[frame="10 98"]صفحة(72):-
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فمن السيد أبي بكر تفرعت جميع شرفاء العلم وتنسلت وجميع أولاده أعقبوا سوى فتوح ويقال فيه الحاج وميمون ولا يعرف لهما عقب ولعقبه رضي الله عنه أسامي وألقاب وقد ذكرناهم واحدا بعد واحد ودارا بعد دار ومحلا بعد محل وتعرضنا لفروعهم وأحوالهم وشعوبهم وألحقنا بما سلف من أجدادهم في غير هذا فطالعه إن شئت فلا حاجة لإعادتهم هنا لطول الكلام وقد بسطنا أسماءهم وأضفناهم لفروعهم بل لعمود نسبهم رضي الله عنهم وعمر قلوبنا بمحبتهم آمين.. وتقبل منا وأثابنا على ذلك إنه جواد كريم ..آمين يا رب العالمين.
وأما السيد عمر بن إدريس بن إدريس تولى على تجساس وترغة وما بينهما من قبائل صنهاجة وغمارة بعهد أخيه محمد وهو جد الحموديين بنو حمود بن ميمون القائمون بالأندلس. قال ابن خلدون: لحق بالأندلس رجلان وهما علي والقاسم أبناء حمود بن ميمون وقيامهم بالأندلس بعد المائة الرابعة وذلك بعد إنقراض دولة بني أمية كما ذكره ابن عبد الملك وابن خلدون وغيرهما.
ومن ذريته الشيخ سيدنا الحسن علي المعروف بالشاذلي منشأه رضي الله عنه بالمغرب ومبدأ ظهوره بالشاذلة على الغرب من تونس. له السياحة الكثيرة لم يدخل في طريق الله إلا بعد المناظرة وكان متضلعا بالعلوم الظاهرة جامعا لفنون من تفسير وحديث ونحو وأصول وفقه وأدب جاء بالعطاء الكيمياء والفضل الغزير.
أخبرنا من جهات ثقاة عن الشيخ تقي الدين محمد بن علي القسري رحمه الله قال ما رأيت أعرف بالله من الشيخ الشاذلي الغماري مولدا. وقال الشيخ العارف بالله المحقق القدوة تاج الدين أبو الفضل أحمد بن عبد الكريم بن عطاء الله الأسكندري رضي الله عنه في كتاب لطائف المنن : هو أبو الحسن علي الشاذلي بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم بن هرمز بن حاتم بن قصي بن يوسف بن يوشع بن ورد بن بطال بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد نفى أبوعبدالله...
........ يتبع صفحة (73)....
[/frame]