/4_01276179312.jpg (http://[URL]http://aladdarssah.com)
http://aladdarssah.com/uploaded/4_01276179370.jpg (http://[URL]http://aladdarssah.com)
http://aladdarssah.com/uploaded/4_01276179430.jpg (http://[URL]http://aladdarssah.com)
امحمد قريب الادريسي
26-09-2010, 11:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجدت هذا التعريف باللشيخ القطب الشريف سيدي عبد السلام بن مشيش استاذ القطب ابو الحسن الشاذلي احببت ان انقله تتمة للفائدةسيدي عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه
نسبه :
[size=21]الشريف النسيب والقطب الشهير إمام أئمة الطريقة الشاذلية سيدنا ومولانا أبو محمد
عبد السلام بن مشيش بالميم وقيل بالباء ينتهي نسبه الشريف إلى سيدنا الحسن
السبط إلى سيد الوجود سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
ولادته :
ولد سيدي عبد السلام قدس الله سره في القرية التي كان يسكنها والده وهي قرية
الحصين إحدى قرى مدن المغرب. ونشأ رضي الله عنه بين قبيلة أجداده وهي
قبيلة بني عروس وهي من القبائل الجبلية القريبة من ساحل المحيط في المغرب.
أما تاريخ ولادته فغير معروف على التحقيق لكن يذكر بعض المؤرخين من
الشرفاء العلويين أنه ولد سنة 559 أو 563.
نشأته وتلقيه العلم وسلوكه:
نشأ رضي الله عنه وتعلم الكتابة والقراءة ويقال انه لم تمر عليه اثنتا عشرة
سنة حتى حفظ القرآن الكريم، ويقال أن شيخه في القران الولي الصالح سيدي
سليم. قال الشريف اللهيوي في كتاب حصن السلام بين أولاد مولاي عبد السلام
(ومن أشهر مشايخه في الدراسات العلمية الولي الصالح الفقيه سيدنا الحاج
أحمد الملقب أقطران كان يأخذ عنه الفقه على مذهب الإمام مالك). وقال من
مشايخه في العلم أخوه الأكبر سيدنا الحاج الرضى وقد ذكره صاحب كتاب الدرر
البهية فقال [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] قضى عمره في العبادة وكان رضي الله عنه في العلم في الغاية وفي الزهد في النهاية ).
ويتحدث ابن الكوهن في كتابه طبقات الشاذلية [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
كان علاوة على علو همته عالما فاضلا جليل القدر لا ينحرف عن جادة الشريعة
قيد شعرة). وقد ترجم له سيدي أحمد ابن عجيبة رضي الله عنه فقالhttp://illiweb.com/fa/i/smiles/icon_sad.gif أخذ رضي
الله عنه عن شيخه أبي محمد سيدي الرحمن المدني الحسني الملقب بالزيات).
وكان سيدي ابن مشيش قدس الله سره في صغره منقطع للعبادة في مغارة بجبل العلم
بعد أن أدركه الجذب وهو ابن سبع سنين فدخل عليه بعد مدة رجل عليه سيما أهل
الخير فقال له أنا شيخك الذي كنت معك من وقت الجذب إلى الآن ووصف له ما
وصل إليه حالا حالا ومقاما مقاما ومدة كل مقام وزمنه. ثم سئل رضي الله عنه
بعد ذلك هل كان يأتيك أو كنت تأتيه فقال كل ذلك قد كان فقيل أطيا لمسافة
المكان أم سفرا فقال طيا.
لم يكن سيدي عبد السلام رضي الله عنه يتطلع إلى شهرة ولا إلى زعامة، يقول أحد
مؤرخيهhttp://illiweb.com/fa/i/smiles/icon_sad.gif توارى عن الأعين وتباعد عن الظهور وتجرد للعبادات وفر بنفسه عما
الناس فيه من الفتن). ومما يدل على ذلك ما روي عن سيدي أبو الحسن الشاذلي
قدس الله سره أنه قال: (أتيت إلى غار لأبيت فيه فسمعت فيه حس رجل فبت خارج
الغار فلما كان السحر سمعته يقول: ( اللهم إن أقواما سألوك إقبال الخلق
عليهم وتسخيرهم لهم فسخرت لهم خلقك، اللهم إني أسالك إعراضهم عني
واعوجاجهم علي حتى لا يكون لي ملجأ إلا إليك) ثم خرج فإذا هو سيدي ابن
مشيش قدس الله سره.
ومما يدل على شدة بعده عن الناس وخفائه عنهم أن سيدي أبو الحسن الشاذلي رضي
الله عنه كان في بلده ولم يعثر عليه وهاجر إلى العراق أثناء بحثه عن القطب
فقال له الشيخ أبي الفتح الواسطي أنت تطلب القطب وهو ببلادك ارجع إلى
بلادك تجده فرجع إلى بلاده فاجتمع بسيدي عبد السلام قدس الله سره.
لم يذكر التاريخ لسيدي عبد السلام قدس الله سره تلميذا أو مريدا سوى سيدي أبو
الحسن قدس الله سره حتى أن جميع ما روي عن سيدي عبد السلام قدس الله سره
كان عن طريق سيدي أبو الحسن الشاذلي قدس الله سره.حتى أن أحد المؤرخين
يقول: (الشاذلي درة في جملة عقود نحره) (لما أخفاه الله في عالم الشهود
جعل تلميذه في عالم الظهور العياني فكان التعريف بالتلميذ شرحا لخاصية
الأستاذ في الحقيقة).
استشهاده رحمه الله :
لقد استمر سيدي عبد السلام قدس الله سره على حاله في العبادة والخلوة مع الله
والاختفاء عن أعين الناس حتى كانت ثورة ابن أبي الطواجن على دولة الموحدين
آنذاك وادعائه النبوة وأتى بحيل وألاعيب مدبرة محكمة ليظهر بها وكأنه صاحب
معجزات وخيل إلى بعض السذج أن سحره حقيقة. لقد حمل سيدي ابن مشيش رضي الله
عنه على ابن أبي الطواجن وعلى أتباعه بالمنطق وبالأدلة الدينية حملات
شعواء حفزتهم على الكيد له وتدبير مؤامرة لقتله ليتخلصوا من حملاته، لقد
أرادوه على السكوت فلم يسكت لا مع الترغيب ولا مع الترهيب واستمر في جهاده
حتى انتهت به الحياة شهيدا سنة 623 تقريبا، قال ابن خلدون ( قتله في جبل
العلم قوم بعثهم لقتله ابن أبي الطواجن الكتامي الساحر المدعي النبوة )
فكان شهيد الذود عن الإسلام وعن شريعة الله تعالى.
وقد دفن سيدي عبد السلام قدس الله سره هناك بالقرب من قرية مجمولة بقرب داره
التي يسكنها في قمة الجبل المسمى بالعلم أما موقع الضريح فعلى بعد ميل من
خميس عروس إلى جهة القبلة.
من وصاياه لسيدي أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنهما: الزم الطهارة من الشكوك كلما أحدثت تطهرت ومن دنس الدنيا كلما ملت إلى شهوة أصلحت بالتوبة ما أفسدت بالهوى.
عليك بمحبة الله على التوقير والنزاهة.
يا أبا الحسن لا تنقل قدميك إلا حيث ترجو الله ولا تجلس إلا حيث تأمن غالبا من معصية الله ولا تصحب إلا من تستعين به على طاعة الله.
يا أبا الحسن اهرب من خير الناس أكثر من مما تهرب من شرهم فان خيرهم يصيبك في قلبك وشرهم يصيبك في بدنك.
كان
من دعائه رضي الله عنه ( اللهم من سبق له الشقاء منك فلا يصل إلينا ومن
وصل إلي أكون له شفيعا يوم القيامة، اللهم لا تبعث إلينا من حكمت بشقائه).
قال سيدي أبو الحسن قدس الله سره سألني أستاذي أي سيدي عبد السلام رضي الله
عنه بماذا تلقى الله تعالى فقلت بفقري فقال والله لئن لقيت الله بفقرك
لتلقينه بالصنم الأعظم. قال سيدي ابن عجيبة إنما يلقى الله به لا بشيء
سواه.
قال
له رجل يا سيدي وظف علي وظائف وأورادا أعمل بها فقال له: أرسول أنا،
الفرائض مشهورة والمحرمات معلومة فكن للفرائض حافظا وللمعاصي رافضا واحفظ
قلبك من حب الدنيا وحب النساء وحب الجاه.
قال سيدي أبو الحسن رضي الله عنه أنه حين أقام عنده رأى له خوارق عادات
وكرامات، ومن أعظمها رسمه لحياة سيدي أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه من
الذهاب إلى تونس وغضب السلطان عليه إلى الذهاب مدينة تسمى شاذلة واخبره
أنه سيكنى بها ويسمى الشاذلي ثم الذهاب إلى مصر ووراثة القطبانة بها.
قد يتساءل بعض الباحثين وكثير من الناس أنه كيف يكون حال هذا القطب بهذه
المنزلة ولم يذكره أحد ممن عاصره ولا عرجوا عليه، فلم يذكره التادلي في
معراج التشوف ولا سيدي ابن عربي الحاتمي مع أنه كان في عصره وبلده ولم
يذكر في أنس الفقير لابن قنفذ وقد ذكر فيه الكثير من رجال المغرب والأندلس.
[size=28]والجواب على ذلك أن سيدي عبد السلام رضي الله عنه كان يعيش في جبل العلم بعيدا عن
العمران والقرى فضلا عن المدن وكان غير معروف عند الناس ولم تكن له زاوية
رسمية ولا أتباع ثم إن تلك النواحي الجبلية البدوية لم يكن بها رجال من
أهل العلم ولولا ثورة ابن أبي الطواجن كانت مشهورة لقرب موقعها من تطوان
وذيوع مقتل الشيخ على يده لما أشار إليه ابن خلدون في كتابه العبر، ويضاف
إلى ذلك كله اجتهاد سيدي عبد السلام رضي الله عنه في الاختفاء عن أعين
الناس وحبه للخلوة مع الله.
http://hitskin.com/themes/10/06/89/i_up_arrow.gif (http://bawabattalha.ahlamontada.net/montada-f23/topic-t428.htm#top) http://hitskin.com/themes/10/06/89/i_down_arrow.gif (http://bawabattalha.ahlamontada.net/montada-f23/topic-t428.htm#bottom)
جزاكم الله خير ع المعلومات القيمه
امحمد قريب الادريسي
27-09-2010, 09:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأنت أهل الجزاء الاخت طيوف
للا فوزية
27-09-2010, 01:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جازا الله خير كل ابناء العم و أولهم ابن عمنا ونقيبنا الفاضل أخونا إيهاب التركي
ثم الشريف السر المرتضى و أخيرا ابن العم أخونا الشريف امحمد قريب الادريسي
كل دلى بدلوه و أخرج لنا من النفائس و ما يبهج الروح و ويثلج الصدور
فوالله كلما أقرأ سيرة اجدادنا و كيف بلغوا الدرجات العلى من العلم بالله
نطمع ان يلهمنا ربنا كما ألهمهم و يرشدنا للطريق كما أرشدهم و يقبلنا كما قبلهم
وفيعيش الواصل جنة الدنيا و يخرج من الدنيا و قد فاز بخير ما فيها و هو ذكر الله
بل أكثر العيش في معيته سبحانه و تعالى في الدنيا قبل الآخر
يا سعدهم هم المصطافون المختارون اللهم جازهم عن الأمة خيرا و أقرأهم منا السلام
اللهم انا نسألك بأنك أنت الله لا إلاه إلا انت الواحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كؤا أحد
إلاهدينا سبل الرشاد وأرشدنا للطريق الموصلة إليك و علمنا من علمك و تثبتنا على ذلك حتى نلقاك
و صلي اللهم و بارك على حبينا و شفيعنا محمد و على آل بيته الأطهار و زوجاته امهات المؤمنين
وصحبه الأخيار المنتجبين
اللهم آمين يارب العالمين
اللهم آمين
اللهم آمين
جازاكم الله خيرا و أثابكم و جعله في ميزان حسناتكم
أحبك في الله و للقرابة
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
18-08-2011, 02:25 AM
قال في النبذة ونور الحذق أن الشيخ المذكور ولد سنة 571 هجرية،
وعلى هذا فلم يكن يفوته شيخه المذكور الشيخ مولانا عبدالسلام بن
مشيش إلا بـ 11 سنة، فهو من معاصريه في الدراسة العلمية، ولم
أقف على نص لأحد يذكر فيه أنهما ألتقيا عند شيخ واحد، أو جمع بينهما
مكان واحد في الدراسة العلمية ولا سيما وقد نص أن ابن مشيش كان يأخذ
الفقه بمدونة الإمام مالك على الشيخ العسلاني المتقدم الذكر، وهو من قبيلة
الأخماس، ولم تبعد هذه القرية على القرية التي ولد بها الشيخ أبو الحسن
الشاذلي إلا ببضع أميال، وأين كان الشيخ أبو الحسن حتى تعرف على
شيخه في رأس جبله في محل عبادته كما يأتي؟
وقال في فتح العليم الخبير : قلت : وقد ولد الشيخ أبو الحسن
الشاذلي رحمه الله ونفعنا به بقبيلة الأخماس السفلي، بفرقة بني زرويل في
بني يفرح بقرية ((اشتنواغل)) ولن يزال البيت الذي ولد به محفوظاً
متبركاً به إلى اليوم 1392 هجرية على غرار ما هو عليه بيت مولد شيخه
بقرية الحصن، في قبيلة بني عروس كما ولد بها أيضاً الشيخ أبو الحسن
علي بن عبدالحق العلمي الإدريسي الحسني الشهير بأبي الحسن الصغير
صاحب التقييد على مدونة مالك ومن أجل هذين الشخصين العظيمين،
دعيت القبيلة بقبيلة الشيخين وبها من غيرهما أيضاً الشيخ العارف بالله
تعالى سيدي يوسف التليدي، والعارف بالله تعالى الشيخ سيدي محمد بن
سعادة المتقدم الذكر، والشيخ العارف بالله تعالى سيدي عبدالوارث
اليلصوتي حفيد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، والشيخ العارف
بالله تعالى سيدي عبدالله الهبطي، وبها غيرهم من اكابر العارفين بالله
نفع الله بهم آمين. وأما نسبه كما نص عليه المحققون من النسابين فهو :
شيخ الطريقة وسيد أهل المعرفة والحقيقة : الشيخ أبو الحسن علي الملقب
الشاذلي بن عبدالله بن عبدالجبار بن يوسف بن يحيى بن إدريس بن
عمر صاحب ترغة وتكساس من بلاد غمارة ابن إدريس الثاني بن إدريس
الأول بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي
وفاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد
نص عليه أمام الإعصار والأمصار ((الشيخ النظار)) أبو عبدالله القصار
وأن سلم هذا النقل في نسبه من طرف هؤلاء النسابين فإني لا أسلمه لما
فيه من الحذف الكثير إذا قيس بنسب شيخه الشيخ مولانا عبدالسلام
صاحب النسب المحقق، لأن بين مشيش وبين محمد بن إدريس الثاني 19
أباً، وإذا عرضناه على الأساس الذي ذكره ابن خلدون، وهو ثلاثة آباء
في القرن أو زيادة قليلة نجده يطابق عند ابن مشيش ولا نجده يطابق عند
الشاذلي لأنه لا يتجاوز ستة آباء، فيكون المحذوف 12 أباً هذا كثير لا
تسلمه قواعد النسب، إذ الحذف الجائز لا يتجاوز أكثر من أبوين وما
ذكره سيدي عبدالنور ونجده كثيراً في صدر نسخ الحزب الكبير للشيخ
الشاذلي من رفع نسبه، ونقله ابن عباد من كتاب اللطيفة المرضية، في
شرح دعاء الشاذلية للشيخ شرف الدين بن سليمان السكندري غير صحيح
وقول الإمام الصوفي أبي عبدالله سيدي محمد البوصيري رحمه الله.
الشاذلي مولود بشاذلة، فهو خطأ صريح منه لأنه أعتمد في ذلك على
ظنه، وإن الظن اثم، ولم يتثبت حتى يحقق النقل في نسبه، وليس
الخطأ بعيب على الراسخفي العلم، قال تعالى : ((ففهمناها سليمان وكلاً
آتينا حكماً وعلما)).
المصدر:
كتاب حصن السلام بين يدي أولاد مولاي عبدالسلام
تأليف الطاهر بن عبدالسلام اللهيوي الوهابي العلمي الحسني
سعيد قاسمي
19-09-2011, 10:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركت ابن العم على هذا المجهود في التعريف بالشيخ الشريف الزاهد ابوالحسن الشاذلي رحمه الله،وأعلمو إخواني أن هذا الرجل الصالح كان على طريق التصوف السني الأصيل البعيد عن البدع والخزعبلات التي نراها اليوم.
للا صفية
21-09-2011, 02:42 PM
جزاكم الله خير الجزاء سيادة النقيب على التعريف بالشيخ سيدي ابا الحسن الشادلي رحمة الله عليه
فقد كان رحمة الله عليه شيخا عالما صوفيا نهج النهج السوني الصحيح رضي الله عنه وارضاه ان شاء الله , وللعلم فان جدي سيدي يعقوب قد كان على طريقته الصوفية السنية الخالية من البدع والخرافات .
نسال الله تعالى ان يرحم الجميع بواسع رحمته وان يسكنهم الفردوس الاعلى من جنته وكما اساله جل جلاله ان يعيننا كي نسير على دربهم ونسلك الطريق الدي سلكوه ودلك لكي نكون هادين مهديين لا ضالين ولا مضلين , وبقوتك وعونك نستعين يا ارحم الراحمين يارب العالمين .
ابوعمر الشريف
22-09-2011, 01:09 PM
سيادة النقيب العام للسادة الاشراف الشريف ايهاب النركى الشاذلى الادريسى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله بالف خير عن هؤلاء الاعلام سيدى اباالحسن الشاذلى وسيدى بن مشيش وادعو الله ان ينفعنا بهم وأن نكون على خطاهم.
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
07-11-2013, 02:44 PM
http://aladdarssah.com/uploaded/4_01383815265.jpg
.... ومنهم الشيخ الولي الصالح الإمام سيدي أبي الحسن الشاذلي علي بن عبدالله ابن عبدالجبار بن أبي تميم عبدالمجيد بن أبي هرمز عبدالوهاب بن أبي حاتم الحسني بن أبي قصي القاسم بن أبي يوشع يوسف بن أبي ورد علي بن أبي بطال أحمد بن محمد بن عيسى بن إدريس بن عمر بن إدريس بن إدريس الحسني ترك ثلاثة محمد وأحمد وعلي وضريحه من قرب بحر سويس وبنوا عمه بغمارة السيد أبي عبدالله الغيث من أحفاد السيد محمد بن يوسف بن يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس بن إدريس الحسني ....
مخطوط"نصح ملوك الإسلام بالتعريف بما يجب عليه من حقوق آل البيت الكرام"
لمحمد بن أبي غالب ابن السكاك المكناسي العياضي المتوفى سنة 818هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7% D9%83_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%B3%D 9%8A)
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
07-11-2013, 03:38 PM
http://aladdarssah.com/uploaded/4_01383826345.jpg (http://aladdarssah.com)
http://aladdarssah.com/uploaded/4_11383825932.jpg (http://aladdarssah.com)
.... ومن أولاد سيدي عمر بن إدريس القطب الجامع إمام الطريقة، وسيد أهل الحقيقة، الشيخ أبوالحسن الشاذلي سيدي علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن يوسف بن يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن حسن المثنى بن الحسن السبطبن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه آمين. تلميذ قطب الأقطاب، و زبدة الأوطاب، علم الأعلام، الجبل الراسخ مولانا عبد السلام، عند المحققين من النسابين. فما كتب به إمام الأعصار والأمصار، الشيخ النظار، أبو عبد الله القصار، للقاضي ابن عرضون ومما أفيدكم به وتعجب منه أن نسب سيدنا أبي الحسن الشاذلي الذي ذكره ابن عطاء الله من نظم البوصيري رضي الله عنهما وذكره سيدي عبدالنور ونجده كثيرا صدر نسخ الحزب الكبير غير صحيح. وقد اتفق لي فيه أمر غريب وذلك لما تفطنت لوجه الإشكال لم أستطع أن أفاوض فيه أحدا خشية أن يقذف الشيطان في قلبه فأكون أنا السبب فيه فوالله ما تمت الجمعة حتى ضرب علي بعض أصحابنا الباب و أعطاني تأليفا لبعض من لقي رجلا من أصحاب أبى العباس المرسي بيَّن فيه أنه من ولد إدريس بن عمر بن إدريس باني فاس ومما يدلك أن البوصيري لم يحقق المسألة قوله الشاذلي مولدا. ومعلوم قطعا أنه لم يولد بشاذلة وليس الخطأ بعيب على الراسخ في العلم (ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما). قلت وقد ولد رضي الله عنه ونفعنا به بقبيلة الأخماس السفلى ببني زرويل منها ببني يفرح بمدشر اشتنوغل ....
المصدر:
مخطوط "فتح العليـم الخبيـر في تهذيب النسب العلمي بأمر الأمير"
(1155 – 1234 هـ = 1742 – 1819 م) محمد بن محمد الصادق بن ريسون الحسنى العلمي: وزير فقيه نسابة من أهل (تازروت) بالمغرب انتقل منها إلى فاس وتصدر للتدريس والفتوى وتقدم عند السلاطين إلى أن استوزره المولى سليمان بن محمد بمراكش وكان قد حج سنة (1216) وأجازه كثير من العلماء وصنف في ذلك (فهرسة) عن شيوخه، في خزانة الرباط ختمها بذكر أسماء كتبه ثم بإجازة منه للمنصور أحمد الحسني بمراكش. ووضع كتابا في الأنساب سماه (فتح العليم الخبير في تهذيب النسب العلمي بأمر الأمير) بقسم المخطوطات بتطوان ومنه نسخ أخرى. والأمير الذى أشار إليه في تسمية الكتاب هو المولى محمد بن عبد الله العلوى. وتوفي ابن ريسون في وزان.
أبوعبدالله محمد بلعبّاسي البوزيدي الإدريسي
10-11-2013, 01:59 AM
حبّذا لو زوّدتنا يا ابن العمّ الكريم بمخطوطة
"فتح العليـم الخبيـر في تهذيب النسب العلمي بأمر الأمير"
الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
10-11-2013, 06:09 AM
حباً وكرامة ابن العم عما قريب إن شاء الله
أبوعبدالله محمد بلعبّاسي البوزيدي الإدريسي
10-11-2013, 07:00 AM
حباً وكرامة ابن العم عما قريب إن شاء الله
جزيت عنّا كلّ خير أيّها الشّريف النّبيل والسّمح الكريم
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir