![]() |
![]() |
| 31-10-2011 04:09 PM | |
| طيوف |
رد: نظرات وقحة ... لما عفوت ولم احقد على احد ارحت نفسي واااااااااااااااااو واللهي احلا موضوع يسلمو يا قمر صدق رائع بمعنى الكلمه |
| 19-10-2011 03:16 AM | |
| ساره |
رد: نظرات وقحة ... لما عفوت ولم احقد على احد ارحت نفسي قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (والذي نفسي بيده إن العبد ليدعو الله تعالى وهوعليه غضبان فيعرض عنه ثم يدعوه ، فيقول الله تعالى لملائكته : ( أبى عبدي أن يدعوغيري فقد استجبت له)رواه ابن السني والحاكم
فإيــــــــــــــــــــــــــا كم والملل..وإياكم والقنوط من رحمة ربكم فما يسّر لكم الدعاء إلا ويريد أن يستجيب لكم..ولكن لا تعجلوا ولا يصدنكم الشيطان..فلا بدأن يُفتَح للطارق يوما فيلج فالزموا بابه ...وتذكروا كم من دعاء قد استجاب في سالف الزمن !! وكم من محنة قد رفعها..وكم من كربة فرّجها فهل عودنا إلاّ على الكرم سبحانه ؟!! ولكنناننسى!! ![]() ((لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا))، ولله الخيار فيما قضى: ((فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)): ((وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ)): ((أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)): ((حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)). هذه الكليات الشرعية السالفة، معتقد للمؤمنين بربهم، إذا أصابتهم المصائب، وداهمتهم الشدائد، فهم يعلمون أن ما حصل قد كتب من قبل، فليس هناك إلا التسليم وأن الخيرة لله، فليس معهم إلا الثقة بحسن اختياره، وأن اليسر سوف يعقب العسر، فهم على بوابة الانتظار، وأن أعظم علاج لهم في المحنة هو الصبر، فهم في عيادته يتداوون، وأن الله يجيب الداعي، فأكفهم مرفوعة إليه، وأنه يكفي عمن سواه، فهم يتوكلون عليه جل في علاه، علاج المصيبة حسن ظن لا يغلبه يأس، وثقة لا يغلبها قنوط، وصبر لا يهزمه جزع، وتفاؤل لا يعرض إليه إحباط، وتسليم لا يخامره اعتراض. المصيبة تهون عند تذكر أجرها، وتلمح عاقبتها، وانتظار زوالها، وتوقع الخلف منها، والتأسي بالمصابين، والعزاء بما بقي من دين، والسلوة لأنها من رب العامين. والمصيبة مطرقة تسحق فرعون النفس، وسيف يذبح نمرود الكبر، ونار تحرق حطب الشهوات، وليموت بلهبها أبو لهب العجب.المحنة سبع، والسبع لا يأكل الميتة، وتاج لا يلبسه الخدم، وسيف لا يحمله الجبناء، ومنبر لا يصعده أهل العي والحصر. أحق الناس بالفوز من عانى في السير، وأجدرهم بالأمن من هانت عليه الشدائد، وأحظاهم بالزلفى من تجرع الغصص، وأسعدهم بالقبول من صبر على قرع الباب. لكل شيء ثمن، وثمن الدر مشقة الغوص إلى القعر، ولكل شيء قيمة، وقيمة النصر تلقي الجراحات ومعركة الحياة؛ ولكل محبوب ضريبة، وضريبة النجاح دمع حار، ودم فائر، وجفن مسهد، وجسم مجهد، وقلب مفجوع. المحنة عمرها أقصر من النعمة، وأجرها أكبر من العافية، وتجربتها أعظم من الحياة، ونفعها أجل من السلامة، المحنة معها الاعتبار، والتذكر واليقظة، ومعها الرصيد والثناء والتاريخ. ![]() كيف تجعل كل شيء يدعوا لك؟! علّم خيراً من أمور الدين أو الدنيا فإن الله وملائكته ونملُ في جحوره والسمكُ في بحره ليصلون على معلم الناس الخير . رابط بين صلاتين كأن تجلس في المسجد بين المغرب والعشاء،فإن الملائكة لا تزال تستغفر لك تقول اللهم إغفر له وارحمه واعف عنه . نم متوضأً، فإن الملك يدعو لمن بات طاهراً بقوله : "اللهم إغفرله فإنه بات طاهراً " وذلك كلما تقلبت . اطلب من والديك الدعاء لك فإن دعوة الوالد لولده لاترد . فتّش عن بار أو بارة واطلب منهما الدعاء فإنه مستجاب بإذن الله كماأوصى النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يُطلب الدعاء من أُويس القرني الذي كان باراً بأمه. لقّن طفلك دعوات سهلة وعلمه أن يقوله ثم أمّن على دعائه، فإنه لا ذنوب لهم، علماًبأن الله عزوجل يقبل شفاعتهم في آبائهم استوص غيرك الدعاء فقد صح أن دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب لاتُرد تألف البهائم، اذهب إلى البحر وفتت خبزاً للسمك ليشكر الله لك،اذهب إلى حيث يكثر الحمام وانثر له حباً ليشكرالله لك، ضع حوضاً للماءلتشرب منه القطط لتشكر الله لك،وهكذا سل الله أن يجعلك من الذين تدعوا لهم الملائكة حملة العرش كما في سورة غافر من آية 7 : ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا .... ) إلى آية 9 ، وهم يدعون بذلك كل يوم . اعتمر واهتم بالتلبية فما من شيء يسمع تلبيتك إلاويلبي معك ويستغفرلك من حجر وشجر ومدر ![]() انتهى........ سارة |
| 19-10-2011 03:14 AM | |
| ساره |
نظرات وقحة ... لما عفوت ولم احقد على احد ارحت نفسي
|
تعليمات المشاركة
|
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|
![]() |
![]() |