السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه الصورة لواجهة البحث الذي أقامه الطالب بقالي لطفي
ثبوت النسب الشريف للبقاليين
تنحدر طائفة البقاليين المنتشرة بالمغرب وخرجه من سلالة الولي الصالح "سيدي يخلف" المدفون بالمنطقة الوسطى فرع بني مدارسن غزاوة العليا المتوفى عام 750هـ الموافق 1330 ميلادي قدم من الساقية الحمراء وينحدر من سلالة الدوحة النبوية من أهل البيت الأطهر وهو على المنوال التالي:
سيدي يخلف ابن الولى محمد بن سيدي سليمان بن سيدي علي بن سيدي محمد بن سيدي علي بن سيدي سالم بن سيدي عبد الرحمان بن سيدي طلحة بن سيدي جعفر بن سيدي محمد بن سيدي سليمانبن سيدي حمزة بن مولانا ادريس الأزهر بن مولانا ادريس الاكبر بن مولانا عبد الله الكامل بن مولانا الحسن المثنى بن مولانا الحسن السبط بن مولانا علي ومولاتنافاطمة الزهراء البتول بنت أشرف الخلائق وأفضل الرسول صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم وعظم امين
غير أن هذا الشرف كان قد نازعهم عليه بعض التقباء وحكم بعض القضاة بعجزهم الا أنهم أعادوا الكرة "الشرفاء البقاليين" وخاصموه مرة أخرى بحجج قاطعة لم يسعه الا الحكم بشرفهم الكريم وأفتى بصحته جماعة من الائمة والاعلام الذين اثبتوا هذا النسب الشريف ولمزيد من التأييد والاضطلاع يمكن ذكر بعض الحجج القاطعة والدامغة التي تؤكد هذا النسب البقالي الشريف ضمن ذلك اعتراف السلطان مولاي يوسف العلوي 1238هـ/1830م هذا النسب الشريف كما أشبع صاحب
الدرر الآلئ" للعلامة العياشي السكيرجفي اثبات شرفهم وادحاض كل من يتوهم الاحتجاج به كما أثبت هذا النسب جماعة من الاعلام والائمة منهم أبو المكارم سيدي الحاج عبد الحي الذي صرح ان البيت البقالي في المغرب بيت السيادة المزار وأنه لا يعادله اي بيت كما حكم به قاضي تطوان المفتي والمدرس والسيد عبد الرحمان الزلال من ثبوت النسب الطاهر الحسني الادريسي لأولاد سيدي يخلف البقال الثبةت التام لصحته عنده وثبوته لديه في 1118هـ/1706م
بالاضافة الى الموافقة التامة التي جاءت في وثيقة الشريف النقيب سيدي بن عبد السلام الحسني الحسني العلمي المتوفى حوالي963هـ كما أكد صحة هذا النسب الفقيه العالم العلامة الصوفي الجليل أبو يوسف التليدي الخمسي وغيرهم من الائمة الأعلام
كما تضمن الضريح سيدي العلال الحاج شجرة للشرفاء أولاد البقال تؤكد نسبهم الشريف يتضح لنا من خلال هذه الشهادات التي تثبت أولية أولاد البقال بالنسب الشريف والتي قدمناها بايجاز الاهمية القصوى التي حظي بها الشرف البقالي هاته المكانة التي ستترسخ من خلال ظهائر التوفير والاحترام والتبجيل التي منحها السلاطين العلويون لشرفاء أولاد البقال والتي سنعرضها فيما بعد
سبب اشتهارهم بالبقال
اما بخصوص تسميتهم بالبقال فقد خضع الموضوع بدوره لجدل عقيم وذلك لوجود روايات ومتضاربة فيما بينها والتي نذكر من بينها
أن جدهم الأعلى سيدي يخلف كان يسكن بقرية عين بقالة بقبيلة بني مزكلدة ونسب الى هذه القرية وذلك حسب تقييد كان يلمكه الشريف أحمد الغزاوي كما روى لنا عالم الاجنماع الفرنسي ادموند ميشو بلير رواية في هذا الصدد مفادها ان سبب تسميتهم بالبقال يرجع الى فترة الصراع الأموي الادريسي ولقد التجئ أحد الشرفاء والذي كان طفلا الى منزل تاجر زيت بقالة بغزاوة ولكي ينقد التاجر أحد أفراد بيت الرسول صلى الله عليه وسلم سلم مكانه أحد أبناء الذي تم قتله وفي وقت لاحق اعترف هذا التاجر بالنسب الشريف لهذا الفتى الذي اعتبره في مقام ابنه وأصبح يحظى بالاجلال والتبجيل من سكان هذا البلد وأضحى الشريف الادريسي الذي تم انقاده يسمى يخلف ويوجد قبره بالقرب من الحرائق غير ان هذه الرواية التي سردها ميشو بلير تجانب الصواب ووقع صاحبها في مفارقة تاريخية كبيرة فقد أرجع الفترة التاريخية التي عاش خلالها الجد الاعلى للشرفاء البقاليين البقاليين الى زمن الصراع الاموي الادريسي غير اننا نجد ان جل المصادر التي تناولت هذا الموضوع تؤكد ان سيدي يخلف قد عاصر الدولة المرينية وتوفي في اواسط القرن 8هـ
والرواية اكثر تداولا هي تلك التي تقول
أن سبب اشتهارهم بالبقال هو ماكان وقع لجدهم -سيدي يخلف- أنه مر ذات يوم على بعض مداشر مصمودة بالقرب من مدينة وزان وتزامن قدومه مع زفاف أحد الأعيان بالمنطقة فسأله طعاما فلم يطعمه فصار يأكل البقول فدعي بالبقال
وقبل التطرق الى تأسيس الزاوية يجدر بنا أن نستعرض أهم البقاليين ابتداءا من جدهم الأعلى سيدي يخلف
أهم الأعلام البقاليين قبل تأسيس الزاوية البقالية
سيدي يخلف هو الجد الأعلى للبقاليين الجامع لنسبهم الشريف عرف بالتقوى والصلاح واجابة الدعاء ولصبر على الشدائد والبلاء عاش في العصر المريني في عصر مجاعات واضطرابات وفتن وندحض فكرة أن سيدي يخلف قد عاشر المولى عبد السلام بن المشيش حسب ماهو متوارث في الروايات
كما اشتهر بالعلم الشهير اصله من الساقية الحمراء استقر بفاس ثم توجه الى قبيلة اغزاوة فاقبل أهلها عليه واووه وأقام عندهم وتأهل منهم بامرأة من العزوزيين وهناك ظل بقية حياته الى أن توفي في أواسط المائة الثامنة ودفن بمدشر الوسطى الأغزاوية خلفه ولده الولي الصالح سيدي محمد بن يخلف
سيدي أمحمد كان مشهورا بالفضل والصلاح والوقار توفي في أواخر القرن الثامن الهجري ودفن بالقرب من مدشر الوسطى الأغصاوية بموقع يسمى التوديين من بني مدارسن مازال قبره يتبرك منه وعليهقبة عظيمة خلفه ولده الصالح سيدي احمد
سيدي أحمد كان عالما مشاركا توفي اثناء المائة التاسعة ودفن بخلوة ابيه
سيدي عبد الله البقال وكان يحلى بالاستاد توفي عام 880هـ ودفن بخلوة على نحوساعة بينه وبين ابيه
سيدي محمد كان مشهورا بالعلم والولاية توفي رحمه الله بمدشر أنفزة ببني مستارة وحمل من هناك الى مدشر السحنة من بني فغلوم الاغزاوية
ووقفت به الدابة فجعلوا علة محمل وقوفها حوشا لا يزال يتبرك به الى الانثم ساقوها الى ان وقفت بمحل دفنه بزاوية فيفي فدفن بها وعلى قبره حوشا صغيرا بالجير والاجور وكان يتبرك به في حياته وبقبره بعد موته
وبقي كدلك الى أن بني عليه بيت وجعل على قبره دربوز وكسوة عام
ميلادية1906/1324هـ وترك أربعة رجال سيدي محمد اولاد بفيفي وسيدي أحمد أولاده بفيفي أيضا وسيدي قاسم وأخيرا أخوهم الشيخ الواضح الأشهر سيدي علي الحاج
بعد هدا التقرير الموجز لثبوت النسب البقالي وسبب تسمية هؤلاء الشرفاء بهذا الاسم يجدر بنا الانتقال الى مرحلة تاسيس الزاوية التي نمت على يد الشيخ الذائع الصيت سيدي على الحاج البقال الاغصاوي
ترى من يكون هذا الشيخ العلم .