![]() |
إلى العزيزة الغالية الشريفة ريحانة أقول : أعتذر منك أنت
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين إلى من اسمها هنا يذكرني بأم غالية , لقب من ألقابها ريحانة , لقد اعتذرت سابقا عن ما بدر مني في حقك , وأنا من فرط الجندية التي تتركز في عروقي , أشركت في الاعتذار ذكر أشياء أخرى , ونسيت أن الاعتذار الحقيقي يجب أن يكون خالصا للشخص المقصود , ولذلك أعاود الكرة هنا راجيا أن تتقبل صاحبة الطهر والعفاف اعتذاري , وأقول جهرا لا أخشى في الحق لومة لائم , لقد أخطأت في حقك , لأن المكر كان شديدا , ولما تبين لي وجه الصواب , هأنا ذا أعتذر ,. وصاحبة الشأن تعرف صدق اعتذاري , لقد كانت لك منذ أيام مكانة عزيزة واحدة , واليوم أضحى لك إثنثين , واحدة أنتي أهل لها , و ثانية ستلمسين سرها , يا ابنة الغالي العزيز , لست شاعرا لأستعين بالشعر وأنا الذي دفنت قساوة الزمان مشاعر شعري , لكنني أعتذر منك وفي يدي وردة من ورود نيلوفر عبق , اعتذر ومعي بشرى لك عما سألت أعتذر من أهل الوفاء من بني عمران في جامعه البيضاء داعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين ولاتعرفين , أعتذر منك أنت لعلي إذا ما تغنيت باسمك من شفتي تتولد في قلبك الشريف بسمة تتحول إلى فرحة روح وريحان أيتها الريحانة من بني الأجداد , أعتذر منك أنت ___ سامي ولد أحمد ولد هيدالة ولد السالم الرقيبي المشيشي الإدريسي |
جزاك الله خير
|
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على هذه النفس الطاهرة التي تتمتع بها |
شكرا لك , ايوب بن جاني , على مرورك , وأنت أطيب
شكرا لك اختي طيوف على مرورك |
الآن حصحص الحق .
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا لم ارى الموضوع الجديد الا الان فى شريط اخجلنى اعتدارك وليست المسالة لهدا الحد فليس بين الاشقاء اعتدار فنحن قبل كل شىء اخوة يا سامى وانا هنا اخت لكم كما انتم اخوانى واطلب منكم اخوانى فى هدا الشهر ان يسامحنى كل من اساءة اليه بدون قصد او بقصد ولا اتمنى ان تكون لى عدواة مع احد وانا بدورى اسامح كل من اخطا فى حقى بقصد او بدونه وهدا موجه لجميع الاعضاء الدين عرفونى بقرب او بعد واتمنى فى هدا الشهر ان تصفى قلوب البشر وتتصافح الايدى والله لانه شهر عضيم اقبل اعتدارك يا سامى وكل عام وانتم بالف خير اختكم ريحانة |
بآرك الله فيكما
أختي ريحآنة شكرا لقلبك الطآهر الذي قبل الاعتذار ,,, وشكرا لله أولا لأنك سوف تتحفينا بمشآركآتك الجميلة القيمة أخي سآمي ,,, شكرا لك ليس الكثير من يعترف بخطأه وإن دل ذلك إلا على طيب أصلك وحسن نيتك تقبلا تحيآتي الخالصة |
هذة هي الروح الطيبة التي أتمنى أن تسود بين الجميع
|
شكرا للعزيزة ريحانة على قبول الاعتذار ,
وشكرا لمرور من مر على هذا الرسم , والشكور الموصول للجميع تحياتي |
يعطيك العافية أخي الكريم
العفو والتسامح سبيل للاصلاح د. علي بن عبدالرحمن الطيار دعا الاسلام الى التسامح والعفو بين الافراد والجماعات حفزاً على تجنب تكرار الشر والفساد، واملاً في ان يكون ذلك العفو سبيلاً للاصلاح، فقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز دفع العدوان والافساد بالتي هي احسن قال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن، فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم}. ذلك ان هذا الدفع بالحسنى يجلب المحبة والثقة بين الناس، وقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم - عليه الصلاة والسلام - بالعفو والصفح عمن اساء او يسيء اليه قال تعالى: {فاصفح الصفح الجميل} فالاسلام يحث على الصبر والصفح بدل القتل والقتال، والرفق واللين بدل العنف والعدوان، قال ابن القيم - رحمه الله - حقيقة العفو: اسقاط حق ثابت جوداً وكرماً مع القدرة على الانتقام، فمن ترك ما وجب له من الحقوق شرعاً فهو عاف، وان عفو الله سبحانه وتعالى هو اسقاطه لحقوقه او بذله لفضله. فالعفو حق ثابت للعافي دون المعفى عنه، فيؤدي هذا الحق اختيارياً ابتغاء الاجر والثواب من الله تعالى من غير جبر او اكراه، قال سبحانه: {فمن عفا وأصلح فأجره على الله}. ذلك ان العفو هو التنازل عن الحق الثابت للعافي جوداً وكرماً في علو ورفعة ومقدرة على اخذ الحق، ومن غير ضعف او استسلام او قبول الدينة من الاشرار المعتدين المفسدين. لقد بلغ الاسلام قمة التسامح عندما عبر عن اخلاقيات العفو عند المؤمنين، وما يؤدي اليه من محبة ومودة بين الناس، واعطاهم درساً في الآداب حتى مع الكافرين الذين رفضوا الايمان بالله. يقول تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين}. ويقول سبحانه: {وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم}. واذا كان من اللازم معاقبة المعتدين والمفسدين من الافراد والجماعات، فإن العقاب يجب أن يكون في مقابلة المعاملة بالمثل من غير اعتداء او تجاوز للحد، واذا كان مجال العفو والصبر والتسامح ممكناً فيكون هو الاولى بالاتباع. وفي السنة النبوية، ان الرسول - عليه الصلاة والسلام - قال: «ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله». فالمعنى ان من عرف بالعفو والصفح ساد وعظم في القلوب، وزاده الله عزة وكرامة ورفعة الى جانب جزيل المثوبة في الآخرة. وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الله عز وجل عفو يحب العفو ولا ينبغي لوالي امر ان يؤتى بحد إلا اقامه ثم قرأ قوله تعالى: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم}. وفي هذا التوجيه الكريم حث على العفو مع عظم الجريمة، وترك العقوبة على هذا الجرم ابتغاءً لوجه الله تعالى ورغبة في الاجر والمثوبة. ومن الشواهد التاريخية في الاسلام انه: لما فتح النبي - عليه الصلاة والسلام - مكة سنة ثمان من الهجرة قال لقريش: «ما ترون أني فاعل بكم؟». قالوا: خيراً، أخ كريم وابن اخ كريم، فقال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء، اقول لكم ما قاله اخي يوسف لاخوته: لا تثريب عليكم». فلم يتعرض لأحد من اهلها في النفس او المال بأذى، فضرب بذلك - عليه الصلاة والسلام - المثل الاعلى في العفو عند المقدرة، وذلك قمة الصفح والسماحة في وقت كان يستطيع ان ينتقم منهم مقابل ما لاقاه منهم من اذى ومقاتلة وعدوان. إن في روح الاسلام من العفو والسماحة الانسانية تجاه البشرية كلها ما لا يملك منصف من البشر ان ينكره، فهي تحث على تآلف الاجناس، واشاعة التراحم والمودة بين الناس، والتأدب بالآداب الاسلامية، ونبذ الحقد والحسد والتباغض، ليتحقق العدل والانصاف واعطاء الحقوق لأصحابها والمساواة بين بني البشر. |
| الساعة الآن 01:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir