![]() |
![]() |
| 11-04-2014 09:34 AM | ||
| وائل الريفي |
رد: أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى بسم الله الرحمن الرحيم أيها الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على اشرف المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا وإمامنا محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه الأطهار الأخيار ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. نعيد الموضوع مرة أخرى برغم طمس تاريخ أجدادي الريفيين الأبطال ونكر نسبهم في معاجم الكتب ولم يتطرق أي كاتب في الذكر عن نسب الباشا أحمد ولا والده القائد الهمام علي بن عبد الله الحمامي وعدم الخوض في الحديث عنهم على الإطلاق ولكن هناك حقائق تاريخية تشهد للقائد علي بن عبد الله الحمامي ونقلتها من معاجم فرنسية وإسبانية كما هي ومن مواقع مغربية ومن بعض الكتب المغربية القديمة التي سربت بعض المعلومات القليلة وبخجل عن حياة بعض القادة الريفيين الأشراف وأنقل لكم هذه السطور البسيطة بدون تجميل ولا رتوش ولا تدليس وتزيف التي ذكر اسم القائد الحمامي فيها البرنوسي : أسرة تطوانية أصلها من قبيلة البرانس بنواحي تازة، ويوجد بعضهم في الرباط و غيرها، وكان من بين البرنوسيين التطوانيين شخص يشغل منصب خليفة الباشا تطوان، القائد علي بن عبد الله الحمامي في حدود سنة 1113هـ /1701م،هو عبد الرحمان بن محمد البرنوسي ،فقيه زاول القضاء بتطوان من سنة 1223هـ/1808م، إلى أن توفي سنة 1228هـ/ 1813م.(محمد بن عزوز حكيم،معلمة المغرب الأقصى(م.س)ج4ص1198). |
|
| 10-04-2014 09:29 PM | ||
| وائل الريفي |
رد: أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى اقتباس:
أخي وأبن عمي نقيب الأشراف الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي مباركة جهودك وان شاء الله يكون لك فيها اجر شكرا يا أبن العم على جهودك بارك الله فيك ولك من عائلة الريفي الفلسطينية ألف تحية وتحية ودمت ودام عطائك يا صاحب الصفات الكريمة والأخلاق الحميدة |
|
| 10-04-2014 04:21 PM | ||
| الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي |
رد: أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى اقتباس:
العفو ابن العم الحبيب وهنيئاً لك هذا الحسب والنسب الأصيل ونرجوا من الله عزووجل أن يمكننا من تدقيقه وتنقيحه وتوثيقه إن شاء الله. |
|
| 10-04-2014 04:14 PM | ||
| وائل الريفي |
رد: أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى بسم الله الرحمن الرحيم أيها الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حقائق تاريخية تشهد لعائلة الريفي بدون تجميل ولا رتوش ولا تدليس وتزيف تطوان قد صارت منذ فجر الدولة العلوية معقلا للجهاد من أجل استرجاع الثغور الشمالية المحتلة فابتدأت هذه الحركة بولاية القائد أحمد بن حدو الريفي السابق الذكر، وتلاه القائد علي بن عبد الله الحمامي سنة 1713 وهو من أسرة القائد أحمد بن حدوالمذكور،ولاه مولاي إسماعيل على المنطقة الشمالية من تطوان إلى الناضور، وذلك بعد وفاة سلفه مباشرة سنة 1679 كما تقدم، فقام القائد علي الحمامي بتسيير المجاهدين الأبطال الذين حرروا مدينة طنجة من الاحتلال الإنجليزي سنة 1683 ثم حرروا مدينة العرائش من الاحتلال الإسباني سنة 1689 واسترجعوا مدينة أصيلا من يد الإسبانيين كذلك سنة 1690 ثم اتجه القائد علي إلى حصار مدينة سبتة إلى أن وافاه الأجل المحتوم، وهكذا قضى هذا القائد المجاهد مدة ولايته في الجهاد من أجل العقيدة والوحدة والكرامة. وخلفه في الولاية وقيادة المجاهدين ولده القائد أحمد بن علي الموفى سنة 1743 وهو القائد أحمد الثاني من أسرة القائد أحمد بن حدو الريفي التي حكمت إقليم تطوان بل منطقة الشمال في عهد أمير المؤمنين مولاي إسماعيل العلوي. وقد واصل القائد أحمد الثاني حصار مدينة سبتة وكان على وشك اقتحامها في فاتـح المحرم سنة 1132 هـ موافق 14 نونبر 1719 بجيش يقـدر بثلاثين ألف مجاهد، ولكن القوات الإسبانية المتفوقة أحبطت هذه المحاولة العسكرية المغربية الجبارة ولـم يكن المغـرب ضعيفا من الناحية العسكرية. وإنما كان يحتاج إلى ديبلوماسية ماهـرة وإلى جهاز مخابرات متيقظ ساهر، وإلى خطـة حربية جديدة أيضا لكسب المعركة. ونذكر مـن آثار القائد أحمد الثاني بتطوان قصـره الفخم الذي شيده بـزنقة المشوار، وقـد صار هذا القصر بعده مقرا لعمـال تطوان، ثم صار مقرا لخليفة السلطان في عهـد الحماية الإسبانية وعـرف بالقصر الخليفي. ومن آثاره كذلك بناء برج مرتيل سنة 1719 |
|
| 10-04-2014 03:28 PM | ||
| وائل الريفي |
رد: أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى بسم الله الرحمن الرحيم أيها الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بدون تجميل ولا رتوش ولا تدليس وتزيف في سنة 1139هـكان القائد أحمد بن علي الريفي أميرجبال مرموشة وبني وراين وعرب الحياينة وبرابرة غياثة والجبال المتوسطية والريفية ---------------------- وفي سنة 1155هـ هاجت الحرب بين العبيد وبين الودايا وأهل فاس والحياينة وشراقة وأولاد جامع وهلك فيها من الفريقين عدد كثير ---------------------- وفي سنة 1156هـ أقبل الباشا أبو العباس أحمد ابن علي الريفي في جموع الفحص والجبل والريف قاصدا فاسا وأعمالها حتى نزل بالعسال من مزارع فاس وراود أهل فاس على الانحراف عن طاعة مولاي عبد الله العلوي فأبوا وأقبل المولى المستضيء في جموع العبيد وعليهم القائد فاتح بن النويني حتى نزل قريبا منه ولما زحف هذان الجيشان إلى فاس اضطربت نواحيها ودهش الناس من هول هذا القائد الريفي لأنه جاء في استعداد لم يعهد مثله واتجه قبائل الحياينة وشراقة وأولاد جامع إلى أسوار فاس ونزلت حللهم داخلها وخارجها وبعثروا مزارعها وجناتها وانتهبوا مواشيها وهلك الكثير منها جوعا وهزالا وماجت الفتنة موج البحر وارتفعت الأسعار ولقي الناس كل شدة وفي كل صباح ومساء ترعد المدافع وتقرع الطبول بمحلتي المولى المستضيء والريفي فاستعد الناس للحرب وركب السلطان المولى عبد الله من دار الدبيبغ في نحو عشرة منالخيل وأسرع إلى قبائل آيت أدراسن وهم بسهب عشار فدخل حلة عبد الله بن يشي منهم وقلب سرجه وسط جموعهم فالتف عليه من حضر منهم وقالوا ما الذي ناب مولانا فقال جئتكم لتنصروني على هذا الجبلي الذي كان خديمنا وعبدنا وأطغاه ما جمع من المال في خدمتنا ثم أراد أن يفضحنا وجرأه علينا أخونا المستضيء وأراد الاستيلاء على بلادنا وهي في الحقيقة بلادكم وما قصد إلا إهانتكم وأنتم أحق من ينصر أهل البيت ولا يتحمل العار وعليكم السلام ثم ركب فرسه ورجع عوده على بدئه فلم يبت إلا بدار الدبيبغ ومن الغد زحف أحمد الريفيإلا بلاد الحياينة ظنا منه أنهم لا زالوا مقيمين بها فلما لم يجد بها أحدا رجع إلى محله الذي كان به ومن الغد كانت حرب خفيفة بينه وبين الودايا ومن لاقهم من الحياينة وشراقة وأولاد جامع ثم من الغد ركب أحمد الريفي في رماته وتقدمحتى وقف على كدينة تامزيزت فوق القنطرة وعبرت جموعه لارورات ثم عبر المولى المستضيء في جموع العبيد وخلفوا رماتهم ومدافعهم وأثقالهم بالمحلة وكتب المولى المستضيء كتائبه وصف جنوده بذلك البسيط وزحف الودايا وأهل فاس والحياينة وشراقة وأولاد جامع وجاء الأمازيغيون بجموعهم فأشرفوا عليهم بالعين المقبوة إلى دار ابن عمرو ولما وقعت عينهم على جموع المولى المستضيء ووزيره الباشا الريفي بذلك البسيط صاحوا بهم وشدوا عليهم شدة رجل واحد فكانت الهزيمة واستحر فيهم القتل والسلب وازدحموا في القنطرة وتساقطوا في الوادي فهلك الكثير منهم والأمازيغ في أثرهم يقتلون ويسلبون وأما الريفي فإنه لما رأى الهزيمة عليه لم يزد على أن ركب فرسه ونجا برأس طمرة ولجام وفي سنة 1156هـ عاود الباشا أحمد الريفي غزو فاس فخرج من طنجة قاصدا حضرة فاس في أكمل شكة وأحسن استعداد ولما انتهى خبره إلى السلطان المولى عبد الله لم يسعه التخلف عن لقائه فكتب هذا الأخير إلى عرب قبائل الحياينة وشراقة وأولاد جامع وكتب إلى عرب الغرب من سفيان وبني مالك وسائر شيعته يستنفرهم ويحضهم على نصرته وفرق الراتب على العبيد والودايا وزرارة وأخرج أهل فاس مبعثهم الذي عينوه على العادة وكتب السلطان إلى آيت أدراسن وجروان يخبرهم بعزمه على مصادمة الريفي وجمعه ويقول لهم إن أردتم المال والغنيمة فتأهبوا للنهوض إلى طنجة فخف ناسمنهم وقدم عليهم منهم 2000 ألفان من الخيل وأكثر منها رماة، ثم خرج السلطان من فاس ونزل على وادي سبو وأقام به إلى أن عرض عساكره ورتبها فجعل رماة عبيده ورماة أهل فاس رحى واحدة وعقد عليهم للقائد أبي عزة صاحب الشربيل وجعل الودايا وزرارة وأهل سوس خيلهم ورماتهم رحى واحدة وعقد عليهم لحاجبه القائد عبد الوهاب اليموري وسار على هذه التعبية فلقيه شراقة وأولاد جامع وأولاد عيسى فجعلهم رحى واحدة وعقد عليهم للشيخ أبي العباس أحمد بن موسى الشرقي ولما عبر وادي ورغة لقيه أهل الغرب في جموعهم ينتظرونه هنالك فباتوا معه تلك الليلة بعين قرواش ومن الغد جعل بني مالك في رحى وعقدهم عليهم لقائدهم أبي سلهام الجمادي وجعل سفيان في رحى وعقد عليهم لقائدهم عبد الله السفياني وسار على هذه التعبية في ظل النصر والسعادة، وأما المولى المستضيء في جيش العبيد وقبائل بني حسن فإنه لما بلغه نهوض السلطان المولى عبد الله من فاس خالفه إلى مكناسة دار الملك فدخلها على حين غفلة من أهلها وعاث وانتهب وفعل فيها بنو حسن الأفاعيل من سبي النساء والذرية وغير ذلك ثم تدارك أهل مكناسة أمرهم وتجمعوا لحرب عدوهم فقاتلوا بني حسن في وسط المدينة وردوهم على أعقابهم وقتلوا منهم ما لا يحصى ورجعوا منهزمين وأما أحمد الريفي فإنه زحف إلى القصر في جموع لا تحصى من أهل الريف والفحص والجبل وأهل العرائش والقصر والخلط وطليق وبداوة وغيرهم وأقام ينتظر سلطانه المولى المستضيء وجمعه، ولما أبطأ عليه واتصل به خبر زحف السلطان المولى عبد الله إليه ارتحل من القصر عامدا نحوه فالتقى الجمعان عشية ذلك اليوم بدار العباس على وادي لكوس وقال في نشر المثاني كان اللقاء بالموضع المسمى بالمنزه من أحواز القصر، ولما تراءى الجمعان هم جيش السلطان المولى عبد الله بالنزول فقال السلطان لا نزول إلا على الغنيمة أو الهزيمة ثم عبر إليهم في جنوده وأعجلهم على النزول وصمد إليهم في كتيبة من أخواله وعبيده فخالط مقدمتهم ففضها وكان فيها أهل الفحص وبداوة وطليق والخلط ثم ظهرت كتيبة أهل الريف التي فيها قلب العسكر وحده وفيها الباشا أحمد بن علي فحمل عليها السلطان حملة ثانية ألحقها بالمقدمة وتقوضت جموع الريفي من كل جانب وانهزموا للحين ومروا على وجوههم لا يلوي حميم على حميم ومضى جيش السلطان في أثرهم يقتلون ويسلبون إلى أن جنهم الليل وقتل الريفي في المعركة وبقيت الأبنية والأثقال بيد السلطان كما هي فنزل بها بدار العباس وعادت العساكر مساء بالغنائم وبرأس الباشا أحمد بن علي الريفي عرفه بعضهم بين القتلى فأزال رأسه وأتى به السلطان فسر به وبعث به إلى فاس فعلق بباب المحروق وانقضى أمل القائد أحمد الريفي وذهبت أيامه مخلفا آثارا كثيرة بطنجة وتطاوين وأعمالها من أبنية وغيرها تشهد بعلو همته وشأنه |
|
| 10-04-2014 02:33 PM | ||
| عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي |
رد: أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى السلام عليكم ورحمة الله بعد البحث وجدت ان النسخة المحققة من طرف الاستاذ محمد البوزيدي الشيخي قمت لنيل دبلوم الدراسات العليا في التاريخ الحديث وذلك سنة 1985 بكلية الاداب بالرباط وتمت مناقشتها بتاريخ 1ــ7 ــــ 1985 من طرف لجنة منونة من السادة الاساتذة : الدكتور احمد التوفيق رئيسا الدكتور عبدالكريم كريم مشرفا ومقررا الدكتور محمد المنصور مقررا ونال البحث ميزة حسن |
|
| 10-04-2014 01:44 PM | ||
| عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي |
رد: أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ابن العم العزيز أحمد الرحاوي سؤال ما هي النسخة التي قبل الأخرى هل هي النسخة التي حققها الأستاذ أحمد العماري أم النسخة التي حققها الأستاذ محمد البوزيدي الشيخي ؟ ******** فعلا تساؤل في محله خاصة وان الاستدلال برقم الصفحة 251 هو نفسه في كلي النسختين |
|
| 10-04-2014 01:25 PM | ||
| عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي |
رد: أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى السلام عليكم ورحمة الله تاريخ الضعيف هل يقع في جزء واحد كما هو في الكتاب المحقق من طرف الاستاذ احمد العماري ام في جزأين |
|
| 10-04-2014 02:38 AM | ||
| وائل الريفي |
رد: أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى اقتباس:
سيادة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي، رجل يعطي الجميع بسخاء دون أن ينتظر رد العطاءدمت أيها الشريف المبجل وعاشت الرجولة والعطاء فيكم يا آل البيت الأطهار سلام الله عليكم ورحمة وبركاته |
|
| 10-04-2014 01:57 AM | ||
| وائل الريفي |
رد: أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم أيها الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بدون تجميل ولا رتوش ولا تدليس وتزيف حقائق وبدون تعالى نحن نحب الأسرة العلوية الشريفة ولنا علاقة تاريخية حميمة ومازالت ونحن نعشق الملك محمد السادس حفظه الله وأيده بنصر ولكن يجب للتاريخ أن ينطق كلمه وبدون رتوش ولا افتراء على شخصيات بطولية شهد لها التاريخ بكل مقدراته المعنوية وجدنا القائد الباسل الشريف احمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني قائد القبائل والمجاهدين نكن له كل التقدير ونجله لا لصلة القرابة فقط نجله لأنه قائد مجاهد بطل فذ عشق الجهاد والاستشهاد عاشت بطل ومات صنديد ثابت على الحق أيها الأخوة الأشراف ندخل في الموضوع وبعد وفاة المولي إسماعيل اضطربت الأحوال وتنازع السلطان عبد الله وأخيه المولي المستضئ صهر الباشا أحمد الريفي فأشتد الصراع بين أبناء المولي إسماعيل على العرش فأخضع الباشا أحمد الريفي الذي وصفه المؤرخ الضعيف بأنه "كان لا يحب الجور ولا يأخذ أموال الناس بالباطل" القبائل الشمالية تحت طاعة "المولى عبد الله" غير أن خلافا معه جعله يعدل عن بيعته، فتواجها في معركة قرب القصر الكبير قتل فيها الباشا الريفي غدرا. لقد شهد لهذه العائلة بالعراقة والشرف معظم علماء المغرب في بدايات القرن الثامن عشر م وشهد لهم شهادة منقوصة العالم الجليل الطيب ألوزاني، شيخ الو زانيين ومن المقربين للمخزن شهد للباشا أحمد بالشرف في بداية الأمر ولكن تخلى عن الشهادة وقال عن الباشا أنه من عائلة كبيرة وعريقة وأنكر نسبها الشريف وهذه المعلومات مدونة في معاجم التاريخ وقرأتها بعيني في عدة كتب تاريخية تتحدث عن الإرث التاريخي للمغرب العظيم جد عائلتنا الباشا أحمد بن علي الريفي البطؤي الحمامي التمسماني . من أولاد حمام من قبيلة من قبائل الريف الباشا الريفي الشهير أحمد بن علي الحمامي وهو من حمامة ثم من تمسمان من بني التمسماني ثم من بطوية. ودون العشرات من كتاب ومؤرخي التاريخ عن الباشا أحمد بن علي الريفي الحمامي إنه من أولاد حمامة قبيلة من قبائل أهل الريف . وهذه منقولة عن جمال بامي مدير وحدة العلم والعمران بالمغرب يقول فيها عن حكم آل الريفي ومرحلة الأوج وتمثل أسرة "آل الريفي" نموذجا بارزا في هذا السياق. ويعد مؤسس الأسرة عبد الله الريفي من قواد الجيوش البربرية التي ساهمت في تحرير الثغور المغربية من الغزو المسيحي، بقيادة السلطان المولى إسماعيل.عين السلطان المولى اسماعيل عمر بن حدو كحاكم على أصيلا وتطوان والقصر الكبير، وبعد مشاركة هذا الأخير في عملية تحرير المعمورة يوم 30 ابريل سنة 1681 مات بالطاعون وخلفه علي بن عبد الله الحمامي الريفي كنائب للسلطان في منطقة الغرب. وكان هذا الأخير يعيش بعد سنة 1684 متنقلا بين طنجة وتطوان تاركا في هذه الأخيرة نائبا عنه هو الحاج محمد تميم، ثم الحاج لوقاش من بعده. ثم كلف علي بن عبد الله الريفي، من طرف المولى إسماعيل بمهمة قائد الجيوش المحاصرة لسبتة المحتلة، وظل معاصرا لها من سنة 1694 إلى أن مات سنة 1713، وقد خلف بجوار سبتة قصرا ومسجدا. ولم يكتفي القائد الريفي بالجهاد بل مارس التجارة أيضا واحتكر تجارة الشمع والجلد بتطوان، كما كان يستخدم مفاوضين يهود لربط علاقات تجارية مع ليفورن وامستردام ولوندرة. ومات القائد لعي بن عبد الله الريفي مفعما بالسلطة والثروة يوم 29 غشت سنة 1713، وخلفه ابنه الأكبر دون مشاكل. حكم الباشا أحمد بني علي بن عبد الله الريفي من سنة 1713 إلى سنة 1727، واستفاد من طريقة والده في التسيير والتدبير، ويعتبر من ابرز الشخصيات على الإطلاق، التي عرفتها الحاضرة التطوانية طيلة تاريخها.وفي يوم 6 ماي1721، وصلت إلى تطوان بعثة إنجليزية – منطرف الملك جورج الأول- يرأسها شارل ستيوارت Charles Stewart وقد كان من بين أعضاء هذه البعثة، المدعو جون وندوس (Windus) ، وقد سجل وندوس هذا مشاهدته وانطباعاته عن هذه المهمة ويقول واصفا الباشا أحمد بن علي الريفي: "يتراوح عمر الباشا الحالي، أحمد بن علي بن عبد الله، بين الربعين والخمسين سنة، ذو بنية قوية، يميل إلى السمنة، نشيط ويتميز بالفطنة والضبط خلاللا تسديد رمحه، مهاب الهيئة له أنف روماني وعينان جميلتان ووجه مليح لونه يميل إلى السمرة مما يكسبه مظهرا رجوليا، ويعتبر شخصا شديد التكبر غير أنه كان محتقرا بما فيه الكفاية بمكناس"ويضيف الفقيه الرهوني في عمدة الراوين نقلا عن السفير روسل: "كانت حركاته شريفة (أي الباشا أحمد)، لطيفا هشا بشا، له ولوع بالخيل، مهذبا مطلعا على العادات الأوروبية كلها..." من يتصف بهذه الصفات الحسنة كيف يكون مجرم بعين من لا ينصف ضباط التاريخ وصناع النصر أما عن امتداد إيالة الباشا الريفي فيضيف وندوس: "يحكم الباشا المناطق الممتدة من وهران على البحر المتوسط... إلى المعمورة التي تقع ساحل المحيط وتخضع لحاكم سلا. كما تمتد منطقة حكمه من المتوسط إلى نهر سبو على مساحة تعادل مساحة مملكة البرتغال، ومدنها الرئيسية هي تطوان وطنجة وأصيلا والعرائش والقصر"وخلال الصراع بين أبناء المولى إسماعيل على الحكم بعد موت هذا الأخير سنة 1727، ظهرت للوجود أسرة يقودها الحاج أبو حفص عمر لوقاش الذي ثار ضد الحاكم أحمد الريفي، وهنا تبدأ مرحلة غامضة من تاريخ تطوان... ولن نستطيع الإمساك من جديد بخيط الأحداث إلا بعد معركة "عيطات السبت" التي انهزم فيها القائد الريفي وأخوه وفي سنة1734 سيعود الباشا أحمد الريفي على تطوان على رأس 8000 رجل، لينتقم من الحاج عمر لوقاش الثائر عليه، وسيقوم أحمد الريفي بنفي لوقاش إلى تارودانت والذي مكث في منفاه إلى أن توفي. ثم حاول الباشا أحمد الريفي أن يحتل فاس، لكنه قتل في معركة ضد السلطان مولاي عبد الله بن إسماعيل سنة 1734. قد كان أولا د الريفي هؤلاء من الشهرة والجهاد والمكانة في الشجاعة ومكائد الحرب ومنازلة أولاد النقسيس وشهروا بقيادة قبائل المجاهدين والجيوش والمرابطين لعدة قرون وتم الاعتماد من على المصادر المتناقلة شفهياً من جيل إلى جيل حيث لم يكن متاحاً لي الحصول على المصادر المكتوبة بسبب الحصار وتم اخذ شهادات تاريخية للباشا أبي العباس أحمد الريفي من بعض كتب التاريخ حيث ورد اسم الباشا الريفي في العديد من كتب التاريخ وكتب عنه المؤرخون وشهد له بالشرف العديد من العلماء والفقهاء وخاصة أولا سيدي عبد السلام ابن مشيش توضيح مفصل عن النسب المصدر نفسه. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الباحثين ذهب إلى القول إن مولاي الطيب الوزاني وقف ضد بيعة المولى عبد الله في أول الأمر، وربط صلة وثيقة بثورة باشا طنجة. أحمد الريفي، ضد هذا السلطان. ومن أجل ذلك، جاء مولاي الطيب إلى طنجة. فكانت فرصة لتأسيس فرع بها لزاويته. (ع. الرحموني عجولو، الزاوية الدرقاوية بطنجة، رسالة جامعية في الدراسات الإسلامية، 1412 هـ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، ص. 381)؛ إنما الأكيد أن الباشا أحمد الريفي نفسه، ووراءه أهل الريف بشرقه وغربه، بايع المولى عبد الله في أول الأمر، وهو الذي أخضع المناطق الشمالية عام 1143 هـ/ 1731 م، وجعلها تحت طاعة هذا السلطان، ولم تحدث النفرة بينهما إلا عام 1144 هـ أو 1145 هـ/ 1732 م، عندما نكب السلطان وفداً من أصحاب الباشا المذكور. ومن ثم، سيعلن هذا الخير استقلاله بنفسه في بلاد غمارة وطنجة والقصر والفحص وبلاد الريف وما لها إلى حدود كرسيف. (راجع: الاستقصا...، مصدر سابق، ج 7، ص. 134؛ عبد الرحمن الطيبي، المجتمع في منطقة الريف، رسالة جامعية في التاريخ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، صص. 98 ـ 100، 388). ومما يذكر في هذا الصدد أن الباشا أحمد الريفي، في حربه لمولاي عبد الله عام 1156 هـ/ 1743 م، وفي طريقه إلى فاس، قضى حوالي شهر من الزمن بوزان محاصراً بالأمطار »... فكانت شرفاء وزان يدفعون له الطعام والعلف والشمع والغنم وغير ذلك... وكان في يوم الصحو يركب لصيد الخنزير وهذه مغلوطة عن الباشا الشريف أحمد انه من تعلم القران منذ صغره في بيت الرجولة والكرم حيث كان والده القائد على الريفي من المؤمنين الموحدين والمجاهدين ليس صائد خنازير، وتأتيه اجبالة باللقاق والرماة والسلاق إلى أن عزم على النهوض من مصمودة، فارتحل، ونهض معه مولاي الطيب ذلك اليوم، ونزل الخميس [ـعوفـ] وفيه بات، وبات معه مولاي الطيب. وفي الغد لما أراد القيام أتوا له بفرسه ليركب عليه، فلما أراد أن يركب قبض له الركاب مولانا الطيب إلى أن ركب«. (تاريخ الضعيف، مصدر سابق، ج 1، ص. 253). فهل كان مولاي الطيب مخلصاً في موقفه، أم خشية جبروت الباشا الريفي؟ نسجل في هذا الصدد أن هذا الشيخ رفض أن يشهد لأحمد بن علي الريفي بأنه شريف، عكس »العلماء من أهل تطوان والفقهاء ومن القصر والعرائش وطنجة وشفشاون... فاغتاظ من ذلك، وبعث لأهل الريف على أن يغيروا على عزبان الشرفاء (الوزانيين) وضيق بهم وبأصحابهم، وكان ينزع لهم الخيل كرهاً وتمادى عليهم وصار يقبض من أصحابهم الخراج«. (تاريخ الضعيف، مصدر سابق، ج 1، ص. 251). مما نمثل به في هذا الصدد عن الحاجة إلى الأولياء في هذه الفترة، الدور الذي قام به مولاي الطيب الوزاني. فقد كان هذا الأخير مناصراً للأخوين المولى عبد الملك ثم المولى عبد الله، على غرار أمثاله من شيوخ الزوايا. لكنه تحول إلى نصرة المولى المستضيء، وحليفه الباشا أحمد بن علي الريفي. ومرد هذا التحول إلى سيادة قوات الباشا الريفي في منطقة وزان. لكن لما انهزم الحليفان وظهرت قوات المولى عبد الله بقبيلة بني مزكلدة غير بعيد عن وزان، لم يتردد مولاي الطيب في اللحاق به لتقديم الاعتذار. (تاريخ الضعيف...، مصدر سابق، ج 1، صص. 253 ـ 254؛ تاريخ تطوان، مصدر سابق، م 2، قسم 2، صص. 218 ـ 221 ـ 231؛ G. Drague, Esquiss, op. cit., p. 230). والأكيد أن مولاي الطيب كان يعلم أن المولى عبد الله في أمس الحاجة لمساعدة الزوايا الوزانية. وصدقت فراسته، حيث سارع المولى عبد الله، بعد اعتذار شيخ زاوية وزان، وبعث »قائده الباشا بوسلهام الغرباوي الحمادي ومعه سبعة من الثيران وذبحها على سادات وزان وصار يعظمهم ويحترمهم«. (المصدر نفسه، ص. 224). وبهذه المصادر التاريخية تتعرف على شخصية الطيب الوزاني المتقلبة والغاية تبرر الوسيلة" لقد بررت في تلك الفترة من الزمن القسوة والوحشية في صراع على السلطة والتملك واعتلاء كرسي العرش بين الأخوة السلاطين العلويين وزادا الطين بله دخول جدنا الباشا الريفي محاولة الصلح بين الأخوين المتصارعين على الحكم أطر الباشا التدخل بعد نكبة وفد الباشا في طرف السلطان عبد الله وحلق رؤوس كافة أعضاء وفد الباشا أحمد الريفي في حضرة السلطان الباشا بسبب مناصرة لصهره المولى المستضئ بنور الله العلوي فحينها تبدلت الأدوار السياسية باتجاه الريفيين وسلاطين الدولة العلوية وللحديث بقية . العمليات العسكرية للقادة للريفيين تحت ظل عرش الدولة العلوية الشريفة القائد أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي الحمامي التمسماني القائد العسكري والدبلوماسي والتجاري قائد كتائب الجيش المغربي الشمالي أوكلت له مهمة تحرير الثغور المغربية المحتلة كالمهدية وطنجة و العرائش وأصيلا، وحصار مدينة سبته لهؤلاء القادة أبناء آل الريفي ذا أهمية كبيرة في تاريخ المغرب الريفييون أولاد وأحفاد القائد عبد الله بن حدو هم من استرجاع عدة ثغور، وخاصة منها المناطق الساحلية، فحرر المهدية سنة 1092هـ، وطنجة سنة 1095هـ، والعرائش سنة 1101هـ، ثم أصيلا سنة 1102هـ. وحاول القائد الكبير علي بن عبد الله الريفي وابنه الباشا أحمد الريفي تحرير سبتة ومليلية سنة 1106/1693م. كما حاول القادة الريفيون التوسع في الشرق، فساروا إلى تلمسان في اتجاه نهر شلف، إلا انه لقي مقاومة عنيفة من الأتراك، إلى أن وقع الصلح بين الباشا أحمد الريفي وبين الأتراك:. احتفظ الباشا أحمد الريفي مع العثمانيين بعلاقات مميزة، فالتزم بذلك واحتفظ للعثمانيين بعلاقة متميزةّ. وللباشا مآثر تاريخية عديدة تشهد بعلو همته ومنها قصر القصبة بطنجة ومسجد القصبة بطنجة وجامع الباشا فبني بأمر الباشا أحمد الريفي سنة 1737-1738 كجزء من مركب قصر المشور وهناك العديد من الأبنية مازالت باقية ما بقيه الدهر - جلال يحي. المولى إسماعيل وتحرير ثغور المغرب 1983. - مييج وآخرون، مرجع سابق ص 47. - جون وندوس، رحلة إلى مكناس ص 60. - أحمد الرهوني، عمدة الراوين في تاريخ تطاوين ج1 ص 192. - جون وندوس مرجع سابق نفس الصفحة. |
|
| هذا الموضوع لدية أكثر من 10 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله. | ||
تعليمات المشاركة
|
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|
![]() |
![]() |