[frame="9 98"][align=right]صفحة(84):-
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ففي صحيح البخاري عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والأحاديث المتضمنة للوعيد في هذا الباب كثيرة.
قال السيد العربي الفاسي في مرآة المحاسن وأنه كان لكثير من الأدارسة في الأجيال الماضية من الشهرة ما لغيرهم ممن تقدم ذكره لكن إختلاف الأحوال وشدة الخطوب والأهوال وأذى الملوك الذين اغتصبوا خلافتهم وحسدوهم على ما آتاهم الله وجهدوا في جحد مالم يشاركوا فيه تصفية لترسمهم لما هم به من أحق وأولى فجروا عليه أذيال الخمول واضطر كثير منهم إلى الإختفاء والدخول في غمارة العامة غطى على أنساب كثير منهم وسلب الشهرة كثير منهم أ.هـ .
قــــــــــــــــــــال غيره فالسعادة لمن أبرهم وأبر من انتسب إليهم على أي وجه كانوا وعلى أي حالة تكونوا والويل ثم الويل لمن عارضهم أو يلومهم فضلا عن أن يسخطهم أو يخذلهم لا يشم رائحة الجنة ويحرم الطعن في أنسابهم مطلقا من خمل ذكره ومن اشتهر.
قيل خمسة من أفعال الجاهلية لم تزل في هذه الأمة وهو حرام أحدها الفخر بالأنساب والطعن في الأنساب والثالثة العدوى والرابعة النياحة والخامسة الستمطار بالنجوم وهل يقتل من سبهم أو يعاقب عقابا شديدا لملك والشافعي قولان وقد قيل غابتان لا ينبغي لعاقل وطأهما غابة الشرف وغابة الولاية لأنهما علم ظني على الإطلاق والمعترض للبحث في نسبهم يموت على سوء الخاتمة والسلامة التسليم لكل مدع وحسابه على الله ولا يجوز سب أحد من أقاربه صلى الله عليه وسلم لجهله كأبي جهل وأبي طالب وسائرهم لأن الكريم يحمي عضده واللئيم ينفي ولده ووقع التشديد العظيم فيمن ظلم أهل بيته صلى الله عليه وسلم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وأذاني في عترتي وكذلك ورد في مصاهرتهم وخدمتهم وتبجيل أمرهم مالا يحصى ويجب على الناس.
............. يتبع صفحة(85)...
-------------------------------------------------------------
صفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــحة (85):-
____________________________________
ويجب على الناس تعزيزهم وتوقيرهم وخدمتهم ومن أخلص النية في خدمتهم فحيث يقصد بذلك وجه الله ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، آجره الله بغير حساب ويحسن إليهم ولو أساءوا ويعتذر إليهم ولو جنوا وهذا كله في غير معصية الله والرسول والواجب على أهل البيت الرفق بعباد الله والرحمة لخلق الله والعفو بعد القدرة والتجافي عن الحوبة وعلامتهم الشجاعة في محلها والنفرة لأهلها والعفو عمن ظلمهم والوصل لمن قطعهم فأهل البيت وأهل العلم وأهل الله لحومهم مسمومة والجيوش القاصدة لضررهم مهزومة والذي ورد أن المهدي الفاطمي الجائي بالحق من ذرية فاطمة رضي الله عنها على التخفيف فيالها شمس ما لها أفول لأنه بذكرهم يحصل المقصود وأردت ختمته بمن ثبتت نسبته ووهنت عند بعض المحصلين وبغض النقباء الجائلين بعد البسملة والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم الحمد لله حمدا يوافي النعم ويكافي المزيد والصلاة والسلام على مولانا محمد أفضل الأنبياء وخير العبيد وعلى آله أولي المناقب والمفاخر والتجريد هذا ومما يجب على كل إنسان ويتأكد على الأفاضل والأعيان أن يعتني بمعرفة أقاربه وأهله ويرد منهم كل فرع إلى أصله وإن أحق بذلك نسب السادات الأشراف ومعدن الفضل والعفاف ولأجل هذا أخذت في تزميم من صحت نسبته وشاع بالإجماع شرفه.
فصــــــــل: فمن المنتسبين إلى سيدي عمر بن إدريس على حسب ما حصل العلم العلم بهم مع تفرقهم في الأوطان من ولديه المشهورين المعروفين المقررين سيدي حنين وسيدي عتيق ومالك واحد منهما من الفريق فمن أولاد سيدي حنين الذي ضريحه بقرية تالنبوط من بني أبي شراد أولاد أمغشار ومنهم أولاد التناني وأهرار وأولاد ابن يعقوب وبقرية الحمى...
.................................................. ...................... يتبع صفحة (86)...[/align][/frame]