العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > تاريخ وجغرافيا الأشراف الأدارسة > الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب
 

تاريخ وجغرافيا الأشراف الأدارسة التطرق لتاريخ وجغرافية دولة الأدارسة ودراسته وتحليله من خلال الكتب والمراجع.

الموضوع: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
   

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
15-02-2011 04:46 PM
أيوب بن جانى
رد: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب

لطالما كانت الزوايا حصنا منيعا ضد أعداء الملة و الدين و لستضل باذن الله تعالى
25-08-2010 07:05 PM
للا فوزية
رد: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن جانى مشاهدة المشاركة
بارك الله بك
وبارك فيك أيضا ابن العم شكرا على مرورك واطلاعك غلى الموضوع
25-08-2010 02:55 PM
أيوب بن جانى
رد: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب

بارك الله بك
16-08-2010 03:00 PM
للا فوزية
رد: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد العلامة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

بوركتي سيدتي وبركتم جميعا أخوتي الكرام


الخلفيات التاريخية للزوايا في المغرب ما قبل درقاوة
ارتبط ظهور الزوايا في المغرب الإسلامي أساسا بظروف سياسية وتاريخية واجتماعية خاصة، كالفراغات السياسية التي كانت تنتج عن غياب السلطة المخزنية المركزية، أو تعرض البلاد إلى كوارث طبيعية مزلزلة كموجات القحط والجراد والفيضانات، أو تعرض المجتمع لتهديدات خارجية حقيقية مشرقية وأوربية؛ فاستغل أهل الطرق وشيوخ الزوايا مختلف هذه الأوضاع في المغرب، وتحركوا من أجل تعبئة المجتمع واستنهاضه ضد ما يحدق به من أخطار. فاعتبرت مؤسسة الزاوية خاصية من خصائص تاريخ المغرب الذي لا يمكن تناول أية فترة منه، أو أي حدث من أحداثه، دون أن نأخذ بعين الاعتبار حضور الزاوية والطرق في تشكيل جزء كبير منه، وهو ما جعل الكتابات التاريخية حول المغرب تبقى متفطنة ومدركة ما لهذا المعطى من أهمية في تفسير الكثير من الظواهر والقضايا التي يحفل بها التاريخ المغربي، معتبرة أن الطرقية تبقى منذ قرون الشكل الأكثر عمومية والأكثر شعبية والأكثر حيوية في المغرب الإسلامي، منذ أن اختمر الفكر الطرقي في البلاد المغربية وتجذر في أوساطه الشعبية بواسطة الطريقة الشاذلية على يد مؤسسها الأول أبي الحسن علي الشاذلي في القرن 13م، فازداد دور الزوايا أهمية في تاريخ المغرب بعد القرن 14م بفعل ضعف السلطة المركزية المخزنية المرينية والوطاسية من جهة، وبفعل الهجمات المسيحية الأيبيرية على الأراضي المغربية من جهة ثانية، وما كان لها من وقع في نفوس المغاربة الذين وجدوا في أهل الزوايا متنفسا لهم لقيادة عملياتهم الجهادية ضد الاحتلالات الأجنبية المتواصلة، ومن ثم بات من الصعب الفصل بين الديني والسياسي لدى هذه الزوايا وخاصة بعد ظهور الطريقة الجزولية التي أسسها زعيمها محمد بن عبد الرحمان بن أبي بكر الجزولي المتوفى عام 1465م/870هـ ، والذي ساند قيام الإمارة السعدية وكان من البدائل الهامة التي اعتمدها المغاربة للخروج من هول الصدمة الأيبيرية بعد احتلال العديد من المدن والمناطق المغربية كأﮔـادير(1405م) ومليلية(1509م) وسبتة (1415م) وغيرها.
شكرا لك أخي محد على إضافتك القيمة
و الله ونحن نطلع على التاريخ نشتاق لكي تعود فينا تلك الروح و نتسائل كيف ضاعت منا بل كيف أضعناها و من مسح من ذاكرتنا تاريخنا و انزل مكانه الترهات و سفائف الأمور
حسبنا الله و نعم الوكيل
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يعيد لنا مجدنا بل أقول أن يبعث فينا الروح و العمل الذي يعيد لنا مجدنا و عزتنا وسيادتا للعالم و نسأله تعالى ان يبصرنا و يرزقنا مع البصيرة صدق العمل
اللهم آمين
16-08-2010 02:53 PM
للا فوزية
رد: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائـد الدباغ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

بارك الله فيك يا عزيزتي ولنا رجعة أخرى بإذن الله

شكرا لك أخي رائد و منتظرين عودتك بالجديد المفيد ان شاء الله كما هو الحال دائما

16-08-2010 02:51 PM
للا فوزية
رد: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الرحاوي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمان الرحيم وأصلي واسلم على نبي الهدى محمد بن عبد الله سيدي وسيد خلق الله الرسول الأمين .
كلام في محله أخي الشريف إيهاب ، وكما قلت فأرجو كذلك المعذرة من الإخوان الكرام وأتمنى أن يتم إثراء كل موضوع يتم طرحه بما لدينا من معلومات حتى تعم المنفعة ، وجزاؤنا عند الله في ذلك .
أما بخصوص الزوايا وأصحابها في مدافعة الهجمات الصليبية فأسوق هذه المداخلة ، عسى أن تكون فيها إضافة :
إن كثرة الرباطات والزوايا منذ دخول الإسلام أرض المغرب ومنها رباط شاكــــر و أغمات وتيط لخير مثال على تأصل الفكر الصوفي في بلاد المغرب وقدمه ، هذا النهج الذي هو تربية وتعليم وسلوك في إطار تفاعل متبادل بين الشيوخ الذين يمثلون مرجعية للموعظة الدينية وبين المجتمع الجهة المتلقية المانحة للدعم المادي والمعنوي .
ولقد كان للزوايا بالمغرب عدة وظائف :
أولها ديني إذ كان أغلبها يتمذهب بالمذهب المالكي في مواجهة البدع والهرطقات الدينية التي كانت متفشية في أوساط الناس والمجتمع القبلي و لا زالت آثارها بادية لحد الساعة لما طبع به الفكر الشعبي المغربي من خرافات.
ثاني هذه الوظائف علمي وثقافي إذ كانت الزوايا عبارة عن مدارس لنشر العلم وتدريس الفقه والقيام بتوعية العامة وبث روح الجهاد ، وكان لها بذلك دور هام في الحفاظ على الثقافة الإسلامية .
أما الوظيفة الأخيرة فكانت تتمثل في الإيواء إذ شكلت ملجأ أمينا - في أوقات الرخاء وأوقات الشدة - لضمان سلامة الوافدين إليها للحصانة والاحترام اللذان كانت تتمتع بها لدى الجميع .
ولقد كان لقبيلتي بني عروس وبني زروال دور رائد في تاريخ الفكر الصوفي المغربي خاصة والإسلامي عامة .
ففي بني عروس كان للمولى عبد السلام بن مشيش الدور الرئيس ونقطة التحول البارزة في ظهور وانتشار طريقة صوفية تعد من بين الطرق الرائدة في الميدان ألا وهي الطريقة الشاذلية نسبة إلى الشيخ أبي الحسن الشاذلي الإدريسي الحسني المستقر في أخريات حياته بمصر بعد سياحته في الجزائر وتونس والذي تلقن أصول هذه الطريقة عن شيخه المولى عبد السلام بن مشيش فلاقت استقبالا حسنا من طرف المغاربة لملاءمتها لذهنيتهم لسنيتها وبساطتها وعدم التزام أتباعها بشكل من أشكال التلقين .
أما في قبيلة بني زروال فقد كان بروز الطريقة الدرقاوية لصاحبها البحر الزاخر الذي شاع ذكره في كل الأقطار وعم نفعه البلاد والعباد مولاي العربي الدرقاوي الذي تتلمذ على يده العلماء و الأعلام والملوك العظام ومنهم مولاي عبد الرحمان بن هشام والإمام سيدي محمد الحراق العلمي الحسني وزاويته تشد لها الرحال من جميع البلدان.
ولعل القاسم المشترك بين هاتين الطريقتين هو فكرهما الجهادي ودورهما الريادي في محاربة الغزاة أهل الكفر والطغيان . ولعل الدور الذي لعبته قبيلة بني عروس عموما والشرفاء العلميون

بوجه الخصوص وقبيلة بني زروال التي ساهمت باثنين وأربعين ألف متطوع في معركة وادي المخازن {فاس وباديتها الجزء1 لمحمد أمزين} لخير دليل على ذلك ، إضافة إلى مقاومتهما للمحتلين الفرنسي والاسباني والدور البارز الذي لعباه في هذا الإطار والذي أذاق المحتلين الويلات بشهادتهم هم أنفسهم ،إذ نجد ضباط المخابرات العسكرية الاستعمارية يعترفون بمعاناتهم مع رجال الزوايا والطرق الصوفية في جهادهم وتصلبهم وعدم الرضى بالخضوع لهم
ولقد تم اغتيال المولى عبد السلام بن مشيش الذي يقول عنه صاحب طبقات الشاذلية « كان ـ علاوة على علوّ همته وحاله ـ عالماً فاضلاً جليل القدر لا ينحرف عن جادة الشريعة قيد شعرة، متحمساً للدين عاملاً على نشر فضائله. وهو رجل من آل البيت، فيه ما فيهم من صفات الاتجاه إلى الله والزهد، والشجاعة والأريحية، ويتصل نسبه بسيدنا الحسن رضي الله عنه
ولقد كان مفتياً لأهل المغرب ومسلمي الأندلس، فأخذ يحضّهم على الجهاد ويقودهم في ردع هجمات الأسبان على بلاد المغرب؛ الأمر الذي أدى بالمسيحيين في الأندلس بأن يدسّوا له مَن يقتله، وكان ذلك عام 623 هجرية على يد أبي الطواجن الكتامي مدعي النبوة لعنه الله الذي كان عميلا للكنيسة الكاثوليكية. نعم كان هذا الاغتيال في سياق هذا الفكر الجهادي .
و حضر أبو الحسن الشاذلي الحروب الصليبية بقيادة صلاح الدين الأيوبي وساهم بخطبه وتوجيهاته في إذكاء حماس المجاهدين .
ولقد وقف محمد العربي المدغري الدرقاوي الطريقة شوكة في وجه التغلغل الفرنسي قي الجنوب الشرقي المغربي .
هذا قبس من روح الجهاد التي تمتع بها أصحاب الزوايا وغيرتهم على ملة الإسلام من الهجمات الصليبية .
رحم الله الجميع وهدانا على هديهم وجعلنا خير خلف لخير سلف ، اللهم آمين يا رب العالمين.
والسلام ختام


شكرا لك أخي الكريم على إضافتك القيم و زادك الله من فضله
و نتمنى المزيد من الجميع
16-08-2010 02:49 PM
للا فوزية
رد: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ويبمغرب مشاهدة المشاركة
رمضان مبارك...متاابع
شكرا لك أخي ويبمغرب و شكرا على تتبعك للموضوع
16-08-2010 02:47 PM
للا فوزية
رد: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي مشاهدة المشاركة
أرجو من الجميع إثراء الموضوع بدلاً من كلمة شكراً وجزاك الله خير ومتابع
أرجو المعذرة أبناء العم الكرام وأرجو أن تتحملوني لأن هذه الحقبة تحمل الكثير من المعلومات التي تخص تاريخنا.
تسلم ابن العم الشريف ايهاب معك كل الحق
لازم كل واحد يدلي بدلوه في الموضوع لأننا نحي باطلاعنا على تاريخنا المجيد
و سيرة اجدادنا الي ترفع الراس و تربينا و ترجع لينا الوعي والمعرفة اننا أحفاد أسود
و جاء دورنا لنزأر كما زأروا و يسمع العالم صوتنا و يرى فعلنا
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
16-08-2010 05:42 AM
محمد العلامة
رد: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

بوركتي سيدتي وبركتم جميعا أخوتي الكرام


الخلفيات التاريخية للزوايا في المغرب ما قبل درقاوة
ارتبط ظهور الزوايا في المغرب الإسلامي أساسا بظروف سياسية وتاريخية واجتماعية خاصة، كالفراغات السياسية التي كانت تنتج عن غياب السلطة المخزنية المركزية، أو تعرض البلاد إلى كوارث طبيعية مزلزلة كموجات القحط والجراد والفيضانات، أو تعرض المجتمع لتهديدات خارجية حقيقية مشرقية وأوربية؛ فاستغل أهل الطرق وشيوخ الزوايا مختلف هذه الأوضاع في المغرب، وتحركوا من أجل تعبئة المجتمع واستنهاضه ضد ما يحدق به من أخطار. فاعتبرت مؤسسة الزاوية خاصية من خصائص تاريخ المغرب الذي لا يمكن تناول أية فترة منه، أو أي حدث من أحداثه، دون أن نأخذ بعين الاعتبار حضور الزاوية والطرق في تشكيل جزء كبير منه، وهو ما جعل الكتابات التاريخية حول المغرب تبقى متفطنة ومدركة ما لهذا المعطى من أهمية في تفسير الكثير من الظواهر والقضايا التي يحفل بها التاريخ المغربي، معتبرة أن الطرقية تبقى منذ قرون الشكل الأكثر عمومية والأكثر شعبية والأكثر حيوية في المغرب الإسلامي، منذ أن اختمر الفكر الطرقي في البلاد المغربية وتجذر في أوساطه الشعبية بواسطة الطريقة الشاذلية على يد مؤسسها الأول أبي الحسن علي الشاذلي في القرن 13م، فازداد دور الزوايا أهمية في تاريخ المغرب بعد القرن 14م بفعل ضعف السلطة المركزية المخزنية المرينية والوطاسية من جهة، وبفعل الهجمات المسيحية الأيبيرية على الأراضي المغربية من جهة ثانية، وما كان لها من وقع في نفوس المغاربة الذين وجدوا في أهل الزوايا متنفسا لهم لقيادة عملياتهم الجهادية ضد الاحتلالات الأجنبية المتواصلة، ومن ثم بات من الصعب الفصل بين الديني والسياسي لدى هذه الزوايا وخاصة بعد ظهور الطريقة الجزولية التي أسسها زعيمها محمد بن عبد الرحمان بن أبي بكر الجزولي المتوفى عام 1465م/870هـ ، والذي ساند قيام الإمارة السعدية وكان من البدائل الهامة التي اعتمدها المغاربة للخروج من هول الصدمة الأيبيرية بعد احتلال العديد من المدن والمناطق المغربية كأﮔـادير(1405م) ومليلية(1509م) وسبتة (1415م) وغيرها.
14-08-2010 09:54 PM
رائـد الدباغ
رد: الزوايا ورفع راية الجهاد ضد المستعمر بالمغرب

السلام عليكم

بارك الله فيك يا عزيزتي ولنا رجعة أخرى بإذن الله
هذا الموضوع لدية أكثر من 10 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله.

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir