malhlali
11-05-2008, 06:39 AM
تعود علاقة الاشراف بقبيلة غامد الى فترة قديمة جدا منذ تقريباً عام (358هـ) ، وهي الفترة التي أستقل فيها الاشراف عام (317هـ -345هـ) ، بحكم مكة ، وكانت بلاد غامد تتبع ذلك الحكم ، بالرغم أن الحكم الفعلي في غامد وزهران كان بيد مشايخ القبائل ، فكانت التبعية أسمية تقريباً.
- وفي عام 812هـ ، استعان الشريف حسن بن عجلان ، بقبائل غامد وزهران ضد حاكم مصر الذي كان يعد العده لعزل الشريف عن مكة.، وكذلك كان علية الحال مع الشريف ( بركات ) والشريف ( حسن النمي ) ، والشريف (سعيد بن سعد ) ، حيث كانوا يستعينون بغامد وزهران على خصومهم كلما دعت الحاجة مثل صد اعتداء ، او حتى عند خلافاتهم مع بعضهم البعض ، وذلك يعود الى تبعيتهم للاشراف في الحكم .فكانوا بمثابة جنود للاشراف .
- وفي عام (1227هـ) ، وصلت قوات الدولة العثمانية المدينة المنورة ثم جده ومكة حيث تم احتلالها،
فكان من ضمن القوات التي تصدت لهذا الهجوم قبائل غامد وزهران ، التي نالت نصيبها من هذه الهجمات وابليت فيها بلاءاً حسنا ً، فكان من هذه المعارك (معركة عام1230هـ) في الأطاولة قتل فيها قائد الجيش بخروش بن علاس الزهراني.
- وفي عام 1254هـ ، استطاع ابراهيم آغا أن يأسر شيخ زهران ابن رقوش وشيخ مشائخ غامد عبد العزيز الغامدي ، وتم أرسالهم الى مصر، بعد معارك دامية بين القوات التركية وقوات حاكم عسير عائض بن مرعي وكان نسيب شريف مكة في ذلك الحين .
- وفي عام 1265هـ، عادت بلاد غامد وزهران لتبعية الأشراف ، الا أن محمد بن عايض أستطاع أن ينتزع القبيلتين من يد الاشراف
في عام 1268هـ وتم تعيينه أميرا على القبيلتين متخذا من الظفير مقراً لامارته.
- وفي عام 1273هـ ، تم الصلح بين محمد بن عائض وشريف مكة محمد بن عون ، مقابل أن يتخلى ابن عائض عن غامد وزهران.، الا أن الاشراف قادوا حملات تأديبية على منطة زهران أدت في نهاية الامر الى تدخل ابن عائض ، الا أن الاشراف استعانوا بالقوات التركية التي جاءت مسرعة لتأديب ابن عائض والقضاء على حكمه حيث تم لهم ذلك في عام 1287هـ .واستمرت حملات الترك بعد ذلك على القبيلتين من أجل أخضاعها. واسروا الشيخ عبد العزيز وأبنائة أحمد وعثمان ، وابن مجدول وغيرهم حيث تم حبسهم.
وأستمرت الحروب التركية على المنطقه حتى عام1321هـ، حيث كانت الحروب سجالا بين الطرفين، حيث كان النصر فيها حليف لغامد وزهران ، وغنموا غنائم كثيرة ، وفي ذلك يقول الشاعر ابن ثامرة يمدح زهران.
أي نحن زهران وطينا فعال تذهب العقول ......... حن دمسنا الصور والعسكرورحنا جوف بيت الموسى
وحوالي بيت بن فوزان وطينا سحايني ......... والنهار الثاني أعطينا وخذنا دون شبرقة
خل قتلة وقعت من رهوة البر لاصفا العجلاني ......... والجنايز طايحة في قوب لامن داسها تنداس
............... ماصدرنا لين مات الباشة والمطرح خلاص باح ...............
وبعد أنتهاء المعارك بأنتصار غامد وزهران ، كتب ابن رقوش تقريره الى الشريف في مكة عون بن محمد يعلمة بالامر ، ومنذ ذلك الوقت أنقطع أتصال القبيلتين بلواء عسير التركي وأصبح أتصال مشايخ المنطقة بشريف مكة فقط.
عهد الملك عبد العزيز:
كان الشريف علي بن الحسين يحكم منطقة الحجاز، والشريف عبد الله ابن علي بن الحسين اميرا على الاردن والشريف فيصل في العراق.
- والجدير بالذكر أن بلاد غامد بالرغم من خضوعها فترة من الزمن للادريسي الا أنها عادت تحت حكم الاشراف عندما هزم جيش الادريسي.
بعد هذه المعلومات البسيطه عن العلاقات بين الأشراف وغامد لا نستغرب وجود جماعات من غامد في أي مكان يتواجد فيه الاشراف ، خاصة وأن غامد عرفوا بالولاء والطاعة لأولي النعم.
هذا والله أعلم
يمكن قراءة الكتب التاليه:
محمد العقيلي : المخلاف السليماني
السلوك:غامد وزهران
الحسيل: غامد وزهران
وأي كتب تتحدث عن التاريخ الحديث لا تخلوا من هذا الموض
- وفي عام 812هـ ، استعان الشريف حسن بن عجلان ، بقبائل غامد وزهران ضد حاكم مصر الذي كان يعد العده لعزل الشريف عن مكة.، وكذلك كان علية الحال مع الشريف ( بركات ) والشريف ( حسن النمي ) ، والشريف (سعيد بن سعد ) ، حيث كانوا يستعينون بغامد وزهران على خصومهم كلما دعت الحاجة مثل صد اعتداء ، او حتى عند خلافاتهم مع بعضهم البعض ، وذلك يعود الى تبعيتهم للاشراف في الحكم .فكانوا بمثابة جنود للاشراف .
- وفي عام (1227هـ) ، وصلت قوات الدولة العثمانية المدينة المنورة ثم جده ومكة حيث تم احتلالها،
فكان من ضمن القوات التي تصدت لهذا الهجوم قبائل غامد وزهران ، التي نالت نصيبها من هذه الهجمات وابليت فيها بلاءاً حسنا ً، فكان من هذه المعارك (معركة عام1230هـ) في الأطاولة قتل فيها قائد الجيش بخروش بن علاس الزهراني.
- وفي عام 1254هـ ، استطاع ابراهيم آغا أن يأسر شيخ زهران ابن رقوش وشيخ مشائخ غامد عبد العزيز الغامدي ، وتم أرسالهم الى مصر، بعد معارك دامية بين القوات التركية وقوات حاكم عسير عائض بن مرعي وكان نسيب شريف مكة في ذلك الحين .
- وفي عام 1265هـ، عادت بلاد غامد وزهران لتبعية الأشراف ، الا أن محمد بن عايض أستطاع أن ينتزع القبيلتين من يد الاشراف
في عام 1268هـ وتم تعيينه أميرا على القبيلتين متخذا من الظفير مقراً لامارته.
- وفي عام 1273هـ ، تم الصلح بين محمد بن عائض وشريف مكة محمد بن عون ، مقابل أن يتخلى ابن عائض عن غامد وزهران.، الا أن الاشراف قادوا حملات تأديبية على منطة زهران أدت في نهاية الامر الى تدخل ابن عائض ، الا أن الاشراف استعانوا بالقوات التركية التي جاءت مسرعة لتأديب ابن عائض والقضاء على حكمه حيث تم لهم ذلك في عام 1287هـ .واستمرت حملات الترك بعد ذلك على القبيلتين من أجل أخضاعها. واسروا الشيخ عبد العزيز وأبنائة أحمد وعثمان ، وابن مجدول وغيرهم حيث تم حبسهم.
وأستمرت الحروب التركية على المنطقه حتى عام1321هـ، حيث كانت الحروب سجالا بين الطرفين، حيث كان النصر فيها حليف لغامد وزهران ، وغنموا غنائم كثيرة ، وفي ذلك يقول الشاعر ابن ثامرة يمدح زهران.
أي نحن زهران وطينا فعال تذهب العقول ......... حن دمسنا الصور والعسكرورحنا جوف بيت الموسى
وحوالي بيت بن فوزان وطينا سحايني ......... والنهار الثاني أعطينا وخذنا دون شبرقة
خل قتلة وقعت من رهوة البر لاصفا العجلاني ......... والجنايز طايحة في قوب لامن داسها تنداس
............... ماصدرنا لين مات الباشة والمطرح خلاص باح ...............
وبعد أنتهاء المعارك بأنتصار غامد وزهران ، كتب ابن رقوش تقريره الى الشريف في مكة عون بن محمد يعلمة بالامر ، ومنذ ذلك الوقت أنقطع أتصال القبيلتين بلواء عسير التركي وأصبح أتصال مشايخ المنطقة بشريف مكة فقط.
عهد الملك عبد العزيز:
كان الشريف علي بن الحسين يحكم منطقة الحجاز، والشريف عبد الله ابن علي بن الحسين اميرا على الاردن والشريف فيصل في العراق.
- والجدير بالذكر أن بلاد غامد بالرغم من خضوعها فترة من الزمن للادريسي الا أنها عادت تحت حكم الاشراف عندما هزم جيش الادريسي.
بعد هذه المعلومات البسيطه عن العلاقات بين الأشراف وغامد لا نستغرب وجود جماعات من غامد في أي مكان يتواجد فيه الاشراف ، خاصة وأن غامد عرفوا بالولاء والطاعة لأولي النعم.
هذا والله أعلم
يمكن قراءة الكتب التاليه:
محمد العقيلي : المخلاف السليماني
السلوك:غامد وزهران
الحسيل: غامد وزهران
وأي كتب تتحدث عن التاريخ الحديث لا تخلوا من هذا الموض