![]() |
رد: أبناء الشريفات الادريسيات
اقتباس:
|
رد: أبناء الشريفات الادريسيات
اقتباس:
|
رد: أبناء الشريفات الادريسيات
اقتباس:
|
رد: أبناء الشريفات الادريسيات
[quote=أبوعبدالله محمد بلعبّاسي البوزيدي الإدريسي;66927]
- من المصنّفات العلميّة التي ظهرت في مسألة الشّرف من قبل الأم نفيًا أو إثباتًا ، و هي من الأهمّية بمكان إذ أنّ تحرير القول فيها يساعد على تمييز و تصحيح أنساب آل النّبي المختار ( صلّى الله عليه و آله و سلّم ) ، كما أنّ تحقيق هذه المسألة سيحدّد بعض الأحكام الفقهية المتعلّقة بالأولاد المولودين من الأم الشريفة إذ لو اعتبرناهم أشرافًا - على قول - ستتنزّل عليهم بعض الأحكام الفقهية المتعلّقة بآل البيت كتحريم الزّكاة و استحقاق الخمس من المغنم و غير ذلك ومأخذ هذه المسألة أن وُلد البنات : هل يصدق عليهم أنهم ولد لجدهم للأم أم لا ؟! و لذلك كانت هذه المسألة شديدة الشبه بمسألة " كتاب الحبس " من " المدونة" حيث جاء في نصّها : " إن قال : حبست على ولدي . هل يدخل في ذلك ولد البنات أم لا ؟ و لا خلاف أنه يدخل في ذلك ولد البنين . فالذي ذهب إليه مالك و جميع اصحابه المتقدمين أنهم لا يدخلون ، و ذهب جماعة من أهل العلم أنهم يدخلون..." - و كانت من عادة العرب أن تسمّيَ من كانت أمه أشرف في النّسب من أبيه بـ:" المُذرَّع " ، قال في ذلك الفرزدق : [/quotإذا باهليٌّ تحته حنظليّة *** له ولدٌ منها فذاك المذرَّعُ - و قد تنوسي ذلك فيما تنوسي من خطاب العرب و بيانها ، إلى أن جدّت من جديد سنة 726هـ ببلاد المغرب ، فكان قصب السبق فيها لفقهاء المالكية ، فأفتوا فيها سنة 726هـ [ من الضوء اللاّمع في أهل القرن التّاسع للسّخاوي( 8 / 48 ) ] و في كتاب الحبس من " مختصر ابن عرفة " قوله :" شاع في أول هذا القرن[ الثامن ]على ما بلغني الخلاف فيمن أمه شريفة ، و أبوه ليس كذلك ، هل هو شريف أم لا ؟ " [ المعيار المعرب للونشريسي ( 12 / 225 )] و هكذا نرى أنّ هذا الأمر أصبح يشغل بال بعض فقهاء المذاهب و الأمصار ، فنجد مثلا ابن عابدين الحنفي - رحمه الله تعالى - يقول:" قد كثر الكلام بين العلماء الأعلام في حكم الشرف من الأمهات في جميع الحالات ، و ألفوا في ذلك رسائل ، و أكثروا فيها المسائل … ، " [ تنقيح الحامدية ( 1 / 11 ) ] * ومن بين هاته الكتب التي صنّفها العلماء على اختلاف أقوالهم في المسألة : 1 - أسماع الصمّ في إثبات الشّرف من قبل الأم للمراكشي محمد بن عبد الرحمن الأكمه ( ت 807هـ ) 2 - إسماع الصّم في إثبات الشّرف للأمّ لابن مرزوق محمد بن أحمد العجيسي ( ت 842هـ ) كلاهما مجموع في كتاب واحد ، تحقيق: الدكتورة المغربيّة ( مريم لحلو) مطبعة الشرق - وجدة عام 2006 و يقع في 340 صفحة. 3 - تبيان الحكم بالنّصوص الدّالة على الشّرف من الأمّ للشيخ عبد القادر بن أبي بكر الصدّيقي الهندي مفتي مكّة ( ت 1138هـ ) 4 - تحفة الوارد في اختصاص الشّرف من جهة الوالد للمحدّث المؤرّخ أبو العبّاس احمد بن الحسن بن علي ابن قنفذ القسنطيني ( ت 810هـ ) 5 - الفوز و الغُنم في مسألة الشّرف من الأمّ لخير الدين بن احمد بن نور الدين علي الرملي الحنفي ( ت 1081 هـ ) 6 - رسالة في كون المنتسب بالأم إلى هاشم من السادة . لمير محمد بن باقر الاسترابادي الشهير بالداماد ( ت 1041 هـ ) 7 - رسالة في فضل الفاطميين و كون المنتسب إليها بالأم منهم لإسماعيل بن محمد المازندراني المشهور بالخاجوئي ( ت 1173 هــ ) 8 - كتاب الإشراف على سيادة الأشراف لحسين بن الحسن بن أبي جعفر محمد الموسوي الكركي ثمّ الأردبيلي ( ت 1001 هـ ) 9 - رسالة في المنتسب إلى هاشم من طرف الأم . للميرزا حيدر علي الأماسي ( ألّفها سنة : 1205 هـ ) 10 - شرف الأسباط لمحدّث الدّيار الشّامية العلاّمة جمال الدين القاسمي الدسوقي الحسيني ( ت 1332 هـ ) مطبعة الترقي- دمشق سنة 1331هـ اننا مسلمون ونؤمن بكل ماجاء في القران الكريم وبكل ما قاله خير المرسلين عليه وعلى اله افضل الصلاة وازكى التسليم وما ((وما ينبغي لنا ان نقول كانت العرب )) يقول رب العزة جل جلاله (( ماكان لمومن ولا مومنة ادا قضى الله ورسوله امرا ان تكون لهم الخيرة من امرهم ......... الاية )) صحيح لقد كانت بعض العادات والاعراف عند العرب محمودة فجاء الاسلام وابقى عليها بل واكدها ولكن في المسائل التي فيها دليل من الكتاب والسنة وبالخصوص مسالة النسب وهي من اخطر المسائل في هدا الوجود ولهدا الله سبحانه وتعالى قد انزل لنا قرانا فصلت اياته من لدنه وهو سبحانه وتعالى الحكيم الخبير . وانا مع الاخ الشريف مولاي سعيد قاسمي في قوله , وكما اتمنى لكل الاخوة السداد والرشاد ان شاء الله رب العالمين وان يتدبروا قول الله تعالى ومن غير تعصب ولا جدال |
رد: أبناء الشريفات الادريسيات
اقتباس:
|
رد: أبناء الشريفات الادريسيات
استدراكًا على قول الأخت لالة صفيّة و تتميمًا للفائدة أرى انّه ينبغي علينا أولاّ تحديد مفهوم الشّرف بطريقة علميّة و كذلك أصله و مصدره الذّي منه سيق إلينا و بادئًا ذي بدء يجب ان نضع نصوص الشّرع في طاولة النّقاش و ان نخضع لها أنفسنا ، إذ هي الحكم الفصل و القسطاس المستقيم في قياس الأمور ،و مع أنّه يعتبر شرطا أساسا لإدراك كنه الموضوع ، لكنّ المشكلة الكبرى التي يتطربق من خلالها الخطأ هي سوء فهم النّصوص أو تحمليها من المعاني ما لا تحتمله ، إذ ليست المشكلة عند الغالبية من المسلمين في إيراد الدّليل - فحتّى اهل الزّيغ و الضّلال لهم ادلتهم التي يستندون إليها - بل المشكلة تكمن في طريقة الاستدلال و كيفية التعامل مع النّصوص خاصة - أهو توظيف عشوائي لها أم أنّه يخضع للأصول و القواعد التي سطّرها أهل الاختصاص العلم - و لعلّ من أهمّ تلك القواعد التي يجب مراعاتها و عدم إغفالها ، أنّه إذا ورد دليلان في مسألة بعينها قًدّم الدليل الخاص على العام ، إذ يجب تحميل الخاص في تلك المسألة على العامّ، بينما يبقى العامّ بعمومه في غير تلك الجزئيّة المستثناة و من بين الأدلّة العامّة في مسألة الانتساب قول الله تعالى: (ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ) و يقول رسول الله ( صلّى الله عليه و آله و سلّم ) : (ملعون من انتسب لغير أبيه) و في حديث آخر عن أبي ذرّ الغفاري - رضي الله عنه - مرفوعًا ليس من رجل ادّعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ، ومن ادعى قومًا ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار) رواه البخاري و تابعه على ذلك مسلم في صحيحه إذ الأصل الانتساب للأب دون الامّ وفقًا لهذه الأدلّة العامّة لكن سؤال هل هناك دليل - و لوكان واحدًا - يقيّد تلك الأدلة العامّة في جزئية من جزئياتها ؟؟ الجواب : نعم ، و هو متعلّق بذريّة الزهراء( رضي الله عنها ) ، فهي المستثناة الوحيدة بأدلّة اختصّتها بذلك * فعن فاطمة الصّغرى بنت الحسين عن جدتها فاطمة الكبرى ( رضي الله عنها) مرفوعا إلى النّبي ( صلّى الله عليه و آله و سلّم ) : " كُلُّ بَنِي آدَمَ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةِ أَبِيهِمْ إِلا وَلَدَ فَاطِمَةَ ، فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وَأَنَا عَصَبَتُهُمْ " رواه الطبرانيّ في معجمه الكبير و أبو يعلى في مسنده و كذا الديلمي في مسنده و الخطيب البغدادي في تاريخه (ج11 ص285) و ابن حجر الهيثمي في مجمع الزّوائد (ج9 ص172 ) *و روى الحاكم بسنده عن جابر قال: قال رسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم): (لكل بني أم عصبة ينتمون إليهم إلاّ ابني فاطمة فأنا وليهما وعصبتهما)، قال: هذا حديث صحيح الإسناد [ المستدرك علي الصحيحين: كتاب معرفة الصحابة، مناقب الحسن والحسين (عليهما السلام).ج3 ص164] * و قال رسول الله صل الله عليه وآله -: (كُلِّ بَنِي أُنثى عصْبَتُهم لأَبيهِمْ ماخَلا وُلْد فاطِمَة)كنز العمّال ج 13ص 101/الصواعق المحرقة ص 187 و 188/ إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص144. ما خلا : ما عدا عصبتهم : من العصبة بالتحريك و هي جمع عاصب كطلبة جمع طالب، وهم الأقارب من جانب الأب * و من بين الأدلّة الخاصة التي وردت بهذا الشان في كتاب ( الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة ) - الحَدِيث الْحَادِي وَالْعشْرُونَ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عمر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (كل بني أُنْثَى فَإِن عصبتهم لأبيهم مَا خلا ولد فَاطِمَة فَإِنِّي أَنا عصبتهم وَأَنا أبوهم) - الحَدِيث الثَّانِي وَالْعشْرُونَ أخرج الطَّبَرَانِيّ عَن فَاطِمَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (كل بني أُنْثَى ينتمون إِلَى عصبتهم إِلَّا ولد فَاطِمَة فَإِنِّي أَنا وليهم وَأَنا عصبتهم وَأَنا أبوهم) - الحَدِيث الثَّالِث وَالْعشْرُونَ أخرج أَحْمد وَالْحَاكِم عَن الْمسور أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (فَاطِمَة بضعَة مني يغضبني مَا يغضبها ويبسطني مَا يبسطها وَإِن الْأَنْسَاب تَنْقَطِع يَوْم الْقِيَامَة غير نسبي وسببي وصهري) - الحَدِيث الرَّابِع وَالْعشْرُونَ اخْرُج الْبَزَّار وَأَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن مَسْعُود أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (فَاطِمَة أحصنت فرجهَا فَحَرمهَا الله وذريتها على النَّار) * أخرج أبو يعلى في مسنده والطبراني: أن عمر بن الخطاب (رض) خطب من علي ابنته أم كلثوم رضي الله عنهما، بنت فاطمة رضي الله عنها، وقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم يقول: (كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي، وكل بني أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا ولدي فاطمة فإني أبوهم وعصبتهم. ثم قال عمر: وإني وإن كانت لي صحبة للنبي (صلى الله عليه وآله) فأحببت أن يكون لي معها سبب ونسب)كما أخرجه الحافظ أبو نعيم في معرفة الصحابة وابن السمان وأبو صالح المؤذن في أربعينيته كلهم عن عمر بن الخطاب * وروى الطبراني أيضا والخطيب عن ابن عباس ( رضي الله عنهما) قال ، قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : ( لم يبعث الله نبيا قط ، الا جعل ذريته من صلبه غيري فان الله جعل ذريتي من صلب علي ) * و قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين علي عليه السلام ((أنت أخي وأبو ولدي تقاتل على سنتي)) أخرجه أحمد وأبو يعلي عن حديث علي عليه السلام. وأخرجه أحمد أيضاً من حديث زيد بن حارثة وأخرجه الدار قطني بمعناه من حديث عامر بن واثلة وعامربن ضمرة و أظنّني أوردت من طرق هذا الأدّلة الخاصّة ما يفي بالغرض و يقطع الشكّ و الرّيب فيمن لا يزال يُعمل تلك الادلة العامّة على نسل الزّهراء عليها السلام، و ما اختصّها الله بذلك إلاّ تكريمًا لها |
رد: أبناء الشريفات الادريسيات
أمّا أصل الشّرف و واسطة عقده - و هذا ما احتدم عليه الصّراع كم رأيت في الصفحات السّابقة -، فأقول و بالله تعالى التّوفيق و السّداد : إنّ أصل الشّرف المحمّدي لا يعود أصالةً - بالدّرجة الأولى - إلى الزّهراء ( سلام الله عليها ) و لا إلى زوجها أمير المؤمنين علي (عليه السّلام ) إذ هما واسطة هذا الشّرف المحمّدي أي أنّهما بدورهما تبًع لأصل الشّرف المحمّدي الذي هو محمد( صلّى الله عليه و آله وسلّم) نفسه. و ما قيل عنهما يُقال أيضا عن ابنيهما حسنًا و حسينًا (عليهما السلام) . أي أنّ أصل الشّرف - بإجمال - عائدٌ إلى الخمسة المطّهّرين ممن شهد حادثة الكساء المشهورة ، و إن كان - كما أسلفت الذّكر - رسول الله ( عليه الصلاة و السلام ) هو أصل الأصول الخمسة مطلقًا. * و بما أنّ امتداد الشّرف المحمّدي ثابتٌ و محصورٌ في ذريّة السّبيطن عليهما السّلام - دون غيرهما كما هو معلوم - إذ هما الأصل ثالث للشّرف بعد رسول الله ( صلوات ربي و سلامه عليه ) و بعد والديهما فاطمة و علي ( رضي الله عنهما ) ، و استنادًا إلى حديث الكساء المشهور، ينبغي علينا أنّ نتساءل : - هل حاز الحسن و الحسين - و ذريتهما طبعا - الشّرف المحمدّي من : علي و فاطمة معًا ؟ أمن من علي لوحده بما أنّه الأب - جريًا على المعتاد - ؟ أمن من فاطمة الزّهراء سلام الله عليها كتخصيص و استثناء ؟ يعني أنّ هناك ثلاثة احتمالات كلّها واردة مع أنّه لا يصحّ إلاّ واحد منها فقط كما سيأتي بيانه ، أمّا : الاحتمال الأوّل : فهو مردود لانّه قائم على التردّد و الشكّ الذي لا يغني عن الحقّ شيئا، إضافة إلى أنّ الانتساب في العادة لا يكون إلا إلى جهة واحدة معلومة الاحتمال الثاني : مع أنّه الأصل في الانتساب وفقًا للعرف و نصوص الشّرع العامّة التي أوردتها في المشاركة السابقة، و يمكن أن يستدلّ أصحابه بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ((إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب علي )) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ، لكنّه مع ذلك يظلّ العمل به ضعيفا من حيث الاستدلال - المطلق به - لا من حيث صحته و ثبوته، و ذلك لانّه هناك ما ينقضه و يعكّر صفوه، لذلك ينبغي التركيز - بارك الله فيكم - على هذا كثيرًا. لولا سلّمنا - جدلاً - أنّ الحسن و الحسين نالاَ الشّرف المحمّدي إنطلاقًا من أبيهما عليّ ، لجاز أن يدخل كلّ الأولاد المعقّبين من ذريّة عليّ (عليه السلام) في هذا الشّرف المحمّدي سواء من فاطمة ( و هما الحسن و الحسين ) أو من غيرها ، كمحمد ابن الحنفية ( و أمّه خوله بنت قيس الحفنية ) أو أبي فضل العبّاس المعروف بالسّقّاء( و أمّه أمّ البنين بنت حرام العامريّة ) أو عمر الأطرف ( و أمّه الصهباء التغلبيّة ) هؤلاء الخمسة من ذريّة عليّ كلّ منهم عقّب و ذريّته تكاثرت و انتشرت فهل يقتضي هذا - بناءً على ما يقوله البعض - دخولهم كلّهم في الشّرف المحمدّي ؟ أو بتعبير آخر : هل يدخل كلّ علويّ - و ان لم يكن فاطميّ النّسب - في عِدادِ أهل البيت المحمّدي ، عملاً بظاهر حديث الكساء لأنّه شمل أمير المؤمنين علي عليه السلام تمامًا كما شمل فاطمة الزّهراء و ولديه منها؟ الجواب بكل تأكيد : لا ، لأن المراد بأهل بيت رسول الله هم ذريته وعترته وليسوا إلا أولاد فاطمة دون غيرهم، وأيضاً ذرية السبطين مقطوع بدخولهم بما تقدم، وغيرهم لا قطع بدخولهم، فيكفي في إخراجهم كدليل معتبر. إضافة إلى ما تقدّم من حديث ((كل بني أنثى فعصبتهم لأبيهم)) فحكم بأنهم أي العلويين لا ينسبون إليه ( عليه الصلاة و السلام ) بل إلى أمير المؤمنين فقط ما عدا ابني فاطمة الزّهراء التي ورد الدليل على استثنائها و ذرّيتها . فضلاً عن عمل أمير المؤمنين نفسه أذ لمّا حضرته الوفاة عليه السلام أوصى لأولاده من فاطمة وخصهم بشيءٍ من الوصية وقال : ((تكريماً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم))، فلو كان كل أولاده ذرية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كان لاختصاصهم بالذكر فائدة الاحتمال الثالث : هو الثابت الصحيح في أنّ بدر البدور ، السيّدة الطّاهرة المصون فاطمة الزهراء سلام الله عليها ، هي ثاني أصل - على وجه الحقيقة - بعد أصل الأصول محمد رسول الله و خاتم النّبيّين(عليه أفضل صلاة و تسليم ) فكلّ محمّديّ فاطميّ إلا و هو بالضرورة علويّ دون العكس الذي هو خارج عن الشّرف ، للادّلة الخاصّة الصحيحة التي ذكرتها في المشاركة السابقة أعلاه و لا داعي لإعادة ذكرها و من شاء فليعد النظّر فيها و الله تعالى وحده الأعلم و الأحكم |
رد: أبناء الشريفات الادريسيات
[quote=للا صفية;66983]
اقتباس:
|
رد: أبناء الشريفات الادريسيات
اقتباس:
|
رد: أبناء الشريفات الادريسيات
اقتباس:
مناظرة الإمام الرضا ( عليه السلام ) مع المأمون الرشيد في أقرب الناس لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال السيّد المرتضى (1) ـ عليه الرحمة ـ وحدّثني الشيخ ـ المفيد ـ أدام الله عزّه، قال : روي أنه لما سار المأمون إلى خراسان وكان معه الاِمام الرضا علي بن موسى عليهما السلام ، فبينا هما يسيران، إذ قال له المأمون: يا أبا الحسن إني فكرت في شيء، فسنح لي الفكر الصواب فيه ، إني فكرت في أمرنا وأمركم، ونسبنا ونسبكم، فوجدت الفضيلة فيه واحدة، ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولاً على الهوى والعصبية. فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام : إن لهذا الكلام جواباً، فإن شئت ذكرته لك وإن شئت أمسكت. فقال له المأمون: لم أقله إلا لاَ علم ما عندك فيه. قال له الرضا عليه السلام : أُنشدك الله يا أمير المؤمنين، لو أن الله تعالى بعث محمداً صلى الله عليه وآله فخرج علينا من وراء أكمةٍ من هذه الآكام، فخطب إليك ابنتك أكنت تزوّجه إياها ؟ فقال: يا سبحان الله، وهل أحد يرغب عن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال له الرضا عليه السلام : أفتراه كان يحل له أن يخطب ابنتي (2) ؟ قال : فسكت المأمون هنيئة ، ثم قال: أنتم والله أمسُّ برسول الله صلى الله عليه وآله رحماً. قال الشيخ ـ أدام الله عزّه ـ : وإنّما المعنى لهذا الكلام أن ولد العبّاس يحلون لرسول الله صلى الله عليه وآله كما يحل له البعداء في النسب منه ، وأن ولد أمير المؤمنين عليه السلام من فاطمة عليها السلام ومن أمامة بنت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله يحرمنّ عليه ، لاَنهن من ولده في الحقيقة فالولد الصق بالوالد وأقرب واحرز للفضل من ولد العم بلا ارتياب بين أهل الدين ، فكيف يصحّ مع ذلك أن يتساووا في الفضل بقرابة الرسول صلى الله عليه وآله فنبهه الرضا عليه السلام على هذا المعنى وأوضحه له (3) . ____________ (1) هو : علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر عليه السلام، ويلقب بعلم الهدى والشريف المرتضى، ولد سنة 355 هـ في بغداد ، أكثر أهل زمانه أدباً وفضلاً وفقهاً، متوحدٌ في علوم كثيرة مجمع على فضله، مقدّم في العلوم مثل علم الكلام والفقه وأُصول الفقه والاَدب والنحو والشعر ومعاني الشعر واللغة وغير ذلك ، وله من الكتب ـ كما قيل ـ ثمانون ألف مجلد، وله مصنّفات كثيرة منها كتاب الشافي في الاِمامة، تنزيه الاَنبياء، الفصول المختارة من كلام الشيخ المفيد، ونكتاً من كتابه المعروف بـ «العيون والمحاسن » ، والجدير بالذكر أن الشيخ المفيد ـ أعلى الله مقامه ـ من شيوخ وأساتذة الشريف المرتضى، فقد لازمه وحضر عنده منذ صغره ومما يروى في هذا الصدد عن الشيخ المفيد : أنّه رأى في منامه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله دخلت عليه وهو في مسجده بالكرخ ومعها ولداها الحسن والحسين عليهما السلام فسلّمتهما له وقالت : علّمهما الفقه فانتبه متعجباً من ذلك ، فلما تعالى النهار في صبيحة الليلة التي رأى فيها الرؤيا دخلت عليه فاطمة بنت الناصر وحولها جواريها وبين يديها ابناها محمد الرضيّ وعلي المرتضى ـ رحمهما الله ـ فقام إليها وسلّم عليها فقالت : أيّها الشيخ هذان ولداي قد أحضرتهما إليك لتعلّمهما الفقه فبكى الشيخ المفيد وقص عليها المنام ، وتولى تعليمهما وأنعم الله عليهما وفتح لهما أبواب العلوم والفضائل ما اشتهر عنهما في آفاق الدنيا وهو باقٍ ما بقي الدهر ، وتوفي الشريف المرتضى ـ أعلى الله مقامه ـ في شهر ربيع الاَوّل لخمسٍ بقين منه سنة 436 هـ في بغداد وصلّى عليه ابنه في داره ودفن فيها، وقيل إنه دفن مع أخيه الشريف الرضي عند الحسين عليه السلام في كربلاء كما ذكر ذلك الشهيد الثاني، واستظهر العلامة الطباطبائي رحمه الله كون قبره وقبر أبيه واخيه إلى جنب قبر السيّد إبراهيم المجاب ابن الامام الكاظم عليه السلام وكان من أجدادهم فدفنوا عنده ـ أعلى الله درجاتهم ـ . راجع : تنقيح المقال للعلامة المامقاني : ج2 ص284 ـ 285 ترجمة رقم : 8247، سير أعلام النبلاء : ج17 ص588 ، تاريخ بغداد : ج11 ص 402 ـ 403 ترجمة رقم : 6288 . |
| الساعة الآن 11:30 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir