ديوان الأشراف الأدارسة

ديوان الأشراف الأدارسة (http://aladdarssah.com/index.php)
-   استراحة الأشراف الأدارسة (http://aladdarssah.com/forumdisplay.php?f=39)
-   -   نماذج من مراثي أحد الشرفاء الأدارسة (http://aladdarssah.com/showthread.php?t=1270)

أحمد سالم 27-11-2008 12:36 PM

[align=center]* هُوَ الْمَوْتُ بِالْمَخْلُوقِ لاَ بُدَّ وَاقِعُ ... وَمَا لِحِمَامٍ حُمَّ(1) لِلْمَرْءِ دَافِعُ *
* وَتَكْرِيرُ كُلٌّ(2) فِي الْكِتَابِ مُقَرِّعٌ(3) ... لِمَنْ يَبْتَغِي نَيْلَ الْبَقَاءِ وَرَادِعُ *
* وَنَفْسُ الْفَتَى وَالأَهْلُ وَالْمَالُ عِنْدَهُ ... وَدَائِعُ حَتْمٌ أَنْ تُرَدَّ الْوَدَائِعُ *
* أَذَا الرَّوْعُ(4) يَوْمَ النَّفْخِ فيِ الصُّورِ قَدْ أَتَى ... أَوِ الصَّرْعُ(5) يَوْمَ الطُّورِ وَالْكُلُّ رَائِعُ *
* أَوِ الأَرْضُ هُدَّتْ(6) تُظْهِرُ الزَّجْرَ لِلْوَرَى ... تُخَبِّرُ عَنْ خَطْبٍ لَهُ الْكُلُّ جَازِعُ *
* وَالاَنْجُمُ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ تَسَاقَطَتْ ... وَقَدْ كُوِّرَتْ يُوحَى(7) فَلاَ ضَوْءَ سَاطِعُ *
* وَقَدْ خَلَعَ الْيَوْمُ الْمُضِيءُ ثِيَابَهُ ... فَأَصْبَحَ لِلَّيْلِ الْبَهِيمِ يُضَارِعُ(8) *
* فَمَا الْحَادِثُ الإِدُّ الَّذِي قَدْ تَسَلَّبَتْ(9) ... لَهُ الشَّمْسُ وَانْحَطَّ النُّجُومُ الطَّوَالِعُ *
* فَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ حَادِثٍ سَارَ فيِ الْبَرَى ... وَعَمَّتْ بِهِ أَهْلَ السَّمَاءِ الْفَجَائِعُ *
* وَعَمَّ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ فَكُلُّهُمْ ... عَلَى نَحْرِهِ تَنْهَلُّ مِنْهُ الْمَدَامِعُ *
* مُحَمَّدْ الاَمِينُ الْمُرْتَضَى حُمَّ رَجْعُهُ(10) ... إِلَى مَنْ لَهُ كُلُّ الْبَرِيَّةِ رَاجِعُ *
* مَضَى بَعْدَمَا قَدْ طَارَ فيِ الأَرْضِ صِيتُهُ ... وَعَمَّتْ عَلَى الْعَافِينَ مِنْهُ الصَّنَائِعُ *
* فَجَلَّ(11) جَمِيلُ الصَّبْرِ وَاحْتَلَّ بِالْحِجَى ... رَسِيسُ جَوًى تَنْقَدُّ مِنْهُ الأَضَالِعُ *
* فَأَصْبَحْتُ أَرْثِيهِ وَأَبْكِيهِ مِثْلَمَا ... رَثَتْ صَخْرَهَا الْخَنْسَا وَمَا الْكُلُّ نَافِعُ *
* فَوَا أَسَفَا لِلْفَقْدِ مِمَّنْ بِفَقْدِهِ ... تَهَدَّمَ طَوْدٌ لِلشَّرِيعَةِ فَارِعُ(12) *
* وَحَلَّتْ بِهَا يَا لَلْعِبَادِ بَلِيَّةٌ ... تُقَصِّرُ دُونَ الْوَصْفِ مِنْهَا الْمَصَاقِعُ(13) *
* حَوَى الزُّهْدَ وَالتَّقْوَى وَزَادَ تَوَرُّعًا ... لِطَاعَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يُشَايِعُ(14) *
* وَحُسْنَ اجْتِهَادٍ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ ... وَتَعْظِيمِهِ وَاللهُ رَاءٍ وَسَامِعُ *
* فَمَنْ كَانَ مِنْ فَقْدِ الأَمَاجِدِ بَاكِيًا ... فَأَدْمُعُهُ حُزْنًا عَلَيْهِ الْهَوَامِعُ *
* لِفَقْدِ فَتًى مَا تَسْأَمُ الْبَذْلَ كَفُّهُ ... لِيُخْمِدَ بُؤْسَى كُلِّ مَنْ هُوَ ضَارِعُ(15) *
* فَتًى قَدْ تَرَبَّى بِالْمَكَارِمِ وَانْتَمَى ... لِمَنْ كَرُمَتْ أَخْلاَقُهُمْ وَالطَّبَائِعُ *
* فَطَابَ كَطِيبِ الأَصْلِ مِنْهُ وَسَادَ فِي ... صِبَاهُ وَفَاقَ الشِّيبَ مُذْ هُوَ يَافِعُ *
* فَتًى سِيطَ(16) حُبُّ الْمَكْرُمَاتِ بِدَمِّهِ ... فَمَا زَالَ ذَا نَفْسٍ إِلَيْهَا تُسَارِعُ *
* فَحَلَّتْهُ أَفْكَارُ الْمَكَارِمِ وَاكْتَسَى ... ثِيَابًا مِنَ امْدَاحٍ إِلَيْهِ تَتَابَعُ *
* عَجِيبٌ بُغَاءُ(17) الْخَلْقِ لِلْبَذْلِ بَعْدَهُ ... فَقَدْ صَارَ فِيهِ لِلنُّفُوسِ يُخَادِعُ *
* تَمَنَّيْتُ إِذْ نَادَيْتُ أَنْ يَسْمَعَ النِّدَا ... وَقَدْ كَانَ مِمَّنْ لِلْمُنَادِي يُسَارِعُ *
* لِفِقْدَانِهِ عَمَّ الْوَرَى الْحُزْنُ كُلَّهُمْ ... فَسِيَّانِ مَتْبُوعٌ بِذَاكَ وَتَابِعُ *
* سَيَعْذُبُ كُلُّ الْحَادِثَاتِ لِمَوْتِهِ ... وَإِنْ كَانَ فِيهِ الصَّابُ وَالسُّمُّ نَاقِعُ *
* وَقَدْ صَارَ مُرًّا كُلُّ مَا كَانَ طَيِّبًا ... وَإِنْ كَانَ شُهْدًا خَالَطَتْهُ الْوَقَائِعُ(18) *
* وَإِذْ جَلَّ قَدْرًا جَلَّ قَدْرًا مُصَابُهُ ... وَقَدْرُ مُصَابِ الْمَرْءِ لِلْفَضْلِ تَابِعُ *
* فَيَا طَاهِرًا مَا عِشْتَ لِلْعَابِ عَادِمًا ... وَعِرْضُكَ مَوْفُورٌ وَفَضْلُكَ شَائِعُ *
* وَإِذْ صِرْتَ مَدْفُونًا بِرُوصُ تَشَرَّفَتْ ... وَطَابَ الرُّبَا مِنْهَا وَطَابَ الأَجَارِعُ *
* تَحِيَّاتُ رَبِّ الْعَرْشِ تَاتِيكَ وَالرِّضَى ... وَغَيْثٌ مِنَ الْغُفْرَانِ وَالْعَفْوِ هَامِعُ *
* فَعُمْرُكَ عُمْرٌ فِيهِ لِلدِّينِ بَهْجَةٌ ... وَفِيهِ لِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ مَنَافِعُ *
* وَفَقْدُكَ فَقْدٌ لِلْمَكَارِمِ وَالْعُلَى ... وَمَدْحُكَ بَاقٍ فِي الْبَرِيَّةِ ذَائِعُ *
* وَمَا مِتَّ إِذْ أَبْقَيْتَ أَبْنَاءَكَ الأُلَى ... إِلَى كُلِّهِمْ فَضْلاً تُشِيرُ الأَصَابِعُ *
* فَقَدْحَفِظُوا مَا حُزْتَ مِنْ كُلِّ مَفْخَرٍ ... وَسَارُوا عَلَى الآثَارِ مِنْكَ وَتَابَعُوا *
* وَنَالُوا عَلَى كُلِّ الأَكَارِمِ رِفْعَةً ... وَزَانَهُمُ بَذْلُ اللُّهَى وَالتَّوَاضُعُ *
* وَلاَ سِيَّمَا الْمِفْضَالُ أَحْمَدُ سَالِمٌ ... فَذَاكَ الْفَتَى فِي فَضْلِهِ لاَ يُنَازَعُ *
* فَقَدْ حَازَ مَا فِي أَصْلِهِ وَزِيَادَةً ... وَقَدْ شُنِّفَتْ(19) بِالْمَدْحِ مِنْهُ الْمَسَامِعُ *
* عَلَى النَّاسِ أَعْلَى رَبُّهُ الْيَوْمَ قَدْرَهُ ... وَلَيْسَ لِمَنْ أَعْلاَهُ ذُو الْعَرْشِ وَاضِعُ *
* فَلاَ زَالَ فِي جَوِّ السِّيَادَةِ طَالِعًا ... تُسَاعِدُهُ الأَحْوَالُ وَالسَّعْدُ طَالِعُ *
* وَلاَ زَالَ جَمْعُ الآلِ جَمْعَ سَلاَمَةٍ ... تُسَالِمُهُمْ أَزْمَانُهُمْ وَتُطَاوِعُ *
* فَإِنَّ بَنِي عَبْدِ الْوَدُودِ لِغَيْرِهِمْ ... مِنَ الشُّرَفَا رَأْسٌ لَهُ الْكُلُّ خَاضِعُ *
* وَمَنْ يَكُ آلُ الْحَاجِ أَحْمَدَ أَصْلَهُ ... فَذَلِكَ أَصْلٌ لِلْمَحَامِدِ جَامِعُ *
* وَأَكْرِمْ بِأَبْنَا ذِي السِّبَاعِ قَبِيلَةً ... إِذَا عَدَّدَ الأَشْرَافَ بِالْحَقِّ صَادِعُ(20) *
* لُيُوثٌ إِذَاعَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ شَمَّرَتْ ... غُيُوثٌ إِذَا حَلَّ الْمُحُولُ هَوَامِعُ *
* فَرَحْمَةُ خَيْرِ الرَّاحِمِينَ وَعَفْوُهُ ... وَأَمْنٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ السُّخْطِ مَانِعُ *
* تَسِيرُ إِلَى رُوحِ الأَمِينِ مُحَمَّدٍ ... فَتُؤْنِسُهُ فِي قَبْرِهِ وَتُضَاجِعُ *
* إِلَى أَنْ يَرَى مَثْوَاهُ فِي دَارِ رَحْمَةٍ ... أُعِدَّتْ لِمَنْ هُو لِلْمُهَيْمِن طَائِعُ *
* وَجَاوَرَ فِيهَا جَدَّهُ خَيْرَ مُرْسَلٍ ... مَلاَذَ الْوَرَى مَنْ هُوَ لِلْخَلْقِ شَافِعُ *
* عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَا مَاتَ سَيِّدٌ ... فَسِيقَتْ لَهُ غُرُّ الْمَرَاثِي الرَّوَائِعُ *[/align]
----------------------------

1- حم: قدر. 2- كل: إشارة إلى قوله تعالى: كل نفس ...، كل من عليها... ، كل شيء هالك.
3- مقرع: التقريع النقد مع التعنيف. 4- الروع: الفزع. 5-الصرع:الصعق.
6- هدت: الهد الصوت الغليظ. 7- يوحى:من أسماء الشمس. 8- يضارع: يشابه.
9- تسلبت: لبست ثياب المصيبة.
10- رجعه: رجوعه. 11- جل: ذهب. 12- فارع: طويل. 13- المصاقع:البلغاء.
14- يشايع: شايعه والاه. 15-ضارع:مستكين ذليل. 16- سيط: خلط. 17 - بغاء: طلب.
18- الوقائع: جمع وقيعة والوقيعة نقرة في جبل أو سهل يستنقع فيها الماء.
19- شنفت: الشنف القرط، المسامع: مسامع الناس. 20- صادع: حاكم بالحق.


المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

أحمد سالم 27-11-2008 12:37 PM

[align=center]* فُؤَادُكَ مِنْ كُلِّ التَّجَلُّدِ فَارِغُ(1) ... فَمَا سَائِغٌ مِنْ عَيْشِكَ الْيَوْمَ سَائِغُ *
* عَلَى قَلْبِكَ اسْتَوْلَتْ تَبَارِيحُ لَوْعَةٍ ... بِأَمْثَالِهَا يُغْيِي الْبَلِيغُ الْمُبَالِغُ *
* وَكُلُّ أَخِي بَثٍّ تَنَاسَاهُ وَارْعَوَى ... وَمَا لِلأَسَى عَنْ قَلْبِكَ الدَّهْرَ صَادِغُ(2) *
*فَلَوْ قِسْتَ مَا تَلْقَى بِشَجْوٍ مُتَمِّمٍ ... لَمَا كُنْتَ فِي وَصْفٍ لِشَجْوٍ تُبَالِغُ *
* لِفَقْدِ الأَمِينِ الْمُرْتَضَى مَا يَنِي الْجَوَى ... لَوَاذِعُهُ تَسْطُو وَتَسْطُو اللَّوَادِغُ *
* تَغَيَّرَتِ الدُّنْيَا فَلاَ شَيْءَ كَالَّذِي ... عَهِدْتَ وَمَا شَيْءٌ مِنَ الْعَيْشِ رَابِغُ(3) *
* مَضَى فَمَضَى فِعْلُ الْجَمِيلِ وَقَوْلُهُ ... وَصِدْقٌ وَحَقٌّ لِلأَبَاطِلِ دَامِغُ *
* وَسَيْرٌ عَلَى نَهْجِ الْهُدَاةِ ذَوِي التُّقَى ... وَهَدْيٌ إِذَا مَا ضَلَّ أَوْ زَاغَ زَائِغُ *
* وَمَنْجَاةُ أَقْوَامٍ تَلُوذُ بِظِلِّهِ ... إِذَا شَمَلَتْ كُلَّ الأَنَامِ الْمَشَاتِغُ(4) *
* وَمِصْبَاحُ دَيْجُورٍ بِهِ يَنْجَلِي الدُّجَى ... وَبَدْرٌ عَلَى كُلِّ الْمَوَاطِنِ بَازِغُ *
* وَحِصْنٌ حَصِينٌ لِلْمُضَامِ وَجُنَّةٌ ... تَقِي رَبَّهَا مَا لاَ تَقِيهِ السَّوَابِغُ *
*وَغَيْثٌ بِهِ تَحْيَى بِلاَدُ صَدِيقِهِ ... وَلَيْثٌ لِهَامَاتِ الْمُعَادِينَ وَاثِغُ(5) *
* تَحَلَّى بِأَبْكَارِ الْمَعَالِي وَعُونِهَا ... وَزَيَّنَهُ ثَوْبٌ مِنَ الْمَدْحِ سَابِغُ(6) *
* أَتَتْهُ بِهِ الْمُثْنُونَ مِنْ كُلِّ وِجْهَةٍ ... وَقَدْ بَذَلُوا فِيهِ الْجُهُودَ وَبَالَغُوا *
* وَلَمْ يَبْلُغُوا مِعْشَارَ مِعْشَارِ فَضْلِهِ ... فَسِيَّانِ ذُو التَّقْصِيرِ مَعْ مَنْ يُبَالِغُ *
* وَلَكِنَّمَا ذَا الْمَوْتُ أَمْرٌ مُحَتَّمٌ ... وَمَا أَحَدٌ عَنْ قَوْسِهِ الدَّهْرَ رَائِغُ *
* فَلَمْ تُنْجِ مِنْهُ ذَا الْحُصُونِ حُصُونُهُ ... وَمَا إِنْ نَجَا مِنْهُ الْكَمِيُّ الْمُرَاوِغُ *
* فَآلَيْتُ لاَ أَنْسَى الشَّرِيفَ وَفَضْلَهُ ... حَيَاتِي وَمَنْ ضَمَّ الْحَجُونُ وَرَابِغُ(7) *
* وَمَازِلْتُ فِي حُبِّي لِرُوصُ وَذِكْرِهَا ... لِمَدْفَنِهِ فِي رُوصُ جَهْدِي أُبَالِغُ *
* سَقَى اللهُ ذَاكَ الْمِصْرَ(8) غَيْثًا مُجَلْجِلاً ... رُبَاهُ بِهِ تَرْوَى وَتَرْوَى النَّوَاشِغُ(9) *
* وَبَوَّأَ مَفْقُودًا فَقَدْنَا بِهِ النَّدَى ... وَمَاتَ وَلَمْ يُوجَدْ لَهُ قَطُّ وَابِغُ(10) *
* جِنَانًا بِهَا مَا النَّفْسُ تَهْوَى وَمَنْ ثَوَى ... بِهَا فَهْوَ لِلْمَامُولِ وَالسُّؤْلِ بَالِغُ(11) *
* وَبَارَكَ فِي أَبْنَائِهِ وَحَمَاهُمُ ... وَرَدَّ بِغَيْظٍ كُلَّ مَنْ هُوَ نَازِغُ(12) *
* فَكُلُّهُمُ كَافٍ وَقَافٍ جُدُودَهُ ... وَكُلُّهُمُ فِي قِمَّةِ الْفَضْلِ نَابِغُ(13) *
* وَحَيْثُ ذَكَرْنَا الْغَوْثَ أَحْمَدَ سَالِمًا ... وَقُلْنَا فَتَى الدُّنْيَا فَلَسْنَا نُبَالِغُ *
* وَعَبْدُ الْوَدُودِ الَجَدُّ وَالْحَاجُ أَحْمَدٌ ... بِفَضْلِهِمَا بَالِغْ فَفِيهِ يُبَالَغُ *
* صَلاَةٌ عَلَى الْمُخْتَارِ مَا مَاتَ سَيِّدٌ ... فَصَاغَ قَرِيضًا فِي الرِّثَا مِنْهُ صَائِغُ(14) *[/align]
------------------------
1- فارغ: خال. 2 - صادغ:صارف وراد. 3-رابغ: عيش رابغ ناعم. 4-المشاتغ: المهالك.
5- واثغ: شادخ. 6- سابغ: طويل ضاف. 7- الحجون ورابغ موضعان قرب مكة.
8- المصر: الحاجز بين الشيئين والحد بين الأرضين. 9- النواشغ: مجاري الماء إلى الوادي.
10- وابغ: وبغه عابه. 11- بالغ: واصل. 12- نازغ: طاعن ومفسد أو مغتاب.
13- نابغ: ظاهر. 14- صائغ: صاغ الشيء هيأه على مثال مستقيم.


المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

أحمد سالم 27-11-2008 12:38 PM

[align=center]* مَضَى فَتَى الشُّرَفَا عَنَّا فَوَا أَسَفَا ... قَدْ آنَ لِلْمَدْمَعِ الْمُصْطَانِ أَنْ يَكِفَا *
* خَطْبٌ عَظِيمٌ أُصِيبَ الْمُسْلِمُونَ بِهِ ... فَأَعْظَمُ الْخَطْبِ فَقْدُ السَّادَةِ الشُّرَفَا *
* فَقْدُ الشَّرِيفِ الَّذِي عَمَّتْ مَوَاهِبُهُ ... كُلَّ الْعِبَادِ فَحَازَ الْفَضْلَ وَالشَّرَفَا *
* وَلَّى الأَمِينُ فَوَلَّى الْمَجْدُ يَتْبَعُهُ ... وَأَدْبَرَ الْجُودُ بَعْدَ النَّدْبِ وَانْصَرَفَا *
* كَانَ الْمَلاَذَ إِذَا مَا الْمَحْلُ عَمَّ فَكَمْ ... وَبْلٍ عَلَى مُسْنِتٍ مِنْ كَفِّهِ وَكَفَا *
* وَأَكْرَمَ الْكُرَمَا وَأَحْلَمَ الْحُلَمَا ... وَأَعْرَفَ الْعُرَفَا وَأَظْرَفَ الظُّرَفَا *
* كَانَ الْحَمِيدَ المَسَاعِي فِي الأَنَامِ وَلَمْ ... يَزَلْ بِفِعْلِ الْجَمِيلِ الدَّهْرَ مُتَّصِفَا *
* مَنْ لِلْغَرِيبِ إِذَا مَا قَلَّ نَاصِرُهُ ... مَنْ لِلْعُفَاةِ وَمَنْ لِلْعَالَةِ الضُّعَفَا *
* مَنْ لِلضُّيُوفِ إِذَا مَلَّ الْقِرَى الْكُرَمَا ... وَذَادَ حَاتِمٌ عَنْ أَبْوَابِهِ وَجَفَا *
* مَنْ لِلْيَتِيمِ وَذِي الْقُرْبَى وَذِي بُعُدٍ ... فَكَمْ غَدَا الْكُلُّ مِنْ جَدْوَاهُ مُغْتَرِفَا *
* وَكَمْ تَقَحَّمَ أَمْرًا لاَ يُرَامُ فَنَا ... لَهُ وَكَفَّ أَذَاهُ وَالْجَمِيعَ كَفَى *
* وَكَمْ تَحَلَّمَ عَنْ ذِي الْجَهْلِ مِنْ كَرَمٍ ... وَكَمْ تَحَمَّلَ عَنْ أَقْوَامِهِ الْكُلَفَا *
* وَلَمْ يَزَلْ عُمْرَهُ لِلْحَمْدِ مُكْتَسِبًا ... وَلَمْ يَزَلْ بِالْمَعَالِي مُغْرَمًا كَلِفَا *
* وَعَنْ مَنَاهِجِ أَجْدَادٍ لَهُ سَلَفُوا ... وَمَهْيَعِ السُّنَّةِ الْغَرَّاءِ مَا انْحَرَفَا *
* فَكُلُّ شَيْءٍ بِهِ لِلْمَرْءِ مُفْتَخَرٌ ... فَفِي ابْنِ عَبْدِ الْوَدُودِ الْمُرْتَضَى عُرِفَا *
* عَبْدُ الْوَدُودِ الْفَتَى وَالْحَاجُ أَحْمَدَ جَدْ ... دَاهُ بِفَضْلِهِمَا كُلُّ الْوَرَى اعْتَرَفَا *
* وَفيِ بَنِي ذِي السِّبَاعِ الْمَجْدُ مُجْتَمِعٌ ... وَلَيْسَ لِلشَّمْسِ فيِ صَحْوِ النَّهَارِ خَفَا *
* كَانَ الأَمِينُ لِمَاضِي قَوْمِهِ خَلَفًا ... وَنَالَ فَضْلاً عَلَى الآتِي بِهِ شَرُفَا *
* فَاللهُ يَرْحَمُهُ رُحْمَى وَبَوَّأَهُ ... فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ مَحْبُوراً بِهَا الْغُرَفَا *
* وَانْهَلَّ غَادِي الحَيَا فيِ رُوصُ حَيْثُ ثَوَى ... فَلاَ يَزَالُ يُرَوِّي ذَلِكَ الْجَدَفَا *
* وَبَارَكَ اللهُ فِي أَعْقَابِهِ الْكُرَمَا ... فَكُلُّهُمْ فِي الْمَسَاعِي لِلْجُدُودِ قَفَا *
* وَالْحَمْدُ للهِ إِذْ أَبْقَى لَنَا خَلَفًا ... أَحْيَتْ خِلاَفَتُهُ الْمَحْمُودَةُ السَّلَفَا *
* وَذَلِكَ السَّالِمُ الْمِفْضَالُ أَكْرَمُ مَنْ ... غَدَا الْجَمِيعُ لَهُ بِالْفَضْلِ مُعْتَرِفَا *
* دَامُوا كَذَاكَ وَصَلَّى اللهُ جَلَّ عَلَى ... طَهَ وَأَصْحَابِهِ وَالآلِ وَالْخُلَفَا *[/align]
المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

أحمد سالم 27-11-2008 12:39 PM

[align=center]* تَأَنَّ بِهِ فِي شَجْوِهِ وَتَرَفَّقِ ... إِذَا كُنْتَ لَمْ تَلْقَ الَّذِي مِنْهُ قَدْ لَقِي *
* وَلاَ تُهْدِ لَوْمًا إِنْ بَدَتْ مِنْهُ لَوْعَةٌ(1) ... يُكَاتِمُ أَضْعَافًا لَهَا كُلَّ مُشْفِقِ(2) *
* وَلاَ تَحْجُ دَمْعَ الْعَيْنِ يَنْهَلُّ ضَائِعًا ... إِذَا انْهَلَّ مِنْ جَرَّاءِ فَقْدِ الْمُوَفَّقِ *
* مُحَمَّدْ الاَمِينِ الْبَدْءِ غُرَّةِ دَهْرِهِ ... فَتَى الشُّرَفَاءِ الْغُرِّ سَيِّدِهَا التَّقِي *
* سَلِيلِ الْفَتَى عَبْدِ الْوَدُودِ الرِّضَى فَتَى ... بَنِي الْحَاجِ أَحْمَدْ خَيْرِ حَيٍّ وَأَطْلِقِ *
* وَجَدُّهُمُ إِدْمَيْسُ الاَسْمَى وَحَبَّذَا ... فَقُلْ فِيهِمُ مَا شِئْتَ مَدْحًا تُصَدَّقِ *
* فَمَنْ يَبْكِهِ يَبْكِ السِّيَادَةَ وَالتُّقَى ... فَقَدْ فُقِدَا مِنْ فَقْدِهِ عَنْ تَحَقُّقِ *
* فَقَدْ عَاشَ وَتْرًا فِي الأَكَارِمِ مُفْرَدًا ... وَفِي دَرَجَاتِ الْمَجْدِ مَا زَالَ يَرْتَقِي *
* تَفَوَّقَ فِي كُلِّ الْمَعَالِي وَلَمْ يَكُنْ ... عَدَا(3) عُمْرُهُ عِشْرِينَ أَيَّ تَفَوُّقِ *
* وَلَمَّا عَدَاهَا ازْدَادَ عِزًّا وَرِفْعَةً ... وَفيِ كُلِّ حَوْلٍ كَانَ يَزْدَادُ فيِ الرُّقِي(4) *
*وَمَا زَالَ مُذْ شَدَّتْ يَدَاهُ إِزَارَهُ ... يُسَارِعُ فِي الطَّاعَاتِ وَالإِثْمَ يَتَّقِي *
* وَفِي طَاعَةِ الرَّحْمَنِ أَنْفَقَ عُمْرَهُ ... وَأَمْوَالَهُ فِي بَذْلِهَا وَالتَّصَدُّقِ *
* وَقَدْ كَانَ بِالْمَعْرُوفِ يَامُرُ عُمْرَهُ ... وَعَنْ مُنْكَرٍ يَنْهَى وَلِلْخَيْرِ يَنْتَقِي(5) *
* وَقَدْ كَانَ لِلأَمْوَالِ فيِ الأَزْمِ إِنْ غَلَتْ(6) ... وَضَنَّ بِهَا أَهْلُ الثَّرَا أَيَّ مُنْفِقِ *
* وَقَدْ كَانَ فَرَّاجَ الْكُرُوبِ إِذَا دَهَتْ ... بِدَفْعٍ لِمَا يُخْشَى وَنَفْعٍ لِمُمْلِقِ *
* وَكَمْ سَدَّ بَابَ الْغَيِّ مِنْ بَعْدِ فَتْحِهِ ... وَكَمْ فَتَحَ الأَبْوَابَ مِنْ كُلِّ مُغْلَقِ *
* فَهُوَ الْفَتَى الْمُحْمودُ فِي النَّاسِ سَعْيُهُ ... وَمَا خَلَّدَ الْمُثْنُونَ فِيهِ مُصَدِّقِي *
* وَلَوْ كُنْتُ أَطْلَقْتُ الْعِنَانَ لِمِقْوَلِي(7) ... فَجَاءَ بِشِعْرٍ كَالْجُمَانِ مُنَمَّقِ(8) *
* لَمَا جِئْتُ بِالْمِعْشَارِ مِنْ فَضْلِهِ الَّذِي ... تَقَاصَرَ عَنْ إِحْصَائِهِ كُلُّ مُفْلِقِ(9) *
* وَلَوْ كَانَ يُحْصَى كُنْتُ أَحْصَيْتُ جُلَّهُ ... بِمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قَرِيضٍ مُسَبَّقِ(10) *
* سَقَى اللهُ قَبْرًا غَيَّبَ الْبَدْرَ دُلَّحًا(11) ... مِنَ السُّحْبِ بِالرُّحْمَى ذَوَاتِ تَبَعُّقِ(12) *
* فَمَا زِلْتُ أَسْتَسْقِي لِرُوصُ لأَجْلِهِ ... وَمَا زِلْتُ ذَا شَوْقٍ إِلَيْهَا مُؤَرِّقِ *
* وَلاَ زَالَ ذَاكَ الْقَبْرُ رَوْضَةَ جَنَّةٍ ... يَنَالُ بِهَا الثَّاوِي بِهَا كُلَّ مُونِقِ(13) *
* وَحَلَّ مِنَ الْفِرْدَوْسِ أَبْهَى مَحِلَّةٍ ... يُلاَقِي بِهَا مَا يَشْتَهِي كُلُّ مُتَّقِ *
* وَبَارَكَ فِي أَبْنَائِهِ وَحَمَاهُمُ ... وَحَاطَهُمُ بِالْحِفْظِ مِنْ كُلِّ مُوبِقِ(14) *
*وَدَامُوا كَمَا كَانُوا بُنَاةً لِمَجْدِهِمْ ... غُيُوثَ الْوَرَى وَالأُسْدَ فِي كُلِّ مَأْزِقِ *
* وَلاَ زَالَ أَحْمَدْ سَالِمُ الْغَوْثُ فِيهِمُ ... وَأَمْدَاحُهُ تُرْوَى بِغَرْبٍ وَمَشْرِقِ *
* وَلاَ زَالَ فِي بُرْدِ الْمَسَرَّةِ رَافِلاً ... تُجَانِبُهُ الأَسْوَا بِعَيْشٍ مُفَنَّقِ(15) *
* وَصَلَّى الْعَلِي فِي الْبَدْءِ وَالْخَتْمِ بَعْدَهُ ... عَلَى الْمُصْطَفَى الْهَادِي الشَّفِيعِ الْمُصَدَّقِ *
* وَأَصْحَابِهِ وَالآلِ مَا مَاتَ مَيِّتٌ ... وَآلَ اجْتِمَاعٌ فِي الدُّنَا لِلتَّفَرُّقِ *[/align]
------------------------
1- اللوعة: حرقة في القلب وألم من مرض أو حب أو حزن. 2- مشفق: شفيق.
3- عدا: تجاوز. 4- الرقي: العلو. 5- ينتقي: يختار. 6- غلت: ضد رخصت.
7- المقول: اللسان. 8- منمق: محسن. 9- مفلق: أفلق الشاعر أتى بالعجيب.
10- مسبق: معطى له السبق. 11- دلحا: سحابة دلوح كثيرة الماء جمعه دلح.
12- تبعق: تبعق تشقق. 13- مونق: معجب. 14- موبق: مهلك.
15- مفنق: التفنيق التنعيم.

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

أحمد سالم 27-11-2008 12:41 PM

[align=center]* هُوَ الْمُلْكُ لِلرَّحْمَنِ مَا لِلسِّوَى مُلْكُ ... وَلَيْسَ لِرَبِّ الْعَرْشِ فِي مُلْكِهِ شِرْكُ *
* وَعَنْ أَمْرِهِ إِحْيَاءُ مَنْ شَا حَيَاتَهُ ... وَإِهْلاَكُ مَنْ يَوْمًا يُحَمُّ(1) لَهُ الْهُلْكُ *
* فَسَلِّمْ وَلاَ تَجْزَعْ إِذَا مَاتَ مَيِّتٌ ... وَقُلْ لِذَوِي التَّبْكَا لأَنْفُسِكُمْ فَابْكُوا *
* فَلاَ حَيَّ إِلاَّ وَالْمَمَاتُ سَبِيلُهُ ... سَتُدْرِكُهُ مِنْهُ الْمَصَالَةُ وَالْفَتْكُ *
* وَأَعْظَمُ مَفْقُودٍ مِنَ النَّاسِ مَيِّتٌ ... يَمُوتُ بِهِ فِعْلُ الْمَكَارِمِ وَالنُّسْكُ(2) *
* كَمِثْلِ الأَمِينِ الْمُرْتَضَى مَنْ بِمَوْتِهِ ... لِمَرْفُوعِ بُنْيَانِ الْعُلَى وَالتُّقَى هَدْكُ(3) *
* وَمَنْ قَوْلُهُ قَوْلٌ لَدَى كُلِّ مَشْهَدٍ ... وَمَنْ فِعْلُهُ فِعْلٌ وَمَنْ تَرْكُهُ تَرْكُ *
* وَمَنْ دَأْبُهُ جُودٌ وَحِلْمٌ وَجُرْأَةٌ ... وَمَنْ وَصْلُهُ وَصْلٌ وَمَنْ بَتْكُهُ بَتْكُ(4) *
* وَمَنْ فِي خِصَالِ الْخَيْرِ أَفْنَى زَمَانَهُ ... وَلَمْ يَسْعَ إِلاَّ فِي مَسَاعٍ بِهَا يَزْكُو(5) *
* وَمَنْ خَشْيَةُ الرَّحْمَنِ فِيهِ سَجِيَّةٌ ... بِأَعْظُمِهِ وَالدَّمِّ(6) كَانَ لَهَا لَبْكُ(7) *
* وَمَنْ كَانَ مِفْتَاحَ الْعَوِيصِ مُفَرِّجًا ... إِذَا حَلَّتِ اللَّأْوَاءُ بِالنَّاسِ وَالضَّنْكُ *
* وَمَنْ دَأْبُهُ إِيوَاءُ مَنْ جَاءَ لاَجِئاً ... وَإِشْكَاءُ(8) مَظْلُومٍ إِذَا جَاءَهُ يَشْكُو *
* سَلِيلُ الْفَتَى عَبْدِ الْوَدُودِ وَقَوْمُهُ ... بَنُوالْحَاجِ أَحْمَدْكُلُّهُمْ فيِ الْوَرَى مَلْكُ *
*هُمُ نُخْبَةُ الأَشْرَافِ وَالْمَعْشَرُ الَّذِي ... عَلَى الْكُرَمَا يُلْفَى لَهُ الْفَضْلُ وَالْفَنْكُ(9) *
* فَهُوَ الْفَتَى مَا إِنْ تَرَى النَّاسُ مِثْلَهُ ... وَمَنْ لَمْ يَقُلْ قَوْلِي فَمَا قَالَهُ إِفْكُ *
* هُوَ الرُّزْءُ لاَ رُزْءٌ يُحَاكِيهِ فَقْدُهُ ... وَحَتْمٌ عَلَيْنَا لِلرِّضَى بِالْقَضَا سَدْكُ(10) *
* وَإِنِّي عَلَى عِلْمِي بِأَنَّ الْبُكَا إِذَا ... قَضَى اللهُ أَمْرًا فِي خَلِيقَتِهِ نَوْكُ(11) *
* سَفَكْتُ دِمَاءَ الْعَيْنِ جَرَّاءَ مَوْتِهِ ... فَيَا لَيْتَ أَنَّ الْمَوْتَ يَدْفَعُهُ السَّفْكُ *
* فَإِنْ يَشْكُ مَجْنُونٌ بِلَيْلاَهُ فَقْدَهَا ... فَإِنِّي إِلَى رَبِّ الْوَرَى فَقْدَهُ أَشْكُو *
* سَقَى اللهُ قَبْرًا غَيَّبُوهُ بِهِ حَيًا ... عَلَى رُوصُ يُلْقَى مِنْهُ مَعْ يُمْنِهِ الْبَرْكُ(12) *
* وَلاَ زَالَ ذَاكَ الْقَبْرُ أَبْهَى مَحَلَّةٍ ... وَحَصْبَاؤُهُ دُرٌّ وَعَرْفٌ لَهُ الْمِسْكُ *
* وَبَوَّأَهُ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ مَنْزِلاً ... يَنَالُ بِهِ مَا يَشْتَهِي مَنْ لَهُ الْمُلْكُ *
* وَبَارَكَ فِي أَبْنَائِهِ وَحَمَاهُمُ ... بِأَسْتَارِ حِفْظٍ مَا يُخَافُ لَهَا هَتْكُ(13) *
* وَدَامُوا كَمَا كَانُوا شِفَاءَ صَدِيقِهِمْ ... وَدَاءً عَلَى الأَعْدَاءِ آلاَمَهُ تَشْكُو *
* وَلاَ زَالَ أَحْمَدْ سَالِمُ الْغَوْثُ رَافِعًا ... مَبَانِيَ فَخْرٍ مَا يُزَحْزِحُهَا الْعَتْكُ(14) *
* صَلاَةٌ مِنَ الْمَوْلَى عَلَى خَتْمِ رُسْلِهِ ... بِهَا تَنْتَهِي أَقْوَالُنَا وَبِهَا نَزْكُو(15) *[/align]
------------------------------
1- يحم: يقدر. 2- النسك: العبادة. 3- هدك: هدم. 4- بتك: قطع. 5- يزكو: زكا الرجل صلح.
6- الدمِّ: بالتشديد لغة في الدم. 7- لبك: خلط. 8- إشكاء: أشكاه أزال شكايته.
9- الفنك: الغلبة. 10- سدك: لزوما. 11- نوك: حمق. 12- البرك: الصدر.
13- هتك: شق أو قطع. 14- العتك: الدهر. 15- نزكو: نصلح.

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

أحمد سالم 27-11-2008 12:43 PM

[align=center]* جَادَتْ مُرِبَّاتُ الْحَيَى الْهَاطِلِ ... قَبْرَ الشَّرِيفِ الْمَاجِدِ الْفَاضِلِ *
* مُحَمَّدِ اْلأَمِينِ بَحْرِ النَّدَى ... جَمِّ الْجَدَى ذِي الْمَفْخَرِ الطَّائِلِ *
* مَنْ جَدُّهُ عَبْدُ الْوَدُودِ الذِي ... قَدْ كَانَ مَلْجَا الْبَائِسِ الْعَائِلِ *
* وَالْحَاجُ أَحْمَدْ جَدُّهُ الْـمُرْتَضَى ... قَدْ سَادَ أبْنَا عَامِرِ الْهَامِلِ *
* مَنْ كَانَ كَهْفَ اْلمُلْتَجِى الْمُجْتَدِى ... وَكَانَ حَتْفَ الْمُعْتَدِي الصَّائِلِ *
* تَرْمِيهِ بِالأَبْصَارِ أَقْوَامُهُ ... عِنْدَ اشْتِدَادِ الْمُفْظِعِ الْهَائِلِ *
* فَكَاَنَ أَوْلَى مِنْ سَعِيدِ الْعَلاَ ... فيِ دَهْرِهِ بِقَوْلَةِ الْقَائِلِ *
* تَرَى إِلىَ آخِرِ مَا قَالَهُ ... شَاعِرُهُ فيِ مَدْحِهِ الشَّامِلِ *
* وَإِنْ تَشَاجَرَتْ أُنَاسٌ يَقُمْ ... فِيهُمْ مَقَامَ الْحَاكِمِ الْعَادِلِ *
* فَصَاحِبُ الْحَقِ بِهِ نَصْرُهُ ... وَمِنْهُ خِذْلاَنُ أَخِى الْبَاطِلِ *
* وَاَلْحَالُ شَادٍ فِيهِ لَمَّا غَدَا ... مَأَوَى اللَّهِيفِ مُنْيَةَ الآمِلِ *
* لَمْ تَرَ عَيْنٌ نَظَرَتْ مِثْلَهُ ... مِنْ مُحْتَفٍ يَمْشِي وَمِنْ نَاعِلِ *
* كَانَ إِذَا شُبَّتْ لَهُ نَارُهُ ... أَوْقَدَهَا بِالشَّرَفِ الْقَابِلِ *
* كَيْمَا يَرَاهَا بَائِسٌ مُرْمِلٌ ... أَوْفَرْدُ حَيٍّ لَيْسَ بِالآهِلِ *
* لاَ يُوثِرُ الدُّنْيَا عَلَى دِينِهِ ... وَلاَ يَرَى الْعَاجِلَ كَالآجِلِ *
* مِنْ عِتْرَةٍ مَرْضِيَّةٍ تَنْتَمِى ... إِلىَ أَغَرَّ لِلنَّبِي وَاصِلِ *
* أَبْنَاءِ إِدْمَيْسَ الأُلَى قَدْ غَدَوْا ... زَيْنَ الْوَرَى وَحِلْيَةَ الْعَاطِلِ *
* وَجَدُهُ مَوْلىَ السِّبَاعِ الَّذِي ... أَقَامَ مَيْلَ الخَائِنِ الْمَائِلِ *
* وَشَادَ دِينَ اللهِ فيِ قُطْرِهِ ... فِعْلَ الْوَليِّ الْعَالِمِ الْعَامِلِ *
* لَبَّى السَّرِيعُ الْفِكْرَ فيِ رَثْيِهِ ... إِجَابَةً لِلْمَقْصَدِ الْوَاسِلِ *
* لاَ زَالَتِ الأَبْنَاءُ مِنْ بَعْدِهِ ... فيِ الرَّفْعِ كَالنَّائِبِ لِلْفَاعِلِ *
* إِلىَ الأَمَانِ وَالرِّضَى فَلْيَسِرْ ... إِلىَ نَعِيمٍ لَيْسَ بِالزَّا ئِلِ *
* مَعَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى جَدِّهِ ... وَالآلِ أَصْلِ السُّودَدِ الْكَامِلِ *
* صَلىَّ وَسَلَمَ عَلَيْهِ الْعَلِي ... جَاعِلِهِ الْمَوْئِلَ لِلْوَائِلِ *[/align]

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

أحمد سالم 27-11-2008 12:44 PM

[align=center]* مُحَمَّدْ لَمِيِنُ الْغَوْثُ زُمَّتْ رَوَاحِلُهْ ...ِ إِلىَ مَنْزِلٍ كُلُّ الْبَرِيَّةِ نَازِلُهْ *
* وَقَدْ كَانَ طَوْدًا فيِ السِّيَادَةِ رَاسِخًا ... وَبَحْرًا خِضَمًّا يَغْمُرُ الْحَيَّ نَائِلُهْ *
* وَأَرْوَعَ بَسَّامَ الْعَشِيَّاتِ وَالضُّحَى ... لأَضْيَافِهِ تُغْنِى الْجَمِيعَ نَوَافِلُهْ *
* وَمِدْرَهَ حَرْبٍ هَوْلُهَا يُتَّقَى بِهِ ... وَيُحْجِمُ عَنْهُ كُلُّ قِرْنٍ يُنَازِلُهْ *
* وَقَدْ كَانَ سَبَّاقاً إِليَ كُلِّ غَايَةٍ ... تُسَوِّدُ ذَا سَبْقٍ إِلَيْهَا قَبَائِلُهْ *
* تَرَقَّتْ بِهِ أَجْدَادُهُ وَفِعَالُهُ ... إِلىَ بَاذِخٍ يَعْلُوعَلَى مَنْ يُطَاوِلُهْ *
* وَشَدَّ إِلَى حَيْثُ الْمَعَالِى فَنَالَهَا ... وَعَمَّ الْوَرَى إِفْضَالُهُ وَفَوَاضِلُهْ *
* وَمَا يَخْتَشِي ضَيْماً مُجَاوِرُ بَيْتِهِ ... إِذَا ضِيمَ جِيرَانٌ وَمَا خَابَ سَائِلهْ *
* لَقَدْ هُدَّ مَبْنَى الْبَذْلِ وَالْحِلْمِ وَالتُّقَى ... عَشِيَّةَ إِذَ غَالَ الأمَيِنَ غَوَائِلُهْ *
* وَأَنْشَدَ فِيهِ الْحَالُ إِذْ سَارَ نَعْشُهُ ... تَحُفُّ بِهِ مِنْ كُلِّ حَيٍّ أَمَاثِلُهْ *
* سَرَى نَعْشُهُ فَوْقَ الرِّقَابِ وَطَالَمَا ... سَرَى بَذْلُهُ فَوْقَ الرِّكَابِ وَنَائِلُهْ *
* يَمُرُّ عَلَى الْوَادِي فَتُثْنِي رِمَالُهُ ... عَلَيْهِ وَبِالنَّادِي فَتُثْنِي أَرَامِلُهْ *
* فَوَا أَسَفَا لَوْ كَانَ يَشْفِى مَقَالُهَا ... أَخَا لَوْعَةٍ تَسْطُو عَلَيْهِ بَلاَبِلُهْ *
* عَلَى وَاحِدِ الدُّنْيَا الَّذِي عَمَّ رُزْؤُهُ ... وَمَا وَجَدُوا لَوْ نَقَّبُوا مَنْ يُمَاثِلُهْ *
* أَخِي ثِقَةٍ حَامِى الذِّمَارِ مَرَزَّإٍ ... حَمُولٍ لِأَعْبَاءِ السِّيَادَةِ كَاهِلُهْ *
* حَلِيمٍ إِذَا مَا الْحِلْمُ زَيَّنَ أَهْلَهُ ... صَبُورٍ إِذَا مَا الإِدُّ آدَتْ زَلاَزِلُهْ *
* وَقُورٍ إِذَا حَلَّ الْحُبَى جَهْلُ جَاهِلٍ ... قَؤُولٍ لِمُرِّ الْحَقِّ إِنْ قَلَّ قَائِلُهْ *
* أَبِيٍّ عَنِ السَّفْسَافِ وَالضَّيْمِ وَالْخَنَى ... وَكُلُّ حَمِيِدٍ فِعْلُهُ فَهْوَ فَاعِلُهْ *
* وَقَدْ كَانَ لِلْقِتْلِ الْمُمَاحِل ِ عَلْقَمًا ... وَللأَصْدِقَا كَالشُّهْدِ تَحْلُو شَمَائِلُهْ *
* عَلى قِصَرٍ فيِ الْعُمْرِ قَدْ طَارَ صِيتُهُ ... وَعَمَّ الْبَرَاسَا فَضْلُهُ وَفَضَائِلُهْ *
* قَضَى مُدَّةَ الْمَحْيَا كَرِيماً مُبَجَّلاً ... إِضَاضاً إِذَا مَا الدَّهْرُ حَلَّتْ دَغَاوِلُهْ *
* يَهُونُ بِهِ الأَمْرُ الْعَظِيمُ إِذَا عَسَا ... وَكُلُّ الَّذِي حَمَّلْتَهُ فَهْوَ حَامِلُهْ *
* فَلَمَّا عَلاَ سِيسَاءَ كُلِّ فَضِيلَةٍ ... وَأَقْصَرَ عَنْهُ كُلُّ خَصْمٍ يُنَاضِلُهْ *
* أَتَى الأَجَلُ الْمَحْتُومُ يَدْعُو مُنَوِّهاً ... بِهِ وَانْتَهَتْ أَيَّامُهُ وَلَيَائِلُهْ *
* فَوَدَّ الْوَرَى لَوْ كَانَ يُفْدَى بِكُلِّهِمْ ... وَمَا مِنْ رَدًى فَادٍ إذَا حُمَّ عَاجِلُهْ *
* وَخَلَّفَ إِذْ مَاتَ الْبَنِينَ خَلاَئِفًا ... تُوَاصِلُ مَا كَانَ الأَمِينُ يُوَاصِلُهْ *
* سَقَى اللهُ رَامُوساً بِهِ الْغَوْثَ غَيّبُوا ... مِنَ الْعَفْوِ جَوْدًا مَا تَغِبُّ هَوَاطِلُهْ *
* وَنَالَ بِهِ الرَّيْحَانَ وَالرَّوْحَ مَا ثَوَى ... إِلَى مَنْزِلٍ يَرْضَاهُ مَنْ هُوَّ دَاخِلُهْ *
* تُوَافِيهِ وِلْدَانٌ بِهِ وَنَوَاعِمٌ ... مِنَ الْحُورِ مُهْدَاةٌ إِلَيْهِ تُشَاكِلُهْ *
* عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ وَنَمَارِقٍ ... لَدَى مَنْزِلٍ مَنْ حَلَّهُ لاَ يُزَايِلُهْ *
* يَرَى رَبَّهُ الأَعْلَى وَتِلْكَ زِيَادَةٌ ... تُنِيلُ مِنَ الرِّضْوَانِ مَا هُوَ آمِلُهْ *
* وَجَاوَرَ فِيِهَا الْمُنْحَمِنَّا وَآلَهُ ... وَذَاكَ جِوَارٌ لاَ جِوَارَ يُعَادِلُهْ *
* عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ ... وَمَا اسْتُلِبَتْ مِنْ كُلِّ حَيٍّ أَفَاضِلُهْ *[/align]

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

أحمد سالم 27-11-2008 12:46 PM

[align=center]* مُحَمَّدْ الاَمِينُ الْمُرْتَضَى قَدْ تَرَحَّلاَ ... إِلَى رَحْمَةِ الْمَوْلَى الْعَلِي لِيُبَجَّلاَ *
* تَنَقَّلَ نَحْوَ الْخُلْدِ فِي زِيِّ حَاصِدٍ ... لأَعْمَالِهِ الْحُسْنَى يَرُومُ الْمُؤَمَّلاَ *
* مَضَى بَعْدَ مَا قَدْ عَاشَ عَيْشًا مُمَدَّحًا ... رَخِيًّا وَمَلْجًا فِي الدَّوَاهِي وَمَوْئِلاَ *
* وَلَوْ أَنَّهُ قَدْ عَاشَ فِي النَّاسِ عَايَنُوا ... عُجَابًا عَجِيبًا مُعْجِبًا لَوْ تَكَهَّلاَ *
* فَشَادَ بِنَا عَبْدِ الْوَدُودِ مُتَمِّمًا ... لِمَا شَادَهُ عَبْدُ الْوَدُودِ مُكَمِّلاَ *
* يُجَمِّعُ مِنْ أَسْلاَفِهِ كُلَّ شَارِدٍ ... تَفَرَّقَ فِي أَبْنَائِهِمْ مُتَنَقِّلاَ *
* كَعِلْمٍ وَآدَابٍ وَفَضْلٍ وَسُؤْدَدٍ ... وَبَذْلٍ وَإِنْفَاقٍ تَسَامٍ إِلَى الْعَلاَ *
* فَلَمَّا غَدَا فِي مُنْتَهَى الْفَضْلِ وَالْعُلَى ... وَجَمَّعَ مَا قَدْ كَانَ شَتَّى وَأَكْمَلاَ *
* وَبَيَّنَ مِنْ كُلِّ الْمَعَالِي خَفِيَّهَا ... وَفَصَّلَ مَا عَبْدُ الْوَدُودِ قَدَ اجْمَلاَ *
* وَسَهَّلَ مِنْ كُلِّ الأُمُورِ صِعَابَهَا ... وَهَوَّنَ مَا قَدْ كَانَ أَعْيَا وَأَعْضَلاَ *
* وَنَفَّسَ عَنْ ذِي الْكَرْبِ مَاكَانَ غَمَّهُ ... وَخَوَّلَ مِسْكِينًا وَذَا الْفَقْرِ مَوَّلاَ *
* وَأَجْدَى وَأَهْدَى كُلَّ تَلْدٍ وَطَارِفٍ ... وَللهِ مَا قَدْ كَانَ أَجْدَى وَأَجْزَلاَ *
* وَأَغْنَى لَدَى الْجُلَّى وَأَكْفَى لِغَيْرِهِ ... إِذَا الْخَطْبُ أَهْوَى كُلَّ قَلْبٍ وَأَهْوَلاَ *
* وَمَدَّ إِلَى كُلِّ الْجِهَاتِ يَمِينَهُ ... وَتِلْكَ يَمِينٌ عَمَّتِ النَّاسَ مُسْجَلاَ *
* وَلَيْسَتْ هِبَاتُ الأَمْسِ تُغْنِيهِ عَنْ غَدٍ ... وَلَيْسَ غَدًا يُغْنِيهِ مَا أَمْسِ نَوَّلاَ *
* وَوَا أَسَفَا وَالْعُمْرُ قَدْ حُدَّ سَابِقًا ... أَتَاهُ الَّذِي قَدْ كَانَ قَبْلُ مُوَجَّلاَ *
* سَقَى اللهُ قَبْرًا بِالْقَوَارِبِ حَلَّهُ ... بِهِ الْبَحْرُ وَالْغَيْثُ الْمُغِيثُ تَنَزَّلاَ *
* فَتَى الشُّرَفَا يُنْمَوْنَ لِلْحَاجِ أَحْمَدٍ ... مِنَ الِ سِبَاعِ الْحَرْبِ فِي مَأْزِقِ الْبَلاَ *
* أَولَئِكَ أَبْنَاءُ الرَّسُولِ حَقِيقَةً ... وَقَدْ صَحَّ هَذَا بِالتَّوَاتُرِ وَانْجَلَى *
* أَلاَ يَا بَنِي عَبْدِ الْوَدُودِ بِصَبْرِكُمْ ... لَنَا إِسْوَةٌ وَالصَّبْرُ قَدْ كَانَ مُعْضِلاَ *
* فَإِنْ تَصْبِرُوا نَصْبِرْ وَلَوْ عَنْ تَكَلُّفٍ ... وَإِلاَّ فَإِنَّ الْحُزْنَ قَدْ كَانَ مَوْئِلاَ *
* فَرُحْمَى وَرِضْوَانٌ وَعَفْوٌ وَجَنَّةٌ ... وَرُؤْيَا وَهِي أَقْصَى الَّذِي كَانَ أَمَّلاَ *
* مُحَمَّدْ الاَمِينُ الْمُرْتَضَى كَانَ زِيُّهُ ... تُقَى اللهِ وَالأَزْيَاءُ تَظْهَرُ كَالْحُلَى *
* وَللهِ حَمْدٌ لاَ يَزَالُ مُجَدَّدًا ... عَلَى نَجْلِهِ الْفَذِّ الْخَلِيفَةِ يُجْتَلَى *
* أَيَا أَحْمَدَ الْمَحْمُودَ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ ... وَيَا سَالِمَ الْعِرْضِ النَّقِي عِشْتَ مُقْبِلاَ *
* وَلاَ زِلْتَ تَسْمُو رُتْبَةً فَوْقَ رُتْبَةٍ ... إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى مَقَامًا وَمَنْزِلاَ *
* عَلَى طُولِ عُمْرٍ فِي رَخَاءٍ وَصِحَّةٍ ... وَقُرَّةِ عَيْنٍ فِي الَّذِي كَانَ خَوَّلاَ *
* إِلَى أَنْ تُرَى جَدًّا مُحَاطًا بِقَادَةٍ ... يُرَى لِلْمَعَالِي كُلَّهُمْ قَدْ تَأَهَّلاَ *
* بِجَاهِ رَسُولِ اللهِ جَدِّكُمُ الَّذِي ... غَدَا خَاتِمًا لِلْمُرْسَلِينَ وَأَوَّلاَ *
* عَلَيْهِ سَلاَمٌ لِلصَّلاَةِ مُصَاحِبٌ ... يَدُومَانِ مَا تَمَّ الْمُرَادُ وَأُكْمِلاَ *[/align]


المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

أحمد سالم 27-11-2008 12:47 PM

[align=center]* لَيْسَ يَبْقَى سِوَى اْلإِلَهِ تَعَالَى ... فَارْتَقِبْ مِنْ سِوَى الْعَلِىِّ زَوَالاَ *
* وَتَذَكَّرْ أَنَّ الْمَنِيَةَ تَاتِى ... بَغْتَةً فَاسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ حَالاَ *
* أَفْلَحَ الْمُتَّقِي وَفَازَ وَيَرْجُو ... رَحْمَةً مِنْ رَبِّ الْعِبَادِ مَئَالاَ *
* كَالأَمِينِ الذِى تَحَلَّى بِتَقْوًى ... وَلِمَوْلاَهُ أَخْلَصَ الأَعْمَالاَ *
* وَتَزَيَّا طِفْلاً بِزِىِّ شُيُوخٍ ... وَتَوَخَّى أَعْلَى الْعَلاَءِ فَنَالاَ *
* وَتَوَلىَّلَدَى اقْتِسَامِ الْمَعَاليِ ... بِالْمُعَلَّى حَظًّا لَهُ لَنْ يُنَالاَ *
* وَغَدَا لِلْمَظْلُومِ حِصْنًا حَصِينًا ... وَلَدَى الَّلأْوَا لِلْعُفَاةِ ثِمَالاَ *
* وَفَعُولاً خَيْرًا مُذِيلاً لِمَالٍ ... فيِ الْمَعَالِي وَعِرْضُهُ لَنْ يُذَالاَ *
* وَالْفَتَى مَنْ يَصُونُ عِرْضًا بِمَالٍ ... لاَ الْفَتَى مَنْ يَصُونُ بِالْعِرْضِ مَالاَ *
* نَجْلُ عَبْدِ الْوَدُودِ لَمْ يَكُ يُحْصَى ... بِالْقَوَافيِ مِعْشَارُ مَا فِيهِ لاَ لاَ *
* مِنْ بَنِى الْحَاجِ أَحْمَدٍ مَنْ أَعَزُّوا ... أَصْدِقَاهُمْ وَذَلَّلُوا الأَقْتَالاَ *
* وَبَنِى ذِى السِّبَاعِ أَسْمَى قَبِيلٍ ... قَدْ تَمَطَّى ذُرَى الْعَلاَ وَاسْتَطَالاَ *
* شَرَّفَتْهُمْ أَنْقَالُ كُلِّ الأَجِلاَّ ... وَالسَّجَايَا تُصَدِّقُ الأَنْقَالاَ *
* إِرْحَمَنْ رَبَّنَا الأَمِينَ الْمُفَدَّى ... وَأَنِلْهُ فِي الْجَنَّةِ الآمَالاَ *
* وَاسْلُكَنْ بِالْبَنِينَ أَهْدَى سَبِيلٍ ... يَخْلِفُونَ الأَبَ الرِّضَى وَاْلآلاَ *
* بِالنَّبِىِّ الْهَاشِمِيِّ صَلَّى عَلَيْهِ ... بَارِئُ الْخَلْقِ مَبْدَأً وَكَمَالاَ *[/align]

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

أحمد سالم 27-11-2008 02:25 PM

* رُوَيْدَكَ أَبْكَيْتَ الْعُلَى وَالْمَكَارِمَا ... وَفَزَّعْتَ أَسْرَابَ الأَيَادِي السَّوَائِمَا *
* وَأَصْمَمْتَ آذَانَ الْفَضَائِلِ وَالنُّهَى ... وَغَادَرْتَ أَنْفَ الْمَجْدِ وَيْحَكَ رَاغِمَا *
* فَدَعْ أَيُّهَا النَّاعِي حَدِيثَكَ إِنَّنِي ... أَرَاكَ بِمَنْ تَنْعِيهِ لَمْ تَكُ عَالِمَا *
* أَتَعْرِفُ كَمْ أَسْقَمْتَ عِرْضاً مُسَلَّمًا ... وَأَقْعَدْتَ فَخْرًا ظَلَّ بِالأَمْسِ قَائِمَا *
* وَكَمْ يَا تُرَى أَسْخَنْتَ لِلْمَجْدِ مُقْلَةً ... وَسَهَّدْتَ عَهْدًا نَاعِمَ الْبَالِ نَائِمَا *
* نَعَيْتَ إِلَيْنَا السُّؤْدَدَ الْعَوْدَ وَالنَّدَى ... وَبِيضَ الأَيَادِي وَالْعَطَايَا التَّوَائِمَا *
* نَعَيْتَ إِلَيْنَا مَاجِدًا وَابْنَ مَاجِدٍ ... كَرِيماً قَفَا آبَاءَ صِدْقٍ أَكَارِمَا *
* مُحَمَّدْ الاَمِينَ المُرْتَضَى مِنْ ذَوِي الْعُلَى ... بَنِي الْحَاجِ مَنْ بَذُّوا الْبُحُورَ الخَضَارِمَا *
* أَغَرَّ سِبَاعِيًّا شَرِيفًا سَمَا إِلَى ... ذُرَى الْعِزِّ مُذْ نَاطُوا عَلَيْهِ التَّمَائِمَا *
* تَضَافَرَتِ الأَنْبَاءُ عَنْ حُسْنِ هَدْيِهِ ... وَعَنْ بَذْلِهِ فِي النَّائِبَاتِ الْكَرَائِمَا *
* وَقَامَتْ لَدَيْنَا الْبَيِّنَاتُ بِفَضْلِهِ ... فَكَانَ عَلَيْهِ الْعَدْلُ بِالْفَضْلِ حَاكِمَا *
* رَضِينَا قَضَاءَ اللهِ فِيهِ تَعَزِّياً ... بِأَنْ لَيْسَ إِلاَّ وَجْهُ رَبِّكَ دَائِمَا *
* فَلَمْ تُبْقِ لِلدُّنْيَا الْمَنُونُ مُلُوكَهَا ... وَلاَ تَرَكَتْ فِيهَا عَبِيدًا وَلاَ إِمَا *
* وَلَمْ تُبْقِ مَحْكُوماً عَلَيْهِ وَحَاكِماً ... وَلَمْ تُبْقِ مَظْلُوماً وَلَمْ تُبْقِ ظَالِمَا *
* وَعَاشَتْ مَعَ الإِنْسَانِ فِي كُنْهِ نَفْسِهِ ... وَدَبَّتْ لَهُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ أَرَاقِمَا *
* وَسَامَتْهُ حَتَّى سَاوَرَ الشَّكُّ قَلْبَهُ ... أَمُسْتَيْقِظًا مَا عَاشَ أَمْ عَاشَ حَالِمَا *
* عَزَاءً بَنِي الْمَرْحُومِ لاَ تَحْزَنُوا لَهُ ... فَإِنَّ لَهُ رَبًّا كَرِيماً وَرَاحِمَا *
* وَصَبْرًا جَمِيلاً نَغْنَمِ الأَجْرَ إِنَّمَا ... أَفَاءَ عَلَيْنَا اللهُ مِنْهُ الْمَغَانِمَا *
* وَإِنَّ لَنَا فِي اللهِ مِنْ كُلِّ فَائِتٍ ... مَضَى خَلَفًا يَجْلُو الْخُطُوبَ الْعَظَائِمَا *
* سَقَى اللهُ مَثْوَاهُ مِنَ الأَمْنِ وَالرِّضَى ... عِهَادَ السَّوَارِي وَالرِّهَامَ السَّوَاجِمَا *
* وَبَوَّأَهُ جَنَّاتِ عَدْنٍ فَسِيحَةً ... وَرَوْحاً وَرَيْحَاناً وَحُورًا نَوَاعِمَا *
* وَكَأْساً دِهَاقاً لَيْسَ يَظْمَأُ بَعْدَهَا ... وَإِسْتَبْرَقًا خُضْرًا وَقَصْرًا وَخَادِمَا *
* فَلاَ تَهِنُوا وَابْقَوْا ذَوَائِبَ قَوْمِكُمْ ... وَظَلُّوا كَمَا كُنْتُمْ عَلَيْهِمْ عَمَائِمَا *
* فَلَنْ تَفْقِدُوا بَعْدَ الْفَقِيدِ سُمُوَّكُمْ ... وَلاَ رَأْيَكُمْ مَا اخْتَارَ أَحْمَدَ سَالِمَا *
* خَلِيفَتَهُ الْمَحْبُوبَ هَدْياً وَطَلْعَةً ... وَمَنْ لَمْ يُطِعْ فِي الْمَكْرُمَاتِ اللَّوَائِمَا *
* فَتَى الصِّدْقِ لاَ شَالَتْ نَعَامَةُ عِزِّهِ ... وَلاَ وَطِئَتْ رِجْلاَهُ إِلاَّ النَّعَائِمَا *
* وَلاَ انْفَكَّتِ الأَحْبَابُ تَلْقَى بِهِ الْمُنَى ... وَيُحْذَى مِنَ الأَعْدَا طُلًى وَجَمَاجِمَا *
* وَلاَ زَالَ بِالْبَأْوَى رَكِيزَةَ بَيْتِهِ ... وَالاِخْوَةُ أَرْكَاناً لَهُ وَدَعَائِمَا *
* بِخَيْرِ بَنِي الدُّنْيَا وَأَكْرَمِ مَنْ نَمَتْ ... فُرُوعُ عُلاَهُ عَبْدَ شَمْسٍ وَهَاشِمَا *
* وَآخِرِ مَبْعُوثٍ وَأَوَّلِ شَافِعٍ ... فَبُورِكَ بَدْءاً فِي الثَّنَاءِ وَخَاتِمَا *
* عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ يَعْبَقُ نَشْرُهَا ... وَأَذْكَى سَلاَمٍ يَنْفَحَانِ الْعَوَالِمَا *


المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.


الساعة الآن 09:55 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir