![]() |
رد: لآليء الشعر..ليلى الاخيلية..ترثي حبيبها توبة بن الحمير ميتا قبلها.....
لتبك العذارى من خفاجة كلها****** شتاء وصيفاً دائبات ومربعَا
على ناشىء نال المكارم كلها****** فما انفك حتى أحرز المجد أجمعَا _____________________________ جَزَى اللُه خَيْراً وَالجزاءُ بكفِه********* فتى من عقيل ساد غير مكلفِ فَتًى كانَتِ الدُّنْيَا تَهُونُ بأسْرِها*********عليه ولا ينفك جم التصرفِ يَنَالُ عَلّياتِ الأُمورِ بِهَوْنة *******ٍ*****إذا هِيَ أَعيَت كُلَّ خرْق مُشَّرفِ هُوَ الذَّوبُ بلْ أريُ الخَلايا شَبيهُه****** بدِرياقة ٍ من خَمْرِ بَيْسانَ قَرْقَفِ فيا تَوبُ مافي العَيْشِ خَيرٌ ولاندًى***** يعد وقد أمسيت في ترب نفنفِ ومانِلْتُ منْكَ النَّصفَ حتى ارتَمَتْ***** بِكَ المَنَايا بسهمٍ صائبِ الوَقْعِ أعْجَفِ فياالف ألف كنت حيا مسلماً *********لألقاك مثل القسور المتطرفِ كما كنت إذ كنت المنحى من الردى*** غذا الخيل جالت بالقنا المتقصفِ وكَمْ من لَهيفٍ مُحجَر قدأجبتَه******** بأبيضَ قطّاعِ الضريبَة ِ مُرْهفِ فأنقذتَه والموْتُ يَحرقُ نابَهُ عليه****** ولم يطعن ولم يتسيفِ |
رد: لآليء الشعر....
متاااااابع...............
|
رد: لآليء الشعر...الدهر والعطار
عَجوزٌ تُرجَّى أن تكون فَتِيَّةً*****وَقَّدْ نَحَلَ الجَنْبَانِ وَاحْدَوْدَبَ الظَّهرُ
تَزَوّجْتُها قَبْلَ الهِلالِ بليْلَةٍ*******فَكَانَ مُحَاقاً كُلُّهُ ذلك الشَّهْرُ تَرُوحُ إلى العَطَّارِ تَبْغِي شَبَابَها***وَهَلْ يُصْلِحُ العَطَّارُ ما أفْسَدَ الدَّهْرُ؟ _________________________________ ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم لا يخدعنك من عدو دمعه وارحم شبابك من عدو ترحم لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم والظلم من شيم النفوس فأن تجد ذا عفة فلعلة لايظلم ومن البلية عذل من لا يرعوي عن غيه وخطاب من لا يفهم ومن العداوة ما ينالك نفعه ومن الصداقة ما يضر ويؤلم |
رد: لآليء الشعر....
اقتباس:
لَيسَ عَنـكَ مُصطَبَـرُ*****حيـنَ أَسعَـدَ القَـدَرُ إِنَّ صَفـوَ عَيشَتِـنـا*****لا يَشـوبُـهُ كَــدَرُ فَاِبـتَـدِر لِمَجلِسِـنـا***** فَاللَبـيـبُ يَـبـتَـدِرُ وَاَعجَبَن لِشَمسِ ضُحىً*** قَد سَعـى بِهـا قَمَـرُ وَالخُطـوبُ غافِـلَـةٌ******وَالرِفاقُ قَد حَضَـروا وَالعُـيـونُ نـاظِـرَةٌ******وَالقُـلـوبُ تَنتَـظِـرُ غَيـرَ أَنَّـهُـم نَـفَـرٌ*******عَن رِضاكَ ما نَفَـروا إِن مَنَحتَهُـم شَكَـروا*****أَو مَنَعتَهُـم عَــذَروا شكرا لمرورك اخي السليماني |
رد: لآليء الشعر....للصائمون عن الحياة المفطرون عاى الفتات...اللهم لا تحرمنا
http://www.maktoobblog.com/userFiles.../224690428.jpg
نغفو على حلم الرغيف ولم نجد ******** إلا خيالاً منه في الإغفـــــــاء ونغيب في الصمت الكئيب كأننــا ****** كهف وراء الكون والأضواء ونلملم الأحلام من صدر الدجــــا ******* سوداً كأشباح الدجا الســوداء |
رد: لآليء الشعر....
اقتباس:
وخطر في بالي ممكن تكون مكتوبة بطريقة ثانية في أي كتاب من الكتب اللي تختص بالادب لكن وجدتها هي نفسها ما تتغير في كتاب (الشعر والشعراء أو طبقات الشعر) لابن قتيبة ووجدتها نفسها في كتاب (المعلقات العشر) للشيخ أحمد الشنقيطي الله يعطيك العافية على المتصفح الرائع |
رد: لآليء الشعر....
اقتباس:
ليس بعد شهادة القوارير شهود*******نحن للحق كخدم سليمان وداوود |
رد: لآليء الشعر..عمرو بن كلثوم يثأرلأمه شعرا من حاكم الحيرة
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِـكِ فَاصْبَحِينَا*******وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الْحُصَّ فِيهَا********إِذَا مَا الْمَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَا تَجُورُ بِذِي اللُّبَانَةِ عَنْ هَوَاهُ*******إِذَا مَا ذَاقَهَا حَتَّى يَلِيـنَا تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيحَ إِذَا أُمِرَّتْ*******عَلَيْهِ لِمَالِـهِ فِيهَا مُهِيـنَا صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍو********وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا الْيَمِينَا وَمَا شَـرُّ الثَّلاَثَةِ أُمَّ عَمْـروٍ********بِصَاحِبِكِ الَّذِي لاَ تَصْبَحِينَا وَكَأْسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَـكَّ********وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصِرِينَا وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا الْمَنَايَـا********مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَدَّرِيـنَا قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينَا*******نُخَبِّرْكِ الْيَقِيـنَ وَتُخْبِرِينَـا قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْمَاً*******لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِينَا بِيَوْمِ كَرِيهَةٍ ضَرْبَاً وَطَعْنَاً*******أَقَرَّ بِـهِ مَوَالِيـكِ العُيُونَـا وَإِنَّ غَدَاً وَإِنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ*******وَبَعْدَ غَدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِينَـا تُرِيكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَلاَءٍ*******وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُونَ الكَاشِحِينَا ذِرَاعَي عَيْطَلٍ أَدْمَـاءَ بِكْـرٍ*******هِجَانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأْ جَنِينَا وَثَدْيَاً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخْصَاً********حَصَانَاً مِنْ أَكُفِّ اللاَمِسِينَا وَمَتْنَيْ لَدْنَةٍ سَمَقَتْ وَطَالَـتْ*******رَوَادِفُهَا تَنُوءُ بِمَا وَلِينَـا وَمأْكَمَةً يَضِيقُ البَابُ عَنْـهَا*******وَكَشْحَاً قَدْ جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَا وَسَارِيَتَيْ بِلَنْـطٍ أَوْ رُخَـامٍ*******يَرِنُّ خَشَاشُ حَلْيِهِمَا رَنِينَا فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقْبٍ*******أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعَـتِ الْحَنِيـنَا وَلاَ شَمْطَاءُ لَمْ يَتْرُكْ شَقَاهَا******لَهَا مِنْ تِسْعَةٍ إلاَّ جَنِينَا تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّا******رَأَيْتُ حُمُولَهَا أُصُلاً حُدِينَا فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَرَّتْ******كَأَسْيَافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيـنَا أَبَا هِنْدٍ فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْنَا******وَأَنْظِرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِينَـا بِأَنَّا نُوْرِدُ الرَّايَـاتِ بِيضَـاً*******وَنُصْدِرُهُنَّ حُمْرَاً قَدْ رَوِينَا وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِـوَالٍ*******عَصَيْنَا المَلْكَ فِيهَا أَنْ نَدِينَا وَسَيِّدِ مَعْشَرٍ قَـدْ تَوَّجُـوهُ*******بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِينَا تَرَكْنَا الْخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ*******مُقَلَّـدَةً أَعِنَّـتَهَا صُفُونَـا وَأَنْزَلْنَا البُيُوتَ بِذِي طُلُوحٍ********إِلَى الشَامَاتِ تَنْفِي المُوعِدِينَا وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّا********وَشَذَّبْنَا قَتَادَةَ مَنْ يَلِيـنَا مَتَى نَنْقُلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا********يَكُونُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِينَا يَكُونُ ثِفَالُهَا شَرْقِـيَّ نَجْـدٍ********وَلُهْوَتُهَا قُضَاعَـةَ أَجْمَعِينَا نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأَضْيَـافِ مِنَّـا********فَأَعْجَلْنَا الْقِرَى أَنْ تَشْتِمُونَا قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ********قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُونَا نَعُمُّ أُنَاسَنَا وَنَعِـفُّ عَنْهُمْ********وَنَحْمِلُ عَنْهُمُ مَا حَمَّلُونَا نُطَاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّا*******وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوفِ إِذَا غُشِينَا بِسُمْرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ*******ذَوَابِلَ أَوْ بِبِيضٍ يَخْتَلِينَـا كَأَنَّ جَمَاجِمَ الأَبْطَالِ فِيـهَا*******وُسُوقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِينَـا نَشُقُّ بِهَا رُؤُوسَ القَـوْمِ شَقًّـاً*******وَنَخْتَلِبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِينَا وَإِنَّ الضِّغْنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْدُو*******عَلَيْكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينَا وَرِثْنَا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ*******نُطَاعِنُ دُونَـهُ حَتَّى يَبِينَا وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَرَّتْ ******عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِينَا نَجُذُّ رُؤُوسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ*******فَمَا يَدْرُونَ مَاذَا يَتَّقُونَـا كَأَنَّ سُيُوفَنَا فِيـنَا وَفِيهِـمْ*******مَخَارِيقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِينَـا كَأَنَّ ثِيَابَنَا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ********خُضِبْنَ بِأُرْجُوَانٍ أَوْ طُلِينَـا إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَافِ حَـيٌّ********مِنَ الهَوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُونَا نَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةَ ذَاتَ حَـدٍّ********مُحَافَظَةً وَكُنَّـا السَّابِقِينَـا بِشُبَّانٍ يَرَوْنَ القَتْلَ مَجْـدَاً********وَشِيبٍ فِي الحُرُوبِ مُجَرَّبِينَا حُدَيَّا النَّاسِ كُلِّهِمُ جَمِيعَـاً*********مُقَارَعَةً بَنِيهِمْ عَنْ بَنِينَـا فَأَمَّا يَوْمَ خَشْيَـتِنَا عَلَيْهِمْ*********فَتُصْبِحُ خَيْلُنَا عُصَبَاً ثُبِينَـا وَأَمَّا يَوْمَ لاَ نَخْشَى عَلَيْهِـمْ*********فَنُمْعِنُ غَـارَةً مُتَلَبِّـبِينَا بِرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشَمِ بن بَكْـرٍ*********نَدُقُّ بِهِ السُّهُولَـةَ وَالحُزُونَا أَلاَ لاَ يَعْلَمُ الأَقْـوَامُ أَنَّـا********تَضَعْضَعْنَا وَأَنَّـا قَدْ وَنِينَـا أَلاَ لاَ يَجْهَلَنْ أَحَـدٌ عَلَيْنَا********فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينَا بِأَيِّ مَشِيئَةٍ عَمْرَو بْنَ هِنْـدٍ********نَكُونُ لِقَيْلِكُمْ فِيهَا قَطِينَـا بِأَيِّ مَشِيئَةٍ عَمْرَو بْنَ هِنْـدٍ********تُطِيْعُ بِنَا الوُشَاةَ وَتَزْدَرِينَا تَهَـدَّدْنَا وَأَوْعِـدْنَا رُوَيْـدَاً ********مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينَـا فَإِنَّ قَنَاتَـنَا يَا عَمْرُو أَعْيَتْ ********عَلَى الأَعْدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِينَا إِذَا عَضَّ الثِّقَافُ بِهَا اشْمَأَزَّتْ********وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُونَـا عَشَوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ********تَشُجُّ قَفَا المُثَقَّفِ وَالجَبِينَـا فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ********بِنَقْصٍ فِي خُطُوبِ الأَوَّلِينَا وَرِثْنَا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بْنِ سَيْفٍ********أَبَاحَ لَنَا حُصُونَ المَجْدِ دِينَا وَرِثْتُ مُهَلْهِلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ********زُهَيْرَاً نِعْمَ ذُخْرُ الذَّاخِرِينَا وَعَتَّـابَاً وَكُلْثُـومَاً جَمِيعَـاً********بِهِمْ نِلْنَا تُرَاثَ الأَكْرَمِينَا وَذَا البُرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ********بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُحْجَرِينَا وَمِنَّا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ*******فَأَيُّ المَجْدِ إِلاَّ قَدْ وَلِينَـا مَتَى نَعْقِدْ قَرِينَـتَنَا بِحَبْـلٍ********تَجُذُّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِينَا وَنُوجَدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَارَاً********وَأَوْفَاهُمْ إِذَا عَقَدُوا يَمِينَا وَنَحْنُ غَدَاةَ أُوقِدَ فِي خَزَازَى*******رَفَدْنَا فَوْقَ رَفْدِ الرَّافِدِينَا وَنَحْنُ الحَابِسُونَ بِذِي أَرَاطَى********تَسَفُّ الجِلَّةُ الخُورُ الدَّرِينَـا وَنَحْنُ الحَاكِمُونَ إِذَا أُطِعْـنَا********وَنَحْنُ العَازِمُونَ إِذَا عُصِينَا وَنَحْنُ التَّارِكُونَ لِمَا سَخِطْنَا*******وَنَحْنُ الآخِذُونَ بِمَا رَضِينَا وَكُنَّا الأَيْمَنِينَ إِذَا التَقَـيْنَا*******وَكَانَ الأَيْسَرِينَ بَنُو أَبِينَـا فَصَالُوا صَوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيهِـمْ*******وَصُلْنَا صَوْلَةً فِيْمَنْ يَلِينَـا فَآبُوا بِالنِّهَـابِ وَبِالسَّبَايَـا*******وَأُبْنَـا بِالمُلُـوكِ مُصَفَّدِينَا إِلَيْكُمْ يَا بَنِي بَكْرٍ إِلَيْكُـمْ*******أَلَمَّا تَعْرِفُوا مِنَّـا اليَقِينَـا أَلَمَّا تَعْلَمُوا مِنَّـا وَمِنْكُـمْ********كَتَائِبَ يَطَّعِنَّ وَيَرْتَمِينَـا عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِي*******وَأسْيَافٌ يَقُمْنَ وَيَنْحَنِينَـا عَلَيْنَا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ********تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوناً إِذَا وُضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمَاً********رَأَيْتَ لَهَا جُلُودَ القَوْمِ جُونَا كَأَنَّ غُضُونَهُنَّ مُتُونُ غُـدْرٍ********تُصَفِّقُهَا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَا وَتَحْمِلُنَا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ********عُرِفْنَ لَنَا نَقَائِذَ وَافْتُلِينَـا وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثَاً********كَأَمْثَالِ الرَّصَائِعِ قَدْ بَلِينَا وَرِثْنَاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ *******وَنُـورِثُهَا إِذَا مُتْنَا بَنِينَـا عَلَى آثَارِنَا بِيضٌ حِسَـانٌ********نُحَاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُونَا أَخَذْنَ عَلَى بُعُولَتِهِنَّ عَهْـدَاً********إِذَا لاَقَوْا كَتَائِبَ مُعْلِمِينَا لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْرَاسَـاً وَبِيضَـاً*******وَأَسْرَى فِي الحَدِيدِ مُقَرَّنِينَا تَرَانَا بَارِزِينَ وَكُـلُّ حَـيٍّ********قَدِ اتَّخَذُوا مَخَافَتَنَا قَرِينَا إِذَا مَا رُحْنَ يَمْشِينَ الهُوَيْنَا*******كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُونُ الشَّارِبِينَا يَقُتْنَ جِيَادَنَـا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ*******بُعُولَتَنَا إِذَا لَمْ تَمْنَعُونَـا ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ*******خَلَطْنَ بِمِيسَمٍ حَسَبَاً وَدِينَا وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَرْبٍ*******تَرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِينَا كَأَنَّا وَالسُّيُـوفُ مُسَلَّـلاَتٌ********وَلَدْنَا النَّاسَ طُرَّاً أَجْمَعِينَا يُدَهْدُونَ الرُّؤُوسَ كَمَا تُدَهْدَي********حَزَاوِرَةٌ بِأَبْطَحِهَا الكُرِينَـا وَقَدْ عَلِمَ القَبَائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ********إِذَا قُبَبٌ بِأَبْطَحِهَا بُنِينَا بِأَنَّا المُطْعِمُـونَ إِذَا قَدَرْنَـا********وَأَنَّا المُهْلِكُونَ إِذَا ابْتُلِينَـا وَأَنَّـا المَانِعُـونَ لِمَا أَرَدْنَـا********وَأَنَّا النَّازِلُونَ بِحَيْثُ شِينَـا وَأَنَّا التَارِكُونَ إِذَا سَخِطْنَـا********وَأَنَّا الآخِذُونَ إِذَا رَضِينَـا وَأَنَّا العَاصِمُونَ إِذَا أُطِعْـنَا********وَأَنَّـا العَازِمُونَ إِذَا عُصِينَا وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً*******وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِرَاً وَطِيـنَا أَلاَ أَبْلِغْ بَنِي الطَّمَّاحِ عَـنَّا*******وَدُعْمِيَّاً فَكَيْفَ وَجَدْتُـمُونَا إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفَاً******أَبَيْنَا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينَـا مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا******وَمَاءَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيـنَا إِذَا بَلَغَ الفِطَـامَ لَنَـا صَبِيٌّ****** تَخِرُّ لَـهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَـا هذه معلقة ورائعة عمرو بن كلثوم قالها فخرا بنفسه وقومه وعتبا ولوما لحاكم الحيرة وثأرا لأمه عندما اراد ان ينال الحاكم من امه بأن يجعلها كالجارية لاهله |
رد: لآليء الشعر..السموأل بن غريض الازدي...يفخر
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُـهُ ***فَكُـلُّ رِداءٍ يَرتَـديـهِ جَمـيـلُ وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها***فَلَيسَ إِلـى حُسـنِ الثَنـاءِ سَبيـلُ تُعَيِّرُنـا أَنّـا قَلـيـلٌ عَديـدُنـا***فَقُلـتُ لَهـا إِنَّ الكِـرامَ قَلـيـلُ وَما قَلَّ مَن كانَـت بَقايـاهُ مِثلَنـا***شَبابٌ تَسامـى لِلعُلـى وَكُهـولُ وَمـا ضَرَّنـا أَنّـا قَليـلٌ وَجارُنـا***عَزيـزٌ وَجـارُ الأَكثَريـنَ ذَليـلُ لَنـا جَبَـلٌ يَحتَلُّـهُ مَـن نُجيـرُهُ***مَنيعٌ يَـرُدُّ الطَـرفَ وَهُـوَ كَليـلُ رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِـهِ إ***ِلى النَجـمِ فَـرعٌ لا يُنـالُ طَويـلُ هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكـرُهُ***يَعِـزُّ عَلـى مَـن رامَـهُ وَيَطـولُ وَإِنّا لَقَـومٌ لا نَـرى القَتـلَ سُبَّـةً***إِذا مـا رَأَتـهُ عامِـرٌ وَسَـلـولُ يُقَرِّبُ حُـبُّ المَـوتِ آجالَنـا لَنـا***وَتَكرَهُـهُ آجالُـهُـم فَتَـطـولُ وَما ماتَ مِنّا سَيِّـدٌ حَتـفَ أَنفِـهِ***وَلا طُلَّ مِنّـا حَيـثُ كـانَ قَتيـلُ تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُبـاتِ نُفوسُنـا***وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُبـاتِ تَسيـلُ صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَـصَ سِرَّنـا***إِنـاثٌ أَطابَـت حَملَنـا وَفُحـولُ عَلَونا إِلى خَيـرِ الظُهـورِ وَحَطَّنـا***لِوَقتٍ إِلى خَيـرِ البُطـونِ نُـزولُ: فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ مـا فـي نِصابِنـا***كَهـامٌ وَلا فينـا يُعَـدُّ بَخـيـلُ وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُـم***وَلا يُنكِرونَ القَـولَ حيـنَ نَقـولُ إِذا سَيِّـدٌ مِنّـا خَـلا قـامَ سَيِّـدٌ***قَؤُولٌ لِمـا قـالَ الكِـرامُ فَعُـولُ وَما أُخمِدَت نـارٌ لَنـا دونَ طـارِقٍ***وَلا ذَمَّنـا فـي النازِليـنَ نَـزيـلُ وَأَيّامُنـا مَشهـورَةٌ فـي عَـدُوِّنـا***لَهـا غُـرَرٌ مَعلومَـةٌ وَحُـجـولُ وَأَسيافُنا في كُـلِّ شَـرقٍ وَمَغـرِبٍ***بِها مِـن قِـراعِ الدارِعيـنَ فُلـولُ مُـعَـوَّدَةٌ أَلّا تُـسَـلَّ نِصالُـهـا***تُغمَـدَ حَتّـى يُستَبـاحَ قَبـيـلُ سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُـمُ***فَلَيـسَ سَـواءً عالِـمٌ وَجَهـولُ فَإِنَّ بَني الرَيّـانِ قَطـبٌ لِقَومِهِـم***تَدورُ رَحاهُـم حَولَهُـم وَتَجـولُ هو من اجار الاميرة بنت النعمان بن المنذر عند فرارها من بطش كسرى فارس |
رد: لآليء الشعر....ومن اللؤلؤ الجاهلي
إمروء القيس مَنَعتَ اللّيثَ من أكلِ ابنِ حُجْرِ * وَكادَ اللّيثُ يُودِي بِابنِ حُجْرِ مَنَعْتَ فَأنْتَ ذُو مَنٍّ وَنُعْمَى * عَلَيَّ ابنَ الضَّبَابِ بحَيثُ نَدْرِي سَأشْكُرُكَ الّذِي دَافَعْتَ عَني * وَمَا يَجْزِيكَ مِني غَيْرُ شُكْرِي فَمَا جَارٌ بِأوْثَقَ مِنْكَ جَاراً * وَنَصْرُكَ للفَرِيدِ أعَزُّ نَصْرِ ********** أحْلَلْتُ رَحْلي في بَني ثُعَلٍ * إنّ الكَرِيمَ للكَرِيم مَحَلْ وَجَدْتُ خَيرَ النّاسِ كُلّهِمِ * جَاراً وَأوْفَاهُمْ أبَا حَنْبَلْ أقْرَبُهُمْ خَيراً وَأبْعَدُهُمْ * شَرّاً وأسْخَاهُمْ فَلا يَبْخَلْ ********** لَنِعمَ الفَتى تَعشُو إلى ضَوْءِ نَارِهِ * طَرُيفُ بن مَلءٍ ليلةَ الجوع وَالخَصَرْ إذا البَازِلُ الكَوْماءُ رَاحتْ عَشِيّةً * تُلاوِذُ من صَوْتِ المُبِسِّينَ بالشجَرْ ********** الحارث بن حلزة لَمَّا جَفَانِي أخِلاَّئي وَأَسْلَمَنِي * دَهْرِي وَلَحْمُ عِظَامِي اليَوْمَ يُعْتَرَقُ أقْبَلْتُ نَحْوَأبي قَابُوسَ أمْدَحُهُ * إنَّ الثَّنَاءَ لَهُ وَالحَمْدُ يَتَّفقُ سَهْلَ المَبَاءَةِ مخْضرّا مَحَلَّتُهُ * مَا يُصْبحُ الدَّهْرُ إلا حَوْلَهُ حَلَقُ لِلْمُنذِرِينَ وَلِلْمَعْصُوبِ لِمَّتُهُ أنْتَ * الضِّيَاءُ الذي يُجْلَى بِهِ الـأُفُقُ ********** الحطيئة لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الـأَمْرِ سَائِسٌ * بَصِيرٌ بِمَا ضّرَّ العَدُوَّ أَرِيبُ جَرِيءٌ على ما يَكْرَهُ المَرْءُ صَدْرُهُ * ولِلْفَاحِشَاتِ المُنْدِياتِ هَيُوبُ سَعِيدٌ وما يَفْعَلْ سَعِيدٌ فإنَّهُ * نَجِيبٌ فَلاهُ في الرِّبَاطِ نَجِيبُ سَعِيدٌ فلا يَغْرُرْكَ خِفَّةُ لَحْمِهِ * تَخَدَّدَ عنه اللّحْمُ وهُوَ صَلِيبُ إذا خَافَ إصْعَاباً مِنَ الـأَمْرِ صَدْرُهُ * عَلاهُ بَتاتَ الـأَمْرِ وَ هْوَ رَكُوبُ إذا غِبْتَ عَنَّا غَابَ عَنَّا رَبِيعنا * و نُسْقَى الغَمَامَ الغُرَّ حين تَؤُوبُ فنِعْمَ الفَتَى تَعْشُو إلى ضَوْءِ نارِهِ * إذا الرِّيْحُ هبَّتْ والمكانُ جَدِيبُ و ما زِلْتَ تُعْطِي النّفْسَ حتّى كأنّما * يَظَلُّ لـأِقْوامٍ عليكَ نُحُوبُ إليكَ تَنَاهَى كُلُّ أَمْرٍ يَنُوبُنا و * عِنْدَ ظِلالِ المَوْتِ أَنْتَ حَسِيبُ ********** النابغة الذبياني كِلِيني لِهَمٍّ يا أُمَيْمَةَ ناصِبِ * وَلَيْلٍ أُقاسِيهِ بَطيءِ الكَواكِبِ تطَاوَلَ حتى قُلتُ ليسَ بمُنْقَضٍ * وَليسَ الذي يَرْعى النّجومَ بآئِبِ وصَدرٍ أراحَ اللّيلُ عازِبَ هَمِّه * تضاعَفَ فيه الحزْنُ مِنْ كلِّ جانبِ عليَّ لِعَمْرٍو نِعْمَةٌ بعدَ نِعْمَةٍ * لوالِدِه ليست بذاتِ عَقارِبِ حَلَفْتُ يَميناً غيرَ ذي مَثْنَوِيّةٍ * وَلا عِلْمَ إلاّ حُسنُ ظنٍّ بصاحبِ لئِن كانَ للقَبرَينِ: قبرٍ بجِلّقٍ * وقبرٍ بصَيداء الذي عندَ حارِبِ وللحارِثِ الجَفْنيّ سيّدِ قومِهِ * لَيَلْتَمسَنْ بالجَيْشِ دارَ المُحارِبِ وَثِقتُ لـه بالنّصرِ إذ قيلَ قد غزتْ * كتائِبُ مِنْ غَسّانَ غيرُ أشائِبِ بنُو عَمّه دُنيا وعَمْرُو بنُ عامِرٍ * أولئِكَ قومٌ بأسُهُم غيرُ كاذبِ إذا ما غَزَوْا بالجيشِ حَلّق فَوْقَهمْ * عَصائبُ طَيرٍ تَهتَدي بعَصائبِ يُصاحِبْنَهُمْ حتى يُغِرْنَ مُغارَهم * مِنَ الضّارياتِ بالدّماءِ الدّوارِبِ تراهنَّ خلفَ القوْمِ خُزْراً عُيُونُها * جُلوسَ الشّيوخِ في ثيابِ المرانِبِ جوَانِحَ قد أيْقَنَّ أنَّ قَبيلَهُ * إذا ما التَقَى الجَمعانِ أوّلُ غالبِ لُهنَّ علَيهِمْ عادةٌ قد عَرَفْنَها * إذا عُرِّضَ الخَطِّيُّ فوقَ الكواثبِ على عارِفاتٍ للطّعانِ عَوابِسٍ * بهِنّ كُلُومٌ بَينَ دامٍ وجالِبِ إذا استُنزِلُوا عَنهُنَّ للطّعنِ أرقلوا * إلى الموتِ إرقالَ الجِمالِ المصاعبِ ********** إنّي كأنّي لدى النّعْمانِ خَبّرَهُ * بعضُ الـأودّ حديثاً غيرَ مَكذوبِ بأنّ حِصنْاً وحَيّاً منْ بَني أسَدٍ قاموا * فقالوا: حِمانا غيرُ مَقرُوبِ ضَلّتْ حُلُومُهُمُ عنهُم وغرّهُمُ * سَنُّ المُعَيْديّ في رَعْيٍ وتَعزيبِ قادَ الجيادَ مِنَ الجَولانِ قائظَةً * مِنْ بَينِ مُنْعَلَةٍ تُزْجى ومجنوبِ حتى استغاثتْ بأهلِ المِلحِ ما طعِمتْ * في منزلٍ طَعْمَ نَوْمِ غيرَ تأويبِ يَنضَحْنَ نَضْحَ المزادِ الوُفْرِ أتأقَها * شَدُّ الرُّواةِ بماءٍ غيرِ مَشروبِ قُبُّ الـأياطِلِ تَردي في أعِنّتِها * كالخاضِباتِ منَ الزُّعرِ الظّنابيبِ شُعْتٌ عليها مِساعيرٌ لِحَرْبِهِمُ * شُمُّ العَرانِينِ مِنْ مُرْدٍ ومن شِيبِ وما بحِصْنٍ نْعاسٌ إذ تُؤرّقُهُ * أصْواتُ حَيٍّ علي الـأمرارِ مَحرُوبِ ظَلّتْ أقاطيعُ أنعامٍ مُؤبَّلةٍ * لدى صَليبٍ على الزّوْراءِ منصوبِ فإذا وُقيتِ بحمدِ اللَّهِ شِرّتَها * فانجي فَزارَ إلى الـأطوادِ فاللُّوبِ ولا تُلاقي كما لاقَتْ بَنو أسَدٍ * فقدَ أصابَتْهُمُ منها بشُؤبُوبِ لم يَبقَ غيرُ طَريدٍ غير مُنْفَلِتٍ * ومُوثَقٍ في حِبالِ القِدّ مَسْلوبِ أو حُرةٍ كَمهَاةِ الرّملِ قد كُبِلَتْ * فوقَ المعَاصِمِ منها والعَراقيبِ تدَعو قُعَيْناً وقد عَضّ الحديدُ بها * عَضَّ الثّقافِ على صُمّ الـأنابيبِ ********** يا دارَ مَيّةَ بالعَليْاءِ فالسَّنَدِ * أقْوَتْ وطالَ عليها سالفُ الـأبَدِ وقفتُ فيها أُصَيلاناً أُسائِلُها * عَيّتْ جواباً وما بالربعِ من أحدِ إلاّ الـأواريَّ لـأياً ما أُبَيّنُهَا والنُّؤي * كالحَوْضِ بالمظلومةِ الجَلَدِ رَدّت عليَهِ أقاصيهِ ولبّدَهُ ضَرْبُ * الوليدةِ بالمِسحاةِ في الثَّأَدِ خَلَّتْ سَبيلَ أَتِيٍّ كان يَحْبِسُهُ * ورفَّعَتْهُ إلى السَّجْفَينِ فالنَّضدِ أمْسَتْ خَلاءً وأمسى أهلُها احْتَمَلُوا * أخنى عَليها الذي أخنى على لُبَدِ فعَدِّ عَمّا ترى إذ لا ارتِجاعَ لـه * وانْمِ القُتُودَ على عَيْرانَةٍ أُجُدِ مَقذوفةٍ بدخيس النّحضِ بازِلُها لـه * صريفٌ صريفُ القَعْوِ بالمسَدِ كأنّ رَحْلي وقد زالَ النّهارُ بنا * يومَ الجليلِ على مُستأنِسٍ وحِدِ من وَحشِ وَجْرَةَ مَوْشِيٍّ أكارِعُهُ * طاوي المصيرِ كسيفِ الصّيقل الفَرَدِ سَرتْ عليه من الجوزاءِ ساريةٌ * تُزجي الشَّمالُ عليهِ جامِدَ البَرَدِ فارتاعَ مِنْ صوتِ كَلاّبٍ * فباتَ لـه طوعَ الشّوامتِ مِنْ خوفٍ ومِنْ صَرَدِ فبَثّهُنَّ عليهِ واستَمَرّ بِهِ * صُمْعُ الكُعوبِ بريئاتٌ من الحَرَدِ وكانَ ضُمْرانُ منه حيثُ يُوزِعُهُ * طَعْنَ المُعارِكِ عند المُحْجَرِ النَّجُدِ شكَّ الفَريصةَ بالمِدْرى فأنفَذَها * طَعْنَ المُبَيطِرِ إذ يَشفي من العَضَدِ كأنّه خارجا من جنبِ صَفْحَتِهِ * سَفّودُ شَرْبٍ نَسُوهُ عندَ مُفْتَأدِ ********** فَتًى تَمّ فيهِ ما يَسُرّ صديقَهُ * على أنّ فيه ما يُسيءُ المُعادِيَا فتًى كملَتْ أخلاقُهُ غير أنّهُ * جوادٌ فما يُبقي على المالِ باقيَا ********** |
| الساعة الآن 02:27 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir