العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استراحة الأشراف الأدارسة > مجلس الشعر والنثر . > واحة الشعر فى ال البيت
 

مجلس الشعر والنثر . هنا نلتقى لنسطر كل ما هو رائع وجميل ومميز من النثر والشعر الفصيح أو الشعر النبطي(البدوي).

الموضوع: واحة الشعر فى ال البيت الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
   

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
31-07-2009 10:02 PM
رائـد الدباغ عليك بتقوى الله ما عشت إنه ** لك الفوز من نار تقاد بأغلال


بآرك الله فيك
31-07-2009 06:30 AM
أحمد سالم
قصيدة في الرثاء

[align=center]قصيدة في الرثاء للأديب المختار بن محمد اليدالي[/align]

[align=center]غَوْثُ الأَرَامِلِ هَذَا الْعَصْرُ قَدْ فَقَدَهْ ... وَأَسْقَطَ الدَّهْرُ مَعْ سَقْفِ النَّدَى عَمَدَهْ
فَاللهُ أَكْبَرُ لَمْ تُسْمَعْ بِسَاحَتِهِ ... كَلاَّ وَلاَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهْ
غَابَ الأَمِينُ شَرِيفًا فِي مُرُوءَتِهِ ... قَدْ طَيَّبَ اللهُ مَسْعَاهُ وَمُعْتَقَدَهْ
فَكَمْ حُشُودٍ أَقَامَتْ فِي كَفَالَتِهِ ... وَكَمْ سُجُودٍ بِجُنْحِ اللَّيْلِ قَدْ سَجَدَهْ
وَكَمْ تَعَوَّدَ مِنْ قَوْلِ الرَّسُولِ هُدًى ... عَلَى نُصُوصٍ مِنَ الْمَاثُورِ مُعْتَمَدَهْ
كَمْ مَدَّ فِي نُصْرَةٍ لِلْمُسْنِتِينَ يَدًا ... وَكَمْ ضَعِيفٍ لَهُ بِالْعَوْنِ مَدَّ يَدَهْ
قَدْ كَانَ صَادِقَ قَصْدٍ لِلأُجُورِ غَدًا ... فَاللهُ يَجْزِيهِ بِالْقَصْدِ الَّذِي قَصَدَهْ
وَعْدٌ مِنَ اللهِ لِلْعُبَّادِ فِي خَبَرٍ ... وَاللهُ يُنْجِزُ لِلْعِبَادِ مَا وَعَدَهْ
كَانَ الذَّكَاءُ وَحِفْظُ الْعَهْدِ دَيْدَنَهُ ... أَمَّا الْعَطَاءُ فَلاَ أُحْصِي لَكُمْ عَدَدَهْ
وَكَانَ مِنْ نَجْلِ أَبْنَا ذِي السِّبَاعِ لَهُمْ ... مَآثِرٌ بِضُرُوبِ الْفَضْلِ مُنْفَرِدَهْ
لِلْحَاجِ أَحْمَدَ أَبْنَاءٌ وَقَدْ عُرِفُوا ... بِشِيمَةٍ عَذْبَةٍ فِي النَّاسِ مُطَّرِدَهْ
هُمُ سَرَاةٌ كُمَاةٌ مِنْ شَجَاعَتِهِمْ ... كُلُّ الْفَرَائِصِ فِي الْهَيْجَاءِ مُرْتَعِدَهْ
يَا رَبِّ جُدْ لِسَمِيِّ الْمُصْطَفَى وَكَفَى ... بِمَشْهَدٍ يَطْمَئِنُّ الْمَرْءُ إِنْ شَهِدَهْ
وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِجَنَّاتٍ يُسَرُّ بِهَا ... وَبَارَكَ اللهُ فِي الأَبْنَاءِ وَالْحَفَدَهْ
فَذَاكَ أَحْمَدُ بَدْرٌ سَالِمٌ لَبِقٌ ... لاَ يَنْجَحُ الْحَاسِدُ الْمَشْؤُومُ إِنْ حَسَدَهْ
نَدْبٌ شَغُوفٌ بِنَشْرِ الْعِلْمِ مُتَّئِدٌ ... لِلْبَذْلِ عَنْ مَوْعِدٍ وَالْبَذْلِ دُونَ عِدَهْ
لَهُ طِبَاعٌ لِجَمْعِ الْفَضْلِ قَدْ طُبِعَتْ ... وَعَنْ مَزَالِقِ نَهْجِ الشَّرِّ مُبْتَعِدَهْ
كَمْ صَادِرٍ عَنْهُ بِالْحَاجِ الْكَبِيرِ وَكَمْ ... مِنْ وَارِدٍ جَاءَ لِلْحَاجِ الَّذِي وَرَدَهْ
قَدْ كَانَ مَأْوًى وَمَنْجًى لِلْعُفَاةِ كَمَا ... يَرَاهُ كُلُّ صَدِيقٍ لِلنَّدَى سَنَدَهْ
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ وَمَنْ ... يَقْفُوهُ إِذْ يَبْتَغِي مِنْ قَفْوِهِ رَشَدَهْ
[/align]

[align=center]المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط
لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الحسني الإدريسي السباعي.
مؤلف وناشر وباحث، في تاريخ وأنساب الشرفاء

أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم
.[/align]
31-07-2009 06:22 AM
أحمد سالم
قَصِيدَة: بعض أبياتها، كل حَرْفٍ مِنهَا يكتب على انْفِرَادِه

[align=center]قَصِيدَة: بعض أبياتها، كل حَرْفٍ مِنهَا يكتب على انْفِرَادِه

الحمد لله الذي خلق الإنسان،وكرمه وعلمه البيان،والصلاة والسلام الأطْـيَـبَان، على أفضل خلق الرحمان، وبعد فما زالت الأدباءُ تُلْقِي صعابَ المسائل على أقرانها اختبارا وتمرينا، ولذلك أصل في الشريعَةِ وهو سؤالُهُ صلى اللـه عليه وسلم أصحابَهُ عَنِ الشَّجَرَةِ. وقد ألقى عَلَيَّ بعض أصدقاء، قَصِيدَةً كل حَرْفٍ مِنهَا يكتب على انْفِرَادِه،
فأتيت بقصيدة تماثلها، جَعلتُ لَهَا مُقَدِّمَةً وَتَتِمَّةً خارجتين عن ذلك الشرط، فيهما مدحٌ للسادة الأشراف، واللـه المستعان، وأول الْمُقَدِّمَةِ كالتالي:

مَنْقَبَاتُ الأَمَاجِدِ الأَخْيَارِ ... بَاعِثَاتٌ لِجَيِّدِ الأَشْعَارِ
كَالأَمِينِ الْمِفْضَالِ نَجْلِ مُحَمَّدْ ... عَابِدِ اللَّهِ ذِي النَّدَى وَالْفَخَارِ
مَنْ أَبُوهُ مُحَمَّدُ الْمُصْطَفَى أَيْ ... نَجْلُ عَبْدِ الْوَدُودِ خَيْرِ نِجَارِ(1)
وَالْفَتَى سَالِمٌ نَتِيجَةُ كُلِّ ... أَحْمَدُ الْمُحْيِي سُنَّةَ الأَبْرَارِ
قَدْ دَعَانِي لأَنْ أُحَاكِيَ شِعْرًا ... لِمُجِيدٍ مَا إِنْ لَهُ مِنْ مُبَارِ
وَأَرَانِي لَبَّيْتُ مَطْلَبَهُ غَيْـــ ... ـرَ مُبَالٍ بِلَوْمِ ذِي إِنْكَارِ
وَإِلَيْكُمْ مَا قُلْتُ مِنْ بَعْدِ بَيْتِي ... وَاعْتِمَادِي عَلَى الْقَوِيِّ الْبَارِ
أَدَرَتْ أَرْوَى إِذْ أَرَتْ مِ ازْوِرَارِ ... رَمَّ(2) أَدْوَاءِ وَادِعٍ(3) ذِي أُوَارِ(4)
رَأْدَةٌ(5) وَرْدَةٌ(6) رَدَاحٌ(7) رَزَانٌ(8) ... ذَاتُ دَلٍّ أَذَلَّ ذَا دُونَ دَارِ(9)
أَجَّ(10) دَاءً رَأْيٌ دَوَارِسَ دُورٍ ... ذَا وِدَادٍ أَرْدَتْ إِذًا وَأْدَ(11) زَارِ(12)
وُرَّدٌ أَدْوَاءً(13) وَذُو أَدَبٍ رَا ... ضٍ أَذًى ءَادَ(14) رَأْيَ ءَايٍ وَدَارِ
رَوْمُ(15) وَأْيٍ(16) زَوْلٌ(17) وَدُودٌ وَوَالٍ ... وَرِعٌ رَادِعٌ ذَوِي أَوْزَارِ
زَارِعٌ زَرْعَ رَوْحِ رُوحٍ(18) وَرَاعٍ ... رَقَّ رِقٍّ وَوُرَّدٍ زُوَّارِ
ذَاكَ رَاقٍ ذُرًى رَأَتْ زَوْرَهُ إِذْ ... ذَرَّ(19) أَزْوَالٌ ذَادَ دَاءَ إِزَارِ(20)
وَأَخٌ رَوْقٌ(21) رِأْدُ(22) وَانٍ وَوَاهٍ ... وَرَدَتْ وَارِدُوهُ أَرْأَفَ ذَارِ(23)
رُبَّ رَأْسٍ(24) أَرَسَّ(25) أُسَّ(26) رُؤُسٍ(27) ... رَاقَ(28) إِذْ زَانَ دَارَةً(29) وَدَرَارِ(30)
وَرَءُوفٌ أَبٌ وَأُمٌّ أَذَاهُ ... ذَادَ(31) إِذْ زَادَ ذَوْدَ دَاءٍ وَءَارِ(32)
رَوْعُ(33) رُوعٍ(34) رَءَا(35) رُءًى رَزْقَ وَاهٍ ... وَرَدَى دُوَّلٍ وَزَتْ(36) دَرْءُ(37) دَارِ(38)
يَا مُرِيدًا مِنِّي مُحَاكَاةُ شِعْرٍ ... سَاقَهُ لِلإِعْجَازِ حِلْفُ اقْتِدَارِ
هَاكَهَا فِي مَبْنًى وَعَدٍّ لِلاُخْرَى ... وَافَقَتْ وَانْقَادَتْ بُعَيْدَ نِوَارِ
وَمَدِيحٌ قَدْ سِيقَ فِيهَا مَدِيحٌ ... لَكُمُ إِذْ مَا فِي عَلاَكُمْ مُمَارِ
وَأَطَالَ الْمَوْلَى بَقَاكَ لِذِي عِلْــ ... ـمٍ وَشِعْرٍ مَلْقَى عَصَى التَّسْيَارِ
وَعَلَى الْوَالِدِ الأَمِينِ الْمُفَدَّى ... رَحَمَاتٌ مِنْ رَبِّهِ الْغَفَّارِ
وَعَلَى سَائِرِ الْجُدُودِ الأَجِلاَّ ... مَنْ تَسَامَوْا بِبَضْعَةِ الْمُخْتَارِ
صَلَوَاتُ الْمَوْلَى الْعَلِيِّ عَلَيْهِ ... مَعَ آلٍ وَصُحْبَةٍ أَقْمَارِ
[/align]
[align=center]-----------------------------------------
1-النجار:الأصل. 2-رم:اصلاح. 3-وادع:ساكن. 4-الأوار:العطش. 5-رءد بالفتح والضم وبتاء:الشابة الحسنة. 6-الوردة:الحمراء الخدين. 7-الرداح:العظيمة الوركين. 8-رزن وقر فهو رزين وهي رَزان. 9-دار أي دارءٌ أي مانع. 10-أج:أوقد. 11-الوأْدُ:الدفن حَـيًّا.
12-الزار:العاتب. 13-أدواء من الداء. 14-آده الأمر أي بلغ منه المجهود.
15-رَوْمُ:طَلَبَ. 16-الوَأْيُ:الوَعْدُ. 17-الزول:الشجاع والخفيف الظريف. 18-الرُّوح معروفة والرَّوح بالفتح الراحة والرحمة. 19- ذَرَّ:عبارة عن طلع،وذَرَّ الرجل أي شاب مقدم رأسه. 20-الإزار:كل ما يسترك. 21-الرَّوْقُ:السيد. 22-الرِّءْدُ:التِّرْبُ وهو من على سِنِّكَ. 23-ذَارِءٌ:مصلح. 24-الرأس:سيد القوم. 25-أَرَسَّ:أثبت. 26-الأس:أصل الشيء. 27-الرءوس:الرءساء. 28-راق:أعجب.
29-الدارة:هالة القمر. 30-الدرار:الكواكب الخمسة السيارة. 31-ذاد:طَرَدَ. 32-الآر:العار.
33-الرَّوْعُ:الفزع. 34-الرُّوع:القلب. 35-الرُّءَى:الاَحلام. 36-وَزَتْ:اجتمعت.
37-دَرْءُ:دفع. 38-دَارِ:عالم.
المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط
لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الحسني الإدريسي السباعي.
مؤلف وناشر وباحث، في تاريخ وأنساب الشرفاء

أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.[/align]
31-07-2009 06:05 AM
أحمد سالم
القصيدة المصغرة

[align=center]القصيدة المصغرة

قصيدة مصغرة ،مستهلة بالغزل،ثم بشكوى الزمان،وختمها بالمديح،وهي هذه:

أَهَاجَ لُوَيْعَتِي فَجَرَى دُمَيْعِي ... رُبَيْعٌ لاَحَ يَالَكَ مِنْ رُبَيْعِ(1)
رُسَيْمُ مُنَيْزِلٍ قَدْ كَانَ فِيهِ ... غُصَيْنُ اللَّهْوِ مُنْتَشِرَ الْيُنَيْعِ
عَهِدْتُ بِهِ سُلَيْمىَ فِي خُفَيْضٍ ... تُسَاقِطُ مِنْ دُرَيْرٍ لِلسُّمَيْعِ
بِوَجْهٍ كَالْقُمَيْرِ لَدَى غُسَيْقٍ ... يُضِيئُ لُوَيْمِعًا تَحْتَ الْفُرَيْعِ
دُعَيْجَـاءُ الْجُفُونِ لَدَى رُنُوٍّ ... خُمَيْصَاءُ الْحَشَا مِلْئُ الدُّرَيْعِ
حَفِظْتُ عُهَيْدَهَا وَبِهاَ قُلَـيْـبِي ... هُوَيِّمٌ إِنْ عَزَمْتُ عَلَى الْقُطَيْعِ
صُبَيْرِي عِيلَ إِذْ بِنْتُمْ شُوَيْقًا ... وَلَسْتُ فُوَيْعِلَ الأَمْرِ الْبُدَيْعِ(2)
أَرَى مِنْكِ الْوُصَيْلَ غَدَا صُعَيْبًا ... فَأُبْدِ لْنَا الضُّرَيْرَ مِنَ النُّفَيْعِ
سُلَيْمَى بِالْوُعَيْدِ أَلاَ لَنَا فِي ... بُخَيْلُكِ كَانَ شَيْئًا فِي الطُّبَيْعِ
عُوَيْشِقُكِ الْقُوَّيْئِلُ كُلَّ شِعْرٍ ... غَدَا لَكِ كَالْخُوَيْدِمِ وَالرُّوَيْعِ
أَرَانِي مِنْ حُبَيْبِكِ عَنْ هُنَيْدٍ ... سَلَوْتُ وَعَنْ دُعَيْدٍ بِالْجُزَيْعِ(3)
وَإِنِّي لاَأُفَكِّـرُ فِي خُوَّيْدٍ ... سِوَاكِ وَلاَ أَسُومُكِ بِالْخُزَيْعِ(4)
وُدَيْدُكِ لَيْسَ يَنْقُصُهُ نُؤَيٌّ ... فَلاَ بَعْضَ النُّصَيْفِ وَلاَ الرُّبَيْعِ(5)
مُبَيْسِمُكِ الْعُذَيْبُ سَبَى فُؤَادِي ... فَهَلْ لِي فِي حِمَاكُمْ مِنْ رُتَيْعِ(6)
حُبَيِّبَةَ الْقُلَيْبِ أَرَاكِ عَنِّي ... صَدَدْتِ وَطَالَ رَدُّكِ بِالْبُشَيْعِ(7)
سُهَيْمَاتُ اللَّوَاحِظِ مِنْكِ تُصْمِي ... مُسَدَّدَةً عَرِيقَاتِ النُّزَيْعِ
صُدَيْدُكِ عِنْدَنَا عَذْبٌ حُلَيْوٌ ... وَإِنْ أَوْلَيْـتِـنَا كُلَّ الْمُنَـيْـعِ
وُصَيْفُكِ إِنْ وَصَفْتُكِ يَا سُلَيْمَى ... أَقَاحٌ فِي بُرَيْقٍ ذِي لُمَيْعِ
قُمَيْرٌ فِي لُيَيْلٍ غَيْهَبِيٍّ ... دُرَيْرٌ فِي نُظَيْمٍ فِي جُزَيْعِ
وَفَاءُكِ بِالْوُعُودِ قُوَّيْلُ زُورٍ ... تُجِيدِينَ الْمُطَيْلَ مَعَ الْخُدَيْعِ
وَقَدْ كَانَ الْغُدَيْرُ مِنَ الْغَوَانِي ... حُسَيْنًا لاَ يُعَابُ عَلَى الشُّرَيْعِ(8)
وَلَسْتُ نُوَيْسِيًا ذَيَّاكِ ثَغْرًا ... أُشَيْنِبَ كَالأُقَـيِّـحِ ذَا بُقَيْعِ(9)
أُسَيِّلَةُ الْخُدَيْدِ وَفِي لَمَا هَا ... لُعَيْسٌ لِلْفُؤَادِ أَخُو زُلَيْعِ(10)
أُجَمْجِمُ مِنْ هُوَيِّكِ مَا أُلاَقِي ... وَلَيْسَ لِذِي الْهَوَى مِثْلُ الْخُبَيْعِ(11)
سُلَيْمَى إِنَّ عَهْدَكِ عِنْدَنَا لاَ ... يُخَانُ وَمَا لِسِرِّكِ مِنْ ذُيَيْعِ
فَدَعْ عَنْكَ الْفُتَيَّةَ وَذْكُرَنْ مَا ... بِهِ هَذَا الزَّمَانُ أَخُو رُوَيْعِ
كَأَخْبِيَّةٍ تَصِرُّ الرِّيحُ فِيهَا ... وَأَغْذِيَّةٍ قَلِيلاَتِ السُّجَيْعِ
زَمَانٌ مَاوَجَدْتُ لَهُ مُثَيْلاً ... أُصِيبَ الْوَجْهُ مِنْهُ بِالسُّفَيْعِ(12)
دُوَيْرَاتٌ مُقَفَّلَةٌ تَـوَلَّى ... حِرَاسَتَهَا أُصَيْحَابُ الطُّمَيْعِ
وَإِنِّي إِذْ يُجَنِّبُنِي حَيَاءِي ... سُئَالَ النَّاسِ أَشْبَهُ بِالصُّتَيْعِ(13)
حَلَبْتُ الدَّهْرَ اشْطُرَهُ فَعِنْدِي ... لُبَيْنٌ مِنْهُ مِنْ دَرِّ الضُّرَيْعِ
أُرِيدُ مِنَ الإِلَهِ قَضَاءَ دَيْنِي ... وَغُفْرَانَ الذُّنُوبِ بِدُونِ بَيْعِ
شُكَيْوَى ذَا الزَّمَانِ تُرِيدُ مِنَّا ... بِمَا نَلْقَاهُ إِكْثَارَ الْقُبَيْعِ(14)
فَيَالَيْتِي لَقِيتُ أَخَا نُدَيٍّ ... أُكَافِئُهُ لَعَمْرِي بِالْفُنَيْعِ(15)
وَلَكِنِّي وَجَدْتُ النَّاسَ كُلاًّ ... يَمِيلُونَ الزَّمَانَ إِلَى الْقُدَيْعِ(16)
وَإِنِّي لَيْسَ لِي يُومًا عُمَيْلٌ ... أَشِيمُ بِهِ بُرَيْقًا فِي الْقُزَيْعِ(17)
ظُفَيْرُكَ يَازَمَانُ أَطَالَ خَدْشِي ... كَمَا تُوذِي النُّوَيْرَةُ بِاللُّذَيْعِ
إِذَا لَمْ تُلْحَمْ أَوْ تُلْبَنْ لُبَيْنًا ... فَمَا تَقْـتَاتُ إِلاَّ بِالْمُجَيْعِ(18)
أَلاَ إِنَّ الْمُصَغَّرَ قَدْ تَنَاهَا ... فَاهْمَلْنَاهُ فِي النَّظْمِ الرَّصِيعِ
وَجَدْنَا عَنْهُ وَاللَّـهِ اغْتِنَاءً ... فَنَحْنُ رُوَّادُ ذَا الْغَيْثِ الْمَرِيعِ
وَحِدْنَا عَنْهُ نَحْوَكُمُ فَانْتُمْ ... كِبَارٌ فِي نِظَامِكُمُ الْبَدِيعِ
لِذَا سُقْتُ الْمَدِيحَ إِلَى صَدِيقِي ... تَنَاشَـدُهُ الرُّوَاةُ بِكُلِّ شَيْعِ
أُحَبِّرُهُ مُهَذَّبًا انْ أَصُغْهُ ... أُضَمِّنُهُ الْبَدِيعَ مِنَ الْبَدِيعِ
لأَحْمَدَ سَالِمٍ نَجْلِ الأَعِزَّا ... أُلِي الْعَلْيَاءِ وَالشَّرَفِ الرَّفِيعِ
بَنِي عَبْدِ الْوَدُودِ وَهُمْ كِرَامٌ ... وَهُمْ غَوْثٌ لَدَى الْخَطْبِ الْفَظِيعِ
جُدُودُكَ مِنْهُمُ نِلْتَ الْمَعَالِي ... وَحُسْنَ الطَّبْعِ فِي حُسْنِ الصَّنِيعِ
مَكَارِمُ حُزْتَهَا وَأَجَدْتَ فِيهَا ... وَقُمْتَ بِهَا كَتَرْبِيَّةِ الرَّضِيعِ
أَتَيْنَاكُمْ مِنَ الْفَلَوَاتِ شُعْثًا ... وَمَا نَدْرِي الْمَصِيفَ مِنَ الرَّبِيعِ
فَكُنْتُمْ كَالدَّوَاءِ لَنَا يُدَاوِي ... دَفِينَ الدَّاءِ مِنْ صَرَعِ الصَّرِيعِ
أَدَامَكُمُ الإِلَهُ لَنَا بِخَيْرٍ ... وَلاَ زِلْتُمْ مَلاَذًا لِلْجَمِيعِ
وَصَلَّى اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ دَوْمًا ... بِلاَ حَدٍّ عَلَى الْهَادِي الشَّفِيعِ


----------------------------------------
1-ربيع:تصغير ربع بمعنى الدار. 3-الجُزيْع:تصغير جِزع بالكسر وهو المكان ذو الحجارة.
2-البُدَيْعِ:تصغير بدع،الأمر الغريب. 4-الخزيع:خزع عن اصحابه تخلف عنهم في مسيرهم.
5-الربيع: الربع نصف النصف. 6-الرتيع: المرتع مصغرا تصغير ترخيم. 7-البشيع: تصغير البشع بمعنى القبيح. 8-الشريع: تصغير شَرَعٍ بمعنى سواء. 9-بقيع: تصغير بقعٍ اللون المختلف. 10-زليع: تصغير الزلع وهو استلاب الشيئ في ختل. 11-الخبيع: تصغير الخبع وهو لغة في الخبئ: خبأ الشيئ ستره. 12-السجيع: تصغير السجع يعني الإستواء والإستقامة.
13-الصتيع: تصغير صَتَعٍ و هو حمار الوحش. 14-القبيع: تصغير القبع وهو الصياح. 15-الفنيع: تصغير الفنع وهو نشر الثناء الحسن. 16-القديع: تصغير القدع وهو الكف والمنع. 17-القزيع: تصغير القزع وهو قطع من السحاب رقاق. 18-المجيع: تصغير المجع وهو اكل التمر اليابس.

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط
لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الحسني الإدريسي السباعي.
مؤلف وناشر وباحث، في تاريخ وأنساب الشرفاء

أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.[/align]
31-07-2009 05:59 AM
أحمد سالم [align=center]بارك الله فيك، وأثابك على طرحك لهذا الشعر الفريد.[/align]
03-05-2009 04:49 PM
طيوف شعر جميل جدا شكرا على وضعه هنا
تقبل خالص تحياتي
03-05-2009 09:02 AM
الشريف الموجى الأدريسى بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[align=center]قصيدة سلو قلبى

سـلوا قـلبي غـداة سلا و ثابا لـعل عـلى الـجمال له عتابا
ويسأل في الحوادث ذو صواب فـهل تـرك الجمال له صوابا
و كـنت إذا سـألت القلب يوما تـولى الدمع عن قلبي الجوابا
ولـي بـين الضلوع دم و لحم هـما الواهي الذي ثكل الشبابا
تـسرب في الدموع فقلت ولى وصفق في الضلوع فقلت ثابا
ولـو خـلقت قلوب من حديد لـما حـملت كـما حمل العذابا
وأحـباب سـقيت بـهم سلافا وكـان الوصل من قصر حبابا
كـأن الـقلب بـعدهم غـريب إذا عـادته ذكـرى الأهل ذابا
ولا يـنبيك عـن خلق الليالي كـمن فـقد الأحبة و الصحابا
أخـا الـدنيا أرى دنـياك أفعى تـبـدل كــل آونـة إهـابا
وأن الـرقط أيـقض هاجعات وأتـرع فـي ظلال السلم نابا
ومـن عـجب تشيب عاشقيها وتـفنيهم و مـا برحت كعابا
ومـن يـغتر بـالدنيا فـأني لـبست بـها فـأبليت الـثيابا
لـها ضـحك الـقيان إلى غبي ولـي ضـحك اللبيب إذا تغابا
جنيت بروضها وردا و شوكا وذقـت بـكأسها شهدا و صابا
فـلم أرغـير حـكم الله حكما ولـم أر غـير بـاب الله بابا
ولا عـظمت فـي الأشياء إلا صـحيح الـعلم و الأدب اللبابا
ولا كـرمـت إلا وجـه حـر يـقلد قـومه الـمنن الـرغابا
ولـم أر مـثل جمع المال داء ولا مـثل الـبخيل بـه مصابا
فـلا تـقتلك شـهوته و زنـها كـما تـزن الطعام أو الشرابا
وخـذ لـبنيك و الأيـام ذخرا وأعـط الله حـصته احـتسابا
فـلو طـالعت أحـداث الليالي وجـدت الـفقر أقـربها انتيابا
وأن الـبر خـير فـي حـياة وأبـقى بـعد صـاحبه ثوابا
وأن الـشر يـصدع فـاعليه ولــم أر خـيِّرا بـالشر آبـا
فـرفـقا بـالبنين إذا لـليالي عـلى الأعـقاب أوقعت العقابا
ولـم يـتقلدوا شـكر اليتامى ولا ادَّرعـوا الدعاء المستجابا
عجبت لمعشر صلوا وصاموا عـواهر خـشية و تـقى كذابا
وتـلفيهم حـيال الـمال صما إذا داعـي الـزكاة بـهم أهابا
لـقد كـتموا نـصيب الله منه كـأن الله لـم يـحص النصابا
ومـن يـعدل بـحب الله شيئا كـحب المال ضل هوى وخابا
أراد الله بـالـفـقراء بــرا وبـالأيـتام حـبا و ارتـحابا
فـرب صـغير قـوم عـلموه سـما وحـمى المسومة العرابا
و كـان لـقومه نـفعا و فخرا ولـو تـركوه كـان أذا و عابا
فـعلم مـاستطعت لـعل جيلا سـيأتي يـحدث العجب العجابا
ولا تـرهق شباب الحي يأسا فـإن الـيأس يـخترم الـشبابا
و لـو أنـي خطبت على جماد فـجرت بـه الـينابيع العذابا
ألـم ترى للهواء جرى فأفضى إلـى الأكـواخ و اخترق القبابا
وأن الـشمس في الآفاق تغشى حـمى كسرى كما تغشى اليبابا
وأن الـماء تـروى الأسد منه ويـشفي مـن تـلعلعها الكلابا
وســوى الله بـينكم الـمنايا ووسـدكم مـع الرسل الترابا
وأرسـل عـائلا مـنكم يتيما دنـا مـن ذي الجلال فكان قابا
نـبـي الـبـر بـينه سـبيلا وسـن خـلاله و هدى الشعابا
تـفرق بـعد عيسى الناس فيه فـلما جـاء كـان لـهم مـتابا
وشـافي النفس من نزغات شر كـشاف مـن طـبائعها الذئابا
وكـان بـيانه لـلهدي سـبلا وكـانت خـيله لـلحق غـابا
وعـلمنا بـناء الـمجد حـتى أخـذنى إمرة الأرض انسيابا
ومـا نـيل الـمطالب بالتمني ولـكن تـؤخذ الـدنيا غـلابا
ومـا استعصى على قوم منال إذا الإقـدام كـان لـهم ركـابا
تـجلى مـولد الهادي وعمت بـشائره الـبوادي والـقصابا
وأسـدت لـلبرية بنت وهب يـدا بـيضاء طـوقت الرقابا
لـقد وضـعته وهـاجا مـنيرا كـما تـلد الـسماوات الشهابا
فـقام عـلى سماء البيت نورا يـضيء جـبال مـكة و النقابا
وضـاعت يثرب الفيحاء مسكا وفـاح الـقاع أرجـاء وطابا
أبـا الزهراء قد جاوزتُ قدري بـمدحك بـيد أن لـي انتسابا
فـما عـرف الـبلاغة ذو بيان إذا لــم يـتخذك لـه كـتابا
مـدحت الـمالكين فزدت قدرا فـحين مـدحتك اقتدت السحابا
سـألت الله فـي أبـناء ديـني فـإن تـكن الـوسيلة لي أجابا
ومـا لـلمسلمين سواك حصن إذا مـا الـضر مـسهم و نابا
كـأن النحس حين جرى عليهم أطـار بـكل مـملكة غـرابا
ولـو حفظوا سبيلك كان نورا وكـان من النحوس لهم حجابا
بـنيت لـهم من الأخلاق ركنا فـخانوا الركن فانهدم اضطرابا
وكـان جـنابهم فـيها مـهيبا ولَـلأخلاق أجـدر أن تـهابا
فـلولاها لـساوى الـليث ذئبا وساوى الصارم الماضي قرابا
فـإن قـرنت مـكارمها بـعلم تـذللت الـعلا بـهما صـعابا
وفـي هـذا الزمان مسيح علم يـرد عـلى بـني الأمم الشبابا




[/align]
09-04-2009 09:24 AM
الشريف الموجى الأدريسى
البوصيرى والمحمدية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://aladdarssah.com/mwaextraedit2/backgrounds/196.gif');border:9px groove black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ودوا الفرار فكادوا يغبـطون به***أشلاء شالت مع العقبان والرخـم
تمضي الليالي ولا يدرون عدتـها*** ما لم تكن من ليالي الأشهر الحرم
كأنما الديـن ضيف حل ساحتهـم*** بكـل قرم الى لحـم العدا قـرم
يجر بحر خميـس فوق سابحـة*** يرمي بمـوج من الأبطال ملتطم
من كـل منتـدب للـه منتسب*** يسطو بمستأصل للكفر مصطـلم
حتى غدت ملة الاسلام وهي بهم*** من بعد غربتهـا موصولة الرحم
مكفـولة أبدا منهم بخـير أب*** وخير بعـل فلم تيـتم ولم تئـم
هم الجبال فسل عنهم مصادمـهم*** ماذا رأى منهـم في كل مصطدم
وسل حنين وسل بدرا وسل أحدا*** فصول حتف لهم أدهى من الوخم
المصدري البيض حمرا بعد ما وردت*** من العـدا كـل مسود من اللمم
والكاتبين بسمر الخط ما تـركت*** أقلامهم حرف جسم غير منعجـم
شاكي السلاح لهم سيما تميزهـم*** والورد يمتـاز بالسيما عن السلـم
تهدي اليك رياح النصر نشرهـم*** فتحسب الزهر في الأكمام كل كمي
كأنهم في ظهور الخيل نبت ربى*** من شدة الحزم لا من شدة الحزم
طارت قلوب العدا من بأسهم فرقا*** فما تـفرق بـين البهم والبهـم
ومن تكن برسول اللـه نصرته***ان تلقه الأسـد في آجامـها تجم
ولن ترى من ولي غيـر منتصر*** بـه ولا من عدو غير منقـصم
أحـل أمتـه فـي حرز ملتـه*** كالليث حل مع الأشبال في أجم
كم جدلت كلمات اللـه من جدل*** فيه وكم خصم البرهان من خصم
كفـاك بالعـلم في الأمي معجزة*** في الجاهـلية والتأديب في اليتـم
خدمتـه بمديـح أستقـيل بـه*** ذنوب عمر مضى في الشعر والخدم
اذ قلـداني ما تخـشى عواقبـه*** كأنـني بهما هدي من النعـم
أطلعت غي الصبا في الحالتين وما*** حصلت الا على الآثـام والنـدم
فيا خسارة نفـس في تجارتـها*** لم تشتر الدين بالدنيا ولم تسم
ومن يـبع آجلا منـه بعاجـله*** يبن له الغبن في بيع وفي سلم
ان آت ذنبا فما عهدي بمنتقض*** من النبي ولا حـبلي بمنـصرم
فان لـي ذمـة مـنه بتسميـتي*** محمدا وهو أوفى الخلق بالذمـم
ان لم يكن في معادي آخذا بيدي*** فضلا والا فـقل يا زلة القـدم
حاشاه أن يحرم الراجي مكارمـه*** أو يرجع الجار منه غير محترم
ومنـذ ألزمت أفـكاري مدائـحه*** وجدتـه لخلاصي خيـر ملتـزم
ولن يفوت الغنى منه يـدا تربت*** ان الحيا ينبت الأزهار في الأكم
ولم أرد زهرة الدنيا التي اقتطفت*** يدا زهـير بما أثـنى على هرم[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
09-04-2009 09:20 AM
الشريف الموجى الأدريسى
المحمدية للأديب البوصيري

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://aladdarssah.com/mwaextraedit2/backgrounds/69.gif');background-color:skyblue;border:10px groove skyblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
البوصيرى والمحمدية
أقسمـت بالقمر المنشق ان لـه***من قلبه نسبة مبـرورة القسـم
وما حوى الغار من خير ومن كرم***وكل طرف من الكفار عنه عمي
ظنوا الحمام وظنوا العنكوبت على***خير البرية لم تـنسج ولم تحـم
وقاية اللـه أغنت عن مضاعفة***من الدروع وعن عال مـن الأطم
ولا التمست غنى الدارين من يده***الا استلمت الندى من غير مسـتلم
لا تنكر الوحي من رؤياه ان لـه***قلبا اذا نامـت العينان لم ينـم
وذاك حيـن بلـوغ من نبوتـه***فليـس ينـكر فيه حال محتـلم
تبارك اللـه ما وحي بمكتسـب***ولا نبـي على غيـب بمتهـم
كم أبرأت وصبا باللمس راحتـه***وأطلقـت أربا من ربقة اللمـم
وأحيت السنـة الشـهباء دعوتـه***حتى حكت غرة في الأعصر الدهم
بعارض جاد أو خلت البـطاح بها***سيلا من اليم أو سيلا من العرم
دعني ووصفي آيات لـه ظهرت***ظهور نار القرى ليلا على علـم
فالـدر يزداد حسنا وهو منـتظم***وليس ينقص قدرا غير منـتظم
فـما تـطاول آمال المديـح الى***ما فيه من كرم الأخلاق والشـيم
آيات حق من الرحمـن محدثـة***قـديمة صفـة الموصوف بالقـدم
لم تقتـرن بـزمان وهي تخبـرنا***عـن المعاد وعـن عاد وعن ارم
دامت لدينا فـفاقت كل معـجزة***من النبيـين اذ جاءت ولم تـدم
محكمات فما يبقيـن مـن شـبه***لذي شقاق وما يبغين من حـكم
ما حوربت قط الا عاد من حرب***أعدى الأعادي اليـها ملقي السـلم
ردت بلاغتـها دعوى مـعارضها***رد الغيور يد الجاني عن الحـرم
لها معان كموج البحر في مـدد***وفوق جوهره في الحسن والقيـم
فما تعد ولا تحـصى عجائـبها***ولا تـسام على الاكـثار بالسأم
قرت بها عين قاريها فـقلت له***لقد ظفرت بحبل اللـه فاعتصم
ان تتلها خيفة من حر نار لظى***أطفأت حر لظى من وردها الشـبم
كانه الحوض تبـيض الوجوه بـه***من العـصاة وقد جاؤوه كالحمـم
وكالصـراط وكالمـيزان معــدلة***فالقسط من غيرها في الناس لم يقم
لا تعجبن ْ لحسود راح يـنكرها***تجاهلا وهو عين الحاذق الفهـم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد***وينكر الفم طعم الماء من سقـم
يا خير من يمّم العافون ساحته***سعيا وفوق متون الاينق الرسـم
ومن هو الاية الكبرى لمعتـبر***ومن هو النعمة العظمى لمغتـنم
سريت من حـرم ليلا الى حرم***كما سرى البدر في داج من الظلم
وبت ترقى الى ان نلت منـزلة***من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم
وقدمتـك جميـع الانبـياء بـها***والرسل تقـديم مخـدوم على خدم
وانت تخترق السبع الطباق بهـم***في موكب كنت فيه صاحب العلم
حتى اذا لم تـدع شأوا لمستـبق***مـن الدنـو ولا مرقى لمسـتلم
خفـضت كل مقام بالاضافـة اذ***نوديت بالرفع مثل المفرد العـلم
فخرت كل فـخار غير مشـترك***فحزت كـل مقام غير مزدحـم
وجل مقدار ما وليـت من رتب***وعز ادراك ماوليـت من نعـم
بشرى لنا معشر الاسلام ان لنـا***من العنايـة ركنا غيـر منهـدم
لما دعى اللـه داعينا لطاعته***باكرم الرسل كنا اكـرم الامـم
راعت قلوب العدا أبناء بعثـته***كنـبأة أجفلت غفلا من الغـنم
ما زال يلقاهـم في كل معتـرك***حتى حكوا بالقنا لحما على وضم [/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
09-04-2009 09:16 AM
الشريف الموجى الأدريسى
المحمدية للأديب البوصيري

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://aladdarssah.com/mwaextraedit2/backgrounds/15.gif');border:10px inset green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
المحمدية للأديب البوصيري

محمد أشرف الأعـراب والعـجم ***محمد خير من يمشـي على قـدم
محمد باسـط المـعروف جامـعه***محمد صاحب الاحـسان والكـرم
مـحمد تاج رسل اللـه قاطـبة***محـمد صادق الأقـوال والكـلم
محمـد ثابـت الميـثاق حافـظه***محمد طيـب الأخـلاق والشـيم
محمد جبلـت بالنـور طينـته***محمد لم يـزل نورا من القـدم
محمد حاكـم بالعـدل ذو شـرف***محمد معـدن الأنـعام والحـكم
محمد خير خلق اللـه من مضر***محمد خير رسل اللـه كلهـم
محمد ديـنه حـق نديـن بـه***محمد مشرق حقا عـلى عـلم
محمـد ذكـره روح لأنفـسنا***محمد شكره فرض على الأمـم
محـمد زيـنة الدنيا وبهجتـها***محمد كاشـف الغـمات والظـلم
محـمد سـيد طابت مناقـبه***محمد صاغـه الرحمن بالنعـم
محمد صفـوة البـاري وخيـرته***محمد طاهر من سائـر التهـم
محمد ضاحك للضيـف مكرمـه***مـحمد جاره واللـه لم يـضم
محمـد طابـت الدنيا ببعثـته***محمـد جاء بـالآيات والحـكم
محمد يوم بعـث الناس شافعـنا***محمد نـوره الهـادي مـن الظلـم
فمبـلغ العـلم فيـه أنـه بشـر***وأنه خيـر خـلق اللـه كلهـم
وكل آي أتى الرسل الكـرام بها***فانـما اتصلت من نوره بهـم
فانه شـمس فـضل هم كواكبـها***يظهرن أنوارها للناس فـي الظلم
أكرم بخلق نبـي زانـه خلـق***فالحسن مشـتمل بالبـشر متـسم
كالزهر في ترف والبدر في شرف***والبحر في كرم والدهر في همم
كأنه وهو فـرد فـي جلالتـه***في عسكر حين تلقاه وفي حشم
كأنما اللؤلؤ المكنون في صدف***من معدني منطق مـنه ومبـتسم
لا طيب يعدل تربا ضم أعظـمه***طـوبى لمنتـشق منـه وملتـثم
أبان مولده عن طيـب عنـصره***يا طيب مبـتدأ ٍ منـه ومختـتم
يوم تـفرس فيـه الفـرس أنهـم***قد أنذروا بحلول البـؤس والنـقم
وبات أيوان كسرى وهو منـصدع***كشمل أصحاب كسرى غير ملتـئم
والنـار خامـدة الآنفاس من أسف***عليه والنهر ساهي العين من سدم
وساء ( ساوة ) ان غاضت بحيرتها***ورد واردها بالغيـظ حين ظمـي
كأن بالنار ما بـالماء من بلـل***حزنا وبالمـاء ما بالنـار من ضرم
والجن تهتف والأنـوار ساطعـة***والحق يظهر من معنى ومن كلـم
عموا وصموا فإعلان البشائـر لم***يسمع وبارقـة الانـذار لم تـشم
من بعد ما أخبر الأقـوام كاهنهـم***بـأن دينهـم المـعوج لم يقـم
حتى غدا عن طريق الوحي منهرم***من الشياطيـن يقـفوا اثر منهـرم
كأنهـم هـرباً أبـطال أبـرهة***أو عسكر بالحصى من راحتيه رمي
نبذا به بعـد تسبـيح ببطنهـما***نبـذ المسبـح من أحشاء ملتـقم
جاءت لدعوتـه الأشـجار ساجـدة***تمشي اليـه على ساق بلا قـدم
كأنـما سطرت سطرا لما كتبـت***فروعها من بديـع الخـط بالقـلم
مثل الغـمامة أنى سار سائـرة***تقيه حر وطيس للهجـير حمـي [/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
هذا الموضوع لدية أكثر من 10 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله.

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir