![]() |
رد: مدن إدريسية (فاس)
احلى المدن فاس واحلى تاريخ تاريخ فاس
شكرا على الموضوع |
رد: مدن إدريسية (فاس)
شكراً أخي عزيز على مرورك الطيب ..و لإثراءك على هذه المدينة الرائعة بامجادها و رجالها
|
رد: مدن إدريسية (فاس)
نشكرك علي هيك معلومات رائعة عن مدينة فاس العاصمة التاريخية للمغرب التي سجل عنها التاريخ بحروف من نور تحياتي القلبية اخي ويبمغرب وبالتوفيق
|
رد: مدن إدريسية (فاس)
جامعة القرويين بمدينة فاسبالمغرب هي أول جامعة أنشئت في تاريخ العالم[1]، وأقدمها على الإطلاق. بنيت الجامعة كمؤسسة تعليمية لجامع القرويين الذي قامت ببنائه السيدة فاطمة بنت محمد الفهري عام 245 هـ/859م، في مدينة فاسالمغربية. وحسب موسوعة جينيس للأرقام القياسية هإن هذه الجامعة هي أقدم واحدة في العالم والتي لا زالت تُدرس حتى اليوم.
تخرج فيها العديد علماء الغرب، وقد بقي الجامع والجامعة العلمية الملحقة به مركزا للنشاط الفكري والثقافي والديني قرابة الألف سنة. درس فيها سيلفستر الثاني (غربيرت دورياك)، الذي شغل منصب البابا من عام 999 إلى 1003م، ويقال أنه هو من أدخل بعد رجوعه إلى أوروبا الأعداد العربية. كما أن موسى بن ميمون الطبيب والفيلسوف اليهودي قضى فيها بضع سنوات قام خلالها بمزاولة التدريس في جامعة القرويين. درّس فيها الفقيه المالكي أبو عمران الفاسيوابن البنا المراكشيوابن العربيوابن رشيد السبتيوابن الحاج الفاسيوابن ميمون الغماري، زارها الشريف الإدريسي ومكث فيها مدة كما زارها ابن زهر مرات عديدة ودون النحوي ابن آجروم كتابه المعروف في النحو فيها. ولقد اشتهر من فاس جماعة من أهل العلم ونسبوا إليها منهم أبو عمرو عمران بن موسى الفاسي فقيه أهل القيروان في وقته. وأبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الشهير بابن البناء وهو أشهر رياضي في عصره، وأبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ الشهير بابن باجة وكان ممن نبغوا في علوم كثيرة منها اللغة العربية والطب وكان قد هاجر من الأندلس وتوفي بفاس. ومن العلماء الذين أقاموا بفاس ودرسوا بجامعتها ابن خلدون المؤرخ ومؤسس علم الاجتماع، ولسان الدين بن الخطيب، وابن عربي الحكيموابن مرزوق. جامعة القرويين |
رد: مدن إدريسية (فاس)
فاس... مدينتان ملتحمتان:
مدينة فاس مدينة مغربية متميزة ذات شخصية خاصة ينطق بها كل جزء فيها، ابتداء من المساجد والأسواق والساحات العامة، وانتهاء بالبيوت والاحياء والأزياء والعادات. وهي في الأصل مدينتان، انشأ أولاهما الأمير إدريس بن عبدالله الحسني عام 172هـ، بينما أنشأ الثانية منهما ابنه إدريس الثاني بن ادريس الأول عام 192هـ، وسماها أولاً العالية قبل أن يغلب عليها اسم فاس. ثم بعد مرور الزمن واتساع البنيان وكثرة السكان اتصلت المدينتان لتصبحا مدينة واحدة ذات عَدْوتين(أي جانبين) عدوة الأندلسيين نسبة إلى جالية اندلسية سكنتها، وعدوة القرويين نسبة إلى جالية من أهل القيروان. جامع الشرفاء... من قبل: وجامع القرويين في فاس ـ كغيره من بيوت الله التي تملأ طباق الأرض ـ يقدم لنا صفحات مطوية من التاريخ السياسي والاجتماعي والديني للجماعات التي مرت عليه. وأول من بنى جامع القرويين هو ادريس الثاني عندما تحول إلى فاس من مدينة(وليلى) ليتخذ فاس عاصمة له ومركزاً لجماعته، وذلك عام 192هـ. وكان جامع القرويين في نشأته صغيراً بسيطاً اطلق عليه أولاً اسم جامع الشرفاء. وكان موقعه في عدوة القرويين، في مقابل جامع الاشياخ الموجود في عدوة الأندلسيين من مدينة فاس... وليس بين أيدينا معلومات أكثر عن هذا المسجد في مرحلته الأولى هذه... فقد قفزت المراجع التي أرخت لجامع القرويين مباشرة إلىعام 245هـ لتذكر لنا أن مدينة فاس شهدت مع المغرب العربي إذ ذاك رخاء اقتصادياً واستقراراً سياسياً في أوج الدولة الادريسية، فاتسعت رقعتها، ووفد إليها الناس من عرب وبربر من كل فج عميق، مما أدى إلى تزاحم الناس في جامع القرويين، وحاجتهم الماسة إلى توسعته ليتناسب والأعداد الوفيرة التي تؤمه كل جمعة وعيد ومناسبة. فاطمة بنت محمد بن عبدالله الفهري: وكان من ضمن هؤلاء المهاجرين إلى فاس رجل عربي من القيروان اسمه محمد بن عبدالله الفهري، كان ذا مال عريض وثروة طائلة، ولم يكن له من الأولاد سوى بنتين هما: فاطمة ومريم، أحسن تربيتهما واعتنى بهما حتى كبرتا، فلما مات ورثته ابنتاه ورأتا ضيق المسجد بالمصلين أحبتا أن تخلدا ذكر والديهما بخير ما درج عليه المسلمون باتخاذ المساجد سلماً للمجد. عمدت فاطمة بنت محمد بن عبدالله الفهري إلى مسجد القرويين فأعادت بناءه مما ورثته من أبيها عام 245هـ، وضاعفت حجمه بشراء الحقل المحيط به من رجل من هوّارة، وضمت أرضه إلى المسجد، وبذلت مالاً جسيماً برغبة صادقة حتى اكتمل بناؤه في صورة بهية وحلية رصنية. صورة مفصلة لعمل جليل: وينقل لنا الجزنائي شيئاً عن العمل في ذلك فيقول: فَحُفر في أرضه، وأخذ منها التراب والكذان لبنائه، وحفر بها بئر لأخذ الماء لبنائه، ونصبت قبلته على نحو قبلة جامع الشرفاء الذي أسسه الإمام ادريس. ويصفه لنا الدكتور السيد عبدالعزيز سالم فيقول: وكان هذا الجامع الأول يتألف من قسمين: بيت الصلاة والصحن. وكان بيت الصلاة يشتمل على أربع بلاطات عرضية تمتد من الشرق إلى الغرب، تتوسطها بلاطة وسطى أكثر ارتفاعاً من البلاطات العرضية الأخرى. وكان طول بيت الصلاة من الشرق إلى الغرب حوالي 30 مترا. ويقول الدكتور حسين مؤنس: فتضاعف حجمه، وزاد بيت الصلاة عمقاً بما أضيف إليه من العقود الجديدة ( الاساكيب) ووسع الصحن أيضاً، وأعيد بناء المجنبات. وأنشىء للجامع محراب ومنبر جديدان. وبنيت المئذنة التي ما زالت تستوقف الأنظار ـ إلى اليوم ـ بارتفاعها الشامخ وخطوطها الهندسية الرائعة. مريم... أخت فاطمة: وقبل أن نستطرد في سرد تاريخ جامع القرويين لنا وقفة عابرة مع شقيقة فاطمة الفهرية (مريم) فإنها لم تكن بأقل من أختها ديانة وبراً بوالدها. فكما عنيت فاطمة بجامع القرويين خير عناية فقد عنيت الأخيرة بالجامع الآخر لفاس (جامع الاشياخ) فجددت عمارته، وأنفقت عليه من إرثها من أبيها الشيء الكثير، لتبرهن على أصالة المرأة المسلمة وثمار حسن تربيتها اليافعة. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له). في أيام بني زناته: وظل جامع القرويين بفاس على ما بنته السيدة فاطمة الفهرية، ردحاً من الزمن إلى أن زالت دولة الادارسة من المغرب، وقامت دولة بني زناتة، وتوطد حكمهم، فكان مما عملوه أن الأمير أحمد ابن أبي بكر وسع الجامع من الشرق مسافة خمسة عقود، ومن الشمال مسافة أربعة عقود فأعطت هذه الزيادة لجامع القرويين مزيداً من الاتساع والجمال. إضافة إلى أن هذا الأمير أعاد بناء المئذنة الجميلة فأصبح كل ضلع من أضلاعها نحو خمسة أمتار، وارتفاعها أربعة أمثال قاعدتها أي حوالي عشرين مترا، وجعل بابها من جهة الجنوب، وبناها من الحجر المنحوت المحكم وركب على رأسها فوق القبة التي تختم المئذنة تفاحات حجرية صغيرةً مموهة بالذهب تنتهي تبركاً بسيف الإمام ادريس الثاني الذي أنشأ عدوة القرويين وكساها بالقاشاني فاكتسبت جمالاً يأخذ بالألباب. الدور المريني: وقد أعيد ترميم هذه المئذنة وتجديدها عام 688هـ على يد السلطان المريني أبي يعقوب يوسف بن عبدالحق، الذي أمر قاضيه على فاس أبا عبدالله بن أبي الصبر بإصلاحها وتبييضها من أموال أعشار الروم، فأتقن هذا القاضي كسوتها بالجص والجيار وسمر المسامير الكبيرة بين أحجارها ليثبت التلبيس والبناء، ثم صقلها بعد ذلك حتى أصبحت كالمرآة المصقولة لمعاناً وملاسة. كما أتقن نوافذ المئذنة المتخذة فيها لإنارة داخلها، وزينها بشرافات على هيئة الأهرام حتى غدت عروساً مجلية على علو شاهق وسط فاس الجميلة. |
رد: مدن إدريسية (فاس)
وجهود طيبة للمرابطين:
أما جامع فاس نفسه فإنه عانى من الضيق بالناس مرة أخرى أيام دولة المرابطين، حتى كان الناس يصلون في الأسواق والشوارع والطرق المحيطة بالجامع، وكانوا يعانون من الحر صيفاً والبرد شتاء، فأمر الأمير علي بن يوسف قاضي القضاة عبدالحق بن عبدالله بن معيشة الغرناطي أن يزيد في المسجد، ويعتني به بنفسه. فأضاف إلى المسجد عام 528هـ ثلاث بلاطات فأصبحت بلاطات، بيت الصلاة عشرا، وزود المسجد بمحراب ومنبر جديدين منقوشين في غاية الاتقان، وأعاد بناء الباب الغربي الكبير المعروف بباب الفخارين (وهو الذي يسمى اليوم باب الشماعين) وبنى على الباب قبة بداخلها نقش جميل بديع، وكسى جميع أبواب المسجد بالنحاس الأصفر، وجعل فوق كل باب قبة، إضافة إلى قبة فوق المحراب زينت بنقوش الذهب واللازورد، وأضاف الأصبغة، فبهرت الناس بحسنها ولألائها، وركب في شماسات القبة (شبابيكها المزخرفة) اشكالاً رائعة من الزجاج الملون... وقد استغرق بناء المنبر مدة طويلة من الزمن، فلم يتم في عهد القاضي عبد الحق بل أتمه من بعده القاضي عبدالملك القيسي، وقد تولى صناعته وتركيبه الشيخ أبو يحيى العتاد من عود الصندل والأبنوس والنارنج والعناب، ويعتبر هذا المنبر من أجمل منابر الإسلام، ويرتفع بمقدار تسع درجات، وتزين جانبيه تشابكات رائعة متعددة الضلوع قوامها أشكال نجمية ذات رؤوس ثمانية. وذكر المؤرخون أن الفقيه أبا عبدالله بن داود فرش صحن الجامع واعتنى به، وصنع بكراً وأشرطة غليظة ركبها في قلاع من شقاق الكتان في سعة الصحن، فإذا اشتدت حرارة الصيف شدت البكرات، فنصبت القلاع وظللت الصحن كله. وقد اشترك في الأعمال المعمارية في جامع القرويين معماريون ومزخرفون استقدموا من الأندلس قبل سقوطه. خوف من الموحدين... واخفاء للزخرفة: ولا يفوتنا أن نورد هنا حالة خاصة لجامع القرويين في فاس تولدت من خوف أهل فاس على جامعهم من تشدد الموحدين، الذين لا يرون تزويق المساجد ولا زخرفتها ـ كما هو الأصل المطلوب في الإسلام ـ فإن الموحدين لما دخلوا فاس عام 540هـ خاف فقهاء المدينة وأشياخها أن يأخذ الموحدون عليهم هذا الاسراف في النقش والزخرفة والتذهيب بالمحراب والقباب،.فأتى الحمامون وعمال البناء الجامع تلك الليلة على عجل، فنصبوا على ذلك النقش والتذهيب الذي فوق المحراب وحوله بالكاغيد، ثم لبسوا عليه بالجص وغسل عليه بالبياض ودلك حتى أخفت تلك الطبقة المصطنعة وراءها كل الزخارف والتنميقات فنجت من أيدي الموحدين، وحُفظت للأجيال من بعدهم، وقد أزيلت تلك الطبقة عام 1949 أي بعد حوالي ثمانمائة عام ونصف فظهرت النقوش والزخارف الزاهية كأنها رسمت بالأمس. أرقام ومعلومات: ومن المفيد أن ننقل هنا عن الحسن الوزان ـ أحد مؤرخي المغرب ـ ما ذكره عن مسجد القرويين. قال: ومساحته نحو ميل ونصف باعتبار اضافة أبنية الطلاب الملحقة به، وله ثلاثة عشر باباً ضخمة البناء، ويبلغ طول الجزء السقوف من المسجد مئة وخمسين ذراعاً، ولا يقل عرضه عن ثمانين ذراعا. وتحيط بالجامع من الشرق والغرب والشمال أروقة ذات أقواس عرض كل منها ثلاثون ذراعاً وطوله أربعون ذراعاً وفي أسفلها (أي أسفل الأروقة خزائن يودع فيها الزيت والمصابيح والحصر وغيرها. وتوقد في الجامع في كل ليلة تسعمائة مصباح على كل قوس منها مصباح. وفوق الأقواس التي تشق وسط الجامع قبالة المحراب مائة وخمسون مصباحاً، وهناك ثريات من النحاس تسع ألفاً وخمسمائة مصباح اتخذت من نواقيس نقلها بعض ملوك فاس من كنائس النصارى. مركز اشعاع علمي رائد: ويضيف الدكتور حسن الإبراهيم واصفاً الدورالعلمي الكبير لجامع القرويين في بث العلم ونشر المعرفة وإحياء الدين فيقول: وحول حيطان الجامع كراسي منصوبة مختلفة الأشكال، يجلس عليها العلماء المدرسون، الذين يعلمون الناس أمور دينهم ودنياهم، ويبدءون دروسهم قبل طلوع الشمس بساعة وينتهون في الساعة الواحدة بعد الزوال، وفي الصيف يبدءون في الساعة الثامنة مساء وينتهون في الساعة الواحدة والنصف صباحا. ويقومون بتدريس العلوم الدينية والعقلية والاجتماعية ويتقاضون رواتب عالية فوق ما يصرف لهم من الكتب والشمع للقراءة ليلا. لقد غدا مسجد القرويين بما درج عليه منذ القديم من طرق التدريس المنهجية، ومراحل التعليم المتدرجة، وتخصيص كراسي الاستاذية، وشروط التعيين في وظائف التدريس، ومراسيم تعيين العلماء، ودرجات كل منهم، وما يمنحونه للطلبة من اجازات، مع ماحواه مسجد القرويين من مساكن للطلبة والأساتذة، وما في جوانبه من مكتبات ومراجع، وما دأب عليه من عادات وحفلات التخرج وابتداء التدريس، غدا بذلك كله جامعة حضارية عملية منذ تأسيس، قبل أن يتحول إلى جامعة دينية حديثة في الآونة الأخيرة لها نشاطها البارز المميز. |
رد: مدن إدريسية (فاس)
شكراً أخي عزيز على هذه المعلومات الرائعة و لك مني أجمل تحية ...
اشكرك أخي وائل على مرورك الطيب و لك مني أجمل تحية |
رد: مدن إدريسية (فاس)
حياك الله اخي ويبمغرب...وشكرا لموضوعك الشيق
|
رد: مدن إدريسية (فاس)
لا ادرى لماذا لا يتحدث الباحثون عن فترة حكم ابوعبدالله الحفيد محمد بن على بن عمران الذى حكم بعد عبدالحق المرنى اثر سقوطه بعد قتله على يدى اهل فاس بفتوى فقيهها تلك الاونة بعد تسلط وزيره اليهودى شالوم على ما اظن على امراة شريفة وذالك بضربها ، ارجو الرد على الموقع نفسه وكذالك الايميل الخاص بي .
|
| الساعة الآن 11:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir