![]() |
رد: دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب.
لقد سعدت أيما سعادة , و أنا أتقلب في ظلال هذه جُنَيْنَة الخلاَّبة , فيها من الثمار ما لذَّ و طابَ .
من حوار هاديء و ثَرِي , و نقد بناء مثالي , يزيد الوُدُ فيه و يرتقي , و يظهر الحق فيه فهو جَلِي. مقصدي يا سادة في النظرية , أن نُعْمِلَهَا و لا نهملها , نُفَّعِلَهَا و لا نعطّلها , نُؤَوؤلُها و لا ندحضها. في جزئياتها بعض التفاوت , طبعا هذا لا يبرر أن يكون مصيرها التهافت , علَّتها في بعض صفاتها , أنَّها في السبر و التقسيم غير منضبطة , و في الإستقراء و التقصي غير مطّردة . لكن و الحمد الله في نهاية الطريق , خَلُصْنا إلى التوفيق , و ابتعدنا عن التلفيق , و صار التصور في حساب عمود النسب دقيق . |
رد: دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب.
اقتباس:
|
رد: دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب.
أمير المؤمنين الخليفة الراشد علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. ولد قبل الهجرة النبوية - توفي سنة 40 هـ وعمره 64سنة الفترة الزمنية الأولى. 1.الحسين السبط بن علي بن أبي طالب ولد سنة 4 هـ - توفي سنة 61 هـ وعمره 57 سنة 2.علي زين العابدين بن الحسين السبط ولد سنة 38 هـ - توفي سنة 94 هـ وعمره 56 سنة 3.محمد الباقر بن علي زين العابدين ولد سنة 57 هـ - توفي سنة 114 هـ وعمره 57 سنة إذن الفترة الزمنية من ولادة الحسين السبط إلى وفاة محمد الباقر = تاريخ وفاة محمد الباقر - تاريخ ولادة الحسين السبط = 114 هـ - 4 هـ =110سنة وليست مئة سنة كما يقول ابن خلدون. الفترة الزمنية الثانية. 4.علي زين العابدين بن الحسين السبط ولد سنة 38 هـ - توفي سنة 94 هـ وعمره 56 سنة 5.محمد الباقر بن علي زين العابدين ولد سنة 57 هـ - توفي سنة 114 هـ وعمره 57 سنة 6.جعفر الصادق بن محمد الباقر ولد سنة 83 هـ - توفي سنة 148هـ إذن الفترة الزمنية من ولادة علي زين العابدين إلى وفاة جعفر الصادق = تاريخ وفاة جعفر الصادق - تاريخ ولادة علي زين العابدين = 148هـ - 38 هـ = 110 سنة وليست مئة سنة كما يقول ابن خلدون. الفترة الزمنية الثالثة. 7.محمد الباقر بن علي زين العابدين ولد سنة 57 هـ - توفي سنة 114 هـ وعمره 57 سنة 8.جعفر الصادق بن محمد الباقر ولد سنة 83 هـ - توفي سنة 148هـ 9.موسى الكاظم بن جعفر الصادق ولد سنة 128هـ - توفي سنة 183هـ وعمره 55 سنة إذن الفترة الزمنية من ولادة محمد الباقر إلى وفاة موسى الكاظم =تاريخ وفاة موسى الكاظم - تاريخ ولادة محمد الباقر = 183هـ - 57 هـ = 126سنة وليست مئة سنة كما يقول ابن خلدون. فإذن قاعدة ابن خلدون ليست قاعدة صحيحة في علم الأنساب ولا يصح بناء علم الأنساب عليها. إعداد:الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي |
رد: دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب.
أعزائي بكل بساطة:
تقييد الفترة الزمنية بمائة سنة لعدد الأجيال سواء كان عدد الأجيال 2 أو 3 أو 4 غير صحيح والسبب لأنه لم يتم تحديد بداية الفترة الزمنية ولم يتم تحديد نهايتها. أنما الصواب هو: هو تحديد الفترة الزمنية من ولادة الجد إلى وفاة الحفيد. |
رد: دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب.
اقتباس:
تماما كما قيدتم سيادة الشريف فإن الصواب هو تحديد الفترة الزمنية من ولادة الجد الى وفاة الحفيد ... واسمحوا لي أن أعزز نظريتكم بمثال يخصنا نحن الأدارسة وخاصة إذا توفرت التواريخ والوثائق المعتبرة وذلك على الشكل التالي : ولادة جدنا ومولانا إدريس الأزهر سنة 177 هـ ووفاته سنة 213 هـ ولادة الخليفة محمد بن إدريس الأزهر سنة 196 هـ ووفاته سنة 221 هـ ولادة الخليفة علي حيدرة سنة 212 هـ ووفاته سنة 234 هـ في هذه الحالة نجد أن عدد الآباء ثلاثة غير أن المدة الزمنية هي 57 سنة فقط .... ............ وإذا اعتمدنا ابنا آخر للخليفة محمد وهو يحي سنجد ما يلي : ولادة جدنا ومولانا إدريس الأزهر سنة 177 هـ ووفاته سنة 213 هـ ولادة الخليفة محمد بن إدريس الأزهر سنة 196 هـ ووفاته سنة 221 هـ ولادة الخليفة يحي بن محمد بن إدريس الآزهر سنة ؟؟؟؟ ووفاته سنة 245 هـ في هذه الحالة ثلاثة آباء في 68 سنة .... ........ كما قلتم سيادة الشريف إذا توفرت التواريخ تسقط نظرية ابن خلدون سواء بفترة زمنية أطول أو بفترة زمنية أقصر والله من وراء القصد |
رد: دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب.
اقتباس:
أو أن هذه التواريخ غير صحيحة. |
رد: دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب.
اقتباس:
نعم لكم ذلك سيدي. ولا باس من اعادة الكلام من جديد. لكن هل دائما يعرف زمن ولادة الجد وزمن وفاة الحفيد؟ بالطبع لا فما الحل في مثل هذه الحالة المعقدة ؟ الحل ان نفترض مدة زمنية محددة ولا يهمنا ان كانت 50 أم 100 أم 120 أم ....... بل ان تكون المدة ثابتة ومنطقية هو الاهم فاذا كان هذان الشرطان فعلا تحققا فنعد من الاسماء ما كان عليه متفقا خلال هذه المدة في سلسلة صحيحة بالاحرى ثم لنعمل لها اسقاطا على السلاسل الاخرى وبالطبع سيبقى الامر نسبيا دائما والشك يبقى في كل الاحوال قائما واما العدد 100 ففي اعتقادي يا احباب أن ابن خلدون قد استخدمه لعدة اسباب منها : اولا : انه اراد بذلك ا ن ياتي برقم يسهل علينا ضرب الاعداد اثناء الحساب. فالضرب في 100 اسهل منه من الضرب في 110 او140بلا ارتياب , ولهذا يكثر استخدام النسب المئوية في زمننا اليوم وهذا في جميع الامصار كإثنان في المئة وعشرة في المئة ويرمز لها هكذا 2% و 10% للاختصار ثانيا : انه كان في سياق حديثه عن الدول التي اسسها الاولون وحديث مثل هذا لا تسعه بضع سنوات وانما تحويه قرون ثالثا : انه من تتبع سياق حديثه عن الدول يجده قد قاس عمر الدولة على عمر الانسان فهو يبدا فتيا ثم يصبح قويا ثم يشيخ ويموت , وكذلك الدولة فهما في الامر سيان ولما كانت الدولة من تاسيس الفرد سميت بذلك على اسمه اثناء السرد وبناء الدولة يكون عادة زمن الجَد ثم يحافظ عليها ابنه بالعمل والجِد وقد يؤول الحال زمن الحفيد للضد ولما كان في التاريخ حكمة عظيمة وفائدة فقد جره الحديث الى صياغة هذه القاعدة ملاحظة : لو جاء احد بسلسة فيها 5اباء في قرن وله فيها وثائق والعدول بصحتها يشهدون ثم جاء متفلسف وحكم ببطلانها مدعيا انه يطبق عليها في ذلك نظرية ابن خلدون نقول له حكمك مردود عليك فقول كهذا لا يقوله عاقل بل وينظر لقائله بانه مجنون |
رد: دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب.
اقتباس:
لقد قلت لكم بالضرب وانما قصدت به القسمه وحتى لا يفهم قولي خطأ فقد ارتأيت هنا حسمه |
رد: دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب.
اقتباس:
بكل تأكيد الوثائق تحسم الكلام في مختلف الحالات سواء منها قلة الولد أو كثرة الولد |
رد: دراسة تدحض نظرية ابن خلدون في الأنساب.
لمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي مشاهدة المشاركة
نجد أن ابن خلدون لم يحدد في قاعدته التي يبنى عليه صحة عمود النسب من خلله بداية ونهاية المائة سنة بالنسبة لعدد الآباء الثلاثة. فلو فرضنا أن بداية المائة سنة الأولى من ولادة الأب الأول ونهايتها بوفاة الأب الثالث، ثم بداية المائة سنة الثانية من ولادة الأب الرابع ونهايتها بوفاة الأب السادس، ثم بداية المائة سنة الثالثة من ولادة الأب السابع ونهايتها بوفاة الأب التاسع. فعندها سوف نصل إلى نتيجة وهي أن قاعدتهُ وهي تحديد كل ثلاثة آباء بمائة سنة ليست صحيحة حيث أنني قد قمت بهذه الدراسة التي أمامكم وتوصلت إلى النتائج التالية: أمير المؤمنين الخليفة الراشد علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. ولد قبل الهجرة النبوية - توفي سنة 40 هـ وعمره 64سنة الفترة الزمنية الأولى. 1.الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ولد سنة 3هـ - توفي سنة 50 هـ وعمره 47سنة 2.الحسن المثنى بن الحسن السبط ولد سنة 41هـ - توفي سنة 97 هـ وعمره 56سنة 3.عبد الله الكامل بن الحسن المثنى ولد سنة 68هـ - توفي سنة 143هـ وعمره 75سنة إذن الفترة الزمنية من ولادة الحسن السبط إلى وفاة عبدالله الكامل = تاريخ وفاة عبدالله الكامل - تاريخ ولادة الحسن السبط = 143هـ - 3هـ =140سنة وليست مئة سنة كما يقول ابن خلدون. الفترة الزمنية الثانية. 4.الحسن المثنى بن الحسن السبط ولد سنة 41هـ - توفي سنة 97 هـ وعمره 56سنة 5.عبد الله الكامل بن الحسن المثنى ولد سنة 68هـ - توفي سنة 143هـ وعمره 75سنة 6.إدريس الأكبر بن عبدالله الكامل موقعة فخ سنة 169هـ - توفي سنة 177هـ إذن الفترة الزمنية من ولادة الحسن المثنى إلى وفاة إدريس الأكبر = تاريخ وفاة إدريس الأكبر - تاريخ ولادة الحسن المثنى = 177هـ - 41هـ = 136 سنة وليست مئة سنة كما يقول ابن خلدون. الفترة الزمنية الثالثة. 7.عبد الله الكامل بن الحسن المثنى ولد سنة 68هـ - توفي سنة 143هـ وعمره 75سنة 8.إدريس الأكبر بن موقعة فخ سنة 169هـ - توفي سنة 177هـ 9.إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر ولد سنة 177هـ - توفي سنة 213هـ وعمره 36 سنة إذن الفترة الزمنية من ولادة عبدالله الكامل إلى وفاة إدريس الأزهر = تاريخ وفاة إدريس الأزهر - تاريخ ولادة عبدالله الكامل = 213 هـ - 68 هـ = 145سنة وليست مئة سنة كما يقول ابن خلدون. فإذن قاعدة ابن خلدون ليست قاعدة صحيحة في علم الأنساب ولا يصح بناء علم الأنساب عليها. إعداد:الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي اقتباس:
نعود و العود أحمد يا أيها الإخوة المجتهدون. لتفكيك لغز حساب عمود النسب عند ابن خلدون. قال: فعد لكل مائة من السنين ثلاثة من الآباء... فكان لزاما و حتما ضبط المصطلحات بانتقاء. مفردات الإشكالية هنّ : عد 3 أباء في 100عام. كيف السبيل إلى تطبيقها و استخراج عمود تام . فالمقاربة تقول لابد من تحديد كل مصطلح و مفهوم . ليستقيم ربط كل مفردة بالباقيات في اطارها المعلوم . أولا مفهوم (المائة سنة) منحصر في القرن من الزمان. وهذا بدلالات شتى فالشرع و العرف ,بل و لغة القرآن. بمعنى أنَّ بداية القرن من العقد الأول من رأس كل مائة سنة . ثُّم نهاية حسابه هكذا إلى غاية العقد العاشر المكمل لتمام المائة. و بالمثال يتضح المقال: فمثلا( المائة سنة الأولى) في تاريخ و حضارة المسلمين . طبعا تُنعَتُ من قبل سلفنا بالقرن الأول هجري بالتعيين. من سنة واحد إلى سنة مائة هجرية عدًّا باليقين. وهذا هو المعتمد و الحجّة عند جميع المؤرخين. ثُّم ( المائة سنة الثانية) تبدأ من سنة 101 قمرية . إلى غاية سنة مائتين كاملتين من هجرة خير البريّة . ثُّم( المائة سنة الثالثة) تبدأ من سنة مائتين وواحد قطعا . إلى سنة ثلاث مائة تماما وهي ختام خيرالقرون طبعا . هي قانون (مائة سنة) دورة كاملة لقرن من الزمان. هكذا دواليك حتى نصل إلى مائة عصرنا بالأمان. مفهوم عددِ (مائة سنة) لم يخرجْ على وجهِ التّكثيرِ. أو التقليل و لم يُسَقْ للمبالغةِ فليس فيه البتة تأثير. بل لقد خلا من قرينةٍ سياقيّةٍ أو خارجيّةٍ تشير بوجوب العداد. فكان مخرج العدد مائة دالّ على أنّ مفهومَه تحديدا غيرُ مراد. بعبارة أخرى أنَّ المقصود بمفهومِ العددِ هو فقط للمقاربه. فينبغي التنبه و التفطن لهذا قبل النقد والدحض فهذه فائده . فتقييدُ القاعدة الخلدونية بعددٍ من السنين مخصوص. هوفعلا تعطيل ونقض لها و تمسك بظواهرالنصوص. هيا يا أعزاء نطبق فورا قاعدة العلامة ابن خلدون. لنبرهن على أنّها في جملتها صحيحة المضمون. المثال الذي سنطبقه هو عمود نسب الأشراف الحسنية. نعد الآن ثلاث أباء في القرن الأول من الهجرة النبوية. أولهم سيدنا الحسن السبط ابن علي المولود في الثالثة هجرية. ثانيهم سيدنا الحسن المثنى ابن السبط وُلِدَ في الواحد والأربعينة. و ثالثهم عبد الله الكامل المحض المزداد في الستين بعدها ثمانية. الذي كان حيًّا عند نهاية القرن الأول و زاد قسطا من المائة الثانية. وهكذا انقضى القرن الأول الهجري و هو معناه مائة سنة اصطلاحية. و فعلا القاعدة الخلدونية ضبطت بثلاث أباء طيلة مائة سنة قمرية. و بدأ القرن الثاني و هيَّا نُعُدُ ثلاث أباء بنفس الوتيرة من جديد . أولها الإمام عبد الله الكامل الذي أكمل أجله إلى غاية 143 بالتحديد. ثانيها إدريس زرهون وُلِدَ بعد المائة الأولى و مات في 177 شهيد. ثالثها إدريس التاج وُلِدَ في نفس عام استشهاد والده الخليفة الرشيد. و كان الأزهر حيًّا إلى تمام ( المائة سنة الثانية) بل كان له فيها مَزِيد. الشاهد في نهاية المطاف أنَّ عددنا ثلاثأ من الأباء في كل قرن من الزمان . فهذا هو المقصود بمفردة (مائة سنة ) و تطبيقاتها بالإستقراء و البرهان. لقد بدا لي ألأ يُشْتَرَطُ في حسابها مدة زمان مولد الجد إلى غاية وفاة الحفيد. بل التأسيس في تهذيب القاعدة بقولنا يكفي معاصرة 3 أباء للقرن الواحد الفريد. هذا اجتهاد أنفي فيه التقديس للقاعدة , وأيضا نسفها , بل الإنصاف تأسيسها من جديد. |
| الساعة الآن 10:17 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir