![]() |
رد: السيد سعد الدين الجباوى الادريسى مؤسس الطريقة االسعدية ببلاد الشام
الزاوية السعدية في الميدان والشيخ حسن الجباوي
الشيخ حسن السعدي الجباوي الشاعوري دفين دمشق في سوق الغنم لصيق تربة باب الصغير نسبه : هو الشيخ حسن بن الشيخ محمد دفين دمشق 940 هجرية بن الشيخ محمد سعيد بن الشيخ محمد سعد الدين بن الشيخ أبو بكر تقي الدين بن الشيخ العارف بالله ابراهيم الانور دفين قرية الذيب بعكا 651 هجرية بن القطب الاجل الاكمل الشيخ علي الاكحل السعدي دفين قرية جبا 590 هجرية بن قطب العارفين امام الواصلين الشيخ سعد الدين الجباوي الشيباني الجناني الادريسي الحسني ( دفين قرية جبا 575 هجرية ) . ذكر النجم الغزي في ترجمته الشيخ الصالح المربي المزاري الشاغوري الشافعي ا لمذهب مات سنة ثمان وثمانين و تسعمائة ودفن في مسجد الدبان لصيق مقبرة الصغير رحمه الله تعالى رحمة واسعة . وقد تحول المسجد الى زاوية في حي الشاغور تضم فسحة سماوية كبيرة وعدة أجنحة وكان ضمن الزاوية ضريح الشيخ حسن وقد كتب على ضريحه : أعظـــم بأسمــى مرقـــد قد حلــه حســــن الجبــــاوي ســــامي الهمم فرع الملاذ الغوث سعد الدين ذو النسب العلي المصطفى هادي الامم ويذكر الشيخ عبد الغني النابلسي في رسالته التي يترجم فيها لبعض الصحابة والاولياء الذين دفنوا بدمشق الشام مقام الشيخ حسن الجباوي بن الشيخ سعد الدين الجباوي في مسجد الذبان في سوق الغنم لصيق تربة باب الصغير غربي سيدي بلال رضي الله عنه وهو مكان مأنوس ترجمه الغزي في تاريخه – من الاماكن المعدودة لقضاء الحوائج والدعاء فيه مستجاب لايرد قطن الشيخ حسن في حياته أربعين سنة يخرج من بيته بوابة له في بوابة في باب الصغير ويترك الامتعة والتنعيم وينام فيه على الجلد والحجر . وفي زمانه أتى السلطان سليم خان الثاني فخرج للقائه رجال الشام ثم علم بخبره السلطان فقصد لزيارته في مسجد الذبان فلما حضر عند الشيخ استقبله الشيخ بالاكرام فأبا أن يجلس على السجادة بل جلس على جلد الشيخ فآنسه وترحب به وكان الشيخ حسن لم يخرج لملاقاة السلطان مع الناس . ثم ذكر كرامة للشيخ حسن في حضرة السلطان ثم قال السلطان للشيخ حسن : لك علي أمنية فتمنى فقال له الشيخ : أنا رجل منقطع في هذا المكان ثم طلب السلطان الدعاء من الشيخ وانصرف ثم يذكر كرامة للشيخ مع أربعين من تلاميذه الخاصة . وقد جدد المكان المذكور عدة مرات سلاطين آل عثمان وآخرهم في زمن السلطان عبد الحميد الثاني 1326 هجرية وقد أزيل المسجد عام 1972 م لشق طريق عريض ونقل جثمان الشيخ حسن الىى مكان آخر في السويقة بحضور السادة العلماء والاشراف والاعلام وعامة الناس وضريحه ظاهر يزار وقد اخرجوه غضا طريا ويعلو ساكف مرقده في السويقة نص فيه بيتان من الشعر : هذا مقام القطب العارف الولي حسن الجباوي صاحب السر العلي هذا ابن ســــعد غوث زمـــانه مـــن زاره يحظـــى بأعلــى مأمل وقد كتب فوق نافذة ضريحه ( بسم الله الرحمن الرحيم ( ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ) ) هذا ضريح العارف بالله المستغرق في محبة الله الولي الجليل سيدنا الشيخ حسن الجباوي بن قطب العارفين وغوث الواصلين سعد الدين الجباوي الشيباني والشيخ حسن السعدي هو جد آل السعدي فرع الشاغور وأيضا بعض الاسر السعدية في حوران وقي صفد ومن بينهم آل عطايا السعدي في صفد الشيخ حسن الكبير السعدي الجباوي الجناني الميداني دفين دمشق نسبه : هو الشيخ حسن بن الشيخ محمد بن الشيخ محمد الكبير بن الشيخ أبو بكر تقي الدين بن الاجل الاكمل الشيخ علي الاكحل السعدي دفين قرية جبا 590 هجرية بن قطب العارفين امام الواصلين الشيخ سعد الدين الجباوي الشيباني الجناني الادريسي الحسني ( دفين قرية جبا 575 هجرية ) . مولده في قرية جبا 801 هجرية ثم انتقل الى قرية بيت جن ثم انتقل الى دمشق وهو من رجال الطريقة السعدية وكبار الصوفية واعتقده الخاص والعام يقول ابن طولون في احداث شهر جمادى الاولى سنة 914 هجرية ( وفي يوم الخميس حادي عشر توفي الشيخ المبارك حسن الجناني السعدي وكان غالب العوام يعتقدون انه يشفي من الجنون وانه غريزة في اصله وفصله ا نتقل من بلدة بيت جن وسقف تربة النائب اينال الجكمي باواخر قبلي دمشق وسكن فيها ودفن قبلي الحصني جوار شهاب الدين بن قرا عن عدة أولاده ) وذكر النجم الغزي في ترجمة الشيخ حسن ( سأله الشيخ شمس الدين بن طولون هل أخذت على أحد فذكر انه أخذ عن اشمس الاريحي وجماعة فاستجازه فأجاز له ) وكان الشيخ رحمه يقصد للزيارة واجتماع به من قبل الوافدين الى دمشق لتبرك به وأخذ اجازة أو رواية وذكر الغزي ن الشيخ محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عراق الى دمشق الشام واجتمع بثلاث رجال من أصحاب الاحوال ومن بينهم الشيخ حسن بن الشيخ سعد الدين الجباوي . الـزاويـــة السعـديـــة في الميدان تقع الزاوية في حي الميدان الفوقاني ( القبيبات ) الى الغرب من الطريق العام وأمامها ساحة واسعة تسمى مسطبة سعد الدين ولهذه الزاوية شهرة عظيمة وهي مركز الطريقة السعدية الجباوية العلية في بلاد الشام ورجال الزاوية هم شيوخ مشايخ الطريقة السعدية في دمشق الشام والبلاد الاسلامية كافة وعلى عاتقهم يقع مسؤولية توزيع الخلفاء المرشدين ومهام الطريقة بموجب الحجة الشرعية الصادرة عن رجالها والمسجلة في قيود المحاكم الشرعية ثم يمنح الاجازة السعدية المسلسلة والمتصلة بالسند إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم . يقول عبد القادر النعيمي الدمشقي المتوفي سنة 978 هجرية : ( خارج دمشق برأس العمائر نزل بها الشيخ المبارك حسن الجناني السعدي قال والدي المؤلف لهذا الكتاب المشار اليه تغمده الله برحمته في تاريخه وفي يوم الخميس حادي عشر جمادى الاولى سنة اربع عشرة وتسعمائة توفي الشيخ المبارك حسن الجناني السعدي كان النساء وغالب العوام يعتقدون انه يشفي من الجنون وانه غريزة في اصله وفصله انتقل من بلدة بيت جن وسقف تربة النائب اينال الجمكي كان نائب دمشق قديما ولم يتمها ولم يدفن بها حتى نزل الشيخ حسن المذكور وسقفها وهي باواخر قبلي دمشق وسكن بها ومات وله عدة اولاد واولاد اولاد ودفن قبلي الحصني جوار تربة شيخنا شهاب الدين احمد ابن قرا رحمه الله تعالى قال ولد المؤلف لهذا الكتاب مولانا الشيخ العالم العلامة شيخ الاسلام الشيخ ابو زكريا محيي الدين النعيمي عفا الله عنه في ذيله على تاريخ والده المشار اليه ثم ولي المشيخة مكانه بالزاوية المذكورة ولده الشيخ حسين واستمر على طريقة والده بفقراء وحلقات في غالب البلدان الى ان توفي يوم الاثنين رابع عشر ربيع الثاني سنة ست وعشرين وتسعمائة ودفن عند والده المذكور اعلاه وخلف اولادا كثيرة المتجه منهم للمشيخة بالزاوية المذكورة اثنان هما احمد وسعد الدين لكن احمد اكبرهم فولي المشيخة بالزاوية المذكورة بعد والده وجده واستمر على طريقة والده وجده بفقراء وحلقات في غالب البلدان وحصل سعد في انفاذ الكلمة عند الحكام وبين الناس مع قلة ذات اليد من المال وكثرة الدين عليه لكثرة اطعامه الطعام لكل من يرد عليه دائما حتى قيل انه وهاب نهاب توفي صبيحة يوم الاحد تاسع عشرين رجب الفرد سنة ثلاث وستين وتسعمائة سابع حزيران ودفن عند والده وجده رحمه الله تعالى وخلف بعده ولدا رجلا اسمه حسين ,ثم تولى المشيخة بالزاوية الشيخ سعد الدين الذي سقف الزاوية وعلاها وعمل لها قوس قنطرة من حجارة منحوتة وسقفها جديداً بالعريض وجعل لها قماري مضيئة وبيضها بالجص وذلك أواخر سنة 964 هجرية واستمر على طريقة والده وجده وأخيه إلى أن توفي سنة 987 هجرية ) ( الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي الدمشقي ج: 2 ص: 173) ومن أمام الزاوية الشهيرة كان مرور محمل الحج الشامي وفي يوم السادس عشر من شهر شوال من كل سنة كان يقف أمام الزاوية وفي ساحتها – مصطبة سعد الدين – المشايخ والعلماء والاعيان ورجال الدولة وعامة الناس بابهى مظهرهم انتظارا لمرور المحمل ويطل عليهم شيخ هذه الطريقة ويقف في احدى نوافذها الواسعة على سجادته الفاخرة المخصصة له بتواضع ووقار وينظر اليه جموع الناس بكل احترام واجلال منتظرين مرور المحمل ووقوفه على باب السادة الاشراف السعدية الذي بدوره يطعمها ثلاث قطع من الحلوى التي اعدها أهل هذا البيت المبارك وتسمى الدربة وهي معدة من اللوز والفستق الحلبي والبندق ومعجونة بالسكر والسمن العربي ويضاف اليها الملبن المغلي فيطعم الشيخ الجمل الذي يحمل المحمل الشريف ثم يتم اطعام الناس بعد اطعام الحجيج والعلماء والاشراف ورجال الدولة والاعيان. وعندما ياتي المحمل الى نافذة الشيخ ينشدون القصائد والثنائيات وقد قيل : واعلم على بابهم قد وقف المحمل ******* وأتى الجمل يبكي على الشباك يتململ يطلب خمرة التوحيد من الكمّـل ******* قـد دارها جـدنا سـاكن جبا السعدي وقيل ايضا : على ابوابك المحمل ******* غدى يبكي ويتململ فسبحان الذي فضل ******* بطول الباع والسـر على ابوابك الفقرا ******* وقوفا يرتجوا نظرة فبأهل البيت والعشرة ****** وإخلاص مدى العمر وقد ألغي خروج المحمل من دمشق ايام الحرب العالمية الاولى. وصف الزاوية السعدية : تتالف من قسمين الزاوية والتكية الزاوية : تتألف من بناء جميل يعلوه قبتان كبيرتان ملساويتان تأخذ كل منها شكل نصف كروي وتستند كل نتها الى رقبة مؤلفة من اثني عشر ضلعا وتتناوب في الرقبة الجنوبية نوافذ صماء واخرى مفتوحة مقوسنة اما الواجهة الخارجية فهي مبنية من الحجر المصقول النتاوب الابلق وفيها ثلاث نوافذ كبيرة نافذتا للقبة الجنوبية ونافذة واحدة للقبة الشمالية ويتوج كل نافذة قوس مدبب ويعلو النوافذ شريط زخرفي جميل ثم يعلوه شريط مزرر ومتناوب ويعلوه شريط آخر زخرفي وتنتهي الواجهة بطرف نافر يخترقه ثلاثة مزاريب حجرية لتصريف مياه السطح اما المدخل فهو عبارةعن معبر للمشاة يتقدمه قوس عميق مركب ومرتفع نسبيا ويرتكز على جانبين مجوفين قليلا وبداخله قوس آخر عميق وبسيط ادنى منه ارتفاعا ويعلوه لوحة جدارية تؤرخ الزاوية : ادخل لزاوية الثنا ****** تلق الشفا والعافية وانظر إلى تاريخها***** تمت بسعد زاوية سنة 1005 هجرية ( 84013629 ) وضمن المعبر مدخل الزاوية الرئيسي وايضا نجد لوحة جدارية تخليدا لوفاة الشيخ محمد سعد الدين المجدد الاول للزاوية حل سعد الدين في دار البقا جاره الحق ومولاه الكريم ان ترم نقلا الى تاريخـه قلره زاهي بجنات النعيم سنة 987 هجرية المحراب : يخلو من اي زخرفة سوى شريط زخرفي ويعلوه لوحة قرانية قاشانية كتب عليها اية الكرسي ويجاوره من اليمين والشمال كتبيتان ويعلوهما قوسان مدببان كتب عليها أية ( بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا – صدق الله العظيم ) والى جانب الكتبيتان لوحتان من القاشاني في مدح الشيخ سعد الدين الجباوي وحفيده الشيخ محمد مجدد الزاوية غياث الورى شمس الوجود محمد في الشيخ سعد الدين دامت معاليه بقيتم لاهل الارض خيرا وملجـأ وطيب الثنا عنكم له المسك زاكية عمرتم لاهل الورد والود ركينة فها هي في الحالين بالحسن جاليه تخـيرتها للوارديـن فـأرخت بنيـت لـهم بالشــام زاويــة سنة 1005 هجرية والى الشرق لوحة قاشانية اخرى تؤرخ للزاوية ويتصدر الجدار القبلي كتابة من الاعلى ( لااله الا الله جل جلاله ) ( محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ) ( سعد الدين ولي الله ) ويوجد سده خشبية تحت القبة الشمالية تاخذ حوالي ثلث المساحة وامام الشعرية يتوضع لوحة كتابية كتب عليها قصيدة للعارف بالله الشيخ عبد الغني النابلسي في مدح القطب سعدالجباوي وحفيده الشيخ ابراهيم برهان الدين السعدي الميداني وتعتبر هذه اللوحة من اعظم النفائس الخطية بدمشق وقد كسيت بالطلاء عند نجديد الزاوية سنة 2000 م وحاول احد العمال اعادة كتابتها فقدت رونقها وجالها . القسم الثاني : التكية وقاعة الضيافة وملحقاتها وبيت الشيخ محمد سعد الدين فهو امتداد للزاوية يقع شمالي المعبر ويمتد الى الغرب وله نافذتان مماثلتان لنوافذ الزاوية والواجهة الشرقية امتدادا لواجهة الزاوية والمعبر وبنفس التناسق ولها اروقة وايوان كبير ضمن غرفة الضيافة وباقي الملحقات وقد هدمت التكية وبيت الشيخ محمد الذي كان يعتبر من الاوابد التاريخية في بنائها وجمالها وتناسقها الذي ماثل فيها قصور الملوك والامراء وقد ازيل من قبل بعض المؤسسات الحكومية [/color] __________________ سكرتير الشرق الأوسط في الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة وأبناء عمومتهم بالمغرب أمين نسب السادة الأشراف ال السعدي الإدريسي الحسني في الشرق الاوسط http://3ahd.jordanforum.net |
رد: السيد سعد الدين الجباوى الادريسى مؤسس الطريقة االسعدية ببلاد الشام
قَــريِة ُ جَـبَـا
جبا كانت تسمى الحرش الجواني لكثرة الأشجار الحراجية التي حولها ولامتداد رقعتها . ويقول خير الدين الأسدي : الجَبا يقولون أخذها لغرض جبا يريدون : مجانا دون مقابل . ومن التركية : جبا وجابه مجانا دون عوض ( الموسوعة العلمية الحلبية المقارنة خير الدين الأسدي ج 3 ص 28 ) وكانت جبا تشهد إلى فترة قريبة آثار لعمران قديم ويذكر الكثير من أهل البلدة أنه إلى الشرق والشمال من جامع الشيخ سعد الدين الجباوي رضي الله عنه كانت آثار لبناء قديم مشيد بأحجار كبيرة . وفي وسط البلدة الخربة وحول ينبوعها ( البئر الذي يتوسط الجامع الآن ) أسس الشيخ سعد الدين رباطه وجامعه ثم زرع أرضها بما يلزم من مؤونة تكفي للزوار والعابرين والمقيمين في رباطه من عساكر المجاهدين ثم توفي الشيخ سعد الدين رضي الله عنه ودفن في خلوته ودفن إلى جانب زوجته ثم ولداهها الشيخ شمس الدين محمد وابراهيم أبو الوفا , والشيخ علي الأكحل دفن خارج خلوة والده ودفن باقي أولاده وذريته داخل الرباط وخارجه وتحول الرباط فيما بعد إلى زاوية وجامع يؤمه أهل البلد والزوار من كل ناحية . وقد جدد هذا المكان الملك الظاهر بيبرس ثم تتابع الملوك والخلفاء والأمراء التجديد والإنشاء والزيادة في وقف الأراضي لمصالح رباط الشيخ . وممن جدده والي دمشق مصطفى باشا وأنشأ تكية للفقراء السعدية في القنيطرة عندما تولى دمشق ( سنة 971 هجرية – 1563 م ) وآخر تجديد بقي أثره إلى الآن كان في خلافة السلطان محمود الثاني العثماني حيث قام بتجديد الشيخ خليل بن الشيخ سعد الدين بن الشيخ مصطفى سعد الدين من مشايخ الطريقة السعدية في دمشق الشام وذلك سنة 1246 هجرية – 1830 م فقد جدد الجامع ( القبة الشمالية والعقدين ) والمئذنة والمقام والأروقة ورقم على لوحة رخامية في الأروقة الخارجية أبيات تشير إلى ذلك وهي : جامع سعد الدين نور مبين مــن لاذ به نــــــجا بيقين جدده بالله المســــــــــتعين خليل من نسل سعد الدين 1246 هجرية وقد أزيلت من مكانها ويتألف هذا البناء من قبتين جنوبية وشمالية , القبة الجنوبية تقوم فوق مقام الشيخ وتأخذ شكل نصف كروي وترتكز على قبة مثمنة وفيها نوافذ مقوسنة , أما القبة الشمالية فإنها تتوسط الجامع والزاوية القديمة وهي بصلية الشكل وترتكز على رقبة مثمنة وفيها أربع نوافذ والقبتان مكسوتان بصفائح من الرصاص المضلع بستة عشر ضلعا طوليا ويصل صفيح الرصاص الى منتصف الجدار داخل صحن الجامع وقد ازيلت عند التجديد سنة 1935 م ويفصل القبتين من الداخل جدار عريض يتوسطه محراب ونافذتان عن يمين وعن شمال تطلان على المقام وقد ازيل هذ الجدار وفقد هذا المكان تناسقة الفني ورونقة المعماري . وفي الجهة الشمالية من صحن الجامع أربع أروقة قليلة الارتفاع ويعلو كل منها قبة صغيرة نصف كروية مكسوة بصفائح الرصاص والى الشمال منها قبة صغيرة ومتواضعة قليلة الارتفاع ومفتوحة من وسطها العلوي يرقد فيها الشيخ علي الاكحل بن الشيخ سعد الدين وتطل هذه القبة على صحن الجامع بنافذة حجرية بازليتية من قطعة واحدة بقياس 80x 70 سم وعليها نقوش بشكل أغصان شجرة العنب المثمرة وفيها فتحات دائرية لدخول الضوء وهذه القبة من ملحقات الأروقة التي جددها الشيخ خليل المذكور. وفي الزاوية الشرقية الشمالية تقوم المئذنة القديمة وهي مربعة الشكل ومشيدة من الحجر البازلتي المصقول وارتفاعها عادي وتحاط من الأعلى بشرفة ذات بروز حولها وسقيفة من الخشب والصفيح ويتوسطها رقبة مثمنة ومشيدة بالحجر المتناوب حتى نهايتها ثم تنتهي بتاج كروي الشكل يستند على رقبة مخروطية نسبيا ويعلوها الهلال والى الغرب من قاعدة المئذنة مدخل الجامع القديم المبني بالحجر المتناوب ويعلوه قوس عادي بأعلاه بعض زخارف نباتية على بلاطات صغيرة ويعلوها لوحة رخامية عليها طغراء السلطان عبد المجيد العثماني أما الجامع القديم فقد جدد في خلافة السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1314 هجرية – 1896 م ( بموجب البلاغ الصادر عن الارادة السنية الى ولاية سورية في 12 محرم سنة 1314 هجري تحت رقم 10 ) ويعلو ساكف مدخله لوحة رخامية نقش عليها أبيات تشير إلى ذلك ويتوسطها طغراء السلطان عبد الحميد اللثاني وهذه اللوحة بخط الخطاط الشهير يوسف بن محمد أمين الشهير رسا كاتب الطغراء الحميدية في دار الخلافة العثمانية أما ضريح الشيخ فهو في القبة الجنوبية الخاصة به وقد شيدت كما ذكر سنة 1246 هجرية وفيها مقصورة تضم ضريح الشيخ سعد الدين وهي من الحديد المشكبك كثير الاشكال وجميل الصنع ويعلو المقصورة من الجوانب الاربع صفائح النحاس بمقياس0 3x 100 سم المنقوشة بطريقة الضغط وقد رقم عليها أبيات بخط الخطاط التركي الشهير رسا تشير الى صاحب المقام وواحدة منها نقش عليها اربعة مقاطع تاريخ ولادته – وفاته – مدة عمره – تاريخ التجديد ( 1319 هجرية ) ويكسو مقام الشيخ ثوب من حرير أخضر ومبطن بقماش أبيض كتب عليه من الأعلى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) من الطرف الثاني (ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون) ومن جهة الغرب كتب فاعلم أنه ( لا إله إلا الله – محمد رسول الله – الصلاة والسلام عليك ياسيدي يارسول الله – ورضي الله تبارك وتعلى عنك يا ولي الله – ولادته في مكة سنة 460 – انتقاله 29 ذي الحجة 575 هجرية – مدة عمره 115 سنة – جدد سنة 1319 وقد نقش حول المقام أبيات كتبت بشكل مائل وتتلاقى من الطرف الثاني وهي: نلت سعد الدين سعدا مستبين من يد المختار خير المرسلين أيها الشيخ المسمى في الملا سعد دين الله ذا التقوى الأمين لك وافت من حبيب شربـــة عنوة تحيي قلوب العاشقين ولقد وافتك من خير الورى شربة تشفي من الداء الدفين جل من أعطاك هذا سـيدي ثم أبقـاه لنـــسل أكـــــــرمين وقد صنعت هذه المقصورة والضريح في دمشق الشام أما الصفيح النحاسي والكسوة فقد تم صنعها في استنبول وعلى نفقة السلطان عبد الحميد الثاني وكان المشرف لى اعمال التجديد الشيخ ابراهيم السعدي شيخ الطريقة السعدية في زاوية القيمرية بدمشق وقد حمل الضريح والكسوة الجميلة والعمامة التي ما تزال على ضريحه الان على جمل وسار خلفه مشايخ الطريقة السعدية وخلفائهم والعلماء والأعيان وبعض رجال الدولة وجماعة من العسكر المرافقين إلى جبا الشام ووضعوه على المقام باسم السلطان عبد الحميد الثاني حسب المراسم المتبعة . ويذكر المسنون من أهل البلدة أن الواجهة القبلية التي فيها المقام والمحراب والركائز الاربعة التي تحمل الاقواس كانت مكسوة بالواح القاشاني القديم الملون والمزهر ويعلوه لوحة كتابية من القرآن الكريم والى يمين المحراب ويساره بعض ابيات في مدح الشيخ سعد الدين وقد ازيلت هذه الالواح ولم يبق منها الا ست بلاطات فوق المحراب وقد كتب عليها لااله الا الله محمد رسول الله وقد شوهت أطرافها عند اقتلاع ما حولها واختفى كذلك مثيلها بقة الشيخ علي الأكحل والى الشرق من باحة الجامع أربع غرف معقودة بحجر بازلتي والى الشرق والشمال غرفة يعلوها غرفة لها سلم خشبي والى الشمال غرفة اخرى شيد تلك الغرفة الشيخ خليل المذكور سابقا وهي مخصصة للزوار والتدريس وفي سنة 1935 م أزيلت الغرف الأربع الشرقية وشيد مكانها جامع كبير يؤمه أهل البلد وقد بني الجامع من أعشار وريع الأراضي من أوقاف الشيخ رضي الله عنه . وفي سنة 1987 م أضيف إليه حرم واسع يكفي جميع أبناء البلدة وزوار الشيخ الجباوي الوافدين . الطيحة ( طيحة الشيخ سعد الدين ) : موضع الى الجنوب الشرقي من جبا 9 كم الذي تطوح اليه الشيخ سعد الدين ويقال ( ان هذا المكان هو أول موضع للشيخ سعد الدين رضي الله عنه في هذه المنطقة بعد أن لقنه والده الذكر وألبسه الخرقة وأمره بالتوجه إلى الشام وعندما وصل المكان صار يبحث له عن مكان مناسب يؤسس فيه رباطه ومسجده الى أن وصل جبا فنزل الشمال منها على نحو 1 كم في موضع سمى فيما بعد دوسة الشيخ سعد الدين والدوس : شدة وطء الشيء بالاقدام. القرى التابعة والمحيطة بجبا : ( وهي وقف الشيخ سعد الدين رضي الله عنه ) : تثبت الوثائق القديمة والوقفيات المملوكية والعثمانية ، جبا وما يحيط بها من قرى كثيرة وأراض شاسعة في الجولان وكانت وقفا للشيخ سعد الدين وابناء طريقته يصرف ريعها لمصالح رباط الشيخ سعد الدين في جبا والجهات الخاصة من زوايا تابعة للشيخ في بلاد الشام وقد قيد وضبط هذا الوقف الذي لايعد كثرة في عدة وقفيات ووثائق عليها مشاهدات وأختام الحكام وقضاة المذاهب والعلماء الأعلام ولكل وقفية متول وناظر شرعي يتم تعيينه من قبل السلطان بموجب براءة سلطانية صادرة عن دار الخلافة العثمانية في استنبول . وكانت التولية والنظارة الشرعية على وقف الشيخ سعد الدين يتقاسمها مشايخ الطريقة السعدية في حي الميدان وهم من ذرية الشيخ سعد الدين ومشايخ الطريقة السعدية في حي الشاغور وهم كذلك من ذرية الشيخ سعد الدين ويتم تعيين مشرف ومساعد لكل منهما من أهالي جبا يقومون على مصالح الجامع والمقام والتكية بما يلزم من طعام وشراب وضيافة للزوار والواردين على جبا . وقد تغلب الزمان على هذا الوقف الكثير وتداوله الناس وعند صدور المرسوم التشريعي رقم ( 76 ) تاريخ 16- 5- 1949 م في عهد حسني الزعيم والقاضي بحل الوقف الذري عندها انتهى وقف بني سعد الدين ووزع فيما بين من كان يتداولونه ثم استحدث قانون الاصلاح الزراعي وقضى بتوزيع الاراضي الزراعية على من يسكنها ويستصلحها . القرى التابعة لوقف الشيخ سعد الدين : - أم باطنة – مسحرة- ممتنة – طيحة الشيخ سعد الدين – أيوبا – الكوم – الصمدانية- اللطيم – أم البريج- المليحة – السالمية – قرية المال – والسلسال – عقربا – جمحا – كفر شمس – كفر ناسج – مزرعة – الممتنة – الكفيرا – عيون مزطفس .رن – ام العوسح – دير العدس – القنية – تل حمد - بالإضافة الى بعض الوقفيات في دمشق وفلسطين . __________________ سكرتير الشرق الأوسط في الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة وأبناء عمومتهم بالمغرب أمين نسب السادة الأشراف ال السعدي الإدريسي الحسني في الشرق الاوسط http://3ahd.jordanforum.net |
رد: السيد سعد الدين الجباوى الادريسى مؤسس الطريقة االسعدية ببلاد الشام
|
رد: السيد سعد الدين الجباوى الادريسى مؤسس الطريقة االسعدية ببلاد الشام
تاريخ التسجيل: 02-02-2010
العمر: 42 المشاركات: 2,024 معدل تقييم المستوى: 45 أخوة الشيخ سعد الدين رضي الله عنه : إن والد الشيخ سعد الدين هو الشيخ العارف بالله يونس الشيباني الشيبي الجناني الحسني المكي ( مولده في مكة المكرمة سنة 420 هجرية وانتقاله في مكة المكرمة سنة 531 هجرية ) وقد أعقب ذرية مباركة وهم : 1- الشيخ العارف بالله محمد أبو هلال ولد في مكة سنة 455 هجرية وتوفي في القاسمية في دمشق سنة 544 هجرية وقبره بها يزار وهو جد آل التغلبي الشيباني بدمشق وجد آل الرجيحي الشيباني 2- القطب العارف بالله الشيخ سعد الدين الجباوي الشيباني ( مولده بمكة سنة 460 هجرية وانتقاله في قرية جبا التابعة لمحافظة القنيطرة.) 3- الشيخ مؤيد الدين شيبان دفين الجولان . 4- الشيخ عبد الله يونس وهو جد آل الشرابي السعدي في مدينة حماه ومدينة الخليل بفلسطين توفي ودفن في مسجد بالبحصة بدمشق . 5- الشيخ عبد الله مزيد في دمشق الشام . 6- الشيخ محمد سعيد [1][18]. __________________ سكرتير الشرق الأوسط في الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة وأبناء عمومتهم بالمغرب أمين نسب السادة الأشراف ال السعدي الإدريسي الحسني في الشرق الاوسط http://3ahd.jordanforum.net |
رد: السيد سعد الدين الجباوى الادريسى مؤسس الطريقة االسعدية ببلاد الشام
بعض ما روي من نظمه رضي الله عنه :
قف على باب كريم كلما طرق الطارق بالخير فتح وإذا أذنبت ذنباً فاحشاً ستر الذنب وإن تبت سمح وإذا ناديت ليلاً سيدي قال لبيك وأعطى ومنح نحن لا نعشق إلا عاشقاً غلب الوجد عليه فشطح وإذا حادٍ تغنى باسمنا قوي الوجد عليه فافتضح هذه نسمة ذياك الحمى عبقت والعرف منها قد نضح وبروق الغرب لما لمعت ظهر المحبوب منا واتضح وكؤوس الحب قد أبدت لنا عين رقت من معان وملح يا بعيد الدار كم هذا الجفا وزناد الشوق في قلبي قدح إن تكن منا فكن ممتثلاً وافهم المعنى وخذ صافي القدح إنما العلم كلحم ودم ما حواه جسد إلا اصطلح __________________ سكرتير الشرق الأوسط في الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة وأبناء عمومتهم بالمغرب أمين نسب السادة الأشراف ال السعدي الإدريسي الحسني في الشرق الاوسط http://3ahd.jordanforum.net |
رد: السيد سعد الدين الجباوى الادريسى مؤسس الطريقة االسعدية ببلاد الشام
لمحات عن بعض اعلام عائلة ال السعدي
الشهيدالشريف فرحان السعدي الجباوي الادريسي كان فرحان السعدي فلاَّحا، وليس مثقفا تقدميا ثوريا، ومع ذلك قاد الثورة ضد الإنكليز سنة 1929م، وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، ولما خرج انضم إلى الشيخ عز الدين القسام، وفي اليوم الخامس عشر من نيسان سنة 1936م كان له شرف إطلاق الرصاصة الأولى في الثورة التي قادها في منطقة جنين، فكانت بمثابة إشارة البدء لثورة فلسطين الكبرى من سنة 1936 حتى سنة 1939م إذ قام هو وجماعته بالهجوم على قافلة يهودية على طريق نابلس - طول كرم ردا على عدوان صهيوني غادر كان قد وقع على العرب في جوار مدينة يافا. ثم ألقي القبض على فرحان السعدي، وبعد محاكمة صورية حكم فيها عليه بالإعدام شنقا، فتلقى الحكم بابتسامة ساخرة، وتدخل الحكام العرب لدى بريطانيا، فلم يُخفف عنه الحكم، ومشى الشيخ فرحان السعدي القرشي إلى المشنقة ثابت الجنان، رابط الجأش وهو يهتف بحياة فلسطين، ونفذ الحكم في سجن عكا في السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1357 هـ/ تشرين الثاني 1938 رغم انه كان صائما، وقد تجاوز سنَّ الثمانين من العمر، رحمه الله. الشيخ الشريف حسن الجباوي : ذكر الغزي عددا من مشاهير الأسرة السعدية الجباوية في كتابه الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة الهجرية/ 900-1000 هـ/ 1494 – 1592م، ومن ذلك الترجمة: 366، الخاصة بالشيخ حسن بن محمد بن سعد الدين الجباوي، ثم الدمشقي القبيباتي الشافعي، المعروف بابن الشيخ سعد الدين الجباوي الذي كان من الصالحين، وعنه روى الشيخ شمس الدين بن طولون قصة جدهم الشيخ سعد الدين لما فتح الله تعالى عليه، وكانت وفاة صاحب الترجمة يوم الخميس عاشر جمادى الأولى سنة عشر وتسعمائة للهجرة/ 1504م، رحمه الله تعالى. وذكر الغزي في الترجمة 413 سيرة الشيخ الصالح خميس المجذوب، صاحب التمكين بدمشق، وقال الغزي: واشتهر أنه هو الذي أدخل الشيخ حسن ابن الشيخ سعد الدين الجباوي إلى الشام، وكان سبب رسوخ الطائفة السعدية في دمشق، وقال الشيخ موسى الكناوي: من أصحابه سيدي محمد بن قيصر القبيباتي. وقال الغزي: من الحكايات المشهورة عنه أن بعض جماعته، ولعله ابن قيصر. كان يتردد إلى سيدي علي بن ميمون بالصالحية، وكان ابن ميمون ربما لاح منه إنكار على الشيخ حسن، فذكر ذلك للشيخ خميس، فتكلم مع ابن ميمون، فصار يتأدب بعد ذلك، ومات سيدي خميس سنة ثماني عشرة وتسعمائة/ 1512 م، أو دونها، ودفن بمقبرة القبيبات بدمشق رحمه الله تعالى رحمة واسعة. محمد سعد الدين الجباوي: وأورد الغزي في الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة ترجمة محمد بن حسين بن حسن بن الشيخ سعد الدين الجباوي، شيخ الطائفة السعدية بدمشق، الشافعي الذي أخذ الطريق عن أخيه الشيخ أحمد، وتولى المشيخة من بعده، وتوفي يوم الجمعة سادس صفر سنة سبع وثمانين وتسعمائة/ 1579م (في عهد الخليفة العثماني السلطان مراد الثالث بن السلطان سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول) وصلي عليه بعد صلاة الجمعة بجامع كريم الدين، وكانت جنازته حافلة، وخطب بالناس خطبة الجمعة يومئذ بجامع كريم الشيخ شهاب الدين أحمد بن أحمد الطيبي، وتعرض فيها للموت، ودُفن الشيخ سعد الدين بتربة الحصني خارج باب الله بدمشق، وتولى المشيخة من بعده ولده الشيخ محمد، وهو ليس بأكبر إخوته، بل أكبرهم أبو بكر، ثم محمد، ثم إبراهيم، ثم عبد القادر، ثم خليل، وهؤلاء أشقاء، ثم سعد الدين، وأمه من بيت عقور، رحمه الله تعالى رحمة واسعة. الشيخ الشريف أبو الوفاء السعدي: الحلبيوردت في كتاب خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي ترجمة أبي الوفاء بن محمد بن عمر السعدي الحلبي الشافعي، المشهور بابن خليفة الزكي، ذكره أبو الوفاء العرضي في تاريخ المعادن، وقال فيه: من أعيان المشايخ السعدية المنسوبين في الخلافة إلى الشيخ سعد الدين الجباوي، خلف والده الشيخ محمد، وخلف الشيخ محمد والده الشيخ عمر المدفونان في زاويتهم خارج باب النصر (في حلب). أما والده الشيخ محمد فلقد كان فاضلا كاملا صالحا صاحب كرامات، وكان له خط حسن حتى ألف كتابا اسمه المحمدية ذكر فيه مواعظ وكرامات، واستطرد إلى ذكر الشيخ سعد الدين الجباوي، وكذلك صنف مجالس وعظ تشتمل على آيات قرآنية، وأحاديث نبوية، ومعان مهذبة، ومسائل مرتبة، وكذلك والده الشيخ عمر ألف كتابا سماه العمرية، وذكر فيه مناقب الشيخ سعد الدين، وله حلقة ذكر في الجامع الكبير (الأموي – جامع سيدنا زكريا) بحلب يوم الجمعة فيها مائة رجل، وكان صاحب الترجمة يلبس العمامة الكبيرة الخضراء، والثياب المتسعة الأكمام الطويلة الأذيال، وقد لبسوا الأخضر قبيل الألف بمدة قليلة، وأثبتوا أنسابهم، وكان من عادة الأشراف يربون لهم الشعور في رأسهم، وكتب لهم نسب ومحضر شهد لهم بالنسب غالب الأعيان بحلب. وكانت وفاته في سنة عشرة بعد الألف هجرية/ 1601م، ودفن في نفس زاويتهم وقد قارب سنَّ الخمسين. إبراهيم السعدي الجباوي : ترجم عبد الرزاق البيطار لعدد من المشاهير في كتابه حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر الهجري/ 1200 – 1300 هـ / 1785 – 1883م، ومن أصحاب التراجم الشيخ إبراهيم بن الشيخ مصطفى السعدي الجباوي، بن الشيخ إبراهيم ابن برهان الدين بن مصطفى بن سعد الدين الأصغر حسين بن حسن بن محمد بن أبي بكر بن علي الأكحل بن السيد سعد الدين الجباوي. قال البيطار: وُلِد المترجم المرقوم في دمشق الشام، في المحلة المعروفة بالميدان، وذلك سنة ألف ومائتين وسبع عشرة/ 1802م، ونشأ في حجر والده، وحينما بلغ سن التمييز، تعلم القرآن العزيز، ثم اجتهد في طلب العلوم على والدي إلى أن صار له ملكة عظيمة، ومعرفة جسيمة، ولم يزل يجتهد في السلوك والطاعة، ويحفظ أوقاته عن البطالة والإضاعة، إلى أن انتقل والده إلى الدار الآخرة العلية، فآلت إليه مشيخة السجادة السعدية، وكانت لا تليق إلا إليه، ولا تعول إلا عليه، فرفع منارها، وأقام أذكارها، وأدب طلابها، وأتقن بناءَها وإعرابها، وشيد أركانها، ورفع عنوانها، وكان لي تردُّد إليه، واعتماد عليه، حيث إنه حميد السيرة، حَسَن السريرة، واسع الصدر، رفيع القدر، وفي سنة اثنتين وثمانين بعد المائتين والألف/ 1865م، تزوجت بكريمته البارة التقية، والصالحة النقية، السيدة رقية، فرزقت منها أولاداً لم يبق لي منهم سوى الولد الصالح محمد سعد الدين جعله الله من أهل العرفان. ولم يزل المترجم ملازماً لعبادته، ناهجاً منهج سيادته وسعادته، إلى أن دعاه داعي المنية، إلى الدار الآخرة العلية، فلبى الداعي من غير تأخير، ومات فجأة وتعجل في المسير، وذلك أواخر رجب الفرد سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف/ 1865م، ودفن بمدفن السادة السعدية في تربة باب الله بدمشق. الشيخ الشريف إبراهيم الجباوي الادريسي ألف المحبي كتابه بعنوان: خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، وأورد فيه ترجمة الشيخ إبراهيم بن محمد بن حسين بن حسن بن محمد بن أبي بكر بن علي الأكحل بن محمد شمس الدين بن سعد الدين الجباوي الشافعي الدمشقي القبيباتي أحد بني سعد الدين. وقال المحبي: كان من أصلح الناس، وأكرمهم وكان له أخلاق حميدة وإنعامات عديدة، وكان نشأ في تربية أبيه، وكان يختصه من بين أخوته بالالتفات التام والحب الشامل ولما حانت وفاة والده أوصى له بالذكر في حلقتهم بالجامع الأموي يوم الجمعة بعد الصلاة، وأوصى لأبنه محمد بالجلوس على سجادة الطريق بزاويتهم المعروفة بهم بمحلة القبيبات، واستمر الأخوان على ذلك مدة مديدة إلى أن دخل بينهما الغرض فأداهما إلى المخاصمة والمحاكمة وطال ذلك بينهما حتى أوجب تفريقهما، فرحل إبراهيم من محلة القبيبات إلى داخل دمشق إلى أن رحل الحجيج، فسار بأهله وحفدته إلى مكة المكرمة وجاور بها، وصرف في مجاورته مالاً كثيرا، ثم رجع في العام الثاني مع الركب الشامي، وسكن في بيته وترك التردد إلى الناس، ثم تصالح هو وأخوه، وبعد مدة مديدة قليلة مات، وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة ثمان بعد الألف/ تشرين الثاني سنة 1599م، وكان آخر كلامه شهادة الإخلاص، وكانت جنازته حالفة جدا، ودفن عند أسلافه في تربة القبيبات، خارج باب الله بدمشق. __________________ سكرتير الشرق الأوسط في الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة وأبناء عمومتهم بالمغرب أمين نسب السادة الأشراف ال السعدي الإدريسي الحسني في الشرق الاوسط http://3ahd.jordanforum.net |
رد: السيد سعد الدين الجباوى الادريسى مؤسس الطريقة االسعدية ببلاد الشام
الشيخ يونس السعدي الادريسي الحسني نسبه الشريف : ابن الإمام الكبير مربي المريدين ومرشد السالكين العارف بالله الشيخ سعد الدين الجباوي الشيباني الجناني الإدريسي الحسني الحسيني قدس الله سره العزيز.المولود في مكة 460 هجرية والمتوفى في جبا 575 هجرية بن العارف بالله العلامة الشيخ يونس الشيباني الشيبي الكبير المكي المولود في مكة 430 والمتوفى في مكة 541 هجرية بن السيد عبد الله الشيباني الحسني (المهاجر من طرابلس الغرب إلى مكة المشرفة) بن سيدي يونس الشيباني (دفين جبل غريان في طرابلس الغرب) بن مولاي علي الشريف الجناني (نزيل أم جنان نواحي الأربعة في طرابلس الغرب )بن مولاي البحر الرائق كنز العلوم والحقائق صاحب الإمداد والعرفان السيد مؤيد الدين شيبان (صاحب الرواق في جامع الزيتونة بتونس) بن مولاي سعد الله الشهير بشيبان (دفين الزاوية الشيبانية الكائنة في قابس بتونس) بن مولاي عبد الرحمن الأكبر بن مولاي علي المحجوب (دفين مكناس بالمغرب) بن مولاي عبد الله دفين مراكش بالمغرب بن مولاي عمر الإدريسي (دفين فاس بالمغرب) بن مولاي صاحب الحظ الأوفر مولاي ادريس الأنور (دفين فاس بالمغرب) بن مولاي ادريس الأكبر الذي شرفه الله بفتح المغرب بن الإمام عبد الله المحض الشهير بالكامل الحسني بن الإمام الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط سيد شباب أهل الجنة عليه السلام بن الإمام أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه زوج السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين بنت سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وأما نسبه من جهة أمه فهو ابن العابدة التقية الزاهدة ولية الله الشريفة فاطمة بنت السيد أحمد بن السيد حسن بن السيد أحمد بن السيد عثمان بن السيد موسى بن السيد حسن بن السيد علي بن السيد عثمان بن السيد محمد بن السيد الحسن بن السيد جعفر الزكي بن السيد الإمام علي الهادي بن السيد الإمام محمد الجواد بن السيد الإمام علي الرضا بن السيد الإمام موسى الكاظم بن السيد الإمام حعفر الصادق بن السيد الإمام محمد الباقر بن السيد الإمام علي زين العابدين بن الإمام سيد شباب أهل الجنة أبي عبد الله الحسين الشهيد رضي الله عنه بن السيد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنهابنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. سند الشيخ في الخرقة رضي الله عنه : وأما سنده في الطريقة : فقد أخذ الطريقة ولبس الخرقة عن والده ومرشده الشيخ القطب العارف بالله سعد الدين الجباوي عن والده البحر المحيط العلامة الشيخ يونس الشيباني المكي الحسني وهو أخذ الطريقة عن الشيخ أبو بكر النساج عن أبي القاسم الجرجاني عن أبي عثمان المغربي عن أبي علي الكاتب عن الشيخ علي الروذبادي عن شيخ الطائفة الجنيد البغدادي عن خاله السري السقطي عن معروف الكرخي عن الإمام علي الرضى عن الإمام موسى الكاظم عن والده الإمام جعفر الصادق والده الإمام عن محمد الباقر عن والده الإمام علي زين العابدين والده الإمام عن والده الإمام الحسين السبط عن والده الإمام علي عن ابن عمه سيد الأنبياء والرسل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وللشيخ سند اخر اجتمع به مع الغوث الشيخ أبي مدين عن الشيخ سعيد الأندلسي عن الشيخ أبي البركات عن الشيخ أبي بكر تاج العارفين عن الشيخ أبي بكر الشهير بالمقبول الشيباني قدس الله سره عن الشيخ أبي القاسم الكركاني عن الشيخ أبي عثمان المغربي عن الشيخ أبي علي الكاظمي عن الشيخ علي الكاتب عن الشيخ العارف بالله أبي بكر الشبلي عن شيخ الطائفة العارف بالله جنيد البغدادي عن السري السقطي عن معروف الكرخي عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الشيخ الحسن البصري عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم . ويذكر ان الشيخ يونس اول من اقام الدوسة بمصر حيث حصلت له كرامة عندما مشى بجواده على قوارير من الزجاج دون ان تتكسر وصار خلفائه من بعده يقيمون الدوسة. توفي الشيخ الشيخ يونس السعدي عام 611 هجرية ودفن برواقه الشهير في باب النصر وتجمع وثائق السادة السعدية في بلاد الشام ان الشيخ يونس دفين مصر في باب النصر وللسادة السعدية مدفنهم الخاص وبجوار قبره الشريف قبر الشيخ محمد الخضري شيخ الطريقة السعدية وبقربه محل صغير بداخله قبر الشيخ محمد برعي السعدي وقبر ولده الشيخ احمد برعي السعدي . وفي زاوية الشيخ يونس السعدي يقام مولد سنوي في شهر جمادى اولى من 14 ولغاية 22 منه ويقام كل ليلة جمعة حضرة وبقي سند الباس الخرقة السعدية في ذرية الشيخ يونس الى بداية الربع الثاني من القرن الثاني عشر الهجري حيث صار شيخ عموم الطريقة السعدية في الديار المصرية الشيخ يحيى السعدي اخو الشيخ ابراهيم ابو الوفا السعدي الشاغوري بن الشيخ يوسف بن الشيخ عبد الباقي بن الشيخ ابو بكر بن الشيخ بدر الدين بن القطب الشيخ حسن الجباوي الشاغوري . ذرية الشيخ يونس : وله ذرية كثيرة وشهرة عظيمة وقبره ظاهر في الزاوية المسماة باسمه يزار ويتبرك به على الدوام . ومن ذريته الشيخ سعد الدين الاصغر دفين بسيون غربية والسيد عطأ الله والسيد عثمان السيد برهان الدين عثمان دفين مصر وان السيد سعد الدين الاصغر اعقب السيد شمس الدين واحمد نور الدين وان السيد احمد نور الدين اعقب السيد الشيخ حسين دفين مصر في جامع البنات وان السيد حسين اعقب السيد قاسم دفين مصر وان السيد قاسم اعقب السيد حسين وهو اعقب السيد القطب الشريف أبو الفرج السعدي دفين مصر وان السيد ابو الفرج اعقب السيد نور الدين حسن والسيدة سعدية والسيدة رابعة . وتنتهي سلسلة الطريقة السعدية في مصر في القرن العشرين بالشيخ حمودة الخضري السعدي الذي اسند اليه الجلوس على سجادة السادة الاشراف السعدية في مصر سنة 1362 - 1943 وهو عن والده الشيخ علي الامام والخطيب في جامع الامام الحسين الذي اسند اليه الجلوس على سجادة السادة الاشراف السعدية في مقر الطريقة العلية بمصر - المقام اليونسي في باب النصر - بموجب قرار المجلس الصوفي المنعقد 6 ربيع اول سنة 1314 - 1896 وهو عن والده الشيخ حموده عن اخيه الشيخ احمد وهما عن والدهما الشيخ محمد الخضري السعدي الخطيب في جامع السلطان المؤيد عن ابن عمه الشيخ عبد الرؤوف المنزلاوي الخطيب في جامع الامام الحسين عن قطب عصره الشيخ محمد السعدي المقيم في جامع البنات عن والده الشيخ احمد عن والده الشيخ يحيى عن والده الشيخ عبد المحسن عن والده الشيخ عبد القادر عن والده الشيخ محمد عن والده الشيخ ابو السعود عن والده الشيخ حسين دفين باب الغريب بالمجاورين عن والده الشيخ نور الدين عن والده الشيخ سعد الدين الاصغر دفين بسيون غربية عن والده القطب الشيخ يونس السعدي الجباوي الادريسي الحسني . ____________________ __________________ سكرتير الشرق الأوسط في الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة وأبناء عمومتهم بالمغرب أمين نسب السادة الأشراف ال السعدي الإدريسي الحسني في الشرق الاوسط http://3ahd.jordanforum.net |
رد: السيد سعد الدين الجباوى الادريسى مؤسس الطريقة االسعدية ببلاد الشام
عطا عبادى البراهمى مصر قنا البراهمه
هذه الأبيات فى مدح آل القطب الصمدانى والعارف الربانى فى العجم والعربانى سيدى سعد الدين الجباوى الشيبانى الادريسى يٍا آل سَعدِ الدّينِ*فُزتمُ بِحُورِ العيِنِ*دُمتُم علَى اليقِين* مع أهلِ خَيرِ الدَّينِ*يَا ساقىِ الأروَاحِ *مِن خَمرةِِ الأفراحِ* ادِر كؤُس الراحِ *من خمرِها واسقينِى*خمر التجلًّى الصاِفى* مسُتكمِل الأوصاَف*قُم يا نديِمِى واِفى*حاناتِها واجلينِى* واسِقى النَّدامَى بِكراً*تملاَ العُقُول سُكراً*واشطح علَيْهَا شُكراً فى حانِ سعدِ الدينِ*قُطبُ الوَرَى الصَّمدانى*والعارِف الربانى* فى العُجْمِ والعُربانِى*من عالِهاَ والدَّونِ*شَمْس حَوىَ الحقِيقه *والشَّرعَ والطَّريقَه*صِفاتُهُ ِصدَّيقَه*باِلسَّرَّ واليقينِ طَرِيقُه أنوارُ*وحِزبُه أحرارُ*بينَ الوَرَى أقْمَارُ*فى شامِها والصَّينِ*محبُوبِ خيرِ العَرَبِ*سقاهُ صافِى الشُّرْبِ*نَال الطَّريِق الوهبِى*مِنهُ بِلا تخمِينِ*فهام مُذْ سَقاهُ*خمراً بِها أبقاهُ* والمُصطفى وافاهُ*لِلمقعدِ الأمِينِ*سقى المُدَامُ الباقىِ* أتباعهُ فى الباقىِ*هامُوا لِوجهِ الساَّقىِ*فى حضرةِ الضمِيِنِ صارُوا سَكَارى حقَاَّ*عَنْ كُل من لاَ يَبقى*وَحَالُهم تَرَقَّى* فى سائرِ الفُنُونِ*من رام خيراً أَسْعَدْ*يَدخُل حِمَاهُ يَسْعَدْ*فَهُوَ الولِىُّ المفُرد*فى الكونِ بالتُّمكِينِ * فإِنْ تَرُمْ تَرضَاهُ*فاقْصُدْ إِلَى حِماهُ*وَلُذهُ فُهُو الْجاهُ*دُنْيَا وَيَومَ الدَّينِ* قُلْ ياَ أبَا الإِسعْادِ*ياَ سيَّد الأَمْجَاِد يَا صَاحِبَ الأَنْجَادِ*فِى ضِيقِِنا وَالهْوُنِ*جِئْنَا إلىَ الأَعْتَابِ*لِقَصْدِ هَذَا البَابِ*يَا وَاحِدَ الأَقْطَابِ*فِى حُبكَ المصُون*جُدْ بِالرَّضَا المَوعُودِ* فأَنتَ أَهلُ الجُودِ*وامنُن لَنَا يَا سَيَّدِى*مِن فَضِلكَ الَممنُونِ *بِحُرمَةٍ العدنَانِى*مَن جَاءَ بِالإِيمانِ*وَدَلَّ بِالقُرآنِ*مَن تَاهَ في تَلوِينِ*طَهَ النَّبِىَّ الهادِى*من قَد سَرَى لِلهادِى*فى جُنحِ لَيلٍ هَادِى*بِصُحبةِ الأَمِينِ*شُقَّتْ لَهُ الأَقمَارُ*وَاخضَرَّت الأشجَارُ وسَلَّمَ الأَحجارُ*نُطقاً بِهِ تَمْكِيِن*من رَبهُ فَضَلهُ*وبِالَبها كَمَّلَهُ والِجزعُ قَدْ حَنَّ لَهُ*وَزَادَ فِى الأنِينِ*وَصَدرهُ الَمولىَ شَرَحْ وَقَلبَ أَعْدَاهُ جَرَحْ*وَزَرعَ النّوَى طَرحْ*فِى وَقِتِه والحِينِ هَدَى الوَرَى لِلسعدِ*لِلحَق بعدَ البُعدِ*وفِى العَطَا وَالوَعدِ بحْرِ السخَا واللينِ*عليه صلى اللهُ*مَعَ كُل مَنْ وَالاَهُ مُسَلَّماً لِعلاَهُ*فِى هَديِهِ المُبِينِ __________________ سكرتير الشرق الأوسط في الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة وأبناء عمومتهم بالمغرب أمين نسب السادة الأشراف ال السعدي الإدريسي الحسني في الشرق الاوسط http://3ahd.jordanforum.net |
رد: السيد سعد الدين الجباوى الادريسى مؤسس الطريقة االسعدية ببلاد الشام
|
رد: السيد سعد الدين الجباوى الادريسى مؤسس الطريقة االسعدية ببلاد الشام
|
| الساعة الآن 08:36 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir